![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اكتشاف العراق
السلام عليكم,,
اكتشف الامين العام لجامعة الدول العربية ان العراق يحتاج لموقف ، لرأي ، لعبارة مميزة ، لحسن ادارة ... واكتشف موسى ان العراق هم اهل البيت وهم الروح الطيبة التي يتنازعها بحث مضن عن امل بغد يكون بعيدا عن الحالة البائسة التي يتخبط فيها. ذهب موسى الى العراق بعدما امنت الطريق اليه مجموعة من جهابذة جامعة الدول العربية الذين اكتشفوا ايضا الكثير من العتاب في عيون من قابلوهم. من حق العراقيين على العرب الكثير ، ومن حقهم ان يطالبوا بدور عربي يتجاوز حدود التضامن اللفظي. صحيح ان الاميركيين من يمنع التقارب بين العرب والعراقيين كما يمنع ان يمسد العرب عرق التعب العراقي ، الا ان الفعل العربي يمكنه ان يتحدى الممانعة الاميركية باشكال مختلفة. الزيارة المتأخرة فتحت فجوة في جدار. لكن المطلوب بعدها: البحث عن دور عربي يتجاوز قضية ارسال الجيوش العربية التي يرفضها العراقيون جملة وتفصيلا. والدور العربي اما يكون سياسيا اي ان يتجاوز الموانع الداخلية العراقية ، واما ان يكون امنيا بدراسة الامور الميدانية لمعرفة التحالفات ، وهذه على صعوبتها تتيح للجامعة ان تتنكب مستقبلا دورا يخرج عن كل الشكليات الحالية .. زيارة عمرو موسى التي جاءت لاول مرة منذ احتلال العراق ، كان قد سبقها في زمن الرئيس المخلوع صدام حسين زيارة سوف يفرد لها التاريخ كل المعاني المعلوماتية.لم ينبهر موسى بالوضع القائم ولا بالوجوه (الحاكمة )او بتعدد الاختصاصات ، قد يكون تألم لان العراق متروك لقدره الصعب ، وقد يكون سمع همسا ان العرب لادور لهم ولا يستطيعونه وهو امر لابد يعرفه قبل ان تحط به الطائرة في مطار بغداد. والهمس العراقي الشديد اللفظة نابع من تفكير سليم ، لكن العراقيين يعرفون قبل غيرهم المشكلة والموانع في هذا الدور وان جامعة الدول العربية التي هي بيت لكل العرب ليست موقعا يملك الامكانيات الضخمة والحلول السريعة والضغط المحكم والجيوش الجرارة ، انه باختصار مكان معنوي لم يصلح عربيا ماكان افسد مرات ومرات . مع انتهاء زيارة موسى الى بلاد الرافدين لن يتغير شيء ولن نلحظ الاعاجيب كما ان قيامة العراق لن تقوم . المهم ان صفحة جديدة بين بيت العرب والعراق قد فتحت وسيكون على موسى بعد اليوم تحمل معنويات اكثر اذا كان عجزه ظاهرا . ان الطريق الى العراق لم تعد مجرد لقاءات بحكامه او بمسؤوليه وانما بالدور الشفاف الذي يسهم في اخراج الاميركي من المستنقع . عمرو موسى لايستطيع اخراج الاميركي لكنه باحث عن بديل وربما هو في الطريق اليه من منطق الضرورة . من الصعب قيام تجمع عربي يؤدي لحل الازمة العراقية طالما ان الاحتلال لم يطرح مشروع انسحابه بعد ولم يحدد مواعيد لها . سيبقى الحراك العربي ناقصا وغير فاعل كما يعلم الجميع في ظل الاحتلال ووجود قواته العسكرية. |
|
مادة إعلانية
|
|
|