سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 07/12/2005, 11:48 AM
أبونوح أبونوح غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 30/11/2005
المشاركات: 22
لماذا ؟ (( للذكر مثل حظ الأنثيين ))

إن علة الطاعة ليست في الأمر، ولكن في الآمر به، فمادام الله قد قال فقد لزم. فهو تبارك وتعالى المطاع في كل أمر، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز:
[{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا "36"} (سورة الأحزاب)]
وحول هذا الموضوع نذكر بتوفيق الله ما أفاء الله علينا في معنى الآية الكريمة:
[{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ .. "11"} (سورة النساء)]
المرأة تعيش حياتها كلها في كنف رجل مكفولة منه، مسئول هو عنها، فإن كانت فتاة، فالذي ينفق عليها هو والدها، وإذا فقدت والدها أنفق عليها أخوها، أو عمها أو خالها، ولذلك فهي مكفولة من رجل دائما. فإذا تزوجت فهي مسئولة من زوجها هو الذي ينفق عليها، ويوفر لها مقومات حياتها، وعلى أسوأ الأحوال فهي مسئولة عن نفسها فقط، وهي ليست مسئولة شرعاً أن تنفق على إنسان آخر مهما كانت درجة قرابته.
لكن الرجل له وضع مختلف، إنه مسئول عن غيره، فهو مسئول شرعاً عن أمه وإخوته، وعندما يتزوج يصبح مسئولاً عن زوجته .. أما المرأة فيعولها وليها قبل أن تتزوج، ويعولها زوجها بعد الزواج ثم يعولها أولادها بعد ذلك.
|نصف شهادة .. لماذا؟||
ثم نأتي للآية الكريمة الخاصة بالشهادة .. يقول الله سبحانه وتعالى:
[{وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى .. "282"} (سورة البقرة)]
لقد ثار جدل كبير حول هذه الآية .. حتى أن بعض المشتغلات بالإعلام كتبن يقلن: كيف لا تساوي شهادة امرأة حاصلة على الماجستير أو الدكتوراه، شهادة بواب العمارة التي تسكن فيها، وربما يكون أمياً لا يقرأ ولا يكتب؟ وكيف أن شهادة حاملة الدكتوراه .. تساوي نصف شهادة بواب العمارة الأمي؟!
ولقد وجد هذا المنطق الخاطئ رواجاً بين الناس، حتى أن بعضهم أخذ يردده ترديداً أعمى، وهو غير فاهم لحكم الله .. وكأنه يريد أن يعدل الحكم على الله سبحانه وتعالى مع أنه لا يفهم معنى ما يقوله.
إن ذلك المنطق الكاذب يجد كثيراً من الآذان التي تستمع إليه، دون أن تعيه، وتردده دون أن تفهم معناه، وإذا كنا نريد أن نضع المعاني في إطارها الصحيح السليم .. فلابد أن نفهم معنى كلمة شهادة.
كلمة شهادة مأخوذة من مشهد .. أي شيء تراه بعينيك، وتراه واقعاً أمامك، وهذا المشهد أو الشيء المشهود ليس محتاجاً إلى علم .. ولا إلى درجات علمية .. ولا إلى عقل درس حتى درجة الدكتوراه. ولكنه محتاج إلى عين تشهد، وإلى كلمة صدق تقال .. أما غير ذلك فلا.
ومن هنا فإن الملاحظة التي أبديت غير ذات موضوع ولا ينطبق على الشهادة. لأنه ليس هناك أبحاث علمية تجري، ولا تجارب معملية تتم، ولا غير ذلك مما يقتضي ثقافة معينة لابد أن تتوافر، وعلماً سابقاً لابد أن يكون موجوداً.
ومن هنا يتساوى خلق الله الذي حصلوا على أعلى درجات العلم، وخلق الله الذي لم يقرأوا حرفاً في حياتهم فمنطق الثقافة لا يعتد به هنا.

المسألة إذن ليست رجاحة عقل، ولكنها صدق وأمانة نقل. وإذا نظرنا إلى طبيعة المرأة نجد أنها مخلوقة على الستر، فهي ممنوعة من مخالطة الرجال، وأنا أريد كلمة حق من المرأة: هل إذا حدثت مشاجرة في الطريق العام، هل يسوغ للمرأة أن تسرع إلى الدخول فيها، لمعرفة ما يحدث؟ أم أنها تبتعد عنها تماماً اتقاء للأذى حتى لا تصاب بسوء طبعاً هي تبتعد عنها. لماذا؟
أولاً: لأنها مخلوق ضعيف .. لا قدرة لها على المنازلة أو المشاجرة.
وثانياً: لأنها مخلوق عاطفي ستصاب بأذى في نفسيتها من مظاهر العنف والضرب في هذه المشاجرة.
وثالثاً: لأن تعرضها لمثل هذا الحدث، يوجد احتكاكا عنيفا بينها وبين الرجال مما يعرضها لخدش كرامتها وحياتها. إنها تبتعد عن المشاجرة، حتى ولو كان المتشاجر زوجها أو أخاها وتستغيث بالرجال.
إن عاطفة المرأة هي رصيد الحنان للأسرة والمجتمع، وتحكم العاطفة على العقل فيه تضحية، وقد يكون له سلبيات غير ضارة.
لكن الحكمة تقتضي أن تكون طاقة العاطفة عند المرأة أقوى منها عند الرجل؛ ليكون التعادل والتكامل في المجتمع.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/12/2005, 08:35 AM
الايجابي الايجابي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2004
المشاركات: 773
شكرا للأخ أبو نوح،
  #3  
قديم 09/12/2005, 09:30 PM
NICE NICE غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/03/2003
الإقامة: ارض الله
المشاركات: 109
أفهم من ذلك أن المسألة حسابية ( للذكر مثل حظ الأُنثيين ) وتعتمد على الرياضيات وبالأحرى (علم الحدود) ، ( تلك حدود الله ) ، ومن هنا فإن هناك حدين للمسألة ( الحد الأعلى للذكر 66.6%) ، و(الحد الأدنى للأنثى 33.3%) ، تلك حدود الله ، فلا نقربها بالنقصان بالنسبة للأنثى ، ولابالزيادة بالنسبة للذكر ، ومابين الحدين فإن للمشرع كلمته ، حسب الظروف الإقتصادية والإجتماعية للبلد أو الورثة . والله أعلم
  #4  
قديم 10/12/2005, 12:41 PM
صورة عضوية أبوإلياسين
أبوإلياسين أبوإلياسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/04/2004
المشاركات: 149
ومثلا في مسألةالدين:
المرأة بطبيعة حالها وفطرتها أنها لا تخضر البيع والشراء ولا تهتم بالمسائل الحسابية فهي مسؤولة عن بيتها ...تربي أولادها وتدير شؤون بيتها فيصعب عليها حفظ الأرقام وأمور تتعلق بها...فجعل الله بحكمته شهادة إثنتين من النساء تعدل شهادة رجل واحد.
1
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:59 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.