![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أطلب فتوى وإن لم أجد إستشاره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إمتلكت في شهر ذي القعده وأنوي الزواج في بداية السنه هل يجوز الزواج في شهر محرم ؟؟ وأفيدوني أيهما أفضل ولكم جزيل الشكر ولكم الأجر يارب |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
توكل على الله وتزوج حتى من اليوم إن شاء الله ماشي تحريم في الزواج ولاشي ممنوع وفي أي شهر يناسبك وفي أي يوم من الاسبوع
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أولا: مبارك عليك الزواج
ثانيا: كلام الناس (الجاهلين بأمر دينهم) اتركه جانبا.. وإذا أردت الزواج ولو اليوم تزوج ولا يدور في فكرك شيء. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أكيد متأثر بفتوى من فتاوى الجماعه المطاوعه
خلي عنك وتزوج وتوكل على الله ومبروك مقدما |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
أحسنتوا أخواني
بس ماشي فتوى من الشيخ أحمد والله مصدقنكم بس ليطمئن قلبي ولكم العافيه |
|
#7
|
||||
|
||||
|
خلي عنك هذي السوالف أخي .. تزوج وعلى بركة الله (الناس هذولا متأثرين بأيام الجاهلية)
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما رأي فضيلتكم في الزواج بين العيدين ، حيث ظهرت هذه الظاهرة في المجتمع كعادة ، وهي أنه لا يجوز الزواج ولا الملكة بين العيدين و إلا كان زواجا مشئوما ، فأفتونا مع التوضيح جزاكم الله خيرا ؟ الجواب : الامتناع عن عقد الزواج والبناء بالمرأة فيما بين عيدي الفطر والأضحى والتشاؤم من ذلك من عادات الجاهلية ومعتقداتها ، وقد هدم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ، فقد تزوج أحب نسائه إليه في شهر شوال وبنى بها في شهر شوال وهي عائشة الصديقة بنت الصديق – رضي الله عنه - ، وقد كانت تقول كما جاء في صحيح مسلم وغيره : " تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شوال وأي نسائه كانت أحظى عنده مني " رواه مسلم. وفي هذا ما يكفي المؤمن أسوة حسنة وزجرا عن التلوث بشيء من عادات أهل الجاهلية ومعتقداتها ، عملا بقوله تعالى (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21) والله أعلم . ما قولكم في الذين يقولون بالتشاؤم من الزواج في شهر صفر وبين العيدين ؟ الجواب : بئس ما يقول هؤلاء الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ، فيصادمون أحكامه ويناقضون شرعه ، ويفترون على الله الكذب ، أما صفر فالتشاؤم به من عادات المشركين أهل الجاهلية ، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بنسف عاداتهم وعقائدهم ، فقد قال : " لا هامة ولا عدوى ولا صفر "رواه الإمام الربيع، وكذلك الزواج بين الفطر والأضحى ، فإن أهل الجاهلية كانوا يتشاءمون من الزواج في شهر شوال وقد خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوج أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في شهر شوال وبنى بها في شوال وكانت أحظى نسائه عنده ، فمن تشاءم من الزواج بين العيدين فقد اقتدى بأهل الجاهلية وترك الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفى بذلك إثما مبينا فإن كل أحد يحشر مع إمامه والله المستعان . |
|
#9
|
|||
|
|||
|
والله ما قصرتوا
ولكم الاجر من الله |
|
|