![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بعض البلاد الإسلامية يعتبرون ختان البنات من السنة، فمن الذي أمر بختانهن وما هو مصدر هذا الأمر؟
هل الله الذي أمر رسوله بتبليغ أمر الختان؟ أم الرسول الذي أمر به؟ أم غير ذلك؟ فمن له مصدر هذا الأمر فليفدنا به مشكورا. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل الختان واجب ؟ الجواب : هو من سنن الفطرة ، ومعنى ذلك أن الأخذ به واجب ، فالختان من سنن الفطرة التي شرعت منذ عهد إبراهيم عليه السلام ، ولذلك تميز به أتباع إبراهيم عليه السلام ، والأمة المسلمة هي وارثة لملة إبراهيم فلذلك شرع لها الختان . ============== السؤال(9) هل ختان الأنثى سنة أم لا ؟ الجواب : ختان النساء ليس هو كختان الرجال في تأكيده ، ولكن مما ينبغي ، وذلك كما قيل مكرمة للأزواج ، فالمرأة بختانها يُكرّم زوجها ليتمكن من الاستمتاع أكثر ، ولكن مع هذا كله ينبغي أن يكون هذا الختان في حدود المعقول بحيث لا يكون إنهاكاً كما أمر النبي صلى الله عليه وسلّم المرأة التي كانت معنية بهذا الأمر أمرها أن لا تُنهِك وإنما تقتصر على إزالة جلدة البظر فقط من غير الزيادة على ذلك . ============== نرى الفقهاء منقسمين حول الختان إلى أقوال: الأول: أن الختان سنة في حق الرجال والنساء.و هو مذهب الحسن البصري ، و إليه ذهب الحنفية ، و مالك ، و هو رواية عن أحمد .أما من قال بسنِّية الختان في حقِّ الجنسين و لم يوجبه على أحدهما فلم ير في النصوص التي استدل بها موجبوه أمراً صريحاً يوجب الختان على ذكرٍ أو أنثى ، و ردوا على المخالف بمثل قولهم : أولاً : لا يصح الاستدلال على وجوب الختان بكونه من خصال الفطرة ، لأن في خصالها ما لا يجب على عموم المسلمين ، و فيها ما يفرق فيه بين الذكر و الأنثى كقص الشارب ، و هذا صارف عن القول بوجوب الختان . ثانياً : لو كان الختان واجباً لما تساهل فيه من تساهل ، و لوجب إلزام حديث العهد بالإسلام به ، من غير تخيير ، مع أن الحديث الوارد في ذلك ضعيف مرسل ، و هذا ما لم يقع ، و لا يستقيم وقوعه . قال الموفق ابن قدامة [ في المغني : 1 / 63 ] : ( و الحسن يرخص فيه - أي في ترك الختان - يقول : إذا أسلم لا يبالي أن لا يختتن ، و يقول : أسلم الناس الأسودُ و الأبيضُ ؛ لم يُفَتَّش أحدٌ منهم ، و لم يَخْتَتِنوا ) . و قال ابن المنذر [ كما نقل عنه الشوكاني ، في نيل الأوطار : 1 / 138 ] : ( لَيْسَ فِي الْخِتَانِ خَبَرٌ يُرْجَعُ إلَيْهِ ، وَ لا سَنَدٌ يُتَّبَعُ ) و نقل عنه نحو ذلك الحافظ في الفتح . فهذا التساهل في أمر الختان لو كان واجباً لما كان متصوراً من أئمة أعلام أن يتساهلوا في أمره على هذا النحو . الثاني: أن الختان واجب في حق الرجال والنساء.و إليه ذهب الشافعية و الحنابلة ، و هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، و تلميذه ابن قيم الجوزية ، و القاضي أبو بكر بن العربي من المالكية . والأدلة على هذا القول : أوَّلاً : قوله صلى الله عليه و سلم لرجل أسلم : ( ألق عنك شعر الكفر و اختتن ) ، رواه أبو داود و أحمد و إسناده ضعيف . ثانياً : روى الحاكم [ في مستدركه : 2 / 266 ] بإسناد قال عنه : على شرط الشيخين و لم يخرجاه ، و أقرَّه الذهبي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عزّ و جل : ( وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) [ البقرة : 124 ] ، قال : ( ابتلاه الله بالطهارة ؛ خمسٍ في الرأس ، و خمسٍ في الجَسَد . في الرأس : قص الشارب ، و المضمضة ، و الاستنشاق ، و السواك ، و فرق الرأس . و في الجسد : تقليم الأظافر ، و حلق العانة ، و الختان ، و نتف الإبط ، و غسل مكان الغائط ، و البول بالماء ) . ثالثاً : حديث اختتن إبراهيم بعد ما أتت عليه ثمانون سنة . متفق عليه . و وجه الدلالة في أثر ابن عباس رضي الله عنهما ، و حديث ختان إبراهيم الخليل عليه السلام مترتب على وجوب اتِّباع سنَّة خليل الرحمن ، لقوله تعالى : ( ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَ مَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ) [ النحل : 123 ] ، و لا شك أن هذا الأمر يتعدى النبي صلى الله عليه و سلَّم إلى أمَّته ، إذ لا قرينة على تخصيصه به . رابعاً : قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا جلس بين شعبها الأربع – أي أطرافها – و مسَّ الختان الختان فقد وجب الغُسْلُ ) رواه الشيخان و غيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه ، و روى مالك في الموطأ نحوه بإسنادٍ صحيح عن عائشة رضي الله عنها . و وجه دلالة هذا الحديث على المراد هو ذكر الختانين ؛ أي ختان الزوج و ختان الزوجة ؛ فدل بذلك على أن المرأة تختن كما يختن الرجل الثالث: أن الختان واجب في حق الرجال، مكرمة للنساء.و هو قول ثالث للإمام أحمد ، و إليه ذهب بعض المالكيَّة كسحنون ، و اختاره الموفق ابن قدامة في المغني ، ومن فتاوى الشيخ أحمد الخليلي وحسب فهمي :والإباضية يرون هذا القول . قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله : ( أجمع العلماء على أن إبراهيم عليه السلام أول من اختتن و قال أكثرهم : الختان من مؤكدات سنن المرسلين ، و من فطرة الإسلام التي لا يسع تركها في الرجال ، و قالت طائفة : ذلك فرض واجب ... قال أبو عمر : ذهب إلى هذا بعض أصحابنا المالكيين إلا أنه عندهم في الرجال ... و الذي أجمع المسلمون عليه الختان في الرجال على ما و صفنا ) أما من فرَّق في الحكم بين الذكور و الإناث ، فجعله واجباً على الذكور ، مستحباً للنساء فقد قيَّد كل ما ساقه موجبو الختان على الجنسين بكونه في حق الذكر دون الأنثى ، و استدل على التقييد بأمور منها : أوَّلاً : أن ختان النساء كان معروفاً قبل الإسلام ، و بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم ، فأقرَّه ، و أرشد الخافضة إلى ما ينبغي أن تراعيه في عمَلها ، و هذا يجعله – على أقل تقدير – من قبيل السنَّة التقريرية ، و كفى به دليلاً على الاستحباب . روى أبو داود في كتاب الأدب من سننه بإسناد فيه محمد بن حسان الكوفي ، و هو ضعيف الحديث ، عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ( لا تنهكي ! فإنه أحظى للمرأة ، و أحب إلى البعل ) . و للحديث طريق أخرى أوردها الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة[ 921 ] و حكم عليها بالصحة ثمَّ . و إذ صح هذا الحديث فإن في إقرار النبي صلى الله عليه و سلم للخافضة على فعلها ، و توجيهها إلى ما يصلح لبنات جنسها من صفة الخفاض يدل على استحبابه . و قد أبعدَ الشقَّةَ من فرَّق في حكم الختان بين الذكر و الأنثى إذ استدل بحدث : ( الختان سنة للرجال مكرمة للنساء ) الذي رواه أحمد و الطبراني ، و في ضعفه ما يسقط الاحتجاج به ، و يكفي مؤونة الرد على مورده في معرض الاستدلال . الرابع: أن الختان لا حكم له، فلا هو واجب، ولا هو مستحب، وهو منقول عن الإمام الحسن البصري، حيث نقل عنه ابن قدامة قوله: "إذا أسلم لا يبالي ألا يختتن ويقول: أسلم الناس الأسود، والأبيض، لم يفتش أحد منهم، ولم يختتنوا". المغني لابن قدامة، ج1/63-64. ومن الأمور التي ذكرها الفقهاء أنه إذا خيف على الطفل من الختان، فلا يجب عليه. كما أن من المقرر أن الفقهاء حين الحديث عن الختان جعلوا ختان الرجل بخلاف ختان المرأة؛ مراعاة لطبيعة الجزء المأخوذ من كل منهما، فالواجب في ختان الرجل قطع الجلدة التي تغطي الحشفة بحيث تنكشف الحشفة كلها، وفي المرأة قطع ما ينطلق عليه الاسم من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول، وهو ما يعرف بالبظر، ومنع الفقهاء من أن يأخذ الختان في أي جزء آخر من المرأة، حتى لا يصيبها الضرر ونظرا لما أثبتته الدراسات من أن الاطفال المختونين هم أقل عرضة للاصابة بالتهاب المسالك البولية , كما أن سرطان القضيب نادر الحدوث عند المختونين من الرجال فقد قامت كثير من المنظمات الصحية في أمريكا بالتوصية بختان الأطفال سبحان الله على سابق علمه. آخر تحرير بواسطة المستبلي : 04/06/2005 الساعة 02:54 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا على التوضيح وما قمت به من مجهود اخي المستبلي
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما صحيح بو يأدبو ماتو!!! |
|
#5
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
[QUOTE=المستبلي]فتاوى لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
هل الختان واجب ؟ الجواب : اقتباس:
1. ما دام الختان من سنن الفطرة التي شرعت منذ عهد إبراهيم عليه السلام ، فهل الأنبياء و الرسل و من اتبعهم كانوا يختتنون؟ وآخرهم هو عيسى عليه السلام، قبل محمد عليه الصلاة، فهل الحواريون كانوا يتبعون ملة إبراهيم عليه السلام في الختان؟ 2. و هل يعتبر المسيحيون غير متبعين لابن مريم بنت عمران عليهم السلام في اتباع ملة الذي اتخذه الله خليلا ؟ 3. إذا سلمنا أن الدليل على ختان الرجل من سنة إبراهم الخليل، فما هو دليل ختان المرأة؟ و من التي سنت ذلك؟ اقتباس:
4. هل أمر الرسول "عليه أفضل الصلاة و التسليم" الذين دخلوا في الإسلام في عهده من الأعاجم أقول هل أمرهم بالختان؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
[ اقتباس:
2. إذا كان الختان من مؤكدات سنن المرسلين، بالنسبة للرجال، فلم لا يفعل ذلك بالنساء أيضا؟ و هل وصل الحط بشأن المرأة إلى هذا الحد من هضم حقوقها؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إذا كان ختان الأطفال لا يعرضهم للإصابة بالتهاب المسالك البولية، فماذا عن الختان بالنسبة للبنات؟ وما هي نوعية الإلتهابات التي تتربص بالنساء اللائ لم يختتنن؟ إذا كان ختان الذكور لا يعرضهم للإصابة بالتهاب المسالك البولية، أسأل فأقول: 1. كم عدد الذين اختتنوا في العالم؟ 2. كم عدد الذين لم يختتنوا في العالم؟ 3. كم عدد المصابين بالتهاب المسالك البولية من الذين اختتنوا؟ 4. كم عدد المصابين بالتهاب المسالك البولية من الذين لم يختتنوا؟ وشكرا لك سيدي مرة أخرى، ولك أن تجيب على ما تشاء وتختتن من الإجابة ما تشاء، ألمهم أننا نستفيد منكم، فجزاكم الله عنا أحسن الجزاء. |
|
#6
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
حيث نقل عنه ابن قدامة قوله: "إذا أسلم لا يبالي ألا يختتن ويقول: أسلم الناس الأسود، والأبيض، لم يفتش أحد منهم، ولم يختتنوا". المغني لابن قدامة، ج1/63-64. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
من 1-4 لا أعرف الإجابة عنها |
|
#7
|
|||
|
|||
|
=================== أقول: =================== الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقط مداخلة بسيطة جدا المسيح عليه السلام - ختن - و هذا مذكور في الإنجيل ///////////////////////////////////////////////// |
|
#8
|
||||||||
|
||||||||
|
QUOTE]المستبلي]بناءًا على الأقوال القولين الثالث والرابع فالإجابة المنطقية ستكون نعم[/QUOTE]
فهل من دليل على ذلك؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2. في اعتقادي أن الذين يقولون بوجوب الختان للذكر و الأنثى أو لأحدهما، فهم بذلك يعتقدون أن صنع الله لم يكن متقونا، فعلى الإنسان المخلوق أن يضع اللمسات الأخيرة لما خلق الله فأحسن خلقه. بينما يقول تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ(4) التين. الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِنْ طِينٍ(7) السجدة. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ(14) المؤمنون. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
" ولي قصة واقعية في هذا الشأن مع فرنسي حببت إليه الإيمان فأسلم، بعد أن أقنعته بأسلوبي الخاص"[QUOTE]الأطفال ألا يشمل كلا الجنسين الذكور والإناث أم لا ؟ من 1-4 لا أعرف الإجابة عنه[QUOTE] كما تشاء، المهم النتيجة، و حتى أنا لا أعرف الإجابة عنها ، لكن الظاهر أن الصينيين لا يختنون الذكور و لا الإناث، و عددهم أكبر بكثير من عدد المسلمين الذين أمرهم الرسول بالتكاثر، لكنهم مع الأسف أي المسلمون مثلهم كمثل الغيث يعجب الكفار ....أما الصينيين فقد غزوا العالم وأصبحوا قوة ويحسب لهم ألف حساب..... ( و ربما كثرة الطلاق في البلاد الإسلامية سببه الختان، خاصة ختان المرأة الذي يؤدي إلى مضاعفات و نزيف و استحاضة، و بالتالي كره الجماع فيبحث الزوج عن من يحب الجماع....) إن الله تعالى أرسل آخر نذير، و معه آخر كتاب لا يأتيه الباطل ولن يأته، فهو كامل و شامل وصالح لكل العصور و الأزمنة، ولا نجد فيه تناقضا و لا اختلافا، فهو دستور حياة سعيدة في الدنيا و الآخرة، فمن تمسك به وعمل بما فيه فقد هدي الصراط، ومن زاغ عنه فقد ضل السبيل. فكلما فتحت موضوعا لأتأكد من صحة مصدره، وما مدى توافقه مع ما أنزل من وحي على رسول الله محمد " عليه صلاتي و تسليمي" لأنه لا ينطق عن الهوى، إلا ووجدت تناقضا و اختلافا كثيرا، فيزيد يقيني بأن القرآن العظيم هو الذي يهدي إلى الصراط المستقيم لأنه من رب العالمين و لم يأته الباطل، و أن غيره فيه الباطل و يقطع السبيل إلى الصراط المستقيم. يقول تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا(1) الفرقان. فأرجو ممن له دليل قاطع على صحة هذا الأمر "الختان و الخفض" أو غير هذا الأمر، فلا يحرم نفسه من الأجر عند الله أن يعرضه علينا، ليثلج صدورنا أن هناك ربما كتابا أو كتبا يمكن أن نعتمد عليها و نثق فيها لأن فيها الوحي الموحى. أعتذر عن عدم تمكني من الرد على إخواني ، و سوف أفعل عندما تتاح لي الفرصة، و شكرا لكم. تحياتي لكم جميعا والسلام عليكم . آخر تحرير بواسطة daddi : 08/06/2005 الساعة 10:24 AM |
|
|