![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أئمة الشيعة و القتال .. بحثاً عن الوحدة الإسلامية
سعياً وراء الوحدة الإسلامية ..
قلت: لقد ساهم علي بن أبي طالب في بعض غزوات النبي صلى الله عليه وسلم و كما قال مسلم و غيره فإن النبي قد خلفه في """بعض""" غزواته يعني لم يكن عنصراً هاماً في جميع الغزوات بل كان من المخلفين بأمر النبي و قد عصى رسول الله يوم خيبر و تطييباً لخاطره اعطاه الراية (طبعاً حامل الراية لا يقاتل فكيف يقاتل و يديه مشغولتين بحمل الراية؟) ثم بعد ذلك لم نسمع بعلي يمسك بسيف إلى أن قاتل ضد المسلمين و لنقل أنه كان شجاعاً مقاتلاً، أما الحسن و الحسين فلم نسمع لهم بقتال إلى ما كان من أمر الأمويون و قتلهم إياه .. و مرة أخرى هؤلاء صحابة لا يجوز الحديث في شأنهم السؤال الآن: من علي بن الحسين إلى الحسن العسكري، كم معركة قتالية شارك فيها هؤلاء الناس و ما هي منجزاتهم الحربية و العسكرية؟ المفروض أنهم خلفاء عند الشيعة و الخليفة عليه أن يكون عالماً بأمور الحرب و فنون القتال فأي حرب و أي قتال مارسه هؤلاء؟ و شكراً. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4420&doc=1
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو ابن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان خلفه في بعض مغازيه كما ترى ... و علي اعترض على ان يخلفه الرسول العظيم الذي يعرف ان قدر علياً هو هكذا .. النساء و الصبيان فقط. فاعترض و عصى الرسول و عصى الله .. و من أجل فاطمة رضي الله عنها راضاه النبي بكلمتين. كما ترى ........... الآن .. من علي بن الحسين و حتى الحسن العسكري . كم معركة قادوها و كم سيف حملوه و اين دلائل قيادتهم العسكرية؟ أم أنهم لا يصلحون للخلافة و لا للقيادة و لذلك لم يتولوا شئ و وقى الله الأمة شر تخبطاتهم؟ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم ..قد شططت وذهبت بعيدا في الكره ..
سيدنا على رضي الله عنه ..من أشجع الصحابة ولا يبارز احد الا بزه ..لا تأتيني انت وتتهمه في ذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ..خلفه في أهله ..وهل يخلف ألا الشجاع الامين ... ولو نظرنا بعين الحق لرئينا ان الاكثرية من الصحابة لم يشاركوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل حروبه عدا قلة قليلة .. اما قولك انه عصاه في غزوه خيبر ....هل اوضحت قليلا ..فلم أقرأ قولا كهذا من قبل ..!!! واما حربه المسلمين كما تقول ...فهي كانت فتنة ..ولكن أنظر للامر من منظار أخر ...أليس هؤلاء المسلمين ..قاتلوه أيضا ...أليست حربا بين المسلمين ...أذن مسلم حارب مسلم...ولكن هناك من يحارب وهو على حق وهناك من وهو مخطي.. أما سادتنا الحسن والحسين ...فهما سيدنا شباب الجنة ..وأعرف انك تعرف هذا ..وأريد ان اوضح لك نقطة ، القوة الجسدية ليست معيارا على الصلاح او على الحق ...أنما الفرق هو التقوى ....ليس شرطا ان يكون الانسان قويا جسديا حتى يكون شجاعا .... ..اما بقية حديثك فأعتقد انك سوف تجد لها من يرد عليها .. ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
إقرأ ما بين الأقواس لتتعرف على مدى حقدك وجهلك على إمام الموحدين يا الاباضي
![]() ((و كما قال مسلم و غيره فإن النبي قد خلفه في """بعض""" غزواته يعني لم يكن عنصراً هاماً في (جميع الغزوات) بل كان من المخلفين بأمر النبي)) والا جالس تستهبل حضرتك
|
|
#6
|
|||||
|
|||||
|
الأخ الكريم:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و الكلام واضح باللون الأحمر نرجو المراجعة. اقتباس:
يا رجل اتق الله في نفسك، نحن لا نتطاول على أحد لكن علياً لم يحارب بعد وفاة النبي إلا ضد من قال لا إله إلا الله شئت أم أبيت. اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أما المعبيلة فأقول له ..
لا تهرب من الموضوع .. نعم خلفه في بعض مغازيه و هذا يعني أنه لم يكن عنصراً هاماً في جميع الغزوات شئت أم أبيت. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أما أنك سفيه يا محب العدل .... و المشرفين أسفه منك ...
أين شجاعة البهلاني ؟! و أين شجاعة (حرقوص) ؟! الشيء بالشيء يذكر ! على الاقل فقد شارك علي في (بعض الغزوات) حسب إعترافك المريض ... فأين مشاركة غيره و لو في البعض ؟! و أين روايات شجاعتهم المزعومة ؟! يكفي عليا أن قضى على أهل النهروان بحملة واحدة عن بكرة أبيهم فإن لم يكن سوبرمان على حسب تعبيرك فقد كان النهروانيون ... ؟!؟!؟ فليسمح لي من يقرأ هذه الأسطر ... لأن الفتى قد تعدى حدوده مع الله و رسوله و خير أهل و صحابة الرسول (ص) و إن كان عليا رمزا للشيعة فلهم الفخر ... و إن إبتعد السنة عن مواضيع التعدي على خير الصحابة لأسباب شيعية فهذا يحسب عليهم ! أنا أريد أن تذكر لي شجاعةالبهلاني من قبل حرقوص ... و أريدك أن تذكر لي شجاعة أهل النهروان المزعومة ... أصلا لم يكن لديهم شجاعة لسبب بسيط ، هو أن عليا قضى عليهم من أول حملة فلم يهرب منهم سوى نفر قليل فمن أين يبنون هذه الشجاعة ... (( يا ليت تستعمل عين العلم بدلاً من عين الحق فإنك ستجد أنك اخطأت ن شاء الله. )) و أي علم يا أجهل الجهلاء ... إذا أحببت أن اذكر لك مصائبك المنهجية فستضطرني أن أؤلف موسوعة تدخلك قائمة جينيس للأرقام القياسية في قائمة الانحطاط الفكري ! أخي العزيز : كون السبلة مزبلة او غيره فهذا رأيك ولمَ تأتي للمزابل !! المهم نتمنى الردود في نفس الموضوع وهذا لا يعني مجاراتنا لمحب العدل !! فهو يطرح إشكالات ويريد إجابات كما يقول فإن كنتم ترونه أخطأ ففندوا آراءه ومنكم المعذرة المعافري ) آخر تحرير بواسطة المعافري : 09/03/2004 الساعة 06:28 AM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
حذف لخروجه عن موضوع الحوار
آخر تحرير بواسطة الضوء الساطع : 09/03/2004 الساعة 09:46 AM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ومن قال لك باننا نرضى في سيدنا علي رضي الله عنه ...ولكن لا نقدسه ... آخر تحرير بواسطة LiveHeart : 09/03/2004 الساعة 01:43 AM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
محب العدل:والله لم تعدل فى هذا الموضوع وشططت بعيد جدا جدا ماهذا الكلام كونك تتكلم عن الرافضة ومايفعلون فاهذا شانك ولهم السانة ويدى يردون بها لكن كلامك عن الامام على كرمة الله وجهه فهذة سقطة كبيرة جدا منك ولاتجعل من فرد عضلاتك على الرافضة سبب التعرض السيدى وسيد المتقدمين والمتاخرين من المسلمين الامام على رضى الله عنة
واتمنى من المشرفين عدم السماح فى مثل هذة الامور التى تتعرض الصحابة بدون استثناء حتى وان كانت من احد المتعصبين الاباضية والذين خير من يمثلهم هنا محب العدل |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ج 2 - ص 96 - ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ) . وهكذا ثبت النبي صلى الله عليه وسلم للإمام علي جميع مراتب هارون من موسى ، فهو إذن وزير النبي صلى الله عليه وسلم ، وشادا أزره ، ولولا أنه صلى الله عليه وسلم ، خاتم النبيين ، لكان الإمام شريكا في أمره . ومنها ( ثانيا ) أن هذا الحديث الشريف ، قد تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم في مناسبات عدة ، مما يدل على اهتمامه الخاص ، وتأكيده الشديد ، حتى صار نقله يرسل إرسال المسلمات في فضائل الإمام علي ، بحيث لا تستطيع الدنيا حجبه . ومنها ( ثالثا ) أن مضمون الحديث الشريف عام ، وإعطاء المنزلة بهذا الشمول ، منزلة هارون من موسى ، وقد فصلها القرآن تفصيلا ، وقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم الإمام علي بن أبي طالب ، أخا له ، وآثره بذلك على من سواه ، تحقيقا لعموم الشبه بين الإمام علي وهارون عليه السلام . ومنها ( رابعا ) أن الحديث الشريف قد أعطى للإمام بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ما كان لهارون بالنسبة لموسى عليهما السلام - ما عدا النبوة - وقد أشارت معظم الروايات إلى ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ( إلا أنه لا نبي بعدي ) أو ( لا نبوة بعدي ) ، ولا ريب في أن استثناء النبوة أمر لا بد منه ، إذ لم يدع أحد أن عليا كان نبيا - سواء في حياة رسول الله أو بعد مماته - وإنما هو وصي رسول الله ، خاتم النبيين ، وهو سيد الوصيين ، وأبو العترة الطاهرة المطهرة ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ولا ريب في أن الحديث الشريف إنما يدل على أن الإمام علي بن أبي طالب إنما هو كف ء لخلافة النبي من بعده ، وأنه قد خلفه على أمته - وإن ظلمه الناس - ولهذا يقول صاحب الدعوة صلى الله عليه وسلم للإمام علي : أنت مني كهارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وهكذا أخرج النبي صلى الله عليه وسلم النبوة الثابتة لهارون ، وأبقي للإمام جميع ما لهارون . ومكانة هارون من موسى بينها القرآن الكريم ، إذ طلب موسى من ربه أن يرسل معه وزيرا ، هارون أخاه ، يشركه في أمره ، وقد أعطي الإمام علي - بموجب حديث المنزلة - عموم منزلة هارون من موسى ما عدا النبوة ، لأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، هو خاتم النبيين ، فلا نبوة بعده ، ومن ثم فإن للإمام علي الخلافة - خلافة النبي صلى الله عليه وسلم - يقول ابن أبي الحديد ( وقال له صلى الله عليه وسلم : لولا أني خاتم الأنبياء ، لكنت شريكا في النبوة ، فإن لا تكن نبيا ، فإنك وصي نبي ووارثه بل أنت سيد الأوصياء ، وإمام المتقين . ومن المعروف أن أظهر المنازل التي لهارون من موسى ( وزارته ) له ، وشد أزره به ، وإشراكه معه في أمره ، وخلافته عنه ، وفرض طاعته على جميع أمته ، بدليل قول الله تعالى : ( واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ، وقوله تعالى : ( أخلفني قي قومي * وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) ، وقوله تعالى : ( قد أوتيت سؤلك يا موسى ) . ومن ثم فإن الإمام علي بن أبي طالب ، بحكم هذه النصوص ، إنما هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه ووزيره في أهله ، وشريكه في أمره - على سبيل الخلافة عنه ، وليس على سبيل النبوة - وأفضل أمته ، وأولاهم به حيا وميتا ، وله عليهم من فرض الطاعة زمن النبي - بوزارته له - مثل الذي كان لهارون على أمة موسى ، زمن موسى ( 1 ) . وهكذا يمكن القول بأن حديث المنزلة هذا ، إنما هو دليل واضح على خلافة علي للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأن الخلافة غير النبوة ، ولو كان مع النبوة غيرها لاستثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . http://www.shiaweb.org/shia/imama_2/pa11.html |
|
|