![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الفجوة الغذائية في الدول العربية بلغت 15 مليار دولار والعاطلين سيصل إلى 60 مليون
الفجوة الغذائية في الدول العربية بلغت 15 مليار دولار سنويا وعدد العاطلين سيصل إلى 60 مليون عاطل هل هذا حلم أم ماذا؟؟ دول العالم كله يتقدم الى الامام بينما الدول العربية تتقدم الى الخلف ، كلما قرأت تقريرا ما عن ما وصلنا اليه من تردي على كافة المستويات اتفكر في الخطأ الذي نعيش فيه ونسبح من شروره ونشرب العلقم من نتائجه ، هل هذه نتائج منع الحريات فعلا؟؟ ام ان العقل العربي غير منتج بحد ذاته؟؟اذا ما الذي كنا نتعلمه في المدارس عن الحضارة الاسلامية وماذا فعل العرب بالعالم اجمع ؟؟!!! هل كانت خدعة نخدع بها انفسنا حتى نسكت على الوضع الحالي الذي نعيشه والذي يتردى يوما بعد يوم منقول === دعا الدكتور أحمد جويلي الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إلى ضرورة أن تستخدم الدول العربية كل مواردها الذاتية خاصة الزراعية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى الفجوة الغذائية في الدول العربية التي بلغت 15 مليار دولار سنوياً، والبطالة المرتفعة ونقص الموارد المائية. وقال جويلي أن المنطقة العربية بحاجة إلى مشروع عربي لتنميتها بدلاً من طرح مشروعات شرق أوسطية لا تلقى قبولاً من دولها، وأكد على أسباب عديدة قال إنها كانت وراء تخلفها من أبرزها مرورها بصراعات عديدة استهلكت مواردها بداية من الصراع العربي ـ الاسرائيلي وصولاً إلى حربي الخليج الأولى والثانية. وأعرب جويلي عن ثقته في امكانية نجاح هذا المشروع خاصة إذا ما حدث تعاون بشأنه بين القطاعين العام والخاص وشاركت به مؤسسات وهيئات المجتمع المدني العربية. وأوضح أن الدول العربية لم تحقق نجاحاً يذكر خلال السنوات الماضية، ومنذ تأسيس الجامعة عام 1945، في اقامة أو تحقيق تعاون اقتصادي عربي أو بإقامة السوق المشتركة على غرار أوروبا لكونها لم تحقق مصالح مشتركة بينها أو قاعدة للانتاج. لافتاً إلى أن اجراء مقارنة بين الجانبين ينطوي على ظلم للعالم العربي، مؤكدا أن الأوروبيين توافرت لهم قاعدة انتاج وسوق قوية وهي أمور لم تتوافر للعالم العربي، اضافة إلى معاناة الأخير من صراعات استهلكت موارده وهذه الصراعات لم تشهدها أوروبا خلال هذه الحقبة، بجانب أنه حين وقعت اتفاقية للتعاون الاقتصادي العربي واقامة السوق المشتركة لم تكن هناك سوى 13 دولة مستقلة فقط. آخر تحرير بواسطة لالالالا : 06/09/2004 الساعة 03:08 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
وقلل جويلي من شأن الخلافات أو الحواجز السياسية كمعوق لقيام تعاون اقتصادي عربي إذا نجحت الدول العربية في خلق مصالح مشتركة مما لم يتم عمله بشكل كاف خلال السنوات الماضية وأخرت تدفق التجارة البينية، وقال في هذا الصدد إن خلق هذه المصلحة والسماح بإقامة مشروعات مشتركة من شأنه التغلب على هذه العقبات وتحسين معدلات التبادل التي ما زالت تشكل 8% من حجم تجارتها الخارجية. كما أشار إلى أن هذه المنطقة رغم كونها تمثل 10% من مساحة العالم لكن حجم مواردها المائية لم يتجاوز نصف في المائة وهو ما ينذر بكارثة خطيرة.
وكشف جويلي عن حجم البطالة الذي قال إنه بين 15 ـ 20% من حجم السكان العرب، نسبة 60% منهم من الشباب وهي تشكل قنبلة خطيرة لكونها تتزايد بمعدلات 3% سنوياً، أي أن ما بين 3 ـ 4 ملايين يضاف إلى الطاقة العاملة وحجم البطالة بالدول العربية، بمعنى أن العاطلين ربما يصبحون ما بين 50 ـ 60 مليون، وهي قضية اعتبرها أخطر وأكبر التحديات التي تواجه هذه الدول حالياً. وأشار جويلي الى أن معدل النمو ما زال يراوح نسبة 3% سنويا، لافتاً إلى خطط ومساع لكي يقفز إلى 7%. وقال ان هناك خريطة استثمارية أعدها مجلس الوحدة تتضمن 4 آلاف مشروع لتنفيذها في 15 دولة عربية، مشيراً إلى أن بقية الدول لم تقدم معلومات أو بيانات للمجلس لكي تشملها هذه الخريطة، لكنه تمنى أن تعطى في وقت لاحق كل الدول الـ22، كما أشار إلى أن هذه الخريطة تتميز بالديناميكية وعدم الجمود لأن ما بها من مشروعات قابلة للتعديل والإلغاء والاضافة ...إلخ وفقاً لرغبة واحتياجات وظروف كل دولة. ونوه جويلي بأن الدول العربية نجحت في ابرام اتفاقية لتجارة الخدمات، واعتبرها خطوة مهمة ستسهم في زيادة حجم التجارة البينية لكونها تشكل 25% منها وتعتمد عليها عدة دول بدرجة كبيرة منها مصر وسورية والمغرب وتونس، ولفت في هذا الاطار إلى جهود كبيرة تقوم بها الجامعة ومجلس الوحدة الاقتصادية من أجل فتح الحدود مما من شأنه أن يسهم أيضا في زيادة حجم التجارة بجانب العمل على زيادة الاستثمارات المشتركة ومنح القطاع الخاص العربي دوراً كبيراً بها. ورحب الدكتور جويلي بوجود 11 دولة عربية في منظمة التجارة العالمية وقرب دخول 5 دول أخرى في مقدمتها السعودية متوقعاً دخول كافة الدول العربية في عضوية المنظمة خلال السنوات القليلة المقبلة، ومؤكداً أن الحضور العربي في هذه المنظمات سيساهم في زيادة الدور الذي تقوم به الاقتصادات العربية في صياغة النظام الاقتصادي العالمي ويقلل من تهميشها. وأعلن أن مجلس الوحدة الاقتصادية بالتعاون مع منظمة الأغذية العالمية (الفا) بصدد تفعيل مشروع Bank Abble يتضمن تحديد قائمة محددة بعدد من المشروعات الغذائية التي يمكن تمويلها من البنوك بهدف تقليل الفجوة الغذائية العربية. |
|
|