![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
1
القصيدة النهروانيـــــــة
لشاعر العلماء و عالم الشعراء قطب الولاية العلامة الرباني أبي مسلم ناصر بن سالم البهلاني رحمه الله تعالى سميري و هل للمستهام سمير............. تنام و برق الأبرقين سهير تمزق أحشاء الرباب نصاله.............. و قلبي بهاتيك النصال فطير تطاير مرفض الصحائف في الملا......... لهن انطواء دائب و نشور يهلهل في الآفاق ريطاً مورداً.............طوال الحواشي مكثهن قصير بمنتحبات مرزمات يحثها................. حداء النعامى دمعهن غزير تنبه سميري نسأل البرق سقيه...........لربع عفته شمأل و دبــــــور ذكرت به عهداً حميداً قضيته......... و ذو الحزن بالتذكار ويك أسير عهوداً على عين الرقيب اختلستها.... ذوت روضة منها و جف غدير متاعي رجع الطرف منها و كل ما.......يسرك من عيش الزمان قصير و بي من تباريح الجوى ما شجى الهوى... و ذلك ما لا يدعيه ضمير وفت لرسيس الحب بالصبر مهجتي... و ما كل من شف الغرام صبور و إلا فما بالي و غور مدامعي........ و دمع التصابي لا يكاد يـــــغور أدهري عميد الحب و العود ذابل......... فهلا و أملود الشباب نضير |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
عذير غوايات الغرام من الصبا............و ما لغوايات المشيب عذير
و كل غرام قارن الشيب سوءة..... و كل غرير في المشيب غرور أبعد تباشير المشيب غواية.......... و للعقل منها زاجر و نذيـــــر تناقلني عمران عمرٌ قد انحنى......... بشيب و عمر للشباب كسير تناهت حياتي غير نزر على شفا..... و ذلك قدرٌ لو نظرت يسير صبابة عمر حشوها الغي و الهوى.... و هذا مقامٌ بالتقاة جدير تقضى ثمين العمر في نشوة الهوى.... و حشو مزادي باطلٌ و غرور أألهو و قد نادى المنادي لمنتهى..... إليه و إن طال المطال أصير و صبحان من عقل و شيب تنفسا.... فذا مسفر هاد و ذاك سفير أأترك نفسي بعد ذا بيد الهوى..... تسام كما جر الحمار جرير و أوقرها شراً و فيها استطاعةٌ.....إلى الخير و الناهي الرقيب غيور و إني و إن سومت نفسي بمسرح.... مراعيه سمٌ ناقعٌ و شرورُ يطور لي الشيطان أطوار كيده....... و نفسي له فيما يشاء نصير فلست بمتروك سدى دون موقفي.... على الغي عقبى أشرفت و مصير سيوقفني من رقدة اللهو ناعبٌ..... يحط بمحتوم الردى و يطير مقضي بي المحيا و جهلي مطيتي.... و قائدها دنياي و هي غدور |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أمان و أوهام و زخرف باطل.....سرابٌ بقيعان الفلاة يـــــــــــمور
محصلها بالكد و الكدح راقبٌ.... لفوت و تفريق إليه تــــــــــــحور فليس سديداً هم لجمعها........... و دائرة التفريق سوف تـــــــــدور سنتركها بالرغم و هي حبيبة...... و رب حبيب للنفوس مبيـــــــــر و من عجب ميل النفوس لعاجل.... يحول على أكداره و يبـــــــــور و إسراعها في الغي إسراع آمن.... و ناقد أعمال العباد بصـــــــير متى أقلعت عنا المنون و هل لنا..... بغير طريق الغابرين عبــــور أم الأمل الملهي براءة غافل......... من الموت أم يوم المعاد يسير أتمرح إن شاهدت نعشاً لهالك....... إليك أكف الحاملين تشيـــــــر ستركب ذاك المركب الوعر ساعةً... إلى حيث سار الأولون تسير نقي من غبار الأرض بيض ثيابنا.... و تلك رفات الهالكين تطير لي الويل هلا أرعوي عن مهالكي.... أما في المنايا واعظٌ و نذيرُ أما في عويل النائحات مذكرٌ..........أم النوح حولي و البكاء صفير أم الغارة الشعواء من أم قشعم..... يشن أصيلٌ هولها و بكــــــــــورُ على كل نفس غير نفسي رزؤها.... و يمنعني منها حمى و ستور بلى سوف تغشاني متى حان حينها.... فيعجز عنها ناصرٌ و عشيرُ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
و تفجأني يوماً و زادي خطيئةٌ......و إثمٌ و حوبٌ في الكتاب كبير
أرى الخطب صعباً و النفوس شحيحة... على زخرف فان مداه قصير و تلك ثمار الجهل و الجهل مرتعٌ.... وخيمٌ و داءٌ للنفوس عقيـــر و لو حاولت نفسٌ عن الشر نزعة.... تنازعها طبعٌ هناك خــــؤور فزجت بها الآمال في غمراتها........ إلى أن دهاها منكرٌ و نكيرُ فثبطها تسويفها و هو قارضٌ......... لرمة آجال النفوس صهور و دأب النفوس السوء من حيث طبعها.... إذا لم يصنها للبصائر نور بها ترتمي في الخسر آفات طبعها....... خلائق توحيها الجبلة بور تدارك وصايا الحق و الصبر إنما...... يفوز محقٌ بالفلاح صبورُ و خذ بكتاب الله حسبك إنه.............. دليلٌ مبينٌ للطريق خفير فما ضل من كان القران دليله.......... و ما خاب من سير القران يسير تمسك به في حالة السخط و الرضا... و طهر به الآفات فهو طهور و حارب به الشيطان و النفس تنتصر... فكافيك منه عاصمٌ و نصير دعيت لأمر ليس بالسهل فاجتهد........ و سدد و قارب و اتلطريق منير و أسس على تقوى من الله توبة........ نصوحاً على قطب الكمال تدور و زن صالح الأعمال بالخوف و الرجا..... هما جنةٌ للصالحات و سور |
|
#5
|
|||
|
|||
|
و بالعدل و الإحسان قم و استقم كما.... أمرت و بادر فالمعاش قصير
و راقب وصايا الله سراً و جهرةً..... ففي كل نفس غفلةٌ و فتور و جرد على الإخلاص جدك في التقى.... ففوقك بالشرك الخفي خبير و ثابر على المعروف كيف استطعته...... و دع منكرات الأمر فهي ثبور و مل حيث مال الحق و الصدق و استبق... ملياً إلى الخيرات حيث تصير و أخلص مع الجد اليقين فإنه.............. به تنضر الأعمال و هي بزور و بالرتبة القصوى من الورع التبس.... فللورع الدين الحنيف يحور و كن في طريق الإستقامة حاذراً...... كمين الأعادي فالشجاع حذور يجوز طريق الإستقامة حازمٌ........... على حرب قطاع الطريق قدير مراصدها شتى و في كل مرصد....... لخصمك حربٌ بالبوار تغور فلا تخشى إرهاقاً و ساور ليوثها........ بعزم يفض الخطب و هو حسير و رافق دليل العلم يهدك إنه.............. طريقٌ يغار العقل فيه وعير و فعلك حد المستطاع من التقى.......... على غير علم ضيعةٌ و غرور فما زكت الطاعات إلا لمبصر........... على نور علم في الطريق يسير أتدخر الأعمال جهلاً بوجهها............و أنت إلى علم هناك فقيــــــر فيا طالب الله ائته من طريقه............ و إلا فبالحرمان أنت جديـــــر |
|
#6
|
|||
|
|||
|
فلست إذا لم تهتد الدرب واصلاً........ قبيلك في جهل السلوك دبير
و ما العلم إلا ما أردت به التقى......... و إلا فِخطأٌ ما حملت كبير فكم حامل علم و في الجهل لو درى..... سلامته مما إليه يصير و ما أنت بالعلم الغزير بمفلح........ و مالك جدٌ في التقاة غزير و حسبك علماً نافعاً فرد حكمة.......... بها السر حيٌ و الجوارح نور تعلم لوجه الله و اعمل لوجهه........... و ثق منه بالموعود فهو جدير تعرض لتوفيق الإله بحبه................. و دع ما سواه فالجميع قشور هو الشأن بالتوفيق تزكو ثماره............ و متجره والله ليس يبور كأي رأينا عالماً ضل سعيه............. و ضل به جمٌ هناك غفير معارفه بحرٌ و يصرف وجههُ.......... إلى الباطل الخذلان و هو بصير و أفلح بالتوفيق قومٌ نصيبهم............ من العلم في رأي العيون **** و تلك حظوظٌ للإرادة قسمها.......... و حكمة من يختارنا و يخير تحزبت الأحزاب بعد محمد........... فكلٌ إلى نهج رآه يصير و قرت على الحق المبين عصابةٌ........قليلٌ و قل الأكرمين كثير هم الوارثون لمصطفى خير أمة........ لمدحهم آي الكتاب تشير أولئك قومٌ لا يزال ظهورهم.............. على الحق ما دام السماء تدور |
|
#7
|
|||
|
|||
|
على هضبات الإستقامة خيموا.......... إذا اعوج أقوامٌ و ضل نفيرُ
تنافر عنهم رفضٌ و خوارجٌ........ و حشويةٌ حشو البلاد تمور رأوا طرقاً غير الهدى فتنافروا........ إليها و بئست ضلةٌ و نفور لهم نصبٌ من بدعة و زخارف........ بها عكفوا ما للعقول شعور تدعهم أهواؤهم في هلاكهم........... كما دع في ذل الأسار أسير لأقوالهم صدٌ و فيهم شقاشقٌ.......... لهن و لا جدوى هناك هدير دليلهم يهوي بهم في مضلة........... و هم خلفه عمش العيون و عور فيا أسفى للعلم يطمسه الهوى......... و يا أسفى للقوم كيف أبيروا أرى القوم ضلوا و الدليل بحيرة...... و للحق نورٌ و الصراط منير سروا يخبطون الليل عمياً تلفهم........ شمائل من أهوائهم و دبور يتيهون سكعاً في المجاهل ما بهم....... بموطئ إخفاف المطي بصير يقولون ما لا يعلمون و ربما........... على علمه بالشيء ضل خبير و لو كان عين الحق منشود جهدهم..... لما حال سدٌ أو طوته ستورُ نعم أبصروه حيث غرهم الهوى........ فصدهم عنه هوى و غرور أقاموا لهم من زخرف القول ظهرة..... و للبطل فيما استظهروه ظهور و في زخرف القول ازدهاءٌ لمن غوى.... و ألهته عن لب الصواب قشور |
|
#8
|
|||
|
|||
|
و في البدع الخضر ابتهاج لأنفس....... تدور بها الأهواء حيث تدور
نشاوى من الدعوى التي يعصرونها...... و ليس لبرهان هناك عصير و ما روقوه من رحيق مفوه................. فذلك سمٌ في الإناء خثير يدرون أنواء الكلام و ما بها................ وراءٌ و لا يطفى بهن هجير و ما كل طول في الكلام بطائل............ و لا كل مقصور الكلام قصير و ما كل منطوق بليغ هداية.................. و لا كل زحار المياه نمير و ما كل موهوم الظنون حقائقٌ............ و لا كل مفهوم التعقل نور و ما كل مرئي البصائر حجة.............. و لا كل عقل بالصواب بصير و ما كل معلوم بحق و لا الذي............ تقيل علماً بالأحق جدير و لكن نور الله وهبٌ لحكمة................ يصير مع التوفيق حيث يصير هدى الله حظٌ و الحظوظ مقاسمٌ............إلى مقتضى العلم القديم تحور و ليس اختيار الله في فيض نوره......... بمكتسب أو تقتضيه أمـــــــــور و في ظاهر الأقدار أسرار حكمة......... طواهن من علم الغيوب ضمير أرتني هدى زيد و في العلم قلةٌ........... و ضلة عمرو و العلوم بحور و ذاك دليلٌ أن لله أنفساً...................... عليها من اللطف الخفي ستور ظواهرها بُلهٌ و تحوي بواطناً............... لدى علمها جنس الوجود حقيرُ |
|
#9
|
|||
|
|||
|
عليها خدورٌ من غبار غباوة............... و لكنها تحت الخدور بــــــــــدور
تجردن من لبس الخيالات و انطوى....... عليهن ريشٌ من هدى و شكير سرين رياح الله تحدو ركابها............ إليه و أنوار اليقين خفــــــير يغادرن فيه منزلاً بعد منزل............. يكاد بها الشوق الملح يطير تدثرن خيل الله حتى بلغنه.............. و واحدها في العالمين دثور وردن مياه النهر غرثى صوادئاً........ و ليس لها حتى اللقاء صدور أوانس في مرج الرجاء رواتعٌ.......... و للخوف في أحشائهن زفير غسلن به أحكام سهم و أشعر............ و درن مع القرآن حيث يدور نحرن عقيب الدار بازل ناكث............ و أمسى بصفين لهن هرير فلو قدرتها هاشمٌ حق قدرها............ هشمن ابن صخر للحروب صخور و لكن وهى رأيٌ و خامت عزيمةٌ..... فحكم خصم و استبيح نصير بني هاشم عمداً ثللتم عروشكم.......... و في عبد شمس نجدة و ظهور على غير ذنب غير إنكار قسطهم...... و للجور من نفس المحق نكير قتلتم جنوداً حكموا الله لا سوى......... و قالوا عليٌ لا سواه أمير فيال دماء في حروراء غودرت.......... تمور و أطباق السماء تمور و أنفس صديقين أزهقها الردى.......... و شقت عن التقوى لهن نحورٌ |
|
#10
|
|||
|
|||
|
مخردلة الأشلاء للطير في الفلا......... و هن بجنات النعيم طيور
على جنبات النهروان عقائرٌ.............. كما وُقيت بالمشعرين نذور أبيد خيار المسلمين بضحوة................ كما نحرت للميسرين جزور يعجون بالتحكيم لله وحده................... و هامهم تحت العجاج تطير فيا أمة المختار هل فيك غيرة............ فإن محب الله فيه غيور و يا ظهرة الإيمان هل فيك منعةٌ......... و هيهات عزت منعةٌ و ظهور و يا لرجال الله أين محمدٌ............... و ناصره بالنهروان عقيــــــــر و لو وقعةٌ كانت بعين محمد............. لما قر عيناً أو يزول ثبير فمن لصدور الخيل فوق صدورهم........ و لله في تلك الصدور بحور تطل دماء المؤمنين على الهدى........... و خيل ابن صخر في البلاد تغير و يعصى ابن عباس إذا لم شعثها.......... و يسمعُ فيها أشعثٌ و جرير على أن علت فوق الرماح مصاحفٌ...... و نادوا إلى حكم الكتاب نصيرُ مكيدة عمرو حيث رثت حباله.............. و كادت بحور القاسطين تغور أبا حسن ذرها حكومة فاسق................ جراحات بدر في حشاه تفور أبا حسن أقدم فأنت على هدى.............. و أنت بغايات الغوي بصير أبا حسن لا تعطين دنية....................... و أنت بسلطان القدير قدير |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أبا حسن لا تنس أحدا و خندقاً.............. و ما جر عيرٌ قبلها و نفيرُ
أبا حسن أين السوابق غودرت............. و أنت أخوه و الغدير غدير أبا حسن إن تعطها اليوم لم تزل........... يحل عراها فاجرٌ و مبيرُ أبا حسن طلقتها لطليقها............ و أنت بقيد الأشعري أسير أتحبس خيل الله عن خيل خصمه...... و سبعون ألفاً فوقهن هصور أثرها رعالاً تنسف الشام نسفةً........ بثارات عمار لهن زفير و صك ثغور القاسطين بفيلق......... له مددٌ من ربه و ظهيـــــر فلم يبق إلا غلوة أو تحسهم........... و يبكي ابن صخر قبة و سرير فمالك و التحكيم و الحكم ظاهرٌ....... و أنت عليٌ و الشآم تمور أفي الدين شكٌ أم هوادة عاجز..........تجوزتها أم ذو الفقار كسير يبيت قرير الجف بالجف لاصقٌ...... و جفن حسام ابن اللعين سهير فلا جبرت حداه إن ظل مغمداً.......... و هندي هند منجدٌ و مغيرُ و لا جبرت حداه يوم سللته............ له في رقاب المؤمنين صرير أتغمده عن عبد شمس و حزبها....... و يلفح حزب الله منه سعير فمالك و الأبرار تنثر هامهم............كأنك زراعٌ و هن بذور ذروتهم عصفاً و تبكي عليهم.......... بلى فابك خطب بالبكاء جدير |
|
#12
|
|||
|
|||
|
فما هي إلا جدعة الأنف ما شفت....... غليلا و جرحٌ لا يزال يغور
ستحصد هذا الزرع مهما تقصدت...... عراقك لا يلوي عليك ضمير تنازعها سل السيوف فتلتوي............. و تخطب فيها و القلوب صخور قتلت نفير الله و الريح فيهم.............. و أصبحت فذاً و النفير نفور نشدت ذوي النحل لما فقدتهم............ و يعسوب ذاك النحل عنه خبير أرقت دماء المؤمنين بريئةً............... لهن بزيزاء الحرار خرير علياً أمير المؤمنين بقية.................. كأن دماء المؤمنين خمــــور سمعناك تنفي شركهم و نفاقهم.......... فأنت على أي الذنوب نكير و ما الناس إلا مؤمنٌ أو منافقٌ............ و منهم جحودٌ بالإله كفور و قد قلت ما فيهم نفاقٌ و لا بهم........ جحودٌ و هذا الحــكم منك شهير فهل أوجب الإيمان سفك دمائهم....... و أنت بأحكام الدمــــــــاء بصير تركتهم جزر السباع عليهــــــم.........لفائف من إيمانهم و ســــــتور مصاحفهم مصبوغةٌ بدمائهم............ عليهن من كتب السهام سطور و كنت حفياً يابن عم محمد............. بحفظ دماء مالهن خطيـــــــر و كنت حفياً أن يكونوا بقيةً.............. لنصرك حيث الدائرات تدور تناسيت يوم الدار إذ جد ملكها........... فللعاص فيها دولة و ظهور |
|
#13
|
|||
|
|||
|
و يوم جبال الناكثين تدكدكت............ و طلحة و العود الطليح عقير
و حرباً تؤز الشام أزاً قراعها.......... له في جموع القاسطين سعير تعوذ منها القاسطون بخدعة............ بجدعة تلك الأنف فاز قصير مواطن أهوال تبوأت فلجها............. إلى أن دهتها فلتةٌ و فتور تفانت ضحايا النهر في غمراتها.......... و أنت شهيدٌ و العدو وتير تنادي أعيروني الجماجم كرة............. فقد قدموها و الوطيس سعير أما و الذي لا حكم من فوق حكمه....... على خلقه وردٌ به و صدور لقد ما أعاروك الجماجم خشعاً........... عليهن من قرع الصفاح فطور فقصعتها إذ حكمت حكم ربها............. فما بقيت عارية و معير فيا أسفا من سيف آل محمد............... على المؤمنين الصالحين شهير نبا عن رؤوس الشام في الحق و انثنى..... إلى ثفنات العابدين يجور أحيدرة الكرار إن خياركم................. و قراءكم تحت السيوف شطور أحيدرة الكرار تابعت أشعثاً.............. و أشعث شيطانٌ ألدُ كفورُ أعشرون ألفاً قلبهم قلب مؤمن........... بأوجههم نور اليقين ينــــور بهاليل أفنوا في العبادة أنفساً............. لهم أثرٌ في الصالحات أثيرُ أسود لدى الهيجا رهابين في الدجى..... أناجيلهم وسط الصدور سطور |
|
#14
|
|||
|
|||
|
و في القوم حرقوصٌ و زيدٌ و فيهم.... أويسٌ و من بدر هناك بدور
و من بيعة الرضوان فيهم بقيةٌ................ بأيديهم منها ندىً و عبير أكلتهم في النهر فطرة صائم................ فكيف أبا السبطين ساغ فطور فيا فتنة في الدين ثار دخانها.............. وذاك إلى يوم النشور يثور نجونا بحمد الله منها على هدى............ فنحن على سير النبي نسير بصائرنا من ربنا مستمدةٌ.................. إذا اشتبهت للمارقين أمور وثقنا بأن الدين عروة أمرنا................. و ما شذ عنه فتنةٌ و غرور و أن رجالاً حكموا الله حجةً............... على من بتحكيم الرجال يصور ببينة من ربهم و بصيرة................... تجاهل فيها عسكرٌ و أميرٌ و أنهم حجوا علياً و أعذروا.............. و ما فاتهم ممن لديه عذير على أنه من أبصر الناس للهدى.......... و كم بقضاء الله ضل بصير تنورها الحبر ابن عباس منهم............ فحج علياً و الحجيج نصيرُ جزى الله أهل النهروان رضاءه......... و ما فوق مرضاة الإله أجور كما جاهدوا في الله حق جهاده......... و قاموا بما يرضى و فيه أبيروا و ماتوا كراماً قانتين و كلهم............ على الموت صبارٌ هناك شكور شراةٌ سراةٌ لا يخط غبارهم............. و إن أبلجت فوق الأمور أمور |
|
#15
|
|||
|
|||
|
إذا انتهكت من دين الاسلام حرمة...... فليس لهم عيشٌ هناك قرير
كرامٌ شداد الغار في ذات ربهم.......... على كل حال و المحب غيور نفوسهم حيث ابتلوا وجه ربهم............. قرابين منهم قدمت و نذور ندين لوجه الله طوعاً بحبهم................ و ما شنآن الملحدين مضير هم القوم بلتهم مخافة ربهم................. و دارت عليهم أبطنٌ و ظهور فلا بارح الروح الإلهي ربعهم.......... و لا فارقتهم رحمــــــــــةٌ و حبور و إخوانهم أهل النخيلة بعدهم........... و أتباعهم حتى يقوم نــــــــــــشور و لا زال منهل السلام عليهم........... ترادف آصالٌ به و بكــــــــــــــــور و أدخلهم دار السلام إلههم............. جميعاً عليــــــــــــهم نضرةٌ و حبور |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أبا حسن ايــن الســـــــوابق غـــــــودرت ......... وأنت أخوه والغديــــــــــر غـــــدير |
|
#17
|
|||
|
|||
|
الاخ بن الجارية
الشعر ليس بالحجة أيها الحبيب بل الحديث هو الحجة بارك الله فيك. و لقد بينا ضعف روايات الغدير و روايات الأخوة المزعومة فهل يوجد سند صحيح لديك بغير شذوذ و لا علة بارك الله فيك؟ |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
<< محب العدل >> بل الشعر جزء من التاريخ وهو حجة . وأما قولك قد << بينا ضعف روايات الغدير >> فهذا الضعف ضعف عقيلتك المحدودة التي لا تتجاوز حجم رأسك وإلا فالغدير مشهور متواتر في كتب المسلمين . |
|
#19
|
||||
|
||||
|
الشعر حجة ..!!
عجبي منك ............!! |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اذا قصيدتكم هذه نحن ايضا ننسفها رأس على عقب ونعتبرها من الملفقات على التاريخ الاسلامي
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
عد لرد أخينا محب العدل أخي الكريم .. ومن ثم عقّب ..
دمت بخيـــــــر ،،
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وصاحبك الشيعي هو من ذكر ذلك ، ونسفك لقصيدة أبي مسلم نابع من نفسمذهبية مريضة وصلت بها الامر الى ان جعلت الامام علي سوبرمان لا يقهر وما هو الا رجل اخطأ غير معصوم من الخطأ كبقية البشر غير السوبرمانيين اصحابكم
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كل شيء في دينهم عجب مادام قايم على عبادة وتقديس سوبرمان وانتظر خرافي اسطوري مولود من 255هـ وعندما بلغ الخامسة من العمر فضل البيات الشتوي الذي سيخرج منه ليقود الرافضة فوق البغال والحمير والسيوف الخشبية لتطهير الارض من النواصب (جميع المسلمين ممن يرون علي وعائلته افراد وبشر يصيبون ويخطئون)
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نحن لم نسمع بهذا الاسم (البهلاني) فاسمح لي لا نريد خرافات واساطير
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الضعف من عقيدتك انت التي لا تقوم على أساس ثابت فلم يقل النبي و لا احد من الصحابة ان علي بن أبي طالب "إمام" و لم يقل بذلك إلا المساكين الذين اعمل فيهم علي سيفه. وا حسرة على أمة تعيش على الأشعار. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أمة الله ======= نعم إذا تكلم الشاعر بما يقود الناس إلى الحق والحقيقة فهو < حجة > والبيت الذي ذكره الشاعر وهو : أبا حسن أين السوابق غودرت .......... وأنت أخوه والغدير غديـــــــــر << محب العدل >> السؤال ليس موجه اليك ، وإني لأعلم أنه ليس لديك رد . ====================== وأكرر مرة أخرى اريد أن اتلقى الرد المنصف ولو كان ذلك على لسان << محب العدل >> الذي زج نفسه في الموضوع فليقل هذا << المحب >> ما الذي يقصده الشاعر حين يقول : أبا حسن لا تنس أحدا و خندقاً.............. و ما جر عيرٌ قبلها و نفيرُ أبا حسن أين السوابق غودرت............. و أنت أخوه و الغدير غدير |
|
#28
|
|||
|
|||
|
ما لكم هكذا كانكم في حلية للمصارعة ؟؟؟
قصيدة المفروض انها تكون سببا لجعلكم تتحابون وتتفقون وتقرب بعضكم ا الى بعض اذ ان هذه القصيدة تدل ان اصحاب النهروان ارادوا عليا اميرا . هذا القصيدة المفروض انها تزرع الود . ولكنم متعصبين ليس للاسلام وانما لعماء ورجال ربما يخطئون او يصيبون . |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فصبرك معانا والا فهذه المعاني العذبة الصافية تنساب كشلال ماء بارد يطفىء لهيب التعصبات المذهبية التي اصابت الشيعة اللهم ارحم ابا مسلم وكل من احب اهل النهروان |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اذا امتلى القلب بالشحناء عمت البصيرة واذا تحجرت العقول ولم تتقبل الاخرين فيصعب النقاش فانكم تسبحون في حلقة مفرغة .
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|