![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
( مفهوم العلم الشرعي ) محاضرة للشيخ/عبدالرحمن بن محمد الخروصي
( مفهوم العلم الشرعي ) محاضرة للشيخ / عبدالرحمن بن محمد الخروصي " المعيد بكلية الشريعة والقانون " ألقاها بولاية العوابي عصر يوم الجمعة : 23/7/2004م . ونلخصها في الآتي : - بعث الله سبحانه وتعالى رسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مجتمع بل في بشرية غارقة في الجاهلية الجهلاء . كان الجهل يضرب بجرانه في البشرية صوّرها لنا القرآن الكريم بقول الله تبارك وتعالى : ( وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ) . فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنقد البشرية كلها من الضياع والهلاك . فقد كانت على شفا جرف هار ينهار بها في نار جهنم والعياذ بالله . فمنّ الله سبحانه وتعالى علينا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم . - ولو لاحظتم أن أول كلمة أوحيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قول الحق سبحانه وتعالى : ( بسم الله الرحمن الرحيم . اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الانسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذي علّم بالقلم . علم الانسان ما لم يعلم ). ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي الأمي . والأمية في حقه عليه الصلاة والسلام شرف وتشريف . وأرسل صلى الله عليه وسلم إلى أمة أميّة لا تقرأ ولا تكتب إلا النادر اليسير . لذلك كان كتّاب الوحي يعدّون بالأصابع . - فأول ما أنزل الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة قوله ( اقرأ) وفي ذلك مغزى عظيم ينبغي أن يتنبه إليه المسلمون قاطبة مفاده أنه يا أيتها الأمة الأميّة اقرأي ، مطلق القراءة ، إقرأي أي شيء ولكن بضابط معين ألا وهو : اقرأي باسم ربك الذي خلق . باسم الله سبحانه وتعالى ، وعلى وفق منهجه عز وجل . فيا أيتها الأمة لا تقرأي باسم الطاغوت ولا باسم المادية ولا باسم الشهوات . فإذا قرأت بغير اسم ربك فإنك تحكمين على نفسك بالانتحار . -( اقرأ ) أول ما أنزله الله سبحانه وتعالى ، فهل يليق بأمة إقرأ ألا تقرأ . هذا من عجايب ما نراه . أن أمة إقرأ لا تقرأ في هذا الزمان إلا ما رحم الله . وهذا مؤشر على أنها أقامت كتاب الله سبحانه وتعالى ، أقامت حروفه ولكنها لم تستوعبه ، ولم تتغلغل معانيه في نفوسها . فهل إلى رجعة إلى مبدأ إقرأ ؟ - أظنة قد آن الأوان لهذه الأمة أن تقرأ . وأن تقرأ في الكون كما تقرأ في الكتاب المسطور . -الإسلام أيها الإخوة في الله – وهذا هو مدخل حديثي لأتكلم عن العلم الشرعي الذي ينبغي أن نشحذ الهمم لطلبه – جاء في تلافيف آياته المحكمة وفي أحاديث سنة النبي صلى الله عليه وسلم مرسّخا في نفوس أصحابه حب العلم والتعليم ، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى . ولكن يحضرني في هذا المقام بضع آيات أشد بها من عزمي وعزماتكم إلى أن نتوجه لنطلب العلم الشرعي النافع الذي يفيدنا في ديننا ودنيانا وآخرتنا : -يقول الله سبحانه وتعالى آمراً نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم : (وقل رب زدني علما) فلم يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم بطلب الازدياد من أي شيء إلا من العلم . فلا المال ولا الجاه ولا الأولاد ، بل ذكر العلم . وهذا عبرة لنا أن نسأل الله سبحانه وتعالى الازدياد من العلم . - والمؤمن عندما ينظر في كتاب الله يرغب من أعماق نفسه أن يكون من زمرة العلماء . إذ جعل الله العلماء ( أولوا العلم ) في المنزلة الثالثة في قوله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) . - وإذا توجهنا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نجدها غاصة بتحبيب العلم إلى المسلمين . ففي مسند الإمام الربيع نجد كثيرا من الأحاديث من بينها قوله صلى الله عليه وسلم : " أطلبوا العلم ولو بالصين " . أي ولو كان تكلفة طلبكم للعلم أن تذهبوا إلى الصين . والصين معلومة لديكم بعدها عن جزيرة العرب . فهو حث من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يطلب المسلمين العلم ولو وصل بهم الحال والرحلة إلى أن يصلوا إلى جزائر الصين . - والرسول صلى الله عليه وسلم يقول أيضا : " من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سهل الله له طريق الجنة " . وتعالوا معي نقفل مع هذا الحديث وقفات نأخذ مها بعض الأحكام والعبر : · الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " من سلك طريقا يطلب فيه علما .... " . وهناك قاعدة عند علماء الأصول ( أن النكرة في سياق الشرط تعم ) ، وهذا سياق شرط : من سلك طريق يطلب فيه علما . و( طريقا ) هنا نكرة ليست معرفة . والنكرة اسم شائع في جنسه لا يختص به واحداً دون آخر . فيعم كل طريق ، سواء كان هذا الطريق الذي يسلكه الانسان في طلبه للعلم طريقا حسيّا ( كأن يذهب بقدميه إلى منابع العلم : إلى المدارس ، إلى الجامعات والكليات ، إلى المساجد والمنتديات ، إلى ما يظن أنه علم . فيذهب بقدميه أو بأي وسيلة أخرى في طريق ، فيكون بذلك سالكا طريق العلم) . كما أنه يشمل الطريق المعنوي ( كتحصيل العلم وإعمال الفكر وغيره ) . ، فكلاهما سيوصله إلى الجنة أي رضوان الله سبحانه وتعالى . · ثم يقول عليه الصلاة والسلام في نفس السياق ( علما ) ولم يقل علما معينا ، وإنما أطلقها فيعم كل علم ، باستثناء العلم الضار . كل علم نافع يُبتغي به وجه الله يسعى إليه الإنسان فهو في مرضاة الله سبحانه وتعالى . يتبع بإذن الله تعالى ... |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا وبارك في جهدكم
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الله يآجركم الخير كله
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
للرفع
ونسأل الله للاخوة الاجر |
|
#5
|
|||
|
|||
|
آمين يا رب العالمين
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أين اهل العوابي
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
هل من تكملة لهذه المحاضرة؟
ننتظر بفارغ الصبر... |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اعتذر بداية للقارئ الكريم على هذا الانقطاع في إكمال ملخص المحاضرة ، ولكن الظروف الصحية حالت دون ذلك ، والحمد لله على السّرّاء والضّرّاء .
وهانحن نواصل - بعون الله - ملخص المحاضرة : - وهنا حديث آخر فيه صورة رائعة ، صورة بيانية معبّرة ينبغي لنا أن نتصورها ونتخيلها مع أنفسنا . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " رسم المداد في ثوب أحدكم إذا كان يطلب به علما ، كالدم في سبيل الله . ولا يزال ينال به الأجر ما دام ذلك المداد في ثوبه " . في هذا الحديث الذي رواه الإمام الربيع بن حبيب – رحمه الله – صورتان رائعتان أتمنى أن تتخيلوهما معي : · الصورة الأولى : صورة ذلك الذي يطلب علما فيمسك قلما ويكتب به علما . أي علماً نافعاً مما يبتغى به وجه الله . وعندما يمسك الإنسان القلم فإنه مظنة لأن يصيب ثوبه مداد . فإذا كان يكتب علما وأصاب في ثوبه مداداً ، تلطخ ثوبه بالمداد . · الصورة الثانية : صورة ذلك الذي يجاهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله . وهو في ميدان الحرب يسفك دمه في سبيل الله . فيهراق دمه على الأرض . هذه الصورة وهي مؤلمة في حقيقتها قد أعد الله لها الأجر العظيم . إذ هذا الشهيد يحشر يوم القيامة ودمه يثعب . اللون لون الدم والريح ريح المسك . ففي الحديث شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم مداد أحدنا إذا سقط في ثوبه بالدم في سبيل الله ، فأي عظمة جاء بها الإسلام ، وأي منزلة رفع بها العلم وأهله . - وهنا وقفة لطيفة نقفها مع نعمة عظمى من نعم الله تعالى علينا ألا وهي نعمة القلم . فالحق سبحانه وتعالى يقول : " اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم " . ويقسم الله عز وجل بالقلم وما يسطّره من الكتابة في قوله جل جلاله : " ن . والقلم وما يسطرون " . وكلنا يعلم أن الله أقسم بكثير من خلقه . بما يعني أنه رحمة ونعمة ، فقد أقسم سبحانه بالسماء والأرض والشمس والليل والنهار ، وأقسم بالتين والزيتون ، وكلها فيها الرحمة والنعمة. - نعم .. من أعظم النعم الإلهية التي اهتدى بها الإنسان القلم وما يسطره من كتابة ، القلم : أوسع وأعظم وأعمق أدوات التعليم أثرا في حياة الإنسان . وبضدها تتمايز الأشياء ، فإذا أردنا أن نعلم قيمة وجود القلم ، فلنتصور عدمه ، ولا يعرف قيمة النعمة إلا من فقدها . فانعدام القلم يستتبعه تعطل مصالح العباد ، وأظن أن مسيرة التعليم سوف تتعثر إن لم أقل أنها ستتوقف . وواجبنا تجاه النعمة أن نقابلها بالشكر وعدم الكفر. - أيها الاخوة الأفاضل : إننا حين ندعوا أنفسنا وندعوا عامة المسلمين إلى اكتساب العلم الشرعي النافع لا نطالب الناس بما لا يستطيعون ، فكل ميسر لما خلق له . إذ ليس من المعقول ولا من المقبول أن ندعوا الناس قاطبة إلى أن يكونوا علماء كبارا يتقنون : أصول الفقه بدقائقة ، وعلم العقائد بغوامضه ، وعلم النحو واللغة بفروعها ، فذلك ما لا يمكن . - لكنّ الدعوة إلى العلم الشرعي في أبسط وأسهل مضامينها دعوة إلى أن يتزود الإنسان المسلم ( أيا كان تخصصه ) بزاد علمي يعرف به ما يأتي وما يذر وأن يزداد معرفة وبصيرة بأمور دينه . فالطبيب المسلم مثلا : يطالب بأن يعبد ربه على بصيرة ، فيعلم أركان الدين وأسسه وقواعده ، ثم يطالب أيضا من ذات تخصصه أن يهتم بأمور دينه التي تمس وتقوّم أخلاقياته وسلوكياته في مهنته مهنة الطب . قل ذلك في حق المهندس والمعلم والشرطي والموظف والمحاسب والتاجر والجندي والصحفي والإعلامي وغيرها من مناشط ومجالات الحياة . - لذلك ليس صوابا أن نحصر مفهوم التفقه في الدين بمفهومه الواسع الاصطلاحي الذي يقسم إلى عبادات ومعاملات . بل علينا أن نحمل التفقه في الدين بمفهومه الأوسع ، مفهومه اللغوي ، إذ أن التفقه هو التفهم لغة . فيشمل التفقه في الدين : العبادات والمعاملات وغيرها من مجالات الحياة . وفي الحديث عنه صلوات الله وسلامه عليه – كما في مسند الإمام الربيع رحمه الله – " ومن أراد الله به خيرا فقهه في الدين " . فعلى المسلم أن يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل به من قضايا . أيها الإخوة ومن لم يتفقه في دين الله فقد حرم الخير . يتبع بإذن الله ... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
نسأل الله لكم الشفاء العاجل
طهور لا بأس ان شاء الله |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أشكرك جزيلا أخي المشرف ( الضوء الساطع ) . لا أراكم الله مكروها .
ومع القارئ الكريم نكمل ما تبقى من المحاضرة .. وبسم الله نبتدئ : - وما دمنا دعونا المسلمين إلى العلم الشرعي الذي هو " رفع مستوى المسلم من وعيه الديني " فلا بد من ذكر الوسائل التي ترتقي وترتفع بهذا المسلم صعودا نحو العلم والمعرفة .. وأذكر هنا طرفا من هذه الوسائل المتعددة :- أولاً : المسجد : والمسجد له أثره الفاعل في الحركة العلمية في المجتمع . والله سبحانه قد ذكر بيوته في كتابه العزيز فقال في سورة النور : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال . رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار . ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ) . وكم ينثلج الصدر وتنشرح النفس عندما نرى مساجدنا مملوءة بطلبة العلم الشريف من خلال المراكز الصيفية . التي تعتبر من الخطوات التي تعيد للمسجد مكانته ، والحمد لله. ثانياً : خطبة الجمعة : فهي من وسائل رفع مستوى الوعي الديني لدى المسلمين ، والحديث عن المنبر حديث ذو شؤون وشجون . وللحديث عنه موضع غير هذا الموضع ، وله صلة وثيقة بموضوع " الخطاب الديني " . ثالثاً : القراءة والمطالعة : وهنا ألمح إلى قضية هامة لا بد من التنبيه عليها ، إنها قضية القراءة في إطار الأسرة . فينبغي أن تضع الأسرة برنامجا وليكن اسبوعيا تجتمع فيه على مائدة العلم والمعرفة ، كما هي تجتمع على مائدة الطعام والشراب . وهذا يحتاج إلى مزيد بسط وعناية ووقت وعلم ، ولا أراني أمتلكهما . وقديما قالت العرب : " إذا لم تٌسمع فألمع " أي أشر بيدك من بعيد . رابعاً : استغلال وسائل الإعلام في الازدياد من العلم والمعرفة : أيها الاخوة : لنكن صرحاء بالنسبة فيما يخص وسائل الإعلام ، إن الحقيقة المرة هي أن جلها تبث سموما وسيئات لا يخفى أثرها على عاقل ، لكن في المقابل هناك جانبا ضيقا يبث الخير والعلم والنفع . فعلينا أن نوسع الباب الإيجابي لهذه الوسائل ونضيق مصارع السوء جهدنا وطاقتنا . نعم .. لنوجه طاقتنا نحو العلم والمعرفة من خلال وسائل الإعلام باختلاف صنوفها – المرئية والمسموعة والمقروءة – والتركيز على البرامج التعليمية والدينية والاجتماعية. وأحث هنا على متابعة البرامج التي تعنى بعرض آيات الله تعالى في عالم الإنسان والنبات والحيوان والبحار والكون . فيشاهدها المرء بهدف تثبيت الإيمان في قلبه ، ويستشعر عظمة الخالق العظيم ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) . وهنا أزفّ بشارة إلى الذين يتابعون برنامج سؤال أهل الذكر ، قد وجدت عبارة في الأثر مفادها أن " العلماء خزائن ومفتاحها السؤال ، ألا فاسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة : السائل ، والعالم ، والمستمع ، والمحب لهم " . · وهذه رسالة من مقامي هذا أدعو نفسي أولا ، ثم أدعو إخواني طلبة العلم في مدارسهم وجامعاتهم وكلياتهم ومؤسساتهم التعليمية أن يسعوا إليها بنفسية إيمانية ، واثقون بأنهم في طاعة الله عز وجل ، فقد ورد في الأثر : " أن طالب العلم إذا مات وهو في طلبه مات شهيدا ، وأنه إذا خرج من بيته لطلبه فهو في سبيل الله حتى يرجع " . · إذا تحققت هذه النفسية عند طلبنا للعلم فإنني واثق بأنه ستكون لهذه الأمة القيادة والريادة في المسيرة التعليمية . وختاما : لا بد من العمل بمقتضى العلم : وعالم بعلمه لم يعمـلا ... أشد في التعذيب ممن جهلا ( كما يقول إمامنا السالمي رحمه الله تعالى ) . ويحضرني في هذا المقام تلك الطائفة من الآيات في سورة الأعراف التي لا يلبث المسلم عند قراءتها أن يتعظ ويوجل ويسأل الله ألا يقع فيما وقع فيه صاحب القصة ، فقد قال الحق عز وجل : ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ، ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون ، من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ) . " 175- 178 الأعراف " . وختام الختام : أيها الاخوة أود أن أنبه حتى لا يسبق إلى أذهاننا من قول بعض أهل العلم : " أن العلم لا ينفع إلا بالعمل " تهوين أمر العلم والتساهل في طلبه ، كلا وحاشا ، إنما ينبغي بل يجب على الإنسان أن يسير عمله مع علمه متلازمان ، فلا ينقض عمله على علمه بالإبطال . والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل . انتهى ملخص المحاضرة . والحمد لله . |
|
#12
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك يا أحمد21
و كثر الله من أمثالك في خدمة العلم و نشر الثقافة بين أفراد المجتمع . .. .... ............ و مثل سراك فليكن الطلاب |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
جزاك الله كل خير أخي الكريم وبارك الله فيك ، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك .
ونسأل الله أن تلقى هذه الكلمات آذاناً صاغية وقلوباً واعية . |
|
|