![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الرواية الكاملة لمشاورات الحرب على لبنان
** بدأت انجازات المقاومة الإسلامية في لبنان تتضح يوماً بعد يوم باعتراف الإسرائيليين أنفسهم، ولا سيما بضرب «الرؤية العسكرية الإسرائيلية»، التي اتبعت على مدى سنوات مضت، وهي سياسة «السيطرة الجوية»، حتى إن أحد الضباط اقترح استخدام «روبوت» في الجنوب، بعدما قام الأخير بتفجير حذاء أحد الصحافيين، عندما علقت فيه متفجرات أثناء تجواله قرب الحدود مع لبنان. جنود أسرائيليون في قيلولة على طريق ترابي بعد عبور الحدود مع لبنان أمسوجاء في «يديعوت أحرونوت» أن الإسرائيليين لن يتكلوا بعد اليوم على سلاح الطيران وحده. فمن ناحيتهم، ليس بالطيران وحده تحسم المعارك، كما اتكلوا وخسروا. وقال مسؤول في الجيش الاسرائيلي للصحيفة: «سيكتب الإسرائيليون عن هذه الحرب كتباً أكبر بكثير من تلك التي كتبت عن حرب الغفران عام 1973». وكان البرهان على هذا الادعاء واضحاً منذ بداية العدوان، من خلال اتخاذ القرارات على المستويين السياسي والعسكري، التي لم ترتق إلى مرحلة يظهر فيها، انكسار ولو بسيطاً، في قدرة المقاومة اللبنانية. في 12 تموز أبلغ السكرتير العسكري رئيس الوزراء إيهود أولمرت، عندما كان في زيارة لعائلة الجندي المخطوف في غزة جلعاد شليط، بأنَّ جنديين آخرين اختطفا من الحدود الشمالية. لم يعرف أولمرت ماذا يفعل، لكنّه صادق فوراً على دخول دبابة إسرائيلية إلى عمق الأراضي اللبنانية وراء الجنود، وقال للسكرتير العسكري: «عليهم ان ينتبهوا جيداً». لكن بعد ساعة، تبين أنَّ الحملة فشلت والدبابة التي دخلت لبنان دمرت وقتل طاقمها. غضب أولمرت إلى حد الجنون. بعد ساعات، اتصل أولمرت بوزير الدفاع، عمير بيرتس، وقائد أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس، وصادق على هجوم جوي محدد لقصف بعض «الأهداف». في تلك الأثناء، قام أولمرت بعمله كالمعتاد والتقى بوزير الخارجية الياباني وأجرى مؤتمراً صحافياً. عرض حالوتس على أولمرت خطة عسكرية يقوم سلاح الجو بموجبها بقصف «أهداف عسكرية» في لبنان، ومطار بيروت الدولي وبعض الجسور. قدر حالوتس أنَّ «عدد القتلى اللبنانيين سيراوح بين 300 و 500» قتيل. يتبع ،،، |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اجتمع المجلس الوزاري المصغر (7 وزراء) في 13 تموز من اجل المصادقة على قصف الضاحية الجنوبية، وهو الأمر الذي عارضته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر، إلا أن نائب رئيس الوزراء شمعون بيريز تحفّظ مشترطاً تحديد سقف العملية، وقال: «أنا أعرف الجيش أكثر منهم كلهم. أنت تعرف كيف تدخل، لكنّك لا تعرف كيف ستخرج».
كانت الصفعة الكبرى للإسرائيليين في اليوم الثالث للعدوان، في 14 تموز، عندما قصفت المقاومة الإسلامية البارجة البحرية «ساعر 5». وضرب الصاروخ «عظمة سلاح البحرية الإسرائيلي»، كما قال أحد الضباط. وبحسب مصادر إسرائيلية، وجه الصاروخ إلى جسر المراقبة التابع للبارجة. غضب أولمرت على كل الأجهزة العسكرية والاستخبارية التي لم تمنع هذه الضربة. وأكثر ما أغضبه كان نفي المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي خبر ضرب البارجة. وقال أولمرت لمقربيه: «مرة أخرى يخرج نصر الله صادقاً ونحن كاذبون». وقالت «يديعوت أحرونوت»: «كان عدد من القادة يريدون انهاء الحملة العسكرية فوراً، إلا أنَّ التقديرات العسكرية الإسرائيلية أقنعت أولمرت بأن وقف العملية بعد خمسة أيام من بدايتها من شأنه أن يمحو كل الإنجازات». في المقابل، واصل سلاح الطيران قصف كل الأماكن في لبنان. واستهلك الجيش كميات هائلة من المتفجرات من دون أن يحقق انجازات. وأعلن مع نهاية الأسابيع الثلاثة الاولى أنه قصف بكمية متفجرات تساوي الكمية التي استخدمت في حرب الغفران. إلا أنَّ هذه المتفجرات لم تسعف الإسرائيليين، واستمر حزب الله بقصف المناطق الإسرائيليية من دون أن يظهر علامات انكسار. صادق المستوى السياسي على حملة «تغيير اتجاه 8»، التي تنص على التوغل في الجنوب اللبناني، فتورط الجيش في قرى مارون الراس وبنت جبيل. وأعلن الجيش سيطرته على بنت جبيل، فدخلت قوة من الجيش الإسرائيلي في وضح النهار الى هناك حيث كانت المواجهات شديدة، قتل خلالها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين. وانتقدت «يديعوت احرونوت» هذه الخطوة قائلة: «لم يكن الإعلام من حوَّل بنت جبيل إلى رمز المقاومة، بل الجيش الذي دخل أماكن يجهلها ليقول انه يستطيع». وتجلى الفشل الاستخباري واضحاً عند اتخاذ قرار «الإنزال» في أحد المستشفيات في بعلبك. ظن الإسرائيليون أنَّ الجنديين المخطوفين يقبعان هناك، إلا أنَّ المكان كان عيادة طبية لا تفتح بالليل. وعاد الإسرائيليون من دون إنجاز يذكر. وهذا ما جرى في إنزال صور، عندما قال الإسرائيليون إنهم يريدون تصفية أحد مسؤولي حزب الله، إلا أنَّ «المستهدف» أطلق عليهم الرصاص وقتل ضابطاً وجرح آخر. ومع تصاعد قصف حزب الله على شمال فلسطين المحتلة، سافر أولمرت إلى المنطقة الشمالية واستمع إلى اقتراحات القادة العسكريين. اقترح عليه قائد المنطقة الشمالية أودي آدم خطة موسعة لاجتياح الجنوب حتى الليطاني تستغرق 96 ساعة «يحتاج الجيش من خلالها إلى شهر اضافي لتنظيف المنطقة». قدر آدم أن يصل عدد القتلى الاسرائيليين إلى ما بين 300 و 500 قتيل، إلا أن وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز اعترض على الخطة وقال إنها «مجنونة» لا يمكن تنفيذها لأن الشتاء على الأبواب. اجتمع المستوى السياسي. أولمرت لا يستطيع اتخاذ قرار، حتى رنَّ الهاتف وكانت كوندوليزا رايس على الخط. عندما رفع أولمرت السماعة قالت له: «اتفاق رائع»، في إشارة للاتفاق الفرنسي ــ الأميركي في مجلس الأمن. بعد المكالمة، في اليوم التالي في 11 آب، وصلت الى اسرائيل مسودة قرار «سيئة لاسرائيل». غضب أولمرت واتصل بوزير الأمن وقال: «تحركوا تحركوا». فخرجت الحملة إلى حيز التنفيذ. وبعد ليلة عمل فيها الأميركيون بشكل كبير لمصلحة الاسرائيليين، صادق مجلس الأمن على قرار معدل. قبله أولمرت لأن عدد القتلى في الجانب الاسرائيلي بدأ يرتفع. بعد وقف اطلاق النار، اجتمع أولمرت بقيادة الجيش لبحث إعادة انتشار الجيش في لبنان. بعد دخولهم سمعوا ثلاثة انفجارات، تبين أنَّ الروبوت يفجّر أحذية أحد الصحافيين من شبكة «سي بي اس»، كان قد علق عليها مواد تفجيرية عندما تجول في الشمال. كان المشهد مضحكاً، فقال أحد القادة العسكريين: «قد نبعث روبوت ضد حزب الله، سيكون ناجعاً أكثر من الجيش». منقول ....... |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الله وليس تاء مربوطة وكل فرد عاقل سيقول مثلما قال الشيخ ...لو نعلم لم نفعل "ولوكنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير لنفسي وما مسني السؤ" |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
ربما الحقائق الواردة في هذا المقال ستجعل البعض يخجل عما يكتبه ضد حزب الله ، فها هو السني وأكرر السني يساند أخاه الشيعي في لبنان في حرب مشتركة ضد الصهاينة
كيف حارب السنة بجوار حزب الله؟ - إمام الليثي ومجاهد شرارة كنا إذا خيم الضباب نبدأ تحركنا وننتقل من هبارية جنوبا إلى البقاع شمالا حاملين الطعام والماء والأدوية والأسلحة من أماكن إخفائها إلى مقاتلي حزب الله، وكنا نقدم لهم الدعم اللوجيستى في القرى السنية المعروفة بـ"العرقوب" بعد أن انقطع الخط الأول للمقاومة عن قيادته". هكذا رسمت كلمات الشيخ أبو خالد، أحد قيادات الجماعة الإسلامية السنية اللبنانية، وأحد القادة العسكريين لقوات "فجر" التابعة للجماعة، لفريق "إسلام أون لاين.نت" ملامح التلاحم بين السنة والشيعة بجنوب لبنان في مواجهة القوات الإسرائيلية طيلة 33 يومًا هي عمر معركة "الصمود والتحدي" كما يحلو له وصفها. ويقول أبو خالد: "بعد انتهاء اليوم الأول للمعركة شعرنا أن الأمر سيطول، فجمعت إخواننا في قرى العرقوب (قرى الهبارية وكفر حمام وكفر شوبا وشبعا)، وعقدنا بيعة الجهاد بالقسم على المقاومة والثبات حتى الشهادة". ويضيف: "قتالنا بجوار حزب الله ليس وليد المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، بل إن ما قدمناه مؤخرا أقل بكثير مما قدمناه من قبل في عام 1982" خلال الاجتياح الإسرائيلي. واستطرد قائلاً: "نحن وهم نقاتل عدوًّا واحدًا ومشتركًا هو العدو الصهيوني، وكانت لنا عمليات نوعية مشتركة، وظللنا نتعاون معهم خلال معارك التحرير حتى عام 2000 (تاريخ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان)، حيث كانت لنا مراكز متقدمة على خطوط التماس مع الإسرائيليين، أهمها مركز في جبل الشيخ بمنطقة سدانة قرب مزارع شبعا المحتلة، وهي منطقة سنية". وأعرب أبو خالد عن أسفه لقيام القوات اللبنانية بالتعاون مع نظيرتها السورية بإغلاق هذا المركز بعد إخلائه بالقوة من عناصر قوات "فجر" عقب انسحاب إسرائيل من الجنوب عام 2000، غير أنه أشار إلى أن مقاتلي حزب الله استخدموا المركز بعد ذلك كمقر لانطلاق عملياتهم العسكرية. وقال: "بعد معارك التحرير، وبعد انسحاب القوات الصهيونية، واجهنا واقعا متعسفا؛ فالسوريون كانوا لا يسمحون لنا بنقل أسلحتنا إلى مناطق المواجهة، وأحبطوا أكثر من محاولة لتهريب السلاح لقواتنا... هذا فضلا عن اعتقال العديد من شبابنا في تلك المرحلة بسبب انتمائهم للمقاومة؛ الأمر الذي أثر على أدائنا فيما بعد، لكننا بقينا مستعدين إلى أن جاءت المعركة الأخيرة". محاور الجهاد وعن دورهم خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، يقول أبو خالد: "اعتمدنا عددا من المحاور للجهاد، المحور الأول هو تعزيز الصمود والحرص على إبقاء الناس في المناطق الأقل تضررا دون نزوح، وقد نجحنا". وشرح كيف تم إنجاز ذلك بقوله: "اعتمدنا لهذا المحور دورين أساسيين الأول معنوي عن طريق الدروس والخطب التي كنا نلقيها في المساجد، والدور الثاني هو تأمين المعيشة اليومية للصامدين". وتابع: "قسمنا أنفسنا إلى مجموعات في كل قرية من 20 الى 25 أخًا، يقوم كل منهم بدور محدد، فهناك دور للمراقبة والحراسة، وهناك دور لجلب المؤن والأغذية وتوزيعها على الناس... كنا نجلب الطعام من البقاع على بعد 60 كلم من منطقة العرقوب أو من حاصبيا على بعد 15 كلم". ولفت إلى مخاطر الانتقال في كلا الطريقين والانتقال بينهما، حيث "كنا نختار أوقاتا محددة، فإما وقت الضباب حيث يحجب الرؤية عن الطائرات، أو عندما تخف حركة طائرات الاستطلاع". الدور العسكري وعن المحور الثاني لجهاد الجماعة الإسلامية، يقول الشيخ أبو خالد: "الإخوة بحزب الله كانوا منعزلين عن القيادة بسبب قطع الطرق وصعوبة الاتصال، وكانوا يديرون مناطقهم بطريقة لا مركزية" ولذلك "كنا نساعدهم في كل قرية وفقا لاحتياجاتهم؛ ففي بعض القرى كنا نؤمن اختباء الشباب من المقاومين، وفي قرى أخرى كنا نقدم لهم السيارات والشاحنات ليستخدموها كمنصات للصواريخ أو للتحرك، وأحيانا كانوا يستخدمون بعض عناصرنا كسائقين، كما وفرنا لمقاتلي حزب الله أيضا مخازن للأسلحة في بعض القرى، وكنا ننقل لهم بطاريات الصواريخ في قرى أخرى". وحول أسباب عدم المشاركة في اشتباكات مباشرة مع قوات الاحتلال، قال الشيخ أبو خالد: "بعض الشباب السني قاتل في صفوف الحزب، لكنهم ليسوا من المنتمين للجماعة الإسلامية". واستطرد قائلا: "كان هناك اتفاق مع الإخوة في حزب الله بأن تشتبك قوات فجر مع القوات الإسرائيلية فقط إذا حاولت قوات العدو التسلل عبر القرى السنية". وأضاف الشيخ أبو خالد: "كانت هذه رغبة الإخوة في حزب الله، بل إنهم رفضوا أن نطلق أية صواريخ من مخازننا، فلدينا بعض التجهيزات الخفيفة، لأنهم كما قالوا لا يقصفون عشوائيا، بل وفق حسابات محددة، وهو ما احترمناه؛ فالمهم هو إيقاع خسائر في صفوف العدو، وليس الاستعراض". خريطة الجنوب ورسم الشيخ أبو خالد خريطة للوضع في جنوب لبنان في أثناء الحرب التي بدأت يوم 12 يوليو الماضي بقوله: "في الجنوب نحن جميعا في المواجهة مع العدو". وأوضح أن "قرى الجنوب موزعة كالتالي: منطقة العرقوب (الهبارية - كفر حمام - كفر شوبا - شبعا) وهي منطقة سنية، ومنطقة حاصبيا وهي تجمع سني درزي نصراني، بالإضافة إلى بعض القرى المسيحية مثل راشا الفخار (أرثوذكس)، وهناك تجميع شيعي- مسيحي في مرجعيون، وقرى شيعية خالصة وهي الأكثر عددا". وختم الشيخ أبو خالد حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" بالتشديد على أن "الكل قدم جهده في هذه المعركة، حيث اشترك المسيحيون في القتال وفي الصمود أيضا، كما قاتل شباب سني، لم يكن منتميا لأي تيار، واستشهد عدد منهم". -------------------------------------------------------------------------------- - إسلام أون لاين . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
عزيزي7 سات7استميحك عذرا في اقتابس توقيعك وادراجه في توقيعي
ومنك السموحة |
|
#8
|
||||
|
||||
|
سلمت يمين من خط هذا المقال وسلم فكر و يد ناقله لنا
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|