![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ديوان الإمام جابر بن زيد
تشير المصادر الإباضية بان الإمام جابر بن زيد له ديوان ضخم لا يقدر على حمله الجمل . سؤالي أين إختفى هذا الديوان هل فعلا تم إحراقه من قبل دولة بني العباس أم أن أحد من المذاهب الأخرى أستولى عليه وأخذ منه ما يناسبه ونسبه إلى نفسه . هل لا يزال البحث عنه جاري في معاقل الإباضية بالمغرب العربي. أرجو من من لديه معلومة عن هذا الموضوع أن يفيدنا لأنه لو وجد هذا الديوان لأصبح لدى الإباضية أهم الموسوعات الفقهية.
آخر تحرير بواسطة شنكلوك : 20/10/2006 الساعة 12:02 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لقد كان الإمام جابر من أوائل الذين قاموا بالتأليف فقد اهتم بتدوين ما تعلمه ووعاه من علم شامل نافع ، وفقه كامل واسع ، وزاد على ذلك فتاويه التي أفتاها وآراءه التي تفرّد بها ، فجمع ذلك كله في ديوانه الكبير المسمى ديوان جابر ، وللأسف لم يشاء الله بقاء هذا الديوان الذي قيل أنه واسع جداً ويقع في عشر مُجلدات ضخمة . ولقد كان هذا الكنز العلمي النفيس محفوظاً بمكتبه ببغداد حتى جاء التتار (المغول) واجتاحوا العراق ونشروا الفساد وأحرقوا المكتبة . وبقيت نسخة واحدة في المغرب العربي ، قيل أنها وقعت في يد أحد طلبة العلم وهو النّفاث فرج بن نصر الذي اختلف مع الإمام عبدالوهاب بن عبدالرحمن الرستمي رحمه الله في تاهرت بالجزائر ، ولكن نفّاثاً قام باتلاف النسخة الموجودة لديه حسداً في ذلك . لكن يحتوي مستند الإمام الربيع بن حبيب على أحاديث صحيح ومنه ما إحتواه فقه الإمام جابر بن زيد تأليف يحيى محمد بكوش ، الذي جمع آراء الإمام الفقيه وبعض مروياته . كما ان المسائل المروية عن الإمام جابر في الكتب العديدة المشتملة على الفقه الإسلامي كل هذه وتلك مما حواه الديوان المذكور ، وما يدعوا إلى السرور والشكر لله هو أن عُلماء الإباضية هُم الذين أحرزوا السبق في مضمار التأليف ، وهذا ما أثبتته مصادر التاريخ ، وتجدر الإشارة إلى وجود مخطوطة من مجموعة مسائل فقهية للإمام جابر بالمكتبة الملكية بلندن ، توجد صورة من هذه المخطوطة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة بمسقط ، كان الإمام أبو الشعثاء رحمه الله ، واسع العلم وقَّاد الفكر ، حاد الذاكرة ، قويّ الفطنة والذكاء ، والدليل على ذلك تعايشه مع بني أميَّة ، وهو بعيد عنهم وعن اتجاهاتهم وما هُم عليه من تعسف في الحكم والمُعتقد ، وهم يعلمون حقيقته ، ويظهر من ذلك قول الحجاج المشهور بعد إحدى خطب الجمعة التي أطال فيها حتى كاد يخرج وقت الصلاة ، فصلى الإمام إيماءً ، فانتبه الحجاج وقال : لقد علمنا من صلى ومن لم يصلِ ، ورغم اختلافه معهم إلا أنه من أصحاب ديوانهم ، يأخذ منهم عطاءه حال العاملين لهم ، إلا أنه لم يعنهم على مظلمه ولا سعى إليهم يوماً بكلمة ، ولا عمل لهم عملا ، وبعدما ضاق الحجاج ذرعاً سجنه لئلا يحضر الحج ويعلو فيه صوت الحق ويلتقي بأهله الذين يمتعضون من بني أمية عامة ومن الحجاج خاصة ، حتى جاء أول يوم من ذي الحجة فأطلق سراحه لعله لا يلحق بالحج ، ولكن لم ينل من عزيمته شيئاً فأتى ناقته وشد رحاله ولحق بموسم الحج ، ويقال عنه أنه حج أربعين حجة في عمره ، رحمه الله .
المصدر: http://www.montada.com/showthread.ph...tpost&t=268447 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
جوزيت خيرا
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرا يا مشرفنا العزيز على هذه المعلومات القيمة وقد فهمت من كلامك بأنه لا مجال للعثور على هذا اليوان في بلاد المغرب العربي
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
مشرفنا الرستمي اتمنى ان ينسخ هذا الموضوع الى سبلة الدعوة والاعلام كمانسخ غيره من المواضيع
بارك الله فيكم |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|