![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
..الســـلام عليكم ،،
. . . يقف المسلمون في خطٍ متوازٍ أثناء الصلاة، تنتهي عندها كل مصطلحات الخلاف والتعالي والتنافر بصوتٍ واحد يعلن الطاعة و الخنوع و الإستسلام لله .. وهي " الله أكبر "
غير أن التلاسن و التنافر والخلاف سرعان ما تتشكل هيكلته عند وضع الأفكار والأيدلوجيات على طاولة الحوار وأثناء طرح الآراء؛ لتتكشف حينها من ذا الذي كان خشوعه خشوع إستسلام ومن كان خشوعه خشوع مراء ودجل .. أو بأقل تقدير " خشوع العادة الموروثة " !! لقد طرحت موضوعاً فيما مضى حول العولمة و موقف الديمقراطية أو الليبرالية الغربية منها، و مدى معالجة العالم الإسلامي لها، منطلقين من مبدأ " حوار الحضارات " وغيرها من المصطلحات التي تطلق أثناء أي نقاش حول هذا الموضوع .. أنظر " تقول الديموقراطية ( لا إكراه في العولمـة !) " غير أني علمت فيما بعد بأن ذلك الموضوع هو عبارة عن طرحٍ مبكر .. بل مبكر جداً مقارنة بوضع العالم الإسلامي الأن و أطيافه الفكرية والثقافية ،، لقد أنتج إستيراد وسائل التعليم ومصادر المعلومات شقاً أيولدلوجياً عميقاً ولَّـد عدة تيارات فكرية في الوطن العربي كان بعضها نقمة على دين هذه الأمة و ثقافتها وأدبياتها وكل موروث سلبي أو إيجابي ، وكانت هذه التيارات " التغريبية " تعتمد على وسائل شتى لبث الروح التغريبية في فهم الحياة الإنسانية، و تجبر العالم الإسلامي أن يضع نظارات لا تبصر إلا القارة الشقـراء و لا تنظر إلى بقية العالم إلا بقتامة وظلمة مفزعة ،، وليت تلك النظرة قد حققت إنجازاً تكنلوجياً أو قيمياً أو إقتصادياً ذا جدوى، وإنما زمجر من زمجر منهم بهدف تعطيل فكرة القدر، و إثبات عتاقة الإسلام، وضرورة التغيير دون قيد أو شرط دون إضافة نقلة نوعية تتمخض عنها العزة والأنفة و الرفعة لهذا الدين ( أو بلغة القوميين : الرفعة للأمة العربية ! ) ،، لقد كانت السبل " الإستفزازية " التي تحرك بها الحداثيين أو المتحررين أو المتغربين كفيلة بإنشاء فجوة قيمية بين المجتمع المسلم نتج عنه مجموعة من ردَّات الفعل الناقمة والكارهة لتلك الأفكار ... ( وهنا تبدأ القصة ! ) لقد كان الشأن الاجتماعي السائد عند ظهور الحداثيين هو التحفظ أو المواجهة إزاء تلك الشرذمة القليلة من الخارجين على النظام الاجتماعي العربي المحافظ .. مع ما كان العالم العربي فيه من جهل مدقع و فقرٍ وانحدار أمني يرافقه تنامي للجهل وتأخرٍ تكنلوجي علمي ، فضلاً عن الحروب الداخلية و مرادفاتها ،، لذلك رأى أصحاب الفكر الحداثي مرتعاً خصباً لبث أفكار التحرر من الدين ومن القبلية ومن الأمة كلها .. وكانت المرأة " العنصر المهضوم " نقطة الإنطلاق الموجعة التي حققت بالفعل إنتصاراً باهراً في فرض أفكار إنفتاحية وإفسادية حتى انقلب السحر على الساحر و غدت المرأة رهينة الإستعراض وهتك العرض من أجل الدعاية و رفع قيم الرأسمالية الإستهلاكية .. إلى أخره مما لا أود طرحه في هذا المقال ،، وعلى كلٍ .. كان من الصعب على أصحاب الفكر المحافظ أو المتدين – كما يسمى – أن يحِدُّوا من قوة هذا الزحف المغري والذي يدفع الشريحة العظمى من الشباب للتأثر بها ونقلها كالعدوى الوبائية في صدورهم ،، ... إذاً فلتخلع النساء الحجاب، و ليقلع الشباب عن عادة العبادة والطاعة، وليتخلص كبار السن من عقدة الأسرة الممتدة، وليندمج الأطفال بأساليب التلقي على علاتها .. وأخيراً ليصبح النظام العام نظاماً متحرراً متطوراًَ ، ونعني بالتطور هو أن تكون تلك الأنظمة على ذيل شعرة معاوية تترقب من الغرب شداً إن أرخت .. وتترقب منهم رخياً إن شدت ( وقد كان ! ) غير أن الناس قد بدأوا بإدارك خطورة هذا الإنجرار خلف الشعارات الغربية المغرضة، وبدأت تستنكر كل دعوة تشير إلى هتك العرض أو وضع الدين في منابر المساجد، غير أن المتغربين هم من أوجدوا الحل قبل الغربيين ( وقد خرج الدم من أسناننا للأسف !) ،، فبدأ تحكيم العقل في النصوص الشرعية، والمطالبة بإعادة صياغة الفتاوي لتتوائم مع متطلبات العصر، وأنتجت تلك المحاولات العديد من " المتأسلمين " الذين يتنكرون خلف العباءة الأزهرية ولكن بوجه طنطاوي غربي فاضح !! إنني لن أتطرق إلى أهداف الغرب ومن شايعهم ولكنني سألقي الكرة هذه المرة إلى صف الغيورين والمتحمسين لنصرة هذا الدين، والذين كانوا على أصنافٍ عدة،، يتبــــــع بــــــإذن الله ،، |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
فقد أتجه منهم إتجاهات مخيفة تنم عن حقد و كره لنــازعي تحكيم الإسلام في الحياة العامة، وقد جر ذلك إلى المواجهة المسلحة و القتل وسفك الدماء والتورط في زهق أرواحٍ بريئة وأخرى مستحقة، وهكذا دواليك حتى وقعت هذه الفئة في فتنة كبرى سميت في ما بعد بمصطلح " الإرهاب " تلاشت فيها المعالم الحقيقية لمفهوم الجهاد و أصوله وشروطه وغدى الجهاد هو أن يطلق المرء رصاصة أينما يكون ولكن يكفي أن تكون النية " لأجل الإسلام " ،،
وأنا هنا لا أتحدث عن المجاهدين في الأراضي المحتلة كفلسطين و العراق وأفغانستان وغيرهم، وإنما أتحدث عن مواطن الصراع الفكري المحتدمة كمصر والجزائر ،، إن ما يدفعني للإنبهار من الحضارة الغربية بأنها تستطيع توظيف أفكارها الذاتية المجردة دون نقل بحت من قوميات مختلفة، و أتساءل : أين كان العرب المسلمون حينما كانت الدنيا بأيديهم؟ لماذا توقف مسير الركب العلمي بتوقف المد الفتحي للعالم؟ هل يا ترى كان الفاتحين " ضعيفو إيمان " حين أولوا الحضارة بما تشملها من صناعة وعلوم و فنون في إطار شرعي ؟؟ أم أنهم كانوا : يمشون هوناً كأن الزهد أثقلهم ** وأنتموا بهوان النفس ثقلان !!؟ الجواب هو أن العرب قد انغمسوا من بعد الفتوح في الفتن الداخلية المحضة، والحسد و التباغض والتنافس على السلطة . وما إن إنتهت السكرة حتى وافتهم الفكرة بأن ذلك العالم المظلم المتخلف ****** وهم " الغرب " قد شكلوا ثورة علمية و حضارية بأركان و أسس عربية مسروقة و أخرى بعقول عطشى للتحرر من قيود الكنيسة الظالمة ذات التشريع اللاهوتي المحرف ،، زد على ذلك ظهور الإستعمار وما جاء من بعده كالإنتداب و الإحتلال و سمها ما شئت فكلها " دمار و خراب " ،، ورغم هذه الحقائق التي سببت التخلف لهذه الأمة يأتي من المتحمسين من يطالب الناس يتحكيم الدين في الحياة العامة دون أن يكون محكماً له بذاته أو لكي أكون منطقياً لم يك له أن يحمل خيارات التحكيم الشرعية وفق معطيات العصر ( ولا أعني معطيات العصر الطنطاوية ) بل أعني المعطيات الإسلامية التي تستمد جذورها الشرعية من القرآن و السنة المطهرة بإخراج يتواكب مع إحتياجات الشعوب الإسلامية . أنظــر " لمــاذا ننفض أيدينــا مـن المسؤلية ؟؟ " إن من لم يفهم حاجات الناس ورغباتهم و ميولاتهم و أسباب إندراجهم نحو الضلال والفساد وخيانة أمانة الرسالة لا يمكن له أن يعظ الأخرين بأن يتركوا ما هم عليه ،، *** إنني أخشى بـأن أصل بالموضوع إلى كيفية صريحة خشية سوء التأويل أو أن تنالني سكاكين النقد الاذعة دون تمحيص للفكرة العامة ،، ولكن لن أتردد أن أقول بأن هناك العديد من الأنظمة الإسلامية السابقة قد قصرت نحو التقدم و التطور في مجال التعليم الحديث والتنمية الإقتصادية بقصد الزهد و دولة التقوى التي ظهرت في زمان الجور والفساد و تعطيل الدين ،، وذلك أمرٌ ناتج عن الصراع بين تحكيم الدين وتحكيم القوانين الوضعية رغم أن كلا الطرفين يدينون بالإسلام وهذا ما أعجب منه ! كيف يرفض أمرء ديناً يحكمه في حياته رغم أنه يؤمن به ؟؟ تلك ظاهرة إنفصام الشخصية الداخلية التي شكلت حاجزاً في القلب بين الهوى والإجبـار .. هوى النفس والرغبة في السلطة وإجبار الإستعمار والقوات الخارجية ،، أما أولئك الطامعين في مرضاة الله و تثبيتاً من أنفسهم فقد عافوا كل صنوف التحديث المشروعة كردة فعل لرفضهم للنظام المعادي العلماني ،، على أن لذلك بعداً سلبي لم يكن محسوباً عندهم، فالشعب الذي لم يناله ما يحتاج من معطيات الإكتفاء الذاتي ومن مواكبة متطلبات الصراع الفكري ومن إشباع الإحتياجات الأساسية ستنبت رويداً رويداً نباتات عفنة تنظر إلى ثمن اللقمة بحجم الدين كله والوطن كله والأمة كلها ،، وليت الذين كانوا يُحَكِمون الهوى قد حققوا شيئاً من مسلمات دولة الرعاية بل كانوا على العكس من ذلك ما يعلمه الكثيرون من حالات البؤس والتفرقة والظلم و الجور ،، وليتهم إذا عطلوا الدين سايروا ** طبيعة تكوين العمار وتابعوا تلك الأزمة التنموية في مجالي العلم و التصنيع قد شكلت في الفترة الاحقة فراغاً جرالعديد من الأخطاء كان أشدها فتكاً الإنبهار بالحضارة الغربية المعادية رغم الإستكمال العام لمظاهر الرعاية الاجتماعية ،، يتبـــع بـــإذن الله ،، |
|
#3
|
||||
|
||||
|
سراب الغريب..
ليستطيع الكائن المسلم العربي قراءة واقعه بوضوح ، فان عليه قراءة الواقع التاريخي لما مر به الانسان بشكل عام من بدء تاريخ البشرية الى الآن.. أن المتابع لظهور الايدلوجيات والفلسفات والديانات سيدرك حتما أن ظهورها لم يحدث عشوائيا ، وأن ظهور كل منهج فكري كان يسبقه ويلحقه مناهج فكرية أخرى.. ويأتي الاسلام بعد ظهور عدة فلسفات و ايدلوجيات منها العلمي ومنها الميتافيزيقي ومنها المادي، وتلا الاسلام أيضا ظهور فلسفات كثيرة ر بما آخرها كان الذي أدى الى اعلان موت الانسان فلسفيا ، وظهور الشيوعية والرأسمالية ، والبرمجاتية.. أن الصدع الذي تتحدث عنه ، ناتج من عدم ادارك حقيقي لمفهوم الهوية ، وعدم ادراكي حقيقي لمفاهيم عديدة منها العولمة ، التدين ، الجهاد، وعدم وجود وعي حقيقي بأهمية العلوم والقضايا الحقيقية الخطر الحقيقي هو :الوقوف على لعبة : المؤامرة ، وتقسيم الوجود الانساني الى شرقي / غربي ، كل يعمل على قتل الآخر و هدمه.. أن ما نعتبره نحن كملسمين في فلسطين جهادا يعتبره الاسرائيلي نزعة شريرة للقتل ..لماذا؟ لأن الانسان حيثما كان يعمل جاهدا على حماية مصالحه المادية عن طريق تسخير الفكر.. لكن اللعبة الآن ومهزلتها هي حين يحدث العكس: أن يسيطر الاتجاه الايدلوجي والفلسفي والفكري على توجهات البشر ويؤدي الى التناحر حتى وان كان في ذلك فناء الانسانية.. لا شئ اسمه صراع الحضارات فالبشرية منذ الخليقة الأولى تتمازج ، بشر يسافرون الى بلد آخر وينقلون ثقافة ما الى ذاك المكان..والثقافات تتلاحم وتتمازج ولا يمكن بأي شكل فصلما نراه حاليا من وضع ثقافي حضاري في وطننا عمان ، هو نتاج تمازج ثقافي حضاري منذ البداية.. ان نتاج حضارتنا الاسلامية العربية الحالية لم يكن يوما مفصولا عن تأثيير الحضارات الأخرى ..بدءا من اللباس العماني التقليدي الذي يشبه في كل منطقة لبس مواطنين في دول اخرى ، فاللباس التقلييدي للنساء في الداخلية والشرقية يشبه لبس الهنديات ، ولبس نساء الظاهرة يشبه لبس نساء الامارات ، واللبس التقلييدي في الجنوبية يشبه لباس اليمنيات.. أن مجرد التفكير أن امكانية عزلة وطننا الاسلامي العربي عن المحيط الآخر/ الخارجي هي ضرب من الغباء والاستحالة.. وما تقول عنه ان توجه للشباب للركض حول معطيات الدول الغربية لا أطنه صحيحا مطلقا. فهناك قيم انسانية يشترك فيها البشر حيثما كانوا: الكذب هو الكذب، والصدق هو الصدق ، والدعارة هي الدعارة ، والخير هو الخير ، والشر هو الشر ذاته حيثما توجهت ، فالانسان هو الانسان. القضية ليست في اتباع الغرب في style حياتهم ، لنقول أن هذا حداثي ، فهناك من يتخذ هذا السلوك وهو غير مطلع على الحضارات الأخرى اطلاقا.. والحداثة عموما ليست قضية تدمير نسق أخلاقي معين واكتساب نمط آخر .. فالحداثة قضية أكبر من ذلك تماما.. ما يحدث حاليا هو أن العالم ينكمش ، ويصبح فعليا قرية صغيرة بوجود الطائرات والهاتف النقال والانترنت.. والسؤال الذي يجب طرحه حقيقة.. وهو ذاته الذي أطرحه عليك..وأنتظر له اجابة.. لماذا تخلف المجتمع العربي بالذات وليس الاسلامي ( فالمسلمين يملأون العالم من غير العرب )، عن ركب الحضارة ؟ والانتاج..وغدا مجتمعا استهلاكيا ، ممتلئا بالمشاكل الاجتماعية والسلوكية ، والأحداث الشاذة ، ولماذا نعاني عربيا من وضع سياسي متردي ، وحروب مأساوية؟ بينما لا يحدث هذا في جهات كثيرة من العالم؟ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
قـد يشعر القاريء بأننا تهنا قليلاً في زقاقات العناوين العريضة التي أطرحها في هذا المقال .. إلا أن الهدف الأساسي " رغم هذه البعثرة " هو تنظيم أفكارنا السيسيولوجية المحلية بالذات لننطلق من بعدها إلى سيسولوجية العالم الإسلامي والدولي بشكل عام ،،
وقد ذكرت من قبل بأن طرحي لموضوع حوار الحضارات هو طرحٌ مبكر لأن أساليب الحوار في الحضارة الواحدة- بل في الثقافة الواحدة - هو حوارٌ ضعيف ركيك لا يهدف إلا للفوز و النصر على الخصم و ليس " الإقناع " ،، هناك قاعدة اجتماعية تقول " لا تكره الإنسان لشخصه، وإنما لك أن تكره شيئاً من سلوكه " ، وهذه القاعدة ليست مطبقة للأسف الشديد في الحوار الإسلامي الإسلامي فما بالك بغيره من أطياف الحوار ،، فمن خلال مشاهداتي القليلة لحوار المذاهب الإسلامية بأنواعها، و حوار التيارات الفكرية ( العلمانية، و المحافظة، و من يظن بالإعتدال ) بأنواعها، كلها تكاد تخلوا من هدفٍ أساسي و هو الإقناع من طرف الملقي، ومن هدف الإقتناع من طرف المستقبل ،، وبالتالي تشكلت ثنائية فيزيائية دافعة للتنافر لا للتلاقي ، فالسباب والشتام و الخروج عن لب الموضوع وإتهام الفكر لعوامل شخصية، أو لقراءة عكسية .. كلها تبعث لليأس من تمخض أي حوار سواء أكان في سبلة العرب أم قناة الجزيرة أم المستقلة أو غيرها من أسواق عكاظ الحديثة التي لا تستقي شهرتها إلا من الصراخ و العويل وغياب المنطق و الحكمة ،، وآتي لأسئل نفس السؤال الذي طرحته في موضوع العولمة و الديموقراطية : في ظل هذه الظروف مع من نتحاور ؟؟ فإذا كان هذا هو واقع الحوار الداخلي فكيف للعقل أن يدرك ماهية حوار حضارات متعددة ( ذلك إن صح أن هناك عدة حضارات!) *** سألني أحدهم : هل يحق للمحاور أن يصب الإتهامات، وأن يكيل مصطلحات الزندقة والفسق و ما قرب منها أو بعد بحجة الإصلاح و مقارعة أهل الباطل ليسميه في النهاية " حوار الحق" ؟؟ والحقيقة أن الجواب على مثل هذا التساؤل عائد إلى أمرين، أحدهما أسلوب من يظن في نفسه الإصلاح، والثاني أسلوب الطرف المقابل ،، غير أنني توصلت أخيراً – ولا أدري مدى صواب هذا التوصل - بأن المرء المسلم بدأ يفقد صوابه في كيفية نصرة هذا الدين، فأساليب الحرب على الإسلام تتباين كالحرباء بين يوم و ليلة، والثغرات المجتمعية والإقتصادية و السياسية المستخدمة في هذا الهجوم تجعل من محب الدين سرعان ما يتخبط في كيفية حمايته فيتيه بسبب تباين الطرق و قلة الموجه، وتشكــل فكر أسميته " فكر التخبط لحماية الإسلام " خاصةً عند الذين لم يحملوا الكم الكافي من العلم و الفقه و الثقافة ،، |
|
#5
|
|||
|
|||
|
سرب .. اشكر مرورك المثري والذي يتفق في مجمله مع ما أبديته من طرح ،،
و سأعقب على ردك لاحقاً بحول الله ،، تحياتي ،، |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لا أظن بأن القوات الإسلامية في صدر الإسلام كانت ذات هدف مادي وبررت فتوحاتها بذلك المنطق ،، ولكن ربما تقصدين وضعنا الحالي أو ما قبل الحالي بقليل حينما غدت المادة هي عنوانا الذي نتبعه وعقيدتنا التي نتعبد بها ففقدنا الفكرة و المادة معناً ![]() اقتباس:
و الحقيقة أنه لا توجد حضارات بل هي حضارة إنسانية واحدة بأفكارٍ مختلفة ،، فقط أود التنبيه أختي الكريمة بأنني لا أركز على الحضارة كمظهر " لباس أكل وما عدا ذلك " بل أركز على الفكرة على الدين على العقيدة على السلوك ، وتلاقح المجتمعات أمر طبيعي للغاية ![]() تحياتي لك ،، |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا هو لب الموضوع و هذا سبب طرحي ولو كان لدي الجواب لأبديته وأنا بانتظار الأخوة الأعضاء وبغنتظاركم أختي لمساعدتي لفهم هذا التخلف ،، تحياتي ،، |
|
#8
|
||||
|
||||
|
{}{(( موضوع متميز ))}{}
أهلاً . .
وسهلاً . .. ولكم مني وكل التحية أخي الحبيب (( سراب الغريب )) مبدع بالمواضيع كعادتك فكم نفتقد بالفعل مثل هذه الأطروحات ، وأسأل الله أن يوفقنا بالمشاركة ولو بالقليل .. ويثبت ... ![]() لك مني خالص الحب والتحية |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بــارك الله فيك أخي الحبيب على إطلالتك البهيــة ،،
لاعُـدمنــاك أخــاً و كاتبــاً ،، ![]() تحياتي لك ،، |
|
#10
|
|||
|
|||
|
مراحبا.....
سراب الغريب ... أعتقد انك لا تختلف معي في أن عملية المثاقفة الحضارية والإغناء الحضاري من العوامل المهمة في النهوض وبناء الحضارة .... فالحضاره الغربيه بدأت تصنع نفسها من حيث أنتهت الحضاره الإسلاميه البناء وما نريده أن نبني حضاره مستفيدين مما لدى الغرب فحن لن نستطيع أن نقوم على أقدامنا الإ إذا بدأنا مستعينين بما لديهم .... أين المشكله إذا ؟؟ المشكله هي ا كيف ننتقي ما نريد من الحضارات الأخرى ثم نوجه ما نقلناه ونستفيد منه .... إذا ليست المشكله في ما تم إستيراده من وسائل التعليم ومصادر المعلومات لو تم إختيار ما يناسبنا فالمشكله كيف قمنا بتوجيهه فظهرت هذه الوسائل والمصادر كأنها هي السبب في ظهور ما أسميته ((التيارات التغريبيه )).. ثم لنسأل لماذا قرر هؤلاء أخذ مفررزات الحضاره الغربيه في الأيديولوجيا والتوجهات الليبرالية ؟؟ والسبب كما ذكرت أنت ((ما كان العالم العربي فيه من جهل مدقع و فقرٍ وانحدار أمني يرافقه تنامي للجهل وتأخرٍ تكنلوجي علمي ، فضلاً عن الحروب الداخلية و مرادفاتها)) فهم تسجل لهم الثوره على الواقع ..... ويسجل عليهم الإستقاء من الغرب دون المحافظه على الهويه ... ويجب أن لا ننكر أن الواقع العربي في ذلك الوقت وربما معه أولئك الذين لم يسطيعوا أن يعطوا فكره صحيحه عن أن الإسلام ليس السبب في ذلك الواقع المرير أن السبب هو عدم الأخذ بالأسلام المتسامح والمعتدل .... هذا كله ولد أيولوجيه الحقد والكراهيه للإسلام .... بالنسبه لموضوع الفتاوى ...... ألا ترى سيدي الفاضل أنها يجب أن تراجع بين فتره وأخرى ... فالكثير من أحكام القرأن مجمله تحتاج الى تفصيل ويقوم الفقهاء المجتهدون الحقيقيون والمتحررون من الماديات بوضع ما هو مناسب لكل زمان وفتره فأحكام الإسلام كما أرى سهله مرنه.... مع عدم المساس بكل ما هو قطعي الثبوت والدلاله في القرأن والسنه..... نقطه مهمه أخرى :- ألا ترى أخي أن أختلاف زاوية النظر للأمور تجعلنا نشعر بأن هناك صراع بين الغرب والعالم الإسلامي ... فمثلا ما يعتبره الغرب تحرير للعراق وتأمين لمصادر النفط فيه , نراه نحن إحتلال .... ما نراه نحن مقاومه, يرونه تمرد وإرهاب ..... ما نراه نحن سيطره وهيمنه, يرونه محافظه شرعيه على المصالح .... ما نراه نحن فتوحا يره العض منهم حرب دينيه !!!!!!! الموضوع صعب ومعقد وطويل وسأحاول أشارك فيه أكثر حتى أكون رؤيه واضحه .... سلامي وتحياتي |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فعلا الوجود الإنساني لا يقسم لكن الأيدلوجيا تقسم الوجود الإنساني لكن لماذا تعتقدين أن وجود معسكرات أيديولوجيه يحتم تقاتلها حتى يذوب كل منها في بوتقة الأخر أو أن يصبح غريبا مرفوضا ؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا تؤمنين بوجود أمل للتعايش الحضارت وحوارها؟؟ ثم أنه في غياب الرغبه في الحوار الحضارات تتصارع .... فأنا أؤمن بهذه الفكره ...... لماذا ترين أنه لا وجود لهذا الصراع ؟؟ فى الجواب على التساؤل الأخير أرى :- ببساطه ليس هناك رغبه شعبيه جماهيريه في التغير .... ليس هناك رغبه في الثوره على الواقع ..... ليس هناك رغبه في التحرر والانطلاق نحو البناء. سلامي وتحياتي .... |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما ما نصصته أعلاه لا أدري كيف أرد عليك ،، لكن بعد التفكير قلت لأكتب ( ) فهي أفضل حل أخي الكريم .. من الطبيعي أن ينظر المغتصب المحتل إلى عملية نصبه واحتياله بنظرة المتفلسف صاحب المبدأ لا صاحب الرذيلة فهو يبلورها قبل فعلها و يحسنها في نفسه قبل إتيانها ،، إنها النقصية التي تابى على صاحبها إلا أن تدس روح الضمير تحت كثبان التبرير ،، المحتل لا يعتبر وجهة نظر
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أتفق مع النبهاني وأختلف مع سراب الغريب.. فهناك شئ مهم جدا اسمه : الموضوعية.. فمثلا في قضية حرب أمريكا على العراق ..قالت مادونا ( المطربة ) مثلا بموضوعية تامة أنها ترى هذه الحرب غير مشروعة ووصفت بوش بأنه يشبه صدام في أنه شخص غير مسؤول وهي أمريكية و ( مطربة )..وقد قام الكثير من الغرب بالنظر للقضية بموضوعية ونددوا بالحرب وهم من خرج في مظاهرات وليس العرب حقيقة ..وذلك ايمانا منهم بأنه فعل لا أخلاقي وقتل غير مبرر..لم يقولوا هؤلاء مسلمون وقتلهم حلال كما يقول بوش..وكما يقول البعض عندنا..لكن بطريقة عكسية تجاه الآخر..أن القدرة على التصرف تجاه القضايا بموضوعية أمر مهم..وذلك عن طريق ابعاد النزعة العرقية والدينية تجاه المواضيع وخاصة موضوع الانسان..فالانسان هو الانسان..حيثما كان. آخر تحرير بواسطة سرب : 02/08/2005 الساعة 11:51 PM |
|
#14
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أنا لا أختلف معك على أن مجتمعاتنا العربية بل وحتى الاسلامية مجتمعات استهلاكية وعلى أنها تعاني من المشاكل الاجتمعاعية والسلوكية ....... الخ ولكن اختلف معك على أنها لاتحدث في جهات كثيرة من العالم ؟؟؟؟؟ وسأضرب لك مثال على هذا التخلف وعلى هذه المشاكل- سمعت القصة من الشيخ الخليلي في أكثر من محاضرة ،،،- منذ أكثر من عقدين من الان وجد في احدى غابات شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية عن فتات لا يجاوز عمرها السابعة عشر سنة ملقيه على الأرض وقبل أن تدخل المستشفى فارقة الحياة ولم يكن لها ما يثبت هويتها ،،،،،، أعلنت الشرطة والمستشفى والتلفزيون عن الفتاة حتى يعرف عن ذويها ....... وصل الى المستشفى مما يقارب 4000 شخص كلهم فقدوا بناتهم في هذا السن ووصل مركز الشرطو 2000شخص نفس المشكلة واتصل في التلفزيون 200شخص فقدوا بناتهم في هذا السن فهذا في دولة واحدة غربية بل وفي ولاية من ولاياتها فقط فهل في كثير من العالم يوجد هذه المشاكل ؟؟؟؟أما من حيث الحروب من انتج الحروب أي كان العالم العربي بل والاسلامي ابان الحرب العالميتين الأولى والثانية من الذي استعمر البلدان العربية ؟؟؟؟؟ لا نظرية مؤامرة ولا غير ولكن هذا الحاصل وهذه هي الحقيقة ؟؟؟؟ فساد العالم العربي وتخلفه كله من نتاج الحضارة الغربية ومن العادات والتقاليد البالية ؟؟؟ ودمتم بعافية |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فعلا هناك شريحه واسعه تعتبر الحرب على العراق إحتلال ولكن يجب أن لا ننكر أن هناك أيضا شريحه تؤيد الحرب ...... وأنا طبعا لا أؤيد الحرب .. بس كان هدفي اوضح أن ما نراه نحن صحيح ونؤمن به ونعتقد بصحته قد يراه الأخرون خطأ وهم يؤمنون بخطأه ... شكرا على التنبيه....... سلامي وتحياتي للجميع ......... آخر تحرير بواسطة alnabhani : 03/08/2005 الساعة 01:03 PM |
|
#16
|
||||
|
||||
|
هناك نقطة أخرى مهمة في الموضوع..
مرة أخرى ...العرب كأمة ( ولا أتكلم عن المسلمين عموما لأن بعض الدول المسلمة قوية )... العرب كأمة غير قادرين على حل أزماتهم بطريقة ذاتية..فهم يتوجهون للغرب وللعالم في مناشدة للنظر الى قضاياهم بعدالة : كقضية فلسطين والعراق وغيرها... ثم يأتي هؤلاء العرب ذاتهم ليقولوا نحن متآمر علينا من قبل هذه الحضارة الغربية نناشدهم بالعدالة تجاهنا..في حين أن فينا من يرى ان تفجيرات سبتمبر وتفجيرات لندن..وحتى تفجيرات مصر( الدولة العربية الاسلامية )..حق مشروع لنا في الانتقام..( من ذات الكيان الذي نطالبه بالعدالة ) ونحن كعرب غير قادريين على انتاج أي شئ من مقومات الحياة العصرية التي نحتاجها بشدة كالكمبيوتر والهواتف النقالة والسيارات والطائرات..وعندنا اتفاقيات اقتصادية مع شركات أجنبيية.. ثم نأتي لنقول: " كل بلاوينا من الغرب" يبدو لي الانسان عندنا كالضعيف الذي حيين يغويه الشيطان مثلا فيقول: " لست أنا الضعيف ( وهذه الحقيقة ) بل الشيطان شاطر وقام الملعون بجري للخطأ" والشيطان الآن في وضعنا الحالي ..تمثله الحضارة الغربية.. يا للعجب.. أنها مفارقة..ساخرة..
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اجتماعيا..نكاد نحن والغرب نكون متساويين في الضرر الاجتماعي البالغ الذي يعاني منه الانسان..فمع اختلاف المشكلات ونوعيتها و كثافتها بالنظر الى اختلاف عدد السكان الا أن المشكلات الاجتماعية والاجرامية موجودة في كل المجتمعات.. لكن من الناحية العلمية..نحن متخلفين ...ليس فقط عن الأوروبيين والأمريكان..بل عن كل العالم ..عن اليابانيين والصينين..نحن حتى أكثر تخلفا من الهند وباكستان علميا ..فهم عندهم مشاريع نووية ( رغم أنها دول اسلامية مثلنا).. واقتصاديا نحن أيضا متخلفون جدا..فلا انتاج ولا أموال ولا وضع معيشي مقبول للكثيرين.. وثقافيا...التخلف الثقافي ضارب عاد الحد...لا قضايا يهتم بها أحد ..ولا حتى فاعليات ثقافية عليها القيمة عندنا.. و.................... الكثير من حالات التردي البعيد في الظلام..كأننا نحن الآن من نعيش عصور الظلام لا الحضارة الغربية. تحولنا من القوة للضعف.ومن الانتاج للاستهلاك..ومن الكرامة لاستجداء العطف في فلسطين والعراق وغيرها.. |
|
#18
|
||||
|
||||
|
كل ما قيل جميل جدا...
الموضوع أعجبني كثيرا وكنت أعصر أفكاري لآتي بفكر جديد..للنقاش سأحاول التواصل معكم لاحقا...لأنني سأنقطع عن المشاركة لأسبوع بإذن الله. لنا لقاء بإذن الواحد الأحد |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بالفعل هي كالشيطان في وجهين .. وجه الشيخ التقي و وجه العدو الشقي ،، لكن ألا ترين أنه بإمكاننا كأمة ذات مقومات متكاملة أن نأخذ من أوروبا التكنلوجيا و ندع لهم الفساد ونرد عنا شرهم ؟؟ هل من تناقض أن أكون كالصيني " أسرق الفكرة وأقول للغرب إنني موجود على الساحتين الإقتصادية و السياسية " ؟؟ |
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آخر سطرين لك هما المعادلة التي طالما حاولت ايجاد أرض لها في حياتنا كشرق..كأمة لها مقوماتها..وامكاناتها.. يجب يجب أن نجد طريقا للعلم في هذه الأرض..والا فلا تقدم ولا أي شئ حقيقي سينبت هنا.. |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إذا قرأنا التأريخ الإسلامي سنجد أنه ليس من الغريب عليه أن يجابه قوة غير متكافئة معه من ناحية مادية والإرث القصصي وافر من ذلك في القرآن الكريم و في كتب المؤرخين ،، فإذا دمجنــا القدرات الفكرية مع الإيمان الخالص النقي صدقيني من المحال ومن المستحيل ومن القطعي أن تظهر علينــا أمة قـد تربعت على المصائب الاجتماعية، وعلى الضغينة و حب المال وعبادة المصلحة ،، تحياتي شاكر لتواصلك عسى أن يستمر
آخر تحرير بواسطة سراب الغريب : 04/08/2005 الساعة 03:38 PM |
|
#22
|
||||
|
||||
|
بوركت أخي سراب الغريب على هذا الموضوع القّيم..،،
وبالفعـــل نحتاج أن نلف صفوفنا الاجتماعيه بروابط قويه مقاومه للتيارات الخارجيّة الساعيه الي التخريب(الاصلاح حسب لفظهم)... نسأل الله العلي القدير الثبات.. ودمتم بخير،،
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
سيناتورناالكبير .. بارك الله فيك
|
|
|