سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة العامة

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 30/09/2004, 02:58 PM
the_adore the_adore غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 25/02/2004
الإقامة: Oman - Muscat - Al Koudh
المشاركات: 52
سيدتي يهمني رأيك (هل هذا هو الحب)؟

معنى الحبCENTER]
والحب بمعنى إظهار المودة والرغبة فى تكوين علاقة مستمرة مع طرف آخر بصدق وإعجاب داخلي هو من أعظم نعم الله على عباده ولكن لا يستطيع إنسان مهما كان أن يعطى الحب والتضحية والتقرب إلى الأخر دون مقابل أو رد مناسب من الطرف الآخر .. لا يستطيع فعل ذلك لأنه فوق طاقة البشر ولان التعلق بطرف آخر دونما أي أمل فى التواصل معه واللقاء به هو نوع من الجحيم الاختياري لا يستطيع أغلب البشر الاستمرار فيه طويلاً ...
كيف يمكن الوقوع فى الحب ؟

هو سؤال لا معنى له ولا له إجابة واضحة فليس هناك طريق نمشيه يوصل للحب وليس هناك أعمال عندما نؤديها فإننا نشعر بالحب ولكنه قد يأتينا وقتما يريد خالق هذا الكون دون مقدمات أو هتافات .
والحب قد يأتي سريعاً وقد يأتى بطيئاً ولكن عندما يأتى الحب بطيئاً فإنه يكون أكثر نضجاً وأشد عمقاً وأقوى أثراً وقد لا يكون فى الواقع حب سريع أو حب مفاجئ ولكن ما يحدث فعلاً هو إعجاب مبدئى قد يتحول مع الأيام لحب صادق ومودة صاعدة وقد يتحول مع الأيام لشئ أخر … فالأيام والأحداث هى المحك الرئيسى والمختبر الصادق والمعمل الدقيق لمدى صدق الحب وعمقه لكل طرف … وبالطبع كلما كان الحب سطحى الأثر قصير الوقت كلما كان نسيانه سهلاً ميسوراً والعكس صحيح فكلما كان الحب عميقاً طويلاً كلما كان الابتعاد عنه أو نسيانه صعباً أليماً .........
هل الجمع بين الحب والزواج ممكن ؟

عندما نعيش قصة حب قصيرة أو طويلة ولكنها لم تنتهي بما نريد .. لم تنتهي بزواج موفق سعيد … بذلك تكون قصة الحب لم تحقق كل أهدافها ولكننا لا نلوم أنفسنا كثيراً عندما نفشل فى الحب إذا كنا قد بذلنا كل جهد ممكن لإنقاذ هذا الحب من الفشل ولكننا عندما نفشل فى الزواج نلوم أنفسنا كثيراً ولا ننجو غالباً من تأنيب الضمير … لآن الحب مشاعر مخبوءة لا نستطيع التحكم فيها أو تغييرها .
بعكس الزواج الذي يحمل فى طياته مقدمات تؤدى إلى نتائج شبه معروفة سلفاً وهكذا تتعدد فى الزواج المقدمات وتكاد النتائج تكون ظاهرة قبل حدوثها فنحن نلمس أثار المقدمات ونشعر بشكل الزواج ونرسم صورة له أثناء الخطوبة وربما قبلها .
السعادة هى الهدف المنشود لكل كائن حى فى هذه الحياة … السعادة أن تطمئن وتهدأ وتنام ملء جفونك وتبتسم بفرح داخلى وتأمل فى غد آمن والسعادة هى الغاية من كل تحركاتنا وكل سكناتنا فى الحياة … والحب أحد الوسائل لبلوغ السعادة ولكن الحب رغم أهم .
هل الحب مخلوق كبقية المخلوقات ؟

الحب مخلوق كبقية المخلوقات في هذه الحياة .. له يوم يولد فيه وقد يكون له يوم يموت فيه أيضاً .. وقد يقال أن الحب الحقيقي لا يموت أبداً .. بل يذبل فقط ويضعف ويفتر ولكن ما هو الحب ؟! فإذا كنت مثلاً أكره فتاة معينة فهل يستمر كرهي لها للابد .. قد يذبل هذا الكره ويفتر وقد ينتهى يوماً ما بانتهاء اسباب هذه الكراهية لآن الإنسان لا يكره دونما سبب .. وكذلك الحب رغم أنه يأتى عفواً وبدون اتفاق الا ان له أيضاً أسباباً من أجلها يبدأ وباستمرارها يستمر وينمو ، وإذا غابت الأسباب وأهملت الواجبات نحو الحفاظ على الحب يذبل هذا الحب ويتراجع وقد ينتهى هذا الحب ويموت أيضاً ، قد يبقى هناك نوع من الذكرى أو نوع من الأثر البسيط ولكنه قطعاً ليس الحب الذى كان .. أنه شئ أخر فلا تنسوا أيها المحبون أن الحب مخلوق رقيق له يوم يولد فيه ويحتاج لعناية حتى يكبر وينضج ولكنه أبداً لا يشيخ ولا تنسوا كذلك أن هذا المخلوق قد يموت بين ايدينا بالإهمال اللامبالاة .
هناك نوع من البشر يزعم الواقعية في الحب بمعنى إلا اندفع في عواطفى ومشاعرى نحو الطرف الأخر وكأننى أملك ذلك ! وعندهم يكون الإعجاب بحساب وكل شئ بترتيب فهم يعطون!!!
الوفاء فى الحب قد يكون فى رأى البعض هو الاستمرار والديمومة والثبات نحو حبيب واحد مهما كانت مواقفه منا فقد أحببناه وانتهى الأمر وأى تحول عنه نحو حبيب أخر جديد هو نوع من الخيانة ونوع من الضعف لا يليق بنا حتى اذا كان هذا الحبيب قد انهى العلاقة بيننا وارتبط بأخر وارى ان هذا ليس وفاءاً فى الحب ! لآن الوفاء فى الحب يسبقه ويعلو عليه العدل مع النفس ومع الآخرين .. وهذا النوع الشاذ من الوفاء يؤذى النفس غالباً وقد يفقدها الكرامة أحياناً لأن الحب أخذ وعطاء ورغبة متبادلة فى إسعاد الآخر وليس تقديسه . .. والتحول إلى حبيب آخر بعد فشل علاقتنا الأولى ليس ضعفاً فى النفس بل هو قوة ومقدرة على التكيف مع تقلبات النفس البشرية ودليل نضج ووعى بشرى رائع فإذا كان الحب الأول لم يحقق أهدافه من السعادة للطرفين فلا بأس من التراجع عنه فالحب ليس عناداً وليس تحدياً للظروف وليس صراعاً مع القدر .. ولكن الحب الحقيقى هو طريقة واحدة لإسعاد النفس وإسعاد
هل يحتاج الحب الى جرأة ؟

يحتاج الحب الحقيقى إلى جرأة وشجاعة فى كل خطواته ومراحله تقريباً فأنت تحتاج لكى تحب أن تنظر للطرف الأخر وتتأمله وهذا السلوك يحتاج لجرأة … وكذلك لابد لك أن تبدى إعجابك بالطرف الأخر الذى راق لك وهذا يحتاج لجرأة وانت تنتظر رد الطرف الأخر ولا تعرف شعوره نحوك وهذا يحتاج لجرأة .. وحتى بتكوين علاقة جديدة مع الطرف الأخر فمن أجل أن يستمر الحب يحتاج لجرأة .. فلابد أن تقوم بدور غرامى وهذا يحتاج لجرأة وهكذا أما الخوف فهو العدو اللدود للحب . وأخيراً فإن انهيار الحب لاسباب مختلفة وهو ما قد يحدث فى أى لحظة من عمر الحب يحتاج لجرأة كبيرة لتجاوز هذه المحنة وهذه الأزمة وبدء علاقة جديدة نظيفة بدون جروح أو اضطراب وهكذا يحتاج الحب دوما لجرأة وشجاعة مستمرة حتى يعيش وينمو فلا تخافوا واقبلوا على دنيا الحب الرائعة
هل الإحتياج للحب ضعف ؟

الاحتياج للحب ليس ضعفاً بل هو منتهى القوة … لانك عندما تحتاج للحب وتعيشه لن تأخذ فقط ولكنك ستعطى أيضاً كما أخذت ان لم يكن اكثر مما أخذت … ولا يوجد أبداً تكافؤ تام بين شاب وفتاة فلا بد أن يبدو أحدهما متفوقاً على الأخر من الناحية الظاهرية .. بمعنى أن يكون الشاب اكثر مالاً أو أعلى ثقافة أو أعلى مؤهلاً … وهكذا تكون الزوجة هى الرابحة – ظاهرياً – فى هذه العلاقة .. أو أن تكون الفتاة اكثر جمالاً أو أعلى نسباً أو اكثر تمسكاً بالدين مثلاً فيكون الشاب هو الرابح – ظاهرياً – فى هذه العلاقة ولكن كل هذه الأمور … وكل هذه العناصر تتلاشى أو تنعدم فى دنيا الحب وحياة القلوب ، لأن عالم الحب الحقيقى شئ أخر .. فالشاب قد يبحث عن الحب الحقيقى فيمن أقل منه فى كل شئ ليعطيها من نفسه وروحه ويراها أغلى شئ فى هذا الكون لانها تمتلك قلبه الذهبى … وأقل ما تقدمه هذه الفتاة له يكفيه ويعتبره عطاء رائع وكافى.......
هل يمكن تعليم الرومانسيه ؟

إذا كانت الرومانسية بمعنى الرقة .. والرغبة فى التعبير عن الحب والخيال المستمر فلكل إنسان قدر من الرومانسية يمكن إخراجه وتلميعه عن طريق الطرف الأخر .. ويمكن طمس ودفن هذا القدر من الرومانسية عن طريق الطرف الأخر أيضاً لأننى لا أستطيع أن أكون رومانسياً وحدى !
وإذا كان قدر الرومانسية فى نفس الإنسان كبيراً ولم يجد تجاوباً له مع الطرف الأخر فربما بحث عنه من خلال طرف ثالث أو فى الخيال وهذا شئ سيئ حقاً .. شئ سئ إلا يدرك أي طرف حاجة رفيقه إلى شئ من الرومانسية وشئ من الخيال فى وقت ما .. وشئ من الرقة من حين لأخر وهكذا نرى أنه لا يمكن تعلم الرومانسية ولكن يمكن فقط الإحساس بها والتعبير عنها بقدر مختلف من شخص لأخر وحاجتنا جميعاً للخيال وللرقة متواصلة طوال العمر ومهما كبرنا فى السن لان الواقع المعاش غالباً موحش ومكرر ولابد من لحظات هروب رومانسية نستعيد بها عافيتنا النفسية ونجدد بها شباب أيامنا لاستمرار الحياة...
لماذا الحب ؟

عندما يبحث أى شاب عن فتاة للارتباط بها فإنه يبحث فى هذه الفتاة عن شيئين يحتاج إليهما فهو يبحث عن الفتاة ( الأم ) وهو يبحث عن الفتاة ( الصديقة ) .
وكل فتاة تحمل فى ذاتها نوعاً من الأمومة ونوعاً من الصداقة التى يفتقدهما الشاب ويبحث عنهما .. وقد يزيد قدر الأمومة عند فتاة ما … وقد يزيد قدر الصداقة عند فتاة أخرى وهكذا والشاب .. كل شاب يريد من فتاته أن تكون أما أحياناً وفى مواقف معينة وأوقات محددة فيغلب عليها حينئذ العطف و الحنان والحرص على المصلحة والتضحية .
والشاب .. كل شاب يريد من فتاته كذلك أن تكون صديقة أحياناً أخرى وفى مواقف معينة وأوقات محددة فيغلب عليها حينئذ الندية وقوة الحجة والمعارضة المقبولة.
وعلى كل شاب أن يحدد قبل الارتباط ماذا يريد لان فى ذلك راحة كبرى له ولمن حوله وعلى كل فتاة أن تعرف ماذا يريد فتاها … وقد يقال أن الرجل القوى يبحث عن المرآة الصديقة والرجل الضعيف يبحث عن المرآة الأم … ولكن من هو الرجل القوى ، ومن هو الرجل الضعيف ؟ وكيف يبحث القوى عمن يكافئه وأين تكون قوته أذن ؟ وكيف يبحث الرجل الضعيف عن الأم التى هى فى حاجة إليه ؟ وكيف له أن يعطيها ما تفتقده من قوة وهو ضعيف ؟ لا توجد إجابة حاسمة فهنا كل شئ خطأ وكل شئ صحيح.. وعندما تبحث أي فتاة عن شاب لترافقه بقية العمر فإنها تبحث فيه عن شيئين تبحث فيه عن الرجل ( الأب ) وتبحث فيه عن الرجل ( الصديق ) ولكل منهما مواصفات تحتاجها الفتاة وعلى الشاب إدراك ذلك ومما لا شك فيه أن حاجة الجنسين للصديق اشد بكثير من حاجتهما للام أو الأب .. كل جنس يبحث عن رفيق درب وزميل طريق وهذا الاحتياج للصديق مستمر ومتواصل وعميق ولاشك أن الحب بين الجنسين هو صداقة وأشياء أخرى أو هو شئ أعظم من الصداقة .
هل الحب يزيد من القدره الفرديه للإنسان ؟

يزيد الحب من قدرة الإنسان فالإنسان المحب يكون أكثر تركيزاً واكثر إنتاجاً واكثر مقدرة على اكتساب المهارات وإتقانها .. والإنسان الذى استطاع تكوين علاقة حقيقية صادقة مع الجنس الأخر اكثر إبداعا وابتكاراً لآن العلاقة الصادقة مع الجنس الأخر ترضى النفس لأنها تشبع جانباً عميقاً فى النفس البشرية وبدون هذا الإشباع تظل النفس ويظل الجسد فى توتر واضطراب وحيرة … والعلاقة الصادقة تؤدى للسعادة والانطلاق والأمل والرغبة فى تغيير كل شئ قبيح .. كما أن هذه العلاقة الصادقة يعمل صاحباها على إسعاد الآخرين كل الآخرين .
وهكذا يكون المحب الحقيقى متقن لعمله فإذا كان كل إنسان يعمل لأكل عيشه فكل محب صادق يتقن عمله ويبدع فيه والدليل على ذلك أن غالبية المبدعين فى مختلف التخصصات مستقرون فى حياتهم الاجتماعية .. وهؤلاء يؤدون دورهم المرسوم فى هذه الحياة كما ينبغى ويساعدون اكبر قدر ممكن من الناس على قدر طاقتهم ولكن من خلال مبادئ عادلة وطرق مستقيمة وهذا النوع من الإبداع الحقيقى والإتقان للعمل يحتاج لنفوس خاصة قوية واثقة ولا يستطيع أحد من البشر أن يمتلك هذه النفس الهادئة المطمئنة إلا من خلال علاقة صادقة مع الجنس الأخر لأن هذه النفوس تتفرغ بعد تكوين هذه العلاقة حينئذ لهذا الإبداع وهذا الإتقان مهما كان التخصص وهكذا يجعل الحب الحياة أجمل وأروع.
هل توجد كراهية مع الحب الحقيقى ؟

المحب الحقيقى لا يمكن أن يتحول يوماً إلى إنسان كاره لغيره ولا يمكن له أن يكره الذى أحبه من قبل يوما ما فالمحب الحقيقى يؤمن بأهمية الحب وبان الحب هو الحل الوحيد لكل مشاكل هذا العالم …. المحب الحقيقى لا يتوقف عن الحب لأنه عنده مثل التنفس وإذا فشل المحب الحقيقى فى تجربة حب فهو لا ييأس ويبدأ من جديد مع طرف أخر … هذا هو المحب الحقيقى … فحب الحياة أهم من حب امرأة بعينها وحب الحياة أهم من حب رجل بعينه… وظلم الآخرين لا يؤدى أبداً للسعادة .. ونحن نظلم الآخرين عندما نصر على حب من لم يتجاوب معنا فنحن نظلم هذا المحبوب وتظلم الطرف الأخر الذى يتجاوب معنا على الفور .
فيا كل فتاة ويا كل شاب إذا فشلت تجربة حبك لا تكره شريكك القديم ولكن ساعده على الاستمتاع بالحياة مع شريكه الجديد وأنت مع شريكك الجديد وليست هذه مثالية ولكن هذا هو الحب الحقيقى لأنك عندما تفعل ذلك تساعد نفسك على الوصول للسعادة والانسجام مع كل الناس وعندما يرى منك الرب ذلك فإنه سيعوضك خيراً وفضلاً كبيراً والصدق مع النفس هو الحاكم الرئيسى وهو أول خطواتنا نحو الاطمئنان والشفافية مع الروح تبث فى أوراحنا السكينة والأمن ومعاملة الناس كما نحب ان يعاملونا به هو الطريق للحب الحقيقى .
ما هو النجاح فى الحب ؟

إذا كان كل سعينا فى هذه الحياة هو فى حقيقته بحثاً عن السعادة وإذا كان الحب هو أهم وسائلنا للوصول للسعادة فما يكون الموقف عند الحب من طرف واحد ؟ أو ما يكون الحال عند الحب بلا أمل ؟ كيف يمكننا الاستمتاع بالحياة والسعادة فيها ونحن نتألم مع الحب من طرف واحد مع أن المفروض أن الحب هو أكبر الوسائل نحو السعادة ؟! أظن أن الحب بلا أمل أو الحب من طرف واحد ليس هو الحب الحقيقى إلا بصورة مؤقته فنحن قد نسعد بعض الوقت – شهور وسنين – مع هذا الحب ولكننا لن نستطيع أن نسعد بهذا الحب طوال العمر .. لهذا يجب أن نتخلص من فكرة الحب الوحيد أو الحب الأول والأخير لان هذه الفكرة خادعة ومزيفة ومضادة للفطرة .. لأن الحب فى حقيقته تلاقى مع شبيه بنا وتكمله لنقص فى أجسامنا ونفوسنا والحب بلا أمل أو الحب من طرف واحد لا يؤدى إلى التلاقى ولا يكمل النقص فينا .. وهكذا ما هو النجاح فى الحب ؟ أظن انه لا يوجد أى فشل مع الحب الصادق فأنت حين تحب بصدق وإخلاص لا تعرف الفشل أبداً …… ولكن الفشل حليف المدعين الكاذبين الذين لا يستطيعون مجاراة المحب الصادق فى شعوره … والنجاح فى الحب يكمن فى صدقه وليس فى نتيجته … فربما احب شاب فتاة ما ولكن مشروع ارتباطه بها فشل وقد تتزوج هى غيره فهل يوجد هنا فشل ؟ بالطبع لا لأنك فى الحب تقدم روحك ولكنك لا تعرف كيف سيتصرف الطرف الأخر نحو هذا التقديم إذن فالنجاح فى الحب هو فى استمرار تقديمه مهما تكررت مرات الإحباط وتضاءلت فرص الزواج … وتقديم الحب الصادق ليس شيئاً يسيراً بل هو شئ صعب جداً لأنه يعتصر الروح ويرهق الوجدان ولكنه يستحق اكثر من ذلك نعم يستحق لأنه يمنحنا السعادة الحقيقية فى الحياة .
نكون مع الحب بلا أمل تعساء ولم يحقق لنا الهدف النهائى وهو السعادة راحة البال والاطمئنان للغد … وواجب علينا أن نتخلص من هذه الأوهام بطريقة طبيعية تدريجية حتى تستريح نفوسنا وتتخفف من إثم حب من ليس من حقنا حبه والتقرب إليه لان فى هذا التقرب ظلم لآخرين فكيف يستمر شاب مثلاً فى الإعجاب بطرف آخر لا يبادله نفس الإعجاب ؟ ولن يحدث .. أليس هذا ظلماً لها ؟ ولفتاة أخرى تحاول إنشاء علاقة معه ؟ وهل يستقيم هذا الظلم لكثيرين مع فكرة الحب الحقيقى الذى أساسه العدل والخير والسعادة للجميع ؟!
يجب أن نترك هذه الأوهام والزمن سيساعدنا إذا كنا جادين وكنا إيجابيين ورحمة السماء ستكون بجوارنا ومعنا لان الله سبحانه هو الذى وضع بيده الرحمية هذا الإعجاب داخل قلوبنا فعلينا أن تتضرع إليه ونلتمس رحمته فى أن ينزع هذا الإعجاب من قلوبنا بيده الأشد رحمة وأن يمنحنا شيئاً من قوته جلا وعلا لنتخلص من هذه المشاعر ولابد أن يستجيب الرب الرحيم لنا لأنه ارحم بنا من أمهاتنا ولأننا لن نستطيع بغير معونته أن نبدأ من جديد … وإذا كان الله هو الذى كتب علينا دخول هذه التجربة التى لم تحقق أغراضها ولم تنجح العلاقة مع الطرف الأخر وقتما شاء فهو وحده القادر على إخراجنا منها وقتما يشاء أيضا وليس علينا سوى الصبر والإيمان لان من يعرف الله حق المعرفة يستطيع أن يقهر أى شئ …. أى شئ.
من السئول عن توهج الحب ؟

أنت المسؤول عن توهج حبك واستمراره وليس أحد آخر … نعم قد يكون للطرف الأخر دور هام فى توهج الحب عندما يخلص فى عطائه ويصدق فى حبه ولكن المسؤولية الكبرى تقع عليك أنت نحو نفسك فإذا كنت لم تشعر بالسعادة وأنت فى علاقة مع طرف أخر فلا تلوم هذا الطرف ولكن وجه اللوم لنفسك واسألها بصدق .. هل أحب هذا الطرف أم لا ؟ هل اعجب بهذا الطرف جداً برغم عيوبه التى اعرفها أم لا ؟ هل اعجب بهذا الطرف جداً برغم عطائه القليل نحوى أم لا ؟
فإذا كنت صادقاً فى حبك فسوف يتوهج ويستمر وتسعد روحك وتنطلق فى حياتك ولكن المشكلة تأتى من استسهال لوم الآخرين والقاء التبعة عليهم واتهامهم بالتقصير نحونا وهذا خطأ نفسى كبير ففى الحب المهم أن تكون راضياً عن وسعيداً بعلاقتك مع الأخر بعد أن تعرفه جيداً بعيوبه قبل مزاياه ويستمر رضاك .
هل هناك حب بدون تضحية ؟

الحب الصادق هو التضحية … التضحية من اجل آخر … أنت فى الحب تبحث عن طرف تعطيه تاريخك ومستقبلك وجهدك ومالك وكل شئ عندك … أنت تريد فى الحب أن تعطى إنسان آخر روحك ونفسك … وكلما كان الإنسان عظيماً كلما كان بحثه دقيقاً وعطاؤه كثيراً فهو يبحث عمن يستحق هذه الروح العظيمة وهذه النفس النقية … ورحم الله من عرف قدر نفسه علوا وهبوطاً … وكل إنسان ينتمى لنفسه ويعرفها جيداً اكثر من أى إنسان آخر … وكلما كان الإنسان صادقاً كلما كان حبه للآخر عميقاً والإنسان المتميز يخاف أن يعطى روحه ونفسه لمن لا يستحق ولمن لا يقدر فتكون صدمته هائلة وخسارته فادحة ولكن الإنسان الصادق عندما يجد من يراه مستحقاً للتضحية ينجذب إليه ويبدأ فى العطاء له ومحاولة إرضاء هذا الآخر … وهكذا أنت لا تستطيع أن تحب دون أن تعطى …… الحب الحقيقى مرتبط بالتضحية سواء بالمال أو بالوقت أو بالنفس . لكن ما الذى يدعو الإنسان لكل هذا الشقاء ؟
بحث عمن يروق له ! …… ثم قد يجد وقد لا يجد ! ثم قد يتجاوب هذا الطرف وقد لا يتجاوب ! ثم يبذل الطرفان جهداً لبقاء العلاقة قوية صاعدة ! …… ما كل هذا العناء ولماذا ؟
أن البحث عن الحبيب أو النصف الثانى لنا واسترضاؤه والحفاظ عليه والنجاح فى ذلك أو حتى الفشل فى ذلك هو الحياة نفسها وبغير ذلك لا يكون للحياة معنى فلا تتردد واستمر فى محاولاتك واعلم أن الحياة ليست بطول العمر ولكن بعمق الإحساس بها فهناك لحظات فى العمر تساوى دهراً كاملاً وهناك سنوات أخرى طويلة لا يتذوق فيها الإنسان طعماً للحياة .
هل الحب مراحل مختلفة ؟

الحب ليس هو النظرة الأولى أو الاختيار الأوحد …… وربما يختار الشاب أو الفتاة موضوعاً لحبه ويرى انه اخطأ الاختيار بعد فترة من الوقت فيتراجع عن تكملة المشوار ولا بأس بذلك ولكن الشرط الهام للنجاح فى ذلك هو ترك أنفسنا لأحاسيسها الطبيعية التلقائية دون تدخل أو تكلف …. أن نكون صادقين مع أنفسنا … وأن نكون واثقين من أنفسنا .
ولكن البعض منا يترك نفسه لردود فعل الآخرين واختياراتهم ويهتم كثيراً بكلامهم ناسياً ومتجاهلاً إحساسه الشخصى وعاطفته الحقيقية وهذا ظلم كبير للنفس لان الخطيئة الكبرى ترتكبها عندما تنكر إحساس قلبك … ولن يعرف أحد أبداً هذا الإحساس إلا أنت.
ما رأيكم الخاص في تحاليلي بالحب؟[/CENTER]
الحب يتولد من إعجاب و يكتمل بالمودة والوفاء والطاعة والتضحية والثقة وووإلخ..... ولكن الشيء الأساسي في علاقات الحب للطرفين هي الحرارة والدفىء وهذا يتولد من الجنس الطفيف والخارجي من ملامسات وكلمات تولد هذه الغريزة المخبأه بداخلنا والجميع يحاول بأن يخفيها في داخله دونما مشاركة الطرف الآخر بها وهذا السبب الرئيسي في إنتهاء بعض العلاقات العاطفية والغرامية بينما العلاقات الحميمة التي تتمسك في الحاجة والتضحية بالحوائج الجنسية والتي لا تتعدى الملامسة فأغلبها ناجحة ولها أثر كبير في تزايد المودة والتقرب لكلا الطرفين من الآخر.... ليس هناك أسئلة محيرة في الحب بعد كل هذا
[CENTER]تحياتي للجميع و أتمنى لكم حياة مليئة بالحب والسعادة موفقين إن شاء الله... متمنيا من كلماتي بأن ترد بصوت الصدى في علاقاتكم
عصام الجهوري

آخر تحرير بواسطة the_adore : 30/09/2004 الساعة 03:07 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 30/09/2004, 04:08 PM
صورة عضوية عاشق الخاطرة
عاشق الخاطرة عاشق الخاطرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/09/2004
الإقامة: حسب ما تريد
المشاركات: 331
قبل أن أتكلم عن الحب أريد أن أوضح شيء ، هو فليتخيل كل منكم الحياة بدون الحب ماذا ستكون؟؟؟
وعندها سوف يعلم أن كلمة الحب شيء كبير لا يمكن أن يعبر أو يكتب عنها
على ورقة أو صفحة على الانترنيت، والدليل على ذلك عندما يحب الإنسان حبا حقيقيا يرى أن كلمة الحب لا تكفي للتعبير عن ما في داخله.
جاءت كلمة الحب من "الحَبْ" أي "حبَّة" وتعني هنا حبة القلب أي قلب القلب
فإذا كان القلب هو شريان الحياة وتتصل به الروح التي تنبع منها الأحاسيس والمشاعر ، فكيف يكون قلب هذا القلب ؟؟
كل إنسان في هذا الكون يبحث عن الحب والسعادة الطفل والمراهق والبالغ وليس للحب قانون ولا قواعد نسير عليها وإنما هو شيء موجود في الفطرة الموجودة داخل الإنسان ولا يمكن أن يكون هناك بشر يكره الحب ،يمكن ان يكون يكره أن يحب لكن لا يستطيع أن يكره الحب نفسه.
الحب هو الشيء المعبر عن كافه الصفات النبيلة في الحياة ،فالتضحية تنبع من الحب والسعادة تنبع من الحب والحنان والإحساس ينبعان من الحب والعكس غير صحيح ،فلا يمكن أن نقول أن الحب ينبع من التضحية وهكذا…
ولا ننسى أن للحب أنواع وسوف أتكلم عن الحب الرومانسي الذي يدور بين الرجل والمرأة .
فهو علاقة بين شاب وفتاة قائمة على التفاهم والحنان لتحقيق الراحة والسرور
وكي يحرص الإنسان على هذه العلاقة فعليه أن يتعب ويضحي من اجل تحقيق السعادة ألي المحبوب،أن الإنسان يظل على علاقة بإنسان آخر ، ما دامت هذه العلاقة تعطيه شيئاً وتبقى هذه العلاقة مستمرة ما دام هذا الشيء لن يجده في علاقة أخرى .
فالحب هو مخلوق يتنفس من الإحساس ويأكل من المشاعر، يخلق في لحضه ما من قبل اثنان جمعهما الأمل في الحياة،والشيء الجميل فيه انه ينمو من التضحية ويكبر مع الإخلاص ويعيش مادامت الحياة موجودة،فالحياة هي الإنسان والإنسان هو الحب ،ففي الحب تتعانق القلوب وتتصافح العيون وينمو الحب بسرعة البرق فهو عناق دائم بين روحين تكمل الواحدة الأخرى لان الله عندما خلق الروح قسم كل منها إلى قسمين وألقى بالنصفين في مكانين مختلفين ولذاك فالنصفين يبحث كل منهما على النصف الأخر ، فعند الحب يلتقي فيه النصفان ويصبحان قلبا واحد وحياة واحدة ويصبح الخيال والحقيقة شيء واحد.
أن كلامي هذا لايعني انه ليس هناك متاعب في الحب ،نعم هناك مشكلات كبيرة ومؤلمة وتسبب الحزن وفقدان الأمل لكن يبقى على الفرد أن يكون أمام مرآة نفسه وان يتحمل
مسؤولية تصرفاته ويكون قادرا على فهم العلاقة ضمن مفهومها الصحيح .
العناصر التي تساعد على نجاح الحب:
1-الفهم السليم لما يشعر به الإنسان
2-الاحترام
3-الأيمان بالتغير
Bin Sohar
  #3  
قديم 30/09/2004, 07:18 PM
the_adore the_adore غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 25/02/2004
الإقامة: Oman - Muscat - Al Koudh
المشاركات: 52
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة manan
فالحب هو مخلوق يتنفس من الإحساس ويأكل من المشاعر، يخلق في لحضه ما من قبل اثنان جمعهما الأمل في الحياة،والشيء الجميل فيه انه ينمو من التضحية ويكبر مع الإخلاص ويعيش مادامت الحياة موجودة،فالحياة هي الإنسان والإنسان هو الحب ،ففي الحب تتعانق القلوب وتتصافح العيون وينمو الحب بسرعة البرق فهو عناق دائم بين روحين تكمل الواحدة الأخرى لان الله عندما خلق الروح قسم كل منها إلى قسمين وألقى بالنصفين في مكانين مختلفين ولذاك فالنصفين يبحث كل منهما على النصف الأخر ، فعند الحب يلتقي فيه النصفان ويصبحان قلبا واحد وحياة واحدة ويصبح الخيال والحقيقة شيء واحد.

Bin Sohar
عزيزي شكرا على مشاركتك وأحب بأن أنوه بأني لما أقصد تعريف الحب فلكل إنسان تعريف خاص وإحساس ومشاعر خاصة وأوافقك في ما قلته بأن هناك لا تعريف موحد للحب... أما موضوعي كان تعبير يمكن أن يشترك فيه الكثير أو أغلب المحبين المخلصين...
شكرا مع إحترامي
  #4  
قديم 01/10/2004, 02:37 PM
صورة عضوية tamosu
tamosu tamosu غير متواجد حالياً
أبو محمد
 
تاريخ الانضمام: 04/11/2003
الإقامة: سلــطـــنة عُــــــــــــــمان
المشاركات: 45,232
الحب وما ادراك ما الحب
لى عوده وتعقيب على بعض النقاط هنا
  #5  
قديم 01/10/2004, 03:20 PM
صورة عضوية إبراء
إبراء إبراء غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 22/07/2004
الإقامة: ......
المشاركات: 3,395
لي عودة للتعقيب والمشاركة بعد الصــــــــــلاة



وبارك الله فيك
  #6  
قديم 02/10/2004, 02:20 PM
the_adore the_adore غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 25/02/2004
الإقامة: Oman - Muscat - Al Koudh
المشاركات: 52
شكرا للجميع
وأنا بإنتظار تعقيباتكم في الموضوع ومشاركتكم بشكل عام..
أحذروا الحب فنارها تلسع..

العجيب العجيب ان الكثير يبحث عن اللذة وكان اللذة الجنسية والجسدية تخرج من غير الروح ولجسد
ان الجنس الحقيقي هو ان تجد الانس بينك وبين المعشوقة التي تعشقها بطريقة حب
اي قبل ان تمارس الجنس فكر في الحب ثم مارس الحب ستجد ان الجنس هو عبارة عن حب .. اما لو فكرت في الجنس من غير حب ستجد انك الة كي تفرغ شهوتك ثم تفرح لا لانك التقيت مع معشوقتك بل انك افرغت شهوتك وكم هو فرق بين ان تحب معشوقتك وان تندمج معها وبين ان تفرغ شهوتك فالاول فيه حب وفناء بين اثنين والثاني هو عبارة عن انانية قد تكون انانية مقبولة ولكن حقيقتها انانية
فهل تريد ان تمارس الجنس من خلال الحب ام من خلال الانانية ؟؟
هل هذا شيء تريدون التعقيب عنه....؟؟؟

هل للفكر حدود فهذي حريتي في الفكر ولا أحد بإمكانه الوقوف أمم الحرية...

آخر تحرير بواسطة the_adore : 02/10/2004 الساعة 02:41 PM
  #7  
قديم 03/10/2004, 01:00 PM
صورة عضوية tamosu
tamosu tamosu غير متواجد حالياً
أبو محمد
 
تاريخ الانضمام: 04/11/2003
الإقامة: سلــطـــنة عُــــــــــــــمان
المشاركات: 45,232
الحب والزهور
  #8  
قديم 03/10/2004, 01:02 PM
السفيره عزيزه السفيره عزيزه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/01/2004
الإقامة: فوق سطح بيتنا
المشاركات: 583
الله لا يبلينا
  #9  
قديم 03/10/2004, 02:07 PM
صورة عضوية tamosu
tamosu tamosu غير متواجد حالياً
أبو محمد
 
تاريخ الانضمام: 04/11/2003
الإقامة: سلــطـــنة عُــــــــــــــمان
المشاركات: 45,232
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السفيره عزيزه
الله لا يبلينا
لماذا هذه هي حال الدنياء فان لم يكن اليوم فغدا قريب

الحب هو احساس يملكه المحب ويكون احساسه مرهف وراحته تنتعش ولكن المه موجع ك لواحد وكل انسان يريد الحب لنفسه يا ترى هل هذه تعتبر انانيه
اضا المحبه او الحب حين يكون متواجدا بجراحه وافراحه واحزانه تغيب كل العقول وكان حضور الاله كل القلوب تذوب في ماء عكر حائر كيف تخرج الحياه بصفاء ووفاء


ربما ينشد اغلبيه المحبين حين يقلع القلب بتلك الكلمات الاثيريه وبهذه الكلمات لمحبوبته بالاتي
يتمزق قلبي شوقا لرؤيتك او سماع صوتك عندها اشعر بسعاده تغمرني كلما تحدثت معك
اااه عندما يتمكلني او تملكني الغيره الشديده عليك في لحظه اخاف ان افقدك حبيبتي يعجبني طبعك اسلوبك وكل شي فيك يعجبني
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:30 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.