سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 24/01/2005, 10:48 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
Question أيقبل أحدنا أن يتهم بمثل ما نسب إلى المصطفى عليه السلام؟

أيقبل أحدنا أن يتهم بمثل ما نسب إلى المصطفى عليه السلام؟

أود أن أناقش هذه الأحاديث التي رويت عن من و صفه خالقه فقال: ( وإنك لعلى خلق عظيم) القلم 4 . و لعلمكم أني قد ناقشت هذا الحديث مع بعض الإخوان في شبكة المنهج، ( منتدى الحوار الإسلامي http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=2603&page=1
ولم نصل إلى نتيجة معينة فهم يرون أن الحديث صحيح ما دام في الصحاح و رواته ثقات، أما أنا
فلا أرى ذلك لعدة أسباب وهي:

1. لا يمكن أن يقبل سليم العقل، أن من أكرمه الله بالرسالة الخاتمة، أن يسلط عليه من جنوده ما قد سلطه على فرعون الذي طغى و تكبر. قال تعال: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ(133) الأعراف.

2. لا يمكن لمن وصفه ربه فقال: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) القلم . أن يترك زوجاته المكرمات، فيذهب إلى امرأة( و لو كانت خالته كما يدعون وهذا سوف نبينه في حينه) تحت رجل يدعى عبادة بن الصامت.

3. سند الحديث يحتاج إلى بعض التفلية لأن الشيوخ المشتمل عليهم فيهم مقال:

2636 حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة شك إسحاق قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأول قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.
صحيح البخاري ج 3 ص 1027.

1912 وحدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك يقول ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ملحان خالة أنس فوضع رأسه عندها وساق الحديث بمعنى حديث إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن يحيى بن حبان .
صحيح مسلم ج 3 ص 1520.

1912 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة يشك أيهما قال قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأولى قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.
صحيح مسلم ج 3 ص 1518.

فما قولكم ؟
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 24/01/2005, 11:05 PM
مقنيات مقنيات غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/01/2005
المشاركات: 111
فهم يرون أن الحديث صحيح ما دام في الصحاح و رواته ثقات،

ما داموا يحكمون على الاحاديث بهذه الطريقه فقط فلن تصل معهم إلى نتيجة
عد إلى كتب العلماء تجد الشفاء
  #3  
قديم 25/01/2005, 10:48 AM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
شكرا لك، وهذا ما يتأسف له كل ذي عقل سليم...
  #4  
قديم 25/01/2005, 01:42 PM
عماني صريح عماني صريح غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/10/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 771
يا دادي, لقد تم اجابتك على سؤالك ولكنك شخص تبحث عن العثرات,

كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يكرمها ويزورها في بيتها ويقيل عندها فقد كانت هي واختها
ام سليم خالتين لرسول الله صلي الله عليه وسلم اما من رضاع واما من نسب لذا تحل له الخلوة بهما.


اقتباس:
وهذا ما يتأسف له كل ذي عقل سليم
نعم , بالفعل, كل ذي عقل سليم مثل هؤلاء
http://www.almanhaj.net/vb/attachmen...ntid=953&stc=1
  #5  
قديم 25/01/2005, 06:28 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
قلت : فقد كانت هي واختها
ام سليم خالتين لرسول الله صلي الله عليه وسلم اما من رضاع واما من نسب .

1. الحديث لم يشر إلى وجود أحد معها.
2. كلمة إما، و إما، لا تفيد القين، و إنما تفيد الظن ، والظن لا يغني من الحق شيئا. قال تعالى: وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ(36) يونس.

فانا لا أبحث عن الثغرات، و إنما أبينها و أفضحها، لأنزه المصطفى مما كذب عليه.
و شكرا على تعليقك.
  #6  
قديم 25/01/2005, 08:09 PM
جني عمان جني عمان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 28/05/2000
الإقامة: الكرة الأرضية
المشاركات: 4,594
الأمر لأهل الحديث

والغالب ضعف الحديث ونكارته !
فما معنى تفلي رأسه ؟!!

وألا يوجد من يفلي رأسه غيرها ؟!
  #7  
قديم 26/01/2005, 04:39 PM
الكدمي الكدمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2004
المشاركات: 195
اخي الحبيب دادي جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الممتاز وحقيقة انا دائما احب بحثك وتدقيقك في الاحاديث
اما ان سألت عن هذا الحديث فهو كما يتضح فيه ضعف ويحتاج الى نظر.


ولا عليك من كلام هؤلاء وسأحاول الرد الشافي وقت فراغي والحق لا يعرف بالرجال بل الرجال يعرفون بالحق
  #8  
قديم 27/01/2005, 11:48 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
يقول تعالى:

وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(61) التوبة.

السلام عليكم

إليكم أعزائي ما وجدت في كتاب فتح الباري، بعض ما نسب إلى المصطفى (عليه أفضل الصلاة و التسليم) مما أعتبره من الأذى في حقه.

وإن كان غيري يعتبر أن ما ورد في حديث أم حرام، و أم سليم و غيرهما لا يخدش من كرامة ذلك الرجل الذي اصطفاه الله و بعثه للعالمين مبشرا لا منفرا، فلغيري كل الحق في هضم القمل التي تفلى من رأس الرسول الكريم.

و أرجو منكم أن توضحوا لنا معنى الاختلاف الكثير في رواية أم حرام، و أم سليم والدة أنس ( رضي الله عنهم جميعا) التي كان النبي (عليه أفضل الصلاة و التسليم) يدخل عليها و يقيل عندها هي الأخرى، و كان كثير العرق، قالت أم سليم: " فجعلت أسلت العرق[B]". ( الحديث) فتجمع عرقه في قوارير!!!

نعوذ بالله أن نكون ممن يؤذون النبي، فيحق قول الله علينا إذ يقول: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

قوله باب من زار قوما فقال عندهم أي رقد وقت القيلولة والفعل الماضي منه ومن القول مشترك بخلاف المضارع فقال يقيل من القائلة وقال يقول من القول وقد تلطف النضير المناوي حيث قال في لغز قال قال النبي قولا صحيحا قلت قال النبي قولا صحيحا فسره السراج الوراق في جوابه حيث قال فابن منه مضارعا يظهر الخافي ويبدو الذي كنيت صريحا ثم ذكر فيه حديثين أحدهما قصة أم سليم في العرق 5925 قوله حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك قاضي البصرة وقد أكثر البخاري الرواية عنه بلا واسطة ليث هنا وثمامة هو عم عبد الله بن المثنى الراوي عنه قوله أن أم سليم هذا ظاهره أن الإسناد مرسل لأن ثمامة لم يلحق جدة أبيه أم سليم والدة أنس لكن دل قوله في أواخره فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي على أن ثمامة حمله عن أنس فليس هو مرسلا ولا من مسند أم سليم بل من مسند أنس وقد اخرج الإسماعيلي من رواية محمد بن المثنى عن محمد بن عبد الله الأنصاري فقال في روايته عن ثمامة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم سليم وذكر الحديث وقد أخرج مسلم معنى الحديث من رواية ثابت ومن رواية إسحاق بن أبي طلحة ومن رواية أبي قلابة كلهم عن أنس ووقع عنده في رواية أبي قلابة عن أنس عن أم سليم وهذا يشعر بأن أنسا إنما حمله عن أمه قوله فيقيل بفتح أوله وكسر القاف عندها في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس ثم مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه فجاء ذات يوم فقيل لها فجاءت وقد عرق فاستنقع عرقه وفي رواية أبي قلابة المذكورة كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعا فيقيل عليه وكان كثير العرق قوله أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة في رواية مسلم في قوارير ولم يذكر الشعر وفي ذكر الشعر غرابة في هذه القصة وقد حمله بعضهم على ما ينتثر من شعره ثم الترجل ثم رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس فإنه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم فجعلته في سكها قالت أم سليم وكان يجيء فيقيل عندي على نطع فجعلت أسلت العرق الحديث فيستفاد من هذه الرواية أنها لما أخذت العرق وقت قيلولته أضافته إلى الشعر الذي عندها لا أنها أخذت من شعره لما نام ويستفاد منها أيضا أن القصة المذكورة كانت بعد حجة الوداع لأنه صلى الله عليه وسلم انما حلق رأسه بمنى فيها قوله في سك بضم المهملة وتشديد الكاف هو طيب مركب وفي النهاية طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل وفي رواية الحسن بن سفيان المذكورة ثم تجعلها في سكها وفي رواية ثابت المذكورة ثم مسلم دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة المذكورة عرق فاستنقع عرقه على قطعة أديم ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها فأفاق فقال ما تصنعين قالت نرجو بركته لصبياننا فقال أصبت والعتيدة بمهملة ثم مثناة وزن عظيمة السلة أو الحق وهي مأخوذة من العتاد وهو الشيء المعد للأمر المهم وفي رواية أبي قلابة المذكورة فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير فقال ما هذا قالت عرقك أذوف به طيبي وأذوف بمعجمة مضمومة ثم فاء أي أخلط ويستفاد من هذه الروايات اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على فعل أم سليم وتصويبه ولا معارضة بين قولها أنها كانت تجمعه لأجل طيبه وبين قولها للبركة بل يحمل على أنها كانت تفعل ذلك للأمرين معا قال المهلب في هذا الحديث مشروعية القائلة للكبير في بيوت معارفه لما في ذلك من ثبوت المودة وتأكد المحبة قال وفيه طهارة شعر الآدمي وعرقه وقال غيره لا دلالة فيه لأنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك متمكن في القوة ولا سيما ان ثبت الدليل على عدم طهارة كل منهما الحديث الثاني قصة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم 5926 قوله حدثنا إسماعيل هو بن أبي أويس قوله إذا ذهب إلى قباء لم يذكر أحد من رواة الموطأ هذه الزيادة إلا بن وهب قال الدارقطني قال وتابع إسماعيل عليها عتيق بن يعقوب عن مالك قوله أم حرام بفتح المهملتين وهي خالة أنس وكان يقال لها الرميصاء ولأم سليم الغميصاء بالغين المعجمة والباقي مثله قال عياض وقيل بالعكس وقال بن عبد البر الغميصاء والرميصاء هي أم سليم ويرده ما أخرج أبو داود بسند صحيح عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم سليم فذكر نحو حديث الباب ولأبي عوانة من طريق الدراوردى عن أبي طوالة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع رأسه في بيت بنت ملحان إحدى خالات أنس ومعنى الرمص والغمص متقارب وهو اجتماع القذى في مؤخر العين وفي هدبها وقيل استرخاؤها وانكسار الجفن وقد سبق حديث الباب في أول الجهاد في عدة مواضع منه واختلف فيه عن أنس فمنهم من جعله من مسنده ومنهم جعله من مسند من أم حرام والتحقيق أن أوله من مسند أنس وقصة المنام من مسند أم حرام فان أنسا إنما حمل قصة المنام عنها وقد وقع في أثناء هذه الرواية قالت فقلت يا رسول الله ما يضحكك وتقدم بيان من قال فيه عن أنس عن أم حرام في باب الدعاء بالجهاد لكنه حذف ما في أول الحديث وابتدأه بقوله استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه إلى آخره وتقدم في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة عن أنس حدثتني أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ الحديث قوله وكانت تحت عبادة بن الصامت هذا ظاهره أنها كانت حينئذ زوج عبادة وتقدم في باب غزو المرأة في البحر من رواية أبي طوالة عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان فذكر الحديث إلى ان قال فتزوجت عبادة بن الصامت وتقدم أيضا في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن أنس فتزوج بها عبادة فخرج بها إلى الغزو وفي رواية مسلم من هذا الوجه فتزوج بها عبادة بعد وقد تقدم بيان الجمع في باب غزو المرأة في البحر وأن المراد بقوله هنا وكانت تحت عبادة الاخبار عما آل إليه الحال بعد ذلك وهو الذي اعتمده النووي وغيره تبعا لعياض لكن وقع في ترجمة أم حرام من طبقات بن سعد أنها كانت تحت عبادة فولدت له محمدا ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري النجاري فولدت له قيسا وعبد الله وعمرو بن قيس هذا اتفق أهل المغازي أنه استشهد بأحد وكذا ذكر بن إسحاق أن ابنه قيس بن عمرو بن قيس استشهد بأحد فلو كان الأمر كما وقع ثم بن سعد لكان محمد صحابيا لكونه ولد لعبادة قبل أن يفارق أم حرام ثم اتصلت بمن ولدت له قيسا فاستشهد بأحد فيكون محمد أكبر من قيس بن عمرو إلا أن يقال أن عبادة سمى ابنه محمدا في الجاهلية كما سمي بهذا واحد ومات محمد قبل إسلام الأنصار فلهذا لم يذكروه في الصحابة ويعكر عليه أنهم لم يعدوا محمد بن عبادة فيمن سمي بهذا الاسم قبل الإسلام ويمكن الجواب وعلى هذا فيكون عبادة تزوجها أولا ثم فارقها فتزوجت عمرو بن قيس ثم استشهد فرجعت إلى عبادة والذي يظهر لي أن الأمر بعكس ما وقع في الطبقات وان عمرو بن قيس تزوجها أولا فولدت له ثم استشهد هو وولده قيس منها وتزوجت بعده بعبادة وقد تقدم في باب ما قيل في قتال الروم بيان المكان الذي نزلت به أم حرام مع عبادة في الغزو ولفظه من طريق عمير بن الأسود أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل بسا حل حمص ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام فذكر المنام قوله فدخل يوما عن مالك عليها أخرجه أبو داود قوله فأطعمته لم صليت على تعيين ما أطعمته يومئذ زاد في باب الدعاء إلى الجهاد.
.../...
  #9  
قديم 27/01/2005, 11:57 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
وجعلت تفلي رأسه وتفلى بفتح الشاة وسكون الفاء وكسر اللام أي تفتش ما فيه وتقدم بيانه في الأدب قوله فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد في رواية الليث عن يحيى بن سعيد في الجهاد فنام قريبا مني وفي رواية أبي طوالة في الجهاد فاتكأ ولم يقع في روايته ولا في رواية مالك بيان وقت النوم المذكور وقد زاد غيره أنه كان وقت القائلة ففي رواية حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد في الجهاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها ولمسلم من هذا الوجه أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا ولأحمد وابن سعد من طريق حماد بن سلمة عن يحيى بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا في بيتي ولأحمد من رواية عبد الوارث بن سعيد عن يحيى فنام عندها أو قال بالشك وقد أشار البخاري في الترجمة الى رواية يحيى بن سعيد قوله ثم استيقظ يضحك تقدم في الجهاد من هذا الوجه بلفظ وهو يضحك وكذا هو في معظم الروايات التي ذكرتها قوله فقلت ما يضحكك في رواية حماد بن زيد ثم مسلم بأبي أنت وأمي وفي رواية أبي طوالة لم تضحك ولأحمد من طريقه مم تضحك وفي رواية عطاء بن يسار عن الرميصاء ثم استيقظ وهو يضحك وكانت تغسل رأسها فقالت يا رسول الله أتضحك من رأسي قال لا أخرجه أبو داود ولم يسق المتن بل أحال به على رواية حماد بن زيد وقال يزيد وينقص وقد أخرجه عبد الرز من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال عن عطاء بن يسار ان امرأة حدثته وساق المتن ولفظه يدل على أنه في قصة قصة أم حرام فالله أعلم قوله فقال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في رواية حماد بن زيد فقال عجبت من قوم من أمتي ولمسلم من هذا الوجه أريت قوما من أمتي وهذا يشعر بأن ضحكه كان إعجابا بهم وفرحا لما رأى لهم من المنزلة الرفيعة قوله يركبون ثبج هذ البحر في رواية الليث يركبون هذا البحر الأخضر وفي رواية حماد بن زيد يركبون البحر ولمسلم من طريقه يركبون ظهر البحر وفي رواية أبي طوالة يركبون البحر الأخضر في سبيل الله والثبج بفتح المثلثة والموحدة ثم جيم ظهر الشيء هكذا فسره جماعة وقال الخطابي متن البحر وظهره وقال الأصمعي ثبج كل شيء وسطه وقال أبو علي في أماليه قيل ظهره وقيل معظمه وقيل هوله وقال أبو زيد في نوادره ضرب ثبج الرجل بالسيف أي وسطه وقيل ما بين كتفيه والراجح أن المراد هنا ظهره كما وقع التصريح به في الطريق التي أشرت إليها والمراد أنهم يركبون السفن التي تجري على ظهره ولما كان جري السفن غالبا انما يكون في وسطه قيل المراد وسطه والا فلا اختصاص لوسطه بالركوب وأما قوله الأخضر فقال الكرماني هي صفة لازمة للبحر لا مخصصة انتهى ويحتمل أن تكون مخصصة لان البحر يطلق على الملح والعذب فجاء لفظ الأخضر لتخصيص الملح بالمراد قال ظاهرا في الأصل لا لون له وانما تنعكس الخضرة من انعكاس الهواء وسائر مقابلاته اليه وقال غيره ان الذي يقابله السماء وقد اطلقوا عليها الخضراء لحديث ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء والعرب تطلق الأخضر على كل لون ليس بأبيض ولا أحمر قال الشاعر وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة من نسل العرب يعني أنه ليس بأحمر كالعجم والاحمر يطلقونه على كل من ليس بعربي ومنه بعثت الى الأسود والأحمر قوله ملوكا على الاسرة كذا للأكثر ولأبي ذر ملوك بالرفع قوله أو قال مثل الملوك على الاسرة يشك إسحاق يعني راويه عن أنس ووقع في رواية الليث وحماد المشار إليهما قبل كالملوك على الأسرة شك وفي رواية أبي طوالة مثل الملوك على الاسرة بغير شك أيضا ولأحمد من طريقه مثلهم كمثل الملوك على الاسرة وهذا الشك من إسحاق وهو بن عبد الله بن أبي طلحة يشعر بأنه كان يحافظ على تأدية الحديث بلفظه ولا يتوسع في تأديته بالمعنى كما توسع غيره كما وقع لهم في هذا الحديث في عدة مواضع تظهر مما سقته وأسوقه قال بن عبد البر أراد والله أعلم أنه رأى الغزاة في البحر من أمته ملوكا على الاسرة في الجنة ورؤياه وحي وقد قال الله تعالى في صفة أهل الجنة على سرر متقابلين وقال على الارائك متكئون والارائك السرر في الحجال وقال عياض هذا محتمل ويحتمل أيضا أن يكون خبرا عن حالهم في الغزو من سعة أحوالهم وقوام أمرهم وكثرة عددهم وجودة عددهم فكأنهم الملوك على الاسرة قلت وفي هذا الاحتمال بعد والأول أظهر لكن الإتيان بالتمثيل في معظم الإشارة يدل على أنه رأى ما يؤول إليه أمرهم لا أنهم نالوا ذلك في تلك الحالة أو موقع التشبيه أنهم فيما هم من النعيم الذي أثيبوا به على جهادهم مثل ملوك الدنيا على أسرتهم والتشبيه بالمحسوسات أبلغ في نفس السامع قوله فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فدعا تقدم في أوائل الجهاد بلفظ فدعا لها ومثله في رواية الليث وفي رواية أبي طوالة فقال اللهم اجعلها منهم ووقع في رواية حماد بن زيد فقال أنت منهم ولمسلم من هذا الوجه فإنك منهم وفي رواية عمير بن الأسود فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال أنت منهم ويجمع بأنه دعا لها فأجيب فأخبرها جازما بذلك قوله ثم وضع رأسه فنام في رواية الليث ثم قام ثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها وفي رواية حماد بن زيد فقال ذلك مرتين أو ثلاثة وكذا في رواية أبي طوالة ثم أبي عوانة من طريق الدراوردي عنه وله من طريق إسماعيل بن جعفر عنه ففعل مثل ذلك مرتين أخريين وكل ذلك شاذ والمحفوظ من طريق أنس ما اتفقت عليه روايات الجمهور أن ذلك كان مرتين مرة بعد مرة وأنه قال لها في الأولى أنت منهم وفي الثانية لست منهم ويؤيده ما في رواية عمير بن الأسود حيث قال في الأولى يغزون هذا البحر وفي الثانية يغزون مدينة قيصر قوله أنت من الأولين زاد في رواية الدراوردي عن أبي طوالة ولست من الآخرين وفي رواية عمير بن الأسود في الثانية فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال لا قلت وظاهر قوله فقال مثلها أن الفرقة الثانية يركبون البحر أيضا ولكن رواية عمير بن الأسود تدل على أن الثانية انما غزت في البر لقوله يغزون مدينة قيصر وقد حكى بن التين أن الثانية وردت في غزاة البر تركها وعلى هذا يحتاج إلى حمل المثلية في الخبر على معظم ما اشتركت فيه الطائفتان لا خصوص ركوب البحر ويحتمل أن يكون بعض العسكر الذين غزوا مدينة قيصر ركبوا البحر إليها وعلى تقدير أن يكون المراد ما حكى بن التين فتكون الاولية مع كونها في البر مقيدة بقصد مدينة قيصر والا فقد غزوا قبل ذلك في البر مرارا وقال القرطبي الأولى في أول من غزا البحر من الصحابة والثانية في أول من غزا البحر من التابعين قلت بل كان في كل منهما من صليت لكن معظم الأولى من الصحابة والثانية بالعكس وقال عياض والقرطبي في السياق دليل على أن رؤياه رؤياه الأولى وأن في كل نومة عرضت طائفة من الغزاة وأما قول أم حرام ادع الله أن يجعلني منهم في الثانية فلظنها أن الثانية تساوي الأولى في المرتبة فسألت ثانيا ليتضاعف لها الأجر لا أنها شكت في إجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها في المرة الأولى وفي جزمه بذلك قلت لا تنافي بين إجابة دعائه وجزمه بأنها من الأولين وبين سؤالها أن تكون من الآخرين لأنه لم يقع التصريح لها أنها تموت قبل زمان الغزوة الثانية فجوزت أنها تدركها فتغزو معهم ويحصل لها أجر صليت فأعلمها أنها لا تدرك زمان الغزوة الثانية فكان كما قال صلى الله عليه وسلم قوله فركبت البحر في زمان معاوية في رواية الليث فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية وفي رواية حماد أخرجه أبو داود ولم يسق المتن بل أحال به على رواية حماد بن زيد وقال يزيد وينقص وقد أخرجه عبد الرز من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال عن عطاء بن يسار ان امرأة حدثته وساق المتن ولفظه يدل على أنه في قصة قصة أم حرام فالله أعلم قوله فقال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في رواية حماد بن زيد فقال عجبت من قوم من أمتي ولمسلم من هذا الوجه أريت قوما من أمتي وهذا يشعر بأن ضحكه كان إعجابا بهم وفرحا لما رأى لهم من المنزلة الرفيعة قوله يركبون ثبج هذ البحر في رواية الليث يركبون هذا البحر الأخضر وفي رواية حماد بن زيد يركبون البحر ولمسلم من طريقه يركبون ظهر البحر وفي رواية أبي طوالة يركبون البحر الأخضر في سبيل الله والثبج بفتح المثلثة والموحدة ثم جيم ظهر الشيء هكذا فسره جماعة وقال الخطابي متن البحر وظهره وقال الأصمعي ثبج كل شيء وسطه وقال أبو علي في أماليه قيل ظهره وقيل معظمه وقيل هوله وقال أبو زيد في نوادره ضرب ثبج الرجل بالسيف أي وسطه وقيل ما بين كتفيه والراجح أن المراد هنا ظهره كما وقع التصريح به في الطريق التي أشرت إليها والمراد أنهم يركبون السفن التي تجري على ظهره ولما كان جري السفن غالبا انما يكون في وسطه قيل المراد وسطه والا فلا اختصاص لوسطه بالركوب وأما قوله الأخضر فقال الكرماني هي صفة لازمة للبحر لا مخصصة انتهى ويحتمل أن تكون مخصصة لان البحر يطلق على الملح والعذب فجاء لفظ الأخضر لتخصيص الملح بالمراد قال ظاهرا في الأصل لا لون له وانما تنعكس الخضرة من انعكاس الهواء وسائر مقابلاته اليه وقال غيره ان الذي يقابله السماء وقد اطلقوا عليها الخضراء لحديث ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء والعرب تطلق الأخضر على كل لون ليس بأبيض ولا أحمر قال الشاعر وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة من نسل العرب يعني أنه ليس بأحمر كالعجم والاحمر يطلقونه على كل من ليس بعربي ومنه بعثت الى الأسود والأحمر قوله ملوكا على الاسرة كذا للأكثر ولأبي ذر ملوك بالرفع قوله أو قال مثل الملوك على الاسرة يشك إسحاق يعني راويه عن أنس ووقع في رواية الليث وحماد المشار إليهما قبل كالملوك على الأسرة شك وفي رواية أبي طوالة مثل الملوك على الاسرة بغير شك أيضا ولأحمد من طريقه مثلهم كمثل الملوك على الاسرة وهذا الشك من إسحاق وهو بن عبد الله بن أبي طلحة يشعر بأنه كان يحافظ على تأدية الحديث بلفظه ولا يتوسع في تأديته بالمعنى كما توسع غيره كما وقع لهم في هذا الحديث في عدة مواضع تظهر مما سقته وأسوقه قال بن عبد البر أراد والله أعلم أنه رأى الغزاة في البحر من أمته ملوكا على الاسرة في الجنة ورؤياه وحي وقد قال الله تعالى في صفة أهل الجنة على سرر متقابلين وقال على الارائك متكئون والارائك السرر في الحجال وقال عياض هذا محتمل ويحتمل أيضا أن يكون خبرا عن حالهم في الغزو من سعة أحوالهم وقوام أمرهم وكثرة عددهم وجودة عددهم فكأنهم الملوك على الاسرة قلت وفي هذا الاحتمال بعد والأول أظهر لكن الإتيان بالتمثيل في معظم الإشارة يدل على أنه رأى ما يؤول إليه أمرهم لا أنهم نالوا ذلك في تلك الحالة أو موقع التشبيه أنهم فيما هم من النعيم الذي أثيبوا به على جهادهم مثل ملوك الدنيا على أسرتهم والتشبيه بالمحسوسات أبلغ في نفس السامع قوله فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فدعا تقدم في أوائل الجهاد بلفظ فدعا لها ومثله في رواية الليث وفي رواية أبي طوالة فقال اللهم اجعلها منهم ووقع في رواية حماد بن زيد فقال أنت منهم ولمسلم من هذا الوجه فإنك منهم وفي رواية عمير بن الأسود فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال أنت منهم ويجمع بأنه دعا لها فأجيب فأخبرها جازما بذلك قوله ثم وضع رأسه فنام في رواية الليث ثم قام ثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها وفي رواية حماد بن زيد فقال ذلك مرتين أو ثلاثة وكذا في رواية أبي طوالة ثم أبي عوانة من طريق الدراوردي عنه وله من طريق إسماعيل بن جعفر عنه ففعل مثل ذلك مرتين أخريين وكل ذلك شاذ والمحفوظ من طريق أنس ما اتفقت عليه روايات الجمهور أن ذلك كان مرتين مرة بعد مرة وأنه قال لها في الأولى أنت منهم وفي الثانية لست منهم ويؤيده ما في رواية عمير بن الأسود حيث قال في الأولى يغزون هذا البحر وفي الثانية يغزون مدينة قيصر قوله أنت من الأولين زاد في رواية الدراوردي عن أبي طوالة ولست من الآخرين وفي رواية عمير بن الأسود في الثانية فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال لا قلت وظاهر قوله فقال مثلها أن الفرقة الثانية يركبون البحر أيضا ولكن رواية عمير بن الأسود تدل على أن الثانية انما غزت في البر لقوله يغزون مدينة قيصر وقد حكى بن التين أن الثانية وردت في غزاة البر تركها وعلى هذا يحتاج إلى حمل المثلية في الخبر على معظم ما اشتركت فيه الطائفتان لا خصوص ركوب البحر ويحتمل أن يكون بعض العسكر الذين غزوا مدينة قيصر ركبوا البحر إليها وعلى تقدير أن يكون المراد ما حكى بن التين فتكون الاولية مع كونها في البر مقيدة بقصد مدينة قيصر والا فقد غزوا قبل ذلك في البر مرارا وقال القرطبي الأولى في أول من غزا البحر من الصحابة والثانية في أول من غزا البحر من التابعين قلت بل كان في كل منهما من صليت لكن معظم الأولى من الصحابة والثانية بالعكس وقال عياض والقرطبي في السياق دليل على أن رؤياه رؤياه الأولى وأن في كل نومة عرضت طائفة من الغزاة وأما قول أم حرام ادع الله أن يجعلني منهم في الثانية فلظنها أن الثانية تساوي الأولى في المرتبة فسألت ثانيا ليتضاعف لها الأجر لا أنها شكت في إجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها في المرة الأولى وفي جزمه بذلك قلت لا تنافي بين إجابة دعائه وجزمه بأنها من الأولين وبين سؤالها أن تكون من الآخرين لأنه لم يقع التصريح لها أنها تموت قبل زمان الغزوة الثانية فجوزت أنها تدركها فتغزو معهم ويحصل لها أجر صليت فأعلمها أنها لا تدرك زمان الغزوة الثانية فكان كما قال صلى الله عليه وسلم قوله فركبت البحر في زمان معاوية في رواية الليث فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية وفي رواية حماد وفي رواية أبي طوالة فتزوجت عبادة فركبت البحر مع بنت قرظة وقد تقدم عدا في باب غزوة المرأة في البحر وتقدم في باب فضل من يسرع في سبيل الله بيان الوقت الذي ركب فيه المسلمون البحر للغزو اولا وأنه كان في سنة ثمان وعشرين وكان ذلك في خلافة عثمان ومعاوية يومئذ أمير الشام وظاهر سياق الخبر يوهم أن ذلك كان في خلافته وليس كذلك وقد اغتر بظاهره بعض الناس فوهم فإن القصة انما وردت في حق أول من يغزو في البحر وكان عمر ينهى عن ركوب البحر فلما ولي عثمان استأذنه معاوية في الغزو في البحر فأذن له ونقله أبو جعفر الطبري عن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم ويكفي في الرد عليه التصريح في الصحيح بأن ذلك كان أول ما غزا المسلمون في البحر ونقل أيضا من طريق خالد بن معدان قال أول من غزا البحر معاوية في زمن عثمان وكان استأذن عمر فلم يأذن له فلم يزل بعثمان حتى أذن له وقال لا تنتخب أحدا بل من اختار الغزو فيه طائعا فأعنه ففعل وقال خليفة بن خياط في تاريخه في حوادث سنة ثمان وعشرين وفيها غزا معاوية البحر ومعه امرأته فأخته بنت قرظة ومع عبادة بن الصامت امرأته أم حرام وأرخها في سنة ثمان واحد وبه جزم بن أبي حاتم وأرخها يعقوب بن سفيان في المحرم سنة سبع وعشرين قال كانت فيه غزاة فارس الأولى وأخرج الطبري من طريق الواقدي أن معاوية غزا الروم في خلافة عثمان فصالح أهل قبرس وسمى امرأته كبرة بفتح الكاف وسكون الموحدة وقيل فأخته بنت قرظة وهما أختان كان معاوية تزوجهما واحدة بعد أخرى ومن طريق بن وهب عن بن لهيعة أن معاوية غزا بامرأته إلى قبرس في خلافة عثمان فصالحهم ومن طريق أبي معشر المدني أن ذلك كان في سنة ثلاث وثلاثين فتحصلنا على ثلاثة أقوال والأول أصح وكلها في خلافة عثمان أيضا لأنه قتل في آخر سنة خمس وثلاثين قوله فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت في رواية الليث فلما انصرفوا من غزوهم قافلين إلى الشام قربت إليها دابة لتركبها فصرعت فماتت وفي رواية حماد بن زيد ثم أحمد فوقصتها بغلة لها شهباء فوقعت فماتت وفي رواية عنه مضت في باب ركوب البحر فوقعت فاندقت عنقها وقد جمع بينهما في باب فضل من يصرع في سبيل الله والحاصل أن البغلة الشهباء قربت إليها لتركبها فشرعت لتركب فسقطت فاندقت عنقها فماتت وظاهر رواية الليث أن وقعتها كانت بساحل الشام لما خرجت من البحر بعد رجوعهم من غزاة قبرس لكن أخرج بن أبي عاصم في كتاب الجهاد عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة بالسند الماضي لقصة أم حرام في باب ما قيل في قتال الروم وفيه وعبادة نازل بساحل حمص قال هشام بن عمار رأيت قبرها بساحل حمص وجزم جماعة بأن قبرها بجزيرة قبرس فقال بن حبان بعد أن أخرج الحديث من طريق الليث بن سعد بسنده قبر أم حرام بجزيرة في بحر الروم يقال لها قبرس بين بلاد المسلمين وبينها ثلاثة أيام وجزم بن عبد البر بأنها حين خرجت من البحر الى جزيرة قبرس قربت إليها دابتها فصرعتها وأخرج الطبري من طريق الواقدي أن معاوية صالحهم بعد فتحها على سبعة آلاف دينار في كل سنة فلما أرادوا الخروج منها قربت لأم حرام دابة لتركبها فسقطت فماتت فقبرها هناك يستسقون به ويقولون قبر المرأة الصالحة فعلى هذا فلعل مراد هشام بن عمار بقوله رأيت قبرها بالساحل أي ساحل جزيرة قبرس فكأنه توجه الى قبرس لما غزاها الرشيد في خلافته ويجمع بأنهم لما وصلوا الى الجزيرة بادرت المقاتلة وتأخرت الضعفاء كالنساء فلما غلب المسلمون وصالحوهم طلعت أم حرام قاصدة البلد لتراها وتعود راجعة للشام فوقعت حينئذ ويحمل قول حماد بن زيد في روايته فلما رجعت وقول أبي طوالة فلما قفلت أي أرادت الرجوع وكذا قول الليث في روايته فلما انصرفوا من غزوهم قافلين أي أرادوا الانصراف ثم وقفت على شيء يزول به الاشكال من أصله وهو ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن امرأة حدثته قالت نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك فقلت تضحك مني يا رسول الله قال لا ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر مثلهم كمثل الملوك على الأسرة ثم نام ثم استيقظ فقال مثل ذلك سواء لكن قال فيرجعون قليلة غنائمهم مغفورا لهم قالت فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها قال عطاء فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن الزبير الى أرض الروم فماتت بأرض الروم وهذا إسناد على شرط الصحيح وقد أخرج أبو داود من طريق هشام بن يوسف عن معمر فقال في روايته عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم سليم وأخرجه بن وهب عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم فقال في روايته عن أم حرام وكذا قال زهير بن عباد عن زيد بن أسلم والذي يظهر لي أن قول من قال في حديث عطاء بن يسار هذا عن أم حرام وهم وانما هي الرميصاء وليست أم سليم وان كانت يقال لها أيضا الرميصاء كما تقدم في المناقب من حديث جابر لأن أم سليم لم تمت بأرض الروم ولعلها أختها أم عبد الله بن ملحان فقد ذكرها بن سعد في الصحابيات وقال انها أسلمت وبايعت ولم صليت على شيء من خبرها الا ما ذكر بن سعد فيحتمل أن تكون هي صاحبة القصة التي ذكرها بن عطاء بن يسار وتكون تأخرت حتى أدركها عطاء وقصتها مغايرة لقصة أم حرام من أوجه الأول أن في حديث أم حرام أنه صلى الله عليه وسلم لما نام كانت تفلي رأسه وفي حديث الأخرى أنها كانت تغسل رأسها كما قدمت ذكره من رواية أبي داود الثاني ظاهر رواية أم حرام أن الفرقة الثانية تغزو في البر وظاهر رواية الأخرى أنها تغزو في البحر الثالث أن في رواية أم حرام أنها من أهل الفرقة الأولى وفي رواية الأخرى أنها من أهل الفرقة الثانية الرابع أن في حديث أم حرام أن أمير الغزوة كان معاوية وفي رواية الأخرى أن أميرها كان المنذر بن الزبير الخامس أن عطاء بن يسار ذكر أنها حدثته وهو يصغر عن إدراك أم حرام وعن أن يغزو في سنة ثمان وعشرين بل وفي سنة ثلاث وثلاثين لأن مولده على ما جزم به عمرو بن علي وغيره كان في سنة تسع عشرة وعلى هذا فقد تعددت القصة لأم حرام ولأختها أم عبد الله فلعل إحداهما دفنت بساحل قبرس والأخرى بساحل حمص ولم أر من حرر ذلك ولله الحمد على جزيل نعمه وفي الحديث من ما تقدم الترغيب في الجهاد والحض عليه وبيان فضيلة المجاهد وفيه جواز ركوب البحر الملح للغزو وقد تقدم بيان الاختلاف فيه وأن عمر كان يمنع منه ثم أذن فيه عثمان قال أبو بكر بن العربي ثم منع منه عمر بن عبد العزيز ثم أذن فيه من بعده واستقر الأمر عليه ونقل عن عمر أنه انما منع ركوبه لغير الحج والعمرة ونحو ذلك ونقل بن عبد البر أنه يحرم ركوبه ثم ارتجاجه اتفاقا وكره مالك ركوب النساء مطلقا البحر لما يخشى من اطلاعهن على عورات الرجال فيه إذ يتعسر الاحتراز من ذلك وخص أصحابه ذلك بالسفن الصغار واما الكبار التي يمكنهن فيهن الاستتار بأماكن تخصهن فلا حرج فيه وفي الحديث جواز تمني الشهادة وأن من يموت غازيا يلحق بمن يقتل في الغزو كذا قال بن عبد البر وهو ظاهر القصة لكن لا يلزم من الاستواء في أصل الفضل الاستواء في الدرجات وقد ذكرت في باب الشهداء من كتاب الجهاد كثيرا ممن يطلق عليه شهيد وان لم يقتل وفيه مشروعية القائلة لما فيه من الإعانة على قيام الليل وجواز إخراج ما يؤذي البدن من قمل ونحوه عنه ومشروعية الجهاد مع كل امام لتضمنه الثناء على من غزا مدينة قيصر وكان أمير تلك الغزوة يزيد بن معاوية ويزيد يزيد وثبوت فضل الغازي إذا صلحت نيته وقال بعض الشراح فيه فضل المجاهدين الى يوم القيامة لقوله فيه ولست من الآخرين ولا نهاية للآخرين الى يوم القيامة والذي يظهر أن المراد بالآخرين في الحديث الفرقة الثانية نعم يؤخذ منه فضل المجاهدين في الجملة لا خصوص الفضل الوارد في حق المذكورين وفيه ضروب من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما سيقع فوقع كما قال وذلك معدود من علامات نبوته منها اعلامه ببقاء أمته بعده وأن فيهم أصحاب قوة وشوكة ونكاية في العدو وأنهم يتمكنون من البلاد حتى يغزوا البحر وأن أم حرام تعيش الى ذلك الزمان وأنها تكون مع من يغزو البحر وأنها لا تدرك زمان الغزوة الثانية وفيه جواز الفرح بما يحدث من النعم والضحك ثم حصول السرور لضحكه صلى الله عليه وسلم اعجابا بما رأى من امتثال أمته أمره لهم بجهاد العدو وما أثابهم الله تعالى على ذلك وما ورد في بعض الإشارة بلفظ التعجب محمول على ذلك وفيه جواز قائلة الضيف بيته بشرطه كالاذن وأمن الفتنة وجواز رحمة المرأة الأجنبية الضيف بإطعامه والتمهيد له ونحو ذلك وإباحة ما قدمته المرأة للضيف من مال زوجها لأن الأغلب أن الذي في بيت المرأة هو من مال الرجل كذا قال بن بطال قال وفيه أن الوكيل والمؤتمن إذا علم أنه يسر صاحبه ما يفعله من ذلك جاز له فعله ولا شك أن عبادة كان يسره أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قدمته له امرأته ولو كان بغير اذن خاص منه بالإجماع القرطبي بأن عبادة حينئذ لم يكن زوجها كما تقدم قلت لكن ليس في الحديث ما ينفي أنها كانت حينئذ ذات زوج الا أن في كلام بن سعد ما يقتضي أنها كانت حينئذ عزبا وفيه رحمة المرأة الضيف بتفلية رأسه وقد أشكل هذا على جماعة فقال بن عبد البر أظن ان أم حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أختها أم سليم فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة فلذلك كان ينام عندها وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه ثم ساق بسنده الى يحيى بن إبراهيم بن مزين قال انما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي أم حرام رأسه لأنها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته لأن أم عبد المطلب جده كانت من بني النجار ومن طريق يونس بن عبد الأعلى قال قال لنا بن وهب أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه قال بن عبد البر وأيهما كان فهي محرم له وجزم أبو القاسم بن الجوهري والداودي والمهلب فيما حكاه بن بطال عنه بما قال بن وهب قال وقال غيره انما كانت خالة لأبيه أو جده عبد المطلب وقال بن الجوزي سمعت بعض الحفاظ يقول كانت أم سليم أخت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وحكى بن العربي ما قال بن وهب ثم قال وقال غيره بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك اربه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هو المنزه عنه وهو المبرء عن كل فعل قبيح وقول رفث فيكون ذلك من خصائصه ثم قال ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب ورد بأن ذلك كان بعد الحجاب جزما وقد قدمت في أول الكلام على شرحه أن ذلك كان بعد حجة الوداع ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل وبالغ الدمياطي في الرد على من ادعى المحرمية فقال ذهل كل من زعم أن أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو من النسب وكل من أثبت لها خؤلة تقتضي محرمية لأن امهاته من النسب واللاتي أرضعنه معلومات ليس فيهن أحد من الأنصار البتة سوى أم عبد المطلب وهي سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وأم حرام هي بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر المذكور فلا تجتمع أم حرام وسلمى إلا في عامر بن غنم جدهما الأعلى وهذه خؤلة لا تثبت بها محرمية لأنها خؤلة مجازية وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص هذا خالي لكونه من بني زهرة وهم أقارب أمه آمنة وليس سعد أخا لآمنة لا من النسب ولا من الرضاعة ثم قال وإذا تقرر هذا فقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدخل على أحد من النساء الا على أزواجه الا على أم سليم فقيل لها فقال أرحمها قتل أخوها معي يعني حرام بن ملحان وكان قد قتل يوم بئر معونة قلت وقد تقدمت قصته في الجهاد في باب فضل من جهز غازيا وأوضحت هناك وجه الجمع بين ما أفهمه هذا الحصر وبين ما دل عليه حديث الباب في أم حرام بما حاصله أنهما أختان ينفذ في دار واحدة كل واحدة منهما في بيت من تلك الدار وحرام بن ملحان أخوهما معا فالعلة مشتركة فيهما وان ثبت قصة أم عبد الله بنت ملحان التي أشرت إليها قريبا فالقول فيها كالقول في أم حرام وقد انضاف إلى العلة المذكورة كون أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وقد جرت العادة بمخالطة المخدوم خادمه وأهل خادمه ورفع الحشمة التي تقع بين الاجانب عنهم ثم قال الدمياطي على أنه ليس في الحديث ما يدل على الخلوة بأم حرام ولعل ذلك كان مع ولد أو خادم أو زوج أو تابع قلت وهو احتمال قوي لكنه لا يدفع الاشكال من أصله لبقاء الملامسة في تفلية الرأس وكذا النوم في الحجر وأحسن الأجوبة دعوى الخصوصية ولا يردها كونها لا تثبت إلا بدليل لان الدليل على ذلك واضح والله أعلم . [U]
فتح الباري ج 11ص 71 و ما بعدها. القرص.
و السلام عليكم.
  #10  
قديم 28/01/2005, 08:18 AM
ابو فؤاد ابو فؤاد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/11/2004
المشاركات: 708
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة daddi
السلام عليكم


و أرجو منكم أن توضحوا لنا معنى الاختلاف الكثير في رواية أم حرام، و أم سليم والدة أنس ( رضي الله عنهم جميعا) التي كان النبي (عليه أفضل الصلاة و التسليم) يدخل عليها و يقيل عندها هي الأخرى، و كان كثير العرق، قالت أم سليم: " فجعلت أسلت العرق[B]". ( الحديث) فتجمع عرقه في قوارير!!!

نعوذ بالله أن نكون ممن يؤذون النبي، فيحق قول الله علينا إذ يقول: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

قوله باب من زار قوما فقال عندهم أي رقد وقت القيلولة والفعل الماضي منه ومن القول مشترك بخلاف المضارع فقال يقيل من القائلة وقال يقول من القول وقد تلطف النضير المناوي حيث قال في لغز قال قال النبي قولا صحيحا قلت قال النبي قولا صحيحا فسره السراج الوراق في جوابه حيث قال فابن منه مضارعا يظهر الخافي ويبدو الذي كنيت صريحا ثم ذكر فيه حديثين أحدهما قصة أم سليم في العرق 5925 قوله حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك قاضي البصرة وقد أكثر البخاري الرواية عنه بلا واسطة ليث هنا وثمامة هو عم عبد الله بن المثنى الراوي عنه قوله أن أم سليم هذا ظاهره أن الإسناد مرسل لأن ثمامة لم يلحق جدة أبيه أم سليم والدة أنس لكن دل قوله في أواخره فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي على أن ثمامة حمله عن أنس فليس هو مرسلا ولا من مسند أم سليم بل من مسند أنس وقد اخرج الإسماعيلي من رواية محمد بن المثنى عن محمد بن عبد الله الأنصاري فقال في روايته عن ثمامة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم سليم وذكر الحديث وقد أخرج مسلم معنى الحديث من رواية ثابت ومن رواية إسحاق بن أبي طلحة ومن رواية أبي قلابة كلهم عن أنس ووقع عنده في رواية أبي قلابة عن أنس عن أم سليم وهذا يشعر بأن أنسا إنما حمله عن أمه قوله فيقيل بفتح أوله وكسر القاف عندها في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس ثم مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه فجاء ذات يوم فقيل لها فجاءت وقد عرق فاستنقع عرقه وفي رواية أبي قلابة المذكورة كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعا فيقيل عليه وكان كثير العرق قوله أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة في رواية مسلم في قوارير ولم يذكر الشعر وفي ذكر الشعر غرابة في هذه القصة وقد حمله بعضهم على ما ينتثر من شعره ثم الترجل ثم رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس فإنه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم فجعلته في سكها قالت أم سليم وكان يجيء فيقيل عندي على نطع فجعلت أسلت العرق الحديث فيستفاد من هذه الرواية أنها لما أخذت العرق وقت قيلولته أضافته إلى الشعر الذي عندها لا أنها أخذت من شعره لما نام ويستفاد منها أيضا أن القصة المذكورة كانت بعد حجة الوداع لأنه صلى الله عليه وسلم انما حلق رأسه بمنى فيها قوله في سك بضم المهملة وتشديد الكاف هو طيب مركب وفي النهاية طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل وفي رواية الحسن بن سفيان المذكورة ثم تجعلها في سكها وفي رواية ثابت المذكورة ثم مسلم دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة المذكورة عرق فاستنقع عرقه على قطعة أديم ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها فأفاق فقال ما تصنعين قالت نرجو بركته لصبياننا فقال أصبت والعتيدة بمهملة ثم مثناة وزن عظيمة السلة أو الحق وهي مأخوذة من العتاد وهو الشيء المعد للأمر المهم وفي رواية أبي قلابة المذكورة فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير فقال ما هذا قالت عرقك أذوف به طيبي وأذوف بمعجمة مضمومة ثم فاء أي أخلط ويستفاد من هذه الروايات اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على فعل أم سليم وتصويبه ولا معارضة بين قولها أنها كانت تجمعه لأجل طيبه وبين قولها للبركة بل يحمل على أنها كانت تفعل ذلك للأمرين معا قال المهلب في هذا الحديث مشروعية القائلة للكبير في بيوت معارفه لما في ذلك من ثبوت المودة وتأكد المحبة قال وفيه طهارة شعر الآدمي وعرقه وقال غيره لا دلالة فيه لأنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك متمكن في القوة ولا سيما ان ثبت الدليل على عدم طهارة كل منهما الحديث الثاني قصة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم 5926 قوله حدثنا إسماعيل هو بن أبي أويس قوله إذا ذهب إلى قباء لم يذكر أحد من رواة الموطأ هذه الزيادة إلا بن وهب قال الدارقطني قال وتابع إسماعيل عليها عتيق بن يعقوب عن مالك قوله أم حرام بفتح المهملتين وهي خالة أنس وكان يقال لها الرميصاء ولأم سليم الغميصاء بالغين المعجمة والباقي مثله قال عياض وقيل بالعكس وقال بن عبد البر الغميصاء والرميصاء هي أم سليم ويرده ما أخرج أبو داود بسند صحيح عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم سليم فذكر نحو حديث الباب ولأبي عوانة من طريق الدراوردى عن أبي طوالة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع رأسه في بيت بنت ملحان إحدى خالات أنس ومعنى الرمص والغمص متقارب وهو اجتماع القذى في مؤخر العين وفي هدبها وقيل استرخاؤها وانكسار الجفن وقد سبق حديث الباب في أول الجهاد في عدة مواضع منه واختلف فيه عن أنس فمنهم من جعله من مسنده ومنهم جعله من مسند من أم حرام والتحقيق أن أوله من مسند أنس وقصة المنام من مسند أم حرام فان أنسا إنما حمل قصة المنام عنها وقد وقع في أثناء هذه الرواية قالت فقلت يا رسول الله ما يضحكك وتقدم بيان من قال فيه عن أنس عن أم حرام في باب الدعاء بالجهاد لكنه حذف ما في أول الحديث وابتدأه بقوله استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه إلى آخره وتقدم في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة عن أنس حدثتني أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ الحديث قوله وكانت تحت عبادة بن الصامت هذا ظاهره أنها كانت حينئذ زوج عبادة وتقدم في باب غزو المرأة في البحر من رواية أبي طوالة عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان فذكر الحديث إلى ان قال فتزوجت عبادة بن الصامت وتقدم أيضا في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن أنس فتزوج بها عبادة فخرج بها إلى الغزو وفي رواية مسلم من هذا الوجه فتزوج بها عبادة بعد وقد تقدم بيان الجمع في باب غزو المرأة في البحر وأن المراد بقوله هنا وكانت تحت عبادة الاخبار عما آل إليه الحال بعد ذلك وهو الذي اعتمده النووي وغيره تبعا لعياض لكن وقع في ترجمة أم حرام من طبقات بن سعد أنها كانت تحت عبادة فولدت له محمدا ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري النجاري فولدت له قيسا وعبد الله وعمرو بن قيس هذا اتفق أهل المغازي أنه استشهد بأحد وكذا ذكر بن إسحاق أن ابنه قيس بن عمرو بن قيس استشهد بأحد فلو كان الأمر كما وقع ثم بن سعد لكان محمد صحابيا لكونه ولد لعبادة قبل أن يفارق أم حرام ثم اتصلت بمن ولدت له قيسا فاستشهد بأحد فيكون محمد أكبر من قيس بن عمرو إلا أن يقال أن عبادة سمى ابنه محمدا في الجاهلية كما سمي بهذا واحد ومات محمد قبل إسلام الأنصار فلهذا لم يذكروه في الصحابة ويعكر عليه أنهم لم يعدوا محمد بن عبادة فيمن سمي بهذا الاسم قبل الإسلام ويمكن الجواب وعلى هذا فيكون عبادة تزوجها أولا ثم فارقها فتزوجت عمرو بن قيس ثم استشهد فرجعت إلى عبادة والذي يظهر لي أن الأمر بعكس ما وقع في الطبقات وان عمرو بن قيس تزوجها أولا فولدت له ثم استشهد هو وولده قيس منها وتزوجت بعده بعبادة وقد تقدم في باب ما قيل في قتال الروم بيان المكان الذي نزلت به أم حرام مع عبادة في الغزو ولفظه من طريق عمير بن الأسود أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل بسا حل حمص ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام فذكر المنام قوله فدخل يوما عن مالك عليها أخرجه أبو داود قوله فأطعمته لم صليت على تعيين ما أطعمته يومئذ زاد في باب الدعاء إلى الجهاد.
.../...
وعليكم السلام
هذا سؤال من برنامج سؤال أهل الذكر
نحن ندرس للطالبات كتاباً بعنوان ( نساء حول الرسول ) في هذا الكتاب وردت فقرة نريد أن نتأكد منها هل هي صحيحة أم لا ، تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان نائماً ثم قام فبال في إناء وفي الصباح سأل عن الإناء فقالت له إحدى زوجاته بأنها شربته فقال : إنه شفاء لك من ألم البطن ، فهل هذا صحيح؟



الجواب :

هذه روايات نحن وجدناها في كتب الحديث ، ولكن مهما كان من أمر فإنه مما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولم يهتموا بنقد المتون ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم لم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نجسة من غيره طاهرة منه ، ليس هنالك من دليل ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلّم كغيره من الناس يستنجي

بعد قضاء حاجته ويتطهر ، فلو كان بوله صلى الله عليه وسلّم طاهراً لما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهر من البول بل كان يكتفي أن يبول فحسب من غير أن يفعل شيئاً من ذلك ، هذا مما يدل على أن هذه الرواية في النفس منها ريبة ، ونحن لا نستطيع أن نقول بصحتها .
  #11  
قديم 31/01/2005, 05:26 PM
جني عمان جني عمان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 28/05/2000
الإقامة: الكرة الأرضية
المشاركات: 4,594
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابو فؤاد
وعليكم السلام
هذا سؤال من برنامج سؤال أهل الذكر
نحن ندرس للطالبات كتاباً بعنوان ( نساء حول الرسول ) في هذا الكتاب وردت فقرة نريد أن نتأكد منها هل هي صحيحة أم لا ، تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان نائماً ثم قام فبال في إناء وفي الصباح سأل عن الإناء فقالت له إحدى زوجاته بأنها شربته فقال : إنه شفاء لك من ألم البطن ، فهل هذا صحيح؟



الجواب :

هذه روايات نحن وجدناها في كتب الحديث ، ولكن مهما كان من أمر فإنه مما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولم يهتموا بنقد المتون ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم لم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نجسة من غيره طاهرة منه ، ليس هنالك من دليل ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلّم كغيره من الناس يستنجي

بعد قضاء حاجته ويتطهر ، فلو كان بوله صلى الله عليه وسلّم طاهراً لما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهر من البول بل كان يكتفي أن يبول فحسب من غير أن يفعل شيئاً من ذلك ، هذا مما يدل على أن هذه الرواية في النفس منها ريبة ، ونحن لا نستطيع أن نقول بصحتها .

نعم الجواب والرد 1

هكذا هي الفطرة السليمة والفكر السليم
  #12  
قديم 31/01/2005, 10:46 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
شكرا للأخ الفاضل الكدمي، وشكرا لكل من شارك في الموضوع، و لكل من قرأه و حاول فهمه، و جعل نصب ‏عينيه الذود عن كرامة المصطفى ذي الخلق العظيم، الذي قيل فيه و عنه ما لم يتكلم في أحد من الأنبياء و ‏الرسل من قبله، مثلما تكلم فيه و عنه.(عليه صلى الله و الملائكة). ‏
إن في الصحيحين و في جميع كتب السنة ما يجب على المخلصين من العلماء أن يبذلوا جهدهم و يقوموا ‏بتفليتها، لأن القرآن العظيم هو آخر الكتب المنزلة للعالمين، فلا يمكن أن يكون إلا متلائما مع كل زمان و ‏مكان،( ‏compatibe‏) فما كان في كتب السنة تبيانا لما نزّل على محمد تمسكوا به، و ما خالف القرآن و ‏العلم و العقل تركوه، لأن القرآن المجيد لا يخالف العقل و العلم و الفطرة ، و بهذا فقط يرد المسلمون عزتهم ‏و تقوى شوكتهم، ويكونوا كما وصفهم الله فقال: ‏

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ ‏خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ(110) آل عمران.‏
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ ‏عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ ‏لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ(143) البقرة.‏
والسلام عليكم.‏

آخر تحرير بواسطة daddi : 01/02/2005 الساعة 12:12 AM
  #13  
قديم 16/02/2005, 11:40 AM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
اسمحوا لي يا مشرفي السبلة الموقرة، أن أضع هذا الرد في المنتدى، لأبين للقراء الكرام مدى تعنت وجهل بعض الذين يسمون أنفسهم بأهل السنة و الجماعة، و أخص بالذكر السيد المراقب العام وزملائه في شبكة المنهج المنهزمين.

أشكرك على ما قمت به من حذف و لصق و تشويه و تدليس في الموضوع، تأسيا بالمدلسين الذين قال فيهم أحدهم " خّرب الله بيوت المدلسين ما هم عندي إلا كاذبون" . و لأنكم لم تأتوا بالشهادة على وجهها كما يوجبه الله في القرآن الكريم.

ولعلم القراء الكرام نورد آخر رد لي الذي على إثره أقفل الموضوع.

عزمت بسم الله،

قلتم:
سبحان الله ... هل رأيتم أجهل من هذا الرجل ؟
با ذكي الفهم الضعف في طريق الإسناد إلى عبد الرزاق وليس في عبد الرازق ، أنت لم تفهم حتى عنوان الكتاب الذي تنقل عنه .

أقول ألا ينطبق كلامك هذا (الضعف في طريق الإسناد إلى عبد الرزاق وليس في عبد الرازق ) على عبد الله بن يوسف؟ راوي حديث (تفلية رأس المصطفى بحثا عن القمل) هل تعي ما تقول؟ وما هو عنوان الكتاب الذي نقلت منه من فضلك؟

قلتم:
هل أنا الذي سميته حديث القمل ؟ وهل ادعيت أنا أن الحديث ضعيف لأنه يدل على وجود القمل وينعارض مع العصمة ؟ وهل أنا الذي تراجعت بعد ذلك ؟

أقول:
نعم، أنا الذي سميته حديث القمل، و أنا الذي أصر على أن الحديث دس في الصحيحين و في غيرهما من كتب السنة، لأنه يدل على وجود القمل ويتعارض مع العصمة، لكن لم ولن أتراجع عن هذا إلى أن تثبت لنا قرابة النبي محمد (عليه أصلي وأسلم). بالنقل الصحيح الثابت القطعي، لا بالعقل و الوهم و الشك.

قلتم:
لا تنس انها قالت ( يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا ).

أقول:
كلام يدل على صاحبه!!! لو فكر قليلا قبل أن يكتب كلام أصحاب المقاهي و المواخير، لأنه لم يتوقع أن أسأله ما يلي:
1. هل عرق المصطفى محمد (عليه أصلي وأسلم) معطر بالرياحين؟
2. هل الرسول مخلوق من غير جنس البشر ليتبرك بعرقه بقمله بشعره و دمه؟
3. إذا كان عرقه يرجى منه البركة، فلماذا لم تحتفظ أم حرام بقمله التي قيل أنها كانت تفلي رأسه من أجلها؟ لتكون بركة لصبيانهم، مثلما احتفظت أم سليم بعرقه و شعره الشريف؟

قلتم:
ثم قلت لك لا يجوز الحوار معك في مسألة النسب والرضاع لأنها لا تثبت إلا بالنقل ، وهذا الحديث الذي نحن بصدده صحيح بسنده وليس فيه ما يتعارض مع العقل فلا سبيل لك إلى إنكار ما فيه من الإخبار بالعلاقة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأم حرام رضي الله عنها .

أقول:
يا أخي الفاضل، لو أننا وجدنا نقلا موثوقا و ثابتا عن نسب أم حرام وأم سليم لما أثرنا هذا الموضوع، ولما كلفنا أنفسنا بحثا عن حقيقة هذا النسب، فالكل يعلم نسب المصطفى محمد عليه السلام، أما أن يقول أحد ثبوت قرابة النبي بأم حرام وأختها يثبت بثبوت الحديث فهذا كلام أصحاب المقاهي و المواخير كذلك.
و إلى اليوم أنا مستعد أن أستغفر الله و أطلب العفو عن كل ما كتبت حول هذا الحديث، الذي قيل فيه أن المصطفى كان يقيل عند أم حرام و ينام عندها فتفلي رأسه الشريف، و عند أم سليم لتسلت من بعض أعضاء بدنه الشريف العرق ترجو بركته لأولادهم، فحرموا من هذا الشرف و من هذه البركة أمهات المؤمنين، خاصة أمنا عائشة رضي الله عنهن جميعا التي كان الرسول يحبها.

قلتم:
القرابة بين أي أحد والآخر لا تدرك إلا بالإخبار بها ، والإخبار يقتضي التأكد من صدق المخبر في نفسه ، وهذا الحديث انطبق عليه ذلك ، فكيف تدعي أن ذلك مناف للعقل ...... على كل حال لقد ثبت عندي أن عقلك يعمل بشكل مختلف عن سائر البشر .

أقول:
هذا ما نبحث عنه أخي الكريم لو تأتينا بخبر مؤكد منقول، لا ريب فيه أي ليس فيه كلمة أو، و لا كلمة قيل، ولا كلمة وقيل، ولا كلمة ربما، لصدقنا بصحة الحديث الوارد في الموضوع. على كل حال لقد ثبت عندي كذلك أن عقلك يعمل بشكل مختلف عن سائر بعض البشر. لأني معتقد أن ما أكتب اليوم سوف أقرأه غدا يوم النشور لذلك لا أكتب إلا ما يسرني قراءته غدا أمام ربي و الشهود.

قلتم:
ثم التخريف الذي ختمت به مشاركتك ما علاقته بالموضوع الذي نحن بصدده ؟
أنت نقلت عن ابن عبد البر فلم تفهم معنى ما نقلت ووضحت لك عوار فهمك فلماذا لم تعترف بالخطأ وتعتذر كما يفعل الشرفاء من طلاب الحق ، أو تدافع عن رأيك إن كنت تراه صوابا كما يفعل الرجال ، لماذا تقفز إلى نقطة جديدة .
كما فعلت مع مسألة عدم جواز الأم فلي رأس ابنها الكبير التي خشيت من العودة لمناقشتها وتناسيتها .

أقول: لا زلنا أخي الكريم في بداية المشوار، ولا ندري بعد من سيطبق ما تقول... الله وحده يعلم.

في الأخير إذا كنت مستعدا لأفتح موضوعا جديدا شريطة أن تبقى محاورا معي إلى النهاية فعلى بركة الله سوف أفتح عدة مواضيع وهي:
1. من هو عبد الرزاق؟
2. من سحر رسول الله؟
3. الزانية و الزاني فارجموهما؟

ختاما تقبلوا مني أزكى سلام و تحية.


لقد تنبأ المتنبي فصدق فيكم....
15.02.05 المنهج.

وبما أنك قمت بإنهاء اشتراكي بدون أن أرتكب ما يوجب ذلك حسب تنظيماتكم، إلا أنني فضحت و بينت أن صحيح البخاري فيه الكذب و الدس و التناقض، [U]فلم تقدروا على مواصلة الحوار لأنكم فضحتم، فألغيتم اشتراكي، فمن الهارب اليوم؟

وهذا يعتبر هروبا منك، لأنك في موقف ضعف و انهزام لعدم استطاعتك إثبات الدليل النقلي الثابت على محرمية أم حرام و أم سليم، وعلى عدم تبرير المآخذ التي سجلناها على الحديث موضوع النقاش.

و بهذه المناسبة نعلن انتصارنا في المعركة، و نثبت ضعف الحديث الذي رواه عبد الله بن يوسف في صحيح البخاري، المتعلق بفلي الرأس والنوم في الحجر و سلت العرق من الأعضاء، و كثرة التردد إلى قباء حسب ما روي في الأحاديث. حسبنا الله و نعم الوكيل.

ولمن يريد الرجوع إلى الحوار كاملا فعليه بمنتدى المنهج:
http://www.almanhaj.net/vb/showthrea...3&page=7&pp=15

و السلام عليكم.
  #14  
قديم 17/02/2005, 10:31 AM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
هذا ما قام برد به السيد المراقب العام في شبكة المنهج:

----- Original Message -----
Subject: =?windows-1256?Q?=D1=CF:_no_subject?=
Sent: Wed, 16 Feb 2005 14:54:03 -0800
From: <[email protected]>
To: "'Brahim Daddi'" <[email protected]>
> أنصحك أن تحاول تعلم شيء من علم الحديث لأنك كنت تأتي بالمضحكات وكانت مشكلتك
>أنك لا تدري أنها مضحكات ، صدقني لو تعلمت شيئا من ذلك لعلمت أن الحوار معك
>يبعث على الضحك وليس على الاقتناع .
>أما طردك فلأنك خالفت قانونين من قوانين المنتديات لدينا ولعلك لم تقرأ
>التنبيهات الإدارية .
>
>-----الرسالة الأصلية-----
>من: Brahim Daddi [mailto:[email protected]]
>تاريخ الإرسال: 15 فبراير, 2005 11:19 م
>إلى: [email protected]
>الموضوع: no subject

و هذا جوابي له:

أما عن الدرس الوحيد الذي تعلمته و لعل الأصح أنه تأكد عندي أن السواد الأعظم من (المسلمين) يعانون من قلوب عليها أقفال تمنعهم من التدبر و التفكر و ضيق في صدورهم، و لا أدل على ذلك الضيق و بشهادة عشرات القراء ما قمتم به:
1. من منعي من المشاركة لا لذنب إلا لأني مخلص في البحث عن الحقيقة ضاربا عرض الحائط أي اعتبار و أي ( طابوهات).
2. أنا في الحقيقة متردد هل ألومك أم أعذرك، لأن ما قمت به إزاء ردي الأخير لم يكن شجاعا ولم تفعل ما يفعله الشرفاء من طلاب الحق أو تدافع عن رأيك إن كنت تراه صوابا كما يفعل الرجال.
3. أخيرا يؤسفني أن عشرات القراء لا يعلمون ما فعلت بموضوعي من حذف و تدليس و خيانة بأمانة ما حملتم من مسؤولية في احترام النص.
4. ختاما إن ما يرضيني من قبل و من بعد و يثلج صدري و يريحني هو القارئ الوحيد الذي أمر مخلوقيه أن لا يبخسوا الناس أشاءهم و أن يعدلوا في القول ، و أنا مطمئن لقوله عز وجل في الآية 112 من سورة طه. و الحمد لله رب العالمين.
  #15  
قديم 01/03/2005, 11:54 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
11373 الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية وقيل خالد بدل خلف وقيل صداد بدل شداد وقيل ضرار والدة سليمان بن أبي حثمة قيل عدا ليلى قاله أحمد بن صالح المصري وقال أبو عمر قال بن سعد أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية وأسلمت الشفاء قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه فلم يزل ذلك ثم ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة .. الحديث.
الإصابة ج7 ص727 وما بعدها.

استنتجوا ما شئتم من هذه الرواية العجيبة المريبة.!!!!!!!
  #16  
قديم 02/03/2005, 12:41 AM
قبطان المجد قبطان المجد غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 22
جتماعي

لوحة التحكم التّسجيل الأسئلة الشائعة مواضيع جديدة البحث روابط سريعة تسجيل الخروج

البحث فى المنتديات


بحث متقدم
روابط سريعة
مواضيع جديدة
جعل جميع المنتديات مقروءة
فتح قائمة الأصدقاء
لوحة تحكم العضو
تعديل التوقيع
تعديل الصورة الشخصية
تعديل الملف الشخصى
تعديل الخيارات
خيارات أخرى
الرسائل الخاصة
المواضيع المشترك بها
الملف الشخصى
المتواجدون الآن



سبلة العرب > سبلة الدين
أيقبل أحدنا أن يتهم بمثل ما نسب إلى المصطفى عليه السلام؟
السلام عليكم يا قبطان المجد
آخر زيارة لك : 01-12-2004 كانت في 02:02 PM
الرسائل الخاصة: 0 , المجموع 0.


عرض أول مشاركة غير مقروءة خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض

#1 25-01-2005, 12:48 AM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

أيقبل أحدنا أن يتهم بمثل ما نسب إلى المصطفى عليه السلام؟

--------------------------------------------------------------------------------

أيقبل أحدنا أن يتهم بمثل ما نسب إلى المصطفى عليه السلام؟

أود أن أناقش هذه الأحاديث التي رويت عن من و صفه خالقه فقال: ( وإنك لعلى خلق عظيم) القلم 4 . و لعلمكم أني قد ناقشت هذا الحديث مع بعض الإخوان في شبكة المنهج، ( منتدى الحوار الإسلامي http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=2603&page=1
ولم نصل إلى نتيجة معينة فهم يرون أن الحديث صحيح ما دام في الصحاح و رواته ثقات، أما أنا
فلا أرى ذلك لعدة أسباب وهي:

1. لا يمكن أن يقبل سليم العقل، أن من أكرمه الله بالرسالة الخاتمة، أن يسلط عليه من جنوده ما قد سلطه على فرعون الذي طغى و تكبر. قال تعال: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ(133) الأعراف.

2. لا يمكن لمن وصفه ربه فقال: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) القلم . أن يترك زوجاته المكرمات، فيذهب إلى امرأة( و لو كانت خالته كما يدعون وهذا سوف نبينه في حينه) تحت رجل يدعى عبادة بن الصامت.

3. سند الحديث يحتاج إلى بعض التفلية لأن الشيوخ المشتمل عليهم فيهم مقال:

2636 حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة شك إسحاق قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأول قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.
صحيح البخاري ج 3 ص 1027.

1912 وحدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك يقول ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ملحان خالة أنس فوضع رأسه عندها وساق الحديث بمعنى حديث إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن يحيى بن حبان .
صحيح مسلم ج 3 ص 1520.

1912 حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة يشك أيهما قال قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأولى قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.
صحيح مسلم ج 3 ص 1518.

فما قولكم ؟



__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#2 25-01-2005, 01:05 AM
مقنيات
عضو جديد تاريخ التّسجيل: Jan 2005
المشاركات: 82

فهم يرون أن الحديث صحيح ما دام في الصحاح و رواته ثقات،

ما داموا يحكمون على الاحاديث بهذه الطريقه فقط فلن تصل معهم إلى نتيجة
عد إلى كتب العلماء تجد الشفاء



مقنيات
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى مقنيات
إرسال بريد إلكتروني إلى مقنيات
إيجاد جميع المشاركات للعضو مقنيات
إضافة مقنيات إلى قائمة الأصدقاء لديك

#3 25-01-2005, 12:48 PM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

شكرا لك، وهذا ما يتأسف له كل ذي عقل سليم...


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#4 25-01-2005, 03:42 PM
عماني صريح
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Oct 2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 463

يا دادي, لقد تم اجابتك على سؤالك ولكنك شخص تبحث عن العثرات,

كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يكرمها ويزورها في بيتها ويقيل عندها فقد كانت هي واختها
ام سليم خالتين لرسول الله صلي الله عليه وسلم اما من رضاع واما من نسب لذا تحل له الخلوة بهما.


إقتباس:
وهذا ما يتأسف له كل ذي عقل سليم



نعم , بالفعل, كل ذي عقل سليم مثل هؤلاء
http://www.almanhaj.net/vb/attachme...entid=953&stc=1



عماني صريح
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى عماني صريح
إرسال بريد إلكتروني إلى عماني صريح
إيجاد جميع المشاركات للعضو عماني صريح
إضافة عماني صريح إلى قائمة الأصدقاء لديك

#5 25-01-2005, 08:28 PM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

قلت : فقد كانت هي واختها
ام سليم خالتين لرسول الله صلي الله عليه وسلم اما من رضاع واما من نسب .

1. الحديث لم يشر إلى وجود أحد معها.
2. كلمة إما، و إما، لا تفيد القين، و إنما تفيد الظن ، والظن لا يغني من الحق شيئا. قال تعالى: وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ(36) يونس.

فانا لا أبحث عن الثغرات، و إنما أبينها و أفضحها، لأنزه المصطفى مما كذب عليه.
و شكرا على تعليقك.


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#6 25-01-2005, 10:09 PM
جني عمان
عضو متميز جداً تاريخ التّسجيل: May 2000
الإقامة: الكرة الأرضية
المشاركات: 3,564

الأمر لأهل الحديث

والغالب ضعف الحديث ونكارته !
فما معنى تفلي رأسه ؟!!

وألا يوجد من يفلي رأسه غيرها ؟!


__________________
تقبلوني بصدر رحب

جني عمان
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى جني عمان
إرسال بريد إلكتروني إلى جني عمان
إيجاد جميع المشاركات للعضو جني عمان
إضافة جني عمان إلى قائمة الأصدقاء لديك

#7 26-01-2005, 06:39 PM
الكدمي
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Dec 2004
المشاركات: 177

اخي الحبيب دادي جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الممتاز وحقيقة انا دائما احب بحثك وتدقيقك في الاحاديث
اما ان سألت عن هذا الحديث فهو كما يتضح فيه ضعف ويحتاج الى نظر.


ولا عليك من كلام هؤلاء وسأحاول الرد الشافي وقت فراغي والحق لا يعرف بالرجال بل الرجال يعرفون بالحق


__________________
((بـالـشام أهلي وبغداد الهوىوأنا بـالـرقـمتين،وبالفسطاط جيـراني
وأيـنـمـا ذُكـر اسم الله في بـلدٍ عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني))

الكدمي
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى الكدمي
إيجاد جميع المشاركات للعضو الكدمي
إضافة الكدمي إلى قائمة الأصدقاء لديك

#8 28-01-2005, 01:48 AM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

يقول تعالى:

وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(61) التوبة.

السلام عليكم

إليكم أعزائي ما وجدت في كتاب فتح الباري، بعض ما نسب إلى المصطفى (عليه أفضل الصلاة و التسليم) مما أعتبره من الأذى في حقه.

وإن كان غيري يعتبر أن ما ورد في حديث أم حرام، و أم سليم و غيرهما لا يخدش من كرامة ذلك الرجل الذي اصطفاه الله و بعثه للعالمين مبشرا لا منفرا، فلغيري كل الحق في هضم القمل التي تفلى من رأس الرسول الكريم.

و أرجو منكم أن توضحوا لنا معنى الاختلاف الكثير في رواية أم حرام، و أم سليم والدة أنس ( رضي الله عنهم جميعا) التي كان النبي (عليه أفضل الصلاة و التسليم) يدخل عليها و يقيل عندها هي الأخرى، و كان كثير العرق، قالت أم سليم: " فجعلت أسلت العرق[B]". ( الحديث) فتجمع عرقه في قوارير!!!

نعوذ بالله أن نكون ممن يؤذون النبي، فيحق قول الله علينا إذ يقول: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

قوله باب من زار قوما فقال عندهم أي رقد وقت القيلولة والفعل الماضي منه ومن القول مشترك بخلاف المضارع فقال يقيل من القائلة وقال يقول من القول وقد تلطف النضير المناوي حيث قال في لغز قال قال النبي قولا صحيحا قلت قال النبي قولا صحيحا فسره السراج الوراق في جوابه حيث قال فابن منه مضارعا يظهر الخافي ويبدو الذي كنيت صريحا ثم ذكر فيه حديثين أحدهما قصة أم سليم في العرق 5925 قوله حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك قاضي البصرة وقد أكثر البخاري الرواية عنه بلا واسطة ليث هنا وثمامة هو عم عبد الله بن المثنى الراوي عنه قوله أن أم سليم هذا ظاهره أن الإسناد مرسل لأن ثمامة لم يلحق جدة أبيه أم سليم والدة أنس لكن دل قوله في أواخره فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي على أن ثمامة حمله عن أنس فليس هو مرسلا ولا من مسند أم سليم بل من مسند أنس وقد اخرج الإسماعيلي من رواية محمد بن المثنى عن محمد بن عبد الله الأنصاري فقال في روايته عن ثمامة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم سليم وذكر الحديث وقد أخرج مسلم معنى الحديث من رواية ثابت ومن رواية إسحاق بن أبي طلحة ومن رواية أبي قلابة كلهم عن أنس ووقع عنده في رواية أبي قلابة عن أنس عن أم سليم وهذا يشعر بأن أنسا إنما حمله عن أمه قوله فيقيل بفتح أوله وكسر القاف عندها في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس ثم مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه فجاء ذات يوم فقيل لها فجاءت وقد عرق فاستنقع عرقه وفي رواية أبي قلابة المذكورة كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعا فيقيل عليه وكان كثير العرق قوله أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة في رواية مسلم في قوارير ولم يذكر الشعر وفي ذكر الشعر غرابة في هذه القصة وقد حمله بعضهم على ما ينتثر من شعره ثم الترجل ثم رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس فإنه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم فجعلته في سكها قالت أم سليم وكان يجيء فيقيل عندي على نطع فجعلت أسلت العرق الحديث فيستفاد من هذه الرواية أنها لما أخذت العرق وقت قيلولته أضافته إلى الشعر الذي عندها لا أنها أخذت من شعره لما نام ويستفاد منها أيضا أن القصة المذكورة كانت بعد حجة الوداع لأنه صلى الله عليه وسلم انما حلق رأسه بمنى فيها قوله في سك بضم المهملة وتشديد الكاف هو طيب مركب وفي النهاية طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل وفي رواية الحسن بن سفيان المذكورة ثم تجعلها في سكها وفي رواية ثابت المذكورة ثم مسلم دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة المذكورة عرق فاستنقع عرقه على قطعة أديم ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها فأفاق فقال ما تصنعين قالت نرجو بركته لصبياننا فقال أصبت والعتيدة بمهملة ثم مثناة وزن عظيمة السلة أو الحق وهي مأخوذة من العتاد وهو الشيء المعد للأمر المهم وفي رواية أبي قلابة المذكورة فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير فقال ما هذا قالت عرقك أذوف به طيبي وأذوف بمعجمة مضمومة ثم فاء أي أخلط ويستفاد من هذه الروايات اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على فعل أم سليم وتصويبه ولا معارضة بين قولها أنها كانت تجمعه لأجل طيبه وبين قولها للبركة بل يحمل على أنها كانت تفعل ذلك للأمرين معا قال المهلب في هذا الحديث مشروعية القائلة للكبير في بيوت معارفه لما في ذلك من ثبوت المودة وتأكد المحبة قال وفيه طهارة شعر الآدمي وعرقه وقال غيره لا دلالة فيه لأنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك متمكن في القوة ولا سيما ان ثبت الدليل على عدم طهارة كل منهما الحديث الثاني قصة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم 5926 قوله حدثنا إسماعيل هو بن أبي أويس قوله إذا ذهب إلى قباء لم يذكر أحد من رواة الموطأ هذه الزيادة إلا بن وهب قال الدارقطني قال وتابع إسماعيل عليها عتيق بن يعقوب عن مالك قوله أم حرام بفتح المهملتين وهي خالة أنس وكان يقال لها الرميصاء ولأم سليم الغميصاء بالغين المعجمة والباقي مثله قال عياض وقيل بالعكس وقال بن عبد البر الغميصاء والرميصاء هي أم سليم ويرده ما أخرج أبو داود بسند صحيح عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم سليم فذكر نحو حديث الباب ولأبي عوانة من طريق الدراوردى عن أبي طوالة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع رأسه في بيت بنت ملحان إحدى خالات أنس ومعنى الرمص والغمص متقارب وهو اجتماع القذى في مؤخر العين وفي هدبها وقيل استرخاؤها وانكسار الجفن وقد سبق حديث الباب في أول الجهاد في عدة مواضع منه واختلف فيه عن أنس فمنهم من جعله من مسنده ومنهم جعله من مسند من أم حرام والتحقيق أن أوله من مسند أنس وقصة المنام من مسند أم حرام فان أنسا إنما حمل قصة المنام عنها وقد وقع في أثناء هذه الرواية قالت فقلت يا رسول الله ما يضحكك وتقدم بيان من قال فيه عن أنس عن أم حرام في باب الدعاء بالجهاد لكنه حذف ما في أول الحديث وابتدأه بقوله استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه إلى آخره وتقدم في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة عن أنس حدثتني أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ الحديث قوله وكانت تحت عبادة بن الصامت هذا ظاهره أنها كانت حينئذ زوج عبادة وتقدم في باب غزو المرأة في البحر من رواية أبي طوالة عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان فذكر الحديث إلى ان قال فتزوجت عبادة بن الصامت وتقدم أيضا في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن أنس فتزوج بها عبادة فخرج بها إلى الغزو وفي رواية مسلم من هذا الوجه فتزوج بها عبادة بعد وقد تقدم بيان الجمع في باب غزو المرأة في البحر وأن المراد بقوله هنا وكانت تحت عبادة الاخبار عما آل إليه الحال بعد ذلك وهو الذي اعتمده النووي وغيره تبعا لعياض لكن وقع في ترجمة أم حرام من طبقات بن سعد أنها كانت تحت عبادة فولدت له محمدا ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري النجاري فولدت له قيسا وعبد الله وعمرو بن قيس هذا اتفق أهل المغازي أنه استشهد بأحد وكذا ذكر بن إسحاق أن ابنه قيس بن عمرو بن قيس استشهد بأحد فلو كان الأمر كما وقع ثم بن سعد لكان محمد صحابيا لكونه ولد لعبادة قبل أن يفارق أم حرام ثم اتصلت بمن ولدت له قيسا فاستشهد بأحد فيكون محمد أكبر من قيس بن عمرو إلا أن يقال أن عبادة سمى ابنه محمدا في الجاهلية كما سمي بهذا واحد ومات محمد قبل إسلام الأنصار فلهذا لم يذكروه في الصحابة ويعكر عليه أنهم لم يعدوا محمد بن عبادة فيمن سمي بهذا الاسم قبل الإسلام ويمكن الجواب وعلى هذا فيكون عبادة تزوجها أولا ثم فارقها فتزوجت عمرو بن قيس ثم استشهد فرجعت إلى عبادة والذي يظهر لي أن الأمر بعكس ما وقع في الطبقات وان عمرو بن قيس تزوجها أولا فولدت له ثم استشهد هو وولده قيس منها وتزوجت بعده بعبادة وقد تقدم في باب ما قيل في قتال الروم بيان المكان الذي نزلت به أم حرام مع عبادة في الغزو ولفظه من طريق عمير بن الأسود أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل بسا حل حمص ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام فذكر المنام قوله فدخل يوما عن مالك عليها أخرجه أبو داود قوله فأطعمته لم صليت على تعيين ما أطعمته يومئذ زاد في باب الدعاء إلى الجهاد.
.../...


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#9 28-01-2005, 01:57 AM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

وجعلت تفلي رأسه وتفلى بفتح الشاة وسكون الفاء وكسر اللام أي تفتش ما فيه وتقدم بيانه في الأدب قوله فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد في رواية الليث عن يحيى بن سعيد في الجهاد فنام قريبا مني وفي رواية أبي طوالة في الجهاد فاتكأ ولم يقع في روايته ولا في رواية مالك بيان وقت النوم المذكور وقد زاد غيره أنه كان وقت القائلة ففي رواية حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد في الجهاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها ولمسلم من هذا الوجه أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا ولأحمد وابن سعد من طريق حماد بن سلمة عن يحيى بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا في بيتي ولأحمد من رواية عبد الوارث بن سعيد عن يحيى فنام عندها أو قال بالشك وقد أشار البخاري في الترجمة الى رواية يحيى بن سعيد قوله ثم استيقظ يضحك تقدم في الجهاد من هذا الوجه بلفظ وهو يضحك وكذا هو في معظم الروايات التي ذكرتها قوله فقلت ما يضحكك في رواية حماد بن زيد ثم مسلم بأبي أنت وأمي وفي رواية أبي طوالة لم تضحك ولأحمد من طريقه مم تضحك وفي رواية عطاء بن يسار عن الرميصاء ثم استيقظ وهو يضحك وكانت تغسل رأسها فقالت يا رسول الله أتضحك من رأسي قال لا أخرجه أبو داود ولم يسق المتن بل أحال به على رواية حماد بن زيد وقال يزيد وينقص وقد أخرجه عبد الرز من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال عن عطاء بن يسار ان امرأة حدثته وساق المتن ولفظه يدل على أنه في قصة قصة أم حرام فالله أعلم قوله فقال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في رواية حماد بن زيد فقال عجبت من قوم من أمتي ولمسلم من هذا الوجه أريت قوما من أمتي وهذا يشعر بأن ضحكه كان إعجابا بهم وفرحا لما رأى لهم من المنزلة الرفيعة قوله يركبون ثبج هذ البحر في رواية الليث يركبون هذا البحر الأخضر وفي رواية حماد بن زيد يركبون البحر ولمسلم من طريقه يركبون ظهر البحر وفي رواية أبي طوالة يركبون البحر الأخضر في سبيل الله والثبج بفتح المثلثة والموحدة ثم جيم ظهر الشيء هكذا فسره جماعة وقال الخطابي متن البحر وظهره وقال الأصمعي ثبج كل شيء وسطه وقال أبو علي في أماليه قيل ظهره وقيل معظمه وقيل هوله وقال أبو زيد في نوادره ضرب ثبج الرجل بالسيف أي وسطه وقيل ما بين كتفيه والراجح أن المراد هنا ظهره كما وقع التصريح به في الطريق التي أشرت إليها والمراد أنهم يركبون السفن التي تجري على ظهره ولما كان جري السفن غالبا انما يكون في وسطه قيل المراد وسطه والا فلا اختصاص لوسطه بالركوب وأما قوله الأخضر فقال الكرماني هي صفة لازمة للبحر لا مخصصة انتهى ويحتمل أن تكون مخصصة لان البحر يطلق على الملح والعذب فجاء لفظ الأخضر لتخصيص الملح بالمراد قال ظاهرا في الأصل لا لون له وانما تنعكس الخضرة من انعكاس الهواء وسائر مقابلاته اليه وقال غيره ان الذي يقابله السماء وقد اطلقوا عليها الخضراء لحديث ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء والعرب تطلق الأخضر على كل لون ليس بأبيض ولا أحمر قال الشاعر وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة من نسل العرب يعني أنه ليس بأحمر كالعجم والاحمر يطلقونه على كل من ليس بعربي ومنه بعثت الى الأسود والأحمر قوله ملوكا على الاسرة كذا للأكثر ولأبي ذر ملوك بالرفع قوله أو قال مثل الملوك على الاسرة يشك إسحاق يعني راويه عن أنس ووقع في رواية الليث وحماد المشار إليهما قبل كالملوك على الأسرة شك وفي رواية أبي طوالة مثل الملوك على الاسرة بغير شك أيضا ولأحمد من طريقه مثلهم كمثل الملوك على الاسرة وهذا الشك من إسحاق وهو بن عبد الله بن أبي طلحة يشعر بأنه كان يحافظ على تأدية الحديث بلفظه ولا يتوسع في تأديته بالمعنى كما توسع غيره كما وقع لهم في هذا الحديث في عدة مواضع تظهر مما سقته وأسوقه قال بن عبد البر أراد والله أعلم أنه رأى الغزاة في البحر من أمته ملوكا على الاسرة في الجنة ورؤياه وحي وقد قال الله تعالى في صفة أهل الجنة على سرر متقابلين وقال على الارائك متكئون والارائك السرر في الحجال وقال عياض هذا محتمل ويحتمل أيضا أن يكون خبرا عن حالهم في الغزو من سعة أحوالهم وقوام أمرهم وكثرة عددهم وجودة عددهم فكأنهم الملوك على الاسرة قلت وفي هذا الاحتمال بعد والأول أظهر لكن الإتيان بالتمثيل في معظم الإشارة يدل على أنه رأى ما يؤول إليه أمرهم لا أنهم نالوا ذلك في تلك الحالة أو موقع التشبيه أنهم فيما هم من النعيم الذي أثيبوا به على جهادهم مثل ملوك الدنيا على أسرتهم والتشبيه بالمحسوسات أبلغ في نفس السامع قوله فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فدعا تقدم في أوائل الجهاد بلفظ فدعا لها ومثله في رواية الليث وفي رواية أبي طوالة فقال اللهم اجعلها منهم ووقع في رواية حماد بن زيد فقال أنت منهم ولمسلم من هذا الوجه فإنك منهم وفي رواية عمير بن الأسود فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال أنت منهم ويجمع بأنه دعا لها فأجيب فأخبرها جازما بذلك قوله ثم وضع رأسه فنام في رواية الليث ثم قام ثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها وفي رواية حماد بن زيد فقال ذلك مرتين أو ثلاثة وكذا في رواية أبي طوالة ثم أبي عوانة من طريق الدراوردي عنه وله من طريق إسماعيل بن جعفر عنه ففعل مثل ذلك مرتين أخريين وكل ذلك شاذ والمحفوظ من طريق أنس ما اتفقت عليه روايات الجمهور أن ذلك كان مرتين مرة بعد مرة وأنه قال لها في الأولى أنت منهم وفي الثانية لست منهم ويؤيده ما في رواية عمير بن الأسود حيث قال في الأولى يغزون هذا البحر وفي الثانية يغزون مدينة قيصر قوله أنت من الأولين زاد في رواية الدراوردي عن أبي طوالة ولست من الآخرين وفي رواية عمير بن الأسود في الثانية فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال لا قلت وظاهر قوله فقال مثلها أن الفرقة الثانية يركبون البحر أيضا ولكن رواية عمير بن الأسود تدل على أن الثانية انما غزت في البر لقوله يغزون مدينة قيصر وقد حكى بن التين أن الثانية وردت في غزاة البر تركها وعلى هذا يحتاج إلى حمل المثلية في الخبر على معظم ما اشتركت فيه الطائفتان لا خصوص ركوب البحر ويحتمل أن يكون بعض العسكر الذين غزوا مدينة قيصر ركبوا البحر إليها وعلى تقدير أن يكون المراد ما حكى بن التين فتكون الاولية مع كونها في البر مقيدة بقصد مدينة قيصر والا فقد غزوا قبل ذلك في البر مرارا وقال القرطبي الأولى في أول من غزا البحر من الصحابة والثانية في أول من غزا البحر من التابعين قلت بل كان في كل منهما من صليت لكن معظم الأولى من الصحابة والثانية بالعكس وقال عياض والقرطبي في السياق دليل على أن رؤياه رؤياه الأولى وأن في كل نومة عرضت طائفة من الغزاة وأما قول أم حرام ادع الله أن يجعلني منهم في الثانية فلظنها أن الثانية تساوي الأولى في المرتبة فسألت ثانيا ليتضاعف لها الأجر لا أنها شكت في إجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها في المرة الأولى وفي جزمه بذلك قلت لا تنافي بين إجابة دعائه وجزمه بأنها من الأولين وبين سؤالها أن تكون من الآخرين لأنه لم يقع التصريح لها أنها تموت قبل زمان الغزوة الثانية فجوزت أنها تدركها فتغزو معهم ويحصل لها أجر صليت فأعلمها أنها لا تدرك زمان الغزوة الثانية فكان كما قال صلى الله عليه وسلم قوله فركبت البحر في زمان معاوية في رواية الليث فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية وفي رواية حماد أخرجه أبو داود ولم يسق المتن بل أحال به على رواية حماد بن زيد وقال يزيد وينقص وقد أخرجه عبد الرز من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال عن عطاء بن يسار ان امرأة حدثته وساق المتن ولفظه يدل على أنه في قصة قصة أم حرام فالله أعلم قوله فقال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في رواية حماد بن زيد فقال عجبت من قوم من أمتي ولمسلم من هذا الوجه أريت قوما من أمتي وهذا يشعر بأن ضحكه كان إعجابا بهم وفرحا لما رأى لهم من المنزلة الرفيعة قوله يركبون ثبج هذ البحر في رواية الليث يركبون هذا البحر الأخضر وفي رواية حماد بن زيد يركبون البحر ولمسلم من طريقه يركبون ظهر البحر وفي رواية أبي طوالة يركبون البحر الأخضر في سبيل الله والثبج بفتح المثلثة والموحدة ثم جيم ظهر الشيء هكذا فسره جماعة وقال الخطابي متن البحر وظهره وقال الأصمعي ثبج كل شيء وسطه وقال أبو علي في أماليه قيل ظهره وقيل معظمه وقيل هوله وقال أبو زيد في نوادره ضرب ثبج الرجل بالسيف أي وسطه وقيل ما بين كتفيه والراجح أن المراد هنا ظهره كما وقع التصريح به في الطريق التي أشرت إليها والمراد أنهم يركبون السفن التي تجري على ظهره ولما كان جري السفن غالبا انما يكون في وسطه قيل المراد وسطه والا فلا اختصاص لوسطه بالركوب وأما قوله الأخضر فقال الكرماني هي صفة لازمة للبحر لا مخصصة انتهى ويحتمل أن تكون مخصصة لان البحر يطلق على الملح والعذب فجاء لفظ الأخضر لتخصيص الملح بالمراد قال ظاهرا في الأصل لا لون له وانما تنعكس الخضرة من انعكاس الهواء وسائر مقابلاته اليه وقال غيره ان الذي يقابله السماء وقد اطلقوا عليها الخضراء لحديث ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء والعرب تطلق الأخضر على كل لون ليس بأبيض ولا أحمر قال الشاعر وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة من نسل العرب يعني أنه ليس بأحمر كالعجم والاحمر يطلقونه على كل من ليس بعربي ومنه بعثت الى الأسود والأحمر قوله ملوكا على الاسرة كذا للأكثر ولأبي ذر ملوك بالرفع قوله أو قال مثل الملوك على الاسرة يشك إسحاق يعني راويه عن أنس ووقع في رواية الليث وحماد المشار إليهما قبل كالملوك على الأسرة شك وفي رواية أبي طوالة مثل الملوك على الاسرة بغير شك أيضا ولأحمد من طريقه مثلهم كمثل الملوك على الاسرة وهذا الشك من إسحاق وهو بن عبد الله بن أبي طلحة يشعر بأنه كان يحافظ على تأدية الحديث بلفظه ولا يتوسع في تأديته بالمعنى كما توسع غيره كما وقع لهم في هذا الحديث في عدة مواضع تظهر مما سقته وأسوقه قال بن عبد البر أراد والله أعلم أنه رأى الغزاة في البحر من أمته ملوكا على الاسرة في الجنة ورؤياه وحي وقد قال الله تعالى في صفة أهل الجنة على سرر متقابلين وقال على الارائك متكئون والارائك السرر في الحجال وقال عياض هذا محتمل ويحتمل أيضا أن يكون خبرا عن حالهم في الغزو من سعة أحوالهم وقوام أمرهم وكثرة عددهم وجودة عددهم فكأنهم الملوك على الاسرة قلت وفي هذا الاحتمال بعد والأول أظهر لكن الإتيان بالتمثيل في معظم الإشارة يدل على أنه رأى ما يؤول إليه أمرهم لا أنهم نالوا ذلك في تلك الحالة أو موقع التشبيه أنهم فيما هم من النعيم الذي أثيبوا به على جهادهم مثل ملوك الدنيا على أسرتهم والتشبيه بالمحسوسات أبلغ في نفس السامع قوله فقلت ادع الله أن يجعلني منهم فدعا تقدم في أوائل الجهاد بلفظ فدعا لها ومثله في رواية الليث وفي رواية أبي طوالة فقال اللهم اجعلها منهم ووقع في رواية حماد بن زيد فقال أنت منهم ولمسلم من هذا الوجه فإنك منهم وفي رواية عمير بن الأسود فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال أنت منهم ويجمع بأنه دعا لها فأجيب فأخبرها جازما بذلك قوله ثم وضع رأسه فنام في رواية الليث ثم قام ثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها وفي رواية حماد بن زيد فقال ذلك مرتين أو ثلاثة وكذا في رواية أبي طوالة ثم أبي عوانة من طريق الدراوردي عنه وله من طريق إسماعيل بن جعفر عنه ففعل مثل ذلك مرتين أخريين وكل ذلك شاذ والمحفوظ من طريق أنس ما اتفقت عليه روايات الجمهور أن ذلك كان مرتين مرة بعد مرة وأنه قال لها في الأولى أنت منهم وفي الثانية لست منهم ويؤيده ما في رواية عمير بن الأسود حيث قال في الأولى يغزون هذا البحر وفي الثانية يغزون مدينة قيصر قوله أنت من الأولين زاد في رواية الدراوردي عن أبي طوالة ولست من الآخرين وفي رواية عمير بن الأسود في الثانية فقلت يا رسول الله أنا منهم فقال لا قلت وظاهر قوله فقال مثلها أن الفرقة الثانية يركبون البحر أيضا ولكن رواية عمير بن الأسود تدل على أن الثانية انما غزت في البر لقوله يغزون مدينة قيصر وقد حكى بن التين أن الثانية وردت في غزاة البر تركها وعلى هذا يحتاج إلى حمل المثلية في الخبر على معظم ما اشتركت فيه الطائفتان لا خصوص ركوب البحر ويحتمل أن يكون بعض العسكر الذين غزوا مدينة قيصر ركبوا البحر إليها وعلى تقدير أن يكون المراد ما حكى بن التين فتكون الاولية مع كونها في البر مقيدة بقصد مدينة قيصر والا فقد غزوا قبل ذلك في البر مرارا وقال القرطبي الأولى في أول من غزا البحر من الصحابة والثانية في أول من غزا البحر من التابعين قلت بل كان في كل منهما من صليت لكن معظم الأولى من الصحابة والثانية بالعكس وقال عياض والقرطبي في السياق دليل على أن رؤياه رؤياه الأولى وأن في كل نومة عرضت طائفة من الغزاة وأما قول أم حرام ادع الله أن يجعلني منهم في الثانية فلظنها أن الثانية تساوي الأولى في المرتبة فسألت ثانيا ليتضاعف لها الأجر لا أنها شكت في إجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها في المرة الأولى وفي جزمه بذلك قلت لا تنافي بين إجابة دعائه وجزمه بأنها من الأولين وبين سؤالها أن تكون من الآخرين لأنه لم يقع التصريح لها أنها تموت قبل زمان الغزوة الثانية فجوزت أنها تدركها فتغزو معهم ويحصل لها أجر صليت فأعلمها أنها لا تدرك زمان الغزوة الثانية فكان كما قال صلى الله عليه وسلم قوله فركبت البحر في زمان معاوية في رواية الليث فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية وفي رواية حماد وفي رواية أبي طوالة فتزوجت عبادة فركبت البحر مع بنت قرظة وقد تقدم عدا في باب غزوة المرأة في البحر وتقدم في باب فضل من يسرع في سبيل الله بيان الوقت الذي ركب فيه المسلمون البحر للغزو اولا وأنه كان في سنة ثمان وعشرين وكان ذلك في خلافة عثمان ومعاوية يومئذ أمير الشام وظاهر سياق الخبر يوهم أن ذلك كان في خلافته وليس كذلك وقد اغتر بظاهره بعض الناس فوهم فإن القصة انما وردت في حق أول من يغزو في البحر وكان عمر ينهى عن ركوب البحر فلما ولي عثمان استأذنه معاوية في الغزو في البحر فأذن له ونقله أبو جعفر الطبري عن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم ويكفي في الرد عليه التصريح في الصحيح بأن ذلك كان أول ما غزا المسلمون في البحر ونقل أيضا من طريق خالد بن معدان قال أول من غزا البحر معاوية في زمن عثمان وكان استأذن عمر فلم يأذن له فلم يزل بعثمان حتى أذن له وقال لا تنتخب أحدا بل من اختار الغزو فيه طائعا فأعنه ففعل وقال خليفة بن خياط في تاريخه في حوادث سنة ثمان وعشرين وفيها غزا معاوية البحر ومعه امرأته فأخته بنت قرظة ومع عبادة بن الصامت امرأته أم حرام وأرخها في سنة ثمان واحد وبه جزم بن أبي حاتم وأرخها يعقوب بن سفيان في المحرم سنة سبع وعشرين قال كانت فيه غزاة فارس الأولى وأخرج الطبري من طريق الواقدي أن معاوية غزا الروم في خلافة عثمان فصالح أهل قبرس وسمى امرأته كبرة بفتح الكاف وسكون الموحدة وقيل فأخته بنت قرظة وهما أختان كان معاوية تزوجهما واحدة بعد أخرى ومن طريق بن وهب عن بن لهيعة أن معاوية غزا بامرأته إلى قبرس في خلافة عثمان فصالحهم ومن طريق أبي معشر المدني أن ذلك كان في سنة ثلاث وثلاثين فتحصلنا على ثلاثة أقوال والأول أصح وكلها في خلافة عثمان أيضا لأنه قتل في آخر سنة خمس وثلاثين قوله فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت في رواية الليث فلما انصرفوا من غزوهم قافلين إلى الشام قربت إليها دابة لتركبها فصرعت فماتت وفي رواية حماد بن زيد ثم أحمد فوقصتها بغلة لها شهباء فوقعت فماتت وفي رواية عنه مضت في باب ركوب البحر فوقعت فاندقت عنقها وقد جمع بينهما في باب فضل من يصرع في سبيل الله والحاصل أن البغلة الشهباء قربت إليها لتركبها فشرعت لتركب فسقطت فاندقت عنقها فماتت وظاهر رواية الليث أن وقعتها كانت بساحل الشام لما خرجت من البحر بعد رجوعهم من غزاة قبرس لكن أخرج بن أبي عاصم في كتاب الجهاد عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة بالسند الماضي لقصة أم حرام في باب ما قيل في قتال الروم وفيه وعبادة نازل بساحل حمص قال هشام بن عمار رأيت قبرها بساحل حمص وجزم جماعة بأن قبرها بجزيرة قبرس فقال بن حبان بعد أن أخرج الحديث من طريق الليث بن سعد بسنده قبر أم حرام بجزيرة في بحر الروم يقال لها قبرس بين بلاد المسلمين وبينها ثلاثة أيام وجزم بن عبد البر بأنها حين خرجت من البحر الى جزيرة قبرس قربت إليها دابتها فصرعتها وأخرج الطبري من طريق الواقدي أن معاوية صالحهم بعد فتحها على سبعة آلاف دينار في كل سنة فلما أرادوا الخروج منها قربت لأم حرام دابة لتركبها فسقطت فماتت فقبرها هناك يستسقون به ويقولون قبر المرأة الصالحة فعلى هذا فلعل مراد هشام بن عمار بقوله رأيت قبرها بالساحل أي ساحل جزيرة قبرس فكأنه توجه الى قبرس لما غزاها الرشيد في خلافته ويجمع بأنهم لما وصلوا الى الجزيرة بادرت المقاتلة وتأخرت الضعفاء كالنساء فلما غلب المسلمون وصالحوهم طلعت أم حرام قاصدة البلد لتراها وتعود راجعة للشام فوقعت حينئذ ويحمل قول حماد بن زيد في روايته فلما رجعت وقول أبي طوالة فلما قفلت أي أرادت الرجوع وكذا قول الليث في روايته فلما انصرفوا من غزوهم قافلين أي أرادوا الانصراف ثم وقفت على شيء يزول به الاشكال من أصله وهو ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن امرأة حدثته قالت نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك فقلت تضحك مني يا رسول الله قال لا ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر مثلهم كمثل الملوك على الأسرة ثم نام ثم استيقظ فقال مثل ذلك سواء لكن قال فيرجعون قليلة غنائمهم مغفورا لهم قالت فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها قال عطاء فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن الزبير الى أرض الروم فماتت بأرض الروم وهذا إسناد على شرط الصحيح وقد أخرج أبو داود من طريق هشام بن يوسف عن معمر فقال في روايته عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم سليم وأخرجه بن وهب عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم فقال في روايته عن أم حرام وكذا قال زهير بن عباد عن زيد بن أسلم والذي يظهر لي أن قول من قال في حديث عطاء بن يسار هذا عن أم حرام وهم وانما هي الرميصاء وليست أم سليم وان كانت يقال لها أيضا الرميصاء كما تقدم في المناقب من حديث جابر لأن أم سليم لم تمت بأرض الروم ولعلها أختها أم عبد الله بن ملحان فقد ذكرها بن سعد في الصحابيات وقال انها أسلمت وبايعت ولم صليت على شيء من خبرها الا ما ذكر بن سعد فيحتمل أن تكون هي صاحبة القصة التي ذكرها بن عطاء بن يسار وتكون تأخرت حتى أدركها عطاء وقصتها مغايرة لقصة أم حرام من أوجه الأول أن في حديث أم حرام أنه صلى الله عليه وسلم لما نام كانت تفلي رأسه وفي حديث الأخرى أنها كانت تغسل رأسها كما قدمت ذكره من رواية أبي داود الثاني ظاهر رواية أم حرام أن الفرقة الثانية تغزو في البر وظاهر رواية الأخرى أنها تغزو في البحر الثالث أن في رواية أم حرام أنها من أهل الفرقة الأولى وفي رواية الأخرى أنها من أهل الفرقة الثانية الرابع أن في حديث أم حرام أن أمير الغزوة كان معاوية وفي رواية الأخرى أن أميرها كان المنذر بن الزبير الخامس أن عطاء بن يسار ذكر أنها حدثته وهو يصغر عن إدراك أم حرام وعن أن يغزو في سنة ثمان وعشرين بل وفي سنة ثلاث وثلاثين لأن مولده على ما جزم به عمرو بن علي وغيره كان في سنة تسع عشرة وعلى هذا فقد تعددت القصة لأم حرام ولأختها أم عبد الله فلعل إحداهما دفنت بساحل قبرس والأخرى بساحل حمص ولم أر من حرر ذلك ولله الحمد على جزيل نعمه وفي الحديث من ما تقدم الترغيب في الجهاد والحض عليه وبيان فضيلة المجاهد وفيه جواز ركوب البحر الملح للغزو وقد تقدم بيان الاختلاف فيه وأن عمر كان يمنع منه ثم أذن فيه عثمان قال أبو بكر بن العربي ثم منع منه عمر بن عبد العزيز ثم أذن فيه من بعده واستقر الأمر عليه ونقل عن عمر أنه انما منع ركوبه لغير الحج والعمرة ونحو ذلك ونقل بن عبد البر أنه يحرم ركوبه ثم ارتجاجه اتفاقا وكره مالك ركوب النساء مطلقا البحر لما يخشى من اطلاعهن على عورات الرجال فيه إذ يتعسر الاحتراز من ذلك وخص أصحابه ذلك بالسفن الصغار واما الكبار التي يمكنهن فيهن الاستتار بأماكن تخصهن فلا حرج فيه وفي الحديث جواز تمني الشهادة وأن من يموت غازيا يلحق بمن يقتل في الغزو كذا قال بن عبد البر وهو ظاهر القصة لكن لا يلزم من الاستواء في أصل الفضل الاستواء في الدرجات وقد ذكرت في باب الشهداء من كتاب الجهاد كثيرا ممن يطلق عليه شهيد وان لم يقتل وفيه مشروعية القائلة لما فيه من الإعانة على قيام الليل وجواز إخراج ما يؤذي البدن من قمل ونحوه عنه ومشروعية الجهاد مع كل امام لتضمنه الثناء على من غزا مدينة قيصر وكان أمير تلك الغزوة يزيد بن معاوية ويزيد يزيد وثبوت فضل الغازي إذا صلحت نيته وقال بعض الشراح فيه فضل المجاهدين الى يوم القيامة لقوله فيه ولست من الآخرين ولا نهاية للآخرين الى يوم القيامة والذي يظهر أن المراد بالآخرين في الحديث الفرقة الثانية نعم يؤخذ منه فضل المجاهدين في الجملة لا خصوص الفضل الوارد في حق المذكورين وفيه ضروب من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما سيقع فوقع كما قال وذلك معدود من علامات نبوته منها اعلامه ببقاء أمته بعده وأن فيهم أصحاب قوة وشوكة ونكاية في العدو وأنهم يتمكنون من البلاد حتى يغزوا البحر وأن أم حرام تعيش الى ذلك الزمان وأنها تكون مع من يغزو البحر وأنها لا تدرك زمان الغزوة الثانية وفيه جواز الفرح بما يحدث من النعم والضحك ثم حصول السرور لضحكه صلى الله عليه وسلم اعجابا بما رأى من امتثال أمته أمره لهم بجهاد العدو وما أثابهم الله تعالى على ذلك وما ورد في بعض الإشارة بلفظ التعجب محمول على ذلك وفيه جواز قائلة الضيف بيته بشرطه كالاذن وأمن الفتنة وجواز رحمة المرأة الأجنبية الضيف بإطعامه والتمهيد له ونحو ذلك وإباحة ما قدمته المرأة للضيف من مال زوجها لأن الأغلب أن الذي في بيت المرأة هو من مال الرجل كذا قال بن بطال قال وفيه أن الوكيل والمؤتمن إذا علم أنه يسر صاحبه ما يفعله من ذلك جاز له فعله ولا شك أن عبادة كان يسره أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قدمته له امرأته ولو كان بغير اذن خاص منه بالإجماع القرطبي بأن عبادة حينئذ لم يكن زوجها كما تقدم قلت لكن ليس في الحديث ما ينفي أنها كانت حينئذ ذات زوج الا أن في كلام بن سعد ما يقتضي أنها كانت حينئذ عزبا وفيه رحمة المرأة الضيف بتفلية رأسه وقد أشكل هذا على جماعة فقال بن عبد البر أظن ان أم حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أختها أم سليم فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة فلذلك كان ينام عندها وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه ثم ساق بسنده الى يحيى بن إبراهيم بن مزين قال انما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي أم حرام رأسه لأنها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته لأن أم عبد المطلب جده كانت من بني النجار ومن طريق يونس بن عبد الأعلى قال قال لنا بن وهب أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه قال بن عبد البر وأيهما كان فهي محرم له وجزم أبو القاسم بن الجوهري والداودي والمهلب فيما حكاه بن بطال عنه بما قال بن وهب قال وقال غيره انما كانت خالة لأبيه أو جده عبد المطلب وقال بن الجوزي سمعت بعض الحفاظ يقول كانت أم سليم أخت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وحكى بن العربي ما قال بن وهب ثم قال وقال غيره بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك اربه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هو المنزه عنه وهو المبرء عن كل فعل قبيح وقول رفث فيكون ذلك من خصائصه ثم قال ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب ورد بأن ذلك كان بعد الحجاب جزما وقد قدمت في أول الكلام على شرحه أن ذلك كان بعد حجة الوداع ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل وبالغ الدمياطي في الرد على من ادعى المحرمية فقال ذهل كل من زعم أن أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو من النسب وكل من أثبت لها خؤلة تقتضي محرمية لأن امهاته من النسب واللاتي أرضعنه معلومات ليس فيهن أحد من الأنصار البتة سوى أم عبد المطلب وهي سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وأم حرام هي بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر المذكور فلا تجتمع أم حرام وسلمى إلا في عامر بن غنم جدهما الأعلى وهذه خؤلة لا تثبت بها محرمية لأنها خؤلة مجازية وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص هذا خالي لكونه من بني زهرة وهم أقارب أمه آمنة وليس سعد أخا لآمنة لا من النسب ولا من الرضاعة ثم قال وإذا تقرر هذا فقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدخل على أحد من النساء الا على أزواجه الا على أم سليم فقيل لها فقال أرحمها قتل أخوها معي يعني حرام بن ملحان وكان قد قتل يوم بئر معونة قلت وقد تقدمت قصته في الجهاد في باب فضل من جهز غازيا وأوضحت هناك وجه الجمع بين ما أفهمه هذا الحصر وبين ما دل عليه حديث الباب في أم حرام بما حاصله أنهما أختان ينفذ في دار واحدة كل واحدة منهما في بيت من تلك الدار وحرام بن ملحان أخوهما معا فالعلة مشتركة فيهما وان ثبت قصة أم عبد الله بنت ملحان التي أشرت إليها قريبا فالقول فيها كالقول في أم حرام وقد انضاف إلى العلة المذكورة كون أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وقد جرت العادة بمخالطة المخدوم خادمه وأهل خادمه ورفع الحشمة التي تقع بين الاجانب عنهم ثم قال الدمياطي على أنه ليس في الحديث ما يدل على الخلوة بأم حرام ولعل ذلك كان مع ولد أو خادم أو زوج أو تابع قلت وهو احتمال قوي لكنه لا يدفع الاشكال من أصله لبقاء الملامسة في تفلية الرأس وكذا النوم في الحجر وأحسن الأجوبة دعوى الخصوصية ولا يردها كونها لا تثبت إلا بدليل لان الدليل على ذلك واضح والله أعلم . [U]
فتح الباري ج 11ص 71 و ما بعدها. القرص.
و السلام عليكم.


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#10 28-01-2005, 10:18 AM
ابو فؤاد
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Nov 2004
المشاركات: 384

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة daddi
السلام عليكم


و أرجو منكم أن توضحوا لنا معنى الاختلاف الكثير في رواية أم حرام، و أم سليم والدة أنس ( رضي الله عنهم جميعا) التي كان النبي (عليه أفضل الصلاة و التسليم) يدخل عليها و يقيل عندها هي الأخرى، و كان كثير العرق، قالت أم سليم: " فجعلت أسلت العرق[B]". ( الحديث) فتجمع عرقه في قوارير!!!

نعوذ بالله أن نكون ممن يؤذون النبي، فيحق قول الله علينا إذ يقول: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

قوله باب من زار قوما فقال عندهم أي رقد وقت القيلولة والفعل الماضي منه ومن القول مشترك بخلاف المضارع فقال يقيل من القائلة وقال يقول من القول وقد تلطف النضير المناوي حيث قال في لغز قال قال النبي قولا صحيحا قلت قال النبي قولا صحيحا فسره السراج الوراق في جوابه حيث قال فابن منه مضارعا يظهر الخافي ويبدو الذي كنيت صريحا ثم ذكر فيه حديثين أحدهما قصة أم سليم في العرق 5925 قوله حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك قاضي البصرة وقد أكثر البخاري الرواية عنه بلا واسطة ليث هنا وثمامة هو عم عبد الله بن المثنى الراوي عنه قوله أن أم سليم هذا ظاهره أن الإسناد مرسل لأن ثمامة لم يلحق جدة أبيه أم سليم والدة أنس لكن دل قوله في أواخره فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي على أن ثمامة حمله عن أنس فليس هو مرسلا ولا من مسند أم سليم بل من مسند أنس وقد اخرج الإسماعيلي من رواية محمد بن المثنى عن محمد بن عبد الله الأنصاري فقال في روايته عن ثمامة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم سليم وذكر الحديث وقد أخرج مسلم معنى الحديث من رواية ثابت ومن رواية إسحاق بن أبي طلحة ومن رواية أبي قلابة كلهم عن أنس ووقع عنده في رواية أبي قلابة عن أنس عن أم سليم وهذا يشعر بأن أنسا إنما حمله عن أمه قوله فيقيل بفتح أوله وكسر القاف عندها في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس ثم مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه فجاء ذات يوم فقيل لها فجاءت وقد عرق فاستنقع عرقه وفي رواية أبي قلابة المذكورة كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعا فيقيل عليه وكان كثير العرق قوله أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة في رواية مسلم في قوارير ولم يذكر الشعر وفي ذكر الشعر غرابة في هذه القصة وقد حمله بعضهم على ما ينتثر من شعره ثم الترجل ثم رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس فإنه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم فجعلته في سكها قالت أم سليم وكان يجيء فيقيل عندي على نطع فجعلت أسلت العرق الحديث فيستفاد من هذه الرواية أنها لما أخذت العرق وقت قيلولته أضافته إلى الشعر الذي عندها لا أنها أخذت من شعره لما نام ويستفاد منها أيضا أن القصة المذكورة كانت بعد حجة الوداع لأنه صلى الله عليه وسلم انما حلق رأسه بمنى فيها قوله في سك بضم المهملة وتشديد الكاف هو طيب مركب وفي النهاية طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل وفي رواية الحسن بن سفيان المذكورة ثم تجعلها في سكها وفي رواية ثابت المذكورة ثم مسلم دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة المذكورة عرق فاستنقع عرقه على قطعة أديم ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها فأفاق فقال ما تصنعين قالت نرجو بركته لصبياننا فقال أصبت والعتيدة بمهملة ثم مثناة وزن عظيمة السلة أو الحق وهي مأخوذة من العتاد وهو الشيء المعد للأمر المهم وفي رواية أبي قلابة المذكورة فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير فقال ما هذا قالت عرقك أذوف به طيبي وأذوف بمعجمة مضمومة ثم فاء أي أخلط ويستفاد من هذه الروايات اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على فعل أم سليم وتصويبه ولا معارضة بين قولها أنها كانت تجمعه لأجل طيبه وبين قولها للبركة بل يحمل على أنها كانت تفعل ذلك للأمرين معا قال المهلب في هذا الحديث مشروعية القائلة للكبير في بيوت معارفه لما في ذلك من ثبوت المودة وتأكد المحبة قال وفيه طهارة شعر الآدمي وعرقه وقال غيره لا دلالة فيه لأنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك متمكن في القوة ولا سيما ان ثبت الدليل على عدم طهارة كل منهما الحديث الثاني قصة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم 5926 قوله حدثنا إسماعيل هو بن أبي أويس قوله إذا ذهب إلى قباء لم يذكر أحد من رواة الموطأ هذه الزيادة إلا بن وهب قال الدارقطني قال وتابع إسماعيل عليها عتيق بن يعقوب عن مالك قوله أم حرام بفتح المهملتين وهي خالة أنس وكان يقال لها الرميصاء ولأم سليم الغميصاء بالغين المعجمة والباقي مثله قال عياض وقيل بالعكس وقال بن عبد البر الغميصاء والرميصاء هي أم سليم ويرده ما أخرج أبو داود بسند صحيح عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم سليم فذكر نحو حديث الباب ولأبي عوانة من طريق الدراوردى عن أبي طوالة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع رأسه في بيت بنت ملحان إحدى خالات أنس ومعنى الرمص والغمص متقارب وهو اجتماع القذى في مؤخر العين وفي هدبها وقيل استرخاؤها وانكسار الجفن وقد سبق حديث الباب في أول الجهاد في عدة مواضع منه واختلف فيه عن أنس فمنهم من جعله من مسنده ومنهم جعله من مسند من أم حرام والتحقيق أن أوله من مسند أنس وقصة المنام من مسند أم حرام فان أنسا إنما حمل قصة المنام عنها وقد وقع في أثناء هذه الرواية قالت فقلت يا رسول الله ما يضحكك وتقدم بيان من قال فيه عن أنس عن أم حرام في باب الدعاء بالجهاد لكنه حذف ما في أول الحديث وابتدأه بقوله استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه إلى آخره وتقدم في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان بفتح المهملة وتشديد الموحدة عن أنس حدثتني أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ الحديث قوله وكانت تحت عبادة بن الصامت هذا ظاهره أنها كانت حينئذ زوج عبادة وتقدم في باب غزو المرأة في البحر من رواية أبي طوالة عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان فذكر الحديث إلى ان قال فتزوجت عبادة بن الصامت وتقدم أيضا في باب ركوب البحر من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن أنس فتزوج بها عبادة فخرج بها إلى الغزو وفي رواية مسلم من هذا الوجه فتزوج بها عبادة بعد وقد تقدم بيان الجمع في باب غزو المرأة في البحر وأن المراد بقوله هنا وكانت تحت عبادة الاخبار عما آل إليه الحال بعد ذلك وهو الذي اعتمده النووي وغيره تبعا لعياض لكن وقع في ترجمة أم حرام من طبقات بن سعد أنها كانت تحت عبادة فولدت له محمدا ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري النجاري فولدت له قيسا وعبد الله وعمرو بن قيس هذا اتفق أهل المغازي أنه استشهد بأحد وكذا ذكر بن إسحاق أن ابنه قيس بن عمرو بن قيس استشهد بأحد فلو كان الأمر كما وقع ثم بن سعد لكان محمد صحابيا لكونه ولد لعبادة قبل أن يفارق أم حرام ثم اتصلت بمن ولدت له قيسا فاستشهد بأحد فيكون محمد أكبر من قيس بن عمرو إلا أن يقال أن عبادة سمى ابنه محمدا في الجاهلية كما سمي بهذا واحد ومات محمد قبل إسلام الأنصار فلهذا لم يذكروه في الصحابة ويعكر عليه أنهم لم يعدوا محمد بن عبادة فيمن سمي بهذا الاسم قبل الإسلام ويمكن الجواب وعلى هذا فيكون عبادة تزوجها أولا ثم فارقها فتزوجت عمرو بن قيس ثم استشهد فرجعت إلى عبادة والذي يظهر لي أن الأمر بعكس ما وقع في الطبقات وان عمرو بن قيس تزوجها أولا فولدت له ثم استشهد هو وولده قيس منها وتزوجت بعده بعبادة وقد تقدم في باب ما قيل في قتال الروم بيان المكان الذي نزلت به أم حرام مع عبادة في الغزو ولفظه من طريق عمير بن الأسود أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل بسا حل حمص ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام فذكر المنام قوله فدخل يوما عن مالك عليها أخرجه أبو داود قوله فأطعمته لم صليت على تعيين ما أطعمته يومئذ زاد في باب الدعاء إلى الجهاد.
.../...


وعليكم السلام
هذا سؤال من برنامج سؤال أهل الذكر
نحن ندرس للطالبات كتاباً بعنوان ( نساء حول الرسول ) في هذا الكتاب وردت فقرة نريد أن نتأكد منها هل هي صحيحة أم لا ، تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان نائماً ثم قام فبال في إناء وفي الصباح سأل عن الإناء فقالت له إحدى زوجاته بأنها شربته فقال : إنه شفاء لك من ألم البطن ، فهل هذا صحيح؟



الجواب :

هذه روايات نحن وجدناها في كتب الحديث ، ولكن مهما كان من أمر فإنه مما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولم يهتموا بنقد المتون ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم لم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نجسة من غيره طاهرة منه ، ليس هنالك من دليل ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلّم كغيره من الناس يستنجي

بعد قضاء حاجته ويتطهر ، فلو كان بوله صلى الله عليه وسلّم طاهراً لما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهر من البول بل كان يكتفي أن يبول فحسب من غير أن يفعل شيئاً من ذلك ، هذا مما يدل على أن هذه الرواية في النفس منها ريبة ، ونحن لا نستطيع أن نقول بصحتها .



ابو فؤاد
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى ابو فؤاد
إرسال بريد إلكتروني إلى ابو فؤاد
إيجاد جميع المشاركات للعضو ابو فؤاد
إضافة ابو فؤاد إلى قائمة الأصدقاء لديك

#11 31-01-2005, 07:26 PM
جني عمان
عضو متميز جداً تاريخ التّسجيل: May 2000
الإقامة: الكرة الأرضية
المشاركات: 3,564

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابو فؤاد
وعليكم السلام
هذا سؤال من برنامج سؤال أهل الذكر
نحن ندرس للطالبات كتاباً بعنوان ( نساء حول الرسول ) في هذا الكتاب وردت فقرة نريد أن نتأكد منها هل هي صحيحة أم لا ، تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان نائماً ثم قام فبال في إناء وفي الصباح سأل عن الإناء فقالت له إحدى زوجاته بأنها شربته فقال : إنه شفاء لك من ألم البطن ، فهل هذا صحيح؟



الجواب :

هذه روايات نحن وجدناها في كتب الحديث ، ولكن مهما كان من أمر فإنه مما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولم يهتموا بنقد المتون ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم لم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نجسة من غيره طاهرة منه ، ليس هنالك من دليل ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلّم كغيره من الناس يستنجي

بعد قضاء حاجته ويتطهر ، فلو كان بوله صلى الله عليه وسلّم طاهراً لما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهر من البول بل كان يكتفي أن يبول فحسب من غير أن يفعل شيئاً من ذلك ، هذا مما يدل على أن هذه الرواية في النفس منها ريبة ، ونحن لا نستطيع أن نقول بصحتها .




نعم الجواب والرد 1

هكذا هي الفطرة السليمة والفكر السليم


__________________
تقبلوني بصدر رحب

جني عمان
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى جني عمان
إرسال بريد إلكتروني إلى جني عمان
إيجاد جميع المشاركات للعضو جني عمان
إضافة جني عمان إلى قائمة الأصدقاء لديك

#12 01-02-2005, 12:46 AM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

شكرا للأخ الفاضل الكدمي، وشكرا لكل من شارك في الموضوع، و لكل من قرأه و حاول فهمه، و جعل نصب ‏عينيه الذود عن كرامة المصطفى ذي الخلق العظيم، الذي قيل فيه و عنه ما لم يتكلم في أحد من الأنبياء و ‏الرسل من قبله، مثلما تكلم فيه و عنه.(عليه صلى الله و الملائكة). ‏
إن في الصحيحين و في جميع كتب السنة ما يجب على المخلصين من العلماء أن يبذلوا جهدهم و يقوموا ‏بتفليتها، لأن القرآن العظيم هو آخر الكتب المنزلة للعالمين، فلا يمكن أن يكون إلا متلائما مع كل زمان و ‏مكان،( ‏compatibe‏) فما كان في كتب السنة تبيانا لما نزّل على محمد تمسكوا به، و ما خالف القرآن و ‏العلم و العقل تركوه، لأن القرآن المجيد لا يخالف العقل و العلم و الفطرة ، و بهذا فقط يرد المسلمون عزتهم ‏و تقوى شوكتهم، ويكونوا كما وصفهم الله فقال: ‏

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ ‏خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ(110) آل عمران.‏
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ ‏عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ ‏لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ(143) البقرة.‏
والسلام عليكم.‏


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



--------------------------------------------------------------------------------
آخر تعديل بواسطة daddi ، 01-02-2005 الساعة 02:12 AM.

daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#13 16-02-2005, 01:40 PM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

اسمحوا لي يا مشرفي السبلة الموقرة، أن أضع هذا الرد في المنتدى، لأبين للقراء الكرام مدى تعنت وجهل بعض الذين يسمون أنفسهم بأهل السنة و الجماعة، و أخص بالذكر السيد المراقب العام وزملائه في شبكة المنهج المنهزمين.

أشكرك على ما قمت به من حذف و لصق و تشويه و تدليس في الموضوع، تأسيا بالمدلسين الذين قال فيهم أحدهم " خّرب الله بيوت المدلسين ما هم عندي إلا كاذبون" . و لأنكم لم تأتوا بالشهادة على وجهها كما يوجبه الله في القرآن الكريم.

ولعلم القراء الكرام نورد آخر رد لي الذي على إثره أقفل الموضوع.

عزمت بسم الله،

قلتم:
سبحان الله ... هل رأيتم أجهل من هذا الرجل ؟
با ذكي الفهم الضعف في طريق الإسناد إلى عبد الرزاق وليس في عبد الرازق ، أنت لم تفهم حتى عنوان الكتاب الذي تنقل عنه .

أقول ألا ينطبق كلامك هذا (الضعف في طريق الإسناد إلى عبد الرزاق وليس في عبد الرازق ) على عبد الله بن يوسف؟ راوي حديث (تفلية رأس المصطفى بحثا عن القمل) هل تعي ما تقول؟ وما هو عنوان الكتاب الذي نقلت منه من فضلك؟

قلتم:
هل أنا الذي سميته حديث القمل ؟ وهل ادعيت أنا أن الحديث ضعيف لأنه يدل على وجود القمل وينعارض مع العصمة ؟ وهل أنا الذي تراجعت بعد ذلك ؟

أقول:
نعم، أنا الذي سميته حديث القمل، و أنا الذي أصر على أن الحديث دس في الصحيحين و في غيرهما من كتب السنة، لأنه يدل على وجود القمل ويتعارض مع العصمة، لكن لم ولن أتراجع عن هذا إلى أن تثبت لنا قرابة النبي محمد (عليه أصلي وأسلم). بالنقل الصحيح الثابت القطعي، لا بالعقل و الوهم و الشك.

قلتم:
لا تنس انها قالت ( يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا ).

أقول:
كلام يدل على صاحبه!!! لو فكر قليلا قبل أن يكتب كلام أصحاب المقاهي و المواخير، لأنه لم يتوقع أن أسأله ما يلي:
1. هل عرق المصطفى محمد (عليه أصلي وأسلم) معطر بالرياحين؟
2. هل الرسول مخلوق من غير جنس البشر ليتبرك بعرقه بقمله بشعره و دمه؟
3. إذا كان عرقه يرجى منه البركة، فلماذا لم تحتفظ أم حرام بقمله التي قيل أنها كانت تفلي رأسه من أجلها؟ لتكون بركة لصبيانهم، مثلما احتفظت أم سليم بعرقه و شعره الشريف؟

قلتم:
ثم قلت لك لا يجوز الحوار معك في مسألة النسب والرضاع لأنها لا تثبت إلا بالنقل ، وهذا الحديث الذي نحن بصدده صحيح بسنده وليس فيه ما يتعارض مع العقل فلا سبيل لك إلى إنكار ما فيه من الإخبار بالعلاقة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأم حرام رضي الله عنها .

أقول:
يا أخي الفاضل، لو أننا وجدنا نقلا موثوقا و ثابتا عن نسب أم حرام وأم سليم لما أثرنا هذا الموضوع، ولما كلفنا أنفسنا بحثا عن حقيقة هذا النسب، فالكل يعلم نسب المصطفى محمد عليه السلام، أما أن يقول أحد ثبوت قرابة النبي بأم حرام وأختها يثبت بثبوت الحديث فهذا كلام أصحاب المقاهي و المواخير كذلك.
و إلى اليوم أنا مستعد أن أستغفر الله و أطلب العفو عن كل ما كتبت حول هذا الحديث، الذي قيل فيه أن المصطفى كان يقيل عند أم حرام و ينام عندها فتفلي رأسه الشريف، و عند أم سليم لتسلت من بعض أعضاء بدنه الشريف العرق ترجو بركته لأولادهم، فحرموا من هذا الشرف و من هذه البركة أمهات المؤمنين، خاصة أمنا عائشة رضي الله عنهن جميعا التي كان الرسول يحبها.

قلتم:
القرابة بين أي أحد والآخر لا تدرك إلا بالإخبار بها ، والإخبار يقتضي التأكد من صدق المخبر في نفسه ، وهذا الحديث انطبق عليه ذلك ، فكيف تدعي أن ذلك مناف للعقل ...... على كل حال لقد ثبت عندي أن عقلك يعمل بشكل مختلف عن سائر البشر .

أقول:
هذا ما نبحث عنه أخي الكريم لو تأتينا بخبر مؤكد منقول، لا ريب فيه أي ليس فيه كلمة أو، و لا كلمة قيل، ولا كلمة وقيل، ولا كلمة ربما، لصدقنا بصحة الحديث الوارد في الموضوع. على كل حال لقد ثبت عندي كذلك أن عقلك يعمل بشكل مختلف عن سائر بعض البشر. لأني معتقد أن ما أكتب اليوم سوف أقرأه غدا يوم النشور لذلك لا أكتب إلا ما يسرني قراءته غدا أمام ربي و الشهود.

قلتم:
ثم التخريف الذي ختمت به مشاركتك ما علاقته بالموضوع الذي نحن بصدده ؟
أنت نقلت عن ابن عبد البر فلم تفهم معنى ما نقلت ووضحت لك عوار فهمك فلماذا لم تعترف بالخطأ وتعتذر كما يفعل الشرفاء من طلاب الحق ، أو تدافع عن رأيك إن كنت تراه صوابا كما يفعل الرجال ، لماذا تقفز إلى نقطة جديدة .
كما فعلت مع مسألة عدم جواز الأم فلي رأس ابنها الكبير التي خشيت من العودة لمناقشتها وتناسيتها .

أقول: لا زلنا أخي الكريم في بداية المشوار، ولا ندري بعد من سيطبق ما تقول... الله وحده يعلم.

في الأخير إذا كنت مستعدا لأفتح موضوعا جديدا شريطة أن تبقى محاورا معي إلى النهاية فعلى بركة الله سوف أفتح عدة مواضيع وهي:
1. من هو عبد الرزاق؟
2. من سحر رسول الله؟
3. الزانية و الزاني فارجموهما؟

ختاما تقبلوا مني أزكى سلام و تحية.


لقد تنبأ المتنبي فصدق فيكم....
15.02.05 المنهج.

وبما أنك قمت بإنهاء اشتراكي بدون أن أرتكب ما يوجب ذلك حسب تنظيماتكم، إلا أنني فضحت و بينت أن صحيح البخاري فيه الكذب و الدس و التناقض، [U]فلم تقدروا على مواصلة الحوار لأنكم فضحتم، فألغيتم اشتراكي، فمن الهارب اليوم؟

وهذا يعتبر هروبا منك، لأنك في موقف ضعف و انهزام لعدم استطاعتك إثبات الدليل النقلي الثابت على محرمية أم حرام و أم سليم، وعلى عدم تبرير المآخذ التي سجلناها على الحديث موضوع النقاش.

و بهذه المناسبة نعلن انتصارنا في المعركة، و نثبت ضعف الحديث الذي رواه عبد الله بن يوسف في صحيح البخاري، المتعلق بفلي الرأس والنوم في الحجر و سلت العرق من الأعضاء، و كثرة التردد إلى قباء حسب ما روي في الأحاديث. حسبنا الله و نعم الوكيل.

ولمن يريد الرجوع إلى الحوار كاملا فعليه بمنتدى المنهج:
http://www.almanhaj.net/vb/showthre...03&page=7&pp=15

و السلام عليكم.


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#14 17-02-2005, 12:31 PM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

هذا ما قام برد به السيد المراقب العام في شبكة المنهج:

----- Original Message -----
Subject: =?windows-1256?Q?=D1=CF:_no_subject?=
Sent: Wed, 16 Feb 2005 14:54:03 -0800
From: <[email protected]>
To: "'Brahim Daddi'" <[email protected]>
> أنصحك أن تحاول تعلم شيء من علم الحديث لأنك كنت تأتي بالمضحكات وكانت مشكلتك
>أنك لا تدري أنها مضحكات ، صدقني لو تعلمت شيئا من ذلك لعلمت أن الحوار معك
>يبعث على الضحك وليس على الاقتناع .
>أما طردك فلأنك خالفت قانونين من قوانين المنتديات لدينا ولعلك لم تقرأ
>التنبيهات الإدارية .
>
>-----الرسالة الأصلية-----
>من: Brahim Daddi [mailto:[email protected]]
>تاريخ الإرسال: 15 فبراير, 2005 11:19 م
>إلى: [email protected]
>الموضوع: no subject

و هذا جوابي له:

أما عن الدرس الوحيد الذي تعلمته و لعل الأصح أنه تأكد عندي أن السواد الأعظم من (المسلمين) يعانون من قلوب عليها أقفال تمنعهم من التدبر و التفكر و ضيق في صدورهم، و لا أدل على ذلك الضيق و بشهادة عشرات القراء ما قمتم به:
1. من منعي من المشاركة لا لذنب إلا لأني مخلص في البحث عن الحقيقة ضاربا عرض الحائط أي اعتبار و أي ( طابوهات).
2. أنا في الحقيقة متردد هل ألومك أم أعذرك، لأن ما قمت به إزاء ردي الأخير لم يكن شجاعا ولم تفعل ما يفعله الشرفاء من طلاب الحق أو تدافع عن رأيك إن كنت تراه صوابا كما يفعل الرجال.
3. أخيرا يؤسفني أن عشرات القراء لا يعلمون ما فعلت بموضوعي من حذف و تدليس و خيانة بأمانة ما حملتم من مسؤولية في احترام النص.
4. ختاما إن ما يرضيني من قبل و من بعد و يثلج صدري و يريحني هو القارئ الوحيد الذي أمر مخلوقيه أن لا يبخسوا الناس أشاءهم و أن يعدلوا في القول ، و أنا مطمئن لقوله عز وجل في الآية 112 من سورة طه. و الحمد لله رب العالمين.


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك

#15 اليوم, 01:54 AM
daddi
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Apr 2000
الإقامة: algerie
المشاركات: 992

11373 الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية وقيل خالد بدل خلف وقيل صداد بدل شداد وقيل ضرار والدة سليمان بن أبي حثمة قيل عدا ليلى قاله أحمد بن صالح المصري وقال أبو عمر قال بن سعد أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية وأسلمت الشفاء قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه فلم يزل ذلك ثم ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة .. الحديث.
الإصابة ج7 ص727 وما بعدها.

استنتجوا ما شئتم من هذه الرواية العجيبة المريبة.!!!!!!!


__________________
لقنت في عصر الشباب حقائقا في الدين تقصر دونها الأفهام
ثم انقضى عصر الشباب وطيشه فإذا الحقائق كلها أوهام.



daddi
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى daddi
إرسال بريد إلكتروني إلى daddi
إيجاد جميع المشاركات للعضو daddi
إضافة daddi إلى قائمة الأصدقاء لديك




« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الرد السريع
نص الموضوع:



الخيارات
عرض التوقيع اقتباس النص في الرد ؟




خيارات الموضوع
عرض نسخة للطّباعة
ارسل هذه الصفحة لصديق
الإشتراك في هذا الموضوع
طريقة العرض
النمط الخطي
التحويل إلى النمط الشجري
التحويل إلى النمط المتطوّر
بحث في هذا الموضوع


بحث متقدم
قيّم هذا الموضوع
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
فظيع

قوانين المشاركة
بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
بإمكانك إضافة مرفقات
بإمكانك تعديل مشاركاتك

--------------------------------------------------------------------------------
القلوب السبلة
كود في بي vB متاح
الإبتسامات متاح
كود [IMG] غير متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع
الرجاء الإختيار لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الإشتراكات المتواجدون الآن البحث فى المنتديات المنتديات الرئيسية -------------------- سبلة السياسة والإقتصاد سبلة الدين السبلة العامة السبلة القانونية السبلة الطبية سبلة الكمبيوتر والتقنية سبلة قرأت لكم سبلة الشعر والأدب سبلة ترويح الإة والتربوية السبلة الرياضية سبلة الإقتراحات والشكاوي





جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن » 02:40 AM.


الإتصال بنا - الشبكة العمانية - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة


Powered by: vBulletin Version 3.0.6
Copyright ©2000 - 2005, Jelsoft Enterprises Ltd.

لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.
Code corrupted. Insert fresh copy.
  #17  
قديم 04/03/2005, 10:21 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
13447 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن منصور يعني السلولي ثنا عمارة يعني بن زاذان عن ثابت عن أنس قال ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيل م أم سليم وكان من أكثر الناس عرقا فاتخذت له نطعا فكان يقيل ليه وخطت بين رجليه خطا فكانت تنشف العرق فتأخذه فقال ما هذا يا أم سليم قالت عرقك يا رسول الله اجعله في طيبي فدعا لها بدعاء حسن .
مسند أحمد ج3 ص 231.

في العرق كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل م أم سليم وكان كثير العرق فاعتدت له نطعا يقيل ليه فتجعله في قارورة فقال ما هذا يا أم سليم فقالت عرقك يا رسول الله اجعله في طيبي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منها ولم ينكر عليها علم بذلك طهارة العرق لطهارة اللحم وكذا كل مأكول لحمه طاهر عرقه وما لا يؤكل لحمه لتحريم أو لكراهة لعرقه حكم لحمه.
معتصر المختصر ج 1 ص 17.

يا أمة الحديث، يا وهابية كيف تفسرون ما جاء في الحديث " وخطت بين رجليه خطا فكانت تنشف العرق فتأخذه". و ما جاء في الآخر " علم بذلك طهارة العرق لطهارة اللحم وكذا كل مأكول لحمه طاهر عرقه وما لا يؤكل لحمه لتحريم أو لكراهة لعرقه حكم لحمه. "
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا(57) الأحزاب.
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:25 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.