![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ابنُ عُمان وأميرُها
ســعدي يوســف محمود الرحبي من مسقط ، وإدريس علّوش من أصيلة المغربية ، أخبراني برحيلــه . كأن الرجلين يعرفان حقّ المعرفة ، أيّ ودٍّ أكنّــه لـحسن باقر Haan Bo ، كما يدعوه أصدقاؤه ومعارفه ، تحبّــباً ورفعَ كُـلفةٍ . في زورتَـيّ الإثنتين لـعُمانَ ، كنت حريصاً علي لقائه ، والاستماع إلي آخر أخبار رحلاته ، وهو الجوّالةُ ، جوّابُ الآفاق ، ذو الأعمال العجيبة الغريبة ، وليس أغربها إمارة موكب العُمانيين الذين يزورون العـتبات المقدسة في العراق !حسن باقر ، إن ذكرتَ اسمَ عُمانَ ، معــه ، فكأنّ الإثنين واحدٌ . ولا بدَّ أنه أسس في المغرب ، ما أسسه في عُمان ! كان يشعّ غبطةً بالحياة ، وينقل هذا الإشعاعَ النادرَ إلي من يحيط به ، وما يحيط به . البحر ؟ لنقتحمْــه سابحين مسبِّـحين . المساء ؟ لنشعلْ فيه قناديلنا ونيران الشواء . العواصم العصيّــة ؟ لنجعلْـها ملعباً للفن والشعر . الفضة ؟ لتكن قلائدَ وأساورَ لحبيباتنا ، وحبيبات أصدقائنا . المرجان ؟ ليكن لونَ أغانينا . وألتقيه هنا وهناك ... كنت - كشأني اليوم - منفياً عن بغداد ، بينما يكون هو عائداً للتوّ من هناك ، حريصاً الحرصَ كلّــه علي أن يبلغني ما يري أنني بحاجة إلي معرفته . لم يحمل إليّ خبراً مؤلماً ، أو مزعجاً . كان حريصاً أيضاً علي إشاعة الغبطة . ماذا كان يفعل حسن باقر ، في هذه الحياة ؟ في رأيي أن عمله الوحيد ، الجميل والجليل في آن ، هو بالتحديد : إشاعةُ الغبطة ! رحل أميرُ عُمان وهو في أصيلة التي أحبّها . أصيلة التي أحبّــه أهلُها Haan Bo حبّاً أنساهم أن اسمه حسن باقر ! لندن 05.9.2006 0 القدس العربى 13/9/2006 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
استمعت فى الاذاعة الى نبذة عن المذكور فى برنامج يقدمه على ماأظن سليمان المعمرى وكذلك لقاء مع ادريس علوش من خلال اتصال اجراه سليمان به فى المغرب تحدث باسهاب عن حسن باقر
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|