|
قعقعة ونحن نتبع ...................... في الحوش
أعجب من الليبرالي العربي، أو المسلم، أو أي ضحية لأفكار المحافظين على القيم الغربية، أن يجد في نفسه قبولا لليبرالية الغربية، بمعناها الحقيقي، فهي في البدء مصطلح اقتصادي، تعني حرية الرأسمالية الغربية في اجتياح أسواق العالم، وحقها هي فقط في وضع أنظمة وقيم للسوق، أهمها الحرية للاقتصادي الغربي أن يجتاح أسواق العالم، وألا يكون هناك في طريقه عائق من مستعمر آخر، ولا مواطن بلد أو قومية أو ملة أخرى في سنّ "تعريفات"، وقد نقلوا هذه الكلمة كما هي من العربية" لا تتناسب مع مصلحته، ثم تطورت هذا المصطلح ليعم قضايا أخرى بما فيها مبادئ الحريات، وعلاقة الناس بالأديان والأخلاق. "ممن يرون أسبقية المعنى الاقتصادي لليبرالية قبل غيره من المعاني: الفيلسوف الاقتصادي: هايك". وأعجب كيف يمتدح عربي -أيا كان معتقده، أو أي ضحية للاحتلال الغربي- مسألة الليبرالية الغربية، فهي حرفيا تعني استمرار أو عودة الاستعمار الغربي للشعوب المنتهكة سياسيا واقتصاديا وأخلاقيا، وبقاء الهيمنة على المستضعفين، وعدم أهليتهم، أو حقهم في إدارة ثرواتهم ونظمهم واقتصادهم.
|