![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ردًّا لموضوعِ العنا فيْ صنَّاعِ الأدبْ
أيُّها الأحبَّةُ الكِرامُ أعضاءَ سبلةِ الروحِ والقراءَ المارينَ من هناْ سلامٌ منْ اللهِ عليكمْ ورحَمةٌ منهُ وبركاتٌ، وبعدْ
بعدَ أنْ نادَى الأستاذُ خليفة (العنا) في موضوعِهِ هـــــــــــذا أخوةً لهُ في انْ يساهِموا معَهُ فيْ غزلِ قصيدةٍ شمّاءَ في صناعِ الأدبِ ، استوقفتنيْ فكرتَهُ كثيرًا فلمْ أجِدْ ما يليقُ بهِ من الشُّكرِ والثناءِ لدعوتِهِ الكريمةِ تلكَ ولمنْ معَهُ من الأخوةِ الشُّعراءِ ، ويومَ رأيتُنيْ عاجِزًا أنْ أنظمَّ فأنظمُ مثلما نظَموا هناكَ خطَرَتْ بباليْ فكرةٌ وهيَ أن أهديهمْ هوَ ومنْ معهُ هناكَ هذهِ القصيدةَ إكراما لما سعواْ فيهِ فيْ إظهارِ قدراتِ الشبابِ وإبداعِهمْ فيْ نظمِ قصيدةٍ أدبيةٍ تكريمًا لكلِّ أديبٍ يراهُ كلُّ واحدٍ منهمْ. وإنِّيْ قبلَ قصيدتيْ هذهِ أهدينَّهمْ تلكَ المعانيْ في تلكَ القصيدةِ فوربِّ لهمْ أحقُّ بها منْ سِواهمْ وأرجو المعذرةَ علىْ هذهِ القصيدةِ التيْ ليسَ لها إلا شرفُ النظمِ فيمنْ قيلتْ فيهمْ، وأسألُ اللهَ التوفيقَ. وليعذرنيْ منْ شاركَ هناكَ بالتعزيزِ والمُسانَدَةِ ولمْ أتمكنْ من ذكرِ اسمِهِ هناْ المجـدُ لا يُبنــىْ بـلا أركــانِ والرُّكـــنُ لا يُعليـهِ إلا البانـي وبِنـــاؤهُ لا يستقيـمُ أساسُــهُ ما لمْ تُقـمْ أرضيَّــةُُ البُنيــانِ وإذا البُنـاةُ تكاتَفــوا وتعاونُـوا أبشــرْ بصَرحٍ فيْ ذُرى كِيـوانِ وإذا البُناةُ صفتْ قلوبُهـمُ وقـــَدْ خلتِ الجوانِحُ منْ هُرى الأضغـانِ أبشِـرْ بمجدٍ لا يطــاولُ عـزُّهُ حالًا ولا في غابـــِرِ الأزمــانِ وإذا البنــاةُ توحَّـدوا في سَعيِهـمْ هــدَفُ الرُّقـيِّ مواهِـبُ الأخوانِ لتلاقَحَـتْ أفكارُهُـمْ وتمازجـتْ فيهِ الرُّؤى بصحائِــحِ الأذهـانِ ولقَـدْ سمعِـتُ أحبَّـةً في مجمَـعٍ يتعاونـونَ علـىْ رؤُى وأمانـيْ نهَجُــوا الطريقَ لخدْمَةٍ أدبيَّــةٍ للشِّعــرِ للشُّعـــراءِ للأوطـانِ بذَلوا النَّفيــسَ وما توانَوْا لحظَـةً فيْ خِدمَـةِ الأصحابِ والأقــرانِ للّــهِ دَرُّهُــمُ ودَرُّ فِعالِهـــم خـيـرُ الشَّبــابِ وأكـرَمُ الفِتيانِ فخليفَــةٌ والخيــرُ فيهِ خليفَــةٌ نادَىْ فلبَّى الجمــعُ كالفرســانِ يا صاحِـبَ القلَــمِ الرَّفيعِ تحيَّـةً خذْهــا مُقرَّفـةً علـىْ رَيْحـانِ الفضــلُ كلُّ الفضلِ في إرشادِكمْ لولاكَ ما جمَعَ الصِّحــابَ تدانـيْ يا صــرحُ أبشِرْ إذ دَعاكَ خليفـةٌ كنــتَ الكِتابَ وكانَ كالعنــوانِ والمنذِريُّ صــديقُنا وخليلُنــا أنّى يُــجارِى لوْ جـرىْ ببيـانِ أمُعلَمِّيْ وموجِّهـيْ خــذها فقـدْ تاقَــتْ ترومُ مقاصـدَ الأعيـانِ يا شعرُ لا تخشَ اندِثـارًا بعـدَمَا هــبَّ الرِّفاقُ بنشَوةِ الإيمــانِ أهِشامُ قلبيْ قدْ رعاكَ مـــودَّةً وتشوَّقـــَتْ لكَ مُهجَةُ الهَيمـانِ أهشـامُ بعدَكَ قدْ تصرَّمتْ القِّوى وتجذَّمـتْ منِّيْ عُــرى أشطانِ أهشامُ قدْ سلَبَ الهوىْ منِّي النُّهى فطفقـتُ أنشدُ فيكمُ أشجــانيْ فرِحًا برؤياكمْ علىْ صَــرحٍ بِهِ تاقَ الجميــعُ لخِدمـةِ الأخوانِ جعَلَ الجميــعُ نُفوسَهَمْ وعُلومَهمْ حجــرَ الأساسِ لمنشأِ الإِيــوانِ والأغبريُّ أبو الفضائــلِ أدهـمٌ هوَ واحِــدٌ فيْ السِّرِّ والإعـلانِ خـذها مكرَّمَـةً فقـدْ همَّـتْ إذا نهَضَـتْ إلى الإكرامِ والإحسـانِ فيكَ المَكـارِمُ جُمِّعَـتْ ألوانُهــا زاكـيْ السريرةِ من ثرى الأدرانِ أنَّى أخـافُ علىْ الأديبِ وأدهـمٌ هوَ بينَنَا حاميْ حِمـى الدِّيــوانِ والأغبرَيُّ مُحمَّـدٌ أنعــمْ بِــهِ فيْ صحبِـهِ متمنِّـعُ الأركــانِ حلـوُ الشَّمائلِ عَذبَـةٌ أخلاقُــهُ جمُّ الفضائِــلِ ضيغَميُّ الشَّـانِ يُزجـيْ المعاني دِقَّـةً فيْ رِقَّـةٍ فيذوبَ قارئُها جـوىً ويُعانـيْ أمحمَّدٌ شارِكْ رِفاقَـكَ صرحَـهُمْ أنتَ الأميـرُ أميـنُ ذاْ البُنيــانِ والبُوسعيـديُّ الّـذيْ لوْ لـمْ يكُنْ إلاهُ فينَــا كانَ نِعـمَ البانــيْ لبِسَ الحصافةَ مِعطَفًا وسـرىْ بِها أكرِمْ بهِ في الصَّحبِ منْ صِنـوانِ جمَــعَ البلاغةَ والبراعـةَ شاعِرًا بزَّ الجميــعَ فَمـا لهُ منْ ثانــيْ لا أرهَبُ الإفـلاسَ منْ شعـرٍ ولا أدَبٍ إذا مـاْ دامَ في الهَمَيــــانِ يا أحمدَ الشِّعـرِ العمانـيِّ انتفِـضْ شعــرًا يَكـنْ بكَ فخرُ كلِّ عُمانيْ وهلُـمَّ يا سُلطـانُ قدْ بزَغَتْ لنــا شمـسٌ وأنتَ لهاْ القريـنُ الدَّانــيْ سلطــانُ عزمُكَ لا يُجابَهُ لو بـدا فاعــزِمْ فديتُـكَ فارسَ المَيْــدانِ الشِّعــرُ يستجديـكَ يبغيْ وقفــةً تُعليـــهِ بيـنَ بقيَّــةِ الأفنــانِ فكريمُ جـودِكَ إنْ مـددتَ لهُ يـدًا ولأنتَ أنـتَ وأنـتَ نِعمَ البانــيْ والغافـريُّ الليـثُ يا سَعْـدِيْ بِـهِ فيْ صحبِـهِ كِسـرى أنوشــروانِ يا ليثُ شمِّرْ ساعديــكَ وقمْ بِنًــا فالمجـدُ لا يُعليــهِ منـكَ توانـيْ والحـقْ برَكبٍ فيْ سمـاءِ عُمانِنَـا بذَلــوا النَّفيـسَ لها وللسُّلطــانِ أمثالَ مشرِفِنَــا القديـرِ مقامُــهُ عبـدِ العزيـزِ بسبلــَةِ التِّبيــانِ إنِّـيْ شـرِفتُ بهِ خليلًا صادِقــًا طلِـقَ المُحيّـَى لا يُرى بَهَــوانِ ولكمْ عجــزتُ بأنْ أعدِّدَ فضلَـهُ أنّى لِمثلـي عدَّها بلســـــانِ طُـوبَىْ لناْ إذْ نستَقـيْ منْ هطلِـهِ وَلَــهُ عَلينـَا فيْ الجَميـلِ يـدانِ يا مجمَعًـا شرِفـتْ عُمانُ بمنْ بِـهِ سيــروا على تلكَ الخُطى بأمـانِ واستمتِطروا الأمسَ المُضيءَ جميلُهُ واستحضِروا مُستقبَـلَ الأوطــانِ تغنمْ بِـلاديْ فيْ العُلا مجدًا بِكــمْ وجميعـكمْ منْ خيـرةِ الأركــانِ آخر تحرير بواسطة الرجل الضرب : 14/05/2006 الساعة 04:36 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
يستاهلوا اكثر من كذا
والله يوفقهم لما فيه الخير وبارك الله فيهم وفي نبتهم الطيب آخر تحرير بواسطة الأمير& : 12/05/2006 الساعة 10:53 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيهم
وفيك اخي الفاضل وكم تمنيت ان اشارك في القصيدة وأضع حرفا من حروفي المتواضعة ولكن لا ناقة لي ولا جمل في الشعر وصياغته لكم ولهم تحية إحترام وتقدير فلتتألق السبلة وتزهو ودمتم بود آخر تحرير بواسطة صمت الوجع : 12/05/2006 الساعة 10:42 PM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أين سأذهب بوجهي أمامك يا أميري .. أين !! لا اقول الا لقلمي وهو تحت راية قلمك يا سميدع قِف واحن ِ رأسك هيبة ً وجلالا سيدي .. ألبستني حلل الشرف والفخر في جوهرتك ,,, أحبك في الله .. أخوك الصغير وتلميذك ... لـيـث |
|
#5
|
||||
|
||||
|
هل ستتكرم علي وتمنحني سلطة الإشراف لخمس دقائق حتى أدق مسماراً في جبهة هذا النص ... أم ستقوم أنت بذلك مشكوراً وتوفر علي العناء ...........
حتماً سأعود يا أستاذي لمعانقة هذا الجمال وهذه القريحة الخصبة ........لله درك. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أستاذي وأخي في الله
ويح نفسي وأين أنا بين هؤلاء العمالقة .لست إلا صفر على الشمال أيها الاخ العزيز بارك الله فيك وجزاك الخير كله أرغب في أن أنسج لك بعض القريض ولكن تستحي أناملي وفكري أمام حلمكم ووقاركم وحسن خلقكم ولست ممن هو بحاجة للمدح فأنت علم فوق علم وعلى العلم نار من نور وقدس |
|
#7
|
||||
|
||||
|
يا إلهي ...!!!
ما هذا وحق رب السماء ...!!؟؟ لقد أخرستني يا إبراهيم لحظة ... فقط لحظة لأتنفس الصعداء وأعود بعد أن تستقر أنفاسي. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
يستاهلوا اكثر من كذا
والله يوفقهم لما فيه الخير أمين رب العالمين تحياتي لك |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كلمات موشاة بالعذوبه , حفظكم الله جميعا للشعر والأدب
|
|
#10
|
||||
|
||||
أستاذي/الرجل الضرب:
ماذا عساي أقول هنا؟؟؟؟؟؟ لا أملك إلا قولي رائعة هذه الحروف التي سطرتها... ولابد أن تكون بالأعلى... لكن سنحجز لها مكان هناك إكراماً لكل الشعراء...وقبل كل شيء لجمال حرفك... مسمار الشعر الفصيح يدق هنا إحترامي لك آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 13/05/2006 الساعة 11:25 AM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وباركَ اللهُ فيكَ أخي الكريمْ
وأنتَ منّا وفينَا وما مُدِحَ أخوكَ إلا بماْ فيكَ تحياتيْ لمرورِكَ |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا صمتَ الوجَعِ
شكرًا لمرورِكَ وشعورِكَ وثقْ أيُّها المِفضالُ أنَّكَ بالقصيدِ وبدونِهِ أنتَ فيْ مَقامٍ عالٍ وغالٍ دمْ فيْ تقىْ ولكَ الودُّ والوردُ |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيُّها الليثُ
ألا يا ليتَها وفَّتْ وياليتَنيْ استطتُ ترجمانَ ما بيْ من مشاعرِ الفرحِ وأناْ أراكم تستحثونَ الأخوةَ في سكبِ الإبداعِ وخدمتِهِ، والحقَّ أقولُ ما لحِقتْكمْ شأنًا ولا وصلتكمْ ثناءً، فكونوا من السَّامحينَ. تحياتيْ ولك الودُّ والوردُ |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا فارِسَ الشِّعرِ ويا شاعِرَ الفرسانِ
دمْ فيْ خيرٍ مُضاعفٍ عميمٍ ويا حظَّ شعرٍ جرىْ بهِ ذكرُكَ ، وضاءَ بهِ فكرُكَ أنتظرُ عودتُكَ ليزادَ ألقُ نصِّيْ بحضورك |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيُّها الأميرُ الأسيرُ
ليسَ ليْ فضلٌ فيها إلا الحرفُ ولكمْ فيها كلُّ المَعانيْ والأمانيْ فلا شكرَ إلا قَبولَكمْ ورِضاكمْ فلا تحرمَنِّيْ منهما ولكَ شكرٌ وثناءٌ بحجمِ نقاوةِ قلبكَ وصفائهِ ولكَ الودُّ والوردُ |
|
#16
|
|||
|
|||
|
أفدتَ وأجدتَ أيها الضربُ الحكيــمُ ...
كانوا كفّةً لمثاقيلِهـم ، ونسيـجَ وحدِهم ،،، إلا أنكَ أرقيْتني مرتقىً شفيـراً و قوّضتَ البنـاء بذكري ، فلستُ ممن يُحمَدُ مسعـاهُ بجانبِهم ، ولا حُروفي ترْقى إلى حضرةِ بيانِهـم و تحضُّـرِ يَراعِهـم ، على أيّـةِ حال سعيُكَ مشكــورٌ ، ودأبُـكَ منظومـاً كدَأبِـكَ منثـور ،، لفتــة / اقتباس:
التـام ،والأصلُ ثـلاث ، واثنتـانِ في المجـزوءِ ... ف ك أ ن ن ه و ف ي ص ح ب ه ي ك س ر ى أ ن و ش روا ن ي متفاعلــــن متفـاعلــــــن متفاعـــلــن مفعـــولن بِحذف ( في صحبـه ) يستقيم الوزن ـ ولكن مع مُراعــاة اضطرابِ المعنـى ... مودةً واحتِــرامــا ... |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدقتَ وربِّيْ
أضفتُ تعديلًا فبقيَت التفعيلةُ القديمة (فكأنه) بعدَ أن غيرتها إلى (في صحبِهِ) لك الود والرودُ يا شيخنا |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذي القدير
أنفاسُكَ ليستْ عنِّيْ ببعيدة والأماكنُ كلُّها مشتاقَةٌ لكَ فعجِّلْ بقرارِ مجيءٍ نقتطِفُ منهُ سويعَةً فيْ قربكَ نستفيدُ ونتعلمُ دمْ فيْ ألَقٍ يا كريمَ الشَّمائلِ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي مشاعِر
وففقكَ اللهُ وإياهمْ لما فيهِ الصلاحُ وشكرًا لكَ على المرور وكنْ بالجوارِ أكنْ منكَ بقربِ القربِ |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيها القريبُ البعيدُ
بنتمْ وبنا فما ابتلتْ جوانحنا شوقا إليكمْ ولا جفَّتْ مآقينا أهلا بمقدمِكَ وأنتَ عزيزٌ ومرحبًا بك وألف ضاءت القصيدة على ضوءِ مروركَ سيدي كنْ بالقربِ فسبلةُ الرُّوحِ فيْ حاجَةٍ إليكمْ تحياتي ولك الودُّ والوردُ |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلًا بسيِّدَةِ القصَّةِ
وربِّ يكفينيْ أنها بينَ مقلِ أخوتي هنا وموائدِ أعينِهمْ وما تثبيتُها إلا كرمٌ منكِ وجودٌ تزينُ بهِ القصيدةُ وأما السبلَةُ فهيَ في غنى عنْ أن تكونَ منظومتيْ زينتَهاْ دومي ألقًا فيْ كلِّ عينٍ |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذيَ الفاضِلُ
كنتمَ كالبنيانِ المرصوصِ يشدُّ بعضُهُ بعضًا فيا يا حسنَ خظيْ بصحبتِكمْ ويا يا ألفَ حظٍ لسبلتِنا بكمْ. دوموا عصبَةً |
|
#23
|
|||
|
|||
|
كنَّــا ولا زِلنــا
لا تحسبوا نأيَنـا عنكم يُغيرنـا ... إذْ طالَمـا غيَّرَ النأيُ المُحبينـا اقتباس:
في القلبِ سُويْــداء حفظَتْ لكَ مكانـةً في الروحِ لا تُزلزلُهـا السنـونَ أو الأيـام .. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
ليس لدي ما أقولة أمام فطاحلة الشعر والأدب غير:....
بــــاركـــــــ الله ـــ فـــيــكــــم جــمـــيــعـــاً.... |
|
#25
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أستاذي
أشكر لك عظيم كرمك ... فلقد ألبستنا ثوبا قد لا نستحقه ... وهذا ليس بغريب عليك ... فأنت الشاعر والكريم ... وانت بالفعل من يتصدر صناع الأدب هنا في سبلة الشعر ... ملاحظات قيمة ... نقد أدبي ....ومرور مستمر على جميع المشاركات .... بالاضافة الى جهد الاشراف . سيدي أن كنا قد قمنا بشئ يذكر هنا فذلك كله من أجل سبلة الشعر ... بيتنا الروحي ... فالكثير منا يجد نفسه هنا ... فهي المتنفس لنا بعد عناء الدراسة والعمل ... وهي الواحة التي نستظل بها من حر لهيب الصحراء ... وهي المكان الآمن الذي نستطيع أن نمارس فيه طقوس المشاعر المجنونة . وما أحوجنا سيدي لأن نجتمع في موضوع واحد ... نستفيد من بعضنا البعض ... ويساعد كل منا الآخر ... والأجمل من ذلك أن يكون الموضوع يحمل رسالة ... فالأدب رسالة ... يستطيع الكاتب من خلال ما يكتب أن يوصل رسالته للقارئ ... وكانت رسالتنا هي شكرا لصناع الأدب . أستاذي كل كلمات الشكر لن توفيك حقك فعلا ... وقلمي يقف عاجزا عن التعبير هنا أن شاء الله أراكم على الحب والخير في عمان الخير قريبا كل الحب لك |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جميل يا ابراهيم حد الترف
للشعر الفصيح جمال خاص به ترقى الكلمه وتسمو نحو السحاب بحثت عن السليق ولم اجده هنيئا للفصيح بك :: مرور وتسجيل اعجاب بهذا الترف تحياتي/* السليق |
|
#27
|
|||
|
|||
|
سلامي سلامي للرجل الضرب..
أما أنك من القادرين على إلانة حروف العربية لتسيِّلها شعراً فصيحاً ، و أما أخي الغالي خليفة ( العتا ) فإنه يستحق ذلك التقدير و التكريم.. ليتني كنت مثلكم ، أدفق بالمعاني على العواهن، وما تفيدني ليت!! أظنها تنصب شيئاً.. ! سرحنا ابداعك أيها الضرب. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
(*)(*)
هنا -كعهدي- تعثرت كلمتي دعها منقبة ، فالستر واجب هي عين الرضا (*)(*) |
|
#29
|
|||
|
|||
|
أستاذي الكريم
لو كنت أعلم أنك ستكتب رائعة كهذه لكنت قد وضعت محاولتي معهم ولكن ليس لي ناقة ولا جمل في الشعر الفصيح سيدي كلمات رائعة من رجل كريم إلى رواد الشعر الفصيح لك الود |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم ولا جفت مآقينا لا نايَ يغيرنا ، ولا زمن يا صاحبي نحن بقرب القربِ منكمْ شكرا لعودتكَ على تأكيدِ البنيانِ الذيْ يجبُ أنْ يكون تحياتي ولك الود والوردُ |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وبارك الله فيك أخي الكريم
مرور أمثالك لهو دافع وحافز لي إلى ما هو أفضل تحياتي لك |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذي الفاضل
عمان كلها مشتاقة لك أستاذي بل وربي لك ما قلناه وزيادة وتستحق أكثر من ذلك ولكن جاءت على قدرة صاحبها ولم تكن بقدرك ، وإلا فقدرك عظيم. أيها الكريم المفضال إنا لننتظرك بشوق عارم ، وإلى يوم لقاك كلاك الله بعنايته وأمدك برعايته تحياتي ولك الود والورد |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيها السليق
ثق أنك في القلب وإن لم تكن في النظم وتلك ما جاءت تخصيصا لهم دون سواهم فكلكم في الشعر هم واحد ولكن خطرت القريحة ببعض من مر من الأخوة هناك وكثير من مر بعد القصيدة تحياتي لك وبإذن الله بكم هذا المجمع وبأمثالكم سيكون على خير ما يرام |
|
|