![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الله يرحمنا برحمته...........
الولايات المتحدة تحفر قبرها بيدها الآن كلام تكرر كثيراً في الآونة الأخيرة، ولكنه في حقيقة الأمر ليس بالجديد، فمنذ بدأت معامل المشروع الأمريكي بعد انهيار الاتجاد السوفيتي في الظهور زهرت الدراسات والأبحاث التي تتناول آفاق المشروع الأمريكي والسيادة الأمريكية في العالم،
وكان الفصل الأخير بعنوان الحرب من أجل السلم الذي بينت فيه أنَّ الولايات المتحدة مقدمة على حروب في أماكن محددة من العالم من أجل الحفاظ على سلمها، وكانت الخاتمة مخصوصة كل ذلك شيء وما نحن فيه اليوم شيء آخر، شيء آخر تماماً. ذلك أنَّ الدرسات السابقة دراسلت وأبحاث نظريَّة، صحيحٌ أنها سبقت الواقع، ولكنها في حقيقة الأمر كانت شبه عاجزة عن توقع ما تمارسه الولايات المتحدة اليوم من جرائم في حق الإنسانية والأديان والقيم. يوم الخميس 31/3/2005م أجرت محطة الجزيرة الفضائية لقاءً مع الأسير المغربي محمد مزوز (وأرجو ألا أكون قد نسيت الاسم) المفرج عنه من معتقل غوانتانامو. الذي هو واحد من آلاف اعتقلتهم الولايات المتحدة تعسفيَّا وزجتهم في معتقل غوانتانامو؛ كل من له لحية تم اعتقاله، كل من اسمه عربي تم اعتقاله... آلاف من المعتقلين لم تثبت الإدانة (بالشروط الأمريكيَّة) إلا على أربعة منهم، ومع ذلك فالكل ما زالوا معتقلين. ما زالوا معتقلين أمر يسير وسهل، سهل جدًّا ومقبول جدًّا أمام ما يحدث في هذا المعتقل، أي اللامعقول صار معقولاً أما هول الممارسات التي تتم في هذا المعتقل. قل أن نتحدث عما لا يجوز السكون عنه بأي حال من الأحوال، وما يجب أن يعرف كل عربي ومسلم بالضرورة، أشار المعتقل إلى أنواع التعذيب التي تتم هناك. الضرب والكسر صار معقولاً أمام الممارسات الأمريكيَّة الجديدة، إنهم يعرون المعتقلين أياماً تعرية تامة، وهم من هم في فهم العورات، ناهيك على انتهاك كل القيم الإنسانيَّة في هذه الممارسة الإذلاليَّة حتى ولو كانوا لا يعرفون الله لا هم ولا المعتقلون. ثم يسلطون عليهم كلاباً متوحشة جائعة تنهش في أجسادهم، وقد أشار المعتل إلى الكثير منهم قد بترت بعض أعضائه بسبب ذلك، لأنهم وبعض أن تعضهم ****** يتركونهم أيضاً عراة مقيدين حتى تتعفن جراحهم. ناهيك عن استخدام الكهرباء هذا الاختراع العظيم، في تعذيب المعتقلين لانتزاع الاعترافات منهم، وأية اعترافات. وقد تحدث أيضاً عن الاغتصاب، وحسب سياق الكلام أن المحققات هن اللواتي كن يهددن بذلك أو يقمن به، وقد سمعنا من آخرين أن المحققات يدخلن عاريات على المعتقلين في أثناء التحقيق. . لن نستفيض في أساليب التعذيب، وحسبنا أن ذلك يعطي مؤشراً ولو صغيراً على الاحتمالات الأخرى الممكنة التي مارسها الأمريكيون في غوانتانامو. ولكن الأمر الذي لا يجوز السكوت عليه على الإطلاق، وهو ما أشار إليه المعتقل محمد مزوز على أنه أكثر ما أزعجهم، وكان الأمريكيون يدركون أن أن هذا أكثر ما يزعجهم، هو أنهم كانوا يلقون القرآن الكريم في بالوعة المرحاض/ بيت الخلاء، كانوا يمزقونه ويلقونه في المرحاض، ويبولون على القرآن الكريم... الأمر ليس خطيراً كما تتصورن. إنه أخطر بكثير جدًّا جدًّا جدًّا مما يمكن أن تتخيلوا وتتصورا. سيان أكنتم تؤمنون بالله أم لا تؤمنون. ماذا ننتظر بعد ذلك ماذا ننتظر أكثر من ذلك ؟؟؟ حدثت فظائع سجن أبو غريب التي لا يمكن أن تقبل ولا أن تطاق وسكتنا فوصلنا إلى ما هو أعظم وأخطر. أتدرون ماذا حدث في معتقل أبو غريب؟ ما عرفتموه من وسائل الإعلام ليس إلا صورة مصغرة لما حدث ويحدث. لقد وصلتنا بضع صور من آلاف الصور عن اغتصاب الجنود الأمريكان للسجينات العراقيات اغتصاباً جماعيًّا... صور قليلة هي التي وصلتنا عن هذا الاغتصاب للماجدات العراقيات... وسكتنا فوصلنا إلى ما هو أعظم بكثير. صور قليلة وصلتنا على العبث الجنسي الذي كان يفرضه الجنود الأمريكان على المعتقلين؛ يجبرونهم على ممارسة اللواطة مع بعضهم بضروب من العبثية الجنسية، بل لقد روى المفرج عنهم كيف أن المرء منهم يفاجئ بعد أن يرفع الغطاء عن عينيه أنه كان يمارس الجنس مع صديقه أو ابن عمه أو أخيه... ومنهم من ألزم على ممارسة الجنس مع أخته... الصور وصلتنا وقد نشرتها بعض الصحف العالميَّة. وسكتنا، سكتنا فوصلنا إلى ما هو أعظم. صور قليلة وصلتنا منذ فترة غير بعيدة تصور لنا الجنود الإنجليز الأشاوس وهم يلعبون برؤوس الضحايا كرة القدم... الله أكبر... يقطعون رؤوس العراقيين ويلعبون ويتقاذفونها بالأرجل!!! وضع أبناؤنا في أقفاص القرود في غوانتانامو، وصاروا طعاماً للكلاب، ورأينا ذلك كله بأم أعيننا لا بالنقل ولا التواتر... وسكتنا، فوصلنا إلى ما هو أعظم. . المساجد في فلسطين تحولت إلى خمارات ونوادي عهر ودعارة، وقد علمنا بمثل ذلك منذ سنوات، وسكتنا، فوصلنا إلى ما هو أعظم. منذ سنوات وهم يشتمون نبي العربي ويصفونه بالأوصاف البذيئة القميئة والسفيهة وسكتنا، قرأنا ذلك مرات ومرات ومرات وسكتنا... وأدبا أقول سكتنا، لأن الحقيقة أنَّ الكثيرين تشققت أفواههم فرحاً ومتعة..!! هل سننتظر هذه الإجابة؟؟ أم سنسكت لننتظر ما هو أعظم؟ (((منقول))) |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
المساجد في فلسطين تحولت إلى خمارات ونوادي عهر ودعارة، وقد علمنا بمثل ذلك منذ سنوات، وسكتنا، فوصلنا إلى ما هو أعظم.
منذ سنوات وهم يشتمون نبي العربي ويصفونه بالأوصاف البذيئة القميئة والسفيهة وسكتنا، قرأنا ذلك مرات ومرات ومرات وسكتنا... وأدبا أقول سكتنا، لأن الحقيقة أنَّ الكثيرين تشققت أفواههم فرحاً ومتعة..!! هل سننتظر هذه الإجابة؟؟ أم سنسكت لننتظر ما هو أعظم؟ (((منقول)))[/QUOTE] بسم الله الرحمن الرحيم في مبالغة فيما ذكر اعلاه والاخوة في فلسطين واركز هنا الاخوة في المقاومة الحركات الاسلامية فهي توجها الاسلامي و لن تسمح بهذه الانتهاكات لحرمات المساجد داخل الارضي السلطة الفلسطينية لان المقاومة تنشط في هذه المناطق وهذه الافتراءات تحصل من الاعداء المتربص باهل هذا لارض المبارك . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
في مبالغة فيما ذكر اعلاه والاخوة في فلسطين واركز هنا الاخوة في المقاومة الحركات الاسلامية فهي توجها الاسلامي و لن تسمح بهذه الانتهاكات لحرمات المساجد داخل الارضي السلطة الفلسطينية لان المقاومة تنشط في هذه المناطق وهذه الافتراءات تحصل من الاعداء المتربص باهل هذا لارض المبارك .[/QUOTE] لا يوجد أخي أي مبالغة فيما ذكر أعلاه لو تابعت البرنامج الذي بثته قناة إقرأ يوم الخميس الماضي لشاهدت كم هي عدد المساجد والمقابر الإسلامية التي حولها الصهاينة إلى مراقص ومعابد ومدارس ومخازن لهم وبعض المساجد حولوها لأماكن لتعاطي المخدرات وممارسة الأمور الجنسية ولا حول ولا قوة إلا بالله
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
هل الموضوع منقول من موقع مفكرة الاسلام
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
[/QUOTE]بسم الله الرحمن الرحيم انا لا اقصد الاحتلال الصهيوني فهذا مؤكد واكبر دليل المسجد الاقصى المبارك اليس تحت الاحتلال ولكن وضحت نقطة خطيرة حيث ان بعض الاشخاص وخاصة من يستهدف هذا الشعب المحتل ارضه بأن الفلسطينيون هم من يقوم بكل ما ذكر سابق ولكن الاحتلال اكيد سوف يدنس المساجد ومقابر المسلمين والتي تقع تحت قبضته ولما اذن استمرت المقاومة اليست رد على الانتهاكات الصهيونية للارض والمقدسات وفي النهاية اثمرت والحمد لله حتى تحرير غزة وان شاء الله المجاهدين على طريق المقاومة والجهاد في طريق التحرير ماتبقى آخر تحرير بواسطة عاشق المسجد الأقصى : 18/09/2005 الساعة 01:53 AM |
|
|