![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
((((( من هذا الميت ؟ )))))
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده ، والصلاة والســلام على من لا نبي بعده 0 أما بعد : أخي الحبيب ، وأختي الحبيبة : لقد أنذرنا الله بآيتين لو عقلهما المسلم لكفتاه ((( كل نفس ذائقة الموت ))) آل عمران : 185 ) ، ((( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ))) لقمان : 34 ) 0 وليس من أحد إلا ويوقن أن له مع الموت موعدا لا يخلف ، وأجل مسمى لا يتقدم عنه ولا يتأخر ! لكن البلية كل البلية ، والرزية كل الرزية في الغفلة عن ذكر ذلك ، وعدم الاستعداد للرحيل ، والتقصير في إعداد للإقبال على الله ! فليس الموت مرهويا لذاته ، بل الرهبة والخوف مما يلحق الميت بعده ، من شدة الحساب ، واحتمال العذاب ، وهول السؤال ، وسوء المنال لمن ساء الفعال 0 وأغرب ما في مسألة الموت وأخطر ، أنه لا يعرف متى يأتي ، فوقوعه محتمل ، ينذر أن الدنيا ليست دار مقام 0 قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى : ( كأنما خلقتم للأبد ، وإنما تنقلون من دار إلى دار ) ! أخي وأختي : فإذا كان ما من الموت بد ! وكان أمر الموت خفيا ، لا يعلم وقت حلوله إلا الله ! فكيف يجب أن يكون حال المسلم معه ! وكيف ينبغي له الاستعداد ! إن شاء الله تعالى ، سوف نكمل ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
ان كل نفس ذائقة الموت
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي الكريم شكراً على هذه النصيحة
وهذه العبارات الجميلة وجزاك الله إلف خير على هذا الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
((( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ))) الجمعة : 8 ) 0 وهذا عمر بن عبدالعزيز رحمه الله يقرب سرعة مجيء الموت ويبينها لجلسائه في لفتة وعظية موثرة : ( ألا ترون أنكم تجهزون كل يوم غاديا ورائحا إلى الله عز وجل تضعونه في صدع من الأرض ، قد توسد التراب ، وخلف الأحباب وقطع الأسباب ) ! وأما حبيب العجمي رحمه الله تعالى فكان من شدة يقينه بحلول الأجل ، ودنو الموت ، كلما أصبح قال لامرأته : ( إذا مت اليوم ، ففلان يغسلني ، وفلان يحملني 0إن شاء الله تعالى ، نواصل ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#5
|
|||
|
|||
|
ان لله ان اليه راجعون, يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
العمر ساعة اجعله طاعة النفس طماعة علمها القناعة
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
((( وما محمد إلا رسول قد خلت 000))) ، وكأنما أظلمت الدنيا عند الحادث الجلل ، كيف لا يكون كذلك والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : (( إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنما هي أعظم المصائب )) ، وقال الله تعالى : ((( الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون () أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ))) 0 ونسأل الله العظيم ان يصلح فساد قلوبنا ، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك 0 وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#9
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكورين على مروركم الطيب ، وبارك الله فيكم ، وثقل من موازين حسناتكم (( آمين )) 0وبعد : قال الله تعالى : ((( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب ))) ، يخبرنا الله جل وعلا عن قريب الساعة ، وكذلك يقول : ((( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ))) فما بالك 000 بالأجل 000 فلا شك أن حلوله أقرب 000 وأوشك وأدنى ! تفكر أخي وأختي رحمكم الله ، كيف تنقضي الأعمار 000 تفكر في سرعة الليل والنهار 000 تفكر في حال الدنو من الديار ! إذن : فالانتظار 000 طول أمل 000 يغتر به من غفل عن ذكر الموت قلبه 000 ومن بعد عن التفكر في الآخرة عقله ! ولذلك كانت وصية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لابن عمر أن يستعد للرحيل في كل وقت 000 وأن يعد نفسه في دار غربة لا مقام له فيها ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل )) رواه البخاري رحمه الله تعالى 0 سوف نواصل ، إن شاء الله تعالى ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وكان ابن عمر رضي الله عنه يبين مقصود النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من هذه الكلمات وما تستلزمه من عمل فيقول : ( إذا أصبحت فلا ننتظر المساء ، وإذا أمسيت فلا ننتظر الصباح )) 0 فاحذر أخي من طول الأمل 00 أو وقته 00 أو نفسه 00 حتى يضمن غده 00 بل زمانا من مستقبله ! بغتة الأجل قطعت عن العقلاء لذة طول الأمل ! وفجأة الموت عكرت على الفطناء لذة الدنيا ! قال الحسن : ما رأيت عاقلا قط إلا أبصرته من الموت حذرا وعليه حزينا 0 |
|
|