![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
لماذا لا نوجه أبناءنا إلى استغلال الصيف؟؟؟
بعد فترة قصيرة تبدأ الإجازة الصيفية، وأولياء الأمور يتفاوتون في توجيه أبنائهم إلى استغلالها، فمنهم يعتبرها فترة راحة ونقاهة بعد طول عناء وجهد بذله الطالب في المدارس النظامية، ومنهم من يحسن توجيه أبنائه إلى ما هو نافع ومفيد، ونحن ندعو أولياء الأمور أن يدركو أهمية الوقت، وكيف أن العالم يسير خطى حثيثة نحو التقدم في كافة المجالات، فلا بد أن يبادروا إلى محاولة شغل فلذات أكبادهم في الصيف بما ينفعهم، وعلى المؤسسات العلمية أن تفتح أبوابها للراغبين في التعلم في أي مجال كان سواء الاعتناء بحفظ كتاب الله عزجل ودراسة علوم الشريعة أو التعمق في علوم أخرى تنفع المجتمع، وأنا أقترح على المشاركين في هذه السبلة إن كانوا يرون أن استغلال الإجازة ضروري بالنسبة لأبنائهم أن يشنوا (حملة توعية) في كافة مناطق البلد، وخاصة القرى النائية التي لا يعرف أبناؤها شيئاً عن المراكز الصيفة التي تقام في بعض المناطق ففي ذلك خير إن شاء الله، ويمكنهم عن طريق الهواتف النقالة إرسال رسائل مختصرة ومشجعة للطلبة، لأنني أظن بأن عدد كبير من الأبناء لا يستغل الصيف لأنه لا يجد المشجعين، وربما لا يجد مؤسسة يلتحق بها، مع أن المراكز موجودة في شتى البلد على مستويات مختلفة، وعلى كل حال أنا أدعو المشاركين في هذه السبلة تقديم اقتراحاتهم حتى يتحقق النجاح وتستغل الأوقات، والله يحفظكم جميعاً على تعاونكم.
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا لطرحكم هذا الموضوع القيم جدا . و بالمناسبة فقد و صلتني الدعوة التالية أحببت مشاركة الأخوة و الأخوات بها أنشرها للفائدة :
أعزائي أولياء الأمور مركز عبقري الرياضيات يقدم لكم هل تعلمـون أن فترة الإجـازة الصيفية ثلاثــة أشهر بمعـدل (90) يومــا أي بمعــــــدل (2160)ساعـة ولو حسبت بالدقائق لكانت(129600)دقيقة فما هي خطتكم لاستثمار (129600) دقيقة . .؟! تطوير وتنمية الذهن أقصى حدود التفوق والذكاء قوة التركيز وسرعة الإجابة إذا . . عليكم بمركز عبقري الرياضيات لتنمية المهارات الذهنية حيث أقصى حدود الذكاء والتفوق تبدأ المرحلة الجديدة بتاريخ 22/5/2004م أماكن محدودة وفوائد غير محدودة للمزيد من الاستفسار يرجى الاتصال على الأرقام التالية: 590341, 9424417,9321360 http://www.sjsoman.com/emailer/math_genius.htm |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فلا ريب أن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن الكريم ذكراً حكيماً وصراطاً مستقيما ، أخرج به هذه الأمة من الظلمات إلى النور ، ومن الباطل إلى الحق ، ومن الفساد إلى الصلاح ، ومن التشتت إلى الاجتماع ، فكان مصدر خيرهم ، ولذلك كان تعلمه وتعليمه مناط الخير كله ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . وتعلم القرآن وتعليمه لا ينحصران في تعلم تلاوته فحسب وإنما في تعلم تلاوته وتحفظه ، وفي تعلم أحكامه ودارسة علومه ، ومن المعلوم أن جميع العلوم مصدرها القرآن الكريم ، فالعلوم الشرعية والأخلاقية والعلوم العقدية وجميع ما فيه خير الدنيا والآخرة إنما مصدره القرآن ، لذلك كان جديراً بالإنسان أن يحرص على دراسة القرآن ، وأن يحرص على تدريسه ، فتعليم الناس العلم مما يجعل حلقات هذه الأمة متواصلة في سلسلة الخير وذلك بأن يأخذ آخرها عن أولها ، ويستمر فيها الخير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها تصديقاً لما جاء به الحديث الشريف عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) ، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلّم بأن يبلغ عنه ولو آية ، فقد قال : بلغوا عني ولو آية فرب مبَلغ أفقه من مستمع . فعلى أي نحن نوصي جميعاً إخواننا وأبنائنا أن يحرصوا على المسابقة في هذا الخير ودخول هذا المضمار ، وألا يتقاعسوا عنه ، وأن يؤدوا عملهم بأحسن وجه فإن في ذلك خيرهم في دينهم ودنياهم ، والإنسان لا يدري متى يقبض عمره ، فإن الإنسان يمرح ويلهو غير دارٍ بأن هذه اللحظات التي تمر به تنتقص من عمره ، فاللحظات إنما هي عمر هذا الإنسان: على لحظات ينقص العمر مرها *** تؤكد آمال البقاء وتزيد أنفاس الإنسان محسوبة عليه وهي خطواته إلى لقاء ربه ، فعلى الإنسان أن يغتنم الفرص وألا يفتوها ، وقد دل على ذلك الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلّم اغتم خمساً قبل خمس ، ومن هذه الخمس التي أمر النبي صلى الله عليه وسلّم اغتنامها فراغك قبل شغلك . فعلى الإنسان أن يغتنم فرصة الفراغ كما يغتنم فرصة الحياة وفرصة الشباب وفرصة الصحة لأجل أن يبادر إلى الخير ، وألا يسوّف ويتواكل منتظراً في وقت آخر سيعمل للدار الآخرة ، إنما الحياة فرصة ولا يدري الإنسان متى يقبض عمره ، نحن وجدنا كثيراً من الناس يخيلون لأنفسهم أنهم سيعمرون ، ويقول أحدهم سأفعل كذا فيما بعد أما الآن فلم أفرغ لذلك وأنا أنتظر الفرصة ، عندما تواتيني الفرصة وعندما أتمكن من بناء حياتي ، عندما أتمكن من فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا سأغتنم الفرصة في المستقبل وسأفعل الخير الكثير، سأنشر العلم سأفعل سأفعل وإذا بريب المنون يفجؤه بين عشية وضحاها ، فالعاقل لا يسوف ، الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والأحمق من أعطى نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ، والله المستعان . سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله http://om.s-oman.net/showthread.php?s=&threadid=81003 |
|
|