![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أما آن الأوان !!!!!
إن لكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفاً ولكل حياة موتاً
قال تعالى ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال تعالى (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) وقال تعالى ( كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكثروا ذكر هادم اللذات ) هل فكرت اخي في الموت ، وهل فكرت كيف هي حالك عند الموت؟ هل فكرت في موتك ؟ والحين تخيل نفسك ميت ![]() فاول ما تستقبل به عند موتك " الكفن " هيه ياأبن آدم ، فارقت الحياة واصبحت جثه هامدة لا حراك له وجردت من الثياب والزينه والموديلات ومابقي الا قطعة من قماش تستر بها عورتك ممدد على الواح لتغسل . فأين العينان لتبصر وترى ؟؟ اين اليدان لتتحرك ؟؟ وين ذلك الجسد ؟؟ انه ممدود على لوح وقد جر من ملابسة بلا روح ولا قوة ولا حراك ... والله المستعان . ثم يأتي المغسل ليغسل جسدك و يضغط على بطنك ويعصره ليخرج منه ماهو مستعد للخروج . يغسل جسدك ويذهب الاوساخ عنه ، ولكن يغسل الذنوب ويذهبها !!! هل تخيلت أخي أو انتي اختي هذا الموقف ؟؟؟ وبعدها ... تكون جاهزاُ ليصلى "عليك" وبعد ان يصلى عليك تحمل على أكتاف الرجال لتوضع في حفرة . وما ادراك ما الحفرة . والقبر اول منازل الاخرة . وإذا كانت الجنازة صالحة قالت :قدموني .. قدموني . وإذا كانت غير ذلك قالت ياويلها أين تذهبون بها . شوف منزلك ، شوف بيتك ، ضيقه هالحفرة فبعد الغرفة والبيت والفلة والقصر تصير بالحفرة !!! نعم أخواني هذا القبر بيت الوحشة بيت الغربة بيت الدود بيت اللحود هذا هو القبر اللي ناسية وهذا هو اللي ابكى الصالحين والعلماء والمجتهدين . نعوذ بالله من ظلمة القبر ووحشة القبر وضمة القبر وضيق القبر . في ظلمة القبر لا أم هناك ولا أب شفيـق ولا أخ يؤنسنـي وبعد ان تدخل القبر توضع في اللحد ، وتغطى ، ومن ثم ينهال عليك التراب من كل صوب . وقال هلوا عليه التراب واغتنمـوا حسن الثواب من الرحمن ذي المنن فسبحان الله كما أتى ابن آدم وحيداً خرج من الدنيا وحيداً لامال ولا أهل ولا أولاد أنما خرج من هذه الدنيا بعمل وكفن . وأخيراً هذه هي نهاية الإنسان وهذا هو المسكن الحقيقي الذي هو أول منازل الآخرة . تخيل لو لحظة أنك هذا الذي وضُع في القبر ماذا تتمنى ؟؟؟؟ فأعمل ما تتمناه لتلك الحفرة ، و مادامت روحك في جسدك ، و بإمكانك أن تتوب ، وتصلح مابينك وبين ربك ، فباب التوبة مفتوح ، ورحمة الله تغدو وتروح ، فاليوم العذر مقبول والذنب مغفور ، فتخلص من رق المعاصي قبل الندم وقبل الفراق . يقول الشاعر : وقام من كان حب الناس في عجل نحو المغسـل يأتينـي يغسلنـي وقال ياقوم نبغي غاسـلاً حذقـاً حراًأديبـاً أريبـاً عارفـاً فطـن فجـاءنـي رجــل فجـردنـي من الثيـاب وأعرنـي وأفردنـي وأودعوني على الألواح منطرحاً وصار فوقي خرير الماء ينظفني وأسكب الماء من فوقي وغسلني غسلاً ثلاثاً ونادى القوم بالكفـن وألبسونـي ثيابـاً لا كمـام لهـا وصار زادي حنوطي حين حنطني وأخرجوني من الدنيا فـوا أسفـا علـى رحيـل بـلا زاد يبلغنـي وحملوني على الأكتاف أربعة من الرجال وخلفي من يشيعني فالى كل ... إلى كل من يتساهل بالصلاة أو يفرط فيها إلى كل من يمنع الزكاة ويتهاون بها إلى كل من يعق والدية ويعذبهما إلى كل من يقطع أرحامه ويهجرهم إلى كل من يحارب الله ورسوله بتعامله بالربا إلى كل من يغش في البيع والشراء أو يرشي أو يرتشي إلى كل من يغني ويستمع الغناء إلى كل من غش أهله وأدخل الدش في بيته إلى كل من يضيع من يعول من زوجة وأولاد إلى كل من يزني إلى كل من يعمل عمل قوم لوط إلى كل من أسبل ثوبه وجر إزاره إلى كل من حلق لحيته إلى كل من ظلم وأكل حقوق الغير وخاصة العاملين في المنازل إلى كل من ينام عن صلاة الفجر إلى كل من يذهب إلى السحرة والمشعوذين إلى كل من يستهزأ بأهل الدين والصالحين إلى كل من يحسد ويحقد على إخوانه المسلمين إلى كل من يدور في الأسواق ركضاً خلف محارم المسلمين ويطلق بصرة على النساء إلى كل من يدنس فمه اللي ذكر الشهادة يدنسه بسيجارة أو شيشة قبيحة الرائحة إلى كل من يستعمل المخدرات إلى كل من هجر القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وعملاً إلى كل من يجالس أهل السوء والشر إلى كل من هجر الصالحين ومجالس الذكر إلى كل من لم يحج وهو يستطيع ويملك مقومات الحج إلى كل من يشهد شهادة الزور أو يعين عليها إلى كل من يوالي الكفار إلى كل من استقدم عمالة من غير المسلمين ولم يدعهم إلى الإسلام إلى كل من يبتدع في دين الله إلى كل من يكفر ويبدع اخيه المسلم إلى كل من يكذب ويتحرى الكذب إلى كل من نادى بالتبرج والسفور وخروج المرأة المسلمة إلى كل من غفل عن ذكر الله تعالى أما آن الأوان أن نراجع حساباتنا ؟ أما آن الأوان أن نتدارك مابقي من أعمارنا ؟ أما آن الأوان أن ننتبه من غفلتنا ؟ أما آن الأوان أن نستيقظ من رقدتنا ؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
موضوع جيد للتذكير ... بارك الله فيك
|
|
|