![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
برقية عاجلة الى نجدت أنزور : بعد الجوارح والكواسر نقترح الضفادع والارانب!
بدون مقدمات كثيرة كنت استمتع بارتشاف القهوة مع بعض الاصدقاء الذين كانوا معجبين جدا بما اتحفهم وأتحف به الشاشة الصغيرة السيد نجدت أنزور من خلال مسلسليه الجوارح والكواسر وتعلقهم بشخصيات المسلسلين.. حين وجدتني استعيد من خلال ارتدادي الى الوراء عبر عملية" فلاش باك" كيف كنا نتناقش حول الاسقاطات التي مارسها الكاتب والمخرج و شخصية أسامة التي إعتبرها الكثيرين شهيد المبادئ التي حملها ابيه في سبيل وحدة وقوة الجماعة...
ربما كنا جميعا في السنوات التي تلت رحلة هزيمة السياسة العربية وانحدار أخلقيات التضحية والتاّزر والتضامن القومي الى ذلك النوع من المسلسلات التي تستورد لنا شخصيات الانسان القوي( شرط اتقانه العربية)، ولو من متحف التاريخ الخرافي اللامعقول في رحلة الهروب نحو التاريخ المجهول النسب والهوية و التي عادة ما تسود عصر ما بعد الانكسار... فأنزور وغيره من الذين طرقوا التاريخ الواقعي وغير الواقعي لابد ان هدفهم اسمى من سخافة الواقع الذي يوغل في اصراره على الدوران حول نفسه وقنوطه واستسلامه.. وبذلك حين خرجت فكرة البرقية التي نطيرها للسيدين أنزور والسعدي فإعتمادا على أن الواقع الذي يحياه الانسان العربي لم ينفع به النفخ في روح التاريخ وربما ينفع إعداد وإخراج مسلسل " الضفادع والارانب" في شحذ ما لم تشحذه الغيبيات والاسقاطات واللاواقعية التاريخية في حالة هذا الانسان. وربما يأتي إقتراحنا هذا رأفة بعقول الكثيرين منا الذين يشعرون بحالة التنويم المغناطيسي عبر حلقات طويلة يمارس فيها السينارست والمخرج دور المفرج عن المشاعر المكبوتة عند المواطن العاجز عن استنهاض همته للتغيير والركون الى طقس الاجترار السوداوي للدلالة على عجزه الدائم وخصاءه الذهني وضرورة الاستسلام الكلي الى من يأتيه "محررا" ! ولإننا نعيش حالة الفضيحة بكل مقاييس الفضيحة، لا نريد تكرارا لدرس الندب ولطم الخدود وتعميق الفضيحة والهروب الى تاريخ مزعوم، نقترح أن يكون المسلسل من حلقة واحدة أو حلقتين.. أو حسب مزاج المؤثرات.. ولكن ليس عشرات الحلقات.. والمناسبة ، ليست مشروطة بشهر رمضان حين يكون نصف الوطن العربي نائما ونصفه الاخر مأزوما ويعيش حالة هروب من المسؤولية والتخلف عن الواجبات والعصبية الزائدة وفقدان القات لمفعوله ولابوقوس أثره... بسبب "إني صائم" وكأنه يمنن ربه بإيمانه.. بل نقترح أن تكون المناسبة، والوطن العربي في حالة استرخاء وتأمل ، ما أصابه على يد حفنة من الارانب والضفادع الذين تراهم اليوم عراة لا مخبأ لهم... إلا التسليم باملاءات اتية عبر الاطلسي.. وإذا كان ليس من الاخلاق بشئ أن نورط المواطن فلتكن المناسبة "دهر الصوم" وطقوسه التي تمارسها النخب العربية التي لم تعي ما قاله نزار قباني في إغتيال خالد بن الوليد ولا حتى ما قاله عن عيوبنا التي منها نفذت"اسرائيل" الينا... النخب التي بقيت تتعارك فيما بينها على الحرف والكلمة لتتحد فجأة على المواطن المسحوق حين يُتهم بالتخلف والعاطفية إن هو تجرأ بفعل جوعه للكرامة على إقتحام ثغورهم يستصرخ بعضا من رجولتهم ووعيهم فكانوا يرفسونه ويلكمونه خارج ممالكهم... بالمناسبة، ليت السيد أنزور يسأل لنا زملاؤه المخرجين على امتداد الوطن العربي عن سر عدم التطرق فنيا للماسونية.. فهي أيضا، إن كانت غير واقعية، يمكن إعتبارها فنتازيا تاريخية... هل لأن السباحة مسموحة فقط عند الشواطئ وممنوع الابحار الى اعماق البحر؟ إننا حين نقترح "الضفادع والارانب" فلأجل أن نريح المواطن العربي من حفظ الأسماء..وبحلقة واحدة أو حلقتين يقتصر فيها دور الممثلين على الضفادع والارانب الذين يحفظ هذا المواطن أسماءهم "عن غيب".. دون الحاجة لمحاسبة الميتيين منهم او سبر غور التاريخ البعيد.. بل الغرف من واقع هذا الجمهور المتفرج على الممثلين "الاقوياء جدا!"... # # # # # # وأنا صغير كنت أذهب الى السينما، قبل أن يهذب أبي خياراتي في الافلام، لأتخيل حكامنا مثل هرقل وبقوته.. لكن بصراحة أعترف لكم بأن الدوغري مثل في نظري هؤلاء الحكام الذين يعتمدون على الملفات لكل مواطن.. # # # # # # وبالعودة الى اقتراحنا فإننا نقترح اشراك كوفي أنان " صاحب القلب الرقيق" الذي يمكن بفعل موهبته تعلم العربية سريعا ليعبر عن اشمئزازه تجاه تخلف وهمجية العمليات الفلسطينية دون عناء اشراك المترجمين.. كذلك يمكن إسناد دور البطولة مناصفة للثنائي بلير وبوش اللذين اكتشفا أن تدينهما كان الحافز لمشاريع"تحريرنا من عبوديتنا"! نقترح أيضا، كواحدة من الرتوش غير المملة، أن تكون لعبة الكوتشينة او الشدة اذا اردتم جزءا مهما من حب الارانب والضفادع العرب لدونية المشاعر المستندة على المازوشتية ( انا لم أقل الماسونية.. فلا تقولوني..) التي يعشقها حكامنا والتي يحاولون فرضها بالقوة على الجمهور ! سيد نجدت إنك لن تحتاج الى عناء البحث عن كومبارس، فهم موجودون فعلا ومستعدون للعب الدور الذي لا يجيدون في الاصل غيره.. وتطوعهم للدور قائم بالفعل أكثر من تطوعهم للدفاع عن شرفهم وكرامتهم.. وهم دائما مع " الحيط الواقف" ( هذا اذا كنت لا اريد استخدام تعبير اخر)... وبما أنني معجب فعلا بالمخرج نجدت أنزور فسأساعده للتعرف على هؤلاء الكومبارس، فإن التفت ذات اليمين والشمال ستجد نفسك محاصرا بهم، هم خليط من المدعيين انهم " رجال دين" و" ليبراليين" و"كتاب" و"شعراء" و"محللين استراتيجيين" و" سياسيين سابقين" وغيرهم من الذين يعيشون كالارانب والضفادع.. بصراحة مسلسل مثل الذي نقترحه عليك سيحطم كل المسلسلات الاخرى وستجد شوارع الوطن العربي في اليوم التالي للعرض.. لأ.. ليش الانتظار.. ربما في نفس اليوم تحمل ما لديها من سلاح ابيض ( حتى الخاشوقة يمكن استخدامها) وتصرخ بأعلى صوتها أنها لم تعد تحتمل أن تقودها ضفادع وارانب... وأنها لن تسمح للغولة أن "تلعن سنسفيل" أمننا القومي حفاظا لأمن بلاد(ها) القومي! انظر يا سيد نجدت "احلى من الصراحة ما في" انا وغيري حين نقترح عليك أن تتحفنا بمسلسل كهذا فلإننا بصراحة نعيش حالة من الشك عما اذا كانت الجوارح والكواسر تنتمي في الاصل الى بيئتنا العربية.. وبما أن الصراحة ممتازة في ايامنا هذه فوالله اكتشفت بالصدفة( دون تصميم او ترصد) ومن احد الاصدقاء الذين كنت اشاركهم فنجان قهوة صباحي بأن إحدى الفضائيات العربية( ولا أريد أن أذكر إسم الفضائية حتى لا أخرب مخططاتي لرحلة استمتاع برؤية الاهرامات) تلقت وعلى الهواء مباشرة ، ضمن برنامج إجباري صباحي اسمه على ما أذكر " صباح الخير يا ريس"( ضمن دروس اختزال الوطن بالريس)، إتصالا من احد المتصلين الذي قدم ديباجة الرفع من قيمة الريس الى مستوى لم يصل اليه ولا واحد من الجوارح او الكواسر بحيث ارضى غرور مقدم ومقدمة البرناج .. وبعد أن إطمئنوا له ورفعوا صوته.. رمى بمقترحه الى الريس: أقترح على سيادته أن نجري تعديلا على علمنا بعد أن ظهرت المواقف الحقيقة لسيادته بأن نستبدل النسر المرسوم على العلم بأرنب! إذن، المقترح هو ليس مقترحي انا فقط بل هو مقترح مواطن عربي صالح.. فإن لم يكن صالحا لما اكتشف الفرق بين النسر والارنب! وحتى ننتهي بسرعة من لعبة الشجاعة الزائفة التي يمارسعها الحاكم على المواطن لوحده.. أقترح على نجدت أنزور أن يستعجل العمل عل الارانب والضفادع تترك الساحة للمواطن العربي يدافع عما تبقى له من كرامة بوجه " الغولة" وجوقة "المحررين" الاتين من تكساس! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لله درك .... ما هذا المقال الرائع
أخي الكريم أعلامنا العربية ملئة بالصقور والنسور والسيوف واللون الأحمر الدال على الدماء والحروب وآن لها كلها أن تتغير لتحل محلها الأرانب والبغبغاء ولا مانع من دخول أبو مالك الحزين كرمز للحالة المزرية التي نعيشها. أما بالنسبة للون فأفضل الأكثار من اللون البرتغالي اذا كان اللون الدال على الحب والتسامح. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فلماذا لم تعط الكتاب حقه ولو بكلمة منقول ؟!!! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
في الانتظار0000الضفادع (حصريا على قناة عمان)
كل تحية للبرامج والمسلسلات الرائعة يا قناة
|
|
|