![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
احتراما للشهر الفضيل على الأقل!
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في سورة الرعد: " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ - هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ - وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ - لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ - وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ - قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " صدق الله العظيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرلسين، محمد سيد الخلق أجمعين، و بعد ... من المحزن فعلا أن لا نجد في وطننا العزيز احتراما لديننا الحنيف كما يجب، و لا نجد احتراما للمسلمين الذين فيه كمن يعِد ، و لا احتراما - على الاقل - للشهر الفضيل، الشهر المذكور في القرآن، شهر الصوم و الأجر و الثواب لمن أراد الرضوان، و شهر يغضب الله فيه على من أطاع الشيطان. بعد صلاة الفجر كل يوم، و عند إشراقة يوم صوم جديد، أرى هناك العديد من الجنسيات تمارس رياضة الجري، و هي عادة جميلة و ظاهرة صحية، إلا أن لباسهم يتنافى مع ما أمر الله به، و ما أذهلني اليوم رؤيتي لامرأة غربية، تمارس الرياضة، بصورة أستحي أن أصفها. إن كانت هناك حريات تحفظ لهم، و حقوق ترفع لهم، فإن حقوق الله أعظم، و حقوق الإسلام أسمى، ومكانة المسلم أرفع، و شهر رمضان شهر الصوم الذي قال عنه الرسول عليه الصلاة و السلام، عن رواية عن علي بن أبي طالب كرم اله وجهه: " إن الله تبارك وتعالى، يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: حين يفطر، وحين يلقى ربه، والذي نفس محمدٍ بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ألا إني قد بلغت، اللهم فاشهد. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
إحتراما للشهر الفضيل
حقيقة أشكر طارح الموضوع على حسه وغيرته على دينه ، وأعتقد أن الجميع لديهم هذا الحس ، ولكن من يملك القرار الذي يرضي به رب العباد يجب أن يكون أكثر حسا وغيرة ، إذ لم ننتصر لديننا في بلدنا أين يمكن أن ننتصر له . أليس هناك من إجراء يحفظ لهذا الدين كرامته . وإلا كل ما يمس الدين ليس لنا علاقه به، ولكن أن يمس مصالحنا الخاصة سوف تقوم الدنيا ولا تقعد . الله قادر أن يردع المخالفين ولكنه ترك هذه المهمة لخليفته في الأرض. أنا رأيت أشد من هذا المنظر على شواطيئنا الغريب أن هذه الظاهرة تزداد بكثرة في رمضان ، نساء باللباس الداخلي الفاضح ذهابا وإيابا على الشاطيْ . حتى أننا حرمنا نحن وأسرنا أن نستمتع بالشاطيء في هذا الشهر وحرم الاطفال من السباحة في البحر بسب هذه الظاهرة
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك على الموضوع .
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك ،
عذرا اخي الكريم ، ينقل الموضوع الى السبلة العامة |
|
|