![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بروس لي.. رحيل الجسد وبقاء الأسطورة
(في ذكرى وفاته 20 من جمادى الآخرة 1393هـ)
لم تثر شخصية جدالا في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي، ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كوندو "Jeet kondo " (طريقة اليد المعترضة - يُعرف كذلك باسم فن قتال الشارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب، وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له داخل التنين "Enter the Dragon"، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينيا؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضاربا بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين.. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع وهو في قمة القوة والثراء والمجد والشهرة ليرحل الجسد وتبقى الأسطورة. بروس لي والعالم العربي ظهرت أفلام بروس لي في فترة السبعينيات بعد الحرب العالمية بـ25 عاما فترة الحرب الباردة والصراعات وأجيال الكراهية، وعلى مستوى الوطن العربي كان الصراع العربي الإسرائيلي على أشده، خاصة بعد انتصار العاشر من رمضان؛ لذا وجدت أفلام القوة والعنف طريقها إلى قلوب الشباب، إلى جانب أن دار السينما كانت تتمتع ببريق خاص؛ فلم يكن هناك قنوات فضائية أو إنترنت وغير ذلك من مستجدات، فضلا عن أن ظاهرة أفلام الكنغ فو (Kung Fu) والكاراتيه كانت ظاهرة جديدة وجدت طريقها إلى قلوب الشباب العربي المحب للقوة والحركة. وحتى الآن لا ينتهي الحديث عن بروس لي، وهل بحق كان أسطورة أم أن السينما هي السبب في ذيوع ذلك الاسم.. من هو بروس لي؟ في (27 من شوال 1359هـ = 27 نوفمبر 1940م) ولد "لي جون فان" (Lee Jun Fan) في عام التنين في شارع جاكسون (Jackson St.) بالمستشفى الصيني بولاية سان فرانسيسكو الأمريكية الذي عُرف فيما بعد باسم بروس لي (Bruce Lee). وفي عام (1360هـ = 1941م) رحل والداه إلى ديارهم الأصلية، إلى كولون (Kowloon) في هونج كونج بالصين. وفي الصين عرف طريقه إلى السينما منذ الصغر فمثل أول فيلم له وهو في السادسة؛ كما ظهر في أكثر من 20 فيلما في منطقة جنوب شرق آسيا، والتي كان أشهرها على سبيل المثال فيلم اليتيم (The Orphan) الذي ظهر فيه وهو في سن 18 عاما، وعادة ما كان يظهر في هذه الفترة في دور اليتيم أو المشرد. واستعمل اسم لي سي لونج (Li Siu-lung) كاسم شهرة، ومعناها التنين الصغير. انضم بروس لي إلى يب مان (Sifu Yip Man) مدرب مدرسة في لعبة (Wing Chun Kungfu) عام (1372 هـ = 1953م) وتدرب على الكنغ فو أو ما يعرف باسم الفنون الحربية (Martial Arts) والتي تعتبر من الرياضيات الشعبية داخل هونج كونج، ويقال إن بروس لي كان يتدخل في اشتباكات كثيرة، أما هو فيقول عن نفسه "إنه لا يحب العنف". عودة التنين إلى أمريكا قرر والد بروس لي في عام (1378 هـ = 1959م) إعادته إلى أمريكا من جديد؛ حيث بدأ يخاف عليه من كثرة المشاكل التي تحيط به نتيجة المشاجرات التي تحدث داخل هونج كونج بين العصابات التي يشكلها الشباب والتي قد تصل أحيانا إلى حد الجريمة. وفي بداية حياته بالولايات المتحدة أقام عند أحد أصدقاء والده القدامى حتى وجد عملا بأحد المحلات نادلا، وأقام بشقة أعلى المحل، ثم قام بتسجيل اسمه بمدرسة (Edison Technical School ) ليحصل منها على الدبلوم، وكان في خلال ذلك يعمل مدربا للكنغ فو في الصالات وحتى في المنتزهات والحدائق لتغطية نفقات المعيشة والدراسة. وفي عام (1380 هـ = 1961م) التحق بروس لي بجامعة واشنطن في سياتل ودرس الفلسفة (philosophy) واستمر في تدريب الكنغ فو للطلاب، بل إنه أسس مدرسة بالقرب من الحرم الجامعي للتدريب هناك، ثم أسس مدرسة ثانية عام (1383هـ = 1964م) في ولاية أوكلاند وترك صديقه تاكي كيمارا (Taky Kimura) لينوب عنه في قيادة مدرسة الحرم الجامعي. وفي أثناء توليه مدرسة أوكلاند تحداه الاتحاد الصيني -حيث كان الاتحاد يرفض أن يعلم غير الصينيين أساليب القتال- وهو في نظرهم أمريكي لأنه يحمل الجنسية الأمريكية.. وكان على بروس لي أن يغلق مدرسته في حال فشله أمام هذا التحدي. قبل بروس لي التحدي، ورغم أنه هزم خصمه في دقيقتين، فإنه كان يرى أن هذا وقت طويل جدا لينتهي من صراع مع خصم واحد. وبعد هذه المباراة بدأ يطور أسلوبه الجيت كوندو (Jeet Kune Do (JKD المعروف باسم قتال الشارع. عاد بروس لي في (ربيع الأول 1384هـ = أغسطس 1964م) إلى سياتل ليتزوج ليندا إيمرز inda Emery's التي كان التقى بها عام (1378هـ = 1958م). وعلى ساحل كاليفورينا في عام (1384هـ = 1964م) دُعِي بروس لحضور أول بطولة للكاراتيه هناك، وكان من ضمن الحاضرين المنتج السينمائي (William Dozier) الذي أعجب بحركات بروس لي وطلب منه أن يذهب إلى لوس أنجلوس ليجري اختبارا سينمائيا تمهيدا لتقديمه في عمل تلفزيوني. التنين والسينما ظهر بروس لي في عام (1386هـ = 1966م) على شاشات التلفزيون الأمريكي في دور كاتو (Kato) في مسلسل الزنبور الأخضر (Green hornet)، وقام في نفس الوقت بافتتاح المدرسة الثالثة له في ولاية لوس أنجلوس. ومنذ عام (1387 هـ - 1391هـ = 1967 - 1971م) ظهر بروس لي في العديد من الأفلام والمسلسلات، وقام بتدريب الكثير من المشاهير من أمثال: ستيف ماكوين (Steve McQueen) ولي مارفن (Lee Marvin) وجيمس جارنر (James Garner) ولاعب السلة الشهير كريم عبد الجبار (Kareem Abdul Jabbar). في عام (1390هـ = 1970م) أصيب بروس لي في أثناء التدريب، وانتقل إلى المستشفى وخلال فترة مرضه بدأ يكتب عن أساليبه في التدريب وأسلوب الجيت كوندو (Way of the intercepting Fist ) الذي ابتكره وقامت زوجته بعد وفاته بنشر تلك الأوراق. عاد بروس لي في عام (1391هـ = 1971م) إلى هونج كونج لكي ينقل أسرته إلى أمريكا وهناك في هونج كونج سبقته شهرته من خلال إذاعة مسلسل الزنبور الأخضر (Green Hornet) وعرض عليه هناك المنتج ريموند شو ( Raymond Chow) دور البطولة في فيلم الرأس الكبير (Big Boss) الذي حقق نجاحا خياليا حتى قيل إن تسعة من كل عشرة أشخاص شاهدوا ذلك الفيلم، وكان أجر بروس في ذلك الفيلم 100 ألف دولار. حقق الفيلم 3 ملايين دولار خلال ثلاثة أسابيع متفوقا على أقوى الأفلام الأمريكية في ذلك الوقت. ثم عرض له فيلم القبضة الغاضبة (Fist of fury)، وحقق الفيلم بدوره أرباحا خيالية. ثم طريق التنين (The Dragon Way) عام (1392هـ = 1972م) مع شاك نوريس (Chuck Norris) الذي كان مدربا لأسلوب (Tang Soo Do). وقام بروس لي بكتابة وإخراج هذا الفيلم، ثم فيلم لعبة الموت Game of Deathمع كريم عبد الجبار لاعب السلة الشهير، ولكنه لم يتمكن من إتمام مشاهد هذا الفيلم. وفي عالم (1393هـ = 1973م) حدث أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونج كونج في فيلم (Enter the dragon) داخل التنين، ولكن واجه بروس لي كراهية شديدة من أن يكون البطل الأول للفيلم صيني، فعاد إلى هونج كونج ليحقق هناك نجاحا كبيرا من خلال السينما، ولكن هوليوود استدعته من جديد لبطولة نفس الفيلم وتم استكمال الفيلم عام (1393هـ = 1973م). وفاة التنين الغامضة وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب -حيث كان في الثالثة والثلاثين– يصاب بروس لي بنزيف في المخ يموت على أثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في (20 من جمادى الآخرة 1393هـ = 20 من يوليو 1973م) وتقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، خاصة أن ابنه براندون (Brandon) تُوفي في نفس الظروف تقريبا عام (1413هـ = 1993م) في أثناء تصوير فيلم. والبعض الآخر يقول: إن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة، وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعا وأثرا كبيرا على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكنغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير. انشاء الله يعجبكم الموضوع .... وقريبا ..... عن جاكي تشان مع تحيات ريتيك
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مرور بروسلي خاص
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
نزل موضوع عن سيارة الكامري واضمن خمس نجووم
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
موجود طال عمرك
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كامري
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
كامري 2007".. شكل جديد كلياً
كشفت “تويوتا موتور سيلز” في الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا النقاب عن سيارة “كامري” موديل ،2007 بالإضافة الى “كامري هايبرد” الهجين. وتطل “تويوتا كامري” الأفضل مبيعا في أمريكا لأربع سنوات متتالية، بشكل جديد كليا في العام ،2007 خصوصا وأن مهندسي ومصممي الشركة لا يريدون الركون الى النجاح المستمر الذي حققته “كامري”، كأساس لنجاح الموديلات الجديدة. وعمدت “تويوتا” الى توسيع المفاهيم التصميمية والهندسية التي قام عليها بناء “كامري” من أجل ارساء معايير جديدة في فئة السيدان. وأعاد مصممو الشركة صياغة كل المفاهيم في “كامري” 2007 من الشاسيه الى الجسم، ومن الملحقات الداخلية حتى منظومة الدفع. وجاءت النتيجة في صورة “سيدان” من الطراز العالمي، ليس فقط من ناحية ارسائها لمعايير جديدة من حيث الراحة والأداء والتصميم الذكي، وإنما ايضا لأنها ستتوفر للمرة الأولى بنظام الدفع الهجين من “تويوتا”. ويقول دون اسموند النائب الأول لرئيس “تويوتا موتور سيلز” لعمليات السيارات: مع سيارة “كامري 2007” الجديدة رفعت “تويوتا” عيار السيدان العائلية مضيفا ان سمعة “كامري” أصبحت مثل “الذهب” على مدى أكثر من 20 عاما شهدت فيها الكثير من التحسينات مؤكدة انها ستستمر في ترسيخ هذه السمعة. وعندما شرع المهندسون والمصممون في إعداد خطة تطوير كامري الجديدة، وحددوا أهدافهم، بدأوا بالتركيز على ما يراه بعض ملاك “كامري” بالصورة المحافظة للسيارة من أجل التوصل الى صورة أكثر أناقة وعصرية. وقوام أفضل من حيث المواصفات الرياضية. وفي الوقت نفسه عملوا على وضع معايير جديدة للأداء سواء بالنسبة للطراز العادي أو الطراز الهجين. والتحدي الأكبر الذي واجههم تمثل في كيفية إعادة تصميم السيارة على نحو متقن، ومن دون التضحية بعناصر الجودة التقليدية في “كامري” ويشمل ذلك الرحابة الداخلية ومستوى الراحة الكبير وانخفاض مستوى الازعاج في المقصورة، بالإضافة الى القيمة العالية التي لا تضاهى في هذه الفئة. ومثلما يرغب الملاك في الأداء المعزز والقيمة والأناقة، فهم يبحثون عن الاقتصاد في استهلاك الوقود ايضا. وتوافر لهم ذلك في طرز “كامري” ،2007 حيث يبلغ معدل استهلاك طراز “CE” القياسي المزود بمحرك مؤلف من 4 اسطوانات نحو 54،4 كيلومتر/جالون في الطرق السريعة و38،4 كيلومتر/جالون في المدينة، مقابل 38،4 كيلومتر/جالون و35،2 كيلومتر/جالون على التوالي بالنسبة لطرز “كامري” المزودة بمحرك مؤلف من ست اسطوانات، في حين يتحسن معدل الاستهلاك في الطراز الهجين الى 68،8 كيلومتر/جالون في الطرق السريعة و59،2 كيلومتر/جالون داخل المدينة. التصميم الخارجي تأتي “كامري 2007” بتصميم خارجي جديد كليا منحها تأثيراً بصرياً مغايراً لسلفها المباشر. ويتسم شكل “كامري” الجديدة بمظهر رياضي عصري تضمن مقصورة طويلة ومرتفعة قابعة فوق جسم افقي تميز بألواحه القوية. وتجلس “كامري 2007” على قاعدة عجلات اطول من السابق، كما أصبح بعد المسافة بين عجلاتها أعرض الآن، فيما تم تحريك عجلاتها الى الحد الاقصى في الزوايا الاربع. وتحت كل ذلك يقبع هيكل مصمم لامتصاص قوة الصدمات، وتقليل تأثير الحوادث على ركاب المقصورة، كذلك تم استخدام فولاذ عالي الصلابة في القائم الأوسط وفي عناصر تقوية ألواح الجسم بهدف المساعدة في تقليل تشوهات الجسم في حالات الاصطدام الجانبي. وحتى في داخل المقصورة تم تصميم هياكل المقاعد بطريقة تساعد على امتصاص قوة الصدمات الجانبية. كما أصبح الشاسيه أكثر صلابة الآن من خلال ربط غطاء المقدمة مع الجزء العلوي من نظام التعليق. وصممت الرفارف وغطاء المقدمة بالإضافة الى ذلك بشكل يجعلها تخفف وتمتص الطاقة الناجمة عن الاصطدام. وكلمسة أخيرة منح التصميم كل المكونات الخارجية مظهرا أخاذا، حيث تميزت الواجهة الأمامية بتصميم مبتكر لغطاء المقدمة وشبكة التبريد والصدام والشعار، يكملها مصابيح أمامية تتسم بالأناقة والكفاءة العالية في الأداء. وبينما عمد المصممون الى تحسين وتجميل الصورة البصرية للسيارة، افردوا في الوقت نفسه اهتماما كبيرا بخلق الاحساس بالاثارة في قيادة “كامري 2007” ومن دون التضحية بمستوى الراحة في المقصورة. ومن أجل ذلك قاموا بزيادة طول قاعدة العجلات بنحو بوصتين، ولكنهم حافظوا على طولها الاجمالي من خلال تقصير الجزء المتدلي من الخلف. وسعيا الى تحسين قدرة السيارة على التمسك بالطريق، تم تحديث عجلات كل طرز “كامري 2007” بحيث استبدلت العجلات القياسية السابقة البالغ قياسها 15 بوصة بعجلات قياس 16 بوصة في طرز كامري “CE” و”LE” و”XLE” بالاضافة الى الطراز الهجين، وهي إما مصنوعة من الفولاذ أو الالمنيوم، فيما حصل طراز “SE” الرياضي على عجلات المنيوم 17 بوصة. الفرامل والتعليق وساعد استخدام العجلات الجديدة وأقراص الفرامل الكبيرة في تحسين قوة الكبح بدرجة ملحوظة إذ زودت العجلتان الاماميتان بأقراص مهواة قطرها 11،65 بوصة، في حين بلغ قياسها 11،06 بوصة في العجلتين الخلفيتين. كما استخدمت بطانة فرامل جديدة حسنت قوة الكبح بنسبة 10 في المائة بالمقارنة مع الطراز القديم، وكذلك عززت بنظام مساعد الفرامل ومجسات الكترونية تستشعر الحالات الطارئة وتعمل على زيادة قوة الكبح بمجرد ان يطأ السائق دواسة الفرامل. وفي ما يتعلق بآلية التعليق فتكونت من دعامات “ماكفيرسون” في المحور الأمامي ونظام ربط مزدوج في المحور الخلفي. ولتعزيز كفاءة السيارة في الحركة تم زيادة طول كل اذرع التحكم التحتية، مع إعادة تصميم النوابض وممتصات الصدمات والقضبان المقاومة للتمايل. التجهيزات القياسية من الأهداف الرئيسية التي سعى فريق التصميم الى تحقيقها هو تزويد ارخص طرز “كامري 2007” بتجهيزات شاملة وقياسية من أجل تعزيز مستوى الرفاهية والراحة والقيمة. وحصل طراز “CE” على تشكيلة واسعة من التجهيزات القياسية، تضمنت مصابيح أمامية هالوجين بخاصية التشغيل والاطفاء اوتوماتيكيا، ومقوداً تلسكوبياً قابلاً للثني وست سماعات “160 واطا” تأتي مع نظام صوتي رقمي AM/FM/CD، بالاضافة الى محرك رباعي الأسطوانات بسعة 2،4 ليتر وناقل حركة يدوي بخمس سرعات، وعجلات قياس 16 بوصة وسبع وسائد هواء، ويضيف طراز “LE” الى ذلك نظام فتح الأبواب عن بعد ومقعد سائق يمكن ضبطه في ثماني وضعيات مختلفة، ومحركاً مؤلفاً من ست اسطوانات مع عادم بفوهتين. أما طراز “كامري SE” الرياضي فارتأت “تويوتا” ان يكون هناك فاصل واضح بينه وبين بقية طرز “كامري 2007”. وكان لذلك تأثير واضح على مواصفات الشاسيه الذي تم تطويره لهذا الطراز والذي تضمن نوابض وقضبان مقاومة للتمايل وممتصات صدمات اكثر متانة وأفضل من حيث الخصائص الرياضية بالمقارنة مع طرازي “LE” و”XLE” اللذين يستخدمان الشاسيه نفسه. هذي اللي تريده أخوي فلوس؟؟؟ وين ال5 نجوم |
|
#8
|
||||
|
||||
|
من اقوال تاموسو الاكبر اذا ما لقيت شي تسرقه حاول تستمتع انك تعض رجلك
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
مساء النور
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
طويل شويه الموضوع تراه
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بس المهم نعرف بان بروسلي كان تحفه ما تتكرر
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
حلو الموضوع,,
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة ريتيك : 10/03/2006 الساعة 07:11 AM السبب: تعديل خطأ |
|
#17
|
||||
|
||||
|
الموضوع عن بروسلي....اش دخل الكامري تراه سيرة هالسياره تجيبلي الغثيان
عالعموم موضوع بروسلي جميل جدا و لا يقل عن موضوع جكي شان تشكر عزيزي
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
مرور السنانير مياو مياو مياو
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سوي من صوبك
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مو قلت تبغاها ال بي ام دبليو ولا لا!!!!!!!!!!!!!!
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مـــــا زين
|
|
#27
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
شكرا على المعلومات
|
|
#30
|
||||
|
||||
|
شكرا على المرور
|
|
#31
|
||||
|
||||
|
مرور الكرام
الف شكر لك اخي على هالموضوع |
|
#32
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|