![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصـارم البتـارفي الرد علـى حسـن الصّفــــــــار [ هدية للصورة الحقيقية !!]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه : ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ). الشيخ حسن الصفار رجل شيعي من سكان المنطقة الشرقية بالسعودية أجرت معه جريدة المدينة في ملحق الرسالة التي يصدر عنها كل جمعة لقاء تحت اسم ( مكاشفات )!! وهي في الحقيقة كما سيتبين لكم ( مغالطات ) أو ( تغطيات ) . قام الشيخ بندر الشويقي بالرد عليه من خلال نفس الجريدة على حلقات ولجمال رده ، و( قوته ) أحببت أن أهديه للصورة الحقيقية ومن يشايعه ( خاصة ) ، ولقراء منتدانا الكبير ( سبلة العرب ) فتفضلوا : الجزء الأول : (1): للتشكيك أسبابه ... و المكاشفة والتقية نقيضان لايجتمعان • إذا استطعنا أن نجمع بين النور و الظلمة، و بين السواد و البياض ، و بين الحياة و الموت ، فبإمكاننا حينئذٍ أن نحصل على '' مكاشفاتٍ ومصارحاتٍ '' من ضيف يبدأ مكاشفاته بإعلان أن التقية مبدأ قرآني يجوز اعتماده من أجل تحقيق المصلحة الشخصية . الشيخ حسن الصفار أملى على الأستاذ عبدالعزيز قاسم مكاشفاته و مصارحاته. وأكد من البداية أن من الواجب '' أن نتقبل المصارحة و المكاشفة ، لأنها هي الأسلوب الأمثل والمناسب لمعالجة الملفات المزمنة والحساسة'' و ذكر أنه سيكون '' واضحاً في طرح الإجابات والأفكار و المطالب و التطلعات ''. لكن ما إن طرح عليه محاوره سؤالاً حول منهج ( التقية ) بمفهومها الشيعي المعروف ، حتى رأينا المذهب يغلب العقل ، و رأينا الشيخ يدافع و يصر على أن : '' القرآن الكريم فيه آيات عديدة تؤكد أن الإنسان إذا كان في موقع يخاف على نفسه الضرر ، أو يكون في موقع يسبب له مشكلة من إظهار رأيه وعقيدته فإن له أن يلجأ إلى التكتم على رأيه وعقيدته حفاظاً على حياته ومصلحته ''. أما إن كان الإنسان يخاف على حياته فلا إشكال ، و لست أعترض على الشيخ الصفار حين يذكر هذا . لكن الشيء الذي نعترض عليه إطلاق القول بأن القرآن الكريم يجيز للإنسان أن يظهر خلاف ما يعتقد من أجل '' مصلحته '' و منفعته !! بعد ما قرأت هذا الكلام فقدتُ كل أمل في قراءة مكاشفة حقيقية ؛ إذ إن عقلي يعجز عن استيعاب إمكانية الحصول على مصارحة ومكاشفة حقيقية في قضايا حساسة ، ممن يؤمن باعتماد التقية من أجل تحقيق '' مصلحته ''. و تأكد يأسي حين واصلت قراءة الحلقات الأربع ، حيث رأيت صاحب المكاشفات يتحاشى الصراحة و الوضوح إذا تعلق الأمر بإشكالات ترد على أصول مذهبه ، و يتعمد إلقاء التبعة على الآخرين ، من أجل تجنب إدانة الخلل الكبير الذي قام عليه بنيان المذهب . غير أن إخفاء الحقائق الكبار أمر عسير ، مهما أوتي المرء من قدرة و مهارة في توظيف الإجابات الدبلوماسية الخالية من المضامين . • سؤالُ الولاءاتِ وإجابةُ التهريجِ سُئل الشيخ الصفار عما يثار حول ولاء الشيعة وانتماءاتهم فاعتبر هذا التشكيك '' تهريجاً و تشهيراً ''. ثم تساءل لماذا يتوجه هذا التشكيك في الولاء والانتماء للشيعة دون غيرهم ؟! سؤال تعجبٍ طرحه الشيخ على محاوره وعلى القراء. لكنه عاد من حيث لا يشعر ، وأثبت أن هذا التشكيك ليس '' تهريجاً و تشهيراً '' ، بقدر ما هو مسلك يستند على حقائق يعرفها الشيخ حق المعرفة . ففي معرض حديثه عن الدول الشيعية التي قامت على مرِّ التاريخ تحدث الشيخ الصفار عن دولة البويهيين ، ودولة الفاطميين ، و دولة الحمدانيين ، و دولة الصفويين ، ثم ذكر أن '' الفكر الشيعي لا يسبغ على هذه الدول الشرعية ، لأن للحكم الشرعي مواصفات لم تتحقق عند أغلب هذه الحكومات المنتمية للشيعة ''. ثم أضاف الصفار : '' و كان الحكم الشاهنشاهي في إيران محسوباً على الشيعة ، لكن علماءهم لم يسبغوا عليه الشرعية و أخيراً أسقطوه '' !! هذا ما ذكره الشيخ ، غير أنه لم يبين لنا لماذا لم يسبغ الفقه الشيعي صفة الشرعية على تلك الدول السالفة ؟ و ما المواصفات التي لم تتحقق فيها وتسبب فقدها في نزع الشرعية ، و بالتالي عدم استحقاق هذه الدول للولاء الشيعي ؟ هذه كلها دول شيعية ، و مع ذلك لم يقر لها الشيعة بالشرعية والولاء !! والدولة الأخيرة سعى علماء الشيعة أنفسهم في إسقاطها. والسبب في ذلك كله : افتقار هذه الدول للمواصفات والشروط المؤهلة لاستحقاق الشرعية حسب الفقه الشيعي . الشيخ في كلامه هذا أعطى القارئ نصف المعلومة ، وأمسك عن نصفها الأخطر والأهم . و كم تمنيت لو أنه أكمل الفكرة ، و كان صادقاً في مكاشفته ومصارحته ، و لم يخفِ شيئاً من أجزاء الصورة التي يعرفها جيداً. كم تمنيت لو أنه بين لنا تلك المواصفات التي تؤهل الدول لاكتساب الشرعية الشيعية . فمن الواضح أن هذه النقطة هي المحك الذي يبنى و يعقد عليه الولاء والانتماء . كم تمنيت لو أن الشيخ أفصح عما في نفسه ، حتى نعرف موقعنا على خارطة الفقه الشيعي . وحتى نفهم إن كان لبلادنا مزية على تلك الدول المتعاقبة التي لم يقر لها فقهاء الشيعة بالولاء و الانتماء . لو ذكر الشيخ مواصفات الدولة الشرعية حسب الفقه الشيعي، لأدرك الجميع أن التشكيك في الولاءات والانتماءات ليس '' تشهيراً وتهريجاً '' ، و إنما هو مسلك له مبرراته التي تستند على قواعد و أصول ثابتة في التصورات الشيعية الإمامية . معضلة الفقه الشيعي أنه لا يمكن أن يسبغ الشرعية إلا على دولة يقودها الإمام المعصوم !! أو على الأقل فقيه شيعي إمامي ينوب عن هذا الإمام !! وهذا القول الأخير يقول به قلة من علماء الشيعة ممن أيدوا زعامة الخميني وثورته باعتباره فقيهاً ينوب عن المعصوم في الإمامة . وأما الأكثرون فلا يسبغون الشرعية إلا على دولة الإمام المعصوم وحده دون سواه . و على كلا الحالين فلا يمكن أن يثبت الفقه الشيعي الولاء لدولة يحكمها غير فقهائهم . هذه حقيقة يعرفها من له أدنى إلمامة بأصول المذهب الشيعي الإمامي . و الصفار يدرك ذلك جيداً ، لكنه سكت عنه ، و اكتفى بإشارة مبهمة إلى أن شرط الحكومة الشرعية لم يتحقق في دولة الفاطميين ولا البويهيين ، و لا الحمدانيين ، و لا الصفويين . وأزيد على ذلك وأقول : إن هذا الشرط لم يتحقق ـ أيضاً ـ في دولة العباسيين ، و لا الأيوبيين ، ولا الأمويين . حتى خلافة عمر بن عبدالعزيز العادلة ، ليس لها صفة شرعية بموجب الفقه الشيعي !! لأن العدل ليس وحده المقصود ، و إنما المقصود تحقق نظرية الإمامة التي تشكل قاعدة المذهب الإمامي . بل حتى دولة الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ، والتي تمثل الأنموذج الرائع في العدالة و النزاهة ، لم يثبت لها الفقه الشيعي الشرعية ، استناداً لنظرية الإمامة الموغلة في التطرف. كل هذه الحكومات ليس لها شرعية حسب تنظيرات الفقه الشيعي ، لأنها تفتقر لقيادة الإمام المعصوم الذي يستطيع وحده أن يظفي عليها صفة الشرعية الشيعية ! فإذا كان هذا حال الفقه الشيعي ، و إذا كانت هذه تصورات فقهاء المذهب بشهادة الشيخ الصفار نفسه ، فهل يستغرب بعد هذا أن يشكك أحد في ولاء و انتماء من يحمل مثل هذا المبدأ . و يعتبره أصلاً من أصول دينه ؟! • الشرعيةُ والإمامُ المهدي لو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا تعامل الإمامية ومواقفهم من أي دولة مسلمة مبنياً على هذا الأصل . و لو رجعنا إلى مصادر المذهب الإمامي لوجدنا تنظير هذا الموقف واضحاً كل الوضوح. بل لو رجعنا لمؤلفات الشيخ الصفار نفسه لوجدناه يدين بهذا المبدأ ، و يؤمن به تمام الإيمان . ففي رسالته التبشيرية التي ألفها بعنوان '' الإمام المهدي أمل الشعوب '' ـ و هي في الأصل محاضرة ألقيت بمدينة سيهات ـ . في هذه الرسالة نجد الشيخ الصفار يحصر الشرعية في ولاية الأئمة الاثني عشر ، الذين لم يبق منهم اليوم إلا آخرهم ( الإمام المهدي ) القابع داخل سردابه بمدينة سامراء ، والذي طال انتظار الإمامية ساعة خروجه ! هذا المهدي الغائب وحده هو إمام الزمان الشرعي الذي يدين له الشيعة بالولاء منذ منتصف القرن الثالث وإلى اليوم ، وكل حكومة تقوم قبل خروجه ، و لا يتولى قيادتها هو ( أو نائبه ) ، فليس لها أدنى شرعية . والشيخ الصفار ـ كسائر الإمامية ـ يؤمن أنه الآن يعيش عصر ( الغيبة الكبرى ) ، وأن دوره يكون في الإعداد لخروج الزعيم الحق الذي تستحق دولته وحدها الموالاة . يقول الشيخ الصفار في رسالته المذكورة : ''المؤمن الذي يعيش في عصر الغيبة ، منتظراً لخروج الإمام القائد وظهوره ، لابدّ وأن يهيئ نفسه لاستقبال الإمام ، والانضمام إلى جبهته ، والعمل تحت لوائه . وهذا لا يتأتى للإنسان إذا لم يرب نفسه ويهيئها من الآن للساعة المنتظرة قبل أن تأتي تلك الساعة وهو يفقد زمام نفسه وتخونه إرادته. ولأن موعد الظهور مجهول لدى الإنسان المؤمن فيجب أن يكون على أُهبة الاستعداد دائماً وأبداً ، ويتوقع الأمر في كل لحظة ''. و يقول : " إن المهمة الأساسية للإمام المهدي حين خروجه هي : نشر الحق والعدل ، وبناء دولة إسلامية عالمية لجميع البشر . فعلى المؤمن أن يقوم بدور التمهيد لإنجاز هذه المهمة الخطيرة ''. و يقرر الصفار في رسالته هذه بوضوح عدم شرعية الدول الإسلامية المتعاقبة التي لم يتول أمر قيادتها الأئمة المعصومون ، و يثني بحرارة على الثورات الشيعية التي قامت استناداً على هذا المبدأ . يقول الشيخ الصفار ـ وفقه الله للهدى ـ : '' في منتصف القرن الثالث كان أتباع أهل البيت ( الشيعة ) منتشرين في جميع أنحاء البلاد الإسلامية وأرجائها فلهم دولة عظيمة في المغرب استطاعت أن تقتطع جزءاً مهماً من الدولة الإسلامية من سلطة العباسيين الطغاة . وهناك في طبرستان لهم ثورة قوية حققت النصر على جحافل السلطة وأعلنت انفصال المنطقة عن الحكم العباسي وقيام دولة علوية معادية للعباسيين . وهناك في الكوفة إرهاصات ثورة ، وفي الحجاز محاولات تمرّد، وفي اليمن فلول معارضة ، كل ذلك من تأثير الفكر الرسالي الثوري الذي يبثه أهل البيت في صفوف الأمة الإسلامي ''. هكذا يثني الصفار على كل ثورة شيعية تعارض شرعية الدولة الإسلامية ، لأن هذه الثورات صنعها أتباع أهل البيت ( الشيعة ) ، و هؤلاء ـ حسب رأي الصفار ـ ينطلقون ـ من خلال ( الفكر الرسالي الثوري ) الذي بثه أهل البيت في صفوف الأمة !! ولا يظن ظان أن الشيخ الصفار يثني على تلك المعارضات باعتبارها قامت ضد دولٍ مارست الجور والظلم في تعاملها مع الناس ، بل لو كانت تلك الدول تطبق مبادئ العدالة أتم تطبيق، فلن يكفي ذلك لإسباغ الشرعية عليها ، و ستبقى حسب الموازين الإمامية دولاً غاصبةً لمنصب الإمامة الذي لا يستحقه إلا الإمام القائم صاحب الزمان ، أو ( نائبه الفقيه الشيعي على قول ) . و من المرويات التي يصححها طائفة من علماء الشيعة ويحتجون بها ، رواية ينسبونها لأبي جعفر الباقر يقول فيها : '' كل رايةٍ ترفع قبل راية القائم صاحبها طاغوت ''. ويضيف المازندراني شارحاً : '' وإن كان رافعها يدعو إلى الحق '' !! (شرح المازندراني 12/371) . فلا فرق بين أن يكون رافع الراية يدعو إلى حق أو إلى باطل ، فهو على الحالين ظالم مغتصب لحق الإمام المعصوم ! ولأجل هذه التصورات المغالية ، نشأ التشكيك و التوجس من ولاء وانتماء من يحمل مثل هذه الأفكار . وهذه حقيقة يؤكدها زعيم الثورة الإيرانية وإمامها الخميني ، حيث قال : '' بسبب مواقف الأئمة و شيعتهم من نظرية الحكم والإدارة في الإسلام نالهم ـ و لا يزال ينالهم ـ ما تعرفون من الأذى والبلاء و العناء . و لكنهم لم ييأسوا ، فما زال الأمل يملأ جوانحهم ''. (الحكومة الإسلامية ص132) . و هذا كلام صريح من مرجع شيعي شهير ، واعتراف واضح يبين للشيخ الصفار سبب التشكيك في الولاء و الانتماء . والقائل لا يمكن أن يتهمه الشيخ الصفار بـ '' التشهير والتهريج ''. وبخاصة أن الصفار له رسالة مديح و ثناء لهذا القائل عنوانها : '' قراءة في فكر الإمام الخميني '' ! إذاً : ليست المسألة مسألة '' تهريج وتشهير ''. بل نحن نتحدث عن نظرية واضحة يبنى عليها الولاء و الانتماء ، و يؤمن بها الإمامية كلهم . الصفارُ وأدعيةُ الإمامِ المهدي و قد رأيت الشيخ الصفار في رسالته التبشيرية عن إمام الزمان ( المهدي المنتظر ) يوصي الشيعة بجملة من الأدعية ، و يرغبهم في ملازمتها. وفي تلك الأدعية إعلان تجديد البيعة والولاء للإمام الحق الغائب في سردابه !! وهذا أحد نصوص تلك الأدعية والتراتيل ، أنقلها للقراء الأكارم من كتاب الشيخ الصفار : '' اللهم بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك ( صلوات اللَّه عليه وعلى جميع آبائه الطاهرين ) عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها.... اللهم إني أجدد في صبيحة يومي هذا ، وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي ، لا أحول عنها ولا أزول أبداً''. ( بيعة ) . و ( عقد ) و ( عهد ) . في صبيحة يومه ، وفيما عاش من أيامه ! بيعة في عنق الشيخ لا يحول عنها ولا يزول أبداً ! فماذا بقي من ولاء وانتماء ؟! و إذا استثنينا الجمهورية الإيرانية ، فهل توجد اليوم دولة أو بلد تسير على تعاليم ذاك الإمام المنتظر ، بحيث يكون لها نصيب من هذا الولاء ، والانتماء ، والبيعة ، والعقد ، والعهد ، الذي لا يزول ولا يحول أبداً ؟! نرجع مرةً أخرى لرسالة الشيخ الصفار ، فنراه يقول مخاطباً إمامه الحق : '' متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر ؟ أترانا نحف بك وأنت تؤم الملأ ، وقد ملأت الأرض عدلاً وأذقت أعداءك هواناً وعقاباً ، وأبرت العتاة وجحدة الحق وقطعت دابر المتكبرين واجتثثت أصول الظالمين ، ونحن نقول الحمدللّه رب العالمين '' . ثم يسرد الشيخ الصفار دعاءً آخر يقترح قراءته كل ليلة من ليالي رمضان المبارك ، يقول فيه : '' اللهم إنا نرغب إليك في دولةٍ كريمةٍ تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة في سبيلك و ترزقنا كرامة الدنيا والآخرة.... اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا ، و غيبة ولينا ، و كثرة عدونا ، و قلة عددنا...'' . و يزيد الصفار على هذا ، ويتمثل قول الشاعر مخاطباً مهدي سامراء : فهاك قلِّبها قلوب الورى ... أذابها الوجد من الانتظار . متى تسل البيض من غمدها... و تشرع السمر و تحمى الذمار . و لن أسأل من هم أعداء المهدي المنتظر ، و من هم جحدة الحق الذين سوف يسل عليهم صاحب الحق سيوفه البيض ؟ و من هم أهل النفاق الذي سوف يذيقهم الهوان و العذاب ؟ لن أسأل عن شيء من هذا فلدي من المعرفة بالتراث الإمامي ما يكفي لفهم المقصود بمثل هذه العبارات . لكن حسبي الآن أن يفهم القارئ مما نقلته السبب الذي يحمل الكثيرين على التشكيك في الولاء والانتماء ، و أن المسألة ليست '' تهريجاً وتشهيراً ''، وإنما هي نظرة تعتمد على معرفة بالأصول والقواعد التي ينطلق منها الشيخ الصفار و من يوافقه في تصور الولاية الشرعية التي تستحق الولاء والانتماء . وليت الشيخ الصفار بدلاً من العزف على أوتار الوحدة و التقارب بكلامٍ إنشائي ، وبدلاً من إلقاء التبعة على الآخرين واتهامهم بالتهريج والتشهير . ، ليته راجع مثل هذه القناعات الأسطورية الغريبة التي يتبناها و يؤمن بها . وليته أعاد النظر في أصول المذهب نظرة إنصاف ، و حاول أن يعرضها على ميزان النقد الصحيح ليدرك مكمن الخلل ، و ليعرف من أين جاء التشكيك في الولاء و الانتماء ، فإن التشخيص الصحيح ، أول طريق الشفاء و العافية . و لو أني أردت الإبحار في كتب الإمامية لنقلت الصفحات الطوال التي تؤيد ما ذكرته ، و التي تثبت اتفاق فقهاء المذهب على عدم شرعية جميع الولايات غير الإمامية ، القديم منها والحديث . لكني فضلت الاكتفاء بالنقل من كلام الشيخ الصفار نفسه ، إيثاراً للاختصار ، و لئلا يقول ساذجٌ : تلك بقايا وآثار تاريخية قد لا يوافق عليها الشيخ . بقي أن أقول : إن الشيخ الصفار كما تجنب الصراحة والوضوح في هذه النقطة ، فإنه فعل الشيء نفسه لما تكلم عن موقف الإمامية من الصحب الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ . و هو ما سأبينه لاحقاً ـ إن شاء الله ـ في الحلقة الثانية من هذا التعقيب . ======= يتبـــــــــــــع >>>> آخر تحرير بواسطة الطود : 18/01/2005 الساعة 08:48 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أقل ما يمكن أن تسكت شهيتي في النقاش أن تعلن أمام الملأ أنك لا ترغب لا أقول لا تسطيع قل لا أرغب في النقاش مع فارس الشام انتظرت ردك زمنا طويلا فلم أره في موضوعي ( وغاب المخضرم الطود )
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أيها ( الطود ) الشامخ ... وجعل ذلك في ميزان حســنــاتك ...!!
- وهذا الصفار أحقر من يكتب بشأنهِ شئ ، فهو من فجّـار هذهِ الأمّــة ...!! - ولكي لايتهمني أحدٌ بالتطرف ضدّ هذا المســخ .. أقول : إن هذا المدعو الصفّار هو الذي يقول : 1) أن أبابكر وعمر يجب الحقد عليهم ..!! 2) ويجب لعنهم ..!! 3) وأنهما سبب إنحطاط الأمّة ....!! --------------------------------------- الأخ/ فارس الشــــــــام .. لتأذن لي وليأذن لي أخي الطود بأن أتدخّل قليلاً وأقول : أتمنى أن أناقشك فيما تريد ، متى ما تريد ، كيف تريد ... ولي شهيّة في ذلك ، ولك أن تفرد موضوعاً مستقلاّ ..! - هذا إن شئت وأردت .. والكلمة لك لوحدك ..! - مع الإعتذار لأخي المبجل (الطود) ...!! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك اخي الطود على هذا الموضوع ، وهلّم بالمزيد.
وأما فارس الشام فليكمل موضوع الفتوى البازية بدون قص ولصق! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من هذا النكرة الصفار هل يلبس عمامة سواد او بيضاء ........المجرد العلم .......وهو على كل حال رافضى لايقدم ولايوخر من الامر شى وهذا الشخص الذى رد علية يستحق التقدير والاحترام
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسمه جل اسمه وعلا
أما بعد فهل لك بوضع وصلة للمقابلة مع الشيخ الصفار حتى نحكم بأنفسنا على ما ذكره الشيخ من لعن أبا بكر وعمر ... إلخ؟؟؟ |
|
#7
|
|||
|
|||
|
مرحباً بكل من شارك في الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الملتهب الوثاب جزاك الله خيراً وبارك الله فيك وعليك . أما بالنسبة لموضوع المدعو / فارس الشام فسأبينه لك لاحقاً إن شاء الله . وأنت ياأخي في حلٍ فافعل ما بدا لك فنحن أخوة في الله وبالله وهدفنا واحد . الأخ / سيف عمان نتشرف بزيارتك لموضوعنا بقي ثلاثة أجزاء من رد الشيخ بندر الشويقي سننشرها تباعاً إن شاء الله الأخ / ابن عاصم مرحباً بك زائراً وضيفاً وأخاً قبل ذلك ولي طلب عندك وهو : اترك بعض العبارات حتى نفيد ونستفيد ولكي لايخرج الموضوع عن مساره ! وســــــــــــــامحنا ! المدعو / جمال نعمة مرحبا بك مشاركاً في الموضوع وما طلبته من الروابط سأبحث عنه وسأضعه لك إن شاء الله تعالى قريباً الجزء الثاني فانتظروا |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ان صاحبك الطود استحى ان يذكر موقع سماحة الشيخ حسن الصفار لانه سهم في قلوبكم واليك السيرة الذاتية الملخصة لسماحة الشيخ حسن هو سماحة الشيخ حسن بن موسى بن الشيخ رضي الصفار . موطنه: ولد في القطيف سنة 1377هـ. والقطيف مدينة عريقة من المدن الرئيسية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. والده: الأديب الحاج موسى بن الشيخ رضي الصفار (ولد1341هـ)، تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم في الكتاتيب الأهلية. درس مقدمات النحو والفقه عند الشيخ علي بن يحي المحسن. تعلم الخطابة على يد خاله الملا عبد الله بن أحمد الحجاج، ومارس الخطابة في سن مبكرة، لكنه انصرف عنها للعمل الوظيفي والتجاري. لديه ديوان شعر بعنوان (ينابيع الولاء) أغلبه في ذكر أهل البيت (عليهم السلام) وفي المناسبات الاجتماعية. والدته: زهراء بنت الملا محمد بن الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد العزيز بن الشيخ حسين آل سيف. توفيت في دمشق (19/9/1414هـ) ودفنت بمقبرة السيدة زينب (عليها السلام) أسرته: أسرة دينية علمية عريقة من أعلامها: 1/ الشيخ رضي بن علي بن محمد بن حسن بن فردان الصفار (1295هـ - 1374هـ) . 2/ العلامة الشيخ حسن بن علي بن محمد بن حسن بن فردان الصفار. (توفي 21/3/1335هـ) 3/ الخطيب الملا عبد علي بن أحمد بن علي بن محمد بن حسن بن فردان الصفار. (1311هـ - 1377هـ) 4/ الشيخ عبد الحميد بن الشيخ رضي بن علي الصفار ( 1325هـ - 14/8/1398هـ). 5/ الأديب الحاج جعفر بن صالح بن علي بن حسن الفردان الصفار (1325هـ - 15/5/1393هـ) الدراسة والتحصيل العلمي: - تعلم القرآن الكريم في أحد الكتاتيب الأهلية التي كانت متداولة في المنطقة سابقاً. - درس الابتدائية في مدرسة زين العابدين بالقطيف، ثم التحق بمدرسة الأمين المتوسطة بالقطيف. - هاجر إلى النجف الأشرف - العراق للدراسة في الحوزة العلمية سنة (1391هـ- 1971م)، ثم انتقل إلى الحوزة العلمية في قم - إيران سنة (1393هـ - 1973م)، والتحق بمدرسة الرسول الأعظم العلمية في الكويت سنة (1394هـ - 1974م). - تلقى علومه ومعارفه على يد مجموعة من العلماء الفضلاء منهم: * الإمام السيد محمد الشيرازي. * آية الله الميرزا حسن الحائري الإحقاقي. * آية الله السيد محمد تقي المدرسي. * العلامة السيد محمد رضا الشيرازي. * العلامة السيد مرتضى القزويني. * العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان. * العلامة الشيخ حسين الشيخ فرج العمران. * العلامة الشيخ علي المرهون. * العلامة الشيخ عبد الحسين آل صادق العاملي. * العلامة السيد علي الحسيني. * العلامة السيد عباس المدرسي. * العلامة الشيخ صاحب حسين الصادق. * الفاضل الشيخ إبراهيم عبد الله الغراش. التدريس: 1/ تدريس نهج البلاغة: لمجموعة من الشباب في مسقط ـ سلطنة عمان لعامي: (1396هـ/ 1976م - 1397هـ/1977م). 2/ تدريس الخطابة والفقه: في مدرسة الرسول الأعظم ـ الكويت سنة 1394هـ/ 1974م الى سنة 1396هـ/1976م).3/ تدريس الأخلاق والإقتصاد الإسلامي: في حوزة القائم في طهران ـ إيران سنة: (1400هـ /1980 الى سنة1406هـ/1986م). 4/ تدريس الصّحيفة السجادية: في طهران وأذيعت من القسم العربي لإذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية - طهران خلال سنة 1983م).5/ تدريس دعاء السحر لشهر رمضان: أذيع من القسم العربي لإذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية - طهران سنة 1984م).6/ تدريس المنطق(للشيخ محمد رضا المظفر): في السيدة زينب(ع) ـ دمشق سنة: (1412هـ/ 1992م). 7/ تدريس أصول الفقه(للشيخ محمد رضا المظفر): في السيدة زينب(ع) ـ دمشق سنة: (1413هـ/1993م). 8/ تدريس الفقه [اللمعة الدمشقية]( للشهيدين): في السيدة زينب(ع) ـ دمشق لعامي: (1414هـ/1994م - 1415هـ/1995م). 9/ تدريس أصول الفقه[رسائل الشيخ الأنصاري]: في القطيف لعامي 1418هـ - 1419هـ).اجازات وشهادات: تقديراً لكفائته وتوثيقاً لدوره الديني والاجتماعي منحه عدد من كبار مراجع الدين وأعلام الأمة إجازات وشهادات من أبرزهم: 1/ المرجع الديني الإمام السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني - إيران / قم. 2/ المرجع الديني الإمام السيد شهاب الدين المرعشي النجفي - إيران / قم. 3/ المرجع الديني الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي - إيران / قم. 4/ المرجع الديني الإمام السيد علي الحسيني السيستاني - العراق النجف. 5/ المرجع الديني الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي - إيران - قم. 6/ آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر الخاقاني - إيران / خرمشهر. 7/ آية الله المصلح الميرزا حسن الحائري الإحقاقي - الكويت. 8/ الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين - رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى - لبنان. 9/ العلامة الفاضل السيد بدر الدين الحوثي - اليمن / صعدة. 10/ الإمام الشهيد السيد محمد صادق الصدر - العراق / النجف. الخطابة: - بدأ ممارسة الخطابة الدّينية عام ( 1388هـ/1968م )، وعمره احدى عشر سنة، بتشجيع والده، وبحضور مجالس العلماء والخطباء حيث أخذ يحفظ مما يسمع، ويحذو حذوهم. - صدر له أكثر من( 4000 ) شريط كاسيت وفيديو مسجل لمحاضراته تتداول في مختلف المناطق. المؤلفات: 1- الصوم مدرسة الإيمان 2- ولكل أمة رسول 3- الرسول طريق إلى القمّة 4- الحسين ومسؤولية الثورة 5- أئمة أهل البيت رسالة وجهاد 6- الإمام المهدي أمل الشعوب 7- مسؤولية الشباب 8- المرأة مسؤولية وموقف 9- المرأة والثورة 10- مسؤولية المرأة 11- الامام الحسين رمز التضحية والفداء 12- رؤى الحياة في نهج البلاغة 13- حياة الأئمة والتاريخ المزيّف 14- رمضان برنامج رسالي 15- قراءة في فكر الإمام الخميني 16- أعلنا الولاء بالدم 17- بصائر وهدى 18- السجن أحب اليَّ 19- الشعب يتحدّى السجون 20- الثّورة والإرهاب 21- كيف نتحدّى الطغاة 22- رمضان وقضايا الثورة 23- النضال على جبهة الثّقافة والفكر 24- فلنحطم الأغلال 25- الجماهير والثّورة 26- خطر السُّقوط 27- النفس منطقة الخطر 28- القلب حرم الله 29- لكي لا نحتقر أنفسنا 30- رمضان دعوة إلى ضيافة الله 31- فئات العمل الرسالي 32- رسالة المجالس الحسينية 33- الأنانية وحب الذات 34- معرفة النفس 35- التغيير الثقافي أولاً 36- كيف نقهر الخوف 37- كيف نقاوم الإعلام المضاد 38- الثائر والسجن (دراسة في حياة الإمام الكاظم) 39- يوم البقيع 40- مختصر الطفل بين الوراثة والتربية 41- الشيخ علي البلادي القديحي 42- التعدّدية والحرية في الإسلام (بحث حول حرية المعتقد وتعدد المذاهب) 43- المرأة العظيمة (قراءة في حياة السيدة زينب) 44- الوطن والمواطنة (الحقوق والواجبات) 45- التنوع والتعايش 46- التطلع للوحدة وواقع التجزئة في العالم الإسلامي 47- علماء الدين قراءة في الأدوار والمهام 48- الشيخ محمد أمين زين الدين (تجربة في الإصلاح دون حضور الذات) 49- الكوارث ومسؤولية المجتمع (حديث في أربعين فاجعة القديح الأليمة) 50- العمل والفاعلية طريق التقدم 51- شهر رمضان والانفتاح على الذات 52- أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع (الجزء الأول) 53- أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع(الجزء الثاني) 54- السلم الاجتماعي - مقوماته وحمايته 55- التسامح وثقافة الاختلاف - رؤى في بناء المجتمع وتنمية العلاقات 56- الإمام المهدي وبشائر الأمل. 57- الإمام الحسن ونهج البناء الاجتماعي. 58- كيف تقهر الوسواس. 59- شخصية المرأة بين رؤية الاسلام وواقع المسلمين. 60- إحياء المناسبات بين الواقع والطموح. 61- الإمام الشيرازي ملامح الشخصية وسمات الفكر. 62- رؤية حول السجال المذهبي 63- أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع (المجلد الثالث) 64- بناء الشخصية ومواجهة التحديات 65- عن اللقاء الوطني للحوار الفكري 66- الإمام علي (ع) ونهج المساواة 67- الحوار والانفتاح على الآخر 68 – نحو علاقة أفضل بين السلفيين والشيعة 69- أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع (المجلد الرابع) 70– السياسة النبوية ودولة اللاعنف 71- فقه الأسرة - بحوث في الفقه المقارن والاجتماع كتبه المترجمة إلى اللغة الفارسية: 1- رويارويى تبليغاتى ترجمة لكتاب: كيف نقاوم الإعلام المضاد 2- تصوير زندكى در نهج البلاغه ترجمة لكتاب: رؤى الحياة في نهج البلاغة 3- غلبه بر خوف ترجمة لكتاب: كيف نقهر الخوف 4- إمام مهدى اميد ملّتها ترجمة لكتاب: الإمام المهدي أمل الشعوب 5- جندكونكى وآزادى در إسلام ترجمة لكتاب: الحرية والتعددية في الإسلام النشاط الاجتماعي: - أقام في مسقط ـ سلطنة عمان من سنة 1394هـ/1974م) إلى سنة 1397هـ/ 1977م).- كان مرشداً دينياً في مسقط يقيم صلاة الجماعة ويلقي الدروس والخطب الدينية. - خلال وجوده في مسقط أنشأ المؤسسات التالية: 1ـ الصندوق الخيري الإجتماعي في مسقط: لمساعدة المحتاجين وتمويل النشاط الديني. 2ـ مكتبة الرسول الأعظم العامة في مطرح. 3ـ مجلة الوعي/ دينية ثقافية/ صدر منها عشرة أعداد. - عاد إلى وطنه القطيف سنة 1397هـ/1977م) ليصبح إماماً لمسجد الفتح في القطيف يقيم صلاة الجماعة ويلقي الدروس والخطب الدينية في مختلف المناطق.- أسس ورعى العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية والاجتماعية والاعلامية في إيران وأميركا وسوريا ولبنان خلال الفترة من عام 1400هـ إلى عام 1415هـ. - عاد الى وطنه القطيف في المملكة العربية السعودية عام 1415/1995م وهو يواصل نشاطه الديني والاجتماعي والثقافي ، وعنوانه كالتالي: المملكة العربية السعودية المنطقة الشرقية - القطيف 31911 صندوق بريد: 1322 هاتف: 8555210 - فاكس: 8512600 [email protected] http://www.saffar.org/ ويمكنك ان تقرأ جميع المكاشفات التى أجرت معه جريدة المدينة في ملحق الرسالة التي يصدر عنها كل جمعة لقاء تحت اسم ( مكاشفات ) والتى جعلك صاحبك الطود لا يتحملها لان دور الشيعة اخذ في الظهور عبر الاعلام السعودي بينما اخذ دور اعلام علماءهم من المتعصبين الجهلة . آخر تحرير بواسطة الصورة الحقيقية : 19/01/2005 الساعة 08:19 AM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وتحياتي لك ... ولي لروحك النقاشية المتحضرة بس أفضلك ظم هذه الحماسة من صالحك
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فأنا أسألك هل نسبت الحديث لي ؟ الكلام كان منقوووووووووووووووول فلست بصاحبه ، بل وضعت لك حتى الوصلة فكن جريئا في بيان الحقيقة؟
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
الاخ الصوره الحقيقيه:
شكرا على موقع الشيخ الصفار ويبدوا انه من اهل الاصلاح جزاه الله خيرا....ونحن بحاجه لمعرفة المزيد عن مذهب الاخوه الشيعه |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اولا احضر مساجدهم ومجالسهم كالحسينيات وخاصة نحن على ابواب شهر محرم وصفر حيث تقام كل ليلة محاضرات في الحسينيات والمساجد وخاصة في مسجد الرسول الاعظم بالكورنيش بمطرح فاهلا وسهلا بك وبكل مسلم شريف للاستماع ما تلقى من المحاضرات القيمة في جميع المجالات من الفقه والعقائد والسيرة وكل ما يتعلق بالمسلم لتري هل نحن نختلف عن بقية المسلمين وهل القرآن الموجود عندنا غير القرآن الموجود لدي كافة المسلمين وهل نحن بالمشركين كما يدعى بعض الجهلة . ثانيا . هناك الكم الهائلة من كتب الشيعة الموجودة في مكتبات كافة انحاء العالم بما فيها الدولة التى تفكر كافة الشيعة والاباضة . ثالثا . هناك فضائيات شيعية كالمنار وسحر وقناة الانوار الحديثة التى هي من اروع واحسن القنوات الاسلامية كافة بدون مبالغة فهي على NILESAT 12054mhz 27500 ksps v فياليت لو تدخلوا الان على قناة الانوار لتسمعوا واحدة من كنوز الاعية وهو دعاء عرفه ليوم عرفة رابعا . لا نس ان تدخل مواقع اعداء الشيعة لتري كل شئ الحقائق عن الشيعة مزورة ومقلوبة . خامسا . اعداء الشيعة دوما يطروحون بعض الاشكاليات وبطريقة السخرية والاستهزاء فاليك الاجوبة عن تلك الاسئلة التى دوما توجه الينا http://www.albrhan.org/ask_albrhan/index1.html وشكرا لك آخر تحرير بواسطة الصورة الحقيقية : 19/01/2005 الساعة 02:09 PM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
القطيف:ليست كما يزعم الصورة الفارغة انها من اهم المناطق فى شرقى السعودية بل تاتى قبلها من حيث الاهمية الدمام وهى سنية 100% الخبر سنية 100% الاحساء 70سنية% الجبيل100 سنية % راس تنورة100 سنية% القطيف رافضية 85% وتعداد سكانها حوالى 120الف نسمة ومعظم الرافضة الموجودين فيها بما فيهم عائلة الصفار ترجع اصولهم الى ايران والباكستان والذين احضرتهم الامبرطورية البرتغالية البناء تلك القلعة وبعد انحسار المد البرتغالى ذهبت تلك القوة وبقى هولاء القوم فى تلك الارض واصبحو يتوصلون مع رافضة العراق وبذلك تكاثرو اما تلك الواحة المسمى بالقطيف كانت تخص بعض القبائل العربية والتى لاتزال موجودة الى اليوم هناك ومنها قبيلة بنو خالد والتى تحد تلك الواحة من ثلاثة اتجاهات وتسمى منطقة بنو خالد (عنك) لان الاتجة الرابع الذى يحد الواحة هو البحر بسبب المد العمارنى من الواحة الى البحر وتلك الواحة هى موقع تواجد القبائل من امثال بنو خالد الهواجر المرة والدواسر ويعتبر الرافضة غرباء عن ذلك المكان ويجب ان يعودون الى بلادهم التى حضرو منها
هذة المعلومات من عدة مصادر فقط حتى يعلم الجميع ان جميع رافضة الخليج ليسو سكان اصليين بل حضرو من الجانب الاخر من الخليج ويجب على جميع دول الخليج اخذ الحيطة والحذر من هذا الطابور الخامس لانهم حتى لو ولد وعاش فى تلك البلاد يكون ولاءة القم والنجف وليس التلك الدول التى ياكل من خيراتها وجميع الرافضة هنا لايمكن ان ياتى احدهم ويعترف ان والى امرة هو حاكم تلك الدولة بل ولى امرة من ياخذ خمسة ويستمتع بنساء الرافضة تحت اسم الدين |
|
#15
|
|||
|
|||
|
الرجاء عدم الخروج عن الموضوع والبعد عن السب والشتم ( المسلم من سلم المسلمون من ...
[SIZE=6] الجزء الثاني من رد الشيخ بندر الشويقي على حسن الصفار :[/SIZE) :
(1) : الأربعة عشر قرناً الخالية لم تكن خاليةً من العلماء الناصحين الحريصين على البعد عن الفرقة والاختلاف كنت ذكرتُ في القسم الأول من التعقيب على مكاشفات الشيخ حسن الصفار أني رأيته يحرص كلَّ الحرص على تجنُّب إدانة المذهب ، و يحامي عنه بطريقة تنافي الدِّقة والإنصاف . بل تنافي طبيعة الموقف الذي يقف فيه، والذي يحمل عنوان '' مكاشفات ''. ولقد أخذني العجبُ كلَّ مأخذٍ ، وأنا اقرأ جوابه وقد سُئل عن موقف الشيعة الإمامية من الصحابة الكرام ، ومن الخليفتين أبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ على وجه الخصوص ، فكان من جواب الشيخ : أن '' هذه المسألة جزء من تاريخ سيئ عاشته الأمة الإسلامية ، حيث كانت هناك قوى تضطهد الشيعة ، فكان رد فعل بعض الشيعة على ذلك الاضطهاد هو السبُّ والشتم لرموز أهل السنة '' !! هذا ما قاله الشيخ الصفار ، و هو كلامٌ يبلغ الغايةَ في الغرابة والعجب . وأغربُ ما فيه صدورُه ممن يتبنى الدعوة للصراحة والمكاشفة . لن أقول هنا : إن الشيخ في كلامه السابق لجأ إلى تسطيح المسألة . بل أقول : إنه تعمَّد تسطيح وازدراء عقول قراء مكاشفاته بطريقة غير لائقة . . وأنا حين أقول هذا فإني أنتظر من الشيخ ألا يزعجه مثلُ هذا النقد الصَّريح ، لأني قرأت له في بداية المكاشفات كلاماً يعيب فيه المشايخ الذين كرَّسوا لأنفسهم هالةً تمنع من نقدهم والاعتراض عليهم ، ورأيته يؤكد أنه في مجالسه يحرص كلَّ الحرص على أن تتاح الفرصة للناقد و المعترض عليه ليقول رأيه بكلِّ صراحة ووضوح . فاعتماداً على هذا المنهج الذي رسمه الشيخ ، فإني أقول : إن الشيخ الصفار كثيراً ما يرفع صوته بضرورة التقارب السني الشيعي ، لكنه في الوقت نفسه يجتهد في تجاهل معوِّقات هذا التقارب إذا تعلقت بالمذهب الشيعي . الشيخ في كلامه السابق يريد أن يقول لنا : إنه لا يوجد في مذهب الشيعة الإمامية ما يوجب النيل من أبي بكر وعمر وسائر الأصحاب ـ رضوان الله تعالى عليهم ـ . لكن بسبب الاضطهاد السني عمد ( بعض !! ) الشيعة إلى رموز أهل السنة من الخلفاء الراشدين وغيرهم ، فأوسعوهم شتماً ، نكاية في أهل السنة فقط لا غير !! فالشيخ يصوِّر موقف الشيعة من الصحابة على أنه ردة فعل لا أقل ولا أكثر !! والمشكلة ـ في نظره- دائماً تكمن في مواقف أهل السنة الذين يضطهدون الشيعة ، فيتسببون في إثارة ردة فعلهم تجاه الصحابة الكرام !! هذا الكلام ـ مع بطلانه ـ فإن فيه تناقضاً ظاهراً غفل عنه الشيخ في غمرة حرصه على تبرئة المذهب الذي ينتسب له ، و يحامي عنه . فأقلُّ الناس إدراكاً سوف يفهم من كلام الشيخ أن الشيعة من البداية ـ و قبل وقوع ما سماه الشيخ اضطهاداً سنياً ـ لم يكونوا يعتبرون أبا بكر وعمر وعثمان رموزاً لهم . وإنما ينظرون إليهم باعتبارهم رموزاً تخصُّ أهل السنة وحدهم . ولهذا يعمدون إلى شتمهم رداً على الاضطهاد السني . فهل لدى الشيخ تفسيرٌ لهذا الخلل في التصورات الشيعية السابقة للاضطهاد السني ؟ نحن إذا سلَّمنا ـ جدلاً ـ أن موقف الشيعة من الصحابة ما هو إلا ردة فعلٍ . وأنهم إنما يشتمون الخلفاء الثلاثة ويسبونهم نكاية بأهل السنة ، فهنا سؤال سوف يطرح نفسه مباشرةً ، ومن المفترض أن يكون لدى الشيخ جواب عنه : فإذا كانت القلوب الشيعية صافيةً وسالمةً من الغلِّ والحقد على الصَّحب الكرام ، فلأي شيءٍ صار أولئك الأصحاب رموزاً لأهل السـنة وحدهم دون الشيعة ؟ ! ولماذا لم تعتبر الشـيعة الخلفاء الثلاثة رموزاً ، كما يعتبر أهلُ السـنة عليَّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ رمـزاً و قدوةً لهـم ؟! هل يستطيع الشيخ الصفار أن يشرح لنا حسب تصوراته : ما الذي جناه أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ حتى أسقطه الشيعة من قائمة رموزهم الإسلامية ؟ وما الذي اقترفه عمر الفاروق ـ رضي الله عنه ـ حتى خرج من قائمة الرموز الشيعية ؟ وما الذي فعله عثمان ذو النورين ـ رضي الله عنه ـ حتى ألحقه الشيعة بصاحبيه ، وأخرجوه من قائمة الرموز؟ ا لجواب عن هذا السؤال هو ما سيكشف مغالطة الشيخ ـ وفقه الله للهدى ـ حين صوَّر موقف أهل مذهبه من الصحابة الكرام على أنه مجرد ردة فعل لاضطهاد سني . ولو أنصف الشيخ لأعلن بوضوح أن موقف الشيعة الإمامية من الصحابة الكرام سببه عقيدة " الإمامة '' المتطرِّفة التي تشكل القاعدة الأساس التي قام عليها بنيان المذهب الشيعي الاثني عشري . تلك العقيدة التي تمثل الأصل الجامع الذي يتفق عليه أتباع الطائفة كلُّهم بمن فيهم الشيخ الصفار نفسه . هذه العقيدة تنص على أنَّ : ـ عليَّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ هو الإمام المعصوم المفترض الطاعة بعد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ . - وأن إمامته ثابتة بنص جلي قطعي من عند الله ـ عزَّ و جل ـ . - و أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قبل مماته أخذ لعليٍ البيعة من الصحابة . لكنهم تنكروا لذلك وبايعوا أبا بكر ، و جحدوا النصَّ الجلي الذي يثبت إمامة عليٍ . فتسببوا بذلك في تضييع أصلٍ عظيم لا يقوم الدين إلا به . ـ وعلاوةً على ذلك، فإن الشيعة تعتبر عقيدة '' الإمامة '' أصلاً يتعين الإيمان به. ومن لم يؤمن به فهو لا يستحق اسم الإيمان الموجب لدخول الجنة ، بل هو خالد مخلد في نار جهنم. ـ وأول من طبَّق عليه الشيعةُ هذا الحكم : أصحابُ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله و سلم ـ وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة : أبو بكر وعمر وعثمان ـ رضي الله عنهم ـ . فهؤلاء في نظر الإمامية ظالمون مغتصبون لحق الإمام المعصوم ، ومستحقون للخلود في نار جهنم . هذه حقيقة عقيدة '' الإمامة '' التي يتفق عليها الشيعة الاثنا عشرية ، والتي يبنون عليها نظرتهم لأكثر أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ . وهذا الكلام الذي أقوله ليس من قبيل الاتهامات التي تتبادلها الطوائف فيما بينها . وليس هو موقفاً خاصاً لفلانٍ أو فلانٍ من غلاة الشيعة . بل هو الأصل الذي لأجله سمَّت الشيعةُ الاثنا عشرية نفسها باسم '' الإمامية ''. ولن أذهب بعيداً لإثبات ذلك ، ففي الحلقة الثانية من المكاشفات ذكر الشيخ الصفار أنه درس على شيوخه في النجف كتاب ( تجريد الاعتقاد ) للطوسي . فليراجع الشيخُ ـ إذاً ـ ذلك الكتاب ليجد مؤلفه يقول بالحرف الواحد : '' أما مخالفو (علي) في الإمامة فقد اختلف قول علمائنا ، فمنهم من حكم بكفرهم . لأنهم دفعوا ما علم ثبوته من الدين ضرورة وهو النص الجلي ، وذهب آخرون إلى أنهم فسقة ، وهو الأقوى''!! و يؤكد هذا المعنى الشيخ المفيد ـ رأس الشيعة في زمانه ـ ، فيقول : '' اتفقت الإمامية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ ضلالٌ فاسقون ، وأنهم بتأخيرهم أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ عن مقام رسول الله ـ صلوات الله عليه وآله ـ عصاةٌ ظالمون ، و في النار بظلمهم مخلدون ''. أوائل المقالات ( ص42 ) . ويقول أيضاً : '' اتفقت الإمامية والزيدية والخوارج على أن الناكثين والقاسطين من أهل البصرة والشام أجمعين ، كفار ضلالٌ ملعونون ، بحربهم أمير المؤمنين ، وأنهم بذلك في النار مخلدون'' ( ص42 ) . هذا كلام الشيخ المفيد ، عالم الإمامية . وهو لا يحكي رأياً يخصُّه بل ينقل إجماع الفرقة الإمامية ( التي ينتسب إليها الشيخ الصفار ) على هذا المعتقد المتطرف المغالي . وهناك الكثير والكثير ممن حكوا هذا الاتفاق من علماء الشيعة ، ولو ذهبت أتتبع أقاويلهم لطال المقام . غير أني لا أرى حاجةً لذلك ، لقناعتي أن الشيخ الصفار لا يمكن أن ينكر هذا الأصل ، ولا أحد من أتباع المذهب الإمامي يستطيع ذلك . ولو تفضَّل الشيخ الصفار بالبراءة من هذا المعتقد و تبرئة الطائفة منه ، فأنا على استعداد للاعتذار منه علناً في هذه الصحيفة . الشيخ حسن ـ وفقه الله للهدى ـ يقول في مكاشفاته : إنه قد '' آن لنا بعد أربعة عشر قرناً من الصراع والانشغال بالاختلاف والفشل في تغيير الرأي أن نجرب عصراً جديداً في التحاور والتقارب ''. و يقول : إنه يريد إعلان '' ميثاق شرفٍ إسلامي نتجاوز به الصراعات المذهبية والخلافات الطائفية ''. ومثلُ هذه الخطابات الإنشائية التي يكرِّرها الشيخ في مقابلاته ، لن يكون لها أيُّ قيمة أو أثر في ظلِّ أسلوب الغموض و المداورة و ( التقية ) في عرض الأفكار والمعتقدات . الأربعة عشر قرناً الخالية التي يتوجع منها الشيخ الصفار لم تكن خاليةً من العلماء الناصحين لأمتهم . ولم يكن أهل هذه القرون حريصين على الفرقة والاختلاف . لكنهم يعلمون أن الخلاف له أسبابه التي لا يمكن تجاهلها . إلا إذا أردنا أن ندفن رؤوسنا في التراب ، ونوهم أنفسنا بوحدةٍ لا حقيقة لها، فنكون كالذين قال الله فيهم : '' تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ''[ الحشر : 14 ]. و قد رأيت الشيخ في المكاشفة الثالثة يذكر أن الخلاف السني الشيعي حول الإمامة : '' أصبح قضية تاريخية ، لا داعي الآن للنزاع حولها . ومادام الخلاف في الأحقية والأولوية ضمن الإطار النظري والاعتقادي فالأمر سهل لا يستلزم الخصام '' . فهل يعني الشيخ بهذا الكلام أن تبنِّي الشيعة لعقيدة تتهم الصديق والفاروق وذا النورين وأكثر الصحابة بالخيانة والغدر وإيثار الدنيا ، وجحد أصل شرعي كبير ، مسألة لا تستحق النزاع والخصام ؟! وإذا كان هذا رأيه ، فهل أهل السنة ملزمون بالأخذ بما يراه ، بحيث يتعين عليهم التنازل عن أصولهم احتراماً لأصله الذي لا يريد التنازل عنه ؟ وهل من متطلبات التقارب والوحدة الوطنية أن يعضَّ الشيخ الصفار بناجذيه على أصول مذهبه ، ويكون من واجبنا نحن التنازل عن أصلنا في تعظيم الخلفاء الثلاثة وسائر الأصحاب ، ومنابذة من ينال منهم ، أو يحاول نشر فكرٍ منحرف يطعن في دينهم ونزاهتهم ؟ الشيخ حسن الصفار ذكر في مكاشفاته أنه يستنكر سبَّ الصحابة . ولما سأله الأستاذ عبدالعزيز قاسم عن الشريط المسجل المنسوب له ، والذي يتضمن لعن الشيخين ( أبي بكر وعمر ) ذكر الشيخ أن هذا الشريط مكذوبٌ وملفق . ولنا أن نتساءل : ما قيمة هذا النفي إذا كان الشيخ يؤكد إيمانه بعقيدة '' الإمامة '' التي تتضمن أعظم الطعن والسبِّ لأصحاب النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟! . فسبُّ الصحابة وتنقصهم هو النتيجة الطبعية والمباشرة لعقيدة الإمامة المغالية التي يحملها الشيخ . ولو صحَّ ما تنسبه هذه العقيدة للشيخين أبي بكر وعمر ـ وحاشاهما من ذلك ـ لكانا مستحقين لأعظم الذم والعيب . لكن الشيخ الصفار يؤمن بالمقدمة ، ويكفر بالنتيجة !! ولو أنصف الشيخ وصدق مع نفسه وأهل مذهبه ، لأعلن بوضوحٍ أن من أكبر أسباب نفور أهل السنة من الشيعة تلك التصورات المغالية التي يحملها الشيعة في حقِّ الصحب الكرام . لكن الشيخ الصفار ـ و للأسف ـ عكس الحقائق ، فجعل موقف الشيعة من الصحابة نتيجة لاضطهاد سني ليس له سبب !!. المقارنة التي قال بها الشيخ الصفار بها مغالطة تنافي الدقة والموضوعية وقد رأيت الشيخ الصفار بعدما عرض موقف الشيعة على أنه ردة فعلٍ للاضطهاد السني ، تحدث عن الفرق بين السنة و الشيعة في '' تحديد المرجعية الدينية التي تؤخذ منها معالم الدين وأحكام الشرع بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم'' ، فذكر أن '' أهل السنة يرون أن المرجعية هم الصحابة ... والشيعة يرون أن المرجعية تتحدد في أهل البيت''. و ذكر أن الشيعة يعتمدون في ذلك على الأحاديث الواردة في التمسك بالعترة الطاهرة. و في هذا الكلام من المغالطة نظير ما في الكلام الأول . ذلك لأن إعراض الشيعة عن الأخذ بما يرويه الصحابة الكرام عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكن سببه أخذهم بالأحاديث الواردة في بالتمسك بالعترة الطاهرة . فهذه الأحاديث موجودة عند أهل السنة و لم تمنعهم من الأخذ بمرويات سائر الصحابة - رضوان الله عليهم - . والأحاديث التي وردت في الوصية بالعترة وأهل البيت ، ليس فيها ما يوجب إهدار مرويات الصديق والفاروق وعائشة وحفصة وسائر الصحابة عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - . لأن هؤلاء الأطهار إنما يروون كلام إمام أهل البيت - عليه الصلاة والسلام - . فليس هناك ما يفسر ردَّ مروياتهم ، إلا النظرة السوداء التي ينظر بها الشيعة إليهم . فالإمامية لا يمكن أن يقبلوا رواية ظلمةٍ فسقةٍ مغتصبين ، تآمروا على إنكار حقِّ الإمام المعصوم مع علمهم به . الإمامية يقبلون ما يرويه آحاد الناس عن مثل جعفر الصادق و أبيه الباقر - رحمهما الله - . ويجعلون هذه المرويات حجةً في الدين . لكنهم لا يقبلون بأي حالٍ أحاديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - التي يرويها مثل أبي بكر الصديق وابنته الصديقة عائشة . ولا يقبلون ما يرويه الفاروق عمر ، ولا عثمان ، ولا ابن عمر ، و لا غيرهم من مشاهير الصحابة الذين كانوا معادن الصدق والديانة والأمانة . والسبب في ذلك كله يرجع لعقيدة '' الإمامة '' المتطرِّفة ، والتي من خلالها تتشكل التصورات الشيعية لمسائل الشريعة . هذه حقيقة موقف الإمامية من مرويات الصحابة . وإذا كان الشيخ الصفار لا يقرُّ بهذا التفسير، فليقدم لنا - إذاً - تفسيراً مقنعاً يبرِّر إهدار أقوال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - التي يرويها أكابر أصحابه و زوجاته أمهات المؤمنين . وكما ذكرت - آنفاً - فوصية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأهل بيته لا تدل على إلغاء أحاديثه التي يرويها عنه سائر الأصحاب . فقد كان بإمكان الشيعة أن يأخذوا بمرويات أهل البيت ، ويأخذوا معها بمرويات الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين . إلا إن كان الشيخ الصفار سيقول لنا من جديد : إن ( بعض !! ) الشيعة تعمَّدوا إهدار مرويات الصديق والفاروق وعثمان وعائشة وحفصة وابن عمر بسبب الاضطهاد السني !! على أن الشيخ الصفار لم يوفَّق للإنصاف حين قابل بين موقع الصحابة عند أهل السنة ، وموقع أهل البيت عند الشيعة . فجعل أهل السنة يأخذون دينهم عن الصحابة ، والشيعة يأخذون دينهم عن أهل البيت فقط . فأهل السنة إنما يحتجون بما يرويه الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . وأما الشيعة الإمامية فلا يتعاملون مع أهل البيت على أنهم رواةٌ ، أو حتى علماء مجتهدون . بل يتخذون من أقوالهم مصدراً مستقلاً للتشريع باعتبارهم أئمةً معصومين معيَّنين من قبل الله - عز و جل - . فما يقولونه حجةٌ في الدين يجب الأخذ بها ، كما يجب الأخذُ بالقرآن وبأقوال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . فكل كلمةٍ يقولها الباقر أو جعفر الصادق أو موسى الكاظم أو علي الرضا - رحمة الله عليهم - ، فهي حجة في الدين ، كما أن آيات القرآن الكريم حجة ، وكما أن كلام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حجة !! . فمقارنة الشيخ بين موقع الصحابة في مذهب أهل السنة ، و موقع أهل البيت في مذهب الشيعة مغالطة تنافي الدقة والموضوعية التي من المفترض أن يلتزمها من يريد مناقشة الملفات الحساسة والمزمنة . فالشيخ - و فقه الله للهدى - تجنب إعطاء الصورة الصَّريحة لموقف الشيعة من الأئمة الاثني عشر ، لأن حقيقة هذا الموقف مناقضةٌ لعقيدة الإيمان بقاعدة ختم النبوة التي يتفق عليها أهل الإسلام . فلا خلاف بين المسلمين على أن النبيَّ محمداً - صلى الله عليه وآله وسلم - خاتمُ الأنبياء والرسل ، وأنه لا نبي من بعده. و أما الشيعة فهم - وإن لم يسمُّوا أئمة أهل البيت أنبياءً - لكنهم يسبغون عليهم أخصَّ أوصاف الأنبياء . فالأئمة عندهم معيَّنون من قبل الله - عز و جل - !! . وهم معصومون من الوقوع في السهو و الخطأ!! . وقولهم حجةٌ في الدين !! . ومن جحد إمامتهم ، أوإمامة واحدٍ منهم استحق الخلود في النار !! . ولا يستقيم لأحدٍ دينه إلا بالإيمان بإمامتهم جميعاً وعصمتهم !! هذه نظرة الشيعة للأئمة الاثني عشر ، ومن المعلوم أن العبرة بالمعاني وليست بالألفاظ والمسميات ، فإذا أسبغ الشيعة أوصاف الأنبياء على الأئمة ، فقد أنزلوهم منزلة الأنبياء ، والمماحكة في التسمية بعد ذلك لن تعدوَ أن تكون تلاعباً بالألفاظ . ومع إيمان الشيعة باثني عشر مصدراً للتشريع ، علاوةً على الكتاب و السنة ، فلا يمكن بعد هذا أن يكون خلافهم مع سائر الفرق خلافاً فرعياً كما ذكر الشَّيخ الصفار . و هذا ما سأقف معه في التعقيب القادم - إن شاء الله تعالى - . >>>> يتبـــــع >>>>> |
|
#16
|
|||
|
|||
|
قريباً الجزء الثالث .
اقتباس:
الموضوع / مكاشفات حسن الصفار ردّ عليها الشيخ بندر الشويقي وأبان خللها وكشف مغالطات فيها . فهل دافع الصفار عن مكاشفاته [ مغالطاته ] ؟؟؟ لا. لم يرد ! فهل عندك رد نيابة عن شيخك الصفار يا : الصورة الحقيقية ؟!!!!!!!!! تلف من اتخذ الشجاعة جُنة *** وعظ من اتخذ الفرار خليلا . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
ولكن السؤال الأهم .. ماذا بعد مكاشفات الصفار؟؟ كما يسال أ. أديب أبو المكارم لملحق الرسالة:
ما نشرته صحيفة المدينة في ملحقها ( الرسالة ) من مكاشفات مع سماحة الشيخ حسن الصفار، يعتبر طفرة نوعية في الإعلام السعودي الذي كان طيلة السنوات الماضية يخفي الرأي الآخر ولا يسمح له بالظهور. كانت الأسئلة التي تناولها المحاور العزيز الأستاذ عبدالعزيز القاسم صريحة ومكثفة وواقعية، وكانت الإجابات على هذه الأسئلة أكثر صراحة وشفافية ووضوحاً من قبل العلامة الشيخ الصفار. لذا نحن نشكر مساعي هذه الصحيفة ونشد على أيدي القائمين عليها، فالحوار الصريح ونشر آراء الآخر وتبادل وجهات النظر إنما هي خطوة كبيرة لتقبل الآخر والانفتاح عليه. بدا واضحاً من المحاور والمجيب الهدف الأساس من الحوار وهو التقارب وإزالة الغبار العالق بفكر البعض عن الآخر ، عشنا فترة طويلة من القطيعة والانغلاق وقد تجرعنا مرارات هذا الأمر وآن لنا الآن والمؤامرات تحيط بنا من كل جانب أن نتحد ونتكاتف وننفتح على بعضنا ويتقبل كل منا الآخر حتى نروى عذوبة الأخوة والمودة لنزداد قوة وترابطاً وبذلك ندحر عدونا الذي يتربص بنا الدوائر، ونحن بهذا نطبق منهج الإسلام وتعاليمه السمحة ومبادئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي آخى بين المهاجرين والأنصار، فالنتآخى نحن سنة وشيعة لنكون كما وصف نبي الرحمة صلى الله عليه وآله المسلمون في الحديث المشهور: مثل المسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. كما أننا بتآخينا نبارك مشروع ولي العهد في إنشائه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الذي يؤكد على تحاور جميع الفصائل والأطياف في المملكة لكي نتقبل بعضنا بعضا. لقد أكد الصفار في هذه المكاشفات وفي كثير من الكتب التي ألفها والمقالات التي نشرها في كثير من الصحف وفي ندواته ولقاءاته الصحفية على أهمية الوحدة الوطنية وأنها أمانة في أعناق الجميع كما يقول، كما أكد كثيراً على التقارب بين أتباع المذاهب الإسلامية وأن على الجميع أن يتفهم الآخر لكي يستطيع أن يتقبله ويتعايش معه وليس مطلوباً من أحد ما أن يتنازل عن مبادئه ومعتقداته لإرضاء الآخر والتقرب منه. ما دمنا أخوة في بيت واحد وهو دين الإسلام القويم فلماذا التناحر والتباعد ؟، ليعمل كل منا حسب ما يرتئيه صحيحاً متجنباً طعن الآخرين والتشكيك في نواياهم. هناك من أهل السنة من استمع لصوت الصفار الذي بح وهو ينادي بالوحدة والتقارب، وقرأ ما كتب واستجاب لندائه ملبياً وشاكراً وداعياً مثله أيضاً أمثال: الدكتور محمد عبده يماني، والدكتور محمد علي البار، والدكتور غازي القصيبي، والدكتور الشيخ عوض القرني، ومحاور (مكاشفات) الأستاذ عبد العزيز القاسم والذي تجشم عناء السفر وجاء ليجري هذا الحوار ليدعم مشروع الشيخ حسن الصفار الوحدوي ويشد على يديه ويبين رؤاه وأفكاره للطرف الآخر. وقد حقق هذا الحوار كثيراً من أهدافه، إلا أنه من المؤسف جداً أن ننحى بمسار الهدف الأسمى للحوار إلى مسار آخر غير الجادة المقصودة لتذهب كل هذه الجهود والمساعي أدراج الرياح. الردود التي جاءت تعقيباً على بعض المكاشفات جاءت مركزة على أمور عقائدية وكأنها تريد أن تصيّر الحوار سجالاً مذهبياً قد لا يجدي نفعاً، وكما قال الشيخ الصفار: لقد قال السنة كل ما لديهم، وقال الشيعة كل ما لديهم، ولن يضيف أحد منهم شيئاً جديداً إلى ركام السجال المذهبي فإلى متى الانشغال والاجترار؟. وإن كان ولا بد فليكن بالأسلوب اللين اللطيف، لا بالتهجم والطعن والتشكيك. مع شفافية الإجابات التي أدلى بها الشيخ الصفار إلا أننا نجد تشكيكاً في النوايا ورفضاً لتقبل الآخر مع أن كثيراً من الأمور العقائدية التي طرحت في المكاشفات لم تكن جديدة وقد أشبعها الشيعة إيضاحاً، بل وألفت حولها كتب كثيرة، ولكن لعدم صفاء النوايا من البعض ما يزال يردد هذه الأسئلة ويطرحها مراراً وتكراراً حتى وصل الأمر إلى الإثبات بالقسم والأيمان المغلظة . لماذا يشكك السنة في مصداقية ما يقوله الشيعة متدرعين بمفهوم التقية عند الشيعة، ويقولون: أن الشيعة يظهرون خلاف ما يبطنون فتسعة أعشار دينهم تقية، ونحن لا نستطيع التعامل معهم؟!. وفي المقابل لماذا يأخذ الشيعة السنة بالصدق ويحملونهم على حسن النوايا؟ في حين أن الأولى أن يشكك الشيعة في السنة وليس العكس فمن به عيب يحسبه موجوداً في الجميع، ومشهور عندنا في المثل الشعبي ( كلن يرى الناس بعين طبعه ). نحن كلنا أخوة في دين الإسلام، والواجب علينا أن نصفي نوايانا، وأن نحمل بعضنا على محمل الخير، في الحديث عن رسول الله : «احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل من الخير»، وفي نهج البلاغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب : «لا تظنن بكلمة خرجت من أحدٍ سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً» . جربنا القطيعة ولعقنا مرارتها، فلماذا لا نجرب التقارب لنذق حلاوته؟. ديننا الحنيف يلزمنا بالتقارب والتآخي والتآلف، والأوضاع التي نمر بها وتحيط بنا تجبرنا على ذلك، لذا نحن نطمع أن تكون نتائج الحوار الوطني مترجمة على أرض الواقع، وأن تعطى الحريات وأن يتم الاعتراف بالمذاهب الأخرى رسمياً، كما نطمع أن يأخذ العقلاء من كل المذاهب والأطياف دورهم في ترسيخ مفهوم الوحدة والتقارب في أذهان الناس وأن يمارسوا ذلك عملياً حتى يكونوا قدوة وأنموذجاً يحتذى به. ونطمع أن يكون الإعلام بشتى وسائله منفتحاً للجميع تجمله حرية التعبير عن الرأي بما لا يسيء لأي طرف. ختاماً نشكر صحيفة المدينة على هذا الحوار الطيب التي أجرته مع سماحة الشيخ حسن الصفار، متمنين منها المزيد، وأن يقتفي إثرها الصحف الأخرى. والله ولي التوفيق... أديب عبد القادر أبو المكارم - القطيف |
|
#18
|
|||
|
|||
|
خبر عاجل
ياجماعة الخير :
في مواضيع اهم بكثير من هذه التي قد تقود البعض منا الى نار جهنم والعياذ بالله . افيقوا يا بني الاسلام . هل وصلكم خبر احتلال اسرائيل لأراضينا ؟ هل وصلكم خبر انتهاك حرامات نساآنا في فلسطين والعراق والكثير من بلاد الاسلام ؟ هل تعلمون بان العراق قد احتلها الكفار وانتم ما زلتم تتناحرون ؟ الم سمعتم بما حصل في سجن ابو غريب ؟ هناك اخواننا في غوانتانامو الم تسمعوا بهم ؟ الاسلام يحارب من كل ناحية وصوب وانتم مصرين بان هذا اباضي كافر وهذا حشوي في النار وذلك الشيعي ضال وغيرها من الالقاب البذيئة ، وكلكم تدينون بدين لا يقبل ما تقومون به . انني انصحكم بان تفكروا في اعانة الاسلام والمسلمين ولو بالدعاء ومن لم يستطع فلافضل له السكوت ولا التنابز بلالقاب والتكفير . السفر طويل ولن تسعفكم هذه المقالات في سفركم ، فاحرصوا باستغلال الاوقات بالتجهيز لذلك السفر . والله الموفق. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
لِمَ لم يرد الصفار وأصحابه على الشيخ بندر الشويقي ؟؟؟!!!
اقتباس:
ملفُ السنةِ والشيعةِ لن يغلق د . محمد رزق الطرهوني أحب أن نتكلم عن نقاط جوهرية تتعلق بفتح هذا الملف الساخن الذي نعلم علم اليقين من خلال دراستنا الشرعية ومن ضمنها دراسة تفاسير الشيعة ومعتقداتهم من كتبهم وأقوال أئمتهم أنه لن يغلق مع محدودية فائدته فأقول : أولا : لقد مضى على الخلاف بين أهل السنة والشيعة أربعة عشر قرنا كان فيها أئمة من أهل السنة أفضل وأعلم وأتقى وأكرم على الله وأكثر إنصافا وحبا لاجتماع كلمة المسلمين ونبذ الفرقة والشقاق من كل من ينادي بالتقارب والتعايش والتآلف من صغار زماننا وفيها أئمة من طائفة الشيعة وأساطين علم في دينهم هم أعلم وأفهم وأتقن لدينهم من أمثال الصفار ومن قد يوافقه ولكن لم يحدث شيء من ذلك لأن الجميع كان يعرف الحقيقة ويعلم أنه لا يوجد نقطة اتفاق يمكن أن ينطلق منها الحوار أساسا كما سيظهر مما نسوقه . ثانيا : الصفار واحد من مئات مثله وهذه القضايا مصيرية تتحدث عن أمتين متباينتين ولا يمكن لفرد أن يتكلم باسم أمته ولم تخوله الأمة حتى وإن كان يمثل مرجعية علمية وكلنا نعلم الصراع الكبير بين السيستياني الذي يمثل مرجعية للصفار وأمثاله والصدر وأنصاره وهم أبناء طائفة واحدة . والصفار نفسه ربما كان مرفوضا من بعض أبناء جلدته وما فتوى أحد كبار مرجعياتهم التي أقر بها في مكاشفاته الحلقة الرابعة وهو السيد الخوئي . رابعا : قد يخالف فرد من الأفراد جماعته ويخرج عن طريقها وهذا لا يعني أنه ما زال منتميا إليها والعبرة في معرفة منهج وفكر وعقيدة طائفة كلام علمائها المعتمدين ومؤلفاتهم المشهورة وكم من رجل ينسب زورا وبهتانا لأهل السنة وأهل السنة منه براء حيث خالف منهجهم وكلام علمائهم وما قضايا الأزهر ومحاكمته لبعض الكتاب من المنتسبين إليه الذين عبثوا في دين الله ببعيدة ولو صح ما ادعاه الصفار في عدة قضايا فهو ربما سيكون مارقا خارجا عن دين الشيعة. خامسا : محاولة التمسح بأن الدافع للصفار وأمثاله الوطنية ومصلحة أبناء الأمة والاستجابة لدعوات ولاة الأمر هي محاولة ربما تكون فاشلة يكذبها الواقع الأليم فعلى شبكة الإنترنت يوجد موقع طائفي يسمى شبكة راصد الإخبارية يعرفه الصفار جيدا وفيه من الطعن في ولاة الأمر الشيء الكثير وفيه نشر لأفكار المجرمين أمثال علي الأحمد وتلميع له وثناء عليه إلى غير ذلك من الفضائح المخزية ولو كانت مثل هذه المقالات للطعن في أئمتهم أو مرجعيتهم لحذفت تلك المشاركات فورا . وقد قام ولاة الأمر مشكورين بحجب هذا الموقع الفاسد المفسد عن أبناء المملكة حتى لا يخرب عليهم دينهم ويمكن لأهل العلم الاطلاع على طوامه لمعرفة الحقيقة المرة عن طريق بعض البرامج . سادسا : إن كلمة مكاشفات تستلزم من الشخص أن يكشف لنا عن حقيقته ويستلزم ذلك أيضا أن يكون ذا مصداقية لدينا ولكن للأسف نجد أن الصفار يقرر ويؤكد على صحة مذهب التقية وأنه يدين به ويستدل له بأدلة كبيت العنكبوت ضعفا ووهاء وبناء عليه كيف يمكن لنا أن نأمن أن يكون كل أو جل ماذكره إنما هو من باب التقية في دولة الزمام فيها للأعداء أهل السنة كما هو منهج الشيعة المؤكد وديدنهم الدائم وهذا ما فهمه أبناء طائفته ممن علق على مكاشفاته في موقع راصد المشار إليه وأنقل هنا تعلقا من هذه التعليقات للاطلاع : يقول أبو زينب من القطيف : الشيخ الصفار هو من الناس الذين يؤمنون بأنه بمجاملتهم إلى الوهابيين على حساب أبناء مذهبهم سوف ينالون حقوقهم السياسيه والاقتصاديه وهذا مالم ولن يحصل ! انتهى لذا فإنه لا يمكن أن تؤخذ هذه المكاشفات على محمل التصديق إلا إذا تنصل الصفار من عقيدته في التقية وأن المسلم الحق هو الذي يجهر بما يعتقد فالحمد لله لا يوجد سيف مصلت على رقبته وهو يتحدث حتى يتعلل بالخوف على النفس من قول ما يعتقد . سابعا : إن للصفار دينا وهذا الدين له علماؤه ومراجعه التي استقى منها الصفار عقائده وعباداته ومعاملاته وقد ذكر منها طائفة في أثناء حديثه ولذا فنحن سنناقش الصفار في دعاواه المزعومة من خلال كتب دينه المعتمدة وعلماء ملته المعتبرين لنثبت أن مابين العقيدتين كما بين المشرقين لا كما صوره هو إما تقية وإما مروقا من عقيدته وتمهيدا لدخوله في عقيدة أهل السنة ونحن نأمل الأخير وإن كانت جماعته تعرف أنه الأول . إن هذه الوقفات سوف تكون حول مسائل محددة تطرق لها الصفار وحاول إظهار خلاف حقيقة مذهبه تجاهها وهي الأصول التي تؤكد المفارقة بين العقيدتين ونجملها فيما يلي : القرآن ،السنة ،الصحابة ، عقيدة الإمامية الشيعة في بلاد أهل السنة وأهل السنة في بلاد والشيعة ولا شك أن بيان عقائد الشيعة الإمامية الاثني عشرية قد قتلها العلماء بحثا وفضحا في مؤلفات كثيرة أشهرها مؤلفات العالم الرباني إحسان إلهي ظهير المقتول ظلما الشهيد بإذن الله في مجلدات عدة ومنها الكتاب الفاضح وجاء دور المجوس في مجلدين الذي انتشر انتشار النار في الهشيم ومنها رسالة لطيفة لمحب الدين الخطيب تسمى الخطوط العريضة وهي مفيدة جدا ومختصرة وكذا كتاب قراءة في عقيدة الشيعة الإمامية للشلهوب ومن الرسائل الجامعية الجامعة رسالة الدكتوراه لفضيلة الدكتور ناصر القفاري : أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد . وله أيضا : مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة . ومن آخر ما كتب في ذلك مذكرة مركزة دقيقة كتبها فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن سعد الشثري يسر الله نشرها . كما توجد محاضرات ومناظرات من أواخر ذلك مناظرة قناة المستقلة التي أقيمت هذا العام وأظهرت عوار هذه العقيدة المشوهة كما يوجد شريط صوتي مسجل لمجموعة من علماء الشيعة في العراق والكويت والبحرين والمملكة فيه مقاطع صوتية لهم ينفثون فيه عقائدهم الباطلة ويشهد عليهم بإنكارهم للتقارب ولعنهم لأبي بكر وعمر وتكفيرهم لهما وتسويتهم في إجابة الدعاء بين الله وآحاد آل البيت وغير ذلك . هذا خلا مواقع الإنترنت المتخصصة في ذلك مثل منتديات السرداب وموقع البرهان وغيرها. ====== انتهى كلام الطرهوني ====== والآن : ما الذي فرّق بين نوح وابنه ؟ هل هو الوطن ؟ ما الذي جمع بين عمر وبلال وصهيب وسلمان رضي الله عنهم جميعاً ؟ هل هو الوطن ؟ ما الذي جعل أبا طالب - عم الرسول صلى الله عليه وسلم - يعذب بجمرة يغلي منها دماغه . وبلال يسمع الرسول صلى الله عليه وسلم قرع نعليه في الجنة ؟ هل هو الوطن ؟ لي دينكم ولي دين . آخر تحرير بواسطة الطود : 22/01/2005 الساعة 01:59 AM |
|
#20
|
|||
|
|||
|
أين التسامح وقبول الآخر؟
أماّ ناحية الوضع الداخلي وأعني الشيعة في السعودية، فالوضع أكثر تعقيداً. ففي الوقت الذي افتتح فيه الأمير عبدالله حقل القطيف الذي ينتج حوالي مليون برميل يومياً، ظهر لنا "إرهابي" جديد موالي لتنظيم للقاعدة الارهابي باسم د. محمد الطرهوني في مقال له بعنوان "ملفُ السنةِ والشيعةِ لن يغلق" بتاريخ 25 ديسمبر (نشره موقع الساحات) يصف التشيع بأنه ديانة غير الإسلام ويُحرّض الحكومة ضد الشيعة ويمتدح فعلتها بحجب شبكة راصد الإخبارية؛ ولا يكتفي بذلك بل يدعو إلى مواقع إرهابية متطرفة لزيارتها ومعرفة حقيقة الشيعة. بل في موقعه المتطرف يستقي أخباره من موقع الكذب والإرهاب المسمّى بمفكرة الإسلام. الطرهوني لمن لا يعرفه، هو داعية لطالبان والقاعدة، بل يقوم بتجنيد الشباب لتنظيم القاعدة عن طريق دورات "جهادية" وله في هذا المجال عشر محاضرات عن فقه الجهاد يدعو فيها لقتال "الكفاّر"، ويصف الحرب على العراق بأنها صليبية في محاضرة "فضل الشهداء والحال في العراق وجهاد الدفع" بتاريخ 8 صفر 1424 هـ. يضيف في محاضرته بأن هذه الحرب الصليبية "تستهدف الإسلام والمسلمين ودفع هذه القوات الغازية عن بلاد المسلمين ومحاربتهم وقتالهم إنما هو جهاد في سبيل الله يؤجر عليه صاحبه، ومن استطاع أن يجاهدهم بنفسه وماله وما يمكنه فهو في سبيل الله"، وبهذا فهو يختلف مع الحكومة التي "يُحرِضها ضد الشيعة" ويمتدح فعلتها بحجب موقع شبكة راصد، وكذلك يختلف مع أشد المتطرفين مثل العمر الذي ينفي أنه دعا "للجهاد" في العراق. كذلك فالطرهوني في مقابلة له مع موقع مجلة العصر المتطرفة (17 نوفمبر 2004 م) ينال من الشيخ عبدالمحسن العبيكان لانتقاده الذهاب للعراق وأن المقاتلين هناك ليسوا مجاهدين، فوصف الشيخ العبيكان أوصافاً بها من الوقاحة والانتقاص الكثير. ففي رد حول تصريح العبيكان يقول الطرهوني "لو لم نعرف عين القائل بذلك لقلنا إنه إما جاهل أو مدفوع الأجر، ولكن كما قال كثير من العلماء من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، والشيخ ليس من أهل التفسير وغالب انشغاله بالقضاء الذي يستنفذ وقت القاضي ويشغله، ولعله السبب في عدم ترقي الشيخ في الدرجات العلمية". في موقع آخر من المقابلة يقول عن هيئة كبار العلماء بأنهم يفتون للحكومة "وعلى كُلٍ هيئة كبار العلماء جهة رسمية معينة أفرادها لا يزيدون علماً عن غيرهم من أهل العلم، بل هناك من هو أعلم منهم بلا جدال ولا ريب، وكل ما في الأمر أن هذه جهة معتمدة لدى الدولة في أوقات الحاجة، وهذه الهيئة غير معتمدة في غير المملكة"، فهو هنا يطعن في مستوى أعضاء الهيئة وفي نزاهتهم أيضاً وأنهم يفتون بما تراه الحكومة. ماهو موقف الدولة من دعاة التطرف والإرهاب؟ في الوقت الذي تستمر فيه الحكومة السعودية بتضييق الخناق على الإصلاحيين ودعاة السلم وتسجن من يدعو للإصلاح، في الوقت الذي قارب العام على سجن قادة المجتمع المدني الأبطال الأساتذة عبدالله الحامد، متروك الفالح وعلي الدميني؛ لازالت الحكومة تغض البصر عن أعمال دعاة الكراهية والعنف والتطرف والإرهاب، بل تدعمهم مثل السماح لسلمان العودة بإنشاء مجلة "الإسلام اليوم" مخالفةً بذلك كل القوانين التي سنّتها الدولة نفسها وعلى رأسها وجود رأس مال كبير وتفرغ كامل لطاقم لا يقل عن ثلاثين شخصاً، وتمنع في الوقت ذاته الإصلاحيين من تقديم عريضة ورقية تطالب فيها بالإصلاح. في الوقت الذي تدعو فيه الحكومة للتسامح وقبول الآخر وتتحدث عن المواطنة، تراها تصمت عن دعوات العنف والكراهية ليس فقط على مواقع التطرف، بل وصل ذلك إلى الصحف والإذاعة نفسها. فهاهو محمد بن أحمد الفيفي عضو الدعوة والإرشاد في وزارة الشؤون الإسلامية في مقاله الذي نشرته صحيفة الاقتصادية بتاريخ 24 ديسمبر 2004 م بعنوان "تثير الفتن وتحدث الشغب وتسفك فيها الدماء 4 شواهد تؤكد مخالفة "المظاهرات" للكتاب والسنة" يقول في المفاسد المترتبة على المظاهرات "ما أكثر المظاهرات التي خرج فيها المسلم والنصراني والرافضي متماسكين يعضد بعضهم بعضا، يصرخون بصوت واحد، فإن كان هذا ليس مما يخدش مظاهر الولاء والبراء عند المسلم". نحن نفهم ونتفهم الفتوى لمنع التظاهر خدمةً للحكومة، ولكن لا نستطيع إيجاد العذر للحكومة عندما يتم إخراج الشيعة من الإسلام ووصفهم بالرافضة وأن المظاهرة يخرج فيها المسلم والنصراني والرافضي، يعني أن الشيعة ليسوا مسلمين. كذلك في الإذاعة السعودية ذاتها التي تحاول محاربة الغلو والتطرف تراها تمارس الغلو والتطرف نفسه. في يوم الأحد 18 ديسمبر 2004 م، الساعة الواحدة مساءً، بثّت إذاعة القرآن الكريم (تردد 100 على موجة إف إم) محاضرة الأسبوع، وهي خطبة للشيخ إبراهيم بن تركي بن حمود بعنوان "الغلو الفكري ونتائجه" تحدث فيها عن الغلو الفكري. يُخّيل للسامع بأن العنوان سيتحدث عن دعاة الإرهاب وتجنيد الشباب للانضمام إليهم في هذا الوقت الحرج، ولكن العكس صحيح، فقد دخل في البدعة وأهل البدع، والغلو في الأئمة وعصمتهم. لا يخفي على السامع بأن هذا الشيخ يتحدث عن الشيعة، وليس عن بن لادن، فأين مكافحة الغلو الفكري في إذاعة حكومية تتحدث باسم الوطن كاملة، وليس باسم فئة شاذة تحدّد مصير الوطن كُلّه؟ المراقب للأوضاع المحلية مؤخراً يرى أن هناك حملة إعلامية طائفية تقودها وزارة الداخلية للنيل من الشيعة خاصةً بعد زيارة الأمير عبدالله للقطيف وافتتاحه حقل القطيف؛ وربما من ضمن أهداف هذه الحملة هي تقليل الضغط على التيار الوهابي على حساب الشيعة والوطن كما تم في السابق فتح نفس القنوات إبان الحرب العراقية الإيرانية وكذلك في فترة "الجهاد ضد السوفيت" في أفغانستان، وكذلك إظهار الأمير عبددالله بأنه غير قادر على إدارة دفّة البلاد وأن الإدارة الفعلية كما هو واضح بيد وزير الداخلية نايف. هذا يُبين بأن وجود الأمير عبدالله أو غيره على قمة الهرم الحكومي لن يغير في سياسة الحكومة السعودية التي هي مثال وضاح للعنصرية والطائفية وهي اليد الطولى للتيار السلفي. ما هو موقف الدولة من الإصلاح؟ بالتأكيد فإن موضوع الإصلاح لن يرتبط بموضوع مكافحة الإرهاب، أو هكذا تُريد أن تقول حكومة آل سعود، فهي "قوية"، والإصلاحات "مستمرة" منذ إنشاء هذا "الكيان"، وعليه فليس هناك "توقّف" في العملية الإصلاحية! ربما لهذا السبب قامت الداخلية السعودية بإصدار قرار خرج عن مجلس الوزراء (الاثنين 4 أكتوبر 2004 م) يعاقب أي موظف حكومي ينتقد سياسة الدولة في بيان أو خطاب أو حوار إعلامي عن طريق التحدث للصحافة المحلية أو الخارجية أو عن طريق إعداد بيان أو مذكّرة أو المشاركة في اجتماع، وهذا يعني تكميم الأفواه بشكل لم تفعله أياً من الديكتاتوريات المجاورة عربياً أو إسلامياً. الغريب في القرار هو ربطه بواجب الحياد والولاء للوظيفة العامة، تعزيزاً "للوحدة الوطنية"؛ فالوحدة الوطنية في نظر الحكومة السعودية تأتي بأن تتبع المثل القائل: أنا لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم، وهذا لن يخدم الوطن بأي شكل من الأشكال، بل أدىّ إلى صنع "رعية" من الأموات التي تسير كما الآلة، لا تُبالي بشيء، لأن ذلك "ليس من شغلها". ما ذكرته سلفاً ليس من نسج الخيال وليس به أي تهويل أو تضخيم لما يحدث، فتحت عنوان (الداخلية السعودية: هكذا نحارب "الإرهاب") قام موقع إسلام أون لاين (7 يونيو 2004 م) بعد أسبوع تقريباً من تفجيرات الخبر بمقابلة مع سعود المصيبيح مدير العلاقات العامة والتوجيه بوزارة الداخلية السعودية حدد فيها المصيبيح سياسة الدولة في مكافحة الإرهاب، منها تأمين الحدود، تجفيف منابع التمويل الخاصة التي تأتي عن طريق التبرّعات، توعية بعض الخطباء المخدوعين بفكر الشباب المنحرف، تفعيل التعاون مع الدول التي لها خبرة واسعة في مواجهة الإرهاب "مصر مثالاً"، التعامل الجيد مع من يلقي السلاح وكذلك مواجهة أفكار الجماعات المتطرفة على الإنترنت. لم يذكر المصيبيح أي نقطة لها علاقة بالإصلاح والمساواة والمحاسبة والحريّات الدينية وحرية التعبير والانتخابات وحقوق المرأة والأقلياّت، مما يعني أن سياسة الحكومة لم تتغير، فهي تريد أن تضرب كل من يتحرك في اتجاه التغيير سواءً سلماً أو غير ذلك. بل أن الحكومة تُرحّب بالأعمال الإرهابية أكثر من الدعوات السلمية لأنها بذلك تستطيع أن تجد لنفسها أعذاراً في مواجهة الإرهابيين، لكنّها لا تستطيع أن تجد لها أسباباً مقنعة لاعتقال وسجن دعاة الإصلاح المدني وقادته. لماذا الرهان على الحكومة رهان خاسر؟ من الخطأ المراهنة على الفصل بين الحكومة السعودية والتيار السلفي الوهابي المتطرّف؛ فهذان الخطان يدعم بعضهما بعضاً حتى مع بعض المشاكل التي تحدث بين الحين والآخر، فلازالت الحكومة تراهن على التيار الوهابي لدعمها والتيار الوهابي يراهن على دعم الحكومة ضد بقية الشعب عموماً، وضد الإصلاحات بشكل خاص. فالحكومة تستغل اسم الدين وأن الإصلاحات المطلوبة من انتخابات وحقوق إنسان ومساواة وعدالة، كل ذلك يخالف "سيرة السلف والصحابة"، والحكومة السعودية تدفع مقابل هذه الفتاوى بلايين من الدولارات لنشر الفكر الوهابي في أقاصي الأرض. كذلك من الخطأ المراهنة على أن المستقبل يحمل في طيّاته صدام الطرفين لأن هذا الصدام هو إضعاف لهما وهما يعرفان ذلك، فالحكومة السعودية وخاصة وزير الداخلية لازال يقحم الدين والإسلام في كل ما يتحدث عنه، والأمير سلطان وزير الخارجية أيضاً وكذلك أمير الرياض سلمان، فلازال الدين "تجارة رابحة" تَضفي على صاحبها هالة القدسية، وما مسابقات حفظ القرآن وتجويده التي يرعاها وزير الدفاع إلاّ جزء من هذه اللعبة، وما دعم بناء المزيد من المساجد "والتبرّع" بالمزيد من الأموال لدعم هذه المشاريع إلاّ حلقة في سلسلة واضحة المعالم، وهي إضفاء الاستقامة والتدين على آل سعود والحكومة السعودية عموماً. أيضاً من الخطأ الاعتقاد بأن هذه الحكومة ستغيّر سياستها التمييزية بين المواطنين، فهذه الدولة نشأت من رحم الطائفية والعنصرية، وتمثّل أقلية التيار الوهابي في مقابل الأكثرية المعتدلة، فهي لم تكن محايدة في تعاملها مع المواطنين، بل اتخذت خياراً استراتيجياً منذ إنشاءها، وهذا لن يتغير الآن ولا في المستقبل. الحكومة هي من تمارس التمييز ضد بقية المذاهب الإسلامية والشيعة تحديداً، وهي أيضاً التي أنشأت وزارات دينية على أساس طائفي محض فاستثنت بقية المذاهب الإسلامية فخرجت الفتاوى تحمل أفكار التطرف والكراهية والعنصرية باستمرار. الحكومة السعودية لم تمنع من يدعو للفرقة والفتنة والانقسام، ولم تُعاقب من يدعو للفتنة والانقسام ولم تسعى لتعزيز الوحدة الوطنية ولم تحمي حقوق الإنسان، ولن تسعى لذلك في المستقبل. ما تسعى إليه الحكومة السعودية هو العكس تماماً فهي تُطالب الشيعة بالتنازلات المستمرة وعدم المطالبة بحقوقهم كآدميين وكمواطنين حفاظا "على العلاقة المتميزة للدولة مع التيار الوهابي"، وما نشرته مجلة الشرق حول زواج المتعة والاعتداءات على الزوار في المدينة المنورة إلاّ إضافة أخرى لقائمة طويلة من الانتهاكات. الحكومة السعودية والتيار الوهابي نشأ بدعم أحدهما الآخر ولن يسقط أحدهما دون الآخر، ولهذا فالأمل مفقود في القضاء على الإرهاب الوهابي دون سقوط النظام الداعم له، ولن تتوقف سياسة الحكومة السعودية الطائفية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان دون سقوط الفكر الوهابي الذي يشرعن لها تلك الأعمال. سقوط التيار الوهابي والحكومة السعودية أساس كل تغيير إيجابي في المنطقة، وإلاّ فعلى العالم أن يتحمل كل ما يحصل من إرهاب في كل بقاع العالم أملاً في أن يسجد إبليس لآدم. |
|
#21
|
|||
|
|||
|
يغلق
لم نستفد إلا الصراخ والإتهامات للحكومة الفلانية والفرقة العلانية |
|
|