سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 01/02/2005, 08:13 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
هدية للحبيب بهجت العلايلي .. عالم من أكبر علماء السنة يثبت ان خرافة الكساء لا أصل لها

http://www.amrani.org/articles/hayra/page_1.htm

بالرغم من ثقل بعض ألفاظ الدكتور العمراني الحنشي

إلا أنه أثبت و بما لا يدع مجالاً للشك بطريقة الهندسة الحديثية إستحالة حدوث اسطورة الكساء

تلك الأسطورة التي ولدت أيام السبي في بابل و ترعرعت بين جنبات الكوفة وظلمات الشام

الدكتور كتب كتاباً كاملاً بين فيه كل طرق الرواية باللوحات التوضيحية و الرسومات و المعادلات الهندسية

يمكن الرجوع له هنا

وللمعلومية فالدكتور سني قح ينكر عودة المسيح و خرافة الدجال و خرافات كثيرة

أهم كتبه كيفية ورود الخطأ على المفتين كإبن باز و العثيمين و الألباني

و له رد على حمزة المليباري يعتبر تحفة هندسية حديثية رائعة

و يدرس في البالتوك أيام السبت من كل أسبوع و يمكن تنزيل الدروس من الموقع.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 01/02/2005, 09:04 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

أما بعد فقد راجعت الوصلة ووجدت أنها تتكلم عن الحديث الصادر عن عائشة.
فما بال باق الاحاديث الصادرة عن باقي الصحابة.؟؟؟؟

ثم إن الرجل له منهجه في الجرح والتعديل.
ونحن أيضا لنا منهجنا في الجرح والتعديل.

فمبروك عليك.
وعثرة أخرى تضاف إلى عثراتك.
عندما قرآت الموضوع ظنت ان الرجل تعرض لكل الاحاديث ولكل الروايات ولكن خاب ظني للأسباب التي ذكرتها لك.
  #3  
قديم 01/02/2005, 09:10 AM
سيف عمان سيف عمان غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 49
محب العدل سوف أوجه لك سؤلا سهلا جداهل ترد رواية المدلس مطلقا بمجرد العنعنة؟

آخر تحرير بواسطة سيف عمان : 01/02/2005 الساعة 09:12 AM
  #4  
قديم 01/02/2005, 02:53 PM
كسوف الشمس كسوف الشمس غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2004
الإقامة: نواة الشمس
المشاركات: 1,099
بسم الله الرحمن الرحيم

يبدوا أن غياب 3 أشهر كان لتصميم هذا الموقع

تصميم جميل ولكن كان الأحرى أن تستخدمه في شيء مفيد أكثر من هذا كأن تفيد أخوتك الأباضية بموقع للشيخ الخليلي مثلا

لا أدري ما هو جوابك يوم تموت وتسؤل عن وقتك فيما قضيته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الله المستعان
  #5  
قديم 01/02/2005, 05:04 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
السيرة الذاتية للعلامة العمراني

الحوار المحضِّر: أي إسلام؟عربي | English | Français السيرة الذاتيةملخص السيرة الذاتية
الاسم الشخصي والعائلي:
محمد عمراني حنشي

عنوان الإقامة الدائمة:
42 درب ابن عبد الله (مقابل لوبرا)

شارع العلو، الرباط،

المغرب. 10000.

رقم الهاتف المنزلي القار بالمغرب:
700343 (037)

عنوان البريد الإلكتروني :
[email protected]

الموقع الدّعوي على الإنترنت:
http:\\www.amrani.org

المؤهلات العلمية
المكان: ولاية فلوريدا،

مدينة تالاهاسي

Florida, Tallahassee

المؤسسة: جامعة فلوريدا ستيت

Florida State University

التخصص:

أرصاد جوية



الفترة:

من يناير (كانون الثاني) 81 إلى أكتوبر (تشرين أول) 84

تحضير دكتورة في الأرصاد الجوية الديناميكية

(PhD in Dynamical Meteorology)

الفترة:

من مارس (آذار) 76 إلى يونيو (حزيران) 77

تحضير ماجستير في الأرصاد الجوية الديناميكية

(Mater of Science in Dynamical Meteorology)

الفترة:

من مارس (آذار) 74 إلى يونيو (حزيران) 75:

تحضير إجازة (ثانية) في الأرصاد الجوية

(Second) Bachelor Degree in Meteorology))

المكان:

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة:

جامعة محمد الخامس التخصص: فيزيا

الفترة:

من يناير (كانون الثاني) 70 إلى يناير (كانون الثاني) 72.

مسجل في "الحلقات الدراسية" في مجالي:

- "الفيزياء النظرية" (Séminaire de physique théorique)،

- وفيزياء الحالة الصلبة" (ٍLa Physique de l’Etat Solide)،

ضمن متطلبات قسم الفيزياء للتحضير ل "دبلوم دراسات عليا" في "الفيزياء".


و قد ساهم في هذه الحلقات أساتذة محليين ومحاضرين دوليين ذوو صيت في تخصصاتهم مبتعثين من طرف "المركز الدولي للفيزياء النظرية" (International Center for Theoretical Physics)) (ICTP) بمدينة "تريستا" (Trieste) الإيطالية، الذي كان يديره الدكتور الباكستاني: محمد عبد السلام (حامل جائزة نوبل للفيزياء لسنة 1979) وذلك بغرض منع هجرة الأدمغة إلى الخارج من خلال تثبيت المواهب المحلية في بلدانها بفك العزلة العلمية عنهم.


وقد أفاد صاحب السيرة من هذه الخلفية العلمية النظرية يوم رام تأليف كتاب: " الجدل العقائدي في العلوم: علم الكونيات نموذجا" (صورة الغلاف لم يتمكن من طبعه).

المكان:

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: جامعة محمد الخامس

التخصص: فيزيا

الفترة:

من أكتوبر (تشرين أول) 65 إلى أكتوبر (تشرين أول) 70:

تحضير إجازة (أولى) في الفيزياء (من ست شهادات) (Licence es Science en Physique)

مجالات الخبرة
أ) الخبرة في إدارة المشاريع الدولية

مكان التعاقد:

مدينة جنيف سويسرا

المؤسسة:

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

ميدان العمل:

المملكة العربية السعودية، مصلحة الأرصاد وحماية البيئة

مدينة جدة المشروع:

التجربة السعودية لفيزياء السحب

Saudi Arabian Cloud Physics Experiment (SACPEX)

المنصب:

مدير مشروع:

الفترة:

من يونيو (حزيران) 89 إلى يوليو (تموز) 91

خلفية التجربة

تندرج هذه "التجربة" الميدانية ضمن مشروع تعاقدي طويل الأمد وقع بين حكومة المملكة العربية السعودية" و"المنظمة العالمية للأرصاد الجوية" (WMO) (World Meteorological Organization) سنة 1396 هـ/1976 م بغرض استكشاف إمكانية استمطار السحب فوق منطقة عسير بالجنوب الغربي ل "المملكة العربية السعودية". (الخريطة)

وقد اختيرت منطقة عسير لإجراء التجربة لتوفرها على المزايا التالية:

1) كونها أكثر مناطق المملكة غطاء نباتياً وكثافة أشجار،

2) كونها من السِّلل الغذائية المهمة بالمملكة،

3) كونها مصيفاً سياحياً من مصايف الخليج،

4) وجود سحب بكثرة في فترة الصيف، مع أمطار تؤدي إلى حصول سيول جارفة تحتاج إلى تنظيم،

وقد اعتبر خبراء "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية" الذين مسحوا الإمكانيات المائية لهذه المنطقة المكونة من: مرتفعات جبال السروات، وتهامة، والسهول الشرقية، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي ثمانين ألف كيلومتر مربع، أن زيادة الأمطار، لو حصلت، يمكن أن تلبي حاجيتين:

أ*) زيادة المخزون المائي في حالة بناء سدود،

ب*) المحافظة على الغطاء النباتي من التصحر الزاحف.

مهام مدير المشروع:

المساعدة في اختيار وتعيين الخبراء الدوليين الذين سيتعاقدون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أجل التخطيط لتجربة ميدانية في استدرار السحب تدوم سنتين.

الاتفاق مع الخبراء في تحديد أهداف التجربة.

تحديد الموارد البشرية والتقنية لتنفيذ التجربة ضمن الآجال المحددة لها.

توصيف المعطيات الميدانية المطلوبة وكيفية تجميعها ومعالجتها.

الإشراف الفني على كل مراحل التجربة.

الإعداد بتنسيق مع خبراء "المنظمة" لخطط تدريب الأطر السعودية من "مصلحة الأرصاد و حماية البيئة" في كل المجالات التي لها تعلق بالمشروع والإشراف على تنفيذها. {الصورة الملحقة هي للطائرة المختبر وجزء من طاقمها من جامعة وايومين وبعض الأطر الفنية السعودية من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة العاملين في المتابعة والمساندة الأرضية، ومدير المشروع (إلى أقصى اليسار)}.

العمل على توفير المساندة الأرضية والجوية المطلوبة لسير العمليات في كل من مدينتي: "جدة" و"خميس مشيط".

تتبع تقارير "اجتماعات اللجان الفنية المراجعة " (Project Panel Review Meetings) وتنفيذ التوصيات الواردة بهذه التقارير بحسب ما تسمح به الظروف الميدانية،

العمل على تسلم كافة "التقارير النهائية" المرتبطة بمختلف أنشطة المشروع من الهيئات والمؤسسات المتعاقد معها.

الإشراف على العمل اليومي بمركز العمليات الرئيس بمطار جدة أثناء التحضير لرحلة من رحلات الطائرة المختبر فوق مسرح العمليات بعسير.

السوقيات التي استعملت في التجربة (اللوجيستيات)

وقد تطلب إنجاز هذه التجربة توفير "السوقيات" (اللوجيستيات) التالية:

رادار لرصد السحب استقدم من أمريكا وشغله، بعد فترة تدريب، راصد سعودي حامل لشهادة ماجستير في الأرصاد من جامعة الملك عبد العزيز أشرف عليها صاحب السيرة. (الصورة إلى اليسار تعطي فكرة عن تضاريس منطقة عسير، وموقع الرادار في مركز خميس مشيط، وأنبوب مياه التحلية الذي يغذي كل من مدينتي أبها وخميس مشيط، والصورة إلى اليمين تبين صورة من شاشة الرادار المغطية لمنطقة العمليات).

طائرة مختبر استقدمت من "جامعة وايومين "

( UniversityًWyoming) الأمريكية مع طاقمها من العلماء والمهندسين والطيارين والفنيين في دراسة فيزياء السحب،

(الصورة تبين بعض أجهزة الرصد المحمولة على أحد أجنحة الطائرة المختبر من جامعة وايومين وهي تقوم برصد خواص سحب منطقة جبال عسير)

محطة استقبال طرفية متطورة مرتبطة عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية ب "نظام ماك أيْداس" (McIdas System) المتواجد ب "جامعة ويسكنسن" (Wisconsin University) بالولايات المتحدة الأمريكية، بغرض تحليل ومعالجة صور السحب الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية فوق منطقة عسير كل نصف ساعة وعلى مدار اليوم. {الصورة الملحقة تظهر مدير المشروع أمام واجهة محطة الاستقبال}

ولأجل التشغيل الميداني الأمثل لكل هذه السوقيات فقد تم التعاقد مع:

خبير فني في تشغيل الرادار استقدم من أمريكا لهذا الغرض،

خبراء في المعالجة البَعْدِية لمعطيات الرادار المتجمعة،

أساتذة وخبراء من جامعة وايومين الأمريكية لجمع وتحليل معطيات فيزياء السحب،

أساتذة من جامعة ويسكنسن الأمريكية لتحليل صور السحب،

أساتذة في الأرصاد الجوية، والأرصاد البيئية، والأرصاد الهيدرولوجية من "كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة" بجامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة للقيام برصودات متزامنة في تخصصاتهم بمنطقة العمليات.

هذا زيادة على توفير:

الدعم اللوجستي من طرف "القوات الجوية الملكية السعودية" ممثلة في "قاعدة الملك خالد الجوية" بمدينة "خميس مشيط".

الموارد البشرية المشاركة

وقد ارتبط بهذه التجربة الميدانية التي استمرت لسنتين أكثر من 50 عالماً، وخبيراً، ومهندساً، وراصداً ومسانداً، وطياراً،... نسقوا وتواصلوا بينهم عبر ثلاث قارات:

آسيا {مطار جدة، ومصلحة الأرصاد وحماية البيئة بجدة، وكلية الأرصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومطار مدينة خميس مشيط بمنطقة العمليات بعسير}،

وأوروبا {المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بمدينة جنيف}،

وأمريكا {جامعتي: وايومين وويسكنسن}،

طيف الخبرات التي شغلها المشروع

وقد توزعت تخصصات الخبراء المشاركين ما بين: فيزياء السحب، والرصد الجوي، والرصد البيئي، والرصد الهيدرولوجي، والتوقعات الجوية، والنمذجة العددية، والاتصالات السلكية واللاسلكية، وتحليل صور الرادار، وتحليل صور الأقمار الصناعية، والاستشعار عن بعد، والمساندة الأرضية للطيران، والاستشارة الفنية والعلمية، والتقييم والمتابعة،...الخ.

برنامج العمل اليومي في مركزي العمليات

يبدأ العمل اليومي بقدوم طاقم الطائرة وأصحاب التوقعات الجوية المرتبطين بالتجربة باكراً إلى مركز العمليات الرئيس بمطار جدة ويقومون بالعمل الرتيب التالي:

أ*) – الحصول على صور الأقمار الصناعية فوق منطقة عسير كل نصف ساعة من المحطة الطرفية المرتبطة بحاسوب جامعة ويسكنسن، وصور الرادار المستقبلة من طرف رادار خميس مشيط، وخرائط التوقعات الجوية المتسلمة من المركز الرئيس بجدة،


ب*) - يركز فريق العمل أثناء مناقشته لحالة الطقس فوق منطقة عسير على أهم العوامل المؤثرة في تكوين السحب الركامية المحلية مثل:

تغير الرياح السطحية،

تكوين جبهة نسيم البحر،

تغير الرطوبة النسبية،

تغير مؤشرات الاستقرار،

ظهور طبقات الانقلابات الحرارية على الخرائط الحرارية،

تتبع حركة التيار النفاث الشرقي في طبقات الجو العليا،

تتبع حركة التيار النفاث المنخفض الشمالي الشرقي في الطبقة السفلي من الغلاف الجوي،

مع الأخذ في الاعتبار بأثر الموقع الجغرافي، والتأثيرات المحلية لمنطقة عسير،

ت*) - يقوم الفريق الطيار من جامعة وايومين بإعطاء ملخص تدعمه الصور والرسومات البيانية، عن المهام التي قام بها خلال اليوم السابق والنتائج التي توصل إليها،

ث*) - يقوم المتنبئ الجوي المحلي المرتبط بالتجربة باستعراض الحالة الجوية السائدة والحالة المتوقعة لبعض عناصر الطقس فوق منطقة العمليات،

ج*) - وعلى ضوء هذين التقريرين من الفريق الطيار وفريق التوقعات، يتم اتخاذ قرار القيام برحلة طيران إلى منطقة العمليات من عدمه،

ح*) - في حالة اتخاذ قرار بالطيران، يقوم الفريق الطيار بإعداد خطة للطيران بالتنسيق مع فريق المساندة الأرضية المتعاقد معه في مطار جدة من أجل اتخاذ الإجراءات الضرورية مع مصالح المطار للسماح للطائرة بالقيام برحلتها والعودة منها.

خ*) - بعد إقلاع الطائرة المختبر من مطار جدة، يتم الاتصال تواً بالفريق المكلف بتشغيل رادار الطقس الموجود في مركز العمليات بخميس مشيط ليتمكن من تتبع رصد الطائرة على الشاشة والاتصال المباشر لاسلكياً بطاقمها.

د*) – وبمجرد وصول الطائرة إلى مسرح العمليات يشرع الطاقم في اختيار السحب التي تستحق السبر وكذلك التي يمكن أن تبذر مع تحديد مواقعها الثلاثية الأبعاد بدقة على رادار الطائرة ورادار الرصد.

ذ*) - بعد عودة الطائرة إلى مركز العمليات بمطار جدة يقوم الطاقم الطيار بإعداد تقرير دقيق عما تم القيام به خلال الرحلة ليعرضه في اليوم التالي على فريق العمليات.

التقارير الفنية الصادرة عن مدير المشروع:
تم إصدار ما يربو على 25 تقريراً فنياً ودراسة حول: الموارد، والتسهيلات الموجودة في المطارات، وخطة العمل خلال التجربة، ولواقح السحب المتوفرة، والمواصفات المطلوب توفرها في كل نوع من أنواع المعطيات المرتبطة بالتجربة، والتوزيع الزماني والسطحي للأمطار فوق منطقة التجربة، وشبكة الاتصالات وكيف يجب أن تعمل، ومواصفات الرادار والمكان الأنسب له لتغطية منطقة العمليات، وصور الأقمار الصناعية وكيف يجب التعامل معها، ونظام المعلومات الجغرافي (Geographical Information System) وكيف الاستفادة منه، والتوقع الجوي الآني (Now casting)، والنمذجة العددية للسحب (Cloud Modeling)، و"وجهة نظر الدين الإسلامي في الاستمطار " (Religious Aspect : The Islamic point of View)، والتأثير المرتقب على البيئة من برامج الاستمطار، والمردود الاقتصادي المتوقع للمشروع، والتقرير النهائي للتجربة. (صورة الغلاف إلى اليسار).

أنشطة موازية وإصدارات:
استمطار صناعي

عمراني حنشي محمد، 1991 : "استدرار الماء من الضباب ورطوبة الهواء" 42 ورقة : دراسة فنية لجدوى إمكانية استغلال الرطوبة العالية على منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية، وكذا ضبابها اليومي في استخلاص كميات مياه صناعية منافسة لعمليات التحلية.

مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة.

استمطار صناعي

عمراني حنشي محمد، 1991 : "حول إمكانية زيادة الأمطار صناعيا فوق الجمهورية العربية السورية" دراسة أولية.

مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة، 9 ورقات.

تطبيقات مناخية

عمراني حنشي محمد، 1991 : الموجز المناخي لمطارات : المدينة المنورة، والوجه، وتبوك وبدنة.

عناصر الرياح وشدتها وتوزيعاتها ومتوسطاتها وقيمها العليا والدنيا شهريا وكذا بالنسبة للحرارة و الرطوبة و الضغط الجوي، و توقعات الرؤية الليلية على مدار السنة.

مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة، 150 ورقة.

تطبيقات الحاسوب

عمراني حنشي محمد، 1990 : "النظرة الشمولية لمجهودات النمذجة العددية الحاسوبية المتعددة التخصصات لمركز التوقعات الجهوية بجدة للتسعينات". كتاب يعرض لكل الإمكانيات العالمية المتوفرة وكذا درجة الحواسب الضخمة المتطورة آنذاك أو المرتقب إنتاجها خلال التسعينات للقيام بعمل التوقع العددي في الأرصاد الجوية وكذا البرامج المتوفرة للتشغيل.

مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، جدة 195 ورقة.

الإسقاط الديني على المشروع:

لم يكن ليخطر قط على بال مسؤولي الأرصاد الرسميين، وهم يوقعون مع المنظمة الدولية للأرصاد الجوية على بنود إنجاز هذا المشروع سنة 1397 هـ/ 1976 م، أن سيكون لعملهم هذا بعض تقاطع مع الدين أو مع العقيدة، خصوصاً في دولة أقامت كيانها السياسي كله على العقيدة بدون مواربة!.

لكن ما أن شرع الخبراء في إجراء الدراسات الميدانية، حتى تنامى إلى أسماع بعض المشايخ بأن هناك جهة رسمية تقوم بإجراء تجارب بغرض " إنزال المطر !"

وهو نشاط اعتبروه مصادماً لما ورد في حديث جبريل عليه السلام بخصوص "المغيبات الخمس!" التي هب كثيرون إلى القول بأنها خصص الآية 34 من سورة لقمان:



إن الله عنده علم الساعة (1)، وينزل الغيث (2)، ويعلم ما في الأرحام (3)، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا (4)، وما تدري نفس بأي أرض تموت (5)، إن الله عليم خبير.



فكان لزاماً على مدير المشروع أن يوضح للمرتبطين بالتجربة قبل غيرهم، ما في مثل هذا التنزيل المتبادر من سوء فهم، لأنه يتعارض مع ظاهر الآية المفروض أنه يخصصها!

ذلك:

أ*) أن آية لقمان لم تخصص نصاً وبدلالة لا تقبل التأويل، من بين ما لا يحصى عدداً من المغيبات التي استأثر الله سبحانه وتعالى بعلمها، سوى ثلاث مغيبات فقط وهي المرقمة هنا: {(1)، (4) و(5)}، بينما ورد اشتراك لفظي في "إنزال" المطر وفي "العلم" بما في الأرحام: {(3) و(4)} من دون تخصيص.

وهذا التفريق يعد من الإعجاز العلمي البليغ في حد ذاته.

ب*) أن عملية إجهاض السحب الثقال لتفريغها من بعض حمولتها، وإن كان ينسحب عليها عرفاً ولغة اسم "إنزال"، فهو إنزال بعلم الله الذي علمنا إياه من خلال وقوفنا على قوانين سننه في هذا المجال.

وهذا صنيع يندرج ضمن التطبيق الأمثل والمحمود للتسخير المتيسر للبشر بالفطرة.


ومن هنا، فلا حرج إطلاقاً ولا تثريب على من يقول: بأن الله ينزل والبشر ينزلون!، لكن مع ملاحظة الفارق، مادام العرف واللغة يجيزان مثل هذا الاستعمال، وهو كثير في القرآن، لاشتراك لفظ "التنزيل" بين فعل الله جل جلاله وفعل البشر.

ت*) ونفس الشيء ينسحب على العلم بما في الأرحام، فالله يعلم بالعلم السابق في الأزل والبشر يعلمون بما علمهم الله وأوقفهم عليه، كما هو صريح الكثير من الآيات كما في الآية 94 من سورة النمل:

{وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها}


والآية 53 من سورة فصلت:

{سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}

كيف؟ وهو سبحانه يدلل على غيب مطلق وهو البعث بغيب نسبي لكن متكشف للبشر، وإن بعد حين، للتدليل على صدق إخبار القرآن، كما هو صريح الآية 5 من سورة الحج:

{يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم،...}

وهي أمور في أطوار الخلق، كانت مغيبة عنا، ولم تتكشف لنا وتعرف بتفصيل سوى في عصرنا الحاضر.


وتنزيلاً لهذا الفهم ولجعله في متناول العاملين في المشروع ليدلوا به عند الحاجة، فقد أصدر مدير المشروع، بحثاً باللغتين العربية والإنجليزية، أصبغ عليه لبوس التقارير الفنية المرتبطة بالمشروع، حمل عنوان: "وجهة نظر الدين الإسلامي في الاستمطار " (Religious Aspect : The Islamic point of View).

وهو بحث كان قد قُدم إلى المؤتمر الأول ل: "الإعجاز العلمي في القرآن والسنة" الذي انعقد في مدينة إسلام آباد بباكستان خلال الفترة من 18 إلى 21 أكتوبر 1987 م، والذي شارك في إعداده مدير المشروع وأساتذة من كلية الأرصاد وحماية البيئة بجامعة الملك عبد العزيز، والشيخ عبد المجيد الزنداني من هيئة الإعجاز العلمي بمكة تحت عنوان: "أوجه إعجاز القرآن في وصف السحاب الركامي".. الشيء الذي جعل البحث في متناول المنتظم الدولي أيضاً. (صورة غلاف التقرير).

لم يقم صاحب السيرة آنذاك، لضيق الوقت، بتشغيل بطارية النقد الحديثية المتعددة التخصصات وإعمالها في تخريج أخبار "الخمس المغيبات!" التي يظهر انها تتعارض مع منطوق آية لقمان التي لا تتحدث صراحة سوى عن ثلاثة!.


مآل المشروع:
يعد هذا المشروع أحد ثلاثة أنجح مشاريع الاستمطار على صعيد العالم، من جهة الاستمرارية في الزمن حيث ناهز عمره الثلاثة عقود (28 سنة)، كما تشهد لذلك الصورة المصاحبة التي التقطت للطاقم السعودي أمام طائرة دراسة وتحليل وبذر التقطت لهم في صيف سنة 1425 هـ/2004 م.

المكان: المغرب،

الدار البيضاء ومنطقة الأطلس المشروع:

مشروع "الغيث

المؤسسات المرتبطة بالمشروع

مكتب الاسترجاع الأمريكي (Bureau of Reclamation, Boulder, Colorado) وعدة مصالح، ومؤسسات، وإدارات مغربية وأمريكية لها ارتباط بالمياه، والجفاف، والزراعة، والغابات،...الخ.

خلفيات المشروع:

تعرض المغرب ما بين سني 1400 هـ/1979 م – 1404 هـ/1983 م لفترة قاسية من فترات الجفاف التي تزوره دورياً كل حوالي 40 سنة تقريباً، والتي كانت وإلى عهد قريب (1934) تذهب بثلث سكانه.

وبحثاً عن مخرج فقد تم الاستنجاد بخبرات الولايات المتحدة الأمريكية في معالجة مثل هذه الظواهر.

أهداف المشروع:
التخطيط لبرنامج علمي يقوم على استدرار السحب في فصل الشتاء بغرض زيادة الحمل الثلجي على قمم جبال الأطلس للاستفادة من هذا المخزون الإضافي، إن حصل، أثناء ذوبانه في فصل الربيع، كنوع من آليات التخفيف من آثار الجفاف،

دراسة السحب وآليات تكون الأمطار بهدف تحسين القاعدة العلمية للمشروع،

تقدير كمية المياه المضافة بواسطة التلقيح الصناعي فوق منطقة هدف.

وقد أسندت مهمة التخطيط للمشروع وإنجازه إلى مكتب الاسترجاع الأمريكي (Bureau of Reclamation)، وأنيطت به مهمة تكوين خبراء محليين ليقوموا بإدارة المشروع لاحقاً.

الفترة:

أكتوبر (تشرين أول) 84 الى أكتوبر (تشرين أول) 86.

المنصب:

نائب مدير مشروع

المهام:

العمل بجانب خبير أمريكي في إدارة المشروع.

سوقيات المشروع

وقد استعملت في هذا المشروع:


طائرة مختبر من جامعة كولورادو (Colorado University) الأمريكية لدراسة فيزياء السحب. (الصورة).

{ويظهر في الصورة المصاحبة تحليل مطيافي لنوع القطرات وحجمها التي سجلها "مطياف قياس الجزيئات" (Particles Measuring System (PMS)) المحمل على الطائرة في إحدى الطلعات}

طائرات لتلقيح السحب: وهي طائرات من نوع "ألفا جيت" (Alpha Jet) تستعملها القوات الجوية المغربية لتدريب طياريها، ومجهزة لأغراض التلقيح بنافثات ل "يوديد الفضة" (AgI)، ويقودها طيارون تابعون لسلاح الجو الملكي المغربي.

محطة أرضية لاستقبال صور السحب الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية فوق منطقة العمليات بجبال الأطلس.

رادار لرصد السحب وتتبع الطائرات المرتبطة بالمشروع.

(تظهر الصورة دائرة التغطية لرادار مدينة خريبكة بسعة قطر تصل إلى 500 كيلومتر، ورادار مخطط له أن يتمركز بمدينة فاس).

الخبرة المستفادة
تعامل صاحب السيرة في هذا المشروع مع العديد من الخبراء، والعلماء، والفنيين، والإداريين ألأمريكيين الذين أداروا لسنين مشاريع بهذا الحجم في بلادهم وخارجها وأفاد من علمهم وخبرتهم الشيء الكثير.

مآل المشروع
لا زال هذا المشروع مستمراً في الزمان أواخر سنة 1425 هـ/2004 م حيث حددت له منطقة هدف في "الأطلس الكبير" تمتد على مساحة 14.000 كلم 2 لمعالجة السحب الباردة.

ب) الخبرة في التدريس

المكان:

المملكة العربية السعودية

مدينة جدة المؤسسة:

جامعة الملك عبد العزيز

كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة



الفترة:

من نوفمبر (تشرين ثان) 86 إلى يوليو (تموز) 89.

المنصب:

أستاذ مساعد في تدريس الأرصاد ب "كلية الأرصاد و البيئة وزراعة المناطق الجافة".

المهام:

التدريس والمشاركة في لجن أكاديمية وتربوية والإشراف على رسائل تخرج وماجستير.

الأنشطة الموازية والمنشورات:
في الإعجاز العلمي:
1. شارك صاحب السيرة وأساتذة من قسم الأرصاد بجامعة الملك عبد العزيز مع الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني، أمين هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، مكة المكرمة، في تكوين خلية بحث في مظاهر الإعجاز العلمي في الأرصاد الجوية، حيث كانت لهم اجتماعات تبادل رأي ومناقشات أسبوعية خلال الفترة (1407-1410 هـ/1986 ـ 1989 م ).

2. شارك في ثلاثة بحوث قدمت إلى المؤتمر العالمي الأول في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد بمدينة إسلام آباد خلال الفترة 18 - 21 أكتوبر 1987 م، تحت إشراف الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد ورابطة العالم الإسلامي بمكة وهي:

فوت ج.برانت (بولدر، كولورادو)، هيلبراند، بيتر (المركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي الأمريكي)، عبد المجيد بن عزيز الزنداني (أمين هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، مكة المكرمة)، ومحمد عمراني حنشي (جامعة الملك عبد العزيز)، 1987 : "التوقع بالمطر".


فوت ج.برانت (بولدر، كولورادو)، هيلبراند، بيتر (المركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي)، ومحمد عمراني حنشي (جامعة الملك عبد العزيز)، 1987 : "عمليات تكون السحاب الطبقي".


محمد أيمن عبد الله (جامعة الملك عبد العزيز)، مصطفى محمد إبراهيم (جامعة الملك عبد العزيز)، أحمد عبد الله مكي (جامعة الملك عبد العزيز)، محمد عمراني حنشي (جامعة الملك عبد العزيز)، وعبد المجيد بن عزيز الزنداني (أمين هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، مكة المكرمة) 1987 : "مظاهر الإعجاز في وصف السحب الركامية".


وقد قام صاحب السيرة، في إطار سبر الجانب الحديثي من الإعجاز في البحث الأخير، بتخريج كل الأحاديث التي لها تعلق ب "الرعد"، و"البرق"، و"الصواعق"، وخرجها في اثني عشر لوحاً احتوت على 57 وجهاً ووردت من 134 طريقاً مختلفاً. (صور الألواح).


ولم يستطع صاحب السيرة البث في مضمون هذه الأخبار بجزم ويقين سوى سنة 1418 هـ/1997 م، أي بعد مرور حوالي تسع سنوات على البدء في تخريج هذه الأخبار ليقرر بيقين: بأن لا خبر يصح في هذا المجال.


وهي نتيجة جاءت معاكسة تماماً لتصحيح الشيخ الألباني رحمه الله (الصورة) لأحد هذه الوجوه في سلسلته المنعوتة ب "الصحيحة!" والذي طرفه: "الرعد ملك يسوق السحاب بمخراق من حديد".


فكان هذا الاكتشاف أول قطرة من قطرات الغيث التي أثبتت لصاحب السيرة بالدليل الملموس ومن طريق مباشر: أن تصحيحات المعاصرين من المتشاغلين بالحديث ضحلة الغور ومتهافتة.


وهو ما تجسد لاحقاً في كتاب: "كيف يرد الخطأ على المحدثين المعاصرين رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ الألباني نموذجاً" (صورة الغلاف وهو مطبوع سنة 1418 هـ/ 1997 م) ونشر في حياة الشيخ الألباني رحمه الله ولم يعقب عليه مع انه اطلع عليه!

وقد نشرت هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بمكة هذه البحوث الثلاثة مع غيرها من البحوث في الأرصاد في كتاب من منشورات دار الثقافة الإسلامية بجدة، حمل عنوان: "الإعجاز العلمي في: الرياح، والسحاب، والمطر". (صورة الغلاف)

في النمذجة العددية والتوقعات الجوية:
3. شارك صاحب السيرة ببحث مشترك قدم إلى "المؤتمر العاشر للحاسوب" الذي انعقد بجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة 11-14 رجب 1408 هـ/28 فبراير – 2 مارس 1988 م.


إبراهيم مصطفى ومحمد عمراني حنشي، 1408 هـ/ 1988 : "نموذج باروتروبي أولي للتوقع بالدفق الجوي لتصريف الرياح على مستوى 500 ميليبار" (A Primitive Barotropic Model for Predicting the 500 MB Atmospheric Flow) المؤتمر العاشر للحاسوب (Proceedings of the 10th National Computer conference)، المجلد الأول صفحة 243-258.

في الاستمطار الصناعي
عمراني حنشي محمد، 1989 : "دراسة فيزياء السحب فوق منطقة عسير، الجزء الأول، الظروف الحالية، المناخ واللوجيستيكية." (Asir Cloud Physics Study, Par I; Existing Conditions, Climatology and Logistics)، كلية الأرصاد وحماية البيئة وزراعة المناطق الجافة، جامعة الملك عبد العزيز، جدة، 118 ورقة.

وقد غطت هذه الدراسة:

أ*) أنواع السحب المتواجدة فوق جبال عسير وتوزيعاتها السنوية رأسيا وأفقيا،

ب*) الكساء النباتي ونوع التربة،

ت*) المياه السطحية والجوفية والسدود،

ث*) الموازنة العامة للموارد المائية المتجددة وغير المتجددة،

ج*) الفقد بالتبخير والنتح،

ح*) شدة الأمطار وتوزيعاتها مكانا وزمانا وطبوغرافيا،

خ*) جريان الأودية وشدة دفقها،

د*) التحليل بالنظائر المشعة للمياه السطحية والجوفية،

ذ*) سرعة الرياح وشدتها و توزيعاتها السنوية المختلفة، ودوراتها على المنطقة.

في التأطير الأكاديمي:
أشرف صاحب السيرة على رسالة تخرج "ماجستير" سنة 1409 هـ/ 1989 م حملت عنوان: (Mechanisms Promoting Rainfall Over Asir) "الآليات المحفزة لسقوط المطر فوق عسير"

المكان:

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة:

المدرسة المحمدية للمهندسين

الفترة:

من فبراير (شباط) 85 الى يونيو (حزيران) 85.

المنصب

التدريس

المهام:

أستاذ مُعار من مصلحة الأرصاد الوطنية المغربية لتدريس علم المناخ و الطقس لمنسوبي المدرسة، كمدخل للعلوم البيئية ذات الصلة بتخصصات المهندسين.

المكان:

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة: جامعة محمد الخامس

التخصص: فيزيا

الفترة:

من يناير (كانون الثاني) 71 إلى يناير (كانون الثاني) 72.

الخلفية التاريخية:

أستحدث المغرب سنة 1387 هـ/1967 م لجنة سميت ب "اللجنة الوزارية للطاقة النووية" أنيطت بها مهمة التخطيط لإنجاز "مشروع نووي مغربي" للاستعمالات السلمية للذرة في المجالات الصناعية، والزراعية، والحيوية، والطبية، والصيدلية، والتنقيب المعدني والبحث العلمي،...الخ.

وما أن صادق المغرب سنة 1390 هـ/1970 م على "معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية" حتى بدأت الكثير من الدول المتقدمة تبدي الرغبة في مد قسم الفيزياء بالكلية ببعض التجهيزات المختبرية وتوفير بعض التسهيلات لطلبة السلك العالي إما على شكل منح دراسية بالخارج أو في شكل محاضرين زائرين.

وسوف يصدر القانون رقم: 005-71 المنظم للحماية من الإشعاع المؤين بتاريخ 21 شعبان 1391/12 أكتوبر 1971، أي بعد حوالي عشرة أشهر من شغل صاحب السيرة للمنصب.

المنصب

مُعيد بمختبر الفيزياء النووية

المهام:

شغل صاحب السيرة هذا المنصب بتشجيع وإلحاح وحماس كل من رئيس قسم الفيزياء، وعميد الكلية آنذاك، بعد أن أبدت "الوكالة الدولية للطاقة النووية" رغبة في مساعدة المغرب في اقتناء مفاعل نووي صغير للأبحاث.

وقد أنيطت بصاحب السيرة المهام التالية:

الإشراف على مختبر أجهزة الفيزياء النووية التطبيقية بقسم الفيزياء بكلية العلوم.

تتبع مستجدات التطبيقات النووية في مجال التعليم من خلال المجلات والدوريات المتخصصة ونشرات المعامل المصنعة للأجهزة بغرض تقديم مقترحات لقسم المشتريات بالكلية لاقتناء أجهزة جديدة للمختبر، أو تحيين التجارب بداخل المختبر لمسايرة المستجدات،

مسئول عن تأمين سلامة المختبر من مخاطر الإشعاع النووي بالقياس الدوري لمستوى الإشعاع،

الإشراف على الجانب التطبيقي من درس الفيزياء الذرية النظري، بتنسيق مع الأستاذ المعني،

تتبع أنشطة "اللجنة الدولية للطاقة النووية" (International Atomic Energy) (IAEA) والتوصل بتقاريرها العلمية والفنية بخصوص الاستعمالات السلمية للطاقة النووية، وإحاطة رئيس قسم الفيزياء بما جد في ذلك.

وقد حصل صاحب السيرة في هذه الأثناء على منحة من ألمانيا الغربية للتكوين في "الأجهزة المختبرية النووية"، إلا أن العميد سيغير رأيه، بعد أن كان قد وافق على المنحة من حيث المبدأ، متوجساً خيفة، من أن يغادر صاحب السيرة المغرب إلى غير رجعة!

وهو ما سيحصل فعلاً بعد أسبوع، كنتيجة مباشرة لهذا الحكم على النيات!

مآل المشروع:


كان قد خطط أن يستفاد من هذا المفاعل في أربع مجالات:

1) إنتاج النظائر المشعة الموجهة نحو الاستعمالات السلمية في مجالات: الطب، والفلاحة، والصناعة، والهيدرولوجيا، والمعادن،..إلخ.

2) تحليل العينات بالتفاعل النيوتروني،

3) التكوين في المجالات النووية،

4) الأبحاث النظرية والتطبيقية.

لكن، ما أن حصل المشروع على الموافقة حتى تبين للخبراء استحالة بناء مفاعل نووي بداخل كلية العلوم أو في محيطها القريب، لعدم توفر شروط السلامة الضرورية. وهو ما أصاب المشروع في مقتل وجعله يراوح مكانه لعقود، بالرغم من صرف ملايين الدولارات على دراسات اختيار مكان بديل، والجدوى، والسلامة.

وسوف تنقضي ثلاثة عقود أخرى هدراً قبل أن يصدر القرار الوزاري رقح 2-99-111 لتاسع ذي القعدة سنة 1419 هـ/26 فبراير 1999 الذي بعطي الضوء الأخضر لبناء "مركز الدراسات النووية للمعمورة" بجماعة سيدي الطيبي بغابة "المعمورة" بضواحي مدينة القنيطرة يمتد على مساحة 25 هكتار. (الصورتان المصاحبتان هما للمركز سنة 1425 هـ/ 2004 م وللموقع الجغرافي).


وسيعطي البند الثاني من هذا القرار الضوء الأخضر لاقتناء مفاعل نووي من نوع: "تريغا مارك 2" (Triga Mark 2)(TM2) من صنع الشركة الأمريكية "جينيرال أطوميكس" (General Atomics) قدر له أن يدخل التشغيل مع حلول شهر يوليو 2002 م!.

وهذا المفاعل، هو من النوع الذي يبرد بالماء، ويستعمل اليورانيوم القليل التخصيب كوقود، ليولد طاقة في حدود 2 ميغاوات يمكن أن تُرفع إلى 3 ميغاوات.


وإلى أواخر سنة 1425 هـ/2004 م، أي بعد مرور ثلاثة عقود ونصف على إبداء الرغبة في اقتناء المفاعل، تكون تكلفة المشروع تجاوزت سقف 80 مليون دولار أمريكي، وهي أربعة أضعاف ما كان مقرراً للمشروع، من دون أن يبدأ بالتشغيل بعد!.


يظهر جلياً من خلال هذه الصيرورة، كم هي كبيرة!، تلك الفجوة التي فصلت بين الحلم واليقظة فيما يخص توطين العلم أو التقنية في دول العالم الثالث من دون التوفر على منظورية مرجعية تؤطر لمثل هذا العمل، كما حلم بذلك جيل سنوات التحرير من الاستعمار في ستينيات القرن العشرين.

ولو لم يغادر صاحب السيرة هذا المشروع في أوانه لكان قد بلغ سن التقاعد من دون أن يرى تجسيداً للمفاعل على الأرض كما حصل للكثيرين!


ج) الخبرة في علم الأرصاد الجوية

لمكان

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة:

وزارة النقل ، مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الوظيفة

مهندس أرصاد

الفترة:

من يناير (كانون الثاني) 77 إلى يناير(كانون الثاني) 81.

المنصب

مهندس دولة في الأرصاد الجوية

المهام:

رئيس قسم: مكلف بتقديم الاستشارة العلمية والفنية في البحوث والتوقعات الجوية والبحرية، والنمذجة الحاسوبية العملياتية، والأجهزة الرصدية، وتدبير ومعالجة المعطيات الرصدية والأرشيف.

لمكان

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة:

وزارة النقل ، مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الوظيفة

مهندس أرصاد

الفترة:

من يناير (كانون الثاني) 75 إلى مارس (آذار) 76.

المنصب:

مهندس تطبيقي في الأرصاد الجوية

المهام:

متدرب بمختلف أقسام إدارة مصلحة الأرصاد الجوية المغربية.

د) الخبرة في علوم البحار

المكان

المغرب،

مدينة الرباط المؤسسة:

وزارة النقل ،

مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية المشروع


تجربة مضيق جبل طارق

الفترة:

من أغسطس (آب) 85 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 86.

الدول المشاركة:

أسبانيا ، كندا، وفرنسا، الولايات المتحدة، والمغرب،

خلفية المشروع:

شغل موضوع تبادل المياه بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط العلماء لسنين لما له من تأثيرات على كل من دورتي المياه في المحيط والبحر الأبيض، وعلى المناخ، والثروة السمكية، والتلوث، وازدياد الملوحة في البحر الأبيض.

وقد تبين من خلال السبر لأعماق المضيق أن مياهه تتكون من طبقتين مختلفتي الخواص وبرزخ فاصل على الشكل التالي:

1) طبقة سطحية ضحلة تمثل مياه المحيط الأطلسي الدافئة والحديثة التكون المندفعة بقوة شرقاً نحو البحر الأبيض،

2) برزخ فاصل من مياه ممتزجة،

3) طبقة عميقة تمثل مياه البحر الأبيض الباردة والأكثر ملوحة المتوجهة نحو المحيط الأطلسي،

وقد أقيمت هذه التجربة الدولية بغرض تعميق المعرفة بخواص هذه الطبقات، ودور المضيق في التحكم في الدفوقات المائية وفي توليد الموجات الداخلية وذلك من خلال حملة سير وقياسات تستمر لمدة سنة: من منتصف شهر أكتوبر 1406 هـ/ 1985 م إلى منتصف شهر أكتوبر 1407 هـ/ 1986 م.

أهداف التجربة:

إقامة شبكة رصد متكاملة لجمع المعطيات حول: الطقس، والتيارات البحرية، والخواص الكيميائية، والفيزيائية، والدينامكية لمياه مضيق جبل طارق من أجل دراسة أثر عوامل:

الحمل، (Transport)

والتمازج (Mixing)

والدوران (Rotation)

والعوامل غير الخطية (Non linear effects) المولدة ل "الأمواج التثاقلية الداخلية" (Internal inertial gravity waves)، و"الوحدونات" (Solitons)،...الخ.

التي تتحكم في التبادل بين مياه البحر الأبيض المتوسط ومياه المحيط الأطلسي، كمقدمة ل "التجربة العالمية للدورة المائية للمحيطات" (World Ocean Circulation Experiment) (WOCE) المزمع تنفيذها دولياً ابتدءا من سنة 1987 م على صعيد كل محيطات العالم.

توفير معطيات مكثفة لمدة سنة تمكن من فهم التوازن الديناميكي للدفوقات المائية عبر المضيق،

تطوير إستراتيجيات لرصد مياه المضيق على المدى الطويل بغرض فهم تأثيراته على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.






بعض لوجيستيات تجربة مضيق جبل طارق


ولتحقيق هذه الأهداف فقد تم نشر العديد من الأجهزة في قاع المضيق، وعلى طوله، وعرضه، وعمقه لقياس العوامل التالية:

المد والجزر على مدار الساعة على ضفتي المضيق ولمدة سنة،

شدة التيارات البحرية واتجاهها على أعماق مختلفة في المضيق ولفترة تناهز السنة بواسطة أجهزة معلقة على أعماق مختلفة بسلاسل تتدلى رأسياً من طافية فوق سطح البحر ويربطها ثقل بقاع المضيق (الصورة).

ارتفاع الموج بواسطة "رادار ذي فتحة تحليلية" (Synthetic Aperture Radar) (SAR) المحمول على الأقمار الصناعية.

الموصلية الكهربائية، والحرارة، والعمق لمياه المضيق في مقاطع طولية وعرضية، مع أخذ عينات من المياه بواسطة قوارير نانسن (Nansen Bottles) وقوارير نيسكين (Niskin Bottles) تنزل بواسطة حبل فولاذي مفتول يدلى من على ظهر السفينة المختبر: لينتش (USNS Lynch) إلى أعماق مختلفة من أجل معايرة ملوحة هذه العينة وتحليل الغازات المذابة فيها لاحقاً.

المسح الهيروغرافي لمياه المضيق بواسطة "السونار" ضمن مقاطع طولية وعرضية.

* الصورة إلى اليسار تبين مسارت السفينة "لينتش" والمحطات التي توقفت بها لأخذ القياسات المختلفة.

* روزنامة أخذ المعطيات من هذه المحطات هي على مدار 24 ساعة موزعة على ثلاثة فرق بحيث يشتغل كل فريق لمدة 8 ساعات.

* المقاطع سبرت لعدة مرات ذهاباً وإياباً محطة بعد أخرى بحسب تسلسل أرقامها.

* الصورة إلى اليسار أخذت للفريق المخضرم المكون من مغاربة (وضمنهم صاحب السيرة) وأسبان وأمريكيين وبريطانيين يوم 26 يونيو (حزيران) 1986 خلال الرحلة الصيفية رقم: 070786 للباخرة "لينتش" ( U.S.N.S Lynch) أثناء استرجاعهم للمحطة رقم 451 من على عمق 172 م المرتبطة بطافية راسية بإحداثيات ( 5 0 ‘737 شرق، و35 0 890 ‘ شمال) كانت قد أنزلت من طرف فريق آخر يوم 28 مايو 1986.

* الصورة إلى اليسار تبين التضاريس، كما سجلت على "سونار الباخرة" في مقطع عرضي للمضيق يمتد من الطرف الأغر على الجانب الأسباني إلى راس سبارتيل على الجانب المغربي المقابل (Trafalgar-Espartel).

* الصورة إلى اليمين تبين تولد موجات داخلية "وحدونات" (Solitons) خارج المضيق باتجاه البحر الأبيض المتوسط. وقد التقطت بواسطة: رادار ذي فتحة تحليلية" (Synthetic Aperture Radar) (SAR) محمول على مكوك فضائي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية "نازا".

مهام اللجنة:

التحضير والتخطيط مع النظراء الدوليين ل "التجربة"

المشاركة بأطقم مخضرمة مغربية تنتدب لقضاء فترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة في رحلات على ظهر السفينة المختبر الأمريكية "لينتش" التي ستستمر من أكتوبر 1985 إلى أكتوبر 1986.

مهام صاحب السيرة:
رئيس فريق "مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية" ضمن اللجنة المغربية المكلفة بالتخطيط والمتابعة لبرنامج "تجربة مضيق جبل طارق" المكونة: من أساتذة، ومهندسين، وضباط تابعين لكل من: مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية، والمركز الوطني للبحث العلمي، والمدرسة المحمدية للمهندسين، والشركة الوطنية لدراسة المضيق، والبحرية الملكية المغربية.

المشاركة في رحلتين صيفية وخريفية من رحلات الباخرة المختبر "لنتش".

بعض النتائج من جهة الإعجاز العلمي في القرآن:

تظهر الصورة إلى اليسار التركيبة الطبقية الثلاثية لمياه المضيق والتقديرات التي توصلت إليها هذه التجربة بخصوص كمية ما يتبادله البحران فيما بينهما من مياه. وقد توصلت التجربة إلى النتائج المهمة التالية:

يحصل البحر الأبيض على دفق سطحي من المحيط الأطلسي يساوي 0.8 سفيردروب (و"السفيردروب" يساوي مليون متر مكعب في الثانية) بخطأ يساوي: (0.72+-0.16 Sv)، ويفرغ هو في المحيط 0.7 سفيردروب بخطأ يساوي: ) Sv -0.68+-0.15).

والفرق بين الدفقين هو ما يتبخر من سطح البحر الأبيض المتوسط. (لاحظ أن هذه التقدير بني على معطيات أخذت رأسياً من نقطة واحدة أو متقاربة وليس على طريق مقطع من الطافيات تأخذ قياسات على أعماق مختلفة ومتزامنة).


هذا بالنسبة لمتوسط الدفق السنوي العام، إلا أن هناك تأثيرات أخرى تعمل على فترات زمنية أقصر ولها ارتباط مباشر إما بتغير الأحوال الجوية ودورتها من عدة أيام إلى شهور، أو بالمد والجزر ودورتهما من بضع ساعات إلى يوم.

وقد قدر هاري بريدن وفريقه (Harry L. Bryden (Southampton Oceanography Centre, England)) البريطاني المشارك في التجربة أن المركبة نصف اليومية من المد والجزر المرموز لها ب (M2) تدفع بحوالي 2.3 سفيردروب (Sverdrup) (Sv) من مياه المحيط الأطلسي السطحية إلى البحر الأبيض، وبحوالي 1.3 سفيردروب من مياه البحر الأبيض العميقة إلى المحيط.


وسوف يقوم "معهد أبحاث البحار" من جامعة كييل بألمانا (Institut für Meereskunde, University of Kiel) ومؤسسة سكريبس لعلم المحيطات (Scripps Institution of Oceanography, University of California at San Diego, La Jolla) و"جامعة مالاغا" من أسبانيا. بإعادة قياس كل هذه العوامل بدقة أكبر بعد عقد من الزمان في تجربة أوروبية أمريكية أطلق عليها اسم "كانيغو" (EU-Project CANIGO (CANry Islands Azores Gibraltar Observations)) (مايو- أبريل 1996 وأكتوبر 1997) مستفيدين مما توصلت إليه هذه التجربة، وبما صار متوفراً من أجهزة سبر متطورة. وقد استعملت الباخرة المختبر الألمانية "بوسيدون" (RV ''Poseidon'') التابعة لجامعة كييل في رحلتين رقم 217 و234 خلال شهري أبريل 1996 وأكتوبر وفي غياب مطلق للمغاربة!


الصورة إلى اليسار تبيين المقاطع الطولية والعرضية التي سبرت خلال تجربة كانيغو إبان حملة سنة 1996-1997 (باللون الأحمر) وموقع شبكة الرصد الصوتي لتدفق المياه عبر المضيق (الخطان الأصفران).


الصورة إلى اليمين تبين تموْضُع 30 جهاز قياس شدة التيارات البحرية واتجاهاتها من نوع أندريا (Aanderaa rotor current meters) المعلقة على السلاسل المتدلية من طافيات عبر هذا المقطع العرضي على مدخل المضيق.


وقد جاءت نتائج حملة كاليغو متوافقة مع تقديرات تجربة جبل طارق قبلها، حيث قدرت كاليغو أن كمية الدفق الأطلسي السطحي نحو البحر الأبيض المتوسط هي في حدود (0.81 Sv) وكمية الدفق العكسي السفلي نحو المحيط في حدود (0.76 Sv).


الصورة إلى اليسار تبين الطبقة البرزخ على أعماق تتراوح ما بين 50 إلى 250 متر كما قاستها الشبكة الرصدية الصوتية شرق النتوء الرئيس بمضيق جبل طارق.


تعبر الألوان المتدرجة في اللوح عن قوة الصوت المبعثر المنعكس بالديسيبيل (Decibel) المستقبل على الشبكة.

ويظهر في الصورة أثر عوامل المد والجزر على الطبقة البرزخ على شكل تموجات عبر الزمان.


وواضح إعجاز القرآن هنا في كون البحرين لا يبغيان.


المنشورات:

كتابة 18 تقريراً باللغة العربية عن المعطيات المتجمعة أثناء الرحلة الصيفية الأولى للسفينة المختبر "لينتش".

{الصورتان المصاحبتان هما لغلاف التقرير رقم 10، وملخص لنوع المعطيات التي احتواها هذا التقرير}.

عمراني حنشي، م.، كيندر، ت، ايسكوبارّ، ج.، فيجيرولا، أ.س.، جوميز، ف.س.، سانشيز، ب.، بورنز، د.، و هولدريد، ك. 1986 : "الباخرة لينتش : الرحلة 070786. تجربة جبل طارق، المرحلة الصيفية للمسح الهيدروجرافي للموصليه و الحرارة والعمق، 17 الى 30 يناير". 18 تقريرا فنيا. وقد أودعت جميعها لدى الشركة الوطنية لدراسة المضيق، الرباط، المغرب.

بري، ن.، كيندر. ت.، هندرشوت، م.، لاكومب.ه، واينانت، س.، عمراني حنشي، م. وباريا، ج.، 1986 : "الباخرة لينتش، الرحلة 71086، سيبتمبر 16 الى أكتوبر 9، 1986."

المعطيات والتقارير الفنية و العلمية للمسح الهيدروغرافي و السبر العمقي لخواص مياه مضيق جبل طارق : الملوحة، الحرارة، الضغط، التمازج، الديناميكا، الحركية، العناصر المشعة، النقل، التبادل، البرزخ البيني بين مياه الأطلسي و البحر الأبيض المتوسط، الموجات الداخلية، الأرصاد الجوية المصاحبة.

وتوجد التقارير النهائية للرحلتين ولباقي الرحلات الأخرى لدى كل من الشركة الوطنية لدراسة المضيق، الرباط، المغرب ومؤسسة سكريبس لعلم المحيطات، رقم البريد أ-009، لايولا، كاليفورنيا، 92093، الولايات المتحدة الأمريكية.(Scripps Institution of Oceanography, University of California at San Diego, La Jolla, California 92093, U.S.A.).

الأنشطة الموازية:
نوفمبر 85 : المركز الدولي للفيزياء النظرية، تريستا، ايطاليا.

حصل صاحب السيرة على منحة من هذا المركز من أجل المشاركة في "ورشة عمل فيزياء السحب والمناخ" التي انعقدت بالمركز خلال الفترة، من 20 نوفمبر إلى 20 ديسمبر.

نوفمبر 85 : "مؤتمر الجفاف، تدبير المياه وإنتاج الغذاء"، أجادير، المغرب.

شارك صاحب السيرة في تحضير مساهمة الأرصاد الجوية الوطنية في المؤتمر المنعقد للفترة الممتدة من 21 إلى 24 نوفمبر.

أبريل 85 : المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، : "أطلس الرياح الشمال الإفريقي"، الجزائر. من 15 إلى 17 أبريل.

حضر وشارك في الاجتماع التمهيدي لمشروع الرياح القدوة، لإنجاز أطلس رياح للشمال الإفريقي بإشراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

د) الخبرة في شؤون الطيران المدني

المكان: المغرب،

مدينة الرباط. المؤسسة:

وزارة الأشغال العمومية ، إدارة الجو الوظيفة

إداري


الفترة:

من يناير (كانون الثاني) 73 إلى مارس (آذار) 74.

المنصب

رئيس مكتب العلاقات الخارجية.

المهام:

مكلف بتتبع التنزيل الإجرائي لبنود اتفاقيات المغرب مع كل من: "المنظمة الدولية للطيران المدني" (International Civil Aviation Organization) (ICAO) (تابعة للأمم المتحدة)، و"مجلس الطيران المدني للدول العربية" المنبثق عن جامعة الدول العربية فوق المطارات الوطنية.

متابعة التطبيقات العملياتية لقواعد الجو، الحركة الجوية، والبحث والإنقاذ، والصلاحية للطيران، والنقل الجوي، وإجازة الأفراد، والاتصالات، والمصطلحات.

متابعة اجتماعات "المجلس التنفيذي" ل "المنظمة الدولية للطيران المدني"، ولجانه المتفرعة المتخصصة، وكذا اجتماعات "مجلس الطيران المدني للدول العربية".

دراسة أوراق عمل لجان هذين المجلسين قبل انعقاد اجتماعاتها الدورية أو الطارئة، بغرض تقديم الاستشارات الفنية والقانونية للمعنيين المغاربة الذين سيحضرون هذه الاجتماعات الرسمية المشتركة. { صورة تذكارية أخذت لصاحب السيرة (الرابع من اليسار) مع مبتعثين من عدة دول أثناء فترة تدريب لمدة شهر فبراير 1974 بمركز "المنظمة الدولية للطيران المدني" بمدينة مونتريال الكندية (الصورة)}.

المكان:

المغرب، مدينة اليوسفية. المؤسسة:

المكتب الشريف للفوسفات

الوظيفة

إداري

الفترة:

من يونيو (حزيران) 64 إلى يناير (كانون الثاني) 65.

المنصب

رئيس مكتب موظفين

المهام:

مكلف بتتبع إنتاج وأحوال عمال مناجم الفوسفات بمدينة اليوسفية.

مجال الدعوة الإسلامية
المكان:

المغرب، مدينة الرباط المؤسسة:

جمعية الدعوة إلى الله

الفترة:

من خريف سنة 1397هـ/1977م إلى شتاء 1402هـ/1981 م.

المهام:

عضو مؤسس و كاتب عام

الدافع لتأسيس الجمعية

أول ما يلفت النظر في المجال الدعوي هو كون المشتغلين فيه، لظروف داخلية وخارجية صنفان:


الصنف الأول: صنف تقليدي من خريجي المعاهد الشرعية مثل: الأزهر، والقرويين، والزيتونة،. والجامعة الإسلامية بالمدينة، وجامعة أم القرى بمكة..الخ.


وهؤلاء يعدّون أساساً لشغل مناصب إدارية أو وعظية في المؤسسات الدينية للدول المعنية، وليس بغرض حمل الدعوة إلى المخالفين كممارسة. وتتميز برامج تكوينهم بضعف مفزع في العلوم العصرية،

الصنف الثاني: صنف عصامي من خريجي المدارس والمعاهد العصرية الذين أعادوا اكتشاف إسلامهم من خلال قراءاتهم الخاصة.


ويعاني غالبية هؤلاء، من ضعف تكويني في المجالات الشرعية بحكم البيئة التي ترعرعوا فيها وكون المدارس والمعاهد التي ارتادوها لا تدرس الدين.


وقد أدت هذه القسمة الضيزى في التكوين إلى عواقب وخيمة على صعيد التواصل أفضت إلى شبه قطيعة معرفية في طرق التفكير لدى الجانبين.


وبحكم انتماء صاحب السيرة إلى الصنف الثاني من الدعاة، فقد عانى في أول عهده بالدعوة من هذا الإشكال البنيوي القاتل، قبل أن يتحصل لديه الوعي بضرورة إزالة هذا الحاجز العلمي والنفسي في آن.


وقد سنحت له أول فرصة لإخراج هذه الفكرة من حيز النظر إلى عالم الممارسة يوم أن فتحت "دار الحديث الحسنية" المغربية أبواب القبول بها من أجل التحضير لشواهد عليا في علوم القرآن والحديث، من خلال مباراة ولوج لكل طالب حاصل على إجازة عليا في أي تخصص كان.


لكن، ما أن نجح صاحب السيرة في المبارة وقبل بالدار حتى اكتشف بذهول، من خلال تجارب بعض أصدقائه الذين كانوا قد سبقوه إلى ولوج الدار، أن المدرسة تجتر الحديث ولا تدرسه!


وهو ما لم يكن لصاحب السيرة بقصد ولا غرض لأنه كان في غنى عن مزاحمة رواد المدرسة في التوظيف. لذلك قرر الانسحاب من الدار على أمل طرق أبواب أخرى.


وصادف أن عرضت عليه منحة لتحضير ماجستير في الأرصاد بالولايات المتحدة الأمريكية، فاغتنم الفرصة ولم يعقب.

وعند هذا المفترق لاحت له فكرة.

إذا كان من المتعذر الحصول على العلم الشرعي من خلال هذه المؤسسات الرسمية، فما المانع من تأسيس مؤسسة مدنية شرعية واستقدام كل الكفاءات الدينية المتواجدة على الساحة لإلقاء محاضرات أو دروس بها؟

هذه كانت الهواجس والإرهاصات التي سبقت تأسيس "جمعية الدعوة إلى اللـه"، فرع مدينة الرباط سنة 1396هـ.

أهداف الجمعية
نشر المعرفة الإسلامية على شكل جامعة مفتوحة للعموم من خلال دروس ليلية مستمرة ومحاضرات يلقيها علماء شرعيون محليون وشيوخ زائرون من الدول الإسلامية.

الخبرة المستفادة
أفاد صاحب السيرة من هذه الدروس التي استمرت حوالي أربع سنوات خبرة نظرية وعملية في مجالات:

علوم الحديث، من حيث المصطلح، والتخريج، والنقدية المتنية والرجالية،

والفقه وأصوله، من حيث التعامل مع النصوص الشرعية ومناهج المدارس الفقهية في التأصيل.

وعلوم القرآن (قراءات، وتجويد، وتفسير،...الخ.)


وهي معارف ستجد طريقها إلى التطبيق الميداني أثناء بعثته الثالثة إلى الولايات المتحدة من أجل تحضير دكتورة في الأرصاد خلال الفترة (1402 هـ/1981 م-1405 هـ/1984 م)، حيث تيسر له العمل على نشر الدعوة بين الطلبة المسلمين الوافدين وكذا تدريس مبادئ الدين للمسلمين "الأمريكيين المنحدرين من أصول إفريقية" مثل:


أ*) جماعات السنة، التي سبق لصاحب السيرة أن عمل معها أثناء مقامه بجامعة فلوريدا محضراً لبكالوريوس ثان ( 1394 هـ/1974 م ـ 1395 هـ/1975 م )

ب*) وجماعة "وريث الدين" (الصورة) إبان فترة التحضير للماجستير ( 1396 هـ/1976 م ـ 1397 هـ/1977 م )، عندما حول هذا الأخير نهج جماعة "أمة الإسلام" من مفاهيم والده "إليَجَه محمد" (ت: 1975) إلى النهج الإسلامي السليم.


وقد توج هذا العمل بتأسيس مسجد ملحق بالجامعة بعد توفر الدعم المالي من طرف بعض الغيورين من الطلبة المسلمين الوافدين.


التفرغ للدعوة والتأليف

كرس صاحب السيرة كل جهده بعد عودته إلى المغرب سنة 1991 لأمور الدعوة تبليغاً وتأليفاً بهدف سد بعض الثغرات والمساهمة بجهد المقل في إخراج المسلمين من المأزق الحضاري الصعب الذي يعانون منه اليوم مع مطلع قرننا الحالي على كل الصُّعد.

وقد أثمر هذا الجهد عدة كتب توزعت على عدة حقول، لم يتمكن صاحب السيرة من طبع سوى ثمانية كتب منها.




وفيما يلي جرد تفصيلي بها وبالموضوعات التي تطرقت لمعالجتها:

علم النصوص
أ*) التأويلية الإسلامية في ماضيها وحاضرها: آفاق المستقبل،


هذا الكتاب يستعرض كل المفاهيم التي ارتبطت ب "التأويل" في النصوص سواء عند الإغريق، أو عند اليهود، أو عند المسيحيين، أو عند بعض فرق المسلمين مع تبيان ما هو أصيل مرتبط بالمرجعية منها وما هو دخيل أجنبي عليها. ويعرض كذلك لشُبَه أمثال: المصري نصر حامد أبي زيد، السوري محمد شحرور، والفرنسي الجزائري الأصل محمد أركون...وغيرهم مبينا زغلهم وخطلهم في تحميل النصوص الإسلامية ما لا تحتمل بسبب من إسقاطاتهم لمفاهيم مستعارة من مرجعيات أخرى لا تتساوق مع مرجعية الإسلام.

علم الجدليات
ب*) الأسس العلمية لدعاوى القرآن،

ت*) الجدل العقائدي في العلوم: علم الكونيات نموذجاً،

ث*) "اليهودية في كل أحوالها" (بالفرنسية) (Le Judaïsme dans tous ses Etats)،

ج*) جدلية القرآن والسنة: التفسير التسخيري للبيان ومنهج التحقق من التبيان،

ح*) لماذا الإسلام؟ (باللغة الفرنسية) (Pourquoi l’Islam?).

علوم الحديث
1) الهندسة الحديثية

الكتاب عبارة عن مدخل إلى تقنيات تخريج الحديث باستعمال:


أ*) الخرائط التزامنية للرواة،

ب*) استعمال تقيات تقدير الأعمار الافتراضية للرواة المجهولي سني الولادة والوفاة وإيجاد معادلاتهم الزمنية كبصم لهم تميزهم عن غيرهم، للتحقق من إمكان "الإرسال الخفي" أو "الإرسال الجلي"، أو "التدليس"، في الأخبار،...ألخ.

ت*) معايرة درجة وثوقية النقل باللجوء إلى السلم الرياضياتي الثنوي المعيار.

2) سلسلة أحاديث في السياسة لا تصح:

يقوم المنهج في هذه السلسلة على التخريج المستفيض للأخبار، وإخضاعها للرائزيات المختلفة قبل البث فيها بحكم لا يمكن رده.

وقد تم حتى الآن تخريج وإثبات تهافت الأخبار التالية:

أ*) الأئمة من قريش،

هذا الخبر اعتبره كثيرون ركيزة من ركائز تقلد الحكم في الإسلام، إلى درجة أن القليلين من النقاد الذين لا حظوا مناقضته للواقع حاولوا تأويله بدل رده، كما سيفعل ابن خلدون في "المقدمة" وغيره.

وأثبتنا نحن بدليله تهافته وتهافت الكثير من الأخبار من شاكلته.

ب*) المهدي اللامنتظر لا عند اليهود، ولا عند الشيعة، ولا عند السنة، ولا عند البرتغال (مطبوع مع ألواح التخريج).

ت*) الخوارج كلاب النار،

ث*) حديث غدير خُم،

ج*) حديث الطير،

ح*) حديث الثقلين،

خ*) خلافة النبوة.

3) سلسلة أحاديث في العقائد لا تصح: التخريج المستفيض لأخبار:

أ*) خلقت المرأة من ضلع عوجاء،

ب*) هل اسم امرأة فرعون: آسية!،

ت*) خلقتُ هؤلاء للجنة وخلقت هؤلاء للنار،

4) أحاديث تتقاطع مع معتقدات أهل الكتاب ولها إسقاطات مباشرة على الواقع السياسي المعاصر:


يقوم المنهج على تتبع مثل هذه الأخبار لدى أهل الكتاب في مصادرهم ويرصد توظيف بعض نحلهم لها، مع التخريج المستفيض لبعض هذه الأخبار في المصادر الحديثية الإسلامية، حتى يكون المسلم المعاصر على بينة من أمره في مثل هذه الأمور

وقد لفت إلى الآن ثلاثة كتب حملت العناوين التالية:

أ*) هل هناك مسيح دجال ؟ ما هو قول الإسلام ؟

ب*) هل سيعود المسيح ثانية ؟ ماذا يقول الإسلام ؟

ت*) في رد السلام على اليهود والنصارى.

5) سلسلة دفاتر المجتهد المنظوري

هذه سلسلة تعرف المجتهد المعاصر في أي تخصص، وليس الفقه وحده، بما يجب أن يعرفه من وجهة نظر الشرع قبل أن يغوض بعلم في هذا المجال.

1) صناعة الفقه: "كيف نشأت جدلية النصوص الأولى ؟"،

2) صناعة الفقه: "نشأة مدرستي العراق والحجاز"،

3) صناعة الفقه: "التقويمية الأصولية الشافعية"،

4) صناعة الفقه: "التقويمية الظاهرية"،

5) صناعة الفقه: "التهجينية الغزالية"،

6) صناعة الفقه: "التقويم السلفي لابن تيمية الحرّاني"،

7) صناعة الفقه: "التقويم المقاصدي عند الشاطبي الأندلسي"

8) صناعة الفقه: "المقاصد عند ابن عاشور التونسي"،

9) صناعة الفقه: "المقاصد عند علال الفاسي المغربي" (مطبوع)

10) صناعة الفقه: "الأصولية الجعفرية والاجتهاد المؤطَّر بالأسطورة" (مطبوع)

11) صناعة الفقه: "المجتمع والأنموذج الحداثي الغربي، تقويم نقدي"،

12) صناعة الفقه: "التأصيلية من منظور إسلامية المعرفة"،

13) صناعة الفقه: "الصياغة العامة للأنموذج الاجتهادي المعاصر المتعدد التخصصات: الآليات والمناهج"،

14) أزمات الفقه: محاورات في علم السياسة من وجهة نظر الشرع: الإجرام السياسي للدولة،

15) أزمات الفقه: المرأة المسلمة في المواجهة،

16) أزمات الفقه: أين كانت القرويين وأين كان رجالها يوم أن صلى إبليس على مذهب مالك ثم ركب الغمام وارتحل؟

17) أزمات الفقه: "المراجعات التأصيلية للمنظومة الفكرية الإسلامية: تشخيص الأزمة المعاصرة وطيف الحلول المتاحة".

18) أزمات الفقه: دول محصلة الصفر

6) سير تحليلية ونقدية وتقييمية لدعاة معاصرين

أ) " السيرة النقدية لبعض من التقيت بهم من رجالات الدعوة: تحليل وتقييم: (1) الدكتور أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (1311 هـ/1893 م – 1408 هـ/1987 م) (باللغة الإنجليزية).

1) Analytical, Critical and appraisal Biographies of some contemporary Men of Da’wah I have met: (1) Dr. Abu Shakib; Mohammad (Taqi-Ad-Dine) ibn Abd-Al-Kader Al-Hilali (1893-1987):

7) فقه الأقليات الإسلامية

1) الأقليات الإسلامية في الغرب: الجذور التاريخية، الوضع الحاضر، آفاق المستقبل،

2) في الفتوى حول اقتناء السكن بالسلف الربوي في الأوطان والمهاجر،

8) كتب نقدية لبعض المناهج لدى الأقدمين و المعاصرين

1) مدرسة ابن حزم الأوروبية في النقدية التاريخية للكتب المقدسة،

2) كيف تمت هندسة فيروس اسمه أدونيس؟ (مطبوع)


هذا الكتاب حورب بضراوة عندما ظهر على الساحة الثقافية من طرف "وزارة الثقافة المغربية" ممثلة في وزيرها، خشية أن يطلع القراء على منتحل رفيق دربه أدونيس الذي يجهله غالبية الناس.

بل بلغ الصلف بالوزير أن أمر محسوبيه في الوزارة بمصادرة الكتاب من المعرض الدولي للكتاب ب "الدار البيضاء"، وأزالوا ملصقاته، مع أن الكتاب مرخص له بالعرض من طرف الهيئات الرسمية الساهرة على المنشورات، إلى أن تدخل صاحب السيرة لإرغام القيمين على المعرض على عدم التدخل في الأمر.

وقد عرف بالكتاب في جرائد ومجلات من داخل المغرب ومن خارجه (أنظرها على موقعنا (amrani.org).


صورة الكتاب وصورة صاحب السيرة أمام البرواز المفرغ من ملصقه في معرض الكتاب. وصورة وزير الثقافة

3) كيف يرد الخطأ على المحدثين المعاصرين الكبار رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ الألباني نموذجاً؟ (مطبوع)

الكتاب ألف من أجل التعريف بمنهج الشيخ الألباني والمعاصرين في تصحيح الأخبار.وكان الداعي المباشر هو تصحيح الشيخ لخبر "الرعد ملك" الذي ثبت لصاحب السيرة أنه موضوع بأكثر من دليل

4) كيف يرد الخطأ على المفتين المعاصرين الكبار رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين نموذجاً؟ (مطبوع)

هذا الكتاب له تعلق بفتوى الشيخ ابن باز الشهيرة في عدم دوران الأرض، التي تابعه عليها تلميذه الشيخ العثيمين رحمهما الله.

وكان الدافع لتأليف الكتاب تمسك الشيخ بفتواه، بالرغم مما أسالته الفتوى من مداد على مدى عقدين، وما كانت تسببه للدعوة من تشويش، يذكر المرء بإشكالية الكنيسة مع غاليليو غاليلي في العصور المظلمة لأوروبا، بينما لا جود في الإسلام لمثل هذه الإشكاليات.

فلما لم ينفع مع الشيخ لا نصح الناصحين ولا إلحاح الغيورين، ولا المحاولات الشخصية لصاحب السيرة أثناء تواجده بالمملكة العربية السعودية، لم يبق من خيار شرعي متاح، وفرض العين بوجوب الرد متحقق في صاحب السيرة بصفته متخصصاً في مجالي الرواية والدراية في موضوع الفتوى، سوى فل الحديد بالحديد، وذلك بتخريج الأخبار التي اعتمدها الشيخ وبيان ضعفها وإبراز الحقائق العلمية التي لا يمكن أن ترد في هذا المجال.


5) أصنام المشاريع وثقافة الذباب: حسن حنفي، محمد أركون، عبد الكبير خطيبي، محمد عابد الجابري وعبد الله العروي،

6) الانقلابات البولصية في الإسلام: المعهد العالمي للفكر الإسلامي نموذجا،ً (مطبوع)

كان الدافع لهذا الكتاب تبني "المعهد العالمي للفكر الإسلامي" لأطروحة السوداني السيد حاج حمد في مفهوم: "القراءتين" معتمداً على المنهج البنيوي الغربي في معالجة النصوص الذي كان قد فقد بريقه حتى في الغرب نفسه، زيادة على ما أضافه حاج حمد على هذه البنيوية المستعارة من تأويلات صوفية تتأول نصوص القرآن خارج محك اللغة.

7) شطحات لفقهاء بضاعتهم في الحديث النبوي بضاعة مزجاة: أبو حامد الغزالي والمهدي: ابن تومرت الموحدي نموذجاً،

8) العبدوية والتحضين الاستشراقي للفيروسات الثقافية: طه حسي نموذجاً،

9) التقليد والموروث والتقريب بين السنة والموسوية ودعاوى الاجتهاد،

10) الأجوبة المونتريالية (مطبوع)

ومن أجل أخذ فكرة عن طيف ما تعالجه هذه الكتب التي يسد كل كتاب منها ثغرة من الثغرات في مجال الدعوة المعاصرة، فسنكتفي هنا بإيراد ملخص عن ثلاثة منها كشواهد على الباقي:

الأسس العلمية لدعاوى القرآن

يعالج هذا الكتاب بعض عقائد المسلمين البرهانية من خلال القراءتين: الوحيية والكونية، بلغة العصر، لكن دون الإخلال بشروط الدلالات النصية المرجعية للقرآن والسنة الثابتة، كما هي متعارف عليها عند أصحاب الشأن، ومن دون حمل النقل ما لا يحتمل عملا بالقاعدة الذهبية:


أن العلم الصريح لا يمكن أن يناقض النقل الصحيح، بل يخرجان كلاهما من مشكاة واحدة.


والكتاب يستعرض كل الأفكار المخالفة لأطروحات الإسلام سواء من خلال المحسوبين إحصائياً أو وراثيا عليه بعد أن تاهت بهم السبل، أو من خلال المناوئين له من خارجه، ويقدم البدائل بحسب ما جد من أطروحات وعقائد في عصرنا الحالي؛ مثل ما انبنى على:

1) الداروينية الجديدة في علوم الحياة،

2) وعلى نماذج التحكم في صناعة المجتمع من شاكلة ما طبقته جامعة ستانفورد (ٍStanford University) في هندسة المجتمع الأمريكي مع مطلع القرن العشرين،

3) وعلى أنماط التحكم غير المباشر من خلال التحكم الإعلامي، وصناعة أساطير بدأ النشأة للكون في علم الكونيات أو علم الإناسة..الخ، مع بيان المنطلقات العقائدية التي تحكم هذه الميادين وتسليط الأضواء الكاشفة على ما خفي منها مما يتدثر تحت شعارات وتمويهات براقة مثل: العلمية، أو الموضوعية، أو الحياد العلمي وما شابهه!.


ويسأل الكتاب: لماذا فشلت الكتب المقدسة أمام الرائزية العلمية و التاريخية ونجح القرآن ؟

ثم يعرض لخمس وثلاثين دعوى من الدعاوى العلمية القرآنية التي تجد تصديقها على محك الواقع،

و يعالج الكتاب نظريات المعرفة عند منظري فلسفة العلوم على اختلاف مشاربهم بدءاً باليهودي الألماني: "كارل بوبر" (Karl Popper) ومروراً بتوماس كون (Thomas Kuhn)، و"أيمر لاكاتوس" (Imre Lakatos)، و"بول فيراباند" (Paul Feyerabend)، و"كارناب" (Carnap)، و"تارسكى" (Tarski) وانتهاءً بالرياضياتي "كورت جودل" (Kurt G?del)، بنهج علمي صرف ويعرف مركزا على مبادئ التصديق والتخطئة في العلوم ونظيرها في القرآن والسنة ليخلص إلى نتيجة أن:


"الدين كالعلم يجب أن يخضعا معاً للرائزية العلمية في التصديق"

"مدرسة ابن حزم الأوروبية في النقدية التاريخية للكتب المقدسة" ( رسالة في التسامح )

من الملفت للنظر أن غالبية المسلمين المعاصرين يجهلون كلية بما آل إليه النقد التاريخي للكتب المقدسة في الغرب. بل إن أحسنهم طريقة لا تتعدى معارفه في هذا المجال ما سطره المؤلفون القدامى في "الملل والنحل".


وهذه ثُلمة كبيرة تنم عن منطق فاسد ومضطرب في معالجة أمور العقيدة والدعوة ضمن المنظومة الجدلية الإسلامية، التي لا يمكن أن تستمر بحال إن أريد لهذا الحقل أن يسترد عافيته ويلعب دوره المنوط به في التعريف بالإسلام.


والكتاب يعرض للجدل العقائدي بين المسلمين ومخالفيهم من أهل الكتاب على مر التاريخ ويستعرض الطريقة التي حاربت بها الكنيسة الإسلام في أوروبا في عصورها الوسطى وما بعدها، ويبين كيف وظفت الكنيسة آنذاك الفنانين والكتاب لرسم صورة مشوهة عن المسلمين عامة والقرآن ورسول الإسلام خاصة، وكيف ورث النهضويون الأوروبيون تلك الصورة بعد أن أقصوا الكنيسة من حياتهم، مما لا يختلف تماماً عما يصادفه الداعية على منتديات "البالنوك" (Pal talk) على "الإنترنيت" في وقتنا الحاضر.


ثم يتبع الكتاب الطريقة التي انتقل بها منهج المحدثين النقدي من خلال كتاب "الفصل في الملل والنحل" الى الأوروبيين من خلال سلسة من النقاد كلهم موصولين بابن حزم الأندلسي بدءً بعبد الله الترجمان (أنسيلمو التورميدي) (1352-1432) الراهب الميورقي الذي أسلم في تونس. ومروراً باليهوديين: أبراهام بن عزرا (1092-1167م) ولاوي بن جرشون (1288-1344م) الأندلسيين. واليهودي الآخر الهولندي، باروخ سبينوزا (1632-1677م)، والفرنسي ريشار سيمون ( 1638-1712م) وصنوه الأخر فرنسوا ماري أرويه فولتير (1694-1778م) ثم ارنست رينان ( 1823-1892م ) والسويسري جان لوكليرك (1657-1736م) والبريطانيين: جون لوك ( 1632-1704م) وأنتوني كولينز (1676-1729م) وبنجمين جويت (1817-1893م) والألمان: كريستيان باور (1792-1860م) ودافيد فريدريش شتراوس (1800-1874م) وبرونو باور (1809-1882م) ولودفيغ أندرياس فيورباخ (1804-1872م). الخ. كما يعرض لمسألتي:


أ*) "التسامح الديني" في الأندلس خاصة وأوروبا عامة، متتبعاً لما حصل للجاليات المسلمة هناك منذ التضييق عليهم وطردهم وإلى اعتراف الكنيسة أخيرا سنة 1965 بأن الكتاب المقدس شابه التحريف وما تبع ذلك من تبنيها ل "الحوار المسيحي-الإسلامي" وما لهذا الحوار وما عليه،

ب*) وكيف تم رد الاعتبار للإمام ابن حزم الأندلسي أخيرا من طرف أسبانيا.

ويعرج الكتاب على آخر ما عرت عليه الحفريات بالنسبة لأصول الكتب المقدسة، مثل تلك التي عثر عليها في نجع حمادي وجبل موسى بمصر، وبرديات قمران بالبحر الميت، ومستعرضاً للمحاولات الجديدة في إعادة كتابة تاريخ المسيحية على ضوء هذه المكتشفات.

"الجدل العقائدي في العلوم : علم الكونيات نموذجا"

الكتاب يبسط القول في نظرية النسبية العامة وتطبيقاتها في نمذجة الكون وكيف انقلب هذا العلم إلى علم عقيدي بالأساس.

الكتاب بتتبع نشأة هذا العلم منذ بداية القرن ويتوقف عند الطريقة التي اختار الفيزيائي أنشطين أن يعلق بها كونه بذلك الثابت العددي الذي لا تستوجبه رياضياته بل إيمانه!، وكيف ردت المدرسة السوفيتية بإلغاء دلك الثابت العددي لأجل جعل الكون مفتوحا لا نهائيا للتدليل على إلحاديتها، بينما الحلان كلاهما يقعان خارج المعطيات المتوفرة والتجربة!

ويتتبع الكتاب كيف تدخل البابا بيوس الثاني عشر على هذا المحك ليصرح أمام الملأ بأن نموذج الكونيين المعروف ب "الفرقعة الكبرى" (BIG BANG) الذي كان قد طوره الراهب البلجيكي جورج لومتر ومعجزة خلق الكون يخرجان من مشكاة واحدة.


و يكتشف عامة الطلبة وطلاب العلوم الفيزيائية خاصة، وان من خلال معادلات معقدة في علم الوترات الحسابي (Tensors)، أن آيات قيام الساعة : من تشقق السماء، وتناثر النجوم، وسير الجبال، وتفجير البحار والمحيطات، ووهي السماء واصطباغها بألوان الأصباغ الفلزية المنصهرة، والرفع والخفض والرجف والردف والجمع و التكوير...الخ. كلها تجد بعض إسقاطاتها على محك هذا العلم، مما لا يسع الداعية الملم بالعلوم جهله ولا إهماله.

الهندسة الحديثية

هذا الكتاب ينقل الممارسة الحديثية إلى ذرى تطبيقية غير مسبوقة من جهة القدرة على الحكم على درجة وثوقية الأخبار بمعيار موضوعي لا دخل للذاتانية فيه (صورة الغلاف).

واللوح المصاحب يبين أحد ألواح التخريج مع درجة وثوقية الخبر. (أنظر نماذج من هذا التخريج على موقعنا: amrani.org

ويتضح من فحوى هذه الكتب أنها تتوخى كل طيف القراء وتصلح بالتالي لرأب ذلك الصدع التاريخي الذي قسم الطلاب عزين.

أنشطة موازية ·
أبريل 8 إلى أبريل 14، 1995 : الدورة التدريبية في أسلمة المعرفة.

جمعية خريجي الدراسات الإسلامية بكلية الآداب و العلوم الإنسانية، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، )واشنطن ( ومنظمة الايسيسكو.- الرباط-، الرباط المغرب.

شارك صاحب السيرة في هذه الدورة بتقديم بحثين :

1) أزمة محدثين أم أزمة منهج ؟ 30 صفحة.

2) أزمة تفسير أم أزمة قراءة حضارية ؟ 23 صفحة.

هذا زيادة على نشر مقالات، والرد على الاستفسارات، وإلقاء المحاضرات، والمشاركة في الندوات، بحسب ما يتسع له الوقت أو الظرف. أنظر نماذج منها على موقع الدعوة: amrani.org ·

الاهتمامات الحالية
الدعوة الإسلامية وتطوير أساليبها لمواكبة تحديات العصر.

أنظر موقع الدعوة: amrani.org
  #6  
قديم 01/02/2005, 05:09 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
بعض إجابات سريعة على الروايات:

المختبر الحديثي
أنه لا يحار لدينا السائلون في

خبر "الكساء"
نص رسالة السيد الخولاني
السلام عليكم

أولاً : أنا سعيد للانضمام إلى هذا المنتدى وأرجو أن أرى مواضيع أكثر من ذلك لينتعش المنتدى وينتعش أيضا علم الحديث ولنتعلم منكم

ثانيا: لقد اطلعت على ما سطره الشيخ الفاضل الدكتور محمد عمراني في إجابته للحيران وأنا أرى أنه يُضعف "حديث الكساء" الذي ورد من طريق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويضعفه لتفرد مصعب بن شيبة ولكنني محتار!

الشيخ لم يورد جميع الأسانيد في "حديث الكساء".

خذ مثلاً:

1) ابن المثنى، ثنا يحي بن حماد، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون، سمعت ابن عباس، (....)،

2) محمد بن مصعب القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار ثنا واثلة،.(....)،

3) وحديث أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد المجيد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، سمعت أم سلمة، (....)،

4) والترمذي عن قتيبة، عن حاتم بن أسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص، (.....)،

فهذه أسانيد أربعة ليس فيها (مصعب بن شيبة) راجع طرقا أخرى عند الطبري في تفسير الآية:

{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت....}، .الآية.

فأنت ترى أن هناك متابعات للحديث.

فهل لا زلت على رأيك يا شيخنا المفضال أم أن لك رأي آخر؟

مع قناعتي أن لكم ردا على ذلك، ولعدم توفر كتبكم فلذلك نحن نسأل ونحتار وأنا أرجو الفائدة منكم وفقكم الله

ودمت بخير.

نسيت أن أقول

أما "الغدير" فحدث ولا حرج من كثرة الأسانيد

الخولاني.


الجواب الجزئي السريع:
اعلم أخي الكريم، وكقاعدة عامة: أن كل خبر قال فيه المتأخرون بأن: له شاهداً أو متابعاً فهو عادة مما لا ينتهض للوقوف على قدميه بنفسه.

وما كان هذا حاله في افتقاره إلى غيره من الأخبار لجبر ضعفه، فهو باق على ضعفه ولو شهد لمتنه ألف خبر وخبر، إذ العبرة في هذه الحال بالشاهد وليس بالمشهود له عملاً بالقاعدة الفقهية أنه:

متى حضر الماء رُفع التيمم

وكنت أحبذ وأفضل أن تخرجوا هذا الخبر بأنفسكم كتمرين تطبيقي لتتيقنوا ببرد اليقين من "القاعدة العامة" في الأخبار السياسية والعقدية المتحيزة ومنطوقها كالتالي:

كلما استفاضت أخبار في موضوع سياسي أو عقائدي متحيز فهو إلى الوضع أقرب

وتجدون على هذا الموقع تصديقات عدة لهذه القاعدة. أنظروا مثلاً:

1) حديث الأئمة من قريش،

2) المهدي اللامنتظر،

3) جدلية القرآن والسنة (في الرعد والبرق والصواعق)،

وغيرها من الأخبار.

ولا يشذ خبر "الكساء" عن هذه القاعدة لوجود عامل التحيز بالذات في نصه.

لكن، وكي لا أنمي فيكم كسل الاسترواح إلى قول المتخصص دون أن يمدكم بدليل ترجعون إليه عند الضرورة، أو أذركم على حر جمركم في انتظار ابتداء بث دروس الهندسة الحديثية الافتراضية على شبكة الإنترنيت، فسوف أوافيكم هناً بتخريج الطرق الأربعة التي جاءت في سؤالكم، لتتناولوها كسلطة في فتح الشهية بانتظار الطبق الأهم، الذي ما زال يحتاج إلى بعض اللمسات الإجرائية (رسم خرائطه الزمكانية التفصيلية الكثيرة) لتيسير هضمه من طرفكم ومن طرف باقي الضيوف الكرام في هذا المنتدى، دون أن يُصاب أحدكم بمغص التخمة من كثرة ما فيه من توابل الوضع.

وقد كان يكفيك، وقد تبينت أن الإمام مسلماً رحمه الله لم يخرج من سند "الكساء" في صحيحه سوى سند مصعب بن شيبة المتفرد، والشاذ، والمنقطع في آن (وهو ما أوقفناك على حاله في "إجابة الحيران")، أن تستنتج أن:

مسلماً أعياه البحث، لا محالة، عن طريق يفي بشرطه إلى أي صحابي آخر فلم يجد، وإلا كانت هذه الطرق قد وجدت سبيلها إلى صحيح البخاري قبله ثم إلى صحيحه من بعده!.

ويبقى الهدف المأمول من وراء إجابتك، وإجابة آخرين مثلك من خلالك، هو الحيلولة دون أن تتطرق الحيرة أو الشك إلى نفسك أو أنفسهم، ولو لطرفة عين، بخصوص اليقين في وضع هذا الخبر، خصوصاً وأن مثل هذه الأخبار لها مروجوها المموهين بها على ضعاف العقول والمقلدة البله، وسدنتها المتآكلين منها.

ولك أن تنتظر منا أن يكون تخريجنا استقصائياً بما يفي بالغرض، وحكمنا بالضربة القاضية وليس بالنقط الفنية التي ألفتها في مثل هذا الحقل من قبل، كي لا تحتاج بعدها أن تعيد طرح مثل سؤالك هذا مجدداً فيما يشبه الدور وتخصيل الحواصل.

هذا، وكلما انتهينا من رسم خريطة من خرائط الخبر الزمكانية التفصيلية (وهي للتذكير كثيرة)، عرضناها هنا على هذا الموقع تباعاً حال الفراغ منها لتستفيد منها ويستفيد منها باقي المسلمين. إذ هي دليلك المادي الملموس الذي يلخص لك مسار الخبر عبر الرواة والزمن.

فلنشرع إذاً على بركة الله في الرد.


1) الرواية المنسوبة إلى عبد الله بن عباس

1.1) رواية عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عباس
أخرج هذه الرواية أبو بكر القطيعي في مسند أحمد (مسند بني هاشم) (1: 330/3062)، أو برقم العالمية: 2903 فقال:

{1} حدثنا (VII) عبد الله {بن أحمد بن حنبل (ت:297 هـ) وهو ثقة}،حدثنا (VI) أبي { أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي (ت: 241 هـ) الإمام الحافظ الثقة}، حدثنا (V) يحيى بن حماد {بن أبي زياد الشيباني البصري (ت: 215 هـ) وهو ثقة}، حدثنا:

- (IV) أبو عوانة { وضاح بن عبد الله اليشكري البصري (ت: 176 هـ) وهو ثقة}، حدثنا (III) أبو بلج {يحيى بن سليم الفزاري البصري الكوفي (صغرى الأتباع). قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن حبان: كان يخطئ ووثقه آخرون}، حدثنا (II) عمرو بن ميمون {الأودي الكوفي (ت: 74 هـ) وهو ثقة يرسل ويغرب} قال:

إني لجالس إلى ((I ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا:

- يا أبن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن يخلونا هؤلاء.

- قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم.

- قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال: فابتدءوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا.

- قال: فجاء (يعني ابن عباس) ينفض ثوبه ويقول:

- أف وتف وقعوا في رجل له عشر. وقعوا في رجل قال له النبي صلى اللهم عليه وسلم:

1 لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله قال فاستشرف لها من استشرف قال أين علي قالوا هو في الرحل يطحن قال وما كان أحدكم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حيي قال ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه قال لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه.


2 قال: وقال (الرسول) لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة قال وعلي معه جالس فأبوا فقال علي أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال أنت وليي في الدنيا والآخرة قال فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا قال فقال علي أنا أواليك في الدنيا والآخرة فقال أنت وليي في الدنيا والآخرة.

3 قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.

4 قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على:

علي وفاطمة وحسن وحسين فقال:

(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).

5 قال: وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى اللهم عليه وسلم ثم نام مكانه قال وكان المشركون يرمون رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى اللهم عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم كان صاحبك نرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.

6 قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك قال: فقال له علي: أخرج معك. قال: فقال له نبي الله: لا فبكى علي فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي.

7 قال: وقال له رسول الله: أنت وليي في كل مؤمن بعدي.

8 وقال: سدوا أبواب المسجد غير باب علي فقال فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره.

9 قال: وقال (الرسول): من كنت مولاه فإن مولاه علي.

10 قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم. هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟ قال: وقال نبي الله صلى اللهم عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلأضرب عنقه قال: أو كنت فاعلا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم.

وأخرجها الحاكم في "المستدرك" (3: 143/4652) من طريق القطيعي أعلاه فقال:

أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه، حدثنا (VII) عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني (VI) أبي،...{الخبر بتمامه}. أي انه نسخ رواية المسند.

وقال الحاكم عقبه:

هذا حديث صحيح الإسناد!!! ولم يخرجاه بهذا السياق


قلت: ومنه يتبين لك نمط مايصحح ويستدرك به الحاكم النيسابوري على الشيخين!


وأخرج النسائي في "السنن الكبرى" (5: 112-113/8409) متابعاً لعبد الله بن أحمد بن حنبل في يحيى بن حماد فقال:

{3} أخبرنا (VI) محمد بن المثنى {بن عبيد بن قيس بن دينار العنَزي البصري المعروف بالزمن (167 هـ - 252 هـ ) وهو ثقة ثبت}، قال: حدثنا (V) يحيى بن حماد، قال: حدثنا:

(IV) الوضاح وهو: أبو عوانة، قال: حدثنا (III) يحيى {بن سليم: أبو بلج}، قال: حدثنا (II) عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى (I) ابن عباس..{الخبر}.

قلت: وهذا هو الطريق الأول الذي ورد في سؤالكم.

وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل متابعاً ليحيى بن حماد في أبي عوانة فقال:

{4} حدثنا (V) أبو مالك: كثير بن يحيى {بن كثير البصري (ت: ؟). صدوق يتشيع وصاحب مناكير}، قال حدثنا:

- (IV) أبو عوانة، عن (III) أبي بلج، عن (II) عمرو بن ميمون، عن(I) ابن عباس نحوه.

وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (5: 496/6958) في ترجمة أبي مالك:

كثير بن يحيى بن كثير: شيعي نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه. وقال الأزدي: عنده مناكير ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه:

سمعت عليا يقول: ولي أبو بكر رضي الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة!
قلت (الذهبي): هذا موضوع على أبي عوانة ولم أعرف من حدث به عن كثير.

قلت ونقل ابن حجر في "لسان الميزان" (4: 484/1525) كلام الذهبي هذا بحذافيره وأضاف:

وقد روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة {الرازي} وغيرهما. قال أبو حاتم {الرازي}: محله الصدق وكان يتشيع. وقال أبو زرعة: صدوق وذكره بن حبان في الثقات. فلعل الآفة ممن بعده.

قلت: الآفة فعلاً وبالجزم ليست منه، بالرغم من تشيعه، مادام قد توبع في أبي عوانة.

وأخرجها عبد الله بن أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (2: 682/1171) بهذا الإسناد.

وأخرج الطبراني في "الأوسط" (3: 165/2815 ) متابعاً لعبد الله بن أحمد بن حنبل في أبي مالك فقال:

{5} حدثنا (VI)إبراهيم {بن هاشم بن الحسين بن هاشم: أبو إسحاق البيع المعروف بالبغوى (ت: 207 هـ - 297 هـ) وهو ثقة} ، قال: حدثنا (V)كثير بن يحيى أبو مالك، قال: حدثنا:

- (IV) أبو عوانة، عن (III) أبي بلج عن (II) عمرو بن ميمون عن (I) ابن عباس،...{الخبر}.

وأخرجها الطبراني بهذا السند أيضاً في "المعجم الكبير" (12: 97/12593) فقال:

حدثنا (VI)إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا (V)كثير بن يحيى، حثنا: ...{الخبر بتمامه}.


قلت: هذا الخبر يعاني من آفات نذكر منها:

1) الإفراد

فقد تفرد بهذا الخبر أبو عوانة عن أبي بلج، و تفرد به الأخير عن عمرو بن ميمون، و تفرد به الأخير عن عبد الله بن عباس، مع أن لابن عباس رواة كثر!

2) الإغراب

الراوي المخضرم: عمرو بن ميمون ممن يغرب في الأخبار.

قال البخاري في "التاريخ الكبير" (6: 367/2659) طبعة دار الفكر بتحقيق السيد هاشم الندوي:

قال نعيم بن حماد، حدثنا هشيم، عن أبي بلج وحصين، عن عمرو بن ميمون قال:

رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قرود فرجموها فرجمتها معهم!
قلت: وهذا يعني، وبغض النظر عن لا معقولية هذه الخرافة، أن عمرو بن ميمون (ت: 74 هـ) مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. وهو ما كان بوسعنا التحقق منه بإيجاد "المعادلة الرياضياتية الشخصية الافتراضية لعمرو" التي تحدد زمن ولادته من خلال شيوخه وتلامذته {أنظر كتابنا: "الهندسة الحديثية" لم يطبع بعد}، لولا أن الرجل مشهور بالإرسال! مما يعوص مثل هذه المهمة!

فعمرو هذا إشكالي إذن، وبالتالي فهو ممن يستوجب سبر مروياته استقصاء للحكم عليه مجدداً من خلالها كما فعلنا مع روايات مصعب بن أبي شيبة {أنظر إجابة الحيران على هذا الموقع}.

3) الاختلاف في أبي بلج

أبو بلج الذي عليه مدار هذا الخبر مختلف فيه فقد ورد عن ابن معين توثيقه في رواية وتضعيفه في أخرى بينما ضعفه البخاري وقال فيه: فيه نظر! وهي جملة مهذبة يستعملها البخاري في وصف الضعفاء عنده.

ثم هو ليس من رجالات البخاري ولا مسلم في صحيحهما وإنما روى له أصحاب السنن الأربعة.

قلت: فإن صحت رواية توثيق يحيى بن معين البغدادي (158 هـ - 233 هـ) لأبي بلج1 فهو توثيق بعدي وليس عن معاصرة أو احتكاك بأبي بلج، لأن ابن معين لم يدرك أبا بلج.

وكذلك هو حال محمد بن إسماعيل البخاري (194 هـ - 256 هـ) الذي جاء بعد ابن معين في تضعيفه.

ومنه يتبين أن توثيق أو تضعيف أبي بلج إنما جاء بحسب مروياته وليس بحسب شخصه العياني.

وحيث أن البخاري متأخر في الزمن عن شيخه ابن معين فهو قد علم ولا شك بحكم ابن معين في أبي بلج.

ونصادف هنا احتمالين:

1) أن يكون البخاري وافق ابن معين في تضعيف أبي بلج في القول الأول، وهذا الحكم لا يضيف جديداً ويدخل في عداد تحصيل الحاصل أو:

2) أن يكون حكم البخاري مخالف لابن معين في توثيق أبي بلج بحسب ما جاء في الرواية الثانية عن ابن معين. وفي هذه الحال فإن في حكم البخاري زيادة معلومية ربما تكون قد غابت عن ابن معين.

وكيفما كان الحال فالرجل صاحب مناكير وهو ما يرجح حكم البخاري في الرجل.

قال الذهبي في ترجمة أبي بلج في: "ميزان الاعتدال" (7: 189/9547) {ط. أولى: 1995، دار الكتب العلمية، بيروت}:

يحيى بن سليم، أو أبي سليم: أبو بلج الفزاري الواسطي، عن: عمرو بن ميمون الأودي، و محمد بن حاطب الجمحي، وعنه: شعبة، وهشيم.

وثقه ابن معين، و محمد بن سعد، والنسائي، والدارقطني. وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به. وقال يزيد بن هارون: رأيته كان يذكر الله كثيرا.

وقال البخاري: فيه نظر!

وقال أحمد: روى حديثا منكراً. وقال ابن حبان: كان يخطئ وقال: ثقة.


قلت (عمراني): وقال فيه أبو إسحاق: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت: 259 هـ) في: "أحوال الرجال" (1: 117/190) {ط. أولى: 1405 هـ بعناية: صبحي البدري السامرائي، مؤسسة الرسالة، بيروت:

أبو بلج: - يعني - يحيى بن أبي سليم الواسطي كان يروج الفواخت ليس بثقة
والجوزجاني فيه تحامل على الشيعة، لكن وافق حكمه هنا حكم البخاري.

وأضاف الذهبي:

(من رواياته

أبو عوانة، عن أبي بلج، عن محمد بن حاطب {الجمحي}، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الفصل ما بين الحلال والحرام الصوت وضرب الدف

قلت (عمراني): وهذا الخبر أخرجه الترمذي في "السنن" (3: 398/1099)، والنسائي في: "السنن الكبرى" (3: 331/5562)، والحاكم النيسابوري في "المستدرك" (2: 201/2750)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7: 289/14471) وغيرهم.

وأضاف الذهبي:

ومن مناكيره:

عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم:

أمر بسد الأبواب إلا باب علي رضي الله عنه

رواه أبو عوانة عنه، ويروي عن شعبة عنه.

قلت (عمراني): وقد أخرجه النسائي في: "السنن الكبرى" (5: 119/8427)، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (215 هـ - 292 هـ) في "المسند" (3: 368/1169) {ط. أولى: 1409 هـ، مؤسسة علوم القرآن، بيروت والمدينة}.

ومن بلاياه:

الفسوي في تاريخة: حدثنا بندار عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو أنه قال:

ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد!

وهذا منكر!

قال ثابت البناني: سألت الحسن عن هذا فأنكره!

قلت (عمراني): وهذه الرواية أوردها أبو بكر البزار في "المسند" (6: 442/2478) وكذلك أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (277 هـ -365 هـ) في "الكامل في ضعفاء الرجال" (7: 229/2128) {ط. ثالثة، 1409 هـ/1988 م، دار الفكر، بيروت}.


قلت (عمراني):

ومن شذوذه واضطرابه في مخالفة من هم أوثق منه

ما رواه النسائي "السنن الكبرى" (6: 7/9841) وفي: "عمل اليوم والليلة" (1: 140/13). قال النسائي:

أخبرني إبراهيم بن الحسن {بن الهيثم الخثعمي المِصِّيصي (الحادية عشرة) وهو ثقة}، قال حدثنا حجاج {بن محمد الترمذي، ثم البغدادي، ثم المصيصي الأعور (ت: 206 هـ) وهو ثقة ثبت تغير بآخِره}، قال أخبرني شعبة {بن الحجاج العتكي الواسطي ثم البصري (ت: 160 هـ) وهو ثقة متقن}، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة {عبد الرحمن بن صخر الدوسي (19 ق. هـ. – 59 هـ) الصحابي} ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ألا أعلمك كلمة من كنز من تحت (العرش): لا حول ولا قوة إلا بالله. يقول أسلم عبدي واستسلم.

وأخرج الإمام أحمد في المسند متابعين للحجاج في شعبة فقال في "المسند" برقم العالمية 7624:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ {غندر البصري (ت: 194 هـ) وهو أوثق الرواة عن شعبة}، وَهَاشِمٌ {بن القاسم بن مسلم الليثي: أبوالنضر البغدادي الملقب بقيصر (ت: 207 هـ) وهو ثقة ثبت}، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَلْجٍ قَالَ هَاشِمٌ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ {أبو بلج}، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

أَلا أُعَلِّمُكَ

قَالَ هَاشِم:ٌ

أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ. يَقُولُ أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ

وأخرج الحاكم النيسابوري في "المستدرك" (1: 71/54) متابعاً آخر في شعبة فقال:

- أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة {ح}

- وأخبرني الحسين بن علي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر {غندر}، حدثنا شعبة عن:

يحيى بن أبي سليم {أبي بلج} قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ألا أعلمك أو قال: ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله عز وجل: أسلم عبدي واستسلم.

وقال الحاكم عقبه على عادته في استدراكاته الهشة على الشيخين: البخاري ومسلم:

هذا حديث صحيح ولا يحفظ له علة! ولم يخرجاه وقد احتج مسلم بيحيى بن أبي سليم


قلت: المآخذ على الحاكم في تطويحاته هذه عدة:

1) فقوله: صحيح!: يبين لك مرة أخرى نوع الخردة التي يصححها ويستدرك بها الحاكم على الشيخين!.

2) وقوله: لا يحفظ له علة!: بين التهافت من خلال ما وقفنا عليه منها

3) وقوله: ولم يخرجاه!: غريب لأنه ليس على شرط البخاري أولاً مادام الأخير قد ضعفه صراحة بقوله فيه: فيه نظر. ثم التزم بحكمه عليه فلم يخرج له شيئاً في الصحيح.

4) وقوله: وقد احتج مسلم بأبي بلج!: ظاهر الغثاثة لأنه ليس من رجاله في الصحيح.

وقال النسائي بعده في:"عمل اليوم والليلة" (1: 140/14):

خالفه (يعني أبا بلج} محمد بن السائب فرواه عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر.

أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد {أبو يحيى المقرئ المكي (ت: 256 هـ) وهو ثقة}، قال: حدثنا سفيان {بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي ثم المكي (ت: 198 هـ) وهو ثقة قد يدلس}، عن محمد بن السائب {بن بركة المكي (السادسة) وهو ثقة وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي}، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر {الغفاري (ت: 32 هـ) الصحابي} قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟

- قلت: بلى!

قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

وهذه الرواية أخرجها النسائي في: "السنن الكبرى" (6: 7/9841).

وقال:أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد بن إدريس بن مهران الرازي (240 هـ - 327 هـ) في "العلل" (2: 169/2000) {نشر دار المعرفة، بعناية محب الدين الخطيب، بيروت 1405 هـ}:

سألت أبي وأبا زرعة {الرازي} عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في:

لا حول ولا قوة إلا بالله

قال أبو محمد (ابن أبي حاتم): ورواه ابن عيينه، عن محمد بن السائب بن بركة { المكي (السادسة) وهو ثقة وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي }، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت لهما:

- أيهما أصح؟

- قال أبي: حديث ابن عيينة أصح

- وقال أبو زرعة: عن أبي هريرة غامض!

- قلت فأيهما أصح؟

- قال: في هذا نظر!

وجاء في "علل الدارقطني" (6: 255/1114):

وسئل (يعني الدارقطني) عن حديث عمرو بن ميمون، عن أبي ذر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله

فقال:

أ*) حدث به محمد بن السائب بن بركة {المكي (السادسة) وهو ثقة}، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر،

ب*) واختلف عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو { بن العاص (7 ق. هـ - 65 هـ) الصحابي}،

ت*) ورواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة

والله أعلم بالصواب.


وهذه اللاأدرية عند الدارقطني ستتغير ليقول لاحقاً في: "علل الدارقطني" (8: 326/1597):

وسئل (الدارقطني) عن حديث عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله

فقال: اختلف فيه على عمرو بن ميمون:

أ*) فرواه: شعبة، وزهير، وسويد بن عبد العزيز، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة،

ب*) ورواه: حاتم بن أبي صغيرة {(مسلم) أبو يونس القشيري البصري (الطبقة السادسة) وهو ثقة}، عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو {بن العاص (7 ق. هـ - 65 هـ) الصحابي}،

ت*) ورواه: محمد بن السائب بن بركة { المكي (السادسة) وهو ثقة}، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر.

قلت: لا حظ:

أولاً: أن الرواة عن أبي بلج في (أ) و(ب) كلهم ثقات عدول ومع ذلك اختلفت روايتهم عن أبي بلج!،

وثانياً: أن الرواية (ت) تبرئ ساحة عمرو بن ميمون، من هذا الاختلاف وتلزق الاضطراب في السند لزاماً بأبي بلج.

وقال الإمام البخاري (194 هـ - 256 هـ) في "التاريخ الكبير" (1: 100/280) {طبعة دار الفكر بعناية السيد هاشم الندوي} في ترجمة محمد بن السائب:

أ*) محمد بن السائب بن بركة في المكيين روى عنه بن جريج، قال لنا الحميدي (شيخ البخاري وهو ثقة): حدثنا ابن عيينة، قال حدثنا2 محمد {بن السائب}، سمع عمرو بن ميمون، سمع أبا ذر قال: النبي صلى الله عليه وسلم:

لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة

ب*) وقال شعبة: عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم،

ت*) وقال سويد بن عبد العزيز، عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم،

(وقال البخاري): والأول أشبه (يعني رواية أبي ذر).

وهو حكم سبق به البخاري كل من: أبي حاتم، وأبي زرعة، والدارقطني ووافقوه عليه.

قلت: ومن ظلمات ما روى أبو بلج ولم تنقشع سدوفه سوى في عصرنا:

ما أخرجه أبو بكر محمد بن هارون الروياني (ت: 307 هـ) في "المسند" (1: 337/514) ط. أولى: 1416 هـ، مؤسسة قرطبة، القاهرة} حيث قال:

حدثنا نصر بن علي {بن أصبهان بن أبي الأزدي الجهضمي البصري الكبير (ت: 250 هـ} وهو ثقة}، حدثنا أزهر {بن سعد السمّان: أبو بكر الباهلي البصري (112 هـ - 203 هـ) وهو ثقة}، عن حاتم بن أبي صغيرة: {(مسلم) أبو يونس القشيري البصري (الطبقة السادسة) وهو ثقة}، حدثنا أبو بلج عن أبي بكر {عمرو} بن أبي موسى الأشعري الكوفي (ت: 106 هـ) قال ابن سعد يستضعف ووثقه العجلي} قال:

ذكر الطاعون (عند) أبي موسى {عبد الله بن قيس بن سليم بن حضّار الأشعري (ت: 50 هـ) وهو صحابي} فقال: سألنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

وخز أعدائكم من الجن!! وهو لكم شهادة

وهو ما نعلم يقيناً بطلانه اليوم بما تكشف لنا من علم.


مسك الختام:
وحيث أن أبا بلج ليس من رجالات البخاري ولا مسلم في الصحيح، وكونه صاحب مناكير، فليس هو بكل تأكيد، ممن يعتمد على رواياته إذا تفرد كما هو حاله هنا في رواية الكساء عن ابن عباس،

وهو حكم أبي حاتم: محمد بن حبان البستي (ت: 354 هـ) فيه في كتابه: "المجروحين" (3: 113/1197)، طبعة دار الوعي بحلب، بعناية: محمود إبراهيم زايد} حيث قال في ترجمة أبي بلج:

يحيى بن أبي سليم: أبو بلج الفزاري: من أهل الكوفة وقد قيل إنه واسطي يروي عن محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون روى عنه شعبة وهشيم.

كان ممن يخطئ. لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول فأرى: أن:

لا يحتج بما انفرد من الرواية

وهو ممن أستخير الله فيه!... (انتهى كلام أبي حاتم).

قلت: أضف إلى هذا، أن متن هذا الخبر بالذات مردود بإحدى قواعد رد المتون في المنهجية الحديثية، لأن منطوق الخبر يتماهى مع منتحل أبي بلج في تشيع.

فالخبر يقع تحت طائلة: القاعدتين: رقم 8، ورقم 14 من قواعد رد الأخبار اللتين أوردناهما ضمن قواعد رد المتون في كتابنا المطبوع: "كيف يرد الخطأ على المفتين الكبار رواية ودراية لعدم إلمامهم بالعلم: الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين نموذجا": ص. 16 وهي كالتالي:

1) ألا يخالف المتن صريح محكم القرآن، أو محكم السنة، أو المعلوم من الدين بالضرورة،

2) ألا يكون مخالفاً للمشاهدة والحس،

3) ألا يكون مخالفاً لما ثبت من قوانين الطبيعة وسننها في الكون والخلائق،

4) ألا يكون ركيك اللفظ، بحيث لا يقوله فصيح أو بليغ، يليق بما هو منتظر من جوامع كلم الرسول صلى الله عليه وسلم،

5) ألا يكون منافياً لبديهيات العقول ولأيّ دليل مقطوع به،

6) ألا يكون مخالفاً للبدهي من الطب،

7) ألا يكون داعياً إلى رذيلة يتبرأ منها الشرع،

8) ألا يوافق الراوي الداعية إلى مذهبه فيما يتمذهب به ويتعصب له،

9) ألا يشتمل على سخافات وسفاسف يترفع عنها العقلاء،

10) الا يخالف الوقائع التاريخية المتواترة عن عصر النبوة، أو ما ثبت من وقائع تاريخية من خلال علم الحفريات،

11) ألا يخبر عن الأمر العظيم الذي يشهده الكافة بخبر متفرد يرويه راو واحد،

12) ألا يكون مخالفاً للمعقول في صفات الله ورسله في أصول العقيدة المبنية على نصوص محكمة،

13) ألا يرد بالثواب العظيم على الفعل الصغير، والمبالغة في الوعيد على الأمر الحقير،

14) ألا يكون للراوي بواعث نفسية تحمله على روايته،

15) ألا يكون من موروثات الحضارات الغابرة العقائدية أو الفلسفية....

ثم ليلحظ القارئ أخيراً: أنه حتى لو تسامحنا مع الرجل وغضضنا الطرف عن كل هذه المآخذ جملة، فهذا السند يظل مع ذلك ضعيف المخرج لا تقوم به حجة في مثل هذه الأمور، مادامت درجة وثوقيته الاحتمالية في النقل على السلم المعزز المعيار لا تتجاوز حاجز 6.25 % إلى عبد الله بن عباس. وذلك لتفرد الخبر في كل الطبقات ابتداء من طبقة أبي بلج وإلى طبقة ابن عباس.

وبهذا تمت الإجابة عن تساؤلكم الأول يومه السبت 18 شعبان 1425 هـ/2 تشرين أول (أكتوبر) 2004 م على الساعة الواحدة والنصف صباحاً بتوقيت مدينة الرباط (غرينيتش) وأرسل إلى الموقع لتوه.

محمد عمراني حنشي
  #7  
قديم 01/02/2005, 06:57 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

أما بعد

لا أعتقد ان الموقع من تصميم محب العدل ولكن كما يقال إن الطيور على أشكالها تقع.
ولكن ما ندري ما علاقة حديث الكساء ونقاش زكريا المحرمي ومولانا المغيرة بهذا الدكتور.

على كل حال:
لنرى هل خرج الدكتور العمراني الحنشي بشيئ جديد أم أنه في نظريته الهندسية تابع للبخاري المجسم و
لنرى ونستعرض بعض ما يقوله الحنشي.
يقول الحنشي:
اقتباس:
الجواب الجزئي السريع:
اعلم أخي الكريم، وكقاعدة عامة: أن كل خبر قال فيه المتأخرون بأن: له شاهداً أو متابعاً فهو عادة مما لا ينتهض للوقوف على قدميه بنفسه.

وما كان هذا حاله في افتقاره إلى غيره من الأخبار لجبر ضعفه، فهو باق على ضعفه ولو شهد لمتنه ألف خبر وخبر، إذ العبرة في هذه الحال بالشاهد وليس بالمشهود له عملاً بالقاعدة الفقهية أنه:

متى حضر الماء رُفع التيمم
أقول الظاهر أن حضرة الحنشي لم يسمع بشيئ اسمه التواتر

يقول الحنشي:
اقتباس:
وكنت أحبذ وأفضل أن تخرجوا هذا الخبر بأنفسكم كتمرين تطبيقي لتتيقنوا ببرد اليقين من "القاعدة العامة" في الأخبار السياسية والعقدية المتحيزة ومنطوقها كالتالي:

كلما استفاضت أخبار في موضوع سياسي أو عقائدي متحيز فهو إلى الوضع أقرب

وتجدون على هذا الموقع تصديقات عدة لهذه القاعدة. أنظروا مثلاً:

1) حديث الأئمة من قريش،

2) المهدي اللامنتظر،

3) جدلية القرآن والسنة (في الرعد والبرق والصواعق)،

وغيرها من الأخبار.
أقول سبحان الله:
يقول الحنشي ان الحديث كلما استفاضت أخبار في موضوع سياسي أو عقائدي متحيز فهو إلى الوضع أقرب.
غريب والله قول هذا الرجل
إذا لو قبلنا قوله لضربنا بكل الاحاديث وكل الفضائل وكل العقائد الاسلامية عرض الحائظ ورميناها في سلة المهملات.
وحيث أن القرآن هو متحيز للمسملين فيجب أن تطبق هذه القاعدة عليه أيضا. إذا كيف يمكن أن ينزل قرآن على رجل أمي في مدينة قاحلة لماذا لم ينزل على كل القرى حتى تعم الفائدة أكثر وأكثر.
والناظر للقرآن ولطريقة معاملته للكفار والمشركين واليهود والنصارى يجزم حتما بأنه كتاب سياسي وعقائدي متحيز لصالح المسلمين.
فيجب تطبيق هذه القاعدة عليه أيضا.

ولكن الغريب في الامر أو في أمر هذا الرجل أنه ما شذ عن اسلافه المجسمه كالبخاري ومسلم في تصحيح وتفنيد الاسانيد ولم يأتنا بشيئ جديد لم يسبقه إليه غيره غير أن وضع كل شيئ في رسوم هي إلى الضحك على العقول أقرب منها إلى الصواب.
فهذا الرجل يظن أنه إذا رسم رسمة ولونها فإن هذا الشيئ سيغير من واقع الامر.!!!!!!!

لا أحد يعلم كيف يكون الحديث مستفيضا - متواترا - ومعنى المتواتر هو الخبر الذي رواه عدة اشخاص لا يمكن تواطئهم على الكذب.
كيف ضرب الحنشي بهذه القائدة ورمى بها عرض الحائط.

ثم يقول الحنشي:
اقتباس:
وقد كان يكفيك، وقد تبينت أن الإمام مسلماً رحمه الله لم يخرج من سند "الكساء" في صحيحه سوى سند مصعب بن شيبة المتفرد، والشاذ، والمنقطع في آن (وهو ما أوقفناك على حاله في "إجابة الحيران")، أن تستنتج أن:

مسلماً أعياه البحث، لا محالة، عن طريق يفي بشرطه إلى أي صحابي آخر فلم يجد، وإلا كانت هذه الطرق قد وجدت سبيلها إلى صحيح البخاري قبله ثم إلى صحيحه من بعده!.
أقول سبحان الله
أنظر إلى التضارب في قول هذا المسكين الحنشي,
"وقد كان يكفيك, وقد تبينت أن الامام مسلما رحمه الله لم يخرج من سند "الكساء" في صحيحة...."
لو تبنينا نظرية الحنشي فيجب أن نخرج مسلم من علماء الجرح والتعديل.
لان صاحبنا أثبتا كذب مسلم.
أتعرفون لماذا؟
لانه أثبت أن مسلما الذي سمى صحيحه بصحيح مسلم فيه أحاديث باطلة لا تصح.
فإذا الرجل لا يمكن أن نعتمد عليه في مسائل الجرح والتعديل, لانه كاذب والكاذب لا تصح شهادته.
أما البخاري فحسبنا أنه كان يحفظ 600000 ألف حديث لم يصل منها إلينا سوى ما في صحيحه.

وأحببت أن أقف على قول الحنشي لنعلم كذبه وتدليسه هو الاخر وتحيزه عند تحليل الاحاديث:
يقول الحنشي:
اقتباس:


1) الرواية المنسوبة إلى عبد الله بن عباس

1.1) رواية عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عباس
أخرج هذه الرواية أبو بكر القطيعي في مسند أحمد (مسند بني هاشم) (1: 330/3062)، أو برقم العالمية: 2903 فقال:

{1} حدثنا (VII) عبد الله {بن أحمد بن حنبل (ت:297 هـ) وهو ثقة}،حدثنا (VI) أبي { أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي (ت: 241 هـ) الإمام الحافظ الثقة}، حدثنا (V) يحيى بن حماد {بن أبي زياد الشيباني البصري (ت: 215 هـ) وهو ثقة}، حدثنا:

- (IV) أبو عوانة { وضاح بن عبد الله اليشكري البصري (ت: 176 هـ) وهو ثقة}، حدثنا (III) أبو بلج {يحيى بن سليم الفزاري البصري الكوفي (صغرى الأتباع). قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن حبان: كان يخطئ ووثقه آخرون}، حدثنا (II) عمرو بن ميمون {الأودي الكوفي (ت: 74 هـ) وهو ثقة يرسل ويغرب} قال:

إني لجالس إلى ((I ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا:

- يا أبن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن يخلونا هؤلاء.

- قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم.

- قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال: فابتدءوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا.

- قال: فجاء (يعني ابن عباس) ينفض ثوبه ويقول:

- أف وتف وقعوا في رجل له عشر. وقعوا في رجل قال له النبي صلى اللهم عليه وسلم:

1 لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله قال فاستشرف لها من استشرف قال أين علي قالوا هو في الرحل يطحن قال وما كان أحدكم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حيي قال ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه قال لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه.


2 قال: وقال (الرسول) لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة قال وعلي معه جالس فأبوا فقال علي أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال أنت وليي في الدنيا والآخرة قال فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا قال فقال علي أنا أواليك في الدنيا والآخرة فقال أنت وليي في الدنيا والآخرة.

3 قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.

4 قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على:

علي وفاطمة وحسن وحسين فقال:

(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).

5 قال: وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى اللهم عليه وسلم ثم نام مكانه قال وكان المشركون يرمون رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى اللهم عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم كان صاحبك نرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.

6 قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك قال: فقال له علي: أخرج معك. قال: فقال له نبي الله: لا فبكى علي فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي.

7 قال: وقال له رسول الله: أنت وليي في كل مؤمن بعدي.

8 وقال: سدوا أبواب المسجد غير باب علي فقال فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره.

9 قال: وقال (الرسول): من كنت مولاه فإن مولاه علي.

10 قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم. هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟ قال: وقال نبي الله صلى اللهم عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلأضرب عنقه قال: أو كنت فاعلا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم.

وأخرجها الحاكم في "المستدرك" (3: 143/4652) من طريق القطيعي أعلاه فقال:

أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه، حدثنا (VII) عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني (VI) أبي،...{الخبر بتمامه}. أي انه نسخ رواية المسند.

وقال الحاكم عقبه:

هذا حديث صحيح الإسناد!!! ولم يخرجاه بهذا السياق


قلت: ومنه يتبين لك نمط مايصحح ويستدرك به الحاكم النيسابوري على الشيخين
!
أقول:
لقد لفت نظري في كلام الحنشي ما لونته وكبرته ووضعت تحته خط
إبن حبان لم يقل بأن الرجل يخطئ بل قال ثقة يخطئ.
وقد وثق أبو بلج كثير من علماء الجرح والتعديل نذكر منهم ما يلي:
(أبو بلج) : يحي بن سليم
(محمد بن سعد: ثقة )
(أبو حاتم الرازي: صالح الحديث لا بأس به )
(النسائي: ثقة )
(إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: ثقة),
(أبو الفتح الازدي: ثقة)
(يعقوب بن سفيان: كوفى لا بأس به)
(السعدي: ثقة)
(إبن حبان : ثقة يخطئ)
(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
فحتى الذين ذكره في الكامل في الضعفاء نفى عنه الضعف بقوله لا بأس بحديثه.

أما بالنسبة عمرو بن ميمون فهو مع كونه ثقة إلا أنه لم يرسل عن إبن عباس بل ذكر نقلها مباشرة عن إبن عباس.
أما قوله بأنها رواية أحاد فأقول الرجل يروي ما حدث أمامه وهو يقول كنت جالسا إلى إبن عباس فكيف يروي هذا الحديث غيره؟
نعم قد يروي اناس احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في أن عليا نام مكان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأن الرسول سد الابواب إلا بابه وأنه علي وفاطمة الحسن والحسين هم أصحاب الكساء ووووو. ولكن إبن عباس لم يكن وقتها يروي حادثة تاريخية معينة بل إنه جمع بعض فضائل الامام علي سلام الله عليه واهل بيته في حديث واحد. فأين هو الاشكال؟
خصوصا إذا علمنا ان كل فضيلة من فضائل الامام علي سلام الله عليه في ذلك الحديث هي متواترة. فما العجب في أن يجمع إبن عباس بعض الفضائل في حديث واحد.؟؟؟؟؟؟


أما بالنسبة للحاكم النيسابوري فإن الذهبي قد وافقه في تصحيح السند
واليك ما وجدته في سبلتكم الموقرة على هذه الوصلة:
http://om.s-oman.net/showthread.php?...3&page=5&pp=50


السنة: عمرو بن أبي عاصم الضحاك الشيبانيي : ت- 287 دار النشر: المكتب الإسلامي - : بيروت : 1400 الطبعة :: الأولى - المحقق :: محمد ناصر الدين الألباني

السنة ج: 2 ص: 566
".......... وأخرجه أحمد 1 330 ثنا يحيى بن حماد به مطولا وفيه قال وخرج صلى الله عليه وسلم بالناس في غزوة تبوك قال فقال علي أخرج معك
قال
فقال له نبي الله لا فبكى علي فقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي
قال
وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت وليي في كل مؤمن بعدي الحديث وأخرجه الحاكم بطوله 3 132 134 من طريق أحمد ثم قال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي

والظاهر أن الحنشي نسي أن الذهبي وافق المستدرك على تصحيحه.
فكذب الحنشي واضح وصريح.
وكان عليه أن يطبق هذه القاعدة على نفسه بدل أن يكتب أشياء قد تم نقاشها والإعتماد عليها.
كيف يثق الحنشي بكلام أناس لم يقابلهم في جرح شخص معين هذا مع العلم ان الكثير من اهل الجرح والتعديل مجروحين؟
وحيث أن الحنشي يقول "كلما استفاضت أخبار في موضوع سياسي أو عقائدي متحيز فهو إلى الوضع أقرب"
فنحن أيضا نحكم على الاحاديث التي ضعفها الحنشي بالصحة أولا لانها في كتبه وثانيا لان الرجل له مصلحة عقائدية وسياسية في نفي تلك الاحاديث.
ونحن بحمد الله استفدنا من نظريته وطبقناه عليه.
وكان الله يحب المحسنين
  #8  
قديم 01/02/2005, 08:43 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
الأخ المكرم

الكذاب كما تعلم هو الذي ادعى أن خبر زواج أمير المؤمنين سلام الله عليه ببنت علي بن أبي طالب ليس في الصحاح

معنى أن الشخص ثقة يخطئ يعني أن ما بين أيدينا من كلام قد يكون صحيحاً و قد يكون خطئاً .. فهو "يخطئ"

و بكل أسف كعادة إخواننا فقد آثرت أن تغمض عينيك عن الحقيقة، إليك الترجمة كاملة هداك الله:

ال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 12/47 :
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : يخطىء .
و قال يعقوب بن سفيان : كوفى لا بأس به .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى و أبو الفتح الأزدى : كان ثقة .
و نقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه .
و قال أحمد : روى حديثا منكرا .
و قال الفسوى فى " تاريخه " : حدثنا بندار عن أبى داود عن شعبة عن أبى بلج عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها
ليس فيها أحد ، قال ثابت البنانى : سألت الحسن عن هذا ؟ فانكره . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
و كما تعلم فما دخله الإحتمال سقط به الإستدلال .. هذا أولاً،

ثانياً يبدو أنك لا تعرف معنى قول البخاري "فيه نظر" فمن فيه نظر عند البخاري لا تعني ما ظننت أنت

ثالثاً قلت:

اقتباس:
وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت وليي في كل مؤمن بعدي الحديث وأخرجه الحاكم بطوله 3 132 134 من طريق أحمد ثم قال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي
أولاً ..
قول الحاكم ليس بحجة عند أحد . و أحمد لم يقل صحيح الإسناد بل قالها الحاكم وهو كما تعلم ليس بحجة و موافقة الذهبي لا تعني الإقرار بل مجرد السكوت.

ثانياً قلت ..

اقتباس:
أقول الظاهر أن حضرة الحنشي لم يسمع بشيئ اسمه التواتر
وهذه الأخلاق التي علمك إيها المراجع فهنيئاً لهم بك

لكن خرافة الكساء لا متواترة و لا نيلة ... و إلا لقلنا أن وفاة عيسى بن مريم و قيامته بعد ثلاث أيام متواترة أيضاً

فالذين نقلوا بل ويؤمنون بهذه الخرافة أكثر ممن يؤمنون بولاية علي مليون مرة!

وأما قولك:

اقتباس:
فنحن أيضا نحكم على الاحاديث التي ضعفها الحنشي بالصحة أولا لانها في كتبه وثانيا لان الرجل له مصلحة عقائدية وسياسية في نفي تلك الاحاديث.
فالرد له شقين

1- الصحة لمجرد الرواية في الكتب تقتضي بأن تدلني على إلهك صاحب الأفخاذ يوم عرفة حسب ما في كتبك

2- لا أدري أي مصلحة سياسية يستفيدها بشر من قول الحق في أن إمام خلع نفسه بنفسه منذ مئات السنين لا يصح في حقه حديث!

(أما العقائدية فروح شوف الرجل ماذا يقول عن الإباضية .. الرجل سني قح و من كبار علماء السنة، لكن قال كلمة حق)

ولك هدية عنده أيضاً .. لا يوجد لا مهدي سني و لا شيعي و لا مهدي برتغالي و هذا أفضل كتبه على الإطلاق.
  #9  
قديم 01/02/2005, 08:58 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
محب العدل مبروك عليك
هل نظرت إلى عنوان موضوعك؟

البخاري ليس بثقة. فتوثيقه للرجال لا يقدم ولا يؤخر.

وهناك فرق بين كلامك وكلامي.
إبن حبان ألف كتابا في الثقات
فإبن بلج عنده ثقه يخطئ لا كما قال صاحبك الحنشي - إبن حبان ,بشأن إبو بلج: يخطئ
هل علمت الفرق.
أظنك تعلم هذا الشيئ.

ثم خبر زواج عمر من أم كلثوم ليس في الصحاح.
هل لك أن تذكر لنا خبر زواجها من الصحاح.
أريد أن أعرف كيف تم هذا الزواج في الصحاح.
وأظنك يا طويل العمر تعرف الفرق بينهما.

بالمناسبة لماذا لا تعطي حديث زواج عمر من أم كلثوم لصحابك الحنشي كي يتحفنا برأيه في هذه المسألة.
وأنت تبحث أخبرنا عن كم ابنا سمي بزيدا كان لعمر بن الخطاب؟

أما صاحبك الحنشي فلو أنه كلف نفسه عناء البحث والتنقيب فيمن صحح السند في حديث إبن عباس لوفر على نفسه الكثير ولكن الرجل يستخدم نفس الطريقة التي يستخدمها الاطفال في نقض الاحاديث وردها.
وهو يزيد عليها عدة طرق من عنده كي يكمل الطبخه.
  #10  
قديم 01/02/2005, 09:23 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
هل نظرت إلى عنوان موضوعك؟

البخاري ليس بثقة. فتوثيقه للرجال لا يقدم ولا يؤخر.
البخاري ليس ثقة .. لله في خلقه شئون بصراحة،

ممكن تقول لنا من الذي ضعف البخاري أو قال أنه متروك مثلاً؟

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
وهناك فرق بين كلامك وكلامي.
إبن حبان ألف كتابا في الثقات
فإبن بلج عنده ثقه يخطئ لا كما قال صاحبك الحنشي - إبن حبان ,بشأن إبو بلج: يخطئ
هل علمت الفرق.
أظنك تعلم هذا الشيئ.
هنا أنت أخطأت أيها الحبيب، فابن حبان متساهل في التوثيق وهذا معروف؛ إليك حوار دار بين أصحاب الشأن:

أما ذكر ابن حبان لنبيط في الثقات فأنت نفسك قد ذكرت وكررت أن توثيق ابن حبان لا يعتد به قبلك جماهير علماء المسلمين الذين لهم عناية بهذا الشأن وذلك لأمرين: الأول: تساهل ابن حبان في التوثيق فإنه يوثق المجروحين، والثاني: قاعدته الشاذة وهي توثيق المجاهيل من الرواة، وعلة هذا الحديث جهالة أحد رواته وهو نبيط الذي انفرد بذكره ابن حبان دون جميع من ألفوا تراجم رواة الحديث، والذي لم يرد له اسم في أي حديث صحيح ولا ضعيف ولا موضوع سوى هذا الحديث الذي نحن بصدد الكلام فيه، فذكر ابن حبان له في كتاب الثقات ما هو إلا جري على قاعدته في توثيق المجهولين، وإن قلت يا فضيلة الشيخ: إنني قد ذكرت عدم الاعتداد بتوثيق ابن حبان إذا عورض دون ما إذا لم يعارض.

http://www.iu.edu.sa/Magazine/41/21.htm

الرابط من جامعة الإمام بالرياض .. يعني ليس إباضي لكي ترتاح ..

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
ثم خبر زواج عمر من أم كلثوم ليس في الصحاح.
هل لك أن تذكر لنا خبر زواجها من الصحاح.
أريد أن أعرف كيف تم هذا الزواج في الصحاح.
وأظنك يا طويل العمر تعرف الفرق بينهما.
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3763&doc=0

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏وقال ‏ ‏ثعلبة بن أبي مالك ‏ ‏إن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏قسم ‏ ‏مروطا ‏ ‏بين نساء من نساء ‏ ‏أهل المدينة ‏ ‏فبقي منها ‏ ‏مرط ‏ ‏جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏التي عندك يريدون ‏ ‏أم كلثوم بنت علي ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏أم سليط ‏ ‏أحق به ‏ ‏وأم سليط ‏ ‏من نساء ‏ ‏الأنصار ‏ ‏ممن بايع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فإنها كانت ‏ ‏تزفر ‏ ‏لنا القرب يوم ‏ ‏أحد

أخي، أم كلثوم كانت عند أمير المؤمنين سلام الله عليه بتعمل إيه؟

أم كانت عايشة في الحرام و العياذ بالله؟ ..

نعتبرها جارية؟

أغلب أئمتك أولاد جواري يعني برضه في حكم زوجته أو ملك يمين أمير المؤمنين سلام الله عليه.



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
أما صاحبك الحنشي فلو أنه كلف نفسه عناء البحث والتنقيب فيمن صحح السند في حديث إبن عباس لوفر على نفسه الكثير ولكن الرجل يستخدم نفس الطريقة التي يستخدمها الاطفال في نقض الاحاديث وردها.
وهو يزيد عليها عدة طرق من عنده كي يكمل الطبخه.
لم يصححه أحد .. واسأل المعتمد اللي قال لنا سآتيكم بأسماء من صححوه في الرابط أعلاه

و لم يجد إلا الحاكم و كما تعلم فالحاكم واهم لا قيمة لتصحيحه ..
  #11  
قديم 01/02/2005, 09:33 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

عزيزي محب العدل:
قصة زواج عمر من أم كلثوم أين تجدها في صحيح البخاري أو مسلم أو أو أو.
قل كيف تم هذا الزواج؟؟؟؟؟؟؟؟
وكم كان عمر أم كلثوم وقتها ويعني شوية تفاصيل على الماشي.
وأرجو ان تجعلها في مكان مخصص لها حتى لايتشعب هذا الموضوع.

البخاري يؤمن بالتجسيم وهذا كافي لإسقاط شهادته.
تريد أدلة على أنه مجسم وقبوري؟
أتعرف أين كتب البخاري تاريخه.؟ عندي لك مفاجأة جيدة.

أما بالنسبة لإبن حبان فحيث أنه ليس أهلا ليحكم على الرواة فإذا قوله بأن الرجل يخطئ هو باطل أيضا.
فبإزالته من المعادلة يبقى أمامنا قول البخاري - فيه نظر - وتوثيق باقي العلماء لأبي بلج.
وكان الله يحب المحسنين.
ومشكور على إخراج إبن حبان من المعادلة. وهذه عليك وليست لك.
  #12  
قديم 01/02/2005, 09:40 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
عزيزي محب العدل:
قصة زواج عمر من أم كلثوم أين تجدها في صحيح البخاري أو مسلم أو أو أو.
قل كيف تم هذا الزواج؟؟؟؟؟؟؟؟
وكم كان عمر أم كلثوم وقتها ويعني شوية تفاصيل على الماشي.
وأرجو ان تجعلها في مكان مخصص لها حتى لايتشعب هذا الموضوع.
أخي ماذا كانت تفعل أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عند أمير المؤمنين فاروق الأمة سلام الله عليه؟

حاول أن تجيب بارك الله فيك.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
البخاري يؤمن بالتجسيم وهذا كافي لإسقاط شهادته.
تريد أدلة على أنه مجسم وقبوري؟
أتعرف أين كتب البخاري تاريخه.؟ عندي لك مفاجأة جيدة.
أنت بذلك تطبق قواعد الشيعة على رواة السنة

السنة يقولون أنه ثقة و لا يقولون مجسم ..

سأعطيك مثالاً:

علي بن إبي إبراهيم القمي صاحب تفسير القمي .. هذا الرجل عند كل من قال لا إله إلا الله = كافر

ليس فقط السنة و لا الإباضية و لا الزيدية و لا الحشوية .. كل من يؤمن بالله يقول هذا كافر

لأنه بإختصار يقول بتحريف القرآن .. (قس على ذلك أمثلة كثيرة كالميثم البحراني و المجلسي و كل الإخباريين)

هل أقول لك أن القمي ضعيف عند الشيعة لأنه يقول بتحريف القرآن؟ .. أبداً مستحيل لأنهم يوثقونه!

فحجتك لا قيمة لها أخي الحبيب.

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
أما بالنسبة لإبن حبان فحيث أنه ليس أهلا ليحكم على الرواة فإذا قوله بأن الرجل يخطئ هو باطل أيضا.
فبإزالته من المعادلة يبقى أمامنا قول البخاري - فيه نظر - وتوثيق باقي العلماء لأبي بلج.
وكان الله يحب المحسنين.
ومشكور على إخراج إبن حبان من المعادلة. وهذه عليك وليست لك.
ال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 12/47 :
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : يخطىء .
و قال يعقوب بن سفيان : كوفى لا بأس به .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى و أبو الفتح الأزدى : كان ثقة .
و نقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه .
و قال أحمد : روى حديثا منكرا .
و قال الفسوى فى " تاريخه " : حدثنا بندار عن أبى داود عن شعبة عن أبى بلج عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها
ليس فيها أحد ، قال ثابت البنانى : سألت الحسن عن هذا ؟ فانكره . اهـ .

يا أخي الحبيب، أنت لا تفقه ما يخرج من رأسك،

إبن معين ضعفه و أحمد قال له حديث منكر و لم يوثقه .. هذين هما الميزان في الجرح و التعديل هداك الله!
  #13  
قديم 02/02/2005, 12:02 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
مبروك عليك يا عزيزي تحليلك هذا

ولكن يبقى حديث زواج عمر من أم كلثوم غير مذكور في الصحاح.



ــ أبو بلج الفزارى ، الكوفى ، ثم الواسطى ، الكبير ، اسمه يحيى بن سليم بن بلج ، أو ابن أبى سليم ، أو ابن أبى الأسود

ـ

المولد :
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة :
روى له : د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ربما أخطأ

مرتبته عند الذهبـي : وثقه ابن معين و الدارقطنى ، و قال أبو حاتم : لا بأس به ، و قال البخارى : فيه نظر

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( د ت س ق ) : أبو بلج الفزارى الواسطى ، و يقال : الكوفى ، و هو الكبير ،
اسمه : يحيى بن سليم بن بلج ، و يقال : يحيى بن أبى سليم ، و يقال : يحيى بن
أبى الأسود . اهـ .
و قال المزى :
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . و كذلك قال محمد بن سعد ، و النسائى ، و الدارقطنى .
و قال البخارى : فيه نظر .
و قال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به . و قال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : قد رأيت أبا بلج و كان جارا لنا ، و كان يتخذ الحمام يستأنس بهن ، و كان يذكر الله كثيرا ، و قال : لو قامت القيامة لدخلت الجنة ، يقول : لذكر الله عز و جل .
روى له الأربعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 12/47 :
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : يخطىء .
و قال يعقوب بن سفيان : كوفى لا بأس به .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى و أبو الفتح الأزدى : كان ثقة .
و نقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه .
و قال أحمد : روى حديثا منكرا .
و قال الفسوى فى " تاريخه " : حدثنا بندار عن أبى داود عن شعبة عن أبى بلج عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها
ليس فيها أحد ، قال ثابت البنانى : سألت الحسن عن هذا ؟ فانكره . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
  #14  
قديم 02/02/2005, 01:00 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
البخاري وتاريخه:

يقول البخاري كما نقل المزي:
فلما طعنت فى ثمانى عشرة جعلت أصنف فضائل الصحابة ، و التابعين و أقاويلهم
و ذلك أيام عبيد الله بن موسى ،
و صنفت كتاب " التأريخ " إذ ذاك عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
الليالى المقمرة .


وأنظر إلى قول البخاري:
قال محمد بن إسماعيل : أخرجت هذا الكتاب يعنى " الصحيح " من زهاء ست مئة ألف حديث .
و به ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدى ، قال :
سمعت الحسن بن الحسين البخارى يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد
ابن إسماعيل البخارى يقول :
ما أدخلت فى كتابى " الجامع " إلا ما صح و تركت من الصحاح لحال الطول .


و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : قال أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو أحمد
ابن محمد بن عمر المقرىء يقول : سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عمر الأديب
يقول : سمعت أحيد بن أبى جعفر والى بخارى يقول : قال محمد بن إسماعيل يوما :
رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ، و رب حديث سمعته بالشام كتبته بمصر .
قال : فقلت له : يا أبا عبد الله بكماله ؟ قال : فكست
.


ما شاء الله على الامانة.


حدثنا أبو نصر أحمد بن أبى حامد الباهلى ، قال : سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف ،
قال : سمعت أبا على صالح بن محمد البغدادى يقول :
كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد ، و كنت أستملى له ، و يجتمع فى مجلسه أكثر من
عشرين ألفا .
قال : و قال محمد بن أبى بكر : سمعت أبا صالح خلف بن محمد ، سمعت محمد بن يوسف
ابن عاصم يقول :
رأيت لمحمد بن إسماعيل ثلاثة مستملين ببغداد و كان اجتمع فى مجلسه زيادة على
عشرين ألف رجل
.

واو

قال : أخبرنا أبو سعد المالينى قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد الله بن
عدى الحافظ ، قال : حدثنى محمد بن أحمد القومسى ، قال : سمعت محمد بن حمدويه
يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
أحفظ مئة ألف حديث صحيح ، و أحفظ مئتى ألف حديث غير صحيح .


تركوا حديثه:

و قال ابن ابى حاتم : سمع منه أبى و أبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما
محمد بن يحيى انه أظهر عندهم ان لفظه بالقرآن مخلوق .

آخر تحرير بواسطة جمال نعمة : 02/02/2005 الساعة 01:18 AM
  #15  
قديم 02/02/2005, 01:08 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
مبروك عليك يا عزيزي تحليلك هذا

ولكن يبقى حديث زواج عمر من أم كلثوم غير مذكور في الصحاح.
تقصد أن بنت علي بن أبي طالب كانت خدامة جارية عند أمير المؤمنين سلام الله عليه؟

يظل أخي من حقه أن ينكحها بحكم القرآن الكريم فتكون زوجته أيضاً و لكن ليست كالحرة.


ما عدا ذلك فنقل الحافظ أولى من نقل الذهبي وهو عندك ..

و إن قلنا بأن بن معين ضعفه عند الحافظ بن حجر و وثقه عند الذهبي فإن هناك أربع إحتمالات

أن يكون

1- خطأً في تهذيب الكمال

2- خطأ في الكاشف

3- صواب في الإثنين

4- خطأ في الإثنين

و كما تعلم .. ما دخله الإحتمال سقط به الإستدلال فتكون الرواية مشكوك فيها و لا يمكن الوثوق بها

ونلجأ لكلام الإمام أحمد الثابت: "روى منكر"؛ أو نعود لكلام العلماء، فتعالى معي لنرى ما قالوا:

قلت: هذا الخبر يعاني من آفات نذكر منها:

1) الإفراد

فقد تفرد بهذا الخبر أبو عوانة عن أبي بلج، و تفرد به الأخير عن عمرو بن ميمون، و تفرد به الأخير عن عبد الله بن عباس، مع أن لابن عباس رواة كثر!

2) الإغراب

الراوي المخضرم: عمرو بن ميمون ممن يغرب في الأخبار.

قال البخاري في "التاريخ الكبير" (6: 367/2659) طبعة دار الفكر بتحقيق السيد هاشم الندوي:

قال نعيم بن حماد، حدثنا هشيم، عن أبي بلج وحصين، عن عمرو بن ميمون قال:

رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قرود فرجموها فرجمتها معهم!
قلت: وهذا يعني، وبغض النظر عن لا معقولية هذه الخرافة، أن عمرو بن ميمون (ت: 74 هـ) مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. وهو ما كان بوسعنا التحقق منه بإيجاد "المعادلة الرياضياتية الشخصية الافتراضية لعمرو" التي تحدد زمن ولادته من خلال شيوخه وتلامذته {أنظر كتابنا: "الهندسة الحديثية" لم يطبع بعد}، لولا أن الرجل مشهور بالإرسال! مما يعوص مثل هذه المهمة!

فعمرو هذا إشكالي إذن، وبالتالي فهو ممن يستوجب سبر مروياته استقصاء للحكم عليه مجدداً من خلالها كما فعلنا مع روايات مصعب بن أبي شيبة {أنظر إجابة الحيران على هذا الموقع}.

3) الاختلاف في أبي بلج

أبو بلج الذي عليه مدار هذا الخبر مختلف فيه فقد ورد عن ابن معين توثيقه في رواية وتضعيفه في أخرى بينما ضعفه البخاري وقال فيه: فيه نظر! وهي جملة مهذبة يستعملها البخاري في وصف الضعفاء عنده.

ثم هو ليس من رجالات البخاري ولا مسلم في صحيحهما وإنما روى له أصحاب السنن الأربعة.

قلت: فإن صحت رواية توثيق يحيى بن معين البغدادي (158 هـ - 233 هـ) لأبي بلج1 فهو توثيق بعدي وليس عن معاصرة أو احتكاك بأبي بلج، لأن ابن معين لم يدرك أبا بلج.

وكذلك هو حال محمد بن إسماعيل البخاري (194 هـ - 256 هـ) الذي جاء بعد ابن معين في تضعيفه.

ومنه يتبين أن توثيق أو تضعيف أبي بلج إنما جاء بحسب مروياته وليس بحسب شخصه العياني.

وحيث أن البخاري متأخر في الزمن عن شيخه ابن معين فهو قد علم ولا شك بحكم ابن معين في أبي بلج.

ونصادف هنا احتمالين:

1) أن يكون البخاري وافق ابن معين في تضعيف أبي بلج في القول الأول، وهذا الحكم لا يضيف جديداً ويدخل في عداد تحصيل الحاصل أو:

2) أن يكون حكم البخاري مخالف لابن معين في توثيق أبي بلج بحسب ما جاء في الرواية الثانية عن ابن معين. وفي هذه الحال فإن في حكم البخاري زيادة معلومية ربما تكون قد غابت عن ابن معين.

وكيفما كان الحال فالرجل صاحب مناكير وهو ما يرجح حكم البخاري في الرجل.

قال الذهبي في ترجمة أبي بلج في: "ميزان الاعتدال" (7: 189/9547) {ط. أولى: 1995، دار الكتب العلمية، بيروت}:

يحيى بن سليم، أو أبي سليم: أبو بلج الفزاري الواسطي، عن: عمرو بن ميمون الأودي، و محمد بن حاطب الجمحي، وعنه: شعبة، وهشيم.

وثقه ابن معين، و محمد بن سعد، والنسائي، والدارقطني. وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به. وقال يزيد بن هارون: رأيته كان يذكر الله كثيرا.

وقال البخاري: فيه نظر!

وقال أحمد: روى حديثا منكراً. وقال ابن حبان: كان يخطئ وقال: ثقة.


قلت (عمراني): وقال فيه أبو إسحاق: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت: 259 هـ) في: "أحوال الرجال" (1: 117/190) {ط. أولى: 1405 هـ بعناية: صبحي البدري السامرائي، مؤسسة الرسالة، بيروت:

أبو بلج: - يعني - يحيى بن أبي سليم الواسطي كان يروج الفواخت ليس بثقة
والجوزجاني فيه تحامل على الشيعة، لكن وافق حكمه هنا حكم البخاري.

وأضاف الذهبي:

(من رواياته

أبو عوانة، عن أبي بلج، عن محمد بن حاطب {الجمحي}، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الفصل ما بين الحلال والحرام الصوت وضرب الدف

قلت (عمراني): وهذا الخبر أخرجه الترمذي في "السنن" (3: 398/1099)، والنسائي في: "السنن الكبرى" (3: 331/5562)، والحاكم النيسابوري في "المستدرك" (2: 201/2750)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7: 289/14471) وغيرهم.
[u]

وأضاف الذهبي:

ومن مناكيره:


عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم:

أمر بسد الأبواب إلا باب علي رضي الله عنه

رواه أبو عوانة عنه، ويروي عن شعبة عنه.

قلت (عمراني): وقد أخرجه النسائي في: "السنن الكبرى" (5: 119/8427)، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (215 هـ - 292 هـ) في "المسند" (3: 368/1169) {ط. أولى: 1409 هـ، مؤسسة علوم القرآن، بيروت والمدينة}.

ومن بلاياه:

الفسوي في تاريخة: حدثنا بندار عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو أنه قال:

ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد!

وهذا منكر!

قال ثابت البناني: سألت الحسن عن هذا فأنكره!

قلت (عمراني): وهذه الرواية أوردها أبو بكر البزار في "المسند" (6: 442/2478) وكذلك أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (277 هـ -365 هـ) في "الكامل في ضعفاء الرجال" (7: 229/2128) {ط. ثالثة، 1409 هـ/1988 م، دار الفكر، بيروت}.


قلت (عمراني):

ومن شذوذه واضطرابه في مخالفة من هم أوثق منه

ما رواه النسائي "السنن الكبرى" (6: 7/9841) وفي: "عمل اليوم والليلة" (1: 140/13). قال النسائي:

أخبرني إبراهيم بن الحسن {بن الهيثم الخثعمي المِصِّيصي (الحادية عشرة) وهو ثقة}، قال حدثنا حجاج {بن محمد الترمذي، ثم البغدادي، ثم المصيصي الأعور (ت: 206 هـ) وهو ثقة ثبت تغير بآخِره}، قال أخبرني شعبة {بن الحجاج العتكي الواسطي ثم البصري (ت: 160 هـ) وهو ثقة متقن}، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة {عبد الرحمن بن صخر الدوسي (19 ق. هـ. – 59 هـ) الصحابي} ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ألا أعلمك كلمة من كنز من تحت (العرش): لا حول ولا قوة إلا بالله. يقول أسلم عبدي واستسلم.

وأخرج الإمام أحمد في المسند متابعين للحجاج في شعبة فقال في "المسند" برقم العالمية 7624:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ {غندر البصري (ت: 194 هـ) وهو أوثق الرواة عن شعبة}، وَهَاشِمٌ {بن القاسم بن مسلم الليثي: أبوالنضر البغدادي الملقب بقيصر (ت: 207 هـ) وهو ثقة ثبت}، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَلْجٍ قَالَ هَاشِمٌ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ {أبو بلج}، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

أَلا أُعَلِّمُكَ

قَالَ هَاشِم:ٌ

أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ. يَقُولُ أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ

وأخرج الحاكم النيسابوري في "المستدرك" (1: 71/54) متابعاً آخر في شعبة فقال:

- أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة {ح}

- وأخبرني الحسين بن علي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر {غندر}، حدثنا شعبة عن:

يحيى بن أبي سليم {أبي بلج} قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ألا أعلمك أو قال: ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله عز وجل: أسلم عبدي واستسلم.

وقال الحاكم عقبه على عادته في استدراكاته الهشة على الشيخين: البخاري ومسلم:

هذا حديث صحيح ولا يحفظ له علة! ولم يخرجاه وقد احتج مسلم بيحيى بن أبي سليم


قلت: المآخذ على الحاكم في تطويحاته هذه عدة:

1) فقوله: صحيح!: يبين لك مرة أخرى نوع الخردة التي يصححها ويستدرك بها الحاكم على الشيخين!.

2) وقوله: لا يحفظ له علة!: بين التهافت من خلال ما وقفنا عليه منها

3) وقوله: ولم يخرجاه!: غريب لأنه ليس على شرط البخاري أولاً مادام الأخير قد ضعفه صراحة بقوله فيه: فيه نظر. ثم التزم بحكمه عليه فلم يخرج له شيئاً في الصحيح.

4) وقوله: وقد احتج مسلم بأبي بلج!: ظاهر الغثاثة لأنه ليس من رجاله في الصحيح.

وقال النسائي بعده في:"عمل اليوم والليلة" (1: 140/14):

خالفه (يعني أبا بلج} محمد بن السائب فرواه عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر.

أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد {أبو يحيى المقرئ المكي (ت: 256 هـ) وهو ثقة}، قال: حدثنا سفيان {بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي ثم المكي (ت: 198 هـ) وهو ثقة قد يدلس}، عن محمد بن السائب {بن بركة المكي (السادسة) وهو ثقة وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي}، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر {الغفاري (ت: 32 هـ) الصحابي} قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟

- قلت: بلى!

قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

وهذه الرواية أخرجها النسائي في: "السنن الكبرى" (6: 7/9841).

وقال:أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد بن إدريس بن مهران الرازي (240 هـ - 327 هـ) في "العلل" (2: 169/2000) {نشر دار المعرفة، بعناية محب الدين الخطيب، بيروت 1405 هـ}:

سألت أبي وأبا زرعة {الرازي} عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في:

لا حول ولا قوة إلا بالله

قال أبو محمد (ابن أبي حاتم): ورواه ابن عيينه، عن محمد بن السائب بن بركة { المكي (السادسة) وهو ثقة وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي }، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت لهما:

- أيهما أصح؟

- قال أبي: حديث ابن عيينة أصح

- وقال أبو زرعة: عن أبي هريرة غامض!

- قلت فأيهما أصح؟

- قال: في هذا نظر!

وجاء في "علل الدارقطني" (6: 255/1114):

وسئل (يعني الدارقطني) عن حديث عمرو بن ميمون، عن أبي ذر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله

فقال:

أ*) حدث به محمد بن السائب بن بركة {المكي (السادسة) وهو ثقة}، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر،

ب*) واختلف عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو { بن العاص (7 ق. هـ - 65 هـ) الصحابي}،

ت*) ورواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة

والله أعلم بالصواب.


وهذه اللاأدرية عند الدارقطني ستتغير ليقول لاحقاً في: "علل الدارقطني" (8: 326/1597):

وسئل (الدارقطني) عن حديث عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله

فقال: اختلف فيه على عمرو بن ميمون:

أ*) فرواه: شعبة، وزهير، وسويد بن عبد العزيز، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة،

ب*) ورواه: حاتم بن أبي صغيرة {(مسلم) أبو يونس القشيري البصري (الطبقة السادسة) وهو ثقة}، عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو {بن العاص (7 ق. هـ - 65 هـ) الصحابي}،

ت*) ورواه: محمد بن السائب بن بركة { المكي (السادسة) وهو ثقة}، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر.

قلت: لا حظ:

أولاً: أن الرواة عن أبي بلج في (أ) و(ب) كلهم ثقات عدول ومع ذلك اختلفت روايتهم عن أبي بلج!،

وثانياً: أن الرواية (ت) تبرئ ساحة عمرو بن ميمون، من هذا الاختلاف وتلزق الاضطراب في السند لزاماً بأبي بلج.

وقال الإمام البخاري (194 هـ - 256 هـ) في "التاريخ الكبير" (1: 100/280) {طبعة دار الفكر بعناية السيد هاشم الندوي} في ترجمة محمد بن السائب:

أ*) محمد بن السائب بن بركة في المكيين روى عنه بن جريج، قال لنا الحميدي (شيخ البخاري وهو ثقة): حدثنا ابن عيينة، قال حدثنا2 محمد {بن السائب}، سمع عمرو بن ميمون، سمع أبا ذر قال: النبي صلى الله عليه وسلم:

لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة

ب*) وقال شعبة: عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم،

ت*) وقال سويد بن عبد العزيز، عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم،

(وقال البخاري): والأول أشبه (يعني رواية أبي ذر).

وهو حكم سبق به البخاري كل من: أبي حاتم، وأبي زرعة، والدارقطني ووافقوه عليه.

قلت: ومن ظلمات ما روى أبو بلج ولم تنقشع سدوفه سوى في عصرنا:

ما أخرجه أبو بكر محمد بن هارون الروياني (ت: 307 هـ) في "المسند" (1: 337/514) ط. أولى: 1416 هـ، مؤسسة قرطبة، القاهرة} حيث قال:

حدثنا نصر بن علي {بن أصبهان بن أبي الأزدي الجهضمي البصري الكبير (ت: 250 هـ} وهو ثقة}، حدثنا أزهر {بن سعد السمّان: أبو بكر الباهلي البصري (112 هـ - 203 هـ) وهو ثقة}، عن حاتم بن أبي صغيرة: {(مسلم) أبو يونس القشيري البصري (الطبقة السادسة) وهو ثقة}، حدثنا أبو بلج عن أبي بكر {عمرو} بن أبي موسى الأشعري الكوفي (ت: 106 هـ) قال ابن سعد يستضعف ووثقه العجلي} قال:

ذكر الطاعون (عند) أبي موسى {عبد الله بن قيس بن سليم بن حضّار الأشعري (ت: 50 هـ) وهو صحابي} فقال: سألنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

وخز أعدائكم من الجن!! وهو لكم شهادة

وهو ما نعلم يقيناً بطلانه اليوم بما تكشف لنا من علم.


مسك الختام:
وحيث أن أبا بلج ليس من رجالات البخاري ولا مسلم في الصحيح، وكونه صاحب مناكير، فليس هو بكل تأكيد، ممن يعتمد على رواياته إذا تفرد كما هو حاله هنا في رواية الكساء عن ابن عباس،

وهو حكم أبي حاتم: محمد بن حبان البستي (ت: 354 هـ) فيه في كتابه: "المجروحين" (3: 113/1197)، طبعة دار الوعي بحلب، بعناية: محمود إبراهيم زايد} حيث قال في ترجمة أبي بلج:

يحيى بن أبي سليم: أبو بلج الفزاري: من أهل الكوفة وقد قيل إنه واسطي يروي عن محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون روى عنه شعبة وهشيم.

كان ممن يخطئ. لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول فأرى: أن:

لا يحتج بما انفرد من الرواية

وهو ممن أستخير الله فيه!... (انتهى كلام أبي حاتم).

قلت: أضف إلى هذا، أن متن هذا الخبر بالذات مردود بإحدى قواعد رد المتون في المنهجية الحديثية، لأن منطوق الخبر يتماهى مع منتحل أبي بلج في تشيع.

وطبعاً كما هو معلوم فلا تؤخذ روايات من ينتصر لعقيدته أخي الكريم

و إلا لقلنا لمن حاول تضعيف رواية خطبة بنت أبي جهل لإمامك سامحه الله لا يجوز لك أن تقول أن الزهري أموي!

هل فهمت أم نكرر مرة أخرى؟
  #16  
قديم 02/02/2005, 01:12 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
مبروك
لكن لماذا نقلت كل كلامك بحذافيره.
راجع ما نقلناه في البخاري وأين كتب تاريخه
  #17  
قديم 02/02/2005, 01:22 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
يقول محب العدل:
قلت: فإن صحت رواية توثيق يحيى بن معين البغدادي (158 هـ - 233 هـ) لأبي بلج1 فهو توثيق بعدي وليس عن معاصرة أو احتكاك بأبي بلج، لأن ابن معين لم يدرك أبا بلج.

وكذلك هو حال محمد بن إسماعيل البخاري (194 هـ - 256 هـ) الذي جاء بعد ابن معين في تضعيفه.

ومنه يتبين أن توثيق أو تضعيف أبي بلج إنما جاء بحسب مروياته وليس بحسب شخصه العياني.

وحيث أن البخاري متأخر في الزمن عن شيخه ابن معين فهو قد علم ولا شك بحكم ابن معين في أبي بلج.


إذا تضعيف الرجل هنا في هذه المسألة كان لأسباب اعتقادية وسياسية.
فالرجل يذكر فضائل أهل البيت سلام الله عليهم وهذا ما لايقبله البخاري وغيره.
أما البخاري فهو ضعيف وقد نقلنا لك أن اثنين من علماء الجرح والتعديل تركا الاخذ عنه.
فهو يا بعد قلبي مطعون فيه.
وليس هذا فقد بل إنه ألف كتابه عند قبر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
  #18  
قديم 02/02/2005, 01:40 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
البخاري مرة أخرى


تهذيب الكمال في أسماء الرجال
و قال صالح جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : يا أبا على نظرت فى كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال ـ يعنى : " التاريخ " ـ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له :
بلية ، إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر فى كتبهم ، فإذا
رأى اسما لا يعرفه و ليس عنده كتبه ، و هم لا يضبطون و لا ينقطون ، فيضعه فى
كتابه خطأ
، و إلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه .


لا, بعد ثقة وحافظ ومتقن
ما أخذتم عنه إلا لانه يؤيد معتقداتكم السياسية والعقائدية.
واجمل من هذا كله كتابته للتاريخ عند قبر الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
  #19  
قديم 02/02/2005, 04:45 AM
سيف عمان سيف عمان غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 49
انت يا جمال نعمة نريد منك أن توثق لنا الكلام برقم الصفحة والمجلد ، فنحن مساكين نريد ان نراجع
  #20  
قديم 02/02/2005, 05:50 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
طيب الحمد انتهينا أولاً إلى أن أم كلثوم بنت علي كانت خادمة ملك اليمين عند أمير المؤمنين حسب معتقد الشيعة

وهي أمة ينكحها وقتما شاء و هذا نوع من أنواع الزواج و لا شك ..

ندخل فيما بعده،

قلت أخي الكريم

اقتباس:
إذا تضعيف الرجل هنا في هذه المسألة كان لأسباب اعتقادية وسياسية.
فالرجل يذكر فضائل أهل البيت سلام الله عليهم وهذا ما لايقبله البخاري وغيره.
يا أخي الحبيب .. أهل البيت هن نساء النبي فقط لا أكثر لا أقل

كيف تنسب رجل لم يدخل البيت إليه؟ كيف يكون من أهل البيت و هو لم يدخله في حياته!!

بل كيف تنسب إمام أسود البشرة لأب أبيض البشرة كما قال العلامة أحمد الكاتب في كتابه؟

سبحانك ربي!

بل كيف تنسب أولاد الجواري إلى نسل نبينا صلى الله عليه وسلم و لا يخفى عليك أحكام الجواري أخي الحبيب!

ثم أي أسباب عقائدية وسياسية؟

منذ خلع إمامك نفسه بنفسه لم يعد له و لا لأولاده أي ثقل سياسي سوى مطالبة عمو معاوية (بتاع الألف ألف) بالحسنات التي كان يلقيها لهم!

ومن بعده كما تعلم لم يكن لهم أي وجود إلى خروج الحسين على يزيد و الخدعة الكبرى التي نصبها له أجدادك

الله يهداك بس



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
البخاري مرة أخرى

أما البخاري فهو ضعيف وقد نقلنا لك أن اثنين من علماء الجرح والتعديل تركا الاخذ عنه.
فهو يا بعد قلبي مطعون فيه.
وليس هذا فقد بل إنه ألف كتابه عند قبر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
--

تهذيب الكمال في أسماء الرجال
و قال صالح جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : يا أبا على نظرت فى كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال ـ يعنى : " التاريخ " ـ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له :
بلية ، إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر فى كتبهم ، فإذا
رأى اسما لا يعرفه و ليس عنده كتبه ، و هم لا يضبطون و لا ينقطون ، فيضعه فى
كتابه خطأ
، و إلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه .
حبيب القلب، لماذا قصصت الأقصوصة ثم فسرتها حسب هواك ؟

أما علمت أن التاريخ الكبير لا يشترط الصحة

خذ حبيب قلبي كلام العلماء في البخاري



ــ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفى مولاهم ، أبو عبد الله بن أبى الحسن البخارى الحافظ ( صاحب " الصحيح " )

ـ

المولد : 194 هـ
الطبقة : 11 : أوساط الآخذين عن تبع الأتباع
الوفاة : 256 هـ بـ خرتنك , من قرى سمرقند
روى له : ت س
مرتبته عند ابن حجر : جبل الحفظ و إمام الدنيا فى فقه الحديث
مرتبته عند الذهبـي : الإمام صاحب " الصحيح " و كان إماما حافظا حجة رأسا فى الفقه و الحديث ، مجتهدا ، من أفراد العلم مع الدين و الورع و التأله


أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( ت ) : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة ، و قيل : بردزبة ،
و قيل : ابن الأحنف الجعفى مولاهم ، أبو عبد الله بن أبى الحسن البخارى الحافظ
صاحب " الصحيح " .
إمام هذا الشأن و المقتدى به فيه و المعول على كتابه بين أهل الإسلام .
رحل فى طلب الحديث إلى سائر محدثى الأمصار ، و كتب بخراسان و الجبال ، و مدن
العراق كلها ، و بالحجاز ، و الشام ، و مصر . اهـ .
و قال المزى :
روى عنه : .... أبو طلحة منصور بن محمد بن على البزورى النسفى ، قال جعفر بن
محمد المستغفرى : و هو آخر من روى عنه " الجامع " و مات سنة تسع و عشرين و ثلاث
مئة ، و روى النسائى فى الصيام " من " سننه " عن محمد بن إسماعيل ، عن حفص بن
عمر بن الحارث ، عن حماد ، عن معمر و النعمان بن راشد ، عن الزهرى ، عن عروة ،
عن عائشة : " ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة تذكر ... " الحديث .
هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى الحافظ ، و أبو على الحسن بن الخضر
الأسيوطى ، و أبو الحسن بن حبويه النيسابورى عن النسائى ، عن محمد بن إسماعيل
حسب .
و فى أصل الحافظ أبى عبد الله الصورى الذى كتبه بخطه ، عن أبى محمد بن النحاس ،
عن حمزة ، عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل و هو أبو بكر الطبرانى .
و قال أبو بكر ابن السنى وحده عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى ،
و لم نجد للنسائى عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان ابن السنى حفظه عن النسائى ،
و لم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخارى ، و الله أعلم .
و قد روى النسائى الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، و هو ابن علية و هو
يشارك البخارى فى بعض شيوخه كما سيأتى فى ترجمته .
و روى فى كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخارى
عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة فى أنه لم يلق البخارى و لم يسمع منه ، و الله
أعلم .
قال أبو أحمد بن عدى الحافظ : سمعت محمد بن أحمد بن سعدان البخارى يقول :
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مغيرة بن بذدزبه البخارى ، و بذدزبه مجوسى مات
عليها ، و المغيرة بن بذدزبه أسلم على يدى يمان البخارى والى بخارى ، و يمان
هذا هو أبو جد عبد الله بن محمد المسندى الجعفى ، و عبد الله بن محمد هو ابن
جعفر بن يمان البخارى الجعفى ، و البخارى قيل له : جعفى لأن أبا جده أسلم على
يدى أبى جد عبد الله المسندى ، و يمان جعفى فنسب إليه لأنه مولاه من فوق ،
و عبد الله قيل له : مسندى لأنه كان يطلب المسند فى حداثته .
و قال بكر بن منير : بردزبه هو بالبخارية ، و بالعربية : الزراع .
و قال أيضا : سمعت أبا الحسن بن الحسين البزاز ببخارى يقول : رأيت محمد بن
إسماعيل بن إبراهيم شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل و لا بالقصير ، ولد يوم الجمعة
بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال سنة أربع و تسعين و مئة ،
و توفى ليلة السبت عند صلاة العشاء ليلة الفطر ، و دفن يوم الفطر بعد صلاة
الظهر يوم السبت لغرة شوال من سنة ست و خمسين و مئتين ، عاش اثنتين و ستين سنة
إلا ثلاثة عشر يوما .
و قال أحمد بن سيار المروزى : و محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة
الجعفى ، أبو عبد الله ، طلب العلم و جالس الناس و رحل فى الحديث و مهر فيه
و أبصر ، و كان حسن المعرفة ، حسن الحفظ ، و كان يتفقه .
أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد بن البخارى بقراءتى عليه ،
و أبو العباس أحمد بن أبى بكر بن سليمان الواعظ قراءة عليه ، قالا : أخبرنا
أبو اليمن زيد بن الحسن الكندى ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد
الشيبانى ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الحافظ ، قال : حدثنى
أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم بن
أحمد الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله بن محمد ، قال : سمعت جدى محمد بن يوسف بن مطر الفربرى يقول : حدثنا
أبو جعفر محمد بن أبى حاتم الوراق النحوى ، قال :
قلت لأبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى : كيف كان بدأ أمرك فى طلب الحديث ؟
قال : ألهمت حفظ الحديث و أنا فى الكتاب .
قال : و كم أتى عليك إذ ذاك ؟
فقال : عشر سنين أو أقل ، ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى
الداخلى ، و غيره ، و قال يوما فيما كان يقرأ للناس : سفيان عن أبى الزبير عن
إبراهيم ، فقلت له : يا أبا فلان إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم فانتهرنى .
فقلت له : ارجع إلى الأصل إن كان عندك ، فدخل و نظر فيه ثم خرج . فقال لى :
فكيف هو يا غلام ؟
فقلت : هو الزبير بن عدى عن إبراهيم ( د س ) ، فأخذ القلم منى و أحكم كتابه ،
و قال : صدقت .
فقال له بعض أصحابه : ابن كم كنت إذ رددت عليه ؟
فقال : ابن إحدى عشرة ، فلما طعنت فى ست عشرة سنة حفظت كتب ابن المبارك
و وكيع ، و عرفت كلام هؤلاء ، ثم خرجت مع أمى و أخى أحمد إلى مكة ، فلما حججت ،
رجع أخى و تخلفت بها فى طلب الحديث ،
فلما طعنت فى ثمانى عشرة جعلت أصنف فضائل الصحابة ، و التابعين و أقاويلهم
و ذلك أيام عبيد الله بن موسى ،
و صنفت كتاب " التأريخ " إذ ذاك عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
الليالى المقمرة .
و قال : قل اسم فى " التأريخ " إلا و له عندى قصة إلا إنى كرهت تطويل الكتاب .
و بهذا الإسناد إلى أبى بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنى محمد بن على بن أحمد
المقرىء ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجانى فى كتابه إلى
و حدثنى عنه أبو عمرو البخترى ، قال : أخبرنا خلف بن محمد بن إسماعيل قال :
حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم وراق البخارى ، قال : سمعت
البخارى يقول :
لو نشر بعض أستاذى هؤلاء لم يفهموا كيف صنفت كتاب " التاريخ " و لا عرفوه . ثم
قال : صنفته ثلاث مرات .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم بن أحمد
الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم
البخارى ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ،
قال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : أخذ إسحاق بن راهويه كتاب " التاريخ " الذى
صنفت فأدخله على عبد الله بن طاهر ، فقال : أيها الأمير ألا أريك سحرا ؟
قال : فنظر فيه عبد الله بن طاهر ، فتعجب منه ، و قال : لست أفهم تصينفه .
و به ، قال : أخبرنى عبيد الله بن أبى الفتح ، قال : سمعت محمد بن حميد
اللخمى ، يقول : سمعت القاضى أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمى يقول : سمعت أبا
العباس ابن سعيد يقول :
لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل
البخارى .
و به ، قال : قرأت على الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب أخى أبى محمد الخلال ،
عن أبى سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسى الحافظ ، قال : حدثنى محمد بن عبد الله
ابن محمد بن سعيد الحافظ أبو عبد الله السرخسى بسمرقند ، قال : حدثنى الحسن بن
الحسين البخارى ، قال : حدثنا عامر بن المنتجع ، قال : سمعت أبا بكر المدينى
يقول :
كنا يوما بنيسابور عند إسحاق بن راهويه و محمد بن إسماعيل حاضر فى المجلس فمر
إسحاق بحديث من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم ،
و كان دون صاحب النبى صلى الله عليه وسلم عطاء الكيخارانى فقال له إسحاق :
يا أبا عبد الله إيش كيخاران ؟
قال : قرية باليمن كان معاوية بن أبى سفيان بعث هذا الرجل من أصحاب النبى
صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين .
فقال له إسحاق : يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم
الضبى ، قال : سمعت خلف بن محمد بن إسماعيل البخارى يقول : سمعت إبراهيم بن
معقل النسفى يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل يقول :
كنت عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا : لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن
النبى صلى الله عليه وسلم ، فوقع ذلك فى قلبى ، فأخذت فى جمع هذا الكتاب ، يعنى
كتاب " الجامع " .
و به ، قال : كتب إلى على بن أبى حامد الأصبهانى يذكر أن أبا أحمد محمد بن محمد
أبن مكى الجرجانى حدثهم ، قال : سمعت السعدانى يقول : سمعت بعض أصحابنا يقول :
قال محمد بن إسماعيل : أخرجت هذا الكتاب يعنى " الصحيح " من زهاء ست مئة ألف
حديث .
و به ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدى ، قال :
سمعت الحسن بن الحسين البخارى يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد
ابن إسماعيل البخارى يقول :
ما أدخلت فى كتابى " الجامع " إلا ما صح و تركت من الصحاح لحال الطول .
و به ، قال : حدثنى محمد بن على الصورى ، قال : حدثنا عبد الغنى بن سعيد
الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الفضل جعفر بن الفضل ، قال : أخبرنا محمد بن موسى بن
يعقوب بن المأمون ، قال : سئل أبو عبد الرحمن يعنى النسائى عن العلاء و سهيل
فقال :
هما خير من فليح و مع هذا فما فى هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل
البخارى .
و به ، قال : حدثنى أبو الحسين على بن محمد بن جعفر العطار الأصبهانى بالرى ،
قال : سمعت أبا الهيثم الكشميهنى يقول : سمعت محمد بن يوسف الفربرى ، يقول :
قال لى محمد بن إسماعيل البخارى :
ما وضعت فى كتاب " الصحيح " حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك و صليت ركعتين .
و به ، قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
الرازى ، قال : سمعت عبد الله بن عدى يقول : سمعت عبد القدوس بن همام يقول :
سمعت عدة من المشايخ يقولون :
حول محمد بن إسماعيل البخارى تراجم جامعة بين قبر النبى صلى الله عليه وسلم
و منبره ، و كان يصلى لكل ترجمة ركعتين .
و به ، قال : أخبرنا القاضى أبو بكر أحمد بن الحسن الحيرى بنيسابور ، قال :
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخى يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن
عبد الله الصفار البلخى يقول : سمعت أبا إسحاق المستملى يروى عن محمد بن يوسف
الفربرى أنه كان يقول :
سمع كتاب " الصحيح " لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل فما بقى أحد يروى عنه
غيرى .
و به ، قال : قرأت على الحسين بن محمد أخى الخلال ، عن عبد الرحمن بن محمد
الإدريسى ، قال : حدثنى محمد بن حم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربرى ، قال :
حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : قلت لأبى عبد الله محمد بن إسماعيل :
تحفظ جميع ما أدخلت فى المصنف ؟ فقال : لا يخفى على جميع ما فيه .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن أبى بكر الواعظ ، قالا : أخبرنا أبو
اليمن الكندى ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيبانى ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد
ابن على بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن نصرويه
السمرقندى ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مت الاشتيخنى بها ، قال :
حدثنا الفربرى محمد بن يوسف ، قال : سمعت البخارى بخوارزم يقول :
رأيت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل يعنى فى المنام خلف النبى صلى الله عليه
وسلم ، و النبى صلى الله عليه وسلم يمشى ، فكلما رفع النبى صلى الله عليه وسلم
قدمه وضع أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قدمه فى ذلك الموضع .
و بهذا الإسناد إلى الحافظ أبى بكر بن ثابت ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى
قال : أخبرنا عبد الله بن عدى ، قال : سمعت محمد بن يوسف الفربرى ، قال : سمعت
النجم بن فضيل و كان من أهل الفهم يقول :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام خرج من قرية ماستين و محمد بن إسماعيل
خلفه ، فكان النبى صلى الله عليه وسلم إذا خطا خطوة يخطو محمد و يضع قدمه على
خطوة النبى صلى الله عليه وسلم و يتبع أثره .
و به ، قال : كتب إلى أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن الحسين الخرجانى من
أصبهان يذكر أنه سمع أبا أحمد محمد بن محمد بن مكى الجرجانى يقول : سمعت محمد
ابن يوسف الفربرى يقول :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال لى : أين تريد ؟
فقلت : أريد محمد بن إسماعيل البخارى . فقال : أقرئه منى السلام .
و به ، قال : حدثنى أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن على السوذرجانى بأصبهان من
لفظه ، قال : حدثنا على بن محمد بن الحسين الفقيه ، قال : حدثنا خلف بن محمد
الخيام ، قال : سمعت أبا محمد المؤذن عبد الله بن محمد بن إسحاق السمسار يقول :
سمعت شيخى يقول :
ذهبت عينا محمد بن إسماعيل فى صغره فرأت والدته فى المنام إبراهيم الخليل عليه
السلام فقال : يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة دعائك أو لكثرة بكائك .
قال : فأصبح و قد رد عليه بصره .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الحسن بن محمد بن على الدربندى ، قال : أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل الحافظ ببخارى ، قال :
حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : سمعت أبا حسان مهيب بن
سليم يقول : سمعت جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينية يقول : سمعت محمد
ابن إسماعيل البخارى يقول :
كتبت عن ألف شيح و أكثر ، ما عندى حديث إلا أذكر إسناده .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : قال أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو أحمد
ابن محمد بن عمر المقرىء يقول : سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عمر الأديب
يقول : سمعت أحيد بن أبى جعفر والى بخارى يقول : قال محمد بن إسماعيل يوما :
رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ، و رب حديث سمعته بالشام كتبته بمصر .
قال : فقلت له : يا أبا عبد الله بكماله ؟ قال : فكست .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم
الضبى ، قال : أخبرنى محمد بن خالد المطوعى ، قال : حدثنا مسبح بن سعيد ، قال :
كان محمد بن إسماعيل البخارى إذا كان أول ليلة من شهر رمضان يجتمع إليه أصحابه
فيصلى بهم و يقرأ فى كل ركعة عشرين آية .
و كذلك إلى أن يختم القرآن ، و كان يقرأ فى السحر ما بين النصف إلى الثلث من
القرآن فيختم عند السحر فى كل ثلاث ليال ، و كان يختم بالنهار كل يوم ختمة ،
و تكون ختمة عند الإفطار كل ليلة ، و يقول : عند كل ختم دعوة مستجابة .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : سمعت أبا
سعيد بكر بن منير يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
إنى أرجو أن ألقى الله و لا يحاسبنى أنى اغتبت أحدا .
و به ، قال : كان محمد بن إسماعيل يصلى ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة ،
فلما قضى صلاته قال : انظروا أيش هذا الذى آذانى فى صلاتى ، فنظروا فإذا
الزنبور قد ورمه فى سبعة عشر موضعا و لم يقطع صلاته .
و به قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم محمد بن
محمد الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : أخبرنا أحمد بن
عبد الله بن محمد ، قال : حدثنى جدى محمد بن يوسف الفربرى ، قال : حدثنا محمد
ابن أبى حاتم الوراق ، قال :
دعى محمد بن إسماعيل إلى بستان بعض أصحابه ، فلما حضرت صلاة الظهر صلى بالقوم
ثم قام للتطوع ، فأطال القيام فلما فرغ من صلاته رفع ذيل قميصه فقال لبعض من
معه : انظر هل ترى تحت قميصى شيئا فإذا زنبور قد أبره فى ستة عشر أو سبعة عشر
موضعا و قد تورم من ذلك جسده ، و كان آثار الزنبور فى جسده ظاهرة ،
فقال له بعضهم : كيف لم تخرج من الصلاة فى أول ما أبرك ؟ فقال : كنت فى سورة
فأحببت أن أتمها ! .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم ،
قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال :
كان أبو عبد الله إذا كنت معه فى سفر يجمعنا بيت واحد إلا فى القيظ أحيانا فكنت
أراه يقوم فى ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة فى كل ذلك يأخذ القداحة
فيورى نارا بيده ، و يسرج ، ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها ، ثم يضع رأسه .
و كان يصلى فى وقت السحر ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، و كان لا يوقظنى فى
كل ما يقوم فقلت له : إنك تحمل على نفسك كل هذا و لا توقظنى ؟
قال : أنت شاب فلا أحب أن أفسد عليك نومك .
و رأيته استلقى على قفاه يوما و نحن بفربر فى تصنيف كتاب " التفسير " و كان
أتعب نفسه فى ذلك اليوم فى كثرة إخراج الحديث .
فقلت له : يا أبا عبد الله سمعتك تقول يوما : إنى ما أتيت شيئا بغير علم قط
منذ عقلت ، فأى علم فى هذا الاستلقاء ؟
فقال : أتعبنا أنفسنا فى هذا اليوم ، و هذا ثغر من الثغور خشيت أن يحدث حدث من
أمر العدو فأحببت أن استريح و آخذ أهبة ذلك ، فإن غافصنا العدو كان بنا حراك .
و به ، قال : حدثنى أبو عبد الله محمد بن على الصورى ببغداد ، و أبو محمد
عبد الله بن على بن عياض بن أبى عقيل القاضى بصور ، و أبو نصر على بن الحسين
ابن أحمد بن أبى سلمة الوراق بصيدا ، قالوا : أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع
الغسانى ، قال : حدثنى أحمد بن محمد بن آدم بن عبيد أبو سعيد ، قال : حدثنا
محمد بن يوسف البخارى ، قال :
كنت عند محمد بن إسماعيل البخارى بمنزله ذات ليلة فأحصيت عليه أنه قام و أسرج
يستذكر أشياء يعلقها فى ليلة ثمانى عشرة مرة .
و به ، قال : حدثنى أبو الوليد الدربندى ، قال : سمعت محمد بن الفضل المفسر
يقول : سمعت أبا إسحاق الزنجانى يقول : سمعت عبد الرحمن بن رساين البخارى
يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
صنفت كتاب " الصحاح " ستة عشر سنة خرجته من ستة مئة ألف حديث ، و جعلته حجة
فيما بينى و بين الله تعالى .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق
ابن الفضل البزاز يقول : حدثنا أحمد بن المنهال العابد ، قال : حدثنا أبو بكر
الأعين ، قال :
كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابى و ما فى وجهه شعرة .
فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنى محمد بن أبى بكر ،
قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال :
حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت حاشد بن إسماعيل يقول :
كنت بالبصرة فسمعت بقدوم محمد بن إسماعيل فلما قدم قال محمد بن بشار : دخل
اليوم سيد الفقهاء .
و به ، قال : أخبرنى الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال : أخبرنا أبو
شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمى ، قال : حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة
ابن خلف ، قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة :
أبو زرعة بالرى ، و مسلم بن الحجاج بنيسابور ، و عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى بسمرقند ، و محمد بن إسماعيل البخارى ببخارى .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن
بجير ، قال : سمعت محمد بن بشار العبدى بندارا يقول :
عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى ، و محمد بن إسماعيل البخارى ، و أبو زرعة
عبيد الله بن عبد الكريم الرازى غلمانى خرجوا من تحت كرسى .
و به ، قال : و قال خلف : سمعت أبا على الحسين بن إسماعيل الفارسى يقول :
سمعت محمد بن إبراهيم البوشنجى يقول : سمعت بندار محمد بن بشار يقول سنة ثمان
و عشرين و مئتين :
ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل .
و به ، قال : قرأت على الحسين بن محمد أخى الخلال ، عن أبى سعيد الإدريسى ،
قال : حدثنى محمد بن حم البخارى بسمرقند ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربرى ،
قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
لما دخلت البصرة صرت إلى مجلس محمد بن بشار ، فلما خرج وقع بصره على فقال :
من أين الفتى ؟ قلت : من أهل بخارى .
قال : كيف تركت أبا عبد الله ؟ فأمسكت .
فقال له أصحابه : رحمك الله هو أبو عبد الله ! فقام فأخذ بيدى و عانقنى و قال :
مرحبا بمن أفتخر به منذ سنين .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم
الضبى ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان الأمير ببخارى ، قال :
حدثنى أبى يوسف بن ريحان ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
كان على ابن المدينى يسألنى عن شيوخ خراسان ، فكنت أذكر له محمد بن سلام فلا
يعرفه إلى أن قال لى يوما :
يا أبا عبد الله كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضا .
و به ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوى ، قال : سمعت
محمد بن محمد العباس يقول : سمعت جدى أحمد بن عبد الله يقول : سمعت جدى محمد
ابن يوسف يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
ما استصغرت نفسى عند أحد إلا عند على ابن المدينى و ربما كنت أغرب عليه .
و به ، قال : حدثنى عبد الله بن أحمد بن على السوذرجانى لفظا ، قال : حدثنا
على بن محمد بن الحسين الفقيه ، قال : حدثنا خلف الخيام ، قال : سمعت إسحاق
ابن أحمد بن خلف يقول : سمعت محمد بن إسماعيل غير مرة يقول :
ما تصاغرت نفسى عند أحد إلا عند على ابن المدينى ، ما سمعت الحديث من فى إنسان
أشهى عندى أن أسمعه من فى على .
قال : و قال إسحاق : حدثنى حامد بن أحمد ، قال : ذكر لعلى ابن المدينى قول محمد
ابن إسماعيل : ما تصاغرت نفسى عند أحد إلا عند على ابن المدينى ، فقال : ذروا
قوله ، هو ما رأى مثل نفسه !
و به ، قال : أخبرنا على بن أبى على المعدل ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن
محمد بن إبراهيم الحازمى البخارى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حريث ،
قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : حدثنى فتح بن نوح النيسابورى ، قال :
أتيت على ابن المدينى فرأيت محمد بن إسماعيل جالسا عن يمينه ، و كان إذا حدث
التفت إليه كأنه يهابه .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم ،
قال : أخبرنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال :
سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
ذاكرنى أصحاب عمرو بن على بحديث ، فقلت : لا أعرفه فسروا بذلك ، و صاروا إلى
عمرو بن على ، فقالوا له : ذاكرنا محمد بن إسماعيل البخارى بحديث فلم يعرفه ،
فقال عمرو بن على : حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث .
و به ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ،
قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد
ابن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال :
سمعت محمد بن قتيبة قريب أبى عبد الله محمد بن إسماعيل يقول :
كنت عند أبى عاصم النبيل فرأيت عنده غلاما فقلت له : من أين أنت ؟
قال : من بخارى .
قلت : ابن من ؟ فقال : ابن إسماعيل ،
فقلت له : أنت قرابتى ، فعانقته ، فقال لى رجل فى مجلس أبى عاصم : هذا الغلام
يناطح الكباش .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال :
حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الخولانى ، قال : حدثنا أبو ذر محمد بن محمد
ابن يوسف القاضى ، قال : سمعت أبا معشر حمدويه بن الخطاب يقول :
لما قدم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل من العراق قدمته الأخيرة و تلقاه من
تلقاه من الناس ، و ازدحموا عليه ، و بالغوا فى بره ، فقيل له فى ذلك ، و فيما
كان من كرامة الناس و برهم له ،
قال : فكيف لو رأيتم يوم دخولنا البصرة ؟! .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد ،
و محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد
ابن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
كان إسماعيل بن أبى أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه و قال :
هذه أحاديث انتخبها محمد بن إسماعيل من حديثى .
قال محمد بن أبى حاتم : و سمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لى أبو مصعب أحمد
ابن أبى بكر المدينى :
محمد بن إسماعيل أفقه عندنا و أبصر من ابن حنبل .
فقال رجل من جلسائه : جاوزت الحد .
فقال أبو مصعب : لو أدركت مالكا و نظرت إلى وجهه و وجه محمد بن إسماعيل لقلت
كلاهما واحد فى الفقه و الحديث .
و به قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : حدثنا محمد بن أبى بكر ،
قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا
أحمد بن الضوء ، قال :
سمعت أبا بكر بن أبى شيبة و محمد بن عبد الله بن نمير يقولان :
ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال :
حدثنا محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ،
قال : سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعى يقول :
دخلت البصرة و الشام و الحجاز و الكوفة و رأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن
إسماعيل فضلوه على أنفسهم .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال :
حدثنا أبو نصر أحمد بن أبى حامد الباهلى ، قال : سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف ،
قال : سمعت أبا على صالح بن محمد البغدادى يقول :
كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد ، و كنت أستملى له ، و يجتمع فى مجلسه أكثر من
عشرين ألفا .
قال : و قال محمد بن أبى بكر : سمعت أبا صالح خلف بن محمد ، سمعت محمد بن يوسف
ابن عاصم يقول :
رأيت لمحمد بن إسماعيل ثلاثة مستملين ببغداد و كان اجتمع فى مجلسه زيادة على
عشرين ألف رجل .
و به قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
الرازى ، قال : سمعت أبا أحمد بن عدى ، يقول :
سمعت عدة مشايخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخارى قدم بغداد ، فسمع به أصحاب
الحديث ، فاجتمعوا ، و عمدوا إلى مئة حديث فقلبوا متونها و أسانيدها ،
و جعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر ، و إسناد هذا المتن لمتن آخر ، و دفعوا
إلى عشرة أنفس إلى كل رجل عشرة أحاديث و أمروهم إذا حضروا المجلس يلقون ذلك على
البخارى ،
و أخذوا الموعد للمجلس ، فحضر المجلس جماعة أصحاب الحديث من الغرباء من أهل
خراسان و غيرها و من البغداديين ،
فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك
الأحاديث ،
فقال البخارى : لا أعرفه ، فسأله عن آخر ، فقال : لا أعرفه ،
فما زال يلقى عليه واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته ،
و البخارى يقول : لا أعرفه فكان الفقهاء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض
و يقولون : الرجل فهم ، و من كان منهم غير ذلك يقضى على البخارى بالعجز
و التقصير و قلة الفهم .
ثم انتدب رجل آخر من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة ،
فقال البخارى : لا أعرفه ، فسأله عن آخر ، فقال : لا أعرفه ، فسأله عن آخر
فقال : لا أعرفه ،
فلم يزل يلقى عليه واحدا بعد آخر حتى فرغ من عشرته و البخارى يقول : لا أعرفه .
ثم انتدب له الثالث و الرابع إلى تمام العشرة ،
حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة ، و البخارى لا يزيدهم على لا أعرفه .
فلما علم البخارى أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم ، فقال :
أما حديثك الأول فهو كذا ، و حديثك الثانى فهو كذا ، و الثالث و الرابع على
الولاء حتى أتى على تمام العشرة ،
فرد كل متن إلى إسناده ، و كل إسناد إلى متنه ، و فعل بالآخرين مثل ذلك ، و رد
متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها ، و أسانيدها إلى متونها ،
فأقر له الناس بالحفظ و أذعنوا له بالفضل .
قال ابن عدى : و كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزدى ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن
عمرو بن الأشعث البيكندى ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول :
سمعت أبى يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان : أبو زرعة الرازى ،
و محمد بن إسماعيل البخارى ، و عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى ، و الحسن بن
شجاع البلخى .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال :
حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز ، قال : سمعت أبا بكر عبد الرحمن
ابن محمد بن علويه الأبهرى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت
أبى يقول :
ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخارى .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد ، قال : سمعت محمد بن يوسف بن
مطر ، يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبى حاتم يقول : حدثنى حاشد بن عبد الله
ابن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقى ، يقول :
محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا أحمد بن أبى
حامد الباهلى ، قال : سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم يقول : سمعت موسى بن
هارون الحمال ببغداد ، يقول :
عندى لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما
قدروا عليه .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن على المقرىء ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن
ابن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفى
قال : سألت أبا على صالح بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل و أبى زرعة ، و عبد الله
ابن عبد الرحمن ، فقال : عن أى شىء تسأل ؟ فهم مختلفون فى أشياء .
فقلت : من أعلمهم بالحديث ؟
فقال : محمد بن إسماعيل ، و أبو زرعة أحفظهم و أكثرهم حديثا .
فقلت : عبد الله بن عبد الرحمن ؟ فقال : ليس من هؤلاء فى شىء .
و به ، قال : أخبرنا أبو بكر البرقانى ، قال : قال محمد بن العباس العصمى :
حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود ، قال : قال أبو على صالح بن محمد الأسدى و ذكر
البخارى فقال :
ما رأيت خراسانيا أفهم منه .
و به ، قال : أخبرنى أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدرى ، قال :
حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم الضبى الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن عمرو بن
صالح الفقيه يقول : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول :
كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل :
المسلمون بخير ما بقيت لهم ، و ليس بعدك خير حين تفتقد .
و به ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ،
قال : أخبرنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت
أبا زرعة الرازى يقول : و سألته عن ابن لهيعة ، فقال :
تركه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل .
و سألته عن محمد بن حميد الرازى ، فقال : تركه أبو عبد الله .
قال محمد بن حريث : فذكرت ذلك لمحمد بن إسماعيل فقال : بره لنا قديم .
قال : و قال خلف : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت الفضل بن العباس
الرازى و سألته فقلت : أيهما أحفظ أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل ؟
فقال : لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل فاستقبلنى ما بين حلوان و بغداد .
قال : فرجعت معه مرحلة .
قال : و جهدت الجهد على أن أجىء بحديث لا يعرفه فما أمكننى .
قال : و أنا أغرب على أبى زرعة عدد شعره ! .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن على بن يعقوب الجويبارى
قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدرى ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك
قال : سمعت محمد بن إدريس الرازى يقول فى سنة سبع و أربعين و مئتين :
يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، و لا قدم العراق أعلم
منه .
فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل .
قال : و قال أبو حاتم الرازى فى هذا المجلس : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل
العراق ، و محمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ، و محمد بن أسلم
أورعهم ، و عبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم .
و به ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن
مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول :
سمعت عبدان يقول :
ما رأيت بعينى شابا أبصر من هذا ، و أشار بيده إلى محمد بن إسماعيل .
قال : و سمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل
فقيه هذه الأمة .
قال : و قال محمد بن أبى حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لى محمد بن
سلام :
انظر فى كتبى فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كى لا أرويه ، ففعلت ذلك ، و كان
محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التى أحكمها محمد بن إسماعيل :
رضى الفتى ، و فى الأحاديث الضعيفة : لم يرض الفتى .
فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟
فقال : هو الذى ليس مثله محمد بن إسماعيل .
قال : و قال محمد بن أبى حاتم : سمعت يحيى بن جعفر يقول :
لو قدرت أن أزيد فى عمر محمد بن إسماعيل لفعلت ، فإن موتى يكون موت رجل واحد ،
و موت محمد بن إسماعيل ذهاب العلم .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله
ابن محمد ، قال : حدثنا جدى محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم
الوراق ، قال : سمعت سليم بن مجاهد يقول عند محمد بن سلام البيكندى ، فقال لى :
لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث .
قال : فخرجت فى طلبه حتى لقيته ، فقلت : أنت الذى تقول : أنا أحفظ سبعين ألف
حديث ؟
قال : نعم ، و أكثر منه و لا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد
أكثرهم و وفاتهم و مساكنهم ، و لست أروى حديث من حديث الصحابة أو التابعين إلا
و لى فى ذلك أصل أحفظ حفظا عن كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
البخارى ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : حدثنا
أبو بكر محمد بن يعقوب بن يوسف البيكندى ، قال : سمعت على بن الحسين بن عاصم
البيكندى يقول :
قدم علينا محمد بن إسماعيل ، و اجتمعنا عنده ، و لم يكن يتخلف عنه من المشايخ
أحد ، فتذاكرنا عنده ، فقال رجل من أصحابنا أراه حامد بن حفص :
سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كأنى أنظر إلى سبعين ألف حديث من كتابى .
قال : فقال محمد بن إسماعيل : أو تعجب من هذا ؟ لعل فى هذا الزمان من ينظر إلى
مئتى ألف حديث من كتابه ، و إنما عنى به نفسه .
و به ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد الله بن
عدى الحافظ ، قال : حدثنى محمد بن أحمد القومسى ، قال : سمعت محمد بن حمدويه
يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
أحفظ مئة ألف حديث صحيح ، و أحفظ مئتى ألف حديث غير صحيح .
إلى هنا عن أبى بكر بن ثابت الحافظ عن شيوخه .
و أخبرنا إسماعيل بن أبى عبد الله بن حماد ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب
ابن على بن على فى كتابه إلينا من بغداد ، قال : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر
ابن سعيد بن فضل الله الميهنى قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن
أحمد السمرقندى ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن صالح بن خلف
و أبا الحسن على بن أحمد بن خنباج بن إبراهيم الكاتب ، و أبا الحسن على بن أحمد
ابن يونس بن عبيد التميمى ، قالوا : سمعنا أبا ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمى
البغدادى ، قال : سمعت أبا المظفر محمد بن أحمد بن حامد بن إبراهيم بن الفضل
البخارى ، قال :
لما عزل أبو العباس الوليد بن إبراهيم بن زيد الهمذانى عن قضاء الرى ورد بخارى
سنة ثمانى عشرة و ثلاث مئة لتجديد مودة كانت بينه و بين أبى الفضل محمد بن عبيد
الله البلعمى ـ سماه أبو الحسن التميمى ـ فنزل فى جوارنا .
قال : فحملنى معلمى أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الختلى إليه و قال له :
أسألك أن تحدث هذا الصبى بما سمعت من مشايخك رحمهم الله ، فقال : ما لى سماع ،
قال : فكيف و أنت فقيه ، فما هذا ؟
قال : لأنى لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسى إلى طلب الحديث ، و معرفة الرجال ،
و دراية الأخبار ، و سماعها ، فقصدت محمد بن إسماعيل البخارى ببخارى صاحب
" التاريخ " و المنظور إليه فى معرفة الحديث ، فأعلمته مرادى ، و سألته الأقبال
على بذلك .
فقال لى : يا بنى لا تدخل فى أمر إلا بعد معرفة حدوده و الوقوف على مقاديره .
قال : فقلت له : عرفنى حدود ما قصدت له و مقادير ما سألتك عنه ،
قال : اعلم أن الرجل لا يصير محدثا كاملا فى حديثه إلا بعد أن يكتب أربعا مع
أربع كأربع مثل أربع فى أربع عند أربع بأربع على أربع عن أربع لأربع و كل هذه
الرباعيات لا تتم إلا بأربع مع أربع ، فإذا تمت له كلها هانت عليه أربع و ابتلى
بأربع ، فإذا صبر على ذلك أكرمه الله تعالى فى الدنيا بأربع و أثابه فى الآخره
بأربع .
قال : قلت له : فسر لى رحمك الله ما ذكرت من أحوال هذه الرباعيات عن قلب صاف
بشرح كاف ، و بيان شاف طلبا للأجر الوافى .
قال : نعم . أما الأربعة التى تحتاج إلى كتبتها هى : أخبار رسول الله صلى الله
عليه وسلم و شرائعه ، و الصحابة و مقاديرهم ، و التابعين و أحوالهم ، و سائر
العلماء و تواريخهم ، مع أسماء رجالها ، و كناهم ، و أمكنتهم ، و أزمنتهم ،
كالتحميد مع الخطب و الدعاء مع الترسل ، و البسملة مع السور ، و التكبير مع
الصلوات ، مثل المسندات ، و المرسلات ، و الموقوفات ، و المقطوعات ، فى صغره ،
و فى إدراكه ، و فى شبابه ، و فى كهولته ، عند شغله ، و عند فراغه ، و عند فقره
و عند غناه ، بالجبال ، و البحار ، و البلدان و البرارى ، على الأحجار
و الأصواف و الجلود و الأكتاف ، إلى الوقت الذى يمكنه نقلها إلى الأوراق عن من
هو فوقه و عن من هو مثله و عن من هو دونه ، و عن كتاب أبيه ، يتيقن أنه بخط
أبيه دون غيره لوجه الله تعالى طالبا لمرضاته ، و العمل بما وافق كتاب الله
منها ، و نشرها بين طالبيها و محبيها و التأليف فى إحياء ذكره بعده .
ثم لا تتم له هذه الأشياء إلا بأربع التى هى : من كسب العبد أعنى :
معرفة الكتابة ، و اللغة ، و الصرف ، و النحو ; مع أربع هى :
من إعطاء الله عز و جل ، أعنى : الصحة ، و القدرة و الحرص و الحفظ .
فإذا تمت له هذه الأشياء هان عليه أربع :
الأهل ، و الولد ، و المال ، و الوطن ، و ابتلى بأربع : بشماته الأعداء ،
و ملامة الأصدقاء ، و طعن الجهلاء ، و حسد العلماء .
فإذا صبر على هذه المحن أكرمه الله تعالى فى الدنيا بأربع : بعز القناعة ،
و بهيبة النفس ، و بلذة العلم ، و بحيوة الأبد ،
و أثابه فى الآخرة بأربع : بالشفاعة لمن أراد من إخوانه ، و بظل العرش حيث لا
ظل إلا ظله ، و بسقى من أراد حوض نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، و بجوار
النبيين فى أعلى عليين فى الجنة .
فقد أعلمتك يا بنى مجملا جميع ما كنت سمعت من مشايخى متفرقا فى هذا الباب ،
فأقبل الآن على ما قصدتنى له ، أو دع ،
قال : فهالنى قوله و سكت متفكرا ، و أطرقت نادما ، فلما رأى ذلك منى قال :
فإن لا تطق احتمال هذه المشاق كلها فعليك بالفقه الذى يمكنك تعلمه و أنت فى
بيتك قار ساكن لا تحتاج إلى بعد الأسفار و وطى الديار ، و ركوب البحار ، و هو
مع ذا ثمرة الحديث ، و ليس ثواب الفقيه بدون ثواب المحدث فى الآخرة ، و لا عزه
بأقل من عز المحدث ،
فلما سمعت ذلك نقص عزمى فى طلب الحديث ، و أقبلت على علم ما أمكننى من علمه
بتوفيق الله و منه ،
فلذلك لم يكن عندى ما أمليه على هذا الصبى يا أبا إبراهيم ،
فقال أبو إبراهيم : إن هذا الحديث الذى لا يوجد عند أحد غيرك خير من ألف حديث
يوجد مع غيرك .
و أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن أبى بكر الواعظ ، قالا : أخبرنا
أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيبانى ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا
محمد بن أبى بكر الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء
يقول : سمعت أبا سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر يقول :
بعث الأمير خالد بن أحمد الذهلى والى بخارى إلى محمد بن إسماعيل أن احمل إلى
كتاب " الجامع " و " التاريخ " و غيرهما لأسمع منك ،
فقال محمد بن إسماعيل لرسوله : أنا لا أذل العلم و لا أحمله إلى أبواب الناس ،
فإن كانت لك إلى شىء منه حاجة فأحضرنى فى مسجدى أو فى دارى ، فإن لم يعجبك هذا
فأنت سلطان فامنعنى من المجلس ليكون لى عذر عند الله يوم القيامة إنى لا أكتم
العلم لقول النبى صلى الله عليه وسلم :
" من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار " .
قال : و كان سببب الوحشة بينهما هذا .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن على بن أحمد المقرىء ، قال : أخبرنا محمد بن
عبد الله الحافظ ، قال سمعت محمد بن العباس الضبى يقول : سمعت أبا بكر ابن أبى
عمرو الحافظ يقول : كان سبب مفارقة أبى عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخارى
البلد ـ يعنى بخارى ـ أن خالد بن أحمد الذهلى الأمير خليفة الطاهرية ببخارى سأل
أن يحضر منزله فيقرأ " الجامع " و " التاريخ " على أولاده ، فامتنع أبو عبد
الله عن الحضور عنده ، فراسله أن يعقد مجلسا لأولاده لا يحضره غيرهم ، فامتنع
عن ذلك أيضا ، و قال : لا يسعنى أن أخص بالسماع قوما دون قوما ، فاستعان خالد
بن أحمد بحريث بن أبى الورقاء و غيره من أهل العلم ببخارى عليه حتى تكلموا فى
مذهبه ، و نفاه عن البلد ، فدعا عليهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل فقال :
اللهم أرهم ما قصدونى به فى أنفسهم و أولادهم و أهاليهم ، فأما خالد فلم يأت
عليه إلا أقل من شهر حتى ورد أمر الطاهرية بأن ينادى عليه ، فنودى عليه و هو
على أتان ، و أشخص على أكاف ، ثم صار عاقبة أمره إلى ما قد اشتهر و شاع ،
و أما حريث بن أبى الورقاء فإنه ابتلى فى أهله فرأى فيها ما يجل على الوصف ،
و أما فلان أحد العلماء ـ و سماه ـ فإنه ابتلى بأولاده و أراه الله فيهم
البلايا .
و به ، قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
الرازى ، قال : سمعت أبا أحمد بن عدى الحافظ الجرجانى ، يقول : سمعت عبد القدوس
ابن عبد الجبار السمرقندى يقول : جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك ، قرية من قرى
سمرقند على فرسخين منها ، و كان له بها أقرباء ، فنزل عندهم .
قال : فسمعته ليلة من الليالى ، و قد فرغ من صلاة الليل ، يدعو و يقول فى
دعائه : اللهم إنه قد ضاقت على الأرض بما رحبت فاقبضنى إليك .
قال : فما تم الشهر حتى قبضه الله تعالى ، و قبره بخرتنك .
و به ، قال : أخبرنا على بن أبى حامد الأصبهانى فى كتابه ، قال : حدثنا محمد
ابن محمد بن مكى الجرجانى ، قال : سمعت عبد الواحد بن آدم الطواويسى ، قال :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم و معه جماعة من أصحابه و هو واقف فى
موضع ذكره فسلمت عليه ، فرد السلام ، فقلت : ما وقوفك يا رسول الله ؟
فقال : أنتظر محمد بن إسماعيل البخارى .
فلما كان بعد أيام بلغنى موته ، فنظرنا فإذا هو قد مات فى الساعة التى رأيت
النبى صلى الله عليه وسلم فيها .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء
و أبو عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم ، قالا : سمعنا أبا الحسن مهيب بن
سليم بن مجاهد يقول : توفى أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ليلة السبت
ليلة الفطر سنة ست و خمسين و مئتين .
و كذلك قال الحسن بن الحسين البزاز فى تاريخ وفاته . و قد تقدم فى أوائل
الترجمة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 9/52 :
مناقبه كثيرة جدا قد جمعتها فى كتاب مفرد ، و لخصت مقاصده فى آخر الكتاب الذى
تكلمت فيه على تعاليق " الجامع الصحيح " ، و من ذلك :
قال الحاكم : سمعت أبا الطيب يقول : سمعت ابن خزيمة يقول : ما رأيت تحت أديم
السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و لا أحفظ له من البخارى
.
قال : و سمعت أبا عبد الله الحافظ ـ يعنى : ابن الأخرم ـ يقول : سمعت أبى
يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدى البخارى و هو يسأله سؤال الصبى المتعلم .
قال : و سئل أبو عبد الله ـ يعنى : ابن الأخرم ـ عن حديث فقال : إن البخارى لم
يخرجه ، فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال ابو عبد الله : إن البخارى كان
أعلم من مسلم و منك و منى .
و قال : و لما ورد البخارى نيسابور قال محمد بن يحى الذهلى : اذهبوا إلى هذا
الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل فى مجلس محمد بن
يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك .
و قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى : رأيت العلماء بالحرمين و العراقين فما
رأيت فيهم أجمع منه .
قال الحاكم : و سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن نعيم
يقول: سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال : قول و
عمل ، يزيد و ينقص ، و القرآن كلام الله غير مخلوق ، و أفضل الصحابة أبو بكر ،
ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم على ، على هذا حييت و عليه أموت و أبعث إن شاء الله
تعالى .
و قال غنجار فى " تاريخ بخارى " : قال له أبو عيسى الترمذى : قد جعلك الله زين
هذه الأمة يا أبا عبد الله .
و قال فى " الجامع " : لم أر فى معنى العلل و الرجال أعلم من محمد بن إسماعيل .
و قال إسحاق بن راهويه : يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان
فى زمن الحسن بن ابى الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث و فقهه .
و قال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندى يقول : محمد بن إسماعيل إمام فمن لم
يجعله إماما فاتهمه .
و قال أيضا : رأيت محمد بن رافع و عمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه
عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبى عبد الله فإنه أفقه
منا و أعلم و أبصر .
و قال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل : ما رأيت مثل محمد بن
إسماعيل ، و مسلم لم يكن يبلغه ، و رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يستمعان قوله ،
و ذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال : ما محمد بن يحيى و لمحمد بن إسماعيل ،
كان محمد أمة من الأمم ، و أعلم من محمد بن يحيى بكذا و كذا ، كان دينا فاضلا ،
يحسن كل شىء .
و قال ابن ابى حاتم : سمع منه أبى و أبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما
محمد بن يحيى انه أظهر عندهم ان لفظه بالقرآن مخلوق .
و قال محمد بن نصر المروزى : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : من قال عنى إنى قلت
لفظى للقرآن مخلوق فقد كذب ، و إنما قلت : أفعال العباد مخلوقة .
و قال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقى النقى العالم الذى لم أر مثله محمد بن
إسماعيل ، و هو اعلم بالحديث من إسحاق و أحمد و غيرهما بعشرين درجة ، و من قال
فيه شيئا فعليه منى ألف لعنة .
و قال مسلمة فى " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، و كان يقول
بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان ، فهرب و مات و هو مستخف .
قال : و سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلى : لما ألف البخارى كتابه الصحيح
عرضه على ابن المدينى ، و يحيى بن معين ، و أحمد بن حنبل و غيرهم ، فامتحنوه
و كلهم قال : كتابك صحيح ، إلا أربعة أحاديث ، قال العقيلى : و القول فيها قول
البخارى ، و هى صحيحة .
قال مسلمة : و ألف على ابن المدينى كتاب " العلل " و كان ضنينا به ، فغاب يوما
فى بعض ضياعه ، فجاء البخارى إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على ان يرى الكتاب
يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ، و رده إليه ، فلما حضر
على تكلم بشىء ، فأجابه البخارى بنص كلامه مرارا ، ففهم القضية ، و اغتم لذلك ،
فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، و استغنى البخارى عنه بذلك الكتاب ، و خرج
إلى خراسان و وضع كتابه " الصحيح " ، فعظم شأنه و علا ذكره ، و هو اول من وضع
فى الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك .
قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخارى كان
يقول بخلق القرآن ، و هو شىء لم يسبقه إليه أحد ، و قد قدمنا ما يدل على بطلان
ذلك ، و أما القصة التى حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المدينى فإنها غنية عن
الرد لظهور فسادها ، و حسبك أنها بلا إسناد و أن البخارى لما مات على كان مقيما
ببلاده ، و أن العلل لابن المدينى قد سمعها منه غير واحد غير البخارى ، فلو كان
ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله
الموفق .
و قال صالح جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : يا أبا على نظرت فى كتاب محمد بن
إسماعيل هذا أسماء الرجال ـ يعنى : " التاريخ " ـ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له :
بلية ، إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر فى كتبهم ، فإذا
رأى اسما لا يعرفه و ليس عنده كتبه ، و هم لا يضبطون و لا ينقطون ، فيضعه فى
كتابه خطأ ، و إلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه .
و أما ما رجحه المصنف من أن النسائى لم يلق البخارى فهو مردود ، فقد ذكره فى
أسماء شيوخه الذين لقيهم ، و قال فيه : ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس .
و روينا فى كتاب الإيمان لأبى عبد الله بن مندة حديثا رواه عن حمزة ، عن
النسائى : حدثنى محمد بن إسماعيل البخارى .
و كونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه ، بل الظاهر أنه لم يكثر عنه
فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه ، والله أعلم .
و سيأتى فى آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة فى هذه . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
متع عينيك ..
  #21  
قديم 02/02/2005, 06:52 AM
سيف عمان سيف عمان غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2004
المشاركات: 49
وانت يا يـ...... متع عينك في سيرة الامام البخاري
  #22  
قديم 02/02/2005, 08:42 AM
غريب الدار غريب الدار غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 10/04/2004
الإقامة: الساحل الشرقي
المشاركات: 8,517
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سيف عمان
وانت يا يـ...... متع عينك في سيرة الامام البخاري

الشكر لله عز وجل لوجود رجال من أمثال البخاري، الذين قاموا بجمع أحاديث رسولنا الجليل صلوات الله عليه وسلامه
  #23  
قديم 02/02/2005, 09:00 AM
شقي شقي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/05/2003
المشاركات: 273
مرحباً بك أخي محب العدل

حياك الله وبياك

طولت الغيبه وأشتقنالك كثير.

ولك مني أجمل تحيه نابعه من القلب.

وليس لي مداخله في هذا الموضوع

ولكني فرحت كثيراً بعودت أخي محب العدل

وحبيت أسلم عليه.


تحياتي،،،
  #24  
قديم 02/02/2005, 09:26 AM
إنسان إنسان غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 25/01/2003
الإقامة: مسقط - سلطنة عمان
المشاركات: 13,156
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
مبروك
لكن لماذا نقلت كل كلامك بحذافيره.
راجع ما نقلناه في البخاري وأين كتب تاريخه
جمال نعمة .. من أين تأتي بهذا الكلام أخي في الله .. أين التوثيق في كلامك .. .. فنصيحتي لك أن لا تأتي بكلام أنت لست له أهل بارك الله فيك

فالأخ محب العدل قد قام بجمع الأدلة في موضوعه .. ولكن أنت تصول وتجول تتعقب العثرات فلماذا هذا كله

نسأل الله العافية لنا ولكم جميعا
  #25  
قديم 02/02/2005, 07:44 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
هذا الموضوع مكرر

آخر تحرير بواسطة جمال نعمة : 02/02/2005 الساعة 08:14 PM
  #26  
قديم 02/02/2005, 08:10 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا
للأخ إنسان ولمن قال متع ناظريك
الاباضية لايؤمنون بأفضلية عثمان أو علي حتى على الناس العاديين فكيف يقول البخاري بأن أفضل الصحابة هم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب العدل

أما علمت أن التاريخ الكبير لا يشترط الصحة

خذ حبيب قلبي كلام العلماء في البخاري



ــ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفى مولاهم ، أبو عبد الله بن أبى الحسن البخارى الحافظ ( صاحب " الصحيح " )

ـ

المولد : 194 هـ
الطبقة : 11 : أوساط الآخذين عن تبع الأتباع
الوفاة : 256 هـ بـ خرتنك , من قرى سمرقند
روى له : ت س
مرتبته عند ابن حجر : جبل الحفظ و إمام الدنيا فى فقه الحديث
مرتبته عند الذهبـي : الإمام صاحب " الصحيح " و كان إماما حافظا حجة رأسا فى الفقه و الحديث ، مجتهدا ، من أفراد العلم مع الدين و الورع و التأله


أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( ت ) : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة ، و قيل : بردزبة ،
و قيل : ابن الأحنف الجعفى مولاهم ، أبو عبد الله بن أبى الحسن البخارى الحافظ
صاحب " الصحيح " .
إمام هذا الشأن و المقتدى به فيه و المعول على كتابه بين أهل الإسلام .
رحل فى طلب الحديث إلى سائر محدثى الأمصار ، و كتب بخراسان و الجبال ، و مدن
العراق كلها ، و بالحجاز ، و الشام ، و مصر . اهـ .
و قال المزى :
روى عنه : .... أبو طلحة منصور بن محمد بن على البزورى النسفى ، قال جعفر بن
محمد المستغفرى : و هو آخر من روى عنه " الجامع " و مات سنة تسع و عشرين و ثلاث
مئة ، و روى النسائى فى الصيام " من " سننه " عن محمد بن إسماعيل ، عن حفص بن
عمر بن الحارث ، عن حماد ، عن معمر و النعمان بن راشد ، عن الزهرى ، عن عروة ،
عن عائشة : " ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة تذكر ... " الحديث .
هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى الحافظ ، و أبو على الحسن بن الخضر
الأسيوطى ، و أبو الحسن بن حبويه النيسابورى عن النسائى ، عن محمد بن إسماعيل
حسب .
و فى أصل الحافظ أبى عبد الله الصورى الذى كتبه بخطه ، عن أبى محمد بن النحاس ،
عن حمزة ، عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل و هو أبو بكر الطبرانى .
و قال أبو بكر ابن السنى وحده عن النسائى : حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى ،
و لم نجد للنسائى عنه رواية سوى هذا الحديث إن كان ابن السنى حفظه عن النسائى ،
و لم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخارى ، و الله أعلم .
و قد روى النسائى الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، و هو ابن علية و هو
يشارك البخارى فى بعض شيوخه كما سيأتى فى ترجمته .
و روى فى كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخارى
عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة فى أنه لم يلق البخارى و لم يسمع منه ، و الله
أعلم .
قال أبو أحمد بن عدى الحافظ : سمعت محمد بن أحمد بن سعدان البخارى يقول :
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مغيرة بن بذدزبه البخارى ، و بذدزبه مجوسى مات
عليها ، و المغيرة بن بذدزبه أسلم على يدى يمان البخارى والى بخارى ، و يمان
هذا هو أبو جد عبد الله بن محمد المسندى الجعفى ، و عبد الله بن محمد هو ابن
جعفر بن يمان البخارى الجعفى ، و البخارى قيل له : جعفى لأن أبا جده أسلم على
يدى أبى جد عبد الله المسندى ، و يمان جعفى فنسب إليه لأنه مولاه من فوق ،
و عبد الله قيل له : مسندى لأنه كان يطلب المسند فى حداثته .
و قال بكر بن منير : بردزبه هو بالبخارية ، و بالعربية : الزراع .
و قال أيضا : سمعت أبا الحسن بن الحسين البزاز ببخارى يقول : رأيت محمد بن
إسماعيل بن إبراهيم شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل و لا بالقصير ، ولد يوم الجمعة
بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال سنة أربع و تسعين و مئة ،
و توفى ليلة السبت عند صلاة العشاء ليلة الفطر ، و دفن يوم الفطر بعد صلاة
الظهر يوم السبت لغرة شوال من سنة ست و خمسين و مئتين ، عاش اثنتين و ستين سنة
إلا ثلاثة عشر يوما .
و قال أحمد بن سيار المروزى : و محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة
الجعفى ، أبو عبد الله ، طلب العلم و جالس الناس و رحل فى الحديث و مهر فيه
و أبصر ، و كان حسن المعرفة ، حسن الحفظ ، و كان يتفقه .
أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد بن البخارى بقراءتى عليه ،
و أبو العباس أحمد بن أبى بكر بن سليمان الواعظ قراءة عليه ، قالا : أخبرنا
أبو اليمن زيد بن الحسن الكندى ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد
الشيبانى ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الحافظ ، قال : حدثنى
أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم بن
أحمد الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله بن محمد ، قال : سمعت جدى محمد بن يوسف بن مطر الفربرى يقول : حدثنا
أبو جعفر محمد بن أبى حاتم الوراق النحوى ، قال :
قلت لأبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى : كيف كان بدأ أمرك فى طلب الحديث ؟
قال : ألهمت حفظ الحديث و أنا فى الكتاب .
قال : و كم أتى عليك إذ ذاك ؟
فقال : عشر سنين أو أقل ، ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى
الداخلى ، و غيره ، و قال يوما فيما كان يقرأ للناس : سفيان عن أبى الزبير عن
إبراهيم ، فقلت له : يا أبا فلان إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم فانتهرنى .
فقلت له : ارجع إلى الأصل إن كان عندك ، فدخل و نظر فيه ثم خرج . فقال لى :
فكيف هو يا غلام ؟
فقلت : هو الزبير بن عدى عن إبراهيم ( د س ) ، فأخذ القلم منى و أحكم كتابه ،
و قال : صدقت .
فقال له بعض أصحابه : ابن كم كنت إذ رددت عليه ؟
فقال : ابن إحدى عشرة ، فلما طعنت فى ست عشرة سنة حفظت كتب ابن المبارك
و وكيع ، و عرفت كلام هؤلاء ، ثم خرجت مع أمى و أخى أحمد إلى مكة ، فلما حججت ،
رجع أخى و تخلفت بها فى طلب الحديث ،
فلما طعنت فى ثمانى عشرة جعلت أصنف فضائل الصحابة ، و التابعين و أقاويلهم
و ذلك أيام عبيد الله بن موسى ،
و صنفت كتاب " التأريخ " إذ ذاك عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
الليالى المقمرة .
و قال : قل اسم فى " التأريخ " إلا و له عندى قصة إلا إنى كرهت تطويل الكتاب .
و بهذا الإسناد إلى أبى بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنى محمد بن على بن أحمد
المقرىء ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجانى فى كتابه إلى
و حدثنى عنه أبو عمرو البخترى ، قال : أخبرنا خلف بن محمد بن إسماعيل قال :
حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم وراق البخارى ، قال : سمعت
البخارى يقول :
لو نشر بعض أستاذى هؤلاء لم يفهموا كيف صنفت كتاب " التاريخ " و لا عرفوه . ثم
قال : صنفته ثلاث مرات .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم بن أحمد
الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم
البخارى ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ،
قال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : أخذ إسحاق بن راهويه كتاب " التاريخ " الذى
صنفت فأدخله على عبد الله بن طاهر ، فقال : أيها الأمير ألا أريك سحرا ؟
قال : فنظر فيه عبد الله بن طاهر ، فتعجب منه ، و قال : لست أفهم تصينفه .
و به ، قال : أخبرنى عبيد الله بن أبى الفتح ، قال : سمعت محمد بن حميد
اللخمى ، يقول : سمعت القاضى أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمى يقول : سمعت أبا
العباس ابن سعيد يقول :
لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل
البخارى .
و به ، قال : قرأت على الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب أخى أبى محمد الخلال ،
عن أبى سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسى الحافظ ، قال : حدثنى محمد بن عبد الله
ابن محمد بن سعيد الحافظ أبو عبد الله السرخسى بسمرقند ، قال : حدثنى الحسن بن
الحسين البخارى ، قال : حدثنا عامر بن المنتجع ، قال : سمعت أبا بكر المدينى
يقول :
كنا يوما بنيسابور عند إسحاق بن راهويه و محمد بن إسماعيل حاضر فى المجلس فمر
إسحاق بحديث من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم ،
و كان دون صاحب النبى صلى الله عليه وسلم عطاء الكيخارانى فقال له إسحاق :
يا أبا عبد الله إيش كيخاران ؟
قال : قرية باليمن كان معاوية بن أبى سفيان بعث هذا الرجل من أصحاب النبى
صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين .
فقال له إسحاق : يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم
الضبى ، قال : سمعت خلف بن محمد بن إسماعيل البخارى يقول : سمعت إبراهيم بن
معقل النسفى يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل يقول :
كنت عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا : لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن
النبى صلى الله عليه وسلم ، فوقع ذلك فى قلبى ، فأخذت فى جمع هذا الكتاب ، يعنى
كتاب " الجامع " .
و به ، قال : كتب إلى على بن أبى حامد الأصبهانى يذكر أن أبا أحمد محمد بن محمد
أبن مكى الجرجانى حدثهم ، قال : سمعت السعدانى يقول : سمعت بعض أصحابنا يقول :
قال محمد بن إسماعيل : أخرجت هذا الكتاب يعنى " الصحيح " من زهاء ست مئة ألف
حديث .
و به ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدى ، قال :
سمعت الحسن بن الحسين البخارى يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد
ابن إسماعيل البخارى يقول :
ما أدخلت فى كتابى " الجامع " إلا ما صح و تركت من الصحاح لحال الطول .

و به ، قال : حدثنى محمد بن على الصورى ، قال : حدثنا عبد الغنى بن سعيد
الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الفضل جعفر بن الفضل ، قال : أخبرنا محمد بن موسى بن
يعقوب بن المأمون ، قال : سئل أبو عبد الرحمن يعنى النسائى عن العلاء و سهيل
فقال :
هما خير من فليح و مع هذا فما فى هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل
البخارى .
و به ، قال : حدثنى أبو الحسين على بن محمد بن جعفر العطار الأصبهانى بالرى ،
قال : سمعت أبا الهيثم الكشميهنى يقول : سمعت محمد بن يوسف الفربرى ، يقول :
قال لى محمد بن إسماعيل البخارى :
ما وضعت فى كتاب " الصحيح " حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك و صليت ركعتين .
و به ، قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
الرازى ، قال : سمعت عبد الله بن عدى يقول : سمعت عبد القدوس بن همام يقول :
سمعت عدة من المشايخ يقولون :
حول محمد بن إسماعيل البخارى تراجم جامعة بين قبر النبى صلى الله عليه وسلم
و منبره ، و كان يصلى لكل ترجمة ركعتين .
و به ، قال : أخبرنا القاضى أبو بكر أحمد بن الحسن الحيرى بنيسابور ، قال :
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخى يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن
عبد الله الصفار البلخى يقول : سمعت أبا إسحاق المستملى يروى عن محمد بن يوسف
الفربرى أنه كان يقول :
سمع كتاب " الصحيح " لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل فما بقى أحد يروى عنه
غيرى .
و به ، قال : قرأت على الحسين بن محمد أخى الخلال ، عن عبد الرحمن بن محمد
الإدريسى ، قال : حدثنى محمد بن حم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربرى ، قال :
حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : قلت لأبى عبد الله محمد بن إسماعيل : تحفظ جميع ما أدخلت فى المصنف ؟ فقال : لا يخفى على جميع ما فيه .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن أبى بكر الواعظ ، قالا : أخبرنا أبو
اليمن الكندى ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيبانى ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد
ابن على بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن نصرويه
السمرقندى ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مت الاشتيخنى بها ، قال :
حدثنا الفربرى محمد بن يوسف ، قال : سمعت البخارى بخوارزم يقول :
رأيت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل يعنى فى المنام خلف النبى صلى الله عليه
وسلم ، و النبى صلى الله عليه وسلم يمشى ، فكلما رفع النبى صلى الله عليه وسلم
قدمه وضع أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قدمه فى ذلك الموضع .
و بهذا الإسناد إلى الحافظ أبى بكر بن ثابت ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى
قال : أخبرنا عبد الله بن عدى ، قال : سمعت محمد بن يوسف الفربرى ، قال : سمعت
النجم بن فضيل و كان من أهل الفهم يقول :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام خرج من قرية ماستين و محمد بن إسماعيل
خلفه ، فكان النبى صلى الله عليه وسلم إذا خطا خطوة يخطو محمد و يضع قدمه على
خطوة النبى صلى الله عليه وسلم و يتبع أثره .
و به ، قال : كتب إلى أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن الحسين الخرجانى من
أصبهان يذكر أنه سمع أبا أحمد محمد بن محمد بن مكى الجرجانى يقول : سمعت محمد
ابن يوسف الفربرى يقول :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال لى : أين تريد ؟
فقلت : أريد محمد بن إسماعيل البخارى . فقال : أقرئه منى السلام .
و به ، قال : حدثنى أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن على السوذرجانى بأصبهان من
لفظه ، قال : حدثنا على بن محمد بن الحسين الفقيه ، قال : حدثنا خلف بن محمد
الخيام ، قال : سمعت أبا محمد المؤذن عبد الله بن محمد بن إسحاق السمسار يقول :
سمعت شيخى يقول :
ذهبت عينا محمد بن إسماعيل فى صغره فرأت والدته فى المنام إبراهيم الخليل عليه
السلام فقال : يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة دعائك أو لكثرة بكائك .
قال : فأصبح و قد رد عليه بصره .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الحسن بن محمد بن على الدربندى ، قال : أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل الحافظ ببخارى ، قال :
حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : سمعت أبا حسان مهيب بن
سليم يقول : سمعت جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينية يقول : سمعت محمد
ابن إسماعيل البخارى يقول :
كتبت عن ألف شيح و أكثر ، ما عندى حديث إلا أذكر إسناده .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : قال أبو عبد الله : سمعت أبا عمرو أحمد
ابن محمد بن عمر المقرىء يقول : سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عمر الأديب
يقول : سمعت أحيد بن أبى جعفر والى بخارى يقول : قال محمد بن إسماعيل يوما :
رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ، و رب حديث سمعته بالشام كتبته بمصر .
قال : فقلت له : يا أبا عبد الله بكماله ؟ قال : فكست .

و به ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم
الضبى ، قال : أخبرنى محمد بن خالد المطوعى ، قال : حدثنا مسبح بن سعيد ، قال :
كان محمد بن إسماعيل البخارى إذا كان أول ليلة من شهر رمضان يجتمع إليه أصحابه
فيصلى بهم و يقرأ فى كل ركعة عشرين آية .
و كذلك إلى أن يختم القرآن ، و كان يقرأ فى السحر ما بين النصف إلى الثلث من
القرآن فيختم عند السحر فى كل ثلاث ليال ، و كان يختم بالنهار كل يوم ختمة ،
و تكون ختمة عند الإفطار كل ليلة ، و يقول : عند كل ختم دعوة مستجابة .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : سمعت أبا
سعيد بكر بن منير يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
إنى أرجو أن ألقى الله و لا يحاسبنى أنى اغتبت أحدا .
و به ، قال : كان محمد بن إسماعيل يصلى ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة ،
فلما قضى صلاته قال : انظروا أيش هذا الذى آذانى فى صلاتى ، فنظروا فإذا
الزنبور قد ورمه فى سبعة عشر موضعا و لم يقطع صلاته .
و به قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم محمد بن
محمد الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : أخبرنا أحمد بن
عبد الله بن محمد ، قال : حدثنى جدى محمد بن يوسف الفربرى ، قال : حدثنا محمد
ابن أبى حاتم الوراق ، قال :
دعى محمد بن إسماعيل إلى بستان بعض أصحابه ، فلما حضرت صلاة الظهر صلى بالقوم
ثم قام للتطوع ، فأطال القيام فلما فرغ من صلاته رفع ذيل قميصه فقال لبعض من
معه : انظر هل ترى تحت قميصى شيئا فإذا زنبور قد أبره فى ستة عشر أو سبعة عشر
موضعا و قد تورم من ذلك جسده ، و كان آثار الزنبور فى جسده ظاهرة ،
فقال له بعضهم : كيف لم تخرج من الصلاة فى أول ما أبرك ؟ فقال : كنت فى سورة
فأحببت أن أتمها ! .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم ،
قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال :
كان أبو عبد الله إذا كنت معه فى سفر يجمعنا بيت واحد إلا فى القيظ أحيانا فكنت
أراه يقوم فى ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة فى كل ذلك يأخذ القداحة
فيورى نارا بيده ، و يسرج ، ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها ، ثم يضع رأسه .
و كان يصلى فى وقت السحر ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، و كان لا يوقظنى فى
كل ما يقوم فقلت له : إنك تحمل على نفسك كل هذا و لا توقظنى ؟
قال : أنت شاب فلا أحب أن أفسد عليك نومك .
و رأيته استلقى على قفاه يوما و نحن بفربر فى تصنيف كتاب " التفسير " و كان
أتعب نفسه فى ذلك اليوم فى كثرة إخراج الحديث .
فقلت له : يا أبا عبد الله سمعتك تقول يوما : إنى ما أتيت شيئا بغير علم قط
منذ عقلت ، فأى علم فى هذا الاستلقاء ؟
فقال : أتعبنا أنفسنا فى هذا اليوم ، و هذا ثغر من الثغور خشيت أن يحدث حدث من
أمر العدو فأحببت أن استريح و آخذ أهبة ذلك ، فإن غافصنا العدو كان بنا حراك .
و به ، قال : حدثنى أبو عبد الله محمد بن على الصورى ببغداد ، و أبو محمد
عبد الله بن على بن عياض بن أبى عقيل القاضى بصور ، و أبو نصر على بن الحسين
ابن أحمد بن أبى سلمة الوراق بصيدا ، قالوا : أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع
الغسانى ، قال : حدثنى أحمد بن محمد بن آدم بن عبيد أبو سعيد ، قال : حدثنا
محمد بن يوسف البخارى ، قال :
كنت عند محمد بن إسماعيل البخارى بمنزله ذات ليلة فأحصيت عليه أنه قام و أسرج
يستذكر أشياء يعلقها فى ليلة ثمانى عشرة مرة .
و به ، قال : حدثنى أبو الوليد الدربندى ، قال : سمعت محمد بن الفضل المفسر
يقول : سمعت أبا إسحاق الزنجانى يقول : سمعت عبد الرحمن بن رساين البخارى
يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
صنفت كتاب " الصحاح " ستة عشر سنة خرجته من ستة مئة ألف حديث ، و جعلته حجة فيما بينى و بين الله تعالى .

و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق
ابن الفضل البزاز يقول : حدثنا أحمد بن المنهال العابد ، قال : حدثنا أبو بكر
الأعين ، قال :
كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابى و ما فى وجهه شعرة .
فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنى محمد بن أبى بكر ،
قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال :
حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت حاشد بن إسماعيل يقول :
كنت بالبصرة فسمعت بقدوم محمد بن إسماعيل فلما قدم قال محمد بن بشار : دخل
اليوم سيد الفقهاء .
و به ، قال : أخبرنى الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال : أخبرنا أبو
شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمى ، قال : حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة
ابن خلف ، قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة :
أبو زرعة بالرى ، و مسلم بن الحجاج بنيسابور ، و عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى بسمرقند ، و محمد بن إسماعيل البخارى ببخارى .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن
بجير ، قال : سمعت محمد بن بشار العبدى بندارا يقول :
عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى ، و محمد بن إسماعيل البخارى ، و أبو زرعة
عبيد الله بن عبد الكريم الرازى غلمانى خرجوا من تحت كرسى .
و به ، قال : و قال خلف : سمعت أبا على الحسين بن إسماعيل الفارسى يقول :
سمعت محمد بن إبراهيم البوشنجى يقول : سمعت بندار محمد بن بشار يقول سنة ثمان
و عشرين و مئتين :
ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل .
و به ، قال : قرأت على الحسين بن محمد أخى الخلال ، عن أبى سعيد الإدريسى ،
قال : حدثنى محمد بن حم البخارى بسمرقند ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربرى ،
قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
لما دخلت البصرة صرت إلى مجلس محمد بن بشار ، فلما خرج وقع بصره على فقال :
من أين الفتى ؟ قلت : من أهل بخارى .
قال : كيف تركت أبا عبد الله ؟ فأمسكت .
فقال له أصحابه : رحمك الله هو أبو عبد الله ! فقام فأخذ بيدى و عانقنى و قال :
مرحبا بمن أفتخر به منذ سنين .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم
الضبى ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان الأمير ببخارى ، قال :
حدثنى أبى يوسف بن ريحان ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
كان على ابن المدينى يسألنى عن شيوخ خراسان ، فكنت أذكر له محمد بن سلام فلا
يعرفه إلى أن قال لى يوما :
يا أبا عبد الله كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضا .
و به ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوى ، قال : سمعت
محمد بن محمد العباس يقول : سمعت جدى أحمد بن عبد الله يقول : سمعت جدى محمد
ابن يوسف يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول :
ما استصغرت نفسى عند أحد إلا عند على ابن المدينى و ربما كنت أغرب عليه .
و به ، قال : حدثنى عبد الله بن أحمد بن على السوذرجانى لفظا ، قال : حدثنا
على بن محمد بن الحسين الفقيه ، قال : حدثنا خلف الخيام ، قال : سمعت إسحاق
ابن أحمد بن خلف يقول : سمعت محمد بن إسماعيل غير مرة يقول :
ما تصاغرت نفسى عند أحد إلا عند على ابن المدينى ، ما سمعت الحديث من فى إنسان
أشهى عندى أن أسمعه من فى على .
قال : و قال إسحاق : حدثنى حامد بن أحمد ، قال : ذكر لعلى ابن المدينى قول محمد
ابن إسماعيل : ما تصاغرت نفسى عند أحد إلا عند على ابن المدينى ، فقال : ذروا
قوله ، هو ما رأى مثل نفسه !

و به ، قال : أخبرنا على بن أبى على المعدل ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن
محمد بن إبراهيم الحازمى البخارى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حريث ،
قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : حدثنى فتح بن نوح النيسابورى ، قال :
أتيت على ابن المدينى فرأيت محمد بن إسماعيل جالسا عن يمينه ، و كان إذا حدث
التفت إليه كأنه يهابه .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
الأصبهانى ، قال : أخبرنى محمد بن إدريس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن حم ،
قال : أخبرنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال :
سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
ذاكرنى أصحاب عمرو بن على بحديث ، فقلت : لا أعرفه فسروا بذلك ، و صاروا إلى
عمرو بن على ، فقالوا له : ذاكرنا محمد بن إسماعيل البخارى بحديث فلم يعرفه ،
فقال عمرو بن على : حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث .
و به ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ،
قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد
ابن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم الوراق ، قال :
سمعت محمد بن قتيبة قريب أبى عبد الله محمد بن إسماعيل يقول :
كنت عند أبى عاصم النبيل فرأيت عنده غلاما فقلت له : من أين أنت ؟
قال : من بخارى .
قلت : ابن من ؟ فقال : ابن إسماعيل ،
فقلت له : أنت قرابتى ، فعانقته ، فقال لى رجل فى مجلس أبى عاصم : هذا الغلام
يناطح الكباش .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال :
حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الخولانى ، قال : حدثنا أبو ذر محمد بن محمد
ابن يوسف القاضى ، قال : سمعت أبا معشر حمدويه بن الخطاب يقول :
لما قدم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل من العراق قدمته الأخيرة و تلقاه من
تلقاه من الناس ، و ازدحموا عليه ، و بالغوا فى بره ، فقيل له فى ذلك ، و فيما
كان من كرامة الناس و برهم له ،
قال : فكيف لو رأيتم يوم دخولنا البصرة ؟! .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد ،
و محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد
ابن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
كان إسماعيل بن أبى أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه و قال :
هذه أحاديث انتخبها محمد بن إسماعيل من حديثى .
قال محمد بن أبى حاتم : و سمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لى أبو مصعب أحمد
ابن أبى بكر المدينى :
محمد بن إسماعيل أفقه عندنا و أبصر من ابن حنبل .
فقال رجل من جلسائه : جاوزت الحد .
فقال أبو مصعب : لو أدركت مالكا و نظرت إلى وجهه و وجه محمد بن إسماعيل لقلت
كلاهما واحد فى الفقه و الحديث .
و به قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : حدثنا محمد بن أبى بكر ،
قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا
أحمد بن الضوء ، قال :
سمعت أبا بكر بن أبى شيبة و محمد بن عبد الله بن نمير يقولان :
ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال :
حدثنا محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن يوسف قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ،
قال : سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعى يقول :
دخلت البصرة و الشام و الحجاز و الكوفة و رأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن
إسماعيل فضلوه على أنفسهم .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال :
حدثنا أبو نصر أحمد بن أبى حامد الباهلى ، قال : سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف ،
قال : سمعت أبا على صالح بن محمد البغدادى يقول :
كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد ، و كنت أستملى له ، و يجتمع فى مجلسه أكثر من
عشرين ألفا .
قال : و قال محمد بن أبى بكر : سمعت أبا صالح خلف بن محمد ، سمعت محمد بن يوسف
ابن عاصم يقول :
رأيت لمحمد بن إسماعيل ثلاثة مستملين ببغداد و كان اجتمع فى مجلسه زيادة على
عشرين ألف رجل .
و به قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
الرازى ، قال : سمعت أبا أحمد بن عدى ، يقول :
سمعت عدة مشايخ يحكون أن محمد بن إسماعيل البخارى قدم بغداد ، فسمع به أصحاب
الحديث ، فاجتمعوا ، و عمدوا إلى مئة حديث فقلبوا متونها و أسانيدها ،
و جعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر ، و إسناد هذا المتن لمتن آخر ، و دفعوا
إلى عشرة أنفس إلى كل رجل عشرة أحاديث و أمروهم إذا حضروا المجلس يلقون ذلك على
البخارى ،
و أخذوا الموعد للمجلس ، فحضر المجلس جماعة أصحاب الحديث من الغرباء من أهل
خراسان و غيرها و من البغداديين ،
فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك
الأحاديث ،
فقال البخارى : لا أعرفه ، فسأله عن آخر ، فقال : لا أعرفه ،
فما زال يلقى عليه واحدا بعد واحد حتى فرغ من عشرته ،
و البخارى يقول : لا أعرفه فكان الفقهاء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض
و يقولون : الرجل فهم ، و من كان منهم غير ذلك يقضى على البخارى بالعجز
و التقصير و قلة الفهم .
ثم انتدب رجل آخر من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة ،
فقال البخارى : لا أعرفه ، فسأله عن آخر ، فقال : لا أعرفه ، فسأله عن آخر
فقال : لا أعرفه ،
فلم يزل يلقى عليه واحدا بعد آخر حتى فرغ من عشرته و البخارى يقول : لا أعرفه .
ثم انتدب له الثالث و الرابع إلى تمام العشرة ،
حتى فرغوا كلهم من الأحاديث المقلوبة ، و البخارى لا يزيدهم على لا أعرفه .
فلما علم البخارى أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم ، فقال :
أما حديثك الأول فهو كذا ، و حديثك الثانى فهو كذا ، و الثالث و الرابع على
الولاء حتى أتى على تمام العشرة ،
فرد كل متن إلى إسناده ، و كل إسناد إلى متنه ، و فعل بالآخرين مثل ذلك ، و رد
متون الأحاديث كلها إلى أسانيدها ، و أسانيدها إلى متونها ،
فأقر له الناس بالحفظ و أذعنوا له بالفضل .
قال ابن عدى : و كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزدى ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن
عمرو بن الأشعث البيكندى ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول :
سمعت أبى يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان : أبو زرعة الرازى ،
و محمد بن إسماعيل البخارى ، و عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى ، و الحسن بن
شجاع البلخى .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ، قال :
حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز ، قال : سمعت أبا بكر عبد الرحمن
ابن محمد بن علويه الأبهرى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت
أبى يقول :
ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخارى .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد ، قال : سمعت محمد بن يوسف بن
مطر ، يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبى حاتم يقول : حدثنى حاشد بن عبد الله
ابن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقى ، يقول :
محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا أحمد بن أبى
حامد الباهلى ، قال : سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم يقول : سمعت موسى بن
هارون الحمال ببغداد ، يقول :
عندى لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما
قدروا عليه .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن على المقرىء ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن
ابن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفى
قال : سألت أبا على صالح بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل و أبى زرعة ، و عبد الله
ابن عبد الرحمن ، فقال : عن أى شىء تسأل ؟ فهم مختلفون فى أشياء .
فقلت : من أعلمهم بالحديث ؟
فقال : محمد بن إسماعيل ، و أبو زرعة أحفظهم و أكثرهم حديثا .
فقلت : عبد الله بن عبد الرحمن ؟ فقال : ليس من هؤلاء فى شىء .
و به ، قال : أخبرنا أبو بكر البرقانى ، قال : قال محمد بن العباس العصمى :
حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود ، قال : قال أبو على صالح بن محمد الأسدى و ذكر
البخارى فقال :
ما رأيت خراسانيا أفهم منه .
و به ، قال : أخبرنى أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدرى ، قال :
حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم الضبى الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن عمرو بن
صالح الفقيه يقول : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول :
كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل :
المسلمون بخير ما بقيت لهم ، و ليس بعدك خير حين تفتقد .
و به ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر ،
قال : أخبرنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت
أبا زرعة الرازى يقول : و سألته عن ابن لهيعة ، فقال :
تركه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل .
و سألته عن محمد بن حميد الرازى ، فقال : تركه أبو عبد الله .
قال محمد بن حريث : فذكرت ذلك لمحمد بن إسماعيل فقال : بره لنا قديم .
قال : و قال خلف : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت الفضل بن العباس
الرازى و سألته فقلت : أيهما أحفظ أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل ؟
فقال : لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل فاستقبلنى ما بين حلوان و بغداد .
قال : فرجعت معه مرحلة .
قال : و جهدت الجهد على أن أجىء بحديث لا يعرفه فما أمكننى .
قال : و أنا أغرب على أبى زرعة عدد شعره ! .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن على بن يعقوب الجويبارى
قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدرى ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك
قال : سمعت محمد بن إدريس الرازى يقول فى سنة سبع و أربعين و مئتين :
يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، و لا قدم العراق أعلم
منه .
فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل .
قال : و قال أبو حاتم الرازى فى هذا المجلس : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل
العراق ، و محمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ، و محمد بن أسلم
أورعهم ، و عبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم .
و به ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن
مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول :
سمعت عبدان يقول :
ما رأيت بعينى شابا أبصر من هذا ، و أشار بيده إلى محمد بن إسماعيل .
قال : و سمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل
فقيه هذه الأمة .
قال : و قال محمد بن أبى حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لى محمد بن
سلام :
انظر فى كتبى فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كى لا أرويه ، ففعلت ذلك ، و كان
محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التى أحكمها محمد بن إسماعيل :
رضى الفتى ، و فى الأحاديث الضعيفة : لم يرض الفتى .
فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟
فقال : هو الذى ليس مثله محمد بن إسماعيل .
قال : و قال محمد بن أبى حاتم : سمعت يحيى بن جعفر يقول :
لو قدرت أن أزيد فى عمر محمد بن إسماعيل لفعلت ، فإن موتى يكون موت رجل واحد ،
و موت محمد بن إسماعيل ذهاب العلم .
و به ، قال : حدثنى أبو النجيب الأرموى ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم
الأصبهانى ، قال : أخبرنى أحمد بن على الفارسى ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله
ابن محمد ، قال : حدثنا جدى محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبى حاتم
الوراق ، قال : سمعت سليم بن مجاهد يقول عند محمد بن سلام البيكندى ، فقال لى :
لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث .
قال : فخرجت فى طلبه حتى لقيته ، فقلت : أنت الذى تقول : أنا أحفظ سبعين ألف
حديث ؟
قال : نعم ، و أكثر منه و لا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد
أكثرهم و وفاتهم و مساكنهم ، و لست أروى حديث من حديث الصحابة أو التابعين إلا
و لى فى ذلك أصل أحفظ حفظا عن كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و به ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبى بكر
البخارى ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء ، قال : حدثنا
أبو بكر محمد بن يعقوب بن يوسف البيكندى ، قال : سمعت على بن الحسين بن عاصم
البيكندى يقول :
قدم علينا محمد بن إسماعيل ، و اجتمعنا عنده ، و لم يكن يتخلف عنه من المشايخ
أحد ، فتذاكرنا عنده ، فقال رجل من أصحابنا أراه حامد بن حفص :
سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كأنى أنظر إلى سبعين ألف حديث من كتابى .
قال : فقال محمد بن إسماعيل : أو تعجب من هذا ؟ لعل فى هذا الزمان من ينظر إلى
مئتى ألف حديث من كتابه ، و إنما عنى به نفسه .
و به ، قال : أخبرنا أبو سعد المالينى قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد الله بن
عدى الحافظ ، قال : حدثنى محمد بن أحمد القومسى ، قال : سمعت محمد بن حمدويه
يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول :
أحفظ مئة ألف حديث صحيح ، و أحفظ مئتى ألف حديث غير صحيح .
إلى هنا عن أبى بكر بن ثابت الحافظ عن شيوخه .
و أخبرنا إسماعيل بن أبى عبد الله بن حماد ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب
ابن على بن على فى كتابه إلينا من بغداد ، قال : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر
ابن سعيد بن فضل الله الميهنى قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن
أحمد السمرقندى ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن صالح بن خلف
و أبا الحسن على بن أحمد بن خنباج بن إبراهيم الكاتب ، و أبا الحسن على بن أحمد
ابن يونس بن عبيد التميمى ، قالوا : سمعنا أبا ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمى
البغدادى ، قال : سمعت أبا المظفر محمد بن أحمد بن حامد بن إبراهيم بن الفضل
البخارى ، قال :
لما عزل أبو العباس الوليد بن إبراهيم بن زيد الهمذانى عن قضاء الرى ورد بخارى
سنة ثمانى عشرة و ثلاث مئة لتجديد مودة كانت بينه و بين أبى الفضل محمد بن عبيد
الله البلعمى ـ سماه أبو الحسن التميمى ـ فنزل فى جوارنا .
قال : فحملنى معلمى أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الختلى إليه و قال له :
أسألك أن تحدث هذا الصبى بما سمعت من مشايخك رحمهم الله ، فقال : ما لى سماع ،
قال : فكيف و أنت فقيه ، فما هذا ؟
قال : لأنى لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسى إلى طلب الحديث ، و معرفة الرجال ،
و دراية الأخبار ، و سماعها ، فقصدت محمد بن إسماعيل البخارى ببخارى صاحب
" التاريخ " و المنظور إليه فى معرفة الحديث ، فأعلمته مرادى ، و سألته الأقبال
على بذلك .
فقال لى : يا بنى لا تدخل فى أمر إلا بعد معرفة حدوده و الوقوف على مقاديره .
قال : فقلت له : عرفنى حدود ما قصدت له و مقادير ما سألتك عنه ،
قال : اعلم أن الرجل لا يصير محدثا كاملا فى حديثه إلا بعد أن يكتب أربعا مع
أربع كأربع مثل أربع فى أربع عند أربع بأربع على أربع عن أربع لأربع و كل هذه
الرباعيات لا تتم إلا بأربع مع أربع ، فإذا تمت له كلها هانت عليه أربع و ابتلى
بأربع ، فإذا صبر على ذلك أكرمه الله تعالى فى الدنيا بأربع و أثابه فى الآخره
بأربع .
قال : قلت له : فسر لى رحمك الله ما ذكرت من أحوال هذه الرباعيات عن قلب صاف
بشرح كاف ، و بيان شاف طلبا للأجر الوافى .
قال : نعم . أما الأربعة التى تحتاج إلى كتبتها هى : أخبار رسول الله صلى الله
عليه وسلم و شرائعه ، و الصحابة و مقاديرهم ، و التابعين و أحوالهم ، و سائر
العلماء و تواريخهم ، مع أسماء رجالها ، و كناهم ، و أمكنتهم ، و أزمنتهم ،
كالتحميد مع الخطب و الدعاء مع الترسل ، و البسملة مع السور ، و التكبير مع
الصلوات ، مثل المسندات ، و المرسلات ، و الموقوفات ، و المقطوعات ، فى صغره ،
و فى إدراكه ، و فى شبابه ، و فى كهولته ، عند شغله ، و عند فراغه ، و عند فقره
و عند غناه ، بالجبال ، و البحار ، و البلدان و البرارى ، على الأحجار
و الأصواف و الجلود و الأكتاف ، إلى الوقت الذى يمكنه نقلها إلى الأوراق عن من
هو فوقه و عن من هو مثله و عن من هو دونه ، و عن كتاب أبيه ، يتيقن أنه بخط
أبيه دون غيره لوجه الله تعالى طالبا لمرضاته ، و العمل بما وافق كتاب الله
منها ، و نشرها بين طالبيها و محبيها و التأليف فى إحياء ذكره بعده .
ثم لا تتم له هذه الأشياء إلا بأربع التى هى : من كسب العبد أعنى :
معرفة الكتابة ، و اللغة ، و الصرف ، و النحو ; مع أربع هى :
من إعطاء الله عز و جل ، أعنى : الصحة ، و القدرة و الحرص و الحفظ .
فإذا تمت له هذه الأشياء هان عليه أربع :
الأهل ، و الولد ، و المال ، و الوطن ، و ابتلى بأربع : بشماته الأعداء ،
و ملامة الأصدقاء ، و طعن الجهلاء ، و حسد العلماء .
فإذا صبر على هذه المحن أكرمه الله تعالى فى الدنيا بأربع : بعز القناعة ،
و بهيبة النفس ، و بلذة العلم ، و بحيوة الأبد ،
و أثابه فى الآخرة بأربع : بالشفاعة لمن أراد من إخوانه ، و بظل العرش حيث لا
ظل إلا ظله ، و بسقى من أراد حوض نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، و بجوار
النبيين فى أعلى عليين فى الجنة .
فقد أعلمتك يا بنى مجملا جميع ما كنت سمعت من مشايخى متفرقا فى هذا الباب ،
فأقبل الآن على ما قصدتنى له ، أو دع ،
قال : فهالنى قوله و سكت متفكرا ، و أطرقت نادما ، فلما رأى ذلك منى قال :
فإن لا تطق احتمال هذه المشاق كلها فعليك بالفقه الذى يمكنك تعلمه و أنت فى
بيتك قار ساكن لا تحتاج إلى بعد الأسفار و وطى الديار ، و ركوب البحار ، و هو
مع ذا ثمرة الحديث ، و ليس ثواب الفقيه بدون ثواب المحدث فى الآخرة ، و لا عزه
بأقل من عز المحدث ،
فلما سمعت ذلك نقص عزمى فى طلب الحديث ، و أقبلت على علم ما أمكننى من علمه
بتوفيق الله و منه ،
فلذلك لم يكن عندى ما أمليه على هذا الصبى يا أبا إبراهيم ،
فقال أبو إبراهيم : إن هذا الحديث الذى لا يوجد عند أحد غيرك خير من ألف حديث
يوجد مع غيرك .
و أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن أبى بكر الواعظ ، قالا : أخبرنا
أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيبانى ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنى الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا
محمد بن أبى بكر الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء
يقول : سمعت أبا سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر يقول :
بعث الأمير خالد بن أحمد الذهلى والى بخارى إلى محمد بن إسماعيل أن احمل إلى
كتاب " الجامع " و " التاريخ " و غيرهما لأسمع منك ،
فقال محمد بن إسماعيل لرسوله : أنا لا أذل العلم و لا أحمله إلى أبواب الناس ،
فإن كانت لك إلى شىء منه حاجة فأحضرنى فى مسجدى أو فى دارى ، فإن لم يعجبك هذا
فأنت سلطان فامنعنى من المجلس ليكون لى عذر عند الله يوم القيامة إنى لا أكتم
العلم لقول النبى صلى الله عليه وسلم :
" من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار " .
قال : و كان سببب الوحشة بينهما هذا .
و به ، قال : أخبرنى محمد بن على بن أحمد المقرىء ، قال : أخبرنا محمد بن
عبد الله الحافظ ، قال سمعت محمد بن العباس الضبى يقول : سمعت أبا بكر ابن أبى
عمرو الحافظ يقول : كان سبب مفارقة أبى عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخارى
البلد ـ يعنى بخارى ـ أن خالد بن أحمد الذهلى الأمير خليفة الطاهرية ببخارى سأل
أن يحضر منزله فيقرأ " الجامع " و " التاريخ " على أولاده ، فامتنع أبو عبد
الله عن الحضور عنده ، فراسله أن يعقد مجلسا لأولاده لا يحضره غيرهم ، فامتنع
عن ذلك أيضا ، و قال : لا يسعنى أن أخص بالسماع قوما دون قوما ، فاستعان خالد
بن أحمد بحريث بن أبى الورقاء و غيره من أهل العلم ببخارى عليه حتى تكلموا فى
مذهبه ، و نفاه عن البلد ، فدعا عليهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل فقال :
اللهم أرهم ما قصدونى به فى أنفسهم و أولادهم و أهاليهم ، فأما خالد فلم يأت
عليه إلا أقل من شهر حتى ورد أمر الطاهرية بأن ينادى عليه ، فنودى عليه و هو
على أتان ، و أشخص على أكاف ، ثم صار عاقبة أمره إلى ما قد اشتهر و شاع ،
و أما حريث بن أبى الورقاء فإنه ابتلى فى أهله فرأى فيها ما يجل على الوصف ،
و أما فلان أحد العلماء ـ و سماه ـ فإنه ابتلى بأولاده و أراه الله فيهم
البلايا .
و به ، قال : حدثنى محمد بن أبى الحسن الساحلى ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن
الرازى ، قال : سمعت أبا أحمد بن عدى الحافظ الجرجانى ، يقول : سمعت عبد القدوس
ابن عبد الجبار السمرقندى يقول : جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك ، قرية من قرى
سمرقند على فرسخين منها ، و كان له بها أقرباء ، فنزل عندهم .
قال : فسمعته ليلة من الليالى ، و قد فرغ من صلاة الليل ، يدعو و يقول فى
دعائه : اللهم إنه قد ضاقت على الأرض بما رحبت فاقبضنى إليك .
قال : فما تم الشهر حتى قبضه الله تعالى ، و قبره بخرتنك .
و به ، قال : أخبرنا على بن أبى حامد الأصبهانى فى كتابه ، قال : حدثنا محمد
ابن محمد بن مكى الجرجانى ، قال : سمعت عبد الواحد بن آدم الطواويسى ، قال :
رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم و معه جماعة من أصحابه و هو واقف فى
موضع ذكره فسلمت عليه ، فرد السلام ، فقلت : ما وقوفك يا رسول الله ؟
فقال : أنتظر محمد بن إسماعيل البخارى .
فلما كان بعد أيام بلغنى موته ، فنظرنا فإذا هو قد مات فى الساعة التى رأيت
النبى صلى الله عليه وسلم فيها .
و به ، قال : أخبرنى أبو الوليد الدربندى ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد
ابن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء
و أبو عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم ، قالا : سمعنا أبا الحسن مهيب بن
سليم بن مجاهد يقول : توفى أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ليلة السبت
ليلة الفطر سنة ست و خمسين و مئتين .
و كذلك قال الحسن بن الحسين البزاز فى تاريخ وفاته . و قد تقدم فى أوائل
الترجمة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 9/52 :
مناقبه كثيرة جدا قد جمعتها فى كتاب مفرد ، و لخصت مقاصده فى آخر الكتاب الذى
تكلمت فيه على تعاليق " الجامع الصحيح " ، و من ذلك :
قال الحاكم : سمعت أبا الطيب يقول : سمعت ابن خزيمة يقول : ما رأيت تحت أديم
السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و لا أحفظ له من البخارى
.
قال : و سمعت أبا عبد الله الحافظ ـ يعنى : ابن الأخرم ـ يقول : سمعت أبى
يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدى البخارى و هو يسأله سؤال الصبى المتعلم .
قال : و سئل أبو عبد الله ـ يعنى : ابن الأخرم ـ عن حديث فقال : إن البخارى لم
يخرجه ، فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال ابو عبد الله : إن البخارى كان
أعلم من مسلم و منك و منى .
و قال : و لما ورد البخارى نيسابور قال محمد بن يحى الذهلى : اذهبوا إلى هذا
الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل فى مجلس محمد بن
يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك .
و قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى : رأيت العلماء بالحرمين و العراقين فما
رأيت فيهم أجمع منه .
قال الحاكم : و سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن نعيم
يقول: سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال : قول و
عمل ، يزيد و ينقص ، و القرآن كلام الله غير مخلوق ، و أفضل الصحابة أبو بكر ،
ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم على ، على هذا حييت و عليه أموت و أبعث إن شاء الله
تعالى .
و قال غنجار فى " تاريخ بخارى " : قال له أبو عيسى الترمذى : قد جعلك الله زين
هذه الأمة يا أبا عبد الله .
و قال فى " الجامع " : لم أر فى معنى العلل و الرجال أعلم من محمد بن إسماعيل .
و قال إسحاق بن راهويه : يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان
فى زمن الحسن بن ابى الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث و فقهه .
و قال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندى يقول : محمد بن إسماعيل إمام فمن لم
يجعله إماما فاتهمه .
و قال أيضا : رأيت محمد بن رافع و عمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه
عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبى عبد الله فإنه أفقه
منا و أعلم و أبصر .
و قال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل : ما رأيت مثل محمد بن
إسماعيل ، و مسلم لم يكن يبلغه ، و رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يستمعان قوله ،
و ذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال : ما محمد بن يحيى و لمحمد بن إسماعيل ،
كان محمد أمة من الأمم ، و أعلم من محمد بن يحيى بكذا و كذا ، كان دينا فاضلا ،
يحسن كل شىء .
و قال ابن ابى حاتم : سمع منه أبى و أبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما
محمد بن يحيى انه أظهر عندهم ان لفظه بالقرآن مخلوق .
و قال محمد بن نصر المروزى : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : من قال عنى إنى قلت
لفظى للقرآن مخلوق فقد كذب ، و إنما قلت : أفعال العباد مخلوقة .
و قال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقى النقى العالم الذى لم أر مثله محمد بن
إسماعيل ، و هو اعلم بالحديث من إسحاق و أحمد و غيرهما بعشرين درجة ، و من قال
فيه شيئا فعليه منى ألف لعنة .
و قال مسلمة فى " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، و كان يقول
بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان ، فهرب و مات و هو مستخف .
قال : و سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلى : لما ألف البخارى كتابه الصحيح
عرضه على ابن المدينى ، و يحيى بن معين ، و أحمد بن حنبل و غيرهم ، فامتحنوه
و كلهم قال : كتابك صحيح ، إلا أربعة أحاديث ، قال العقيلى : و القول فيها قول
البخارى ، و هى صحيحة .
قال مسلمة : و ألف على ابن المدينى كتاب " العلل " و كان ضنينا به ، فغاب يوما
فى بعض ضياعه ، فجاء البخارى إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على ان يرى الكتاب
يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ، و رده إليه ، فلما حضر
على تكلم بشىء ، فأجابه البخارى بنص كلامه مرارا ، ففهم القضية ، و اغتم لذلك ،
فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، و استغنى البخارى عنه بذلك الكتاب ، و خرج
إلى خراسان و وضع كتابه " الصحيح " ، فعظم شأنه و علا ذكره ، و هو اول من وضع
فى الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك .
قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخارى كان
يقول بخلق القرآن ، و هو شىء لم يسبقه إليه أحد ، و قد قدمنا ما يدل على بطلان
ذلك ، و أما القصة التى حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المدينى فإنها غنية عن
الرد لظهور فسادها ، و حسبك أنها بلا إسناد و أن البخارى لما مات على كان مقيما
ببلاده ، و أن العلل لابن المدينى قد سمعها منه غير واحد غير البخارى ، فلو كان
ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله
الموفق .
و قال صالح جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : يا أبا على نظرت فى كتاب محمد بن
إسماعيل هذا أسماء الرجال ـ يعنى : " التاريخ " ـ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له :
بلية ، إنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر فى كتبهم ، فإذا
رأى اسما لا يعرفه و ليس عنده كتبه ، و هم لا يضبطون و لا ينقطون ، فيضعه فى
كتابه خطأ ، و إلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه .

و أما ما رجحه المصنف من أن النسائى لم يلق البخارى فهو مردود ، فقد ذكره فى
أسماء شيوخه الذين لقيهم ، و قال فيه : ثقة مأمون ، صاحب حديث ، كيس .
و روينا فى كتاب الإيمان لأبى عبد الله بن مندة حديثا رواه عن حمزة ، عن
النسائى : حدثنى محمد بن إسماعيل البخارى .
و كونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه ، بل الظاهر أنه لم يكثر عنه
فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه ، والله أعلم .
و سيأتى فى آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة فى هذه . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
متع عينيك ..
  #27  
قديم 02/02/2005, 08:11 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا


أما بعد

سيرة البخاري قرأناها وعرفناها وحفظناها.
مجسم, ناصبي, قبوري, يسمع حديث بمصر يكتبه بالشام ويسمع حديث بالشام يكتبه بمصر فسألوه هل تكتبه بتمامه فسكت.
هذه هي سيرة البخاري يا عزيزي.

ويسأل الاخ إنسان ويقول:


أقول للأخ إنسان

كل ما ذكرته لك موجود في ما ذكره محب العدل لأني نقلته من نفس السي دي يا عزيزي إنسان. إنقل ما ذكره محب العدل إلى Microsoft word وابحث عن الكلمات التي ذكرتها لك فتجد أن كل ما نقلته لك موجود في الكلام الذي نقله محب العدل.

أما بالنسبة لتتبعي العثرات فأقول:
نحن بشأن الجرح والتعديل وحيث أن هؤلاء الناس يتتبعون عثرات الرواة فنحن من طرفنا نفعل نفس الشيئ فإذا كان الرجل له عثرة فهو ضعيف ولا تقبل روايته. ونحن وجدنا عدة عثرات للبخاري.


ثم يستفسر محب العدل ويقول:


أقول:
إذا علام ضعُّف الرجال في كتابه التاريخ الكبير وقال فيهم نظر. فإذا كان كتابه التأريخ الكبير لا يشترط الصحة فعلام تقبل قول البخاري بأن أبو بلج فيه نظر.

دعني أنقل لك قول البخاري في يحيى بن أبي سليم أبو بلج.

أين ذكر البخاري وقال في كتابه التاريخ الكبير أو الصغير أن أبو بلج فيه نظر؟
هذا مع العلم أن البخاري يذكر الكثير من الرواة في كتابيه الكبير والصغير(الأوسط) ويقول: فيه نظر, له صحبة , منكر الحديث, و لا يتابع على حديثه أو اختلط, حافظ , عنده عجائب وكذا وكذا.
ولكن حينما عثرت على يحيى بن سليم أو يحيى بن أبي سليم أو يحيى بن أبي الاسود وجدت أن البخاري في كتابيه التاريخ الكبير والتاريخ الصغير (الأوسط) لم يذكر فيه شيئا غير ما نقلته لك.

بالمناسبة أبو بلج عنده مشكلة صغيرة.
أتدري ما هي؟
مشكلته أن أبوه كان في جيش الامام علي عندما قاتل اهل النهروان.
  #28  
قديم 03/02/2005, 03:54 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
والله لقد أضحكتني يا أخي الحبيب

اقتباس:
قال : سمعت أبا على صالح بن محمد البغدادى يقول :
كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد ، و كنت أستملى له ، و يجتمع فى مجلسه أكثر من
عشرين ألفا .
قال : و قال محمد بن أبى بكر : سمعت أبا صالح خلف بن محمد ، سمعت محمد بن يوسف
ابن عاصم يقول :
رأيت لمحمد بن إسماعيل ثلاثة مستملين ببغداد و كان اجتمع فى مجلسه زيادة على
عشرين ألف رجل
هذه مشكلتك أخي؟

هل كان لأئمتك عشرين ألف رجل يا أيها الغالي؟

يعني علي بن الحسين هل كان يعترف به عشرين ألف قرد حتى مثلاً .. بغض النظر عن عشرين ألف رجل مستملين!




اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
بسمه جل اسمه وعلا


أما بعد

سيرة البخاري قرأناها وعرفناها وحفظناها.
مجسم(1), ناصبي(2), قبوري(3), يسمع حديث بمصر يكتبه بالشام ويسمع حديث بالشام يكتبه بمصر فسألوه هل تكتبه بتمامه فسكت.
هذه هي سيرة البخاري يا عزيزي.
(1)

المعايير المزدوجة مرة أخرى يا عزيزي .. مجسم عندنا و عند الشيعة لكن أهله يقولون أنه ليس مجسم!!

يعني لما تقول لي يقول بخلق القرآن فيكون ضعيف حقولك ده رأي السنة، لكني كإباضي أقول بخلق القرآن

فتصبح من حسناته!!

على كل حال سأعتبر علي بن إبراهيم القمي (وكل من وثقهم الخوئي لمجرد وقوعهم في سنده كفار والعلة يقولون بتحريف القرآن)

و ما زال البخاري إمام متقن حافظ عند أهل السنة و لا تنازل عن ذلك ..

(2)
ناصبي : يعني إيه ناصبي؟ يا أخي لا يوجد شئ إسمه ناصبي أبداً .. و من يبغض علياً فعليه ألا يبغضه و الحديث صحيح في البخاري

لكن لا قيمة لبغض علي بن أبي طالب لا في القرآن و لا في السنة و لا عند الحاج عبد السميع بائع عصير القصب الي في الدقي تحت الكوبري على الشمال.

ثم حنبغضه على ويشو يا حسرة؟ .. إمام مخلوع مثل الرئيس السابق في العراق و انتهى أمره

على ويش حنبغضه؟

أولاده أكلوا فضلات معاوية و الباقي إما هرب أو مات و انتهى أمره، على ويش نحسده الآن؟


(3)

قبوري لأنه كتب صحيحه عند قبر الرسول؟

طيب يا أخي أئمتك يقولون أكل الطينة الي عند قبر حسين فيه شفاء!

بل أكل خراء الأئمة حسب الكلبيكاني عندكم فيه بركة،

هل معنى ذلك إن أئمتك خـ***ايين مثلاً؟

نستغفر الله من حالك،

الرجل كتب كتابه في مسجد الرسول عند القبر الشريف، عند قبر شيخي الأمة و عظيميها بعد القائد الأعلى، ما المشكلة في ذلك؟

هل كان يزحف عند القبر على بطنه مثل بعض المخابيل؟


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة

أما بالنسبة لتتبعي العثرات فأقول:
نحن بشأن الجرح والتعديل وحيث أن هؤلاء الناس يتتبعون عثرات الرواة فنحن من طرفنا نفعل نفس الشيئ فإذا كان الرجل له عثرة فهو ضعيف ولا تقبل روايته. ونحن وجدنا عدة عثرات للبخاري.
حلو يبقى نضعف أغلب أئمتك فعثراتهم كثير جداً ..

ولك ان تمحو كل كتب الشيعة فهي روايات عن جابر بن يزيد و هشام الجواليقي و هشام بن الحكم و زرارة

وهؤلاء كما تعلم فيهم من لعنه الأئمة من باب التسلية!

حتى أن النجاشي قال في رجاله و نقله الخوئي في المعجم ترجمة زرارة عن جعفر الصادق أنه قال:

"لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة" ثلاث مرات!

يبدو أنك لا تعرف الفرق بين الجرح المفسر و الجرح و جرح المعاصرين و القادح و غير القادح!



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
إذا علام ضعُّف الرجال في كتابه التاريخ الكبير وقال فيهم نظر. فإذا كان كتابه التأريخ الكبير لا يشترط الصحة فعلام تقبل قول البخاري بأن أبو بلج فيه نظر.

دعني أنقل لك قول البخاري في يحيى بن أبي سليم أبو بلج.

أين ذكر البخاري وقال في كتابه التاريخ الكبير أو الصغير أن أبو بلج فيه نظر؟
هذا مع العلم أن البخاري يذكر الكثير من الرواة في كتابيه الكبير والصغير(الأوسط) ويقول: فيه نظر, له صحبة , منكر الحديث, و لا يتابع على حديثه أو اختلط, حافظ , عنده عجائب وكذا وكذا.
ولكن حينما عثرت على يحيى بن سليم أو يحيى بن أبي سليم أو يحيى بن أبي الاسود وجدت أن البخاري في كتابيه التاريخ الكبير والتاريخ الصغير (الأوسط) لم يذكر فيه شيئا غير ما نقلته لك.
واضح أخي أنك لا تعرف الفرق بين كتب الجرح و التعديل و كتب التاريخ!

إليك كتب الجرح،

أحوال الرجال ج: 1 ص: 117
190 أبو بلج يعني يحيى بن أبي سليم الواسطي كان يروج الفواخت ليس بثقة

المجروحين ج: 3 ص: 113
1197 يحيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري من أهل الكوفة وقد قيل إنه واسطي يروي عن محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون روى عنه شعبة وهشيم كان ممن يخطئ لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية وهو ممن أستخير الله فيه وهو الذي روى عن محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في أبو خزيمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدروقي قال حدثنا هشيم قال حدثنا أبو بلج عن محمد بن حاطب

المغني في الضعفاء ج: 2 ص: 737
6985 عه يحيى بن سليم أو ابن أبي سُليم أبو بلج الفزاري قال البخاري فيه نظر وقال أحمد روى حديثا منكراً وقال ابن حبان كان يخطئ

هذه كتب الجرح و التعديل أيها الحبيب الغالي ..

أما رأي البخاري فقد نقل في الكمال في أحوال الرجال ثم في تهذيب الكمال حيث نقله المزي و كذلك نقله الذهبي و بن حجر

يعني لا يوجد مخرج من الأمر و ليس هناك اختلاف في ثبوت كلام البخاري.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة

بالمناسبة أبو بلج عنده مشكلة صغيرة.
أتدري ما هي؟
مشكلته أن أبوه كان في جيش الامام علي عندما قاتل اهل النهروان.
اللهم لا شماتة وماذا حدث لمن قتلوا الأبرياء؟ ألا تتعلم من التاريخ يا أخي الحبيب؟

لقد أذلهم الله على يدي أحقر من خلق .. الأمويون جعلوهم مسخرة يضحك بها في المجالس عقاباً على ما اقترفته أيديهم.
  #29  
قديم 03/02/2005, 05:48 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

اللهم لك الحمد والشكر

التاريخ الذي كتبه البخاري فيه أحوال الرجال.
وعندما ذكر البخاري يحيى بن أبو سليم أبو بلج لم يقل أن فيه نظر.
فمن أين جاءت وقال البخاري فيه نظر؟

وكما يقال يا عزيزي محب التكرار يعلم الشطار
أقوال علماء الجرح والتعديل في يحي بن (أبو) سليم بن بلج.
(أبو بلج) : يحي بن سليم
(محمد بن سعد: ثقة )
(أبو حاتم الرازي: صالح الحديث لا بأس به )
(النسائي: ثقة )
(إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: ثقة),
(أبو الفتح الازدي: ثقة)
(يعقوب بن سفيان: كوفى لا بأس به)
(السعدي: ثقة)
(إبن حبان : ثقة يخطئ)
(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
ونحن نزيد إلى هذه القائمة:
(البخاري: ذكره في تاريخه الكبير ولم يذكر أن فيه نظر)

اقتباس:
أحوال الرجال ج: 1 ص: 117
190 أبو بلج يعني يحيى بن أبي سليم الواسطي كان يروج الفواخت ليس بثقة

المجروحين ج: 3 ص: 113
1197 يحيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري من أهل الكوفة وقد قيل إنه واسطي يروي عن محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون روى عنه شعبة وهشيم كان ممن يخطئ لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية وهو ممن أستخير الله فيه وهو الذي روى عن محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في أبو خزيمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدروقي قال حدثنا هشيم قال حدثنا أبو بلج عن محمد بن حاطب

المغني في الضعفاء ج: 2 ص: 737
6985 عه يحيى بن سليم أو ابن أبي سُليم أبو بلج الفزاري قال البخاري فيه نظر وقال أحمد روى حديثا منكراً وقال ابن حبان كان يخطئ

هذه كتب الجرح و التعديل أيها الحبيب الغالي ..
كتاب المغني في الضعفاء لا يضعف أحدا وإنما يذكر من ضُعف فقط.
المجروحين: الرجل لا يعطي رأيه بصراحة فيه بل يقول بأنه يستخير الله فيه. وهو لم يلق أبو بلج.
أما أحوال الرجال: فالرجل يا عزيزي ناصبي يكره عليا سلام الله عليه. راجع أقوال العلماء فيه وأنت عندك السي دي. فستعرف من هو صاحب كتاب أحوال الرجال الذي لم يلق أبو بلج فكيف تكلم فيه؟
و قال ابن عدى : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق فى الميل على على .
و قال السلمى عن الدارقطنى ـ بعد أن ذكر توثيقه ـ : لكن فيه انحراف عن على ،
اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها
فقال سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها و على يذبح فى ضحوة نيفا و عشرين ألف
مسلم .


فالرجل يروج لمذهبه ولسياسة بني أمية.


ــ أبو بلج الفزارى ، الكوفى ، ثم الواسطى ، الكبير ، اسمه يحيى بن سليم بن بلج ، أو ابن أبى سليم ، أو ابن أبى الأسود

ـ

المولد :
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة :
روى له : د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ربما أخطأ
مرتبته عند الذهبـي : وثقه ابن معين و الدارقطنى ، و قال أبو حاتم : لا بأس به ، و قال البخارى : فيه نظر

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( د ت س ق ) : أبو بلج الفزارى الواسطى ، و يقال : الكوفى ، و هو الكبير ،
اسمه : يحيى بن سليم بن بلج ، و يقال : يحيى بن أبى سليم ، و يقال : يحيى بن
أبى الأسود . اهـ .
و قال المزى :
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
و كذلك قال محمد بن سعد ، و النسائى ، و الدارقطنى .
و قال البخارى : فيه نظر .
و قال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به .
و قال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : قد رأيت أبا بلج و كان جارا لنا ،
و كان يتخذ الحمام يستأنس بهن ، و كان يذكر الله كثيرا ، و قال : لو قامت
القيامة لدخلت الجنة ، يقول : لذكر الله عز و جل .
روى له الأربعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 12/47 :
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : يخطىء .
و قال يعقوب بن سفيان : كوفى لا بأس به .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى و أبو الفتح الأزدى : كان ثقة .
و نقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه .
و قال أحمد : روى حديثا منكرا .
و قال الفسوى فى " تاريخه " : حدثنا بندار عن أبى داود عن شعبة عن أبى بلج عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها
ليس فيها أحد ، قال ثابت البنانى : سألت الحسن عن هذا ؟ فانكره . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

هؤلاء الذين قالوا في تكلموا في إبن بلج
ونحن كما قلنا نزيد ونقول بأن البخاري ذكر يحي بن سليم في كتابه التاريخ الكبير ولم يقل "فيه نظر"
سلامة نظرك يا عزيزي يا محب.


ظنناك أباضيا ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
  #30  
قديم 03/02/2005, 04:34 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
التاريخ الذي كتبه البخاري فيه أحوال الرجال.
وعندما ذكر البخاري يحيى بن أبو سليم أبو بلج لم يقل أن فيه نظر.
فمن أين جاءت وقال البخاري فيه نظر؟
كتاب التأريخ المذكور ذكر فيه أحوال الرجال فهل ذكر كل الرجال؟

كتب الرجال أي كتب الجرح و التعديل معروفة و قد سردنا عليك ما هو معروف منها

والبخاري قال فيه نظر و نقله عند كبار أهل العلم أي ضعيف

وقولك:


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
ونحن نزيد إلى هذه القائمة:
(البخاري: ذكره في تاريخه الكبير ولم يذكر أن فيه نظر)
هذا يعتبر نكتة الموسم

العلامة الإمام جمال نعمة يضيف لكتب السنة رأيه الشخصي .. و للأسف يكذب

الله المستعان على كذب هذه الطائفة من الكذابين ههههههه

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
كتاب المغني في الضعفاء لا يضعف أحدا وإنما يذكر من ضُعف فقط.
الله أكبر ..

الكتاب لا يضعف لكن يذكر من ضُعف ..

يعني هي لم تكن فقط رقاصة، الحق يقال، هي كانت رقاصة و بترقص ..

نورت المحكمة يا أستاذ خليفة ..

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
المجروحين: الرجل لا يعطي رأيه بصراحة فيه بل يقول بأنه يستخير الله فيه. وهو لم يلق أبو بلج.
يا استاذ جمال علي بن أبي طالب لن ينفعك بشئ لكي تكذب من أجله، انظر يا استاذ


المجروحين ج: 3 ص: 113
1197 يحيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري من أهل الكوفة وقد قيل إنه واسطي يروي عن محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون روى عنه شعبة وهشيم كان ممن يخطئ لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية وهو ممن أستخير الله فيه وهو الذي روى عن محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في أبو خزيمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدروقي قال حدثنا هشيم قال حدثنا أبو بلج عن محمد بن حاطب

يا أستاذ جمال عيب تكذب ..

الرجل يقول أرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية و هو هنا منفرد بكذب لا أصل له

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
أما أحوال الرجال: فالرجل يا عزيزي ناصبي يكره عليا سلام الله عليه. راجع أقوال العلماء فيه وأنت عندك السي دي. فستعرف من هو صاحب كتاب أحوال الرجال الذي لم يلق أبو بلج فكيف تكلم فيه؟
[COLOR=Red]و قال ابن عدى : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق فى الميل على على .
لا يوجد شئ إسمه ناصبي أخي الكريم، الله يهداك بس ههه


أبو بلج انفرد و يجوز ان يستدل به وغرب و شرق و لا قيمة لمروياته ..

و الرواية فاسدة مليئة بالخرافات مثل أن علياً نام مكان الرسول و هذا مفروض عقلاً

فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يحتاج لكي ينام مكانه أحداً لقوله تعالى:

"وجعلنا من بين أيديهم سداً و من خلفهم سداً"

فالرواية موضوعة وواضعها لا يجيد الكذب

حيث أن علياً لو نام مكان الرسول في داخل البيت فالذي بخارجه لن يرى علي إلا كان بصره يومها عليه حديد

لكن أي بصر و ربنا يقول "فأغشيناهم فهم لا يبصرون"؟

كيف يرون النائم مكان الرسول و يعرفوا أنه علي بن أبي طالب؟

ثم كيف يكون جسم هذا الطفل مشابه لجسم الرسول في ذلك الوقت؟

ولم لم يضع الرسول مكانه حجر مثلاً أفضل من هذه الكذبة المكشوفة؟

الرواية فاسدة و لا يوجد لا كساء و لا نيلة و كله من كذب إخوانا الروافض هداهم الله.
  #31  
قديم 03/02/2005, 05:06 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
أين قال البخاري "فيه نظر"؟

هنا نجيب هذا التساؤل ..

كما هو معلوم عن طائفة العناد أنهم يتعلقون بقشة واهية لتصحيح المنكرات،

فقد أصر صاحبنا هداه الله على سؤاله و حيث أنه لا يحار لدينا السائلون إليك المقال،

الكامل في ضعفاء الرجال ج: 7 ص: 229
2128 يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري ثنا علان ثنا بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول أبو بلج يحيى بن أبى سليم سمعت بن حماد يقول قال البخاري يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري سمع محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون فيه نظر

ثم إليك باقة من المضعفين لرواي المنكرات: أبو بلج ..

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 3 ص: 196
3722 يحيى بن سليم ويقال ابن أبي سليم أبو بلج الفزاري الكوفي ويقال واسطي قال البخاري فيه نظر وقال أحمد بن حنبل روى حديثا بنو وقال ابن حبان كان يخطيء وقال الأزدي ثقة

المغني في الضعفاء ج: 2 ص: 737
6985 عه يحيى بن سليم أو ابن أبي سُليم أبو بلج الفزاري قال البخاري فيه نظر وقال أحمد روى حديثا منكراً وقال ابن حبان كان يخطئ

يعني اجتمع ائمة العلم أحمد و بن معين و البخاري و الذهبي و بن حجر على تضعيفه،

فأين تذهبون!
  #32  
قديم 03/02/2005, 05:12 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

عزيزي محب يقال أن التكرار يعلم الشطار

كل الذين ذكرتهم إقتفوا أثر رجل واحد

تقولون أن البخاري في تاريخه ضعف الرجل وقال فيه نظر.
وفيه نظر يعني مشكوك في أمره فلا هو ضعيف ولا هو ثقه بل مرتبة بين الاثنين.
وقال صاحب المجروحين وهو إلى العدالة أقرب وهو ممن يستخير الله به يعني الرجل لم يبث فيه أمره.
أما قولك بأن الذهبي ضعفه فلا أدري كيف ضعفه وكتابه المغني في الضعفاء إنما هو ذكر من ضُعف فقط لا أكثر ولا أقل.

وإليك منزلته عند الذهبي:
ــ أبو بلج الفزارى ، الكوفى ، ثم الواسطى ، الكبير ، اسمه يحيى بن سليم بن بلج ، أو ابن أبى سليم ، أو ابن أبى الأسود

ـ

المولد :
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة :
روى له : د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ربما أخطأ

مرتبته عند الذهبـي : وثقه ابن معين و الدارقطنى ، و قال أبو حاتم : لا بأس به ، و قال البخارى : فيه نظر

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( د ت س ق ) : أبو بلج الفزارى الواسطى ، و يقال : الكوفى ، و هو الكبير ،
اسمه : يحيى بن سليم بن بلج ، و يقال : يحيى بن أبى سليم ، و يقال : يحيى بن
أبى الأسود . اهـ .
و قال المزى :
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . و كذلك قال محمد بن سعد ، و النسائى ، و الدارقطنى .
و قال البخارى : فيه نظر .
و قال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به . و قال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : قد رأيت أبا بلج و كان جارا لنا ، و كان يتخذ الحمام يستأنس بهن ، و كان يذكر الله كثيرا ، و قال : لو قامت القيامة لدخلت الجنة ، يقول : لذكر الله عز و جل .
روى له الأربعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 12/47 :
و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : يخطىء .
و قال يعقوب بن سفيان : كوفى لا بأس به .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى و أبو الفتح الأزدى : كان ثقة .
و نقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه .
و قال أحمد : روى حديثا منكرا .
و قال الفسوى فى " تاريخه " : حدثنا بندار عن أبى داود عن شعبة عن أبى بلج عن
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها
ليس فيها أحد ، قال ثابت البنانى : سألت الحسن عن هذا ؟ فانكره . اهـ .
  #33  
قديم 03/02/2005, 05:52 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتربت الساعة ..

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
تقولون أن البخاري في تاريخه ضعف الرجل وقال فيه نظر.
وفيه نظر يعني مشكوك في أمره فلا هو ضعيف ولا هو ثقه بل مرتبة بين الاثنين.
طيب أخي جمال

مشكوك في أمره .. هل تأخذ دينك عن رجل مشكوك في أمره؟

بالله عليك ..

انا استحلفك بالذي خلقك

هل تأخذ معتقدك عن رجل مشكوك فيه؟

طبعاً قولك: يعني ........ هذا رأيك أنت لكن ليس رأي العلماء!

سأعطيك كلام العلماء و ما معنى كلمة "فيه نظر" عند البخاري


فوائد في ((علم المصطلح))

من كتاب تدريب الراوي : للحافظ السيوطي 911هـ

تدريب الراوي ج: 1 ص: 347
ولا يستشهد إلا أن هاتين مرتبتان وقبلهما مرتبة أخرى لا يعتبر بحديثها أيضا وقد أوضح ذلك العراقي فالمرتبة التي قبل وهي الرابعة رد حديثه ردوا حديثه مردود الحديث ضعيف جدا واه بمرة طرحوا حديثه مطرح مطرح الحديث ارم به ليس بشيء لا يساوي شيئا ويليها متروك الحديث متروك تركوه 1 ذاهب ذاهب الحديث ساقط هالك فيه نظر سكتوا عنه لا يعتبر به لا يعتبر بحديثه ليس بالثقة ليس ثقة ولا مأمون متهم بالكذب أو بالوضع ويليها كذاب يكذب دجال وضاع يضع وضع حديثا

أي الرجل بين متروك و كذاب ..

ماشي حبيبي؟

أما البخاري على وجه التحديد فقد قال السيوطي

تدريب الراوي ج: 1 ص: 349
تنبيهات الأولى البخاري يطلق فيه نظر وسكتوا عنه فيمن تركوا حديثه ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه

ما رأيك أيها الغالي؟

(غالي على قلبي و ليس غالي أي من غلاة الشيعة)

و على كل حال لنسأل البخاري نفسه!!

قال البخاري نفسه كما في السير للذهبي (ج12 ص441):

«إذا قلت فلان في حديثه نظر، فهو مُتهَمٌ واهٍ».

قلت والرجل يتابع ولا يفرد له كما كما سنبين في القادمة:

وانظر هذه النصوص للإستدلال بارك الله فيك

فقد قال في راو كما في الميزان(1/668) ( منكر الحديث) وقال عنه(فيه نظر)
وقال في راور كما في الميزان(2/284) (حديثه منكر) وقال مرة ( ضعيف جدا) وقال مرة ( ضعيف ) وقال مرة ( فيه نظر)
وقال في راو كما في الميزان(2/369) منكر الحديث ) وقال مرة ( فيه نظر)
وقال في راو كما في الميزان(3/217) ( منكر الحديث فيه نظر)
وقال في راو كما في الميزان(3/547) ( منكر الحديث وفيه نظر)
وقال في راو كما في الميزان(4/1919 ( حديثه منكر) وقال مرة ( فيه نظر)



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
وقال صاحب المجروحين وهو إلى العدالة أقرب وهو ممن يستخير الله به يعني الرجل لم يبث فيه أمره.
يا أخي كن أميناً فوالله لن ينفعك بشر ..

المجروحين ج: 3 ص: 113
1197 يحيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري من أهل الكوفة وقد قيل إنه واسطي يروي عن محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون روى عنه شعبة وهشيم كان ممن يخطئ لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية وهو ممن أستخير الله فيه وهو الذي روى عن محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في أبو خزيمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدروقي قال حدثنا هشيم قال حدثنا أبو بلج عن محمد بن حاطب

لماذا تترك نصف السطر و تكتب النصف الذي يعجبك فقط؟ على مذهب "لا تقربوا الصلاة"


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
أما قولك بأن الذهبي ضعفه فلا أدري كيف ضعفه وكتابه المغني في الضعفاء إنما هو ذكر من ضُعف فقط لا أكثر ولا أقل.
يا أخي الحبيب، كتاب المغني في الضعفاء يعني الذهبي يرى أن هؤلاء ضعفاء

و إلا لماذا وضعهم أصلاً؟
  #34  
قديم 04/02/2005, 08:29 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا


بالمناسبة:
الكامل في ضعفاء الرجال ليس للبخاري يا عزيزي محب.

ترجمة يحيى بن أبو سليم (أبو بلج) من كتاب التاريخ الكبير للبخاري


التاريخ الكبير - البخاري
جزء 8

[ 2996 ] يحيى بن أبي سليم قال إسحاق نا سويد بن عبد العزيز وهو كوفي ويقال واسطي أبو بلج الفزاري روى عنه الثوري وهشيم ويقال يحيى بن أبي الأسود وقال سهل بن حماد نا شعبة قال نا أبو بلج يحيى بن أبي سليم


أين تجد أن قال البخاري أن أبو بلج فيه نظر.؟
ألم يكن بإستطاعة البخاري أن يكتب أبو بلج فيه نظر

الحنشي لم يعتمد على كتب البخاري في أن أبو بلج "فيه نظر". بل وجد من كذب على لسان البخاري بأن أبو بلج فيه نظر.

فشرف حضرة جنابك واحضر لنا من كتب الجرح والتعديل التي كتبها البخاري أن أبو بلج يحيى بن أبو سليم فيه نظر.

أتستطيع أن تفعل ذلك يا محب العدل
إذا لم تستطع ذلك ولن تستطيع أن تفعل ذلك فأنصحك بأن تبعث رسالة إلى حضرة جناب الحنشي تقول له فيها بأن الناس كذبوا على لسان البخاري حين قالوا بأنه قال أن أبو بلج فيه نظر.



ومبروك عليك.
أما بالنسبة للذهبي وتضعيفه بزعمك أبو بلج فقد نقلنا لك ونقلت أنت لنا رأي الذهبي في أبو بلج. الذهبي ليس له رأي في أبو بلج.
وإليك رأي الذهبي:
ــ أبو بلج الفزارى ، الكوفى ، ثم الواسطى ، الكبير ، اسمه يحيى بن سليم بن بلج ، أو ابن أبى سليم ، أو ابن أبى الأسود

ـ

المولد :
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة :
روى له : د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ربما أخطأ
مرتبته عند الذهبـي : وثقه ابن معين و الدارقطنى ، و قال أبو حاتم : لا بأس به ، و قال البخارى : فيه نظر
يبقى أن نعلم شيئا أخر
إذا حذفنا ما نقلوه عن البخاري في أبو بلج لان البخاري لم يذكر أن أبو بلج فيه نظر فتصبح مرتبة أبو بلج عن الذهبي كالتالي:
مرتبته عن الذهبي: وثقه إبن معين, الدارقطين وقال أبو حاتم لا بأس به.








بالمناسبة من هو بن حماد هذا الذي ذكر هذا الشيئ عن البخاري؟
وما هو محله من الاعراب في علم الجرح والتعديل؟

آخر تحرير بواسطة جمال نعمة : 04/02/2005 الساعة 08:36 AM
  #35  
قديم 04/02/2005, 08:17 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
جمال بدأ يخبط مثل من راح يحارب كل أهل الأرض و ترك رأس الأفعى الأموي ..

تفضل أخي ..

الكامل في ضعفاء الرجال ج: 7 ص: 229
2128 يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري ثنا علان ثنا بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول أبو بلج يحيى بن أبى سليم سمعت بن حماد يقول قال البخاري يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري سمع محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون فيه نظر

هنا قالها البخاري .. عندك السند و المصدر ..

و ابن حماد هو سهل بن حماد


ــ سهل بن حماد العنقزى ، أبو عتاب الدلال البصرى

ـ

المولد :
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 208 هـ و قيل قبلها
روى له : م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق
مرتبته عند الذهبـي : محدث صدوق ، قال أبو حاتم : صالح الحديث

آخر تحرير بواسطة محب العدل : 04/02/2005 الساعة 08:20 PM
  #36  
قديم 04/02/2005, 09:49 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

أما بعد


سهل به حماد: توفي 208
البخاري ولد: 194 هـ وتوفي سنة 256 هـ
208- 194 = 14 سنة
على فرض أن سهل بن حماد توفي في سنة 208 هجرية فيكون سن البخاري يومها 14 سنة.

البخاري يومها كان طالب علم يطلب الحديث عندما كان في السادسة عشر من عمره.إليك ما نقلته أنت لنا:
فلما طعنت فى ست عشرة سنة حفظت كتب ابن المبارك
و وكيع ، و عرفت كلام هؤلاء ، ثم خرجت مع أمى و أخى أحمد إلى مكة ، فلما حججت ،
رجع أخى و تخلفت بها فى طلب الحديث ،
فلما طعنت فى ثمانى عشرة جعلت أصنف فضائل الصحابة ، و التابعين و أقاويلهم

فيكف حدث البخاري سهل بن حماد وقال له بأن ابن بلج فيه نظر.
ولو نظرنا إلى سنة وفاة سهل بن حماد لوجدنا التالي:
سهل بن حماد مات قبل أن يؤلف البخاري أي من كتبه.
أي ان البخاري على فرض أنه قال هذا الكلام لسهل بن حماد (وهذا من سابع المستحيلات) فكان يجب أن يذكره على الاقل في كتبه لانه ابدى رأيه في أبو بلج حسب قول سهل بن حماد.

ولكن الطامة الكبرى في أن يكون سهل بن حماد قد مات قبل 208 هجرية. أليس كذلك يا محب.
وهل البخاري من شيوخ سهل بن حماد أم العكس؟
وهذا الحديث أيضا يطعن في يحيى بن معين. أليس كذلك يا محب.

إذا نسبة قول "فيه نظر" عن أبي بلج للبخاري فيها نظر.
ولماذا لا تسأل صاحب الكامل في ضعفاء الرجل من أين أتى بهذا الحديث يا عزيزي؟
  #37  
قديم 04/02/2005, 10:24 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
سهل به حماد: توفي 208
البخاري ولد: 194 هـ وتوفي سنة 256 هـ

أي:

البخاري كان سنة 14 عام يوم توفى سهل بن حماد

وهي سن مناسبة لتحمل الحديث ..

الإمام الجواد كان عنده خمس سنوات يوم مات أبوه

الإمام الثاني عشر لم يولد في حياة أبيه (لو ولد أصلاً)

فكيف روى الجواد عن أيبه و عمره خمس سنوات؟
  #38  
قديم 05/02/2005, 04:17 PM
oops oops غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 15/01/2004
المشاركات: 40
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب العدل
والله لقد أضحكتني يا أخي الحبيب



هذه مشكلتك أخي؟

هل كان لأئمتك عشرين ألف رجل يا أيها الغالي؟

يعني علي بن الحسين هل كان يعترف به عشرين ألف قرد حتى مثلاً .. بغض النظر عن عشرين ألف رجل مستملين!
الله يهديك بس


[/QUOTE]قبوري لأنه كتب صحيحه عند قبر الرسول؟

طيب يا أخي أئمتك يقولون أكل الطينة الي عند قبر حسين فيه شفاء!

بل أكل خراء الأئمة حسب الكلبيكاني عندكم فيه بركة،

هل معنى ذلك إن أئمتك خـ***ايين مثلاً؟

نستغفر الله من حالك،[/QUOTE]

للاسف ان لم تاخذ فكر خوارج النهروان وحسب بل واخذت اخلاقهم ايضا
  #39  
قديم 06/02/2005, 04:20 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

أولا: لا أدري هل كان سهل بن حماد من شيوخ البخاري أم لا
ثانيا: لا أدري هل كان البخاري ثلميذا من تلاميذ سهل بن حماد أم لا

لكن المؤكد عندنا أن البخاري طلب علم الحديث عندما بلغ 16 سنة. فكيف يعلم أحوال الرجال من لم من كان في طور التعلم.
وقد ذكر البخاري أنه كان يقرء في ذلك السن كتب ابن المبارك ووكيع. أي ان الرجل لم ينته من قراءة تلك الكتب أي أن إلمامه كان ناقصا.

ولكن كما ذكرنا لك أن البخاري كتب كتابه بعد أن مات سهل بن معاد.
أليس كذلك يا محب.

الان أصبح عندنا , بعد أن أسقطت شهادة إبن حبان, وما نقلتموه زورا عن البخاري أن أبو بلج ثقة
صدوق لابأس بحديثه.

وبهذا يكون حديث إبو بلج عن ميمون حديث صحيح كل حادثة فيه شواهدها متواترة.
  #40  
قديم 06/02/2005, 05:42 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
أنت لا تدري فتلك مشكلتك أخي الحبيب

العلماء يدرون و قد أصلوا له

اقتباس:
لكن المؤكد عندنا أن البخاري طلب علم الحديث عندما بلغ 16 سنة. فكيف يعلم أحوال الرجال من لم من كان في طور التعلم
طور التعلم عند أهل الحديث يبدأ من بدء سن تلقي الصلاة و الأمثلة كثيرة جداً ..

والحديث فاسد لتفرد أبو بلج المنكر الحديث و لا مخرج لك أخي الحبيب ..

ولو لا يعجبك سن التلقي فقد اعطيناك سن التلقي عند أئمتك وبالطبع فالبخاري أفضل من أئمتك

على الأقل البخاري معروف مجهوده في مجال العلم أما محمد بن الحسن العسكري فمجهول العين مجهول الحال.

الأخ أوبس هل تنكر أن خراء الأئمة ممكن أن تأكله الشيعة و تكذب الكلبـــ يكاني؟ .. لو تكذبه قل لنا أخي
  #41  
قديم 06/02/2005, 06:38 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

سهل مات قبل البخاري بحوالي 50 سنة
ومات قبل أن يكتب البخاري تاريخه
فلماذا لم يكتب البخاري في تاريخه او في أي كتاب أخر أن أبو بلج "فيه نظر"
مصيبة أليس كذلك يا محب؟

لعلك تعرض الامر على صاحبك الحنشي لعل عنده جواب عن هذه المسألة الكبرى والطامة العظمى.

ودع عنك الكلام في ائمة الشيعة لان هذا الكلام لايهزني بل يشعر بأنك مراوغ تحاول الهروب بأي طريقة.
والسلام

وذكر إن نفعت الذكرى
كيف قال سهل عن البخاري بأن أبو بلج فيه نظر والبخاري كتب كتبه بعد موت سهل؟
  #42  
قديم 06/02/2005, 07:09 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
بسمه جل اسمه وعلا

سهل مات قبل البخاري بحوالي 50 سنة
ومات قبل أن يكتب البخاري تاريخه
فلماذا لم يكتب البخاري في تاريخه او في أي كتاب أخر أن أبو بلج "فيه نظر"
مصيبة أليس كذلك يا محب؟
لا أخي الحبيب ليست مصيبة

مات قبل أن يولد البخاري أم قبل أن يتوفى البخاري؟

هناك فرق ..

دعني أشرح لك

لو مات قبل أن يولد البخاري فهذا انقطاع و سأعطيك مثال عليه من كتبكم

مات أبي الجارود عام 150 هـ قبل ولادة الحسن بن محبوب الذي ولد عام 151 هـ

راجع ترجمة الحسن بن محبوب عند الخوئي في معجم رجال الخوئي

و مع ذلك تجد الخوئي يدعي كذباً أن الحسن بن محبوب روى عن أبي الجارود الزيدي،

أما لو مات قبل وفاته فهنا الأمر يختلف

أي أن البخاري عاصر من روى عنه و عايشة لمدة على الأقل عشرين عاماً قبل أن يتوفى

بحكم أنه مات في سن 70 عاماً و هو الطبيعي

لا أساس لهذه الأسطورة أخي الحبيب و لا مخرج لك ..

فالرجل ملأ اسمه كتب الضعفاء و من رووا المناكير ..
  #43  
قديم 06/02/2005, 07:04 PM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

بدأت تهذي يا محب

أقول لك الرجل كتب كتبه بعد موت سهل بن حماد فبماذا اجبتني؟
.............. لا يوجد جواب على سؤالي بعد

كيف يكون سهل بن حماد من تلاميذ البخاري والبخاري كان ذلك الوقت يطلب العلم بإعترافه وأنه شرع في قراءة كتب إبن المبارك ووكيع عندما طعن في 16 من عمره.
يعني سهل بن حماد عندما شرع البخاري بقراءة تلك الكتب كان يتعلم كتب أبن المبارك وكتب وكيع.
وقد بحثت في بطون الكتب فلم أجد ان البخاري كان من تلاميذ سهل بن حماد أو من شيخوه.
وإليك ترجمته وطبعا عندك السي دي




ــ سهل بن حماد العنقزى ، أبو عتاب الدلال البصرى

ـ

المولد :
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 208 هـ و قيل قبلها
روى له : م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق
مرتبته عند الذهبـي : محدث صدوق ، قال أبو حاتم : صالح الحديث

قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( م د ت س ق ) : سهل بن حماد العنقزى ، أبو عتاب الدلال البصرى . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به .
و قال عثمان بن سعيد الدارمى : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : لا أعرفه ـ يعنى
لا أخبر أمره ـ .
و قال أبو زرعة ، و أبو حاتم : صالح الحديث ، شيخ .
قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة ثمان و مئتين .
روى له الجماعة سوى البخارى . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

إبراهيم بن عطاء بن أبى ميمونة ( ق )
أبى وكيع الجراح بن مليح الرؤاسى
جعفر بن سليمان الضبعى
سعاد بن سليمان
شعبة بن الحجاج ( م ت س )
طعمة بن عمرو الجعفرى
طلحة بن زيد الرقى
عباد بن منصور
أبى ليلى عبد الله بن ميسرة
عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون ( د )
عبد الملك بن أبى نضرة العبدى
عزرة بن ثابت
أبى العلاء عمرو بن العلاء بن صالح اليشكرى ، و لقبه جرن
عيسى بن عبد الرحمن السلمى
قرة بن خالد ( س )
كامل أبى العلاء
المثنى بن سعيد القسام
محمد بن الفرات التميمى
المختار بن نافع ( ت )
مندل بن على
موسى بن دهقان
أبى قحذم النضر بن معبد
أبى مكين نوح بن ربيعة ( د س )
همام بن يحيى ( ت )
أبى بكر الهذلى
أبى خزيمة العبدى البصرى .
*
تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

إبراهيم بن بشر بن حماد ( ابن أخيه )
إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى ( س )
حجاج بن الشاعر ( م )
الحسن بن على الخلال ( د )
خليفة بن خياط
زياد بن يحيى الحسانى ( د ت )
أبو داود سليمان بن سيف الحرانى ( س )
أبو بدر عباد بن الوليد الغبرى ( ق )
عباس بن عبد العظيم العنبرى ( د )
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ( ت )
أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى
على بن سعيد بن جرير النسائى
على ابن المدينى
على بن نصر بن على الجهضمى ( ت )
عمر بن شبة
عمرو بن على الفلاس ( س )
أبو بكر محمد بن أحمد بن نافع العبدى
أبو موسى محمد بن المثنى العنزى ( د )
محمد بن معمر البحرانى
محمد بن يحيى بن المنذر القزاز
نصر بن على الجهضمى
هلال بن بشر
يحيى بن محمد بن السكن
يعقوب بن إبراهيم الدورقى .
*

=================================
شيوخ وتلاميذ البخاري


ــ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفى مولاهم ، أبو عبد الله بن أبى الحسن البخارى الحافظ ( صاحب " الصحيح " )

ـ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :
إبراهيم بن حمزة الزبيرى
إبراهيم بن المنذر الحزامى ( ت )
إبراهيم بن موسى الرازى ( ت )
أحمد بن حنبل
أحمد بن صالح المصرى
أحمد بن أبى الطيب المروزى ( ت )
أحمد بن محمد الأزرقى
آدم بن أبى إياس العسقلانى
أبى النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسى
إسحاق بن راهويه
إسماعيل بن أبان الوراق
إسماعيل بن أبى أويس ( ت )
أيوب بن سليمان بن بلال
بدل بن المحبر
ثابت بن محمد الشيبانى الزاهد
جمعة بن عبد الله السلمى البلخى
حجاج بن منهال الأنماطى
الحسن بن بشر البجلى ( ت )
الحسن بن الربيع البورانى ( ت )
أبى عمر حفص بن عمر الحوضى
أبى اليمان الحكم بن نافع
خالد بن مخلد
خلاد بن يحيى ( ت )
داود بن شبيب الباهلى
الربيع بن يحيى الأشنانى
زكريا بن يحيى البلخى
سريج بن النعمان الجوهرى
سعيد بن الحكم بن أبى مريم ( ت )
سعيد بن سليمان الواسطى ( ت )
سعيد بن كثير بن عفير
سليمان بن حرب ( ت )
سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى ( ت )
شهاب بن عباد العبدى ( ت )
صدقة بن الفضل المروزى
الصلت بن محمد الخاركى
أبى عاصم الضحاك بن مخلد
طلق بن غنام النخعى
أبى بكر عبد الله بن أبى الأسود ( ت )
عبد الله بن الزبير الحميدى ( ت )
أبى معمر عبد الله بن عمرو المنقرى
عبد الله بن محمد الجعفى المسندى ( ت )
أبى عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء ( ت )
عبد الله بن يوسف التنيسى
عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم
عبد العزيز بن عبد الله الأويسى
أبى المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولانى
عبدان بن عثمان المروزى
عبيد الله بن موسى ( ت )
عفان بن مسلم
على ابن المدينى ( ت )
أبى نعيم الفضل بن دكين ( ت )
قبيصة بن عقبة
قتيبة بن سعيد
قيس بن حفص الدارمى
أبى غسان مالك بن إسماعيل النهدى ( ت )
محمد بن بشار بندار
محمد بن سعيد ابن الأصبهانى ( ت )
محمد بن سنان العوقى ( ت )
محمد بن الصباح الدولابى ( ت )
محمد بن عبد الله بن نمير ( ت )
محمد بن عبد الله الأنصارى
أبى ثابت محمد بن عبيد الله المدينى
محمد بن الفضل السدوسى عارم
محمد بن كثير العبدى ( ت )
أبى موسى محمد بن المثنى
محمد بن يوسف الفريابى
مطرف بن عبد الله المدنى
مكى بن إبراهيم البلخى
أبى سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكى ( ت )
أبى حذيفة موسى بن مسعود النهدى
نعيم بن حماد المروزى
أبى الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسى
هشام بن عمار الدمشقى ( ت )
الوليد بن صالح النخاس
يحيى بن صالح الوحاظى ( ت )
يحيى بن عبد الله بن بكير
يحيى بن معين
( و خلق سواهم فى " الجامع الصحيح " ، و روى فى غير " الجامع " عن : )
إبراهيم بن بشار الرمادى ( ت )
إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عباد بن هانىء الشجرى ( ت )
أبى حفص أحمد بن حفص البخارى
أحمد بن خالد الوهبى ( ت )
إسماعيل بن سالم الصائغ
بشر بن شعيب بن أبى حمزة
الحسن بن شجاع البلخى ( ت )
الحسن بن واقع الرملى ( ت )
الحسين بن الضحاك النيسابورى
ظليم بن خطيط الجهضمى الدبوسى ( و هو من أقرانه )
أبى صالح عبد الله بن صالح المصرى ( ت )
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ( ت )
أبى مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغسانى
عثمان بن هارون القرشى الأنماطى
على بن عبد الحميد المعنى ( ت )
محمد بن مسلمة المخزومى
محمد بن وهب بن عطية الدمشقى
معقل بن مالك الباهلى ( ت )
هشام بن إسماعيل العطار الدمشقى ( ت ) .
*
تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :
الترمذى
إبراهيم بن إسحاق الحربى
إبراهيم بن معقل النسفى
إبراهيم بن موسى الجوزى
أبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الأعمشى النيسابورى
أحمد بن سهل بن مالك
أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم
أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهرى النيسابورى
أحمد بن محمد بن الجليل ـ بالجيم ـ البزاز البخارى
أبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة البغدادى
أبو حامد أحمد بن محمد بن عمار النيسابورى
أبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم الخفاف النيسابورى
أحيد بن أبى جعفر ( والى بخارى )
آدم بن موسى الخوارى
إسحاق بن أحمد بن خلف البخارى
إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسى
إسحاق بن داود الصواف التسترى
أبو سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر البخارى
جعفر بن محمد بن موسى النيسابورى الحافظ
جعفر بن محمد القطان ( إمام جامع كرمينية )
حاتم بن خجيم الأفرانى
حاشد بن إسماعيل البخارى
حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد
الحسن بن الحسين القزاز البخارى
الحسين بن إسماعيل المحاملى ( و هو آخر من روى عنه ببغداد )
الحسين بن محمد بن حاتم عبيد العجل
الحسين بن محمد بن زياد القبانى
أبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز
زنجويه بن محمد اللباد النيسابورى
سليم بن مجاهد بن يعيش الكرمانى
أبو هارون سهل بن شاذويه البخارى
أبو النضر شريح بن أبى عبد الله ، و اسمه شرغه بن إسماعيل النسفى الزاهد
صالح بن محمد الأسدى الحافظ
عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف النيسابورى
أبو بكر عبد الله بن أبى داود
أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبى الدنيا
عبد الله بن عبد الرحمن ابن الأشقر القاضى البصرى
عبد الله بن محمد بن ناجية البغدادى
عبد الرحمن بن رسائن البخارى
عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندى
أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازى
عبيد الله بن واصل البخارى
على بن العباس البجلى المقانعى
عمر بن حفص الأشقر
عمر بن محمد بن بجير البجيرى
غفير بن جرير الحداد النسفى
أبو معشر الفضل بن أحمد بن يعقوب بن أشرس الضبى النسفى الأعمى الحافظ
الفضل بن العباس الرازى الحافظ ، المعروف بفضلك
الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعى فضلان
الفضل بن موسى بن الهذيل النسفى
القاسم بن إسماعيل المحاملى
القاسم بن زكريا المطرز
أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازى
أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابى
أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى
أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستانى الحافظ
أبو جعفر محمد بن أبى حاتم البخارى النحوى الوراق
أبو بكر محمد بن حريث
محمد بن حمدويه
أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس ( راوية " التأريخ الكبير " )
محمد بن سهل المقرىء الفسوى
محمد بن عبد الله بن الجنيد
محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى
محمد بن قتيبة البخارى ( قرابته )
محمد بن محمد بن سليمان الباغندى
محمد بن موسى بن الهذيل النسفى
محمد بن موسى النهرتيرى
محمد بن نصر المروزى الفقيه
محمد بن هارون الحضرمى البغدادى
محمد بن واصل البيكندى
محمد بن يوسف بن عاصم
محمد بن يوسف الفربرى ( راوية " الصحيح " )
محمود بن إسحاق الخزاعى
محمود بن عنبر بن يغنم بن حبيب النسفى
أبو جعفر مسبح بن سعيد البخارى
مسلم بن الحجاج ( فى غير " الصحيح " )
أبو طلحة منصور بن محمد بن على البزورى النسفى
أبو حسان مهيب بن سليم بن مجاهد بن يعيش الكرمانى
أبو عمر نافع بن شعيب القسام
يحيى بن محمد بن صاعد البغدادى
يعقوب بن يوسف الشيبانى الأخرم ( والد أبى عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ )
يوسف بن ريحان
يوسف بن موسى المروروذى .
*



أين تجد أن البخاري كان من تلاميذ أو شيوخ سهل بن حماد
وأين تجد أن سهل بن حماد كان من تلاميذ أو شيوخ البخاري


إذا حديث أبو بلج هو حديث صحيح لا يمكن رده. وقد كذب الحنشي عندما قال عن أبي بلج أن البخاري قال "فيه نظر"
  #44  
قديم 06/02/2005, 10:25 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اللهم طولك يا روح

يا شيخ السي ديهات ..

البرنامج الذي تنقل منه هو موسوعة رواة الكتب الستة

يعني يعطيك ما روي في الستة فقط .. أما لو خارج ذلك فلن تجدها ..

سبحان الله ..

نتعامل مع أطفال هنا.
  #45  
قديم 07/02/2005, 08:42 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

سألتك سؤال كيف ينقل سهل عن البخاري والبخاري كان وقتها في 14 من عمره ولم ينتهي من قراءة كتب الحديث؟
المفروض أن يكون العكس.

وقلنا لك بأن بالبخاري ألف كتبه بعد موت سهل بن حماد. والبخاري ترجم لأبو بلج ولم يقل بأن فيه نظر.
فمن أصدق كلام البخاري في كتبه أم كلام أناس مجروحين؟
  #46  
قديم 07/02/2005, 08:51 AM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال نعمة
بسمه جل اسمه وعلا

سألتك سؤال كيف ينقل سهل عن البخاري والبخاري كان وقتها في 14 من عمره ولم ينتهي من قراءة كتب الحديث؟
يا أخي الحبيب ،

سن التحمل هو ما وصلنا إليه الآن

لقد حاولت أن تهرب من حكم البخاري عليه فبينا لك أن "فيه نظر" هي بين كذاب و منكر

فحاولت أن تضعف البخاري فبينا لك أنه إمام أهل السنة في الحديث

الآن تحاول ان تقول بإنقطاع السند و يرد عليك بن حجر

وقد تقع ألقابا كخالد بن محمد القطواني كان كوفيا ويلقب القطواني وكان يغضب منها ذلك ومعرفة الموالى من أعلى ومن اسفل بالرق أو بالحلف أو بالاسلام ومعرفة الأخوة والأخوات ومعرفة وضوء الشيخ والطالب وسن التحمل والأداء الأصح اعتبار سن التحمل بالتمييز وسن الأداء يقدر بالاحتياج والتأ هيل

نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

تأليف الشيخ : ابن حجر العسقلاني

وفي فتح الباري:

وأشار المصنف بهذا إلى اختلاف وقع بين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين رواه الخطيب في الكفاية عن عبد الله بن أحمد وغيره أن يحيى قال‏:‏ أقل سن التحمل خمس عشرة سنة لكون ابن عمر رد يوم أحد إذ لم يبلغها‏.‏

فبلغ ذلك أحمد فقال‏:‏ بل إذا عقل ما يسمع، وإنما قصة ابن عمر في القتال‏.‏

و أنت تعلم أن البخاري كان عمره أكبر من ذلك

ثم أيها الغالي، إمامك ألم يتسلم الإمامة وكان مسئولاً عن الدنيا كلها و عنده خمس سنوات؟

يعني كان ما زال يلبس الشورت و الفانلة و يلعب في الطين مع الأطفال؟

لماذا تستكثر على البخاري ما تستيغه على ائمتك هداك الله؟
  #47  
قديم 08/02/2005, 07:37 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
محب العدل معليش دعني أشرح المسألة لك لعلك تفهمها.

سهل مات سنة 208 هجرية
البخاري كان عمره أنذاك 14 سنة أو أقل

البخاري كتب كتابه التاريخ الكبير بعد أن مات سهل. أي بعد أن ذكر سهل بأن البخاري أخبره بأن أبو بلج فيه نظر.
يعني أن البخاري كان عنده فترة 50 سنة ليسجل في كتابه التاريخ الكبير أن أبو بلج فيه نظر ولكن لسوء حظك وحسن حظنا لم يفعل. لماذا يا ترى؟
والمسألة الثانية: كيف يكون البخاري شيخ سهل بن حماد؟ تعال واشرحها لنا يا محب.
  #48  
قديم 08/02/2005, 03:20 PM
محب العدل محب العدل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2003
الإقامة: جامعة شهداء النهروان
المشاركات: 4,648
يا أخي الحبيب أنت تعيش في وهم

هناك فرق بين تاريخ التدوين و تاريخ السماع و هذا طبيعي

وإلا أنت تريد أن يسجل الرجل كل معلومة في كتاب بتاريخ سماعها

يعني لكي يرضيك فعليه ان يصدر كتاب كل يوم!

ولقد هاودتك لأبعد الحدود و لم أشأ أن أضايقك فقط لكي أسهل عليك المسائل

ممكن أطالبك بالأدلة على كل شئ تقول و لنبدأ بالتواريخ ..

ولكن لماذا أتعب نفسي؟

العلماء كلهم نقلوا قول البخاري و الرواية لم يصححها أحد بناء على رأي كل العلماء و ليس البخاري وحده

الرجل إسمه ملئ كتب الضعفاء و لله الحمد و لا يجوز الإفراد له و قد تفرد هنا.
  #49  
قديم 09/02/2005, 01:42 AM
جمال نعمة جمال نعمة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2004
المشاركات: 380
بسمه جل اسمه وعلا

محب العدل
الحمد الذي جعل أجوبتك من هذا النوع.
  #50  
قديم 09/02/2005, 02:54 AM
كريم آل محمد كريم آل محمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/05/2004
المشاركات: 513
أحسنت مولاي جمال نعمة ،،،
حشرك المولى جل جلاله مع محمد وآله الطاهرين بحق محمد وآله الطاهرين فقد كفيت ووفيت ،،،

والحمدالله الذي جعل أعداءنا من الحمقى
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:33 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.