![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
تنبيه مهم في قضية الإسبال
تنبيه مهم في قضية الإسبال
ظن كثير من الشباب هداهم الله أن الإسبال لا يـنـ بغي أن يكون في الصلاة فقط لأنه يبطلها وهذا ظن خاطئ ، لأن الإسلام حرم الإسبال وعده من الكبائر في الصلاة وغيرها ، فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح في ذلك فقد روى الإمام الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ، وما أسفل من ذلك ففي النار – قالها ثلاث مرات- ولا ينظر الله إلى رجل يجر ثوبه بطرا ) فهذا الحديث صريح في حرمة الإسبال في كل وقت بالنسبة للرجال في الصلاة وغيرها ، فلا بد من التنبه لهذا الأمر النبوي . وكونه من الكبائر لقرنه بالوعيد الشديد وهو دخول النار عياذا بالله منها. كما أن أحاديث الإسبال قد تواترت معنويا مما يؤيد تحريمه وعد فاعله من مرتكبي الكبائر... ومن الأخطاء الشائعة وهي أدهى وأمر : أن يرفع كثير من الناس هداهم الله لباسهم أثناءالصلاء حتى يكون فوق الكعبين ( الجوزتين ) ظنا منهم أن فعل ذلك لن يؤثر على صلاتهم ، وهذا هو الجهل بعينه ، وهنا ننبه أن الإسبال ينقض الوضوء أيضا لاقترانه بمعصية والصلاة لاتصح دون وضوء فأصبح رفع اللباس في الصلاة مجرد عبث لافائدة منه ، كما أن رافع لباسه في صلاته قد أحدث فيها حركة ليست من الصلاة فنفس تلك الحركة ناقضة للصلاة ، فاجتم ع أمران لنقض الصلاة بطلان الوضوء والحركة المحدثة فازدادت الصلاة انتقاضا... ألا فلينتبه الشباب إلى هذا الأمر وليعلموا هداهم الله أن عدم اسبال الثياب هين ويسير لأن مجرد رفع الثياب ولو قليلا عن الكعبين ( الجوزتين ) خروج من معصية الاسبال وفيه السلامة والنجاة في الدنيا والآخرة ، ولأن الآخرة هي الأهم كان لزاما على كل مسلم أن يقدمها على كل شيء . يـنـ |
|
مادة إعلانية
|
|
|