سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 21/05/2006, 02:56 PM
ابن اليماني ابن اليماني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/05/2006
المشاركات: 481
العقل..بين العين والأذن

المصدر الوحيد للعقل البشري هو حواسه
وأهمّ هذه الحواس هو العين الباصرة
وتليها الأذن
فالعين هي الأساس ، لكن ما رأته عيون الآخرين مما بينك وبينه حاجز مكاني فلا سبيل الى تصوّره

إلا عبر اللغة. فالشخص الذي رأى ما لم تر أنت تصوّر ما لم تتصوّر. ولكي ينقل اليك تصوّره يقوم

بواسطة اللغة بنقل التصور الذي حصل عليه بواسطة عينه. ولا شكّ أن اللغة ستشوّه التصوّر لأنها

قاصرة .وأنت من جانبك لا سبيل لك الا أذنك. وهكذا تكون الأذن واسطتك لتصوّر كل ظاهرة بينك

وبينها حاجز مكاني.

أما ما بينك وبينه حاجز زماني فأنت تحتاج الى شفرة اضافية مع اللغة وهي شفرة الكتابة، أو

التحديث المتسلسل. والكتابة مساعد للحديث وهي أطول منه عمراً.

وحين اكتشف الإنسان بالتجربة أن تحديب الزجاج وتقعيره يغير رؤية حجوم الأشياء ، استطاع

توسيع مجال الرؤية، فاستطاع بمساعدة الزجاج زيادة دقة الرؤية لما كان يراه من قبل ، وزيادة عدد

الأشياء المرئية، ومن ثمّ عدد العلاقات بين الأشياء، ومن ثم عدد القوانين التي تحكم تعايش الأشياء.

فاتسع بذلك حجم عقله الذي كان صغيراً بسيطاً بسبب قلة ما يعرفه عن الأشياء وبسبب قلة عدد ما
يراه من أشياء.

فالجراثيم والأشياء الدقيقة كانت أمراً خارج تفكير ابن سينا الطبيب ومعاصريه وسابقيه لأنهم لم

يكونوا على علم بأهمية الزجاج وإمكانية تشكيل العدسات.

فلم يكن السابقون لعصر غاليلو من معصومين وغير معصومين يعلمون الكثير عن ثقافة العين

إلا ما يعرفه الإنسان العادي .

وخلال اربعمئة سنة منذ اكتشاف بركة الزجاج استطاع العلماء الطبيعيين أن يطوروا انواعاً من

المراقب والمراصد فيجمعوا لنا كمّاً هائلاً من العلاقات بين الأشياء جعلت عقولنا أكبر بلا مقارنة من

عقول الناس قبل غاليلو.
فعلى حين كان ارسطو الذي ما يزال استاذا لعلماء الدين في الحوزات والكتاتيب!!! يعتقد أن الطبيعة

مكونة من أربعة عناصر هي الماء والهواء والتراب والنار تلك التي كان يراها راعي الضأن، استطاع الإنسان في القرون الأربعة الأخيرة تعداد وتمييز 107 عناصر.
وقد بنى ارسطو منطقه الذي وصل الينا عبر الأذن(فهو من ضمن ثقافة الأذن )، بناء على حواسه الطبيعية بدون زجاج.

ولذلك يقول برتراند رسل إن لديّ كتب أرسطو في الطبيعيات التي كانت انجيل العالم لمدة الفي سنة

بعد مؤلفها ، ليس فيها حرف واحد صحيح بمنطق العلم المعاصر!!؟

وقد قام الغرب بإعادة تقييم ما وصل اليه عبر الأذن معتمداً على المعلومات والقوانين التي شكلتها

(العين). الأمر الذي لم يقم به العالم الإسلامي الى اليوم مع الأسف.

ولذلك يريد رجل الدين الى اليوم أن يقود الشارع المسلم عبر ثقافة الأذن ، وهي ثقافة مشوهة

ممتزجة بالخيال والإسقاطات والرغبات والشعر.
وليس مطلوباً منا نبذ كل ثقافة الأذن

ما هو مطلوب وضروري أن لا نقدم الأذن على العين فقط

وأن نعمم قوانين ثقافة العين على التاريخ أيضاً
لا يوجد بيننا ما يوحدنا الا العين وثقافتها

أما الأذن فنحن ننتقي من ثقافتها ما يحقق لنا انسجاماً مع عقائدنا فقط.
ولذلك فنحن ننتقي بعشوائية أشبه بالعبثية من ثقافة الأذن بشعور وبدون شعور

والردة والانتكاسة التي يعيشها العالم الإسلامي المعاصر هو أنه بدلا من أن يغربل ثقافة الأذن

ويصححها في ضوء العين ، أصبح ينتقي من ثقافة العين معلومات يبرر بها روايات الأذن.
فالأذن هي الأساس لديه
ولذلك يمكن القول ان العقل المشوه وليس العقل العلمي هو الحالة التوصيفية للوعي الشرقي المعاصر

وليس من حل ولا من نجاة الا بتأخير الأذن وتقديم العين

آخر تحرير بواسطة ابن اليماني : 22/05/2006 الساعة 08:26 AM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 21/05/2006, 08:37 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488

لا أصدق أني قرأت مقالا مماثلا حقا..

قليلا فقط لأصدق..ثم لأسأل تاليا : الهي ..بالله عليكم من كتب هذا المقال ؟

ما اسمه ؟
  #3  
قديم 22/05/2006, 01:28 AM
السم البارد السم البارد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 14/01/2005
المشاركات: 62
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابن اليماني
المصدر الوحيد للعقل البشري هو حواسه
وأهمّ هذه الحواس هو العين الباصرة
وتليها الأذن
فالعين هي الأساس ، لكن ما رأته عيون الآخرين مما بينك وبينه حاجز مكاني فلا سبيل الى تصوّره

إلا عبر اللغة. فالشخص الذي رأى ما لم تر أنت تصوّر ما لم تتصوّر. ولكي ينقل اليك تصوّره يقوم

بواسطة اللغة بنقل التصور الذي حصل عليه بواسطة عينه. ولا شكّ أن اللغة ستشوّه التصوّر لأنها

قاصرة .وأنت من جانبك لا سبيل لك الا أذنك. وهكذا تكون الأذن واسطتك لتصوّر كل ظاهرة بينك

وبينها حاجز مكاني.

أما ما بينك وبينه حاجز زماني فأنت تحتاج الى شفرة اضافية مع اللغة وهي شفرة الكتابة، أو

التحديث المتسلسل. والكتابة مساعد للحديث وهي أطول منه عمراً.

وحين اكتشف الإنسان بالتجربة أن تحديب الزجاج وتقعيره يغير رؤية حجوم الأشياء ، استطاع

توسيع مجال الرؤية، فاستطاع بمساعدة الزجاج زيادة دقة الرؤية لما كان يراه من قبل ، وزيادة عدد

الأشياء المرئية، ومن ثمّ عدد العلاقات بين الأشياء، ومن ثم عدد القوانين التي تحكم تعايش الأشياء.

فاتسع بذلك حجم عقله الذي كان صغيراً بسيطاً بسبب قلة ما يعرفه عن الأشياء وبسبب قلة عدد ما
يراه من أشياء.

فالجراثيم والأشياء الدقيقة كانت أمراً خارج تفكير ابن سينا الطبيب ومعاصريه وسابقيه لأنهم لم

يكونوا على علم بأهمية الزجاج وإمكانية تشكيل العدسات.

فلم يكن السابقين على عصر غاليلو من معصومين وغير معصومين يعلمون الكثير عن ثقافة العين

إلا ما يعرفه الإنسان العادي .

وخلال اربعمئة سنة منذ اكتشاف بركة الزجاج استطاع العلماء الطبيعيين أن يطوروا انواعاً من

المراقب والمراصد فيجمعوا لنا كمّاً هائلاً من العلاقات بين الأشياء جعلت عقولنا أكبر بلا مقارنة من

عقول الناس قبل غاليلو.
فعلى حين كان ارسطو الذي ما يزال استاذا لعلماء الدين في الحوزات والكتاتيب!!! يعتقد أن الطبيعة

مكونة من أربعة عناصر هي الماء والهواء والتراب والنار تلك التي كان يراها راعي الضأن، استطاع الإنسان في القرون الأربعة الأخيرة تعداد وتمييز 107 عناصر.
وقد بنى ارسطو منطقه الذي وصل الينا عبر الأذن(فهو من ضمن ثقافة الأذن )، بناء على حواسه الطبيعية بدون زجاج.

ولذلك يقول برتراند رسل إن لديّ كتب أرسطو في الطبيعيات التي كانت انجيل العالم لمدة الفي سنة

بعد مؤلفها ، ليس فيها حرف واحد صحيح بمنطق العلم المعاصر!!؟

وقد قام الغرب بإعادة تقييم ما وصل اليه عبر الأذن معتمداً على المعلومات والقوانين التي شكلتها

(العين). الأمر الذي لم يقم به العالم الإسلامي الى اليوم مع الأسف.

ولذلك يريد رجل الدين الى اليوم أن يقود الشارع المسلم عبر ثقافة الأذن ، وهي ثقافة مشوهة

ممتزجة بالخيال والإسقاطات والرغبات والشعر.
وليس مطلوباً منا نبذ كل ثقافة الأذن

ما هو مطلوب وضروري أن لا نقدم الأذن على العين فقط

وأن نعمم قوانين ثقافة العين على التاريخ أيضاً
لا يوجد بيننا ما يوحدنا الا العين وثقافتها

أما الأذن فنحن ننتقي من ثقافتها ما يحقق لنا انسجاماً مع عقائدنا فقط.
ولذلك فنحن ننتقي بعشوائية أشبه بالعبثية من ثقافة الأذن بشعور وبدون شعور

والردة والانتكاسة التي يعيشها العالم الإسلامي المعاصر هو أنه بدلا من أن يغربل ثقافة الأذن

ويصححها في ضوء العين ، أصبح ينتقي من ثقافة العين معلومات يبرر بها روايات الأذن.
فالأذن هي الأساس لديه
ولذلك يمكن القول ان العقل المشوه وليس العقل العلمي هو الحالة التوصيفية للوعي الشرقي المعاصر

وليس من حل ولا من نجاة الا بتأخير الأذن وتقديم العين
هل معنى ذلك ، أن الأصم المبصر ، أكثر قدرة على تصريف الأمور من الضرير صحيح السمع !؟

ألا يمكن أن يكون البصر حاسة خادعة ، كما قد يكون السمع كذلك أيضا ؟
  #4  
قديم 22/05/2006, 03:01 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السم البارد
هل معنى ذلك ، أن الأصم المبصر ، أكثر قدرة على تصريف الأمور من الضرير صحيح السمع !؟

ألا يمكن أن يكون البصر حاسة خادعة ، كما قد يكون السمع كذلك أيضا ؟
في رأيي نعم..الأصم المبصر أكثر قدرة على الحياة من الضرير صحيح السمع ..

الأعمى أكثر عرضة لفقد حياته من الأصم...

فبامكانك مثلا رؤية سيارة تمر في الشارع قد تصدمك وان لم تسمع صوتها..لكن احتمال تفاديك لها وان سمعت صوتها ولم ترها ليس كبيرا .

من المعروف أيضا أن قوة سمع الانسان أضعف بكثير من كثير من الحيوانات ..فقوة سمع الانسان ضعيفة نسبيا بالمقارنة مع بقية الكائنات الحية .
  #5  
قديم 22/05/2006, 05:14 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
ما رأيكم بأن من يولد أعمى وهو يسمع - يتعلم كلام الناس و يستطيع مخاطبتهم و فهمهم و التعلم منهم !

أما من يولد صحيح البصر و هو أصم - يصبح أبكم و لا يتعلم كلام البشر و لا يستطيع التخاطب معهم أو التعلم منهم !

و كلاهما لا يستطيع القراءة !!

فأي الحاستين أهم ؟
  #6  
قديم 22/05/2006, 05:17 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
تصحيح : الأعمى يستطيع القراءة من خلال لغة "بيرنل" - (لغة النقاط المحفورة في الكتب) !
  #7  
قديم 22/05/2006, 07:44 PM
ابتسامة ابتسامة غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 14/07/2003
الإقامة: مسقط الفكر ..
المشاركات: 7,697
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
ما رأيكم بأن من يولد أعمى وهو يسمع - يتعلم كلام الناس و يستطيع مخاطبتهم و فهمهم و التعلم منهم !

أما من يولد صحيح البصر و هو أصم - يصبح أبكم و لا يتعلم كلام البشر و لا يستطيع التخاطب معهم أو التعلم منهم !

و كلاهما لا يستطيع القراءة !!

فأي الحاستين أهم ؟


سبحان الله فهو قادر على كل شيء ..
  #8  
قديم 22/05/2006, 09:05 PM
السم البارد السم البارد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 14/01/2005
المشاركات: 62
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب
في رأيي نعم..الأصم المبصر أكثر قدرة على الحياة من الضرير صحيح السمع ..

الأعمى أكثر عرضة لفقد حياته من الأصم...

فبامكانك مثلا رؤية سيارة تمر في الشارع قد تصدمك وان لم تسمع صوتها..لكن احتمال تفاديك لها وان سمعت صوتها ولم ترها ليس كبيرا .

من المعروف أيضا أن قوة سمع الانسان أضعف بكثير من كثير من الحيوانات ..فقوة سمع الانسان ضعيفة نسبيا بالمقارنة مع بقية الكائنات الحية .
وماذا تقولين أختي الكريمة ، في بقية حواس الإنسان !! التذوق ، والبصر ، واللمس ، والشم !!
أليست ضعيفة نسبية مع بعض الحيوانات أو الكائنات الحية !؟

ثم إذا جئنا للمقارنة من جانب آخر !! كيف يمكن للأصم أن يتواصل مع الآخرين ، لأن فاقد السمع في الغالب لا يستطيع الكلام ، واللغة المنطوقة من أفضل وسائل الاتصال بين البشر !

بينما الأمر غير ذلك لمكفوف البصر !


أمر آخر ، هو في تولي المناصب خاصة تلك التي تكون على اتصال بالناس ، لأيهما تكون أقرب ، أللأصم أم للأعمى !

لا أذكر مثلا أنني سمعت عن وزير دولة أصم ( لا أنفي وجوده قطعا ) ، ولكنني سمعت عن وزير أعمى !
  #9  
قديم 22/05/2006, 09:20 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
ما رأيكم بأن من يولد أعمى وهو يسمع - يتعلم كلام الناس و يستطيع مخاطبتهم و فهمهم و التعلم منهم !

أما من يولد صحيح البصر و هو أصم - يصبح أبكم و لا يتعلم كلام البشر و لا يستطيع التخاطب معهم أو التعلم منهم !

و كلاهما لا يستطيع القراءة !!

فأي الحاستين أهم ؟

ماذا اذا كان الأصم في موقف كالحرب مثلا ...مالخاصية التي تنقذ حياته : الرؤية طبعا ..لا السمع.

هل كان المسلمون لينتصروا في حرب ما ان لم يكونوا قادرين على الرؤية في بداية عهد الاسلام..لما استطاع جيش من الصم ارساء قواعد الأمة الاسلامية يا حزين ...
  #10  
قديم 22/05/2006, 09:23 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السم البارد
وماذا تقولين أختي الكريمة ، في بقية حواس الإنسان !! التذوق ، والبصر ، واللمس ، والشم !!
أليست ضعيفة نسبية مع بعض الحيوانات أو الكائنات الحية !؟

ثم إذا جئنا للمقارنة من جانب آخر !! كيف يمكن للأصم أن يتواصل مع الآخرين ، لأن فاقد السمع في الغالب لا يستطيع الكلام ، واللغة المنطوقة من أفضل وسائل الاتصال بين البشر !

بينما الأمر غير ذلك لمكفوف البصر !


أمر آخر ، هو في تولي المناصب خاصة تلك التي تكون على اتصال بالناس ، لأيهما تكون أقرب ، أللأصم أم للأعمى !

لا أذكر مثلا أنني سمعت عن وزير دولة أصم ( لا أنفي وجوده قطعا ) ، ولكنني سمعت عن وزير أعمى !

لكن العامل والانسان الذي في الحقل والكادر الفاعل الحقيقي في الانجازات البشرية لا يستطيع فعل شئ دون رؤية..وما كانت البشرية لتتطور مطلقا دون حاسة النظر كأهم الحواس في تفاعل الانسان مع بيئته.

بامكان الوزير أن يخطط مئة ألف خطة في مكتبه..لكن ما لم يكن الكادر الذي ينفذ تلك الخطط يتمتع بالرؤية فأن كل خططه تظل حبرا على ورق..

لا يمكن رصف شارع أو استخراج نفط أو ممارسة الطب أو الجراحة دون الرؤية..وحاسة الابصار.

ما قولك ؟
  #11  
قديم 22/05/2006, 10:16 PM
السم البارد السم البارد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 14/01/2005
المشاركات: 62
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب
ماذا اذا كان الأصم في موقف كالحرب مثلا ...مالخاصية التي تنقذ حياته : الرؤية طبعا ..لا السمع.

هل كان المسلمون لينتصروا في حرب ما ان لم يكونوا قادرين على الرؤية في بداية عهد الاسلام..لما استطاع جيش من الصم ارساء قواعد الأمة الاسلامية يا حزين ...
في قولك هذا نظر ، إذ إن الأمر يعتمد على الموقف !

فلو كان العدو قادم من الأمام والإنارة متوفرة ، لاستطاع الأصم رؤيته !

ولكن كيف الحال إذا حجب البصر لأي سبب من الأسباب ؟ مالذي سينقذ حياة المحارب !؟ وليس السمع بأقل أهمية من البصر !

فالخداع البصري ليس بأصعب من الخداع السمعي !؟


أما المثال الثاني عن تمكن الأمة الإسلامية !! فهذا حجة عليك لا لك !!؟

وذلك أنهم لو لم يسمعوا كلام الله بآذانهم ( السمع ) ، ولسحر بيان نبي الرحمة الذي لا ينطق عن الهوى (سماع أيضا) ، عليه صلوات ربي وسلامه ! لما كانوا بنوا من المجد ما بنوا ، وتاريخهم شاهد بذلك.
  #12  
قديم 22/05/2006, 10:26 PM
السم البارد السم البارد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 14/01/2005
المشاركات: 62
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب

لكن العامل والانسان الذي في الحقل والكادر الفاعل الحقيقي في الانجازات البشرية لا يستطيع فعل شئ دون رؤية..وما كانت البشرية لتتطور مطلقا دون حاسة النظر كأهم الحواس في تفاعل الانسان مع بيئته.

بامكان الوزير أن يخطط مئة ألف خطة في مكتبه..لكن ما لم يكن الكادر الذي ينفذ تلك الخطط يتمتع بالرؤية فأن كل خططه تظل حبرا على ورق..

لا يمكن رصف شارع أو استخراج نفط أو ممارسة الطب أو الجراحة دون الرؤية..وحاسة الابصار.

ما قولك ؟
أخيتي سرب !!

إنني لا أحاول أن أثبت لك أننا لسنا بحاجة إلى البصر ، إذا وجد السمع ! فلا أظن عاقلا يقول بذلك ،
ولا أظنك تحاولين أن تثبتي لي أننا نستغني على السمع إذا وجد البصر . أليس كذلك.


فهما أختان تكمل إحداهما الأخرى ، فإن تعطلت إحداهما كانت أختها خير معين ! أليس كذلك.

فخلاصة قولي: أننا بحاجة إليهما معا ، ولا نستغني عن واحدة وإن لم تتعطل الأخرى !

أرأيت أن لو كان امرؤ في ظلام حالك ، لو أخرج يده لم يكد يراها ، يسمع هدير يقترب نحوه ولكنه لا يراه هل يصدق سمعه ويبتعد عن الصوت أم بصره؟ والعكس بالعكس.



فليس لنا أن نحتج بما رأينا بأعيننا فقط ، وننكر ما سمعنا بآذاننا ، والعكس بالعكس.

وفي كل حال ، نحكم العقل الذي يحلل ويمحص ، ويجمع الرسائل من كل حاسة ، ثم يحدد هل أقدم أم أحجم.


ألا نتفق في ذلك ؟
  #13  
قديم 23/05/2006, 11:22 AM
محمد الأول محمد الأول غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2003
المشاركات: 743
لنبدأ من آخر المقال
سأفترض انك تتحدث عن الاذن وتقصد المرويات
والعين وتقصد المشاهدات التي لا تتفق مع المرويات
ما هو الشئ الذي قرر عن طريق الأذن ( الأحاديث والمرويات ) ويتنافى مع العين ( البصريات والمشاهدات )

ربما وجدنا متسعا للحوار
  #14  
قديم 23/05/2006, 01:42 PM
dotCHi dotCHi غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/11/2005
الإقامة: على صفحـاتِ الكُتُـبِ
المشاركات: 671
سلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاته

هــــــــــــــدوء


إخوتي الأكارم

إن الله عزوجل خلق الإنسان في أحسن تقويم، خلقه روح و قلب، سمعاً و بصر. لذلك لا تجادلوا في أفضلية المبصر أو السامِع.

أخي الكريم طارح الموضوع..

لقد طرحت نقاطاً عديدة و متشعبة لها أهمية كبيرة. أتفق معك و أختلف و هذه سنة الحياة.

النقطة الأولى: إن الحواس ما هي إلا قنواتٌ عصبية تقود المعلومات إلى الدماغ (حقيقة علمية)، حتى قال بعض علماء التشريح إن العقل يبصر و يسمع لا العين و الأذن.

أخي الكريم إن الحضارة و باختلاف صُناعها تُـبْقي و رائها قسمين من التراث:
1. المادي: و هو جملة الاختراعات و الابتكارات و الاكتشافات التي تبدعها كل أمَّـة و ترثها بعدها الأمم اللاحقة.
2. الفكري: و يقاس بتعدد ألوان فنونها و علومها الإنسانية و فلاسفتها و شعرائها و بتطبيق القيم الإنسانية من عدل و مساواة.

إن قسنا الحضارات بالمقياس المادي فمُحالاً ستكون الأمة اللاحقة أكثر تمدناً و تطوراً من الأمة السابقة، و لكن علماء الاجتماع يقيسونها بِكلا المقياسين.
إذاً العدسة و التلسكوب و أدوات التصوير المكتشفة حديثاً عززت الجانب النظري عند الحضارة الغربية، و هذا صحيح، و لكن الغرب أتى بقوانين الانعكاس و الرؤية من إبن الهيثم(الغرفة المظلمة) و البيروني و غيرهم من علماء المسلمين و الذين طوروها بدورهم عن علماء الهند و اليونان مثل بطليموس و أرخميدس و ابقراط و غيرهم.

أخي الكريم إن علماء الحضارة الإسلامية غربلوا التراث الهندي و اليوناني( الذي أتى عبر الأذن)، و هم أيضا اكتشفوا قبل جاليلي أن الأرض ليست مسطحة و أنها ليست مركز الكون (كروية و تتحرك حول محور) مستخدمين في ذلك حاسة البصر بعد أن فعَّلوا عقولهم . ذاكرتي تقودني إلى ابن خلدون في المقدمة و هو يثبت أن الأرض كروية و قبله بعض علماء المسلمين الذين تخونني ذاكرتي في ذكرهم لك هنا.

أخي أذكر هنا أنَّ البيروني المسلم أَوجد لنا الكثافة النوعية للمادة و بدقة تصلُ للفاصلة العشرية الأولى مستخدما عقله و بصره قبل الغرب بمئات السنين.
و بما أنك ذكرتَ الجراثيم أقول لك بأن ابن سينا افترض جدلاً أن من مسببات المرض أجساماً غير مرئية و قد وافقه على ذلك بعض علماء المسلمين و لا ننسى أن ابن سينا عاش في القرن الرابع للهجرة و مات و هو في الأربعينات من العمر.
ملحوظة: يوجد تمثالٌ كبير لابن سينا في أحد الجامعات الفرنسية تخليداً لذكراه.

إخوتي إن الحجة تكمن في العقل البشري لا في الحواس التي كنتم تتجادلون حولها. دعونا نطرح هنا مثالاً آخر. هل ذَكَرَ أحدٌ منكم المعري الفيلسوف الشاعر الأعمى الذي كانت المعرة به قبلةً لطلاب العلم الفلسفي و الشرعي أيضاً.
إخوتي لقد محَّص العلماء المسلمين المرويات اليونانية و عدلوا فيها و ابتعدوا عن بعض ما فيها. اذكر هنا ابن رشد الذي كان سبب نهضة أوروبا الحديثة. كانت السلطات البابوية في آخر العصور الوسطى تحرق كتب ابن رشد ، لأنها تصيب قرائها (بمس الشياطين). كتبه و شروحه للتراث اليوناني خلقت النويَّات الأولى لعصر النهضة في أوروبا مع أن الكتب اليونانية كانت متوفره في أوروبا.


المشكلة التي نعيشها الآن ترجع إلى عصور الظلام الاسلامية و تمتد منذ بداية النهضة الأوروبية، لقد جُمِّـد الفقه عندنا و خَمَد النفس العلمي فلم نسمع عن ابن سينا أو الخوارزمي أو الكندي في العصور المتأخرة. ظهرت موجة كبيرة من الفقهاء و المحدثين الذي جمدوا الحياة العقلية لعامة المسلمين و أحالوهم إلى حراس قبور. لا يفوتني أن أذكر هنا أن طلاب الكيمياء كانوا يطاردونَ في بغداد و القاهرة في عصور الظلام الاسلامية و كانت كتبهم (تحرق) لأنهم طلاب سحر و كتبهم كانت دروس سحر.

نحن نستند إلى الأخبار المتواترة (القرآن و صحيح السنة) و منهما نطلق العنان لعقلنا و مختلف حواسنا.

ملاحظة مهمة: الغرب استطاع أن يبطل الكثير من النظريات الطبيعية لكن التراث الذي خلفه فلاسفة الاسلام في مجال ما وراء الطبيعة لم و لن يستطيع العلم أن يحرك فيه مقدار حجر.
لو قرأ الأخوة بعض كتب إبن سينا في الإلهيات لأدركتم عظمة هذا الإنسان و لسوف تحكمون هل رأى و نظر أم أنه سمع فقط؟

ادعوكم لأن تقرأوا في تاريخكم و في تراثكم قبل أن تطلقوا الأحكام جزافاً.

تحية كبيرة لطارح الموضوع.

أخوكم الدوتشي
  #15  
قديم 24/05/2006, 12:56 PM
dotCHi dotCHi غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/11/2005
الإقامة: على صفحـاتِ الكُتُـبِ
المشاركات: 671
ننتظر مشاركات الإخوة الحزين و سرب و السم البارد بالإضافة إلى طارح الموضوع.


أخوكم
  #16  
قديم 25/05/2006, 04:42 AM
السم البارد السم البارد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 14/01/2005
المشاركات: 62
أخي الدوتشي ، أعجبني تعليقك

وأظننا متفقين ، النقاش حول الحواس لم أخض فيه إلا لأبين للأخوة أنه لا سبيل للمفاضلة بينها ، وقد ذكرت ذلك في آخر تعليقي !!

فلم يأمرنا ديننا أن نأخذ المسموع على علاته ولا نحكم فيه عقولنا ، فالأولون كما قال الإمام السالمي

هم رجال وسواهم رجل .:. والحق ممن جاء حتما يقبل

بل إنني أزعم أننا جميعا مقصدنا واحد وإن تعددت طرائقنا ! فصاحب الموضوع - الذي لم نره بعد كتابته للموضوع - وأنت وأنا وسرب وكل من شارك في الموضوع ، يدعو إلى عدم تقديس الرجال وأقوالهم ، وألا نأخذ كل مسموع على أنه دين لا يجوز الحياد عنه !

ولكننا نرجع إلى كتاب الله ، والسنة الثابتة الصحيحة عن رسول الله ! ونحكم على الإسلام منهما ! لا من تصرفات الرجال وإن كانوا ممن ينتسبون إلى المسلمين.


شكرا لك.
  #17  
قديم 25/05/2006, 07:21 AM
ابن اليماني ابن اليماني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/05/2006
المشاركات: 481
الإخوة الكرام

في فلك الموضوع تدور مقالة (علم الحديث جزء من التاريخ) وهي تُجيب على تساؤل الأخ محمد الأول ، وطلب الأخ الصقر الذهبي:
التاريخ هو علم ماضي الإنســان، وأحســـن ما اطلعتُ عليه في حقيقته قول (لين وايت)[الابن]:"إنّ الماضي غير حاضر، إنّه تفكيرُنا الحاضر فيما مضى، وإنه يتغير بسرعة لا يُصدِّقُها العقل هي سُرعة تغير تفكيرنا".
وأعلى درجات اليقين التي يستحصلها العقل تلك التي يتلقى معلوماته عنها عبر أكثر من حاسة، ولذلك فالتجربة الشخصية المعاشة هي التي تشكل مطلقات وقناعات الإنسان.
ولا تشك البشرية اليوم إلا أنصاف المثقفين والبدائيين أن (العين) أوثق من (الأذن)، في الأمور التي هي في مجال الإبصار.
ولما كان بيننا وبين اشخاص التاريخ(الذين ظهروا في التاريخ ) كالنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام، وكالخلفاء والحكام من أبناء أمية والعباس وغيرهم،(بيننا وبينهم)حاجز زماني
كان لا بدّ لعقولنا تلقي المعلومات عنهم عبر (الأذن).ليس بأصواتهم هم كما ينقل الراديو الذي تخطى لنا الحاجز المكاني بل بتحديث قرن لقرن ، كل إنسان يصف لنا بعبارته الخاصة (حسب ذاكرته)ما سمعه من الشخصية التاريخية، ولم يكن قرن النبي يسمح بتدوين أقواله لضعف الخط وشحة وسائل التدوين وأيضاً لأن ظهوره في عصر ما قبل التصنيع يجعل استحالة حفظ الكتب حتى لو دونت. لأن جو الجزيرة العربية رطب لا يمكن معه طول عمر الكتب.
ولكن قد فعلت الأمة ما بوسعها أن تدون مما رواه الرواة من أحداث حياة النبي وأقواله ووصف صحابته لأفعاله مما سمي بـ"السنة" أو علم الحديث.
وهو علم كان حتى نهاية القرن الثالث للهجرة يتصف بعلمية كبيرة لأنّ المحدثين كانوا على درجة عالية من التيقظ ومن ارتباط الرواية بالشخص وليس بالكتاب. فقد روى الخطيب في الكفاية أن العلماء الكبار كمالك بن أنس قال أحدهم له:رجل يحدثنا من كتابه ولم يبت كتابه معه فقال أخشى أن يكونوا أفسدوه عليه بالليل!!!، وقال مالك: لقد رأيت سبعين عند هذه الأساطين(عمد المسجد) كلهم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخذت عنهم شيئاً، وكلهم لو اؤتمن على بيت مال لكان أميناً غير أنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن.
ومن يقرأ كتاب الكفاية في علم الرواية للخطيب يدرك أنّ العلم كان متجسدا في العلماء وكانت الكتب مجرد مساعد للذاكرة لا أنها هي الأساس كما صارت فيما بعد.
ومع عظمة علم الحديث في عصر التدوين إلا أن ذاكرة العلماء والرواة كانت خاضعة لقوانين الذاكرة البشرية ، مما لم تكن قد نُقِدت أو اكتشفت كثير من قوانينها حتى عهد قريب.
وتوجد قاعدة غريبة عندنا وإن أصبحت من مسلمات علم التاريخ هي أن العين حكم على الأذن.
فكل رواية ترويها الأذن إنما ساهم الخيال في صنعها فالأذن لا ترى فكيف نصدقها إذا روت شيئا خارج اختصاصها؟
وهكذا لن يكون علم الحديث المعاصر الذي تسعى بعض دوائر الأمة بدافع من تديُّن وحب للرسول عليه الصلاة والسلام الى إحيائه، لن يكون علماً إلا إذا استفاد من قوانين الفكر العلمي وعلم التاريخ بمعناه الواسع، وما الرواية الا مورد من موارد المؤرخ. وهل علم الحديث أكثر من رواية ونقد للرواة؟
يجب إيقاف كثير من الهراء عند حده. طلاب كليات الشريعة في الدكتوراه ومشرفوهم يتلاعبون بالعلم ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون أو لا يعلمون.ولكن:إن الذين يفترون على الله الكذب لا يُفلِحون.
  #18  
قديم 25/05/2006, 11:45 AM
dotCHi dotCHi غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/11/2005
الإقامة: على صفحـاتِ الكُتُـبِ
المشاركات: 671
أخي الكريم

لقد فتحتَ باباً للنقاش ناقشَ فيه الأخوة، أدليتُ -بدوري- بدلوي معهم.

كنتُ أتمنى مِـنك أن تشاركنا النقاش لا أن تأتينا بمقال جديد يفتحُ نقاطاً أخرى،

أتمنى منك أن تزودنا بمرجعِ المقال.
و أتمنى منكَ و منَ الأخوة النقاش الجاد.
  #19  
قديم 28/05/2006, 07:52 PM
dotCHi dotCHi غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/11/2005
الإقامة: على صفحـاتِ الكُتُـبِ
المشاركات: 671
الأخ طَارِح الموضوع..

طَرْح وِجهَة نظَر تَنْـتقدُ مَـا عِنْدَ النـاسِ تَتطلبُ مِنْ صَاحِبَها النَفْحَ عَنْها و النِقَـاشَ فِيهَا!!
لَا أَنْ أَطْرَحُ مَقَـالِي و أَدَعَ النَـاسَ حَيْصَ بَيْص!!


أَتَمَنـى الإفَـادَة
احْتِـرَامَاتِي
  #20  
قديم 29/05/2006, 07:27 PM
ابن اليماني ابن اليماني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/05/2006
المشاركات: 481
أخي الكريم

أخي الكريم :
أنا طرحت فكرة بدت لي اختزالاً وبياناً للوضع العلمي بين الغرب والشرق، وهي نتيجة قراءتي وتفكُّري في تاريخ العلم.
وأعتقد أنه يمكن وصف الفرق بين الشعوب المتقدمة كالمجتمع الفرنسي، وبين الشعوب المتخلفة كالمجتمع (ضع من تشاء) ، بأنّ الأول يعيش وفق ثقافة (العين) وأن الثاني يعيش وفق ثقافة (الأذن).
وقد أوردت لك مقالاً كنتُ كتبته في السبلة الدينية لأنه من وجهة نظري يلقي الضوء على جوانب الموضوع.
ربما يختصر بيت الشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح الكثير من الكلام في إساءات الأذن إلى ثقافتنا:
يتقيَّأ الماضي الدمامةَ فوقَ حاضِرِنا الدميـــــــمِ
  #21  
قديم 31/05/2006, 10:00 PM
الصامت الصامت غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/08/2000
الإقامة: في قلب فاطمة
المشاركات: 909
شكراً للجميع ..

  #22  
قديم 29/06/2006, 06:58 AM
ابن اليماني ابن اليماني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/05/2006
المشاركات: 481
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصامت
شكراً للجميع ..

لا شكر على واجب
  #23  
قديم 04/10/2006, 07:33 PM
ابن اليماني ابن اليماني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/05/2006
المشاركات: 481
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة dotCHi
الأخ طَارِح الموضوع..

طَرْح وِجهَة نظَر تَنْـتقدُ مَـا عِنْدَ النـاسِ تَتطلبُ مِنْ صَاحِبَها النَفْحَ عَنْها و النِقَـاشَ فِيهَا!!
لَا أَنْ أَطْرَحُ مَقَـالِي و أَدَعَ النَـاسَ حَيْصَ بَيْص!!


أَتَمَنـى الإفَـادَة
احْتِـرَامَاتِي

أعتقد أن الفكرة واضحة
العقل تشكله الحواس وأهمها حاستا البصر والسمع
العين هي اساس العقل ولا سيما العقل العلمي
الأذن تعتمد في خلق صورها على اللغة واللغة زمانية وشعرية وآلة قياس غير دقيقة ولذلك فإن العقل الذي يتأسس على ثقافة الأذن ليس علميا بل عقل مشوه وغير واقعي

وليس أن نناقش الحالات الفردية
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:45 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.