![]() |
|
|
|||||||
| مشاهدة نتائج الاستطلاع: ما هو رأيكم بالمسرح العماني | |||
| جيد ويحكي مشاكلنا |
|
2 | 50.00% |
| ردي جداً وبعيدا عن واقعنا |
|
2 | 50.00% |
| المصوتون: 4. أنت لم تصوت في هذا الاستطلاع | |||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مسرحية المشكاك .. تضع النقاط على الحروف ... فشكرا لكم
مسرحية المشكاك مسرحية كوميدية واقعية عمدت على ترك انطباعات المشاركين في المسرحية من واقع المسرح العماني ومن واقع الحياة في المجتمع العماني. شدت هذه المسرحية الحضور الذي حضروه المسرحية طوال فترة عرضها على مسرح الشباب وكانت من قبل عرضت في الرستاق ونزوى ـ إذا لم تخني الذاكرة ـ مدة عرض المسرحية يصل إلى الساعة والنصف تكونت من عدة فصول كل حكى واقعاً أو مشهداً من المشاهد التي نالت رضا واستحسان الحضور .. وكان التفاعل وأن لم يخلو من وجود بعض الجمهور الذي عكره جو المسرحية والمنطق يقول أن لكل قاعدة شواذ..
مسرحية المشكاك من إعداد وإخراج وبطولة الفنان الكبير سالم بهوان، وبطولة مجموعة من الفنانين منهم ـ على سبيل الذكر ـ صالح الخضوري ( كاشور ) وعلي عوض ، وصالح العبري وخالد الوهيبي وعنصران من الجنس اللطيف . سالم بهوان يستحق كل تقدير وثناء على الدور الذي قام به في هذه المسرحية والتي يمكن القول أنها جاءت كخلاصة تجاربه في المسرح العماني .. ولغير المتابع للحركة الفنية العمانية فإن سالم بهوان أراد أن ينقل بعضاً من المعاناة التي يعانيها الفنانون والتي تتمثل في عدم التقدير للدور الذي يقومون به .. واهتمام الإعلام ببعض من الفنانون الذين صبغة على أنفسهم نوع من القدسية والنرجسية وباتوا يحضون بكل الأدوار وبكل الفرص وبات المخرجون لا يجيدون سوى التعامل معهم، في حين تقتل مواهب وتنحر على طريق التملق والنفاق الفني مشاريع عظيمة للفنانين واعدين لا يلبثون أن يوارون التراب بسبب النفاق الفني والمتمثل في انحياز المخرجين ـ والذين كما في المسرحية ـ قصارى نظر لا يعرفون من الفن سوى التهريج كما في آخر المسرحية حين يدخل المخرج ( صالح الخضوري ) ويطلب من سالم بهوان ( مطر المشكاك ) الخروج من المسرح لأنه يريد فقط التهريج والإضحاك المشاهدين " شوف الجمهور حد منهم يضحك ؟؟؟ أنا أريد الناس تضحك ما أريد شيء ثاني " وعند ذاك تعتمر نفسك حالة من الحزن تشاهدها في وجوه الممثلين (( صالح العبري ـ علي عوض ـ خالد الوهيبي )) وسط نوع من الإحباط وبعد ذاك يسود الظلام المسرح .. مطر المشكاك كان عامل نظافة في ألمسرح ومعه صديقه زايد ( علي عوض ) ومطر المشكاك من اسمه يدل على أنه يقوم بعمل المشاكيك وبيعها لجمهور المسرح .. وتشاء الصدف أن يتحول مطر المشكاك من عامل نظافة إلى نجم أو كما يقول زايد (( أنجم )) على طريقة لهجة الوهيبيين ... وحين ذاك تحدث المفارقات التي تبدأ من الفصل الأول من المسرحية .. وهذه المفارقات ـ كما أشرت سابقاً ـ هدفت إلى جعل الصورة واضحة أمام الجمهور حول حقيقة الواقع الفني والظروف التي تحيط به .. في أحد المشاهد يشير مطر المشكاك إلى الإسفاف التي يعيشها بعض الفنانين الذين لا يملكون ثقافة عامة في الحياة ومع ذلك فهم يستحقرونه حين كان يعمل عاملاً للنظافة ويقول أنه أكتشف بعد أن أصبح نجماً أكتشف طبيعتهم على الحقيقة المطلقة. في أحد المشاهد يقدم لنا مطر المشكاك الحقيقة المرة التي يعاني منها الوسط الفني في مشهد حواري بينه وبينه الفنانة أمينة البوسعيدي، ومن أبرز ما لفت نظري هو تأكيد مطر المشكاك على واقع مر يعيشه الكثير من المجتمع وهو الكذب في الحديث واصطناع القيام بأعمال إيجابية وحسنة ففي الحوار يؤكد الكل أنهما يحافظان على الصلاة وهما لا يصليان أبداً. من المشاهد التي أثارت انتباهي ( فصل المؤتمر الصحفي ) في هذا المشهد يتواجد الصحفيون والنقاد ومطر المشكاك والمخرج .. فصل جميل ضحكت كثيراً فيه وتأثرت أكثر من الحوار الذي دار فيه كذلك.. أنقل لكم بعضاُ مما قيل فيه : (( صحفي : الأستاذ مطر ما هو دورك في المسرحية القادمة ؟؟ مطر : دوري صعب جداُ للآن لم أقدر على أدائه .. دوري هو تاجر لا يغش ... هو فيه تاجر ما يغش والله صعب .. لو قالوا مثل دور مسؤول يسرق كان سهل لأنه كثير حالات في مجتمعنا )) (( إحدى الناقدات تنتقد الممثلين بدون أية معرفة بطبيعة العمل المسرحي. فيرد مطر عليها ـ وهو يحكي الواقع تماماً ـ : مشكلتنا أنه يوجد أناس حاصلين على شهادات علمية ولكن ليس في هذا المجال ويقومون بنقد كل شيء وهم لا يعرفون هذا المجال ولا ظروفه ... )) (( مطر في حالة انفعال : انتو الصحفيين يا أخي ليش كل مرة تراحوا للمسؤولين وتخلهم كل مرة يكذبوا أحنا سوينا كذا وعملنا كذا ترا المسؤولين خلاص ما بسهم .... ليش ما تسألوا المواطنين ـ ويشير للجمهور ـ سألوهم عن مشاكلهم عن معاناتهم .. )) وسط تصفيق من الجمهور .. يتكلم مطر عن إشكالية عدم تقدير المثقف في مجتمعنا ويقول في كلام مليء بالحسرة أنه بعد عدة سنوات سوف نتحسر على الذي نتخذه من قرارات في هذه الأيام. لن أخفيكم سراً حين أقول أني أعجبت كثيراً بهذه المسرحية لأنها نقلت جزءاً كبيراً من هموم المسرح .. وجزءاً كبيراً من هموم المجتمع كما هي حال الكثير من المسرحيات التي تقدمها الكثير من الفرق المسرحية والتي تحتاج للدعم من الكل دون استثناء.. في واقع المر هذه المسرحية تؤكد على ضرورة تنظيف المسرح العماني من الشوائب التي تعكر هذا الفن الراقي. وأدرك أن كل من شارك في هذا العمل عمل من إيمان يقين وحب خالص للمسرح فلهم كل شكر وتقدير.. المسرحية في واقع الأمر تميزت بديكور بسيط كعادة الكثير من المسرحيات التي شاهدتها في الوقت الحاضر.. ولكن أدرك أن هذه المسرحيات هي تقدم تجارب راقية .. وتدعو المجتمع أن يجعل المسرح جزءاً من ثقافته وجزءاً من الأماكن التي يزيح فيها جزءاً من هموم الحياة. • أريد التأكيد أني سجلت ملاحظته الشخصية وأن بعيد كل البعد عن النقد، ولكن في النفس رغبة لتبليغ الشكر لأصحاب المسرحية. • المسرحية توقفت عن العرض ويقال أنها ستعرض بعد شهر في مسرح الكلية التقنية بالخوير أتمنى أن تحضروها . للفائدة والمتعة وراحة البال .. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
للرفع فقط
واتحسر لقلة من قرأ الموضوع ... والله المستعان |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|