سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 28/02/2005, 07:42 PM
الكدمي الكدمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2004
المشاركات: 195
ابن تيميه يقول بالتجسيم جزما(الى الاخ ابو يسرى)

لقد رأيت ان الاخ ابو يسرى في مواضيعه التي طرحها في سلسلة تحت عنوان (دعوه للتفريب هل وصف الله بما وصف به نفسه تجسيم؟)

واجتهد في اثبات ان وصف الله باليد والوجه والجهه ليس تجسيما كما حاول ان يصل الى ان وصف من قال هذا اتهام باطل......جهلا من بان ائمة التجسيم الذين ابتدعوا هذه الخرافات قد صرحوا بالتجسيم دون ورع من الله ولا حياء من عقلاء المسلمين المتمسكين بالفطره.


وانا هنا لا الزم الاخ ابو يسرى بقول احد من علماء التجسيم فكما هو معلوم ان كل انسان ياخذ من كلامه ويرد الا الحبيب المصطفى صلوات الله عليه واله .

ونحن نقول دائما ان ليس من العيب ان تأخذ كلام مبغًض تري في قوله الصواب ولا عيبا ان ترد كلام محب ترى في قوله الخطأ...وهذا هو الرقي في المسلك والبحث.

عند قرائتك لكتاب (بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية) لابن تيميه الحراني

سيتبين لك صحة ما حكاه عنه علماء عصره انه يقول بالتجسيم جزما




يقول في الجزء الاول ص26من كتابه المذكور

محتجا على من صرح بنفي الجسميه عنه تعالى ان نفي الجسميه يقتضي نفي الكثير من الخرافات التي يعتقد بها هو واضرابه.

فيقول ان اذا نفى الجسميه يوجب نفي الرؤيه والجهه والحركه....

في ان نفي التجسيم يخالف عقيدة الرؤيه....يقول:


(وأما السبب الثالث فهو أنه إذا صرح بنفي الجسمية عرضت في الشرع شكوك كثيرة مما يقال في المعاد وفي غير ذلك فمنها ما يعرض من ذلك في الرؤية التي جاءت بها السنة الثابتة وذلك أن الذين صرحوا بنفيها أي بنفي الجسمية فرقتان المعتزلة والأشعرية فأما المعتزلة فدعاهم هذا الاعتقاد إلى أن نفوا الرؤية وأما الأشعرية فأرادوا أن يجمعوا بين الأمرين فعسر ذلك عليهم ولجئوا في الجمع إلى أقاويل سوفسطائية سنرشد إلى الوهم الذي فيها عند الكلام في الرؤية )



وفي ان نفي التجسيم يخالف عقيدةالجهه... يقول:



(ومنها أنه يوجب انتفاء الجهة من بادي الرأي عن الخالق سبحانه كونه ليس بجسم فترجع الشريعة متشابهة وذلك أن بعث الأنبياء ابتنى على أن الوحي نازل عليهم من السماء وعلى ذلك انبنت شريعتنا هذه أعني أن الكتاب العزيز نزل من السماء كما قال تعالى " إنا أنزلناه في ليلة مباركة" وابنبنى نزول الوحي من السماء على أن الله في السماء وكذلك كون الملائكة تنزل من السماء وتصعد إليها كما قال إليه يصعد الكلم الطيب وقال " تعرج الملائكة والروح إليه "
وبالجملة جميع الأشياء التي تلزم القائلين بنفي الجهة على ما سنذكره بعد عند التكلم في الجهة)


وفي ان نفي التجسيم يخالف عقيدة الحركه....يقول:


(ومنها أنه إذا صرح بنفي الجسمية وجب التصريح بنفي الحركة فإذا صرح بنفي هذا عسر ما جاء في صفة الحشر من أن الباري يطلع على أهل المحشر وأنه الذي يلي حسابهم كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وكذلك يصعب تأويل حديث النزول المشهور وإن كان التأويل إليه أقرب منه إلى أمر الحشر مع أن ما جاء في الحشر متواتر في الشرع فيجب أن لا يصرح للجمهور بما يؤول عندهم إلى إبطال هذه الظواهر فإن تأثيرها في نفوس الجمهور إنما هو إذا حملت على ظاهرها وأما إذا أولت فإنما يؤول الأمر فيها إلى أحد أمرين إما أن يسلط التأويل على هذه وأشباه هذه من الشريعة فتتمزق الشريعة كلها وتبطل الحكمة المقصودة منها وإما أن يقال في هذه كلها إنها من المتشابهات وهذا كله إبطال للشريعة ومحو لها من النفوس من غير أن يشعر الفاعل لذلك بعظم ما جناه على الشريعة مع أنك إذا اعتبرت الدلائل التي احتج بها المتأولون لهذه الأشياء تجدها كلها غير برهانية بل الظواهر الشرعية أقنع منها أعني أن التصديق بها أكثر وأنت تتبين ذلك من قولنا في البرهان الذي بنوا عليه نفي الجسمية وكذلك في البرهان الذي بنوا عليه نفي الجهة على ما سنقوله بعد )


ثم يستدل ان الشرع لم يصرح بنفي التجسيم...ويقول حسب فكره الحشوي ان ذلك يعود ان لا يرهان على وجود موجود ليس بجسم....يقول:


(وقد يدلك على أن الشرع لم يقصد التصريح بنفي هذه الصفة للجمهور أن لمكان انتفاء هذه الصفة عن النفس أعني الجسمية لم يصرح الشرع للجمهور بما هي النفس فقال في الكتاب العزيز " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا "وذلك أنه يعسر البرهان عند الجمهور على وجود موجود قائم بذاته ليس بجسم)


ثم يستدل على اثبات الجسميه حسب فهمه السقيم ان الانبياء لم يصرحوا بذلك عند محاجة الكفار

فيقول:



( ولو كان انتفاء هذه الصفة مما يقف عليه الجمهور لاكتفى بذلك الخليل في محاجة الكافر حين قال ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت الآية لأنه كان يكتفي بأن يقول له أنت جسم والله ليس بجسم لأن كل جسم محدث كما يقول الأشعري وكذلك كان يكتفي بذلك موسى صلى الله عليه وسلم عند محاجته لفرعون في دعواه الألوهية وكذلك كان يكتفي صلى الله عليه وسلم في أمر الدجال في إرشاد المؤمنين إلى كذب ما يدعيه في الربوبية في أنه جسم والله ليس بجسم بل قال عليه السلام إن ربكم ليس بأعور فاكتفى بالدلالة على كذبه بوجود هذه الصفة الناقصة التي ينتفي عند كل أحد وجودها ببديهة العقل في الباري سبحانه فهذه كلها كما ترى بدع حادثة في الإسلام هي السبب فيما عرض فيه من الفرق التي أنبأنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها ستفترق أمته إليها
فإن قال قائل فإذا لم يصرح الشرع للجمهور لا بأنه جسم ولا بأنه غير جسم فما عسى أن يحاجوا به في جواب ما هو فإن هذا السؤال طبيعي للإنسان وليس يقدر أن ينفك عنه وكذلك ليس يقنع الجمهور أن يقال لهم في موجود وقع الاعتراف به أنه لا ماهية له لأن مالا ماهية له لا ذات له )

ويقول :
(وقد بينأ أن ما يذكره المتكلمون في نفي الجسم على الله بحجج ضعيفة وبين فسادها وذكر أن ذلك إنما يعلم إذا علم أن النفس ليست جسما )




--------------------------------------------------------------------
هذا هوضلال المجسمون ولا نقول الا تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ونسأل الله الهدايه

ونقول ان لله در الحق وان لله در الاستقامه فالحق ساطع لمن ينشده والاستقامة رادعة عن الضلال لمن يسلكها.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 01/03/2005, 11:35 AM
oman001 oman001 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/04/2003
الإقامة: Bahlawi
المشاركات: 556
جزاك الله خيرا

عسى ان الاخوه يستفيدوا ويعرفوا جرأة الحشويه على الله تعالى الله عن ذلك
  #3  
قديم 02/03/2005, 07:34 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ الكدمي،

عن أي تجسيم تتحدث؟

الجسم له معنى لغوي (البدن الكثيف) و هذا ينفيه ابن تيمية صراحة .. (و يمكنني أن أنقل لك كلامه إن أردت)

الجسم له معنى اصطلاحي عند أهل الكلام (ما ركب من جوهرين أو أكثر) و هذا ينفيه ابن تيمية تصريحا.

الجسم له معنى مبهم غير معرف غاية ما يراد منه هو نفي الصفات. هذا يتوقف فيه ابن تيمية حتى يعرف مراد صاحبه. و حديث ابن تيمية الذي نقلته عن هذا النوع من الجسم في كلام النفاة، هذا كل ما في الأمر.

أخي الكريم عليك أن تعرف رأي الرجل قبل أن تتهجم عليه بهذا الشكل.

و الآن يا أخي هل لك أن تعرف لنا معنى الجسم؟ حتى أنقل لك رأي ابن تيمية فيه؟

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 02/03/2005 الساعة 07:37 AM
  #4  
قديم 02/03/2005, 02:21 PM
منافح منافح غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/02/2005
المشاركات: 75
و الآن يا أخي هل لك أن تعرف لنا معنى الجسم؟ حتى أنقل لك رأي ابن تيمية فيه؟
  #5  
قديم 02/03/2005, 03:02 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
قال الحافظ ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثيه ص116 ناقلا المسائل التي خالف فيها ابن تيميه اجماع المسلمين (وأن العالم قديم بالنوع، ولم يزل مع الله مخلوقا دائما، فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وقوله بالجسميه والجهه والإنتقال وأنه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر، تعالى الله عن هذا الإفتراء الشنيع القبيح و الكفر البواح الصريح)أهـ
  #6  
قديم 02/03/2005, 03:51 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخطأ الهيتمي يا أخي المستبلي،

ابن تيمية كتبه طافحة بنفي التجسيم بمعناه اللغوي و الإصطلاحي، و قد أثنى عليه ابن حجر العسقلاني و دفع عنه شبة التجسيم.

و الحكم الحق في هذه المسألة هو كتبه هو نفسه و ليس ما يقال عنه.

و لا أخفيك أن كثيرا من العلماء تحدثوا فيه من دون أن يقرأوا كتبه.

و الله أعلم.
  #7  
قديم 02/03/2005, 03:56 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أخطأ الهيتمي يا أخي المستبلي،

ابن تيمية كتبه طافحة بنفي التجسيم بمعناه اللغوي و الإصطلاحي، و قد أثنى عليه ابن حجر العسقلاني و دفع عنه شبة التجسيم.

و الحكم الحق في هذه المسألة هو كتبه هو نفسه و ليس ما يقال عنه.

و لا أخفيك أن كثيرا من العلماء تحدثوا فيه من دون أن يقرأوا كتبه.

و الله أعلم.
هذي حالك ، وأدور لك غيرها :شيطان:
  #8  
قديم 08/03/2005, 09:57 AM
الكدمي الكدمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2004
المشاركات: 195
يا ابو يسرى

اذا اردت الزياده من ضلال ابن تيميه فانظر الى كتابه ( التأسيس في رد أساس التقديس )



قال ابن تيمية في كتابه التأسيس ( 1 / 101 ) : ( وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الامة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا ؟ ! فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل ، جهل وضلال ) اه* .

قال ابن تيمية في كتابه ( التأسيس في رد أساس التقديس ) ( 1 / 568 ) : ( ولو قد شاء - الله - لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم ) اه* .



تيمية يقول في كتابه التأسيس ( 1 / 101 ) : ( وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الامة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا ) اه* .
------------------------------------------------------------------------

ويا ابو يسرى

انظر الى قول ابن القيم الذي اخلص الى شيخه ابن تيميه فسلك منهجه الضال بكل اخلاص



ويثبت في كتابه ( الصواعق المرسلة ) أن لله ساقين ، وأنه إذا لم يذكر الله في كتابه إلا ساقا واحدة فهذا لا ينفي أنه ليس له ساق أخرى فيقول ما نصه :


( هب أنه سبحانه أخبر أنه يكشف عن ساق واحدة هي صفة ، فمن أين في ظاهر القرآن أنه ليس له سبحانه الا تلك الصفة الواحدة ؟ ( 11 ) وأنت لو سمعت قائلا يقول : كشفت عن عيني وأبديت عن ركبتي وعن ساقي هل يفهم منه أنه ليس له إلا ذلك الواحد فقط ؟ ) اه* .

اي ان ابن القيم يعلنها صراحة دون خجل ان الله-تعالى الله عما يقول-مشابه لمخلوقاته فبما ان المخلوقات لها ساقين فلابد ان يقيس الحشويه هذا على الله-تعالى الله عن ذلك-حتى يكون ضلالهم موافق لزنادقة اليهود والنصارى بحذافيره.
--------------------------------------
وقد أثبت ابن القيم أيضا جنبا لله تعالى عما يقول ! ! واستنبط ذلك من قوله تعالى * ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ) * الزمر : 56 ، ففي ( الصواعق المرسلة ) ( 1 / 250 ) و ( مختصر الصواعق ) للموصلي ( 1 / 33 ) ما نصه :


( هب أن القرآن دل على إثبات جنب هو صفة ، فمن أين لك ظاهره أو باطنه على أنه جنب واحد وشق واحد ؟ ومعلوم أن إطلاق مثل هذا لا يدل على أنه شق واحد ، كما قال النبي ص لعمران بن حصين : ( صل قائما فان لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب ) وهذا لا يدل على أنه ليس للمرء إلا جنب واحد ) . اه* ! ! !

فهذا ابن القيم يقيس الله على عمران بن الحصين فبما ان عمران له جنبان فلابد ان الله كذلك
تعالى الله عما يقول الحشويه علوا كبيرا.

-------------------------------------------------------------

فيا ابو يسرى

ما الذي يدعوك للدفاع عن هؤلاء وتبرير ضلالهم فهم مجتهدون لاتباع زنادقة اهل الكتاب شبرا بشبر وذراعا بذراع
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه.

ولا يخفى عليك قول احدهم ( ألزموني ما شئتم إلا اللحية والعورة ) أي في صفات الله تعالى ! !
  #9  
قديم 08/03/2005, 01:09 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ الكريم "الكدمي"،

1) كلام ابن تيمية صحيح، هل تكلم الله أو النبي أو أحد من السلف عن الجسم .. الجواب: لا.

فكيف يكون نفيه أو إثباته هو أصل عقيدتنا و هو مصطلح دخيل غير موجود لا في كتاب الله و لا في سنة رسوله.

نفي الجسم مطلقا أول من ابتدعه هم الفلاسفة ثم تبعهم الجهمية الذين نفوا أن يكون الله حيا أو عليما، لأن صفة الحياة و العلم إنما تقوم في الأجسام بزعمهم.. فهم لم يروا حياة و لا علما إلا في جسم. لم يروا علما طاير في الهوى.. و هذا قياس خاطيء تأخذ به أنت عند الحديث عن الصفات الأخرى..

و لكن مذهب ابن تيمية هو الإستفصال عن الجسم، و ليس نفيه مطلقا، لماذا؟

لأن البعض يعنون به الجسم المعلوم من اللغة أو ذاك الذي اصطلح عليه المتكلمون و هذا ينفيه ابن تيمية مطلقا.. و كتبه أكبر شهيد على ذلك.

و البعض ينفون ما لا يعجبهم من صفات الله تعالى بالهوى ثم يقولون هذا جسم - كما نفت الجهمية أن يكون الله حيا.. أو ينفي علو الله تعالى و يقول هذا تجسيم! من غير أن يعتمد على معنى صريح للجسم! و هذا لا يسلم به ابن تيمية.

و لهذا فإن قرأت لابن تيمية عن الجسم فاعلم:

إن نفى الجسم فهو ينفي الجسم المعلوم لغة أو الذي يدل على تركيبه من جوهرين.

إن توقف في الجسم، فهو يتوقف في الجسم الذي يراد منه معنى باطل - و الذي هو ينفيه - و معنى مبهم و الذي يريد منه بعض أصحاب الأهواء نفي الصفات.. و هم درجات في ذلك فمنهم من يقول الحياة و العلم لا يوصف بهما إلا ذو جسم و منهم من يقول حتى العلو و الإستقرار من صفة الأجسام.

أما كون الله تعالى وصف نفسه بالساق و الجنب.. فهذا حق نطق به الله و رسوله.. و نحن لا نقول بأنهما نطقا بكفر و العياذ بالله.. و لكن نقول أن هذه الصفات:

1) لو أطلقناها على إنسان محدود مكون من جسم مؤلف من أجزاء تقبل الإنفصال، فالساق تعني العضو الذي يمكن تجزئته و فصله، و الجنب هو ذاك المعلوم في الإنسان و الذي يلزم منه الحد.

لماذا؟ لأن هذه الكيفية تليق مع ذات الإنسان.

2) لو أطلقناها على فيل محدود مكون من جسم مؤلف من أجزاء تقبل الإنفصال، فالساق تعني العضو الذي يمكن تجزئته و فصله، و الجنب هو ذاك المعلوم في الفيل و الذي يلزم منه الحد.

لماذا؟ لأن هذه الكيفية تليق مع ذات الفيل.

3) أما عندما يطلقها الله على نفسه و هو الذي أحاط بكل شيء، فنثبتها له صفات تليق به لا يعلم كيف هي إلا هو.

و لكن جوابك هذا حدت فيه عن شيء مهم، ما هو تعريف الجسم، لنثبت لك كيف أنك أخطأت على ابن تيمية؟

و هل تعتقد أن صفة الساق و الجنب يلزم منها التجسيم حسب تعريفك للجسم و كيف؟
  #10  
قديم 09/03/2005, 03:08 PM
صورة عضوية ابن سمائل
ابن سمائل ابن سمائل غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2005
المشاركات: 30
إنا لله وإنا إليه راجعون

الأخوة :-
ابو يسرى ، المستبلي ، الكدمي ، *****01 ،،،
تحية طيبة وبعد :
إن مما لا شك فيه أن سبلة الدين إنما طرحت من أجل الفائدة والنقاش (بالتي هي أحسن ) وتقريب القلوب وتأليفها لا من أجل تفريقها !!
فاتقوا الله في أنفسكم ولا تحملوها ما لا طاقة لها ، (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )
نحن الان بحاجة إلى توحيد الصفوف واعلاء الكلمة - لا إله إلا الله- فلا يقودكم تعصبكم إلى مثل هذه الأفكار والأساليب في النقاش
أما من يرى أو يأخذ بقول أو اعتقاد فذلك له رب يراه ويحاسبه والله - كما نعلم - توعد بحفظ كتابه ودينه
أما من وقع في حيرة من أمره بين المذاهب المتعددة فليصلي صلاة الاستخارة وليرى الرد القويم البالغ من ذي القوة والجبروت الذي كما أسلفنا توعد بحفظ دينه
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ابن سمائل
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:32 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.