سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الإجتماعية والتربوية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 18/02/2006, 11:41 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
المراهقة

بسم الله الرحمن الرحين

أعزائي موضوع المراهقة أعدة أحد الأخوة بأحد المنتديات وأحببت بعد طلب الأذن منه أن أشارك به في سبلة العرب شاركوني قرأئتة والإبحار بين مواضيعة

آخر تحرير بواسطة تحفة : 18/02/2006 الساعة 11:43 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 18/02/2006, 11:44 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
نحن والمراهقة

المراهقة لغويا:
ترجع لفظة المراهقة إلى الفعل العربي ( راهق ) الذي يعني الاقتراب من الشيء رهقاً قربت منه . والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد.
المراهقة في الاصطلاح:
مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، وفيها تحدث التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية مؤكدة أن فترة المراهقة فترة خصبة في حياة الإنسان إذ تنمو فيها القدرات البدنية والعقلية وتأخذ صفات المراهق في الظهور وتستمر في التطور إلى أن تصل إلى مرحلة الرشد حيث يباشر دوره في الحياة العملية باستقلال كامل وحرية مطلقة
  #3  
قديم 18/02/2006, 11:45 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
اصطلاح المراهقة في علم النفس

يعني الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه ليس النضج نفسه، لأنه في مرحلة المراهقة يبدأ الفرد في النضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات إن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى مرحلة فجأة، ولكنه تدريجي، ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقا بين عشيتا وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالا تدريجيا، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه، فا لمراهقة تعد امتدادا لمرحلة الطفولة، وإن كان هذا لا يمنع من امتيازها بخصائص معينة تميزها من مرحلة الطفولة.
  #4  
قديم 18/02/2006, 11:45 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مرحلة المراهقة

المراهقة تشير إلى تلك الفترة التي تبدأ من البلوغ الجنسيPUBERTY حتى الوصول إلى النضجMATURITY فالمراهقة إذن تشير إلى فترة طويلة من الزمن ، وليس لمجرد حالة عارضة زائلة في حياة الإنسان فالمراهقة مرحلة انتقال من الطفولة إلى الرجولة ، وعلى كل حال يجب فهم هذه المرحلة على أنها مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومجموعة مختلفة من مظاهر النمو التي لا تصل كلها إلى حالة النضج في وقت واحد وهكذا يعرفها " انجلسن " فهي مرحلة الانتقال التي يصبح فيها المراهق رجلا، وتصبح الفتاة امرأة ، ويحدث فيها كثير من التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية.
ويحدث هذا النمو في أوقات مختلفة في الوظائف المختلفة ، ولذلك فإن حدودها لا يمكن إلا أن تكون حدودا وضيعة أو متعارفا عليها تقليديا بين علماء النفس وهذه الحدود هي من 12- 21 سنة بالنسبة للولد الذكر ، ومن 13-22 سنة بالنسبة للفتاة المراهقة.
وواضح من هذا أنها تمتد لتشمل أكثر من احد عشر عاما من عمر الفرد ، ووصول الفرد إلى النضج الجنسي SEXUAL MATURIA'' " لا يعني بالضرورة أن يصل الفرد إلى النضج في الوظائف الأخرى ، كالنضج العقلي مثلا فعلى الفرد أن يتعلم الكثير حتى يصبح راشدا ناضجا ، ولذلك تعرف المراهقة بأنها الانتقال من الطفولة إلى الرشد .
ويفضل بعض العلماء تحديد هذه المرحلة بتحديد واجبات النمو التي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة ومن هذه الواجبات ما يلي:
- إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر من الجنسين.
- اكتساب الدور المؤنث أو المذكر المقبول اجتماعيا لكل جنس من الجنسين.
- قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداما صالحا، لأن هناك بعض البنات اللاتي يشعرن بالخجل من بزوغ صدورهن، أو نمو أرادفهن، أو كبر الأنف واليدين، ومن الذكور من يخجل من خشونة صوته.
- اكتساب الاستقلال عن الآباء وغيرهم من الكبار، فالمراهق لا ينبغي أن "ينتظر حتى تغطيه أمه لكي ينام".
- الحصول على ضمانات لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
- اختيار المهنة، والإعداد اللازم لها.
- الاستعداد للزواج وحياة الأسرية.
- تنمية المهارات العقلية والضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.
- اكتساب مجموعة من القيم الخلقية التي تهديه في سلوكه.
  #5  
قديم 18/02/2006, 11:46 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
الفرق بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ

ويخلط كثير من الناس بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ الجنسي، لذلك ينبغي أن نميز بين البلوغ الجنسي
"PUPERTY" ،فالبلوغ يعني بلوغ المراهق القدرة على الإنسان، أي اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية عند الفتى والفتاة، وقدرتها على أداء وظيفتها . أما المراهقة فتشير إلى التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي. وعلى ذلك فالبلوغ ما هو إلا جانب واحد من جوانب المرهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.
ويميل البحث إلى اعتبار مرحلة المراهقة ممتدة من سن 9 سنوات إلى 21 سنة، ويقسمون هذه الفترة إلى مرحلة المبكرة والمتوسطة، ثم مرحلة المراهقة المتأخرة ، التي ينتقل بعدها مباشرة إلى مرحلة الرشد والبكر. فالنمو والتغيرات التي تطرأ عليه تحدث على مدى زمن طويل. ومن هنا كانت صعوبات تعريف مرحلة، فهي التي تلي مرحلة المتأخرة، والتي ينتقل الطفل خلالها من مرحلة حرجة في حياة الفرد والجماعة، كما أنها مرحلة تغير سريع ومتلاحق، ودائما يصاب الإنسان بالتوتر والقلق في الفترات التي يتعرض فيها للتغيير.
وقد تطول أو تقصر فترة المراهق، فالمجتمعات تتطلب من المراهق إعدادا علميا أو مهنيا طويلا ونضجا كاملا وقويا حتى يتمكن من مسايرة الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية السائدة.

وتزداد أزمنة المراهقة كلما طال البعد الزمني الذي يفصل بين البلوغ والاستقلال الاقتصادي، فكلما استطاع المراهق أن يحقق لنفسه الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة قلت فترة للأزمات النفسية.
لذلك فأزمة المراهقة أخف في الريف منها في المدينة. وذلك لبساطة الحياة، ولقرب إمكان الوصول إلى الاستقلال الاقتصادي في الريف، وإمكان الدخول في مجتمع الرجال، والاشتراك في أنشطتهم، وتحمل مسؤولياتهم، والقيام بالأعمال التي يقومون بها مثل الرعي والصيد.
وتحدد بداية مرحلة المراهقة ببداية البلوغ الذي يحدث في سن الحادية عشر بالنسبة للفتاة، وفي سن الثالثة عشر بالنسبة للفتى، حيث يحدث أول دورات الطمث أو الحيض عند الفتاة.
ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هناك فروقا فردية واسعة في السن الذي يصل فيه الطفل إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي، وعلى ذلك فيجب أن تؤخذ على سبيل التقرب، فليس من الضروري أن يصل كل طفل إلى هذه المرحلة في سن الثالثة عشر، ولكنه يصل تبعا لمعدله الخاص في سرعة النمو الجنسي والعقلي والاجتماعي .
( نقول: إن الشرع قد جعل سن الخامسة عشر سن البلوغ لمن لم تظهر عليه العلامات الأخرى ) .
من هنا يجب ألا ينزعج الآباء عندما يتأخر نمو أطفالهم عن الوصول إلى مرحلة معينة من مراحل النمو.
  #6  
قديم 18/02/2006, 11:47 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
أنواع المراهقة

يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي:
( الواقع أنه ليس هناك نوع واحد من المراهقة فلكل فرد نوع خاص حسب ظروفه الجسمية والاجتماعية والنفسية والمادية، وحسب استعداداته الطبيعية، فالمراهقة تختلف من فرد إلى فرد، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى سلالة، كذلك تختلف بإختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيرا من القيود و الأغلال على نشاط المراهق، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة ).
كذلك فإن مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالا تاما، وإنما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة، والنمو عملية مستمرة ومتصلة.وجدير بالذكرأن النمو الجنسي الذي يحدث في المراهقة ليس من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى حدوث أزمات للمراهقين، ولكن دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق هي المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فقد الأبحاث التي أجرتها مارجريت مد ( وهي من علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية ) في المجتمعات البدائية أن المجتمع هناك يرحب بظهور النضج الجنسي، وبمجرد ظهوره يقام حفل تقليدي ينتقل بعده الطفل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة مباشرة، ويترك المراهق فورا السلوك الطفولي ويتسم سلوكه بالرجولة، كما يعهد إليه المجتمع بمسؤوليات الرجال، ويسمح له بالجلوس وسط جماعتهم، ويشاركوهم فيما يقومون به من
صيد ورعي، وبذلك يحقق استقلالا اقتصاديا واجتماعيا، وفوق كل هذا يسمح له فورا بالزواج وتكوين الأسرة، ومن ثم يتمكن من إشباع الدافع الجنسي بطريقة طبيعية. وبذلك تختفي مرحلة المراهقة من هذه المجتمعات البدائية، الخالية من الصراعات التي يقاسي منها المراهق في المجتمعات المتحضرة.
فالانتقال من الطفولة إلى الرجولة في المجتمعات البدائية انتقال مباشر.
أما في المجتمعات المتحضرة فقد أسفرت البحوث عن أن المراهقة قد تتخذ أشكالا مختلفة حسب الظروف الاجتماعية والثقافية التي يعيش في وسطها المراهق، وعلى ذلك فهناك أشكال مختلفة للمراهقة منها:
- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.
- مراهقة انسحابية حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة ، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال و الانفراد بنفسه حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.
- مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس و الأشياء.
  #7  
قديم 18/02/2006, 11:48 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلات المراهقة وعلاجها

إن من أبرز المشاكل التي تظهر في مرحلة المراهقة:
الانحرافات الجنسية، مثل الجنسية المثلية أي الميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس، والجنوح، وعدم التوافق مع البيئة، و انحرافات الأحداث من اعتداء، وسرقة، وهروب .
وتحدث هذه الانحرافات نتيجة لحرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف، وعدم إشباع رغباته، ومن ضعف التوجيه الدينين وكذلك نتيجة لعدم تنظيم أوقات الفراغ.
  #8  
قديم 18/02/2006, 11:49 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
أسباب مشكلات المراهقة

قد يجد المراهق أن العادات التي اعتادها خلال فترة الطفولة والتي لم يكن عليها اعتراض آنذاك أصبحت الآن عادات غير مناسبة وينتج التوتر العصبي من محاولته ترك العادات القديمة في العمل والتفكير وتبني عادات أخرى جديدة محلها وهناك أيضا طائفة من الأسباب تدفع المراهق إلى الشعور بعدم الثقة بالنفس وعدم الشعور بالأمن وتجعله عرضة للتوتر العصبي الذي يمهد للثورة الانفعالية وجميع هذه الأسباب هي من تأثير العوامل البيئية والاجتماعية التي يتعرض لها ولهذا السبب يستطيع الفرد أن يقرر وبكل ثقة أن ما يحدث في فترة المراهقة من توتر عصبي وانفعالي يرجع في أصبه إلىالعوامل الاجتماعية لا إلى تأثيرات بايولوجية وفسيولوجية كما كان يعتقد سابقا .
وفي هذا البحث سنتحدث عن كل مشكلة من المشاكل التي تحدث في فترة المراهقة وهي:-
  #9  
قديم 18/02/2006, 11:50 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
الانحرافات الجنسية

نتيجة لنضج الغدد الجنسية واكتمال وظائفها، فأن المراهق قد ينحرف ويمارس بعض العادات السيئة، كالعادة السرية.
ولا ينبغي أن يكون توجيه المراهق للابتعاد عن هذه العادة قائما على أساس التخويف والتهويل في أضرارها، ولكن ينبغي أن يكون أساسه التبصر المستنير، والإقناع، والحقيقة العلمية ذاتها، كذلك يتحقق العلاج عن طريق إعلاء غرائز المراهق والتسامي بهاSUBLIMATION وتحويلها إلى أنشطة إيجابية بناءة. والمعروف أن تخويف المراهق في هذه العادة يخلق عقدا نفسية تدور حول الجنس عامة.
وقد يميل المراهق في هذه المرحلة إلى قراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام، ولذلك يجب توجيهه نحو القراءة والبحث والجاد في الأمور المعرفية العادية، وأهمها وأنفعها التراث الديني الإسلامي.
واستغلال نزعة حب الاستطلاع لديه في تنمية القدرة على البحث والتنقيب وغير ذلك من الهوايات النافعة. ويجب الاهتمام بقدرات المراهق الخاصة والعمل على توفير فرص النمو لهذه القدرات .
من المشكلات المهمة التي تظهر في المراهقة :
ممارسة العادة السرية أو الاستمناءMASTYRBATION ويمكن التغلب عليها عن طريق توجيه اهتمام المراهق نحو النشاط الرياضي والكشفي والاجتماعي والثقافي والعلمي، وتعرفه بأضرار العادة السرية .
والعادة السرية أو بالأخص العادة الشيطانية تجر الكثير من أسقام والأمراض لمعتادها ومنها الزنا واللواط وغيرها .
والعادة السرية (الاستمناء ) هو نوع من أنواع الأشياع الجنسي الشخصي ومعناه اصطلاحا هو استدعاء المني بواسطة اليد أو غيرها من الأدوات بقصد بلوغ اللذة وهذه اللذة تعقبها حسرة وندامة بعدها ثم الحاجة إلى ممارسة هذه العادة المشؤومة والتي تجر بصاحبها إلى مزالق الردى والأمراض الخطيرة .
والعادة السرية عادة خبيثة تتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من الذوق والأدب وحسن الخلق وإذا تمكنت من الإنسان واعتادها فانه يصعب عليه أن يستاصلها أو يتخلص منها وهي موجودة عند الذكر والأنثى على حد سواء .
يقول عبد المعز خطاب:- وفي مرحلة المراهقة تتحرك العواطف والميول لدى كل جنس تجاه الآخر، وهي تعبر عن تهيج الجهاز العاطفي للإرسال والاستقبال ولكن العواطف في هذه المرحلة لا تستقر أبدا حتى يتم النضوج ولذا كان لا بد أن ننتبه للتغيرات الجنسية والعقلية والروحية لدى هؤلاء المراهقين .أما عن أسباب الاستمناء فهي:-
- عدم الربط بين البيت والمدرسة والمسجد.
- عف الوازع الديني.
- قلة الرقابة من الوالدين على أبنائهم.
- مصاحبة رفاق السوء.
- الاختلاط بالنساء والنظر المتكرر لهن.
- غلاء المهور وتأخير الشباب عن الزواج.
- البطالة والكسل وقلة العمل.
- الاختلاء بالنفس وقلة الاختلاط بالناس.
- عدو إشعال الوقت بما هو مفيد ونافع للفرد والمجتمع.
- مطالعة أسباب الفساد من المجلات الخليعة والكتب الفاسدة والتلفاز والفيديو والسينما والروايات المجانية التي تدعو إلى الفاحشة وتثير الغريزة وتلهبها وتجعل من الفساد بطولة ومن الشذوذ تمدن.
قال العالم هندي ميلر: إن خير وسيلة لحفظ أجسادنا من المرض هو امتناعنا عن طلب اللذة الجنسية قبل الزواج من أي وسيلة كانت.
وتحدث هذه الانحرافات نتيجة لحرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف، ـ وعدم إشباع رغباته، ومن ضعف التوجيه الديني، وكذلك نتيجة لعدم تنظيم أوقات الفراغ.
ولذلك يجب تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية .
ومن الناحية التربوية ينبغي أن يلم المراهق بالحقائق الجنسية عن طريق دراستها دراسة علمية موضوعية.
ويلخص الريامي كيف يستطيع المراهق أن يتخلص من العادة السرية وذلك في كتابة الاستمناء من الناحيتين الدينية والصحية وذلك من خلال:-
- غض البصر: والنظرة سهم مسموم من سهام إبليس تفعل في القلب ما يفعل السهم في الضحية فان لم تقتله جرحته. ولقد أحسن من قال من دامت نظراته دامت حسراته وضاعت أوقاته. ويدخل تحتها تجنب مشاهدة كل ما يثير الغريزة الجنسية ويوجهها وجهة شريرة فاسقة من مجلات خليعة هابطة وروايات غرامية ماجنة وأفلام خليعة وارتياد أماكن الخلاعة والفجور والتي يكثر فيها الاختلاط بالنساء.
- عدم التفكير في الأمور الجنسية ويحاول أن يشغل فكرة بكل ما هو مفيد ونافع له بدل التفكير في ما يضر ولا ينفع.
- الابتعاد عن أكل الأطعمة التي تزيد الشهوة وتنبه الأعضاء الجنسية.
- عدم الذهاب إلى الفراش إلا بعد مقاساة الإعياء والتعب والمبادرة بالقيام من الفراش والابتعاد عنه بعد الاستيقاظ مباشرة
- الاستحمام بالماء سواء كان باردا أو فاترا.
- لا يجوز أن تكون الثياب ضيقة كثيرا على جسم الشخص ولا أن تكون واسعة كثيرا.
- التمسك بآداب الإسلام في عدم الدخول على الأهل في حجراتهم إلا بعد الاستئذان.
- الالتزام بالعفة.
- الاعتصام بالصوم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ).
- التوبة إلى الله عز وجل وتقوية العزم على ترك هذه العادة القبيحة ومن تاب، تاب الله عليه.
- التفكير في الزواج جديا متى سنحت الفرصة لذلك.
وينتج عن النمو السريع في أعضاء جسم المراهق إحساسه بالخمول والكسل والتراخي، كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة، فقد تسقط من يد المراهق الكوب التي يحملها دون أن يكون ذلك نتيجة إهمال أو تقصير، ومع ذلك يلقى الكثير من اللوم والتأديب من جانب الكبار.
ومن المشكلات التي تتعرض لها الفتاة، في هذه المرحلة، شعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث، فهي لا تستطيع أن تناقش ما تحس به من المشكلات مع المحيطين بها من أفراد الأسرة، كما أنها لا تفهم طبيعة هذه العملية، ولذلك تصاب بالدهشة والقلق.
إن إحاطة الأمور الجنسية بهالة من السرية والكتمان والتحريم تحرم الفتاة من معرفة كثير من الحقائق العلمية التي يمكن أن تعرفها من أمها بدلا من معرفتها من مصادر أخرى .
ومن الملحوظ في هذه المرحلة أن الفتاة يعتريها الخجل والحياء، وتحاول إخفاء الأجزاء التي نمت فيها عن أنظار المحيطين، وينتج عن تعليقاتهم غير الواعية على مظاهر النمو هذه وعلى التغيرات الجديدة، شعور الفتاة بالحياء والخجل، وميلها للانطواء أو الانسحاب، ولذلك ينبغي أن ينظر الكبار لهذه التغيرات على أنها أمور طبيعية وعادية.
  #10  
قديم 18/02/2006, 11:51 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
إدمان المخدرات

قال مدير مشروع ( غراس ) عبد اللطيف العيد أن هناك 180 مليون مدمن حول العالم 7,5 مليون في سن المراهقة وان 80% من المدمنين تعاطوا المخدرات وهم في سن المراهقة وان حجم الاستثمارالعالمي في تجارة المخدرات باغ 400 مليار وإن تجارة المخدرات تبلغ 8% من حجم التجارة العالمية وأنها تحتل المرتبة الثالثة من حيث الحجم بعد تجارتي النفط والسلاح .
وقال العيد في المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن حملة " تكفون أفهموني " أن الدراسات الاجتماعية تشير إلى أن شريحة المراهقين هي الأكثر استهدافا من تجار المخدرات محليا وعالميا ومن هنا لم يعد مشروع غراس مجرد حملات توعية، بل تحول إلى مشاريع إستراتيجية تخاطب الشرائح الاجتماعية في أماكن ومواقع تواجدها كغراس الطلابي الموجه لطلبة الجامعة وغراس الصحفي الموجه للعاملين في الصحافة وغراس التربوي الموجه لتلاميذ المراحل التعليمية دون الجامعي وغراس الديوانية لتقديم استشارات اجتماعية في مجال مكافحة المخدرات من خلال لقاءات منتظمة في ثلاثين ديوانية بالكويت.
وأشار إلى تفاعل جميع قطاعات الدولة حيث زادت التغطية الصحفية بمقدار 650% عما كانت عليه عام 99 وان تلفزيون الكويت كان ينفق خمسة آلاف دينار على حملات
التصدي للمخدرات والآن تجاوز 700 ألف دينار إضافة إلى ما تنظمه وزارات الدولة من ندوات ولقاءات حول الموضوع مشيرا إلى أن القضية ليست قضية حكومية أو وزارة بل قصية مجتمع وفرد عليه مسؤوليات موضحا إنه عندما كان شعارنا" الحكومة أبخص" فشلنا فشلا ذريعا ولكن عندما أدركنا أن المواطن " أبخص " استطعنا أن نحقق النجاح .
واختتم العيد حديثه بان حملة " تكفون أفهموني " توعوية تحمل صرخة المراهقين إلى أولياء الأمور والمجتمع قبل السقوط في فخ المخدرات مشيرا إلى انه سيعقبها حملة
" ودي أفهمك " وهي حملة تحمل المفاتيح الخمس للتعامل السليم مع المراهق وهي احبك- افتخر فيك- أثق فيك- أسمعك- أفهمك.
  #11  
قديم 18/02/2006, 11:52 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلة شرب الخمر

والخمر هي كل المسكرات ويدخل تحتها كل أنواع المخدرات
نظرة الإسلام إلى الخمر:
كان شرب الخمر شائعا عند العرب في الجاهلية، وقد سجل الشعر الجاهلي وصف الخمر ووصف مجالسها، وتحدث عنها أكثر الشعراء الجاهليين يفاخرون بشربها، وبأنهم يقدمونها لمن ينزل بهم، بل ان طرفة بن العبد ليذكر في معلقته لولا خصال ثلاث لم يبال بالموت، فهن عنده الغاية من الحياة، وهذه الخصال هي:شرب الخمر، والفروسية، والتمتع بالنساء فقال:

ولولا ثلاثة هن من عيشة الفتى
وجدك لم أحفل متى قام عودي
فمنهن سبقي العاذلات بشربة
كميت متى ما تعل بالماء تزبد
وكري إذا نادى المضاف محنبا
كسيد الغضا، نبهته، المتورد
وتقصير يوم الدجن والدجن معجب
ببهكنة تحت الخباء المعمد
لقد واجه الإسلام هذا الواقع، فلم يحرم الخمر دفعة، بل سلك سبيل التدرج، كما يدل على ذلك الحديث الآتي: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنها : أنه قال: " اللهم بين لنا في الخمربيانا شافيا " فنزلة الآية التي في سورة البقرة ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما) "البقرة 219"، فدعى عمر، فقرئت علية، قال: "اللهم بين لنافي الخمر بيانا شافيا"، فنزلت الآية التي في سورة النساء: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وألنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون)"النساء43"، فكان منادي الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة ينادي: " لا يقربن الصلاةسكران ". فدعي عمر فقرئت علية فقال: "اللهم بين لنا فيالخمر بيانا شافيا ". فنزلت الآية التي في سورة المائدة:
( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون* إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون )، "المائدة91،90 ". فدعى عمر فقرئت عليه، فلما بلغ
( فهل أنتم منتهون ) قال عمر: "انتهينا... انتهينا".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة، فإذا مناد ينادي، فقال أبو طلحة: اخرج فنظر، فخرجت فإذا مناد ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فجرت في سكك المدينة، قال لي أبو طلحة: اخرج فاهرقها، فهرقتها ". ( رواه مسلم ).
لقد اكتفيت آية البقرة بذكر أن إثم الخمر أكبر من نفعها، وفي ذلك تهيئه النفس لقبول ما سينزل من الآيات بحق الخمر، وفي آية النساء نجد المنع من تناول الخمر مؤقتا، فلا يجوز أن يصلي المسلم وهو سكران، ومعلوم أن المسلم مكلف بالصلاة في أوقات متقاربة لا يذهب خلالها أثر السكر، فكان ذلك سببا في تركها سحابة النهار، وكان من يريد الشرب يؤخره إلى ما بعد صلاة العشاء، فإذا صلاها سكر. وفي ذلك تدريب على تركها مدة طويلة من يقظة الانيان، ثم نزل تحريمها فانتها المسلمون وأهرقوا ما في بيوتهم منها. روى البخاري عن عائشة - رضي الله عنها – أنها قالت: " إنما نزل أول ما نزل منه سورة الفصل، فيها ذكرالجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء : لا تشرب الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدا " (رواه البخاري)
إن حديث عمر وأنس وغيرهما مما ورد في هذا الموضوع، كل هذه الأحاديث لتقديم لنا صورة عن ذلك المجتمع المثالي الذي لا يتردد أفراده في الاستجابة كما أمر الله به، ولا يتلكؤون عن الإقلاع عما ينهون عنه، وعن تنفيذ ما يطلب إليهم .
هذا وإن الامتناع عن شرب الخمر أمر مرتبط بالإيمان، فالمؤمن الصادق في إيمانه لا يمكن أن يقدم على اقتراف هذه الكبيرة. فقد جاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ). ( رواه البخاري والمسلم وأبو داود والنسائي والترمذي عن أبي هريرة ).
فهناك علاقة وثيقة بين الإيمان والالتزام نترك شربها. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن )، ومعنى هذا أن الذي يشربها قد نزع الإيمان من قلبة، وجاء هذا المعنى مصرحا به في حديث أبي هريرة أيضا أن الرسول الله قال: ( من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه )
( رواه الحاكم). قال لعلماء: إن المراد بهذين الحديثين أن الإيمان ضعف عند هذا الإنسان ضعفا شديدا حتى كأنة غير موجود. إن المسلم ولو كان مقصرا مسرفا على نفسة ليعز عليه كثيرا أن يكون ممن تجردوا عن الإيمان من صدورهم، وفي تقرير هذا الأمر بالنسبة لمن يشرب الخمر ردع وترهيب للمسلم .
و المؤمن الصادق يكفيه هذا الحديث ليردعه عن اقتراف هذه الكبيرة أكثر من بيان أخطار شرب الخمر الصحيحة، ولو اجتمع الأمران لكان أجدى وأحسن.
وهناك أحاديث كثيرة تبين أضرار الخمر التي تصيب المرء في دينه، وأود أن أورد طرفا منها في هذا البحث الموجز، فمن تلك الأحاديث أحاديث تقرر أن شارب الخمر ملعون من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم: عن ابن عمر رصي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لعن الله شارب الخمر ، وشاربها، ومبتاعها، وبائعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها )
(رواه أبو داود وابن ماجة وغيرهما ).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة.... وذكرهما"(رواه الترمذي)
لماذا يلجأ الشخص إلى تعاطي الخمور؟ وكيف يتم ذلك؟
سؤال شغل الباحثين والعلماء منذ سنوات، حيث أثبتت الأبحاث أن الشخص يلجأ إلى الخمور حتى تشعره بالسعادة والانشراح، وهو شعور مزيف مبني على الاعتقاد المسبق للمتعاطي.
وذكرت دراسة أجرتها منظمه الصحة العالمية مؤخرا أن رفاق السوء هم السبب الرئيس في الإدمان سواء للخمور أو المخدرات. وقالت إن شارب الخمور يهدف إلى الهروب من الواقع والبعد عن الحقائق والمشكلات التي يعيشها، وغالبا ما يكون مدمن الخمر قد فشل في حياته العلمية أو الزوجية، ودائما ما تتعقد الأمور مع إدمانه؛ لأن الخمور تسلبه إرادته وتجعله يتصرف على غير طبيعته، وتؤدي إلى تغييبه غيابا كاملا عن مواجهة الحياة بكل مشكلاتها حتى البسيطة منها،
وبالتالي قد يندفع المدمن إلى ارتكاب الجرائم في حال تعطل جهازه الإرادي وتفكيره السليم.
ويقبل المدمن على الخمر لأنها توجد لديه شعورا زائفا الانتعاش واللذة والنشوة الذهنية في بادئ الأمر، ولأنها وببساطه تخلصه من الضغوط الاجتماعية التي يعانيها ، والي يحدث في الواقع أن الخمر تثبط القشرة المخية أي تلغي المخ تماما، فتصبح كل تصرفات الشخص تصرفات غريزية دون التزام أو عقل .
والواقع أن بعض الناس فد يقبل على شرب الخمر باعتقادات خاطئة ، قد يقول بعضهم أنها تساعد على هضم الطعام ، والواقع أنها تهضم من دين الشخص وعقله وخلقة ومروءته أكثر .
وقد يكون الأمر مجرد مغامرة شبابية لتذوق بعض الخمور ومعرفة مدى تأثيرها ، تنتهي إلى ما تحمد عقباه ، حيث لا تزال المستشفيات تستقل العديد من ضحايا السهر والأوهام وحب المغامرات .
كما أن بعض الأفلام العربية والأجنبية القديمة والحديثة رسخت في ذهن المشاهد العربي وأوحت له أن الخمر هي الملاذ الوحيد للخلاص من المشكلات.
تقول جانب ليرودي في مقال لها منشور في مجلة ريدارزدا يحبست لشهر ديسمبر 1977 م تحت عنوان " في إمكانك تقليل خطر مرض السرطان ": قد لوحظ أخيرا أن الخمر تسبب في ازدياد احتمال الإصابة بمرض السرطان وخاصة سرطان المريء ( القناة البلعومية ) وسرطان الحلق والحنجرة وسرطان الرئة
  #12  
قديم 18/02/2006, 11:52 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلات النمو

مما لا شك فيه أن بعض المراهقين لديهم مشكلات صحية تحتاج إلى رعاية طبية ولكن معظم مما ينتابهم من قلق إنما ينشأ عن عدم معرفتهم لتغيرات الجسمية التي تحدث لهم واهتمام الشباب الزائد بمظهرهم ووزنهم وقوامهم دليل واضح على ذلك فلو أنهم عرفوا ما ينتظر أن يحدث لهم في أثناء نموهم لاختفى الشيء الكثير من قلقهم هذا وإذا ما أدرك المراهق أن أسلوب النمو عنده يختلف عن أسلوب النمو عند أصدقائه لكان ذلك مدعاة إلى تضؤل القلق وكذلك ما يصيب بشرة جلدهم من البثرات وحب الشباب .
  #13  
قديم 18/02/2006, 11:53 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
المشكلات المتعلقة بالدراسة

إن معظم المراهقين والمراهقات يشعرون شعورا سيئا إذا ما رسبوا في دراستهم ويظهر المراهقون رغبتهم هذه في معرفة وسائل الاستذكار الجيد وكيف يؤدون واجباتهم المدرسية على أفضل وجه وكيف يحصلون على نتائج أفضل .
أما بالنسبة للحلول التي يمكن بها التغلب على العقبات التي تحول دون قيام المراهق بعمله المدرسي فهي:
- تيسير الحصول على المواد التي تساعد على الدراسة.
- القيام بدراسة مبسطة عن أساليب الاستذكار.
- المحولة أن يحصل على مساعدة جميع المدرسين.
- يوصي الباحثون المدرسين بإعادة النظر بموقفهم من الامتحانات المدرسة كوسيلة لتقرير الطلبة وتوجيههم ومحاولة تحويلها إلى مواقف تعليمية تربويه يرتبط بها الطلبة دون خوف أو قلق من الرسوب وما يترتب عليه من نتائج تمس حاضر هم ومستقبلهم .
  #14  
قديم 18/02/2006, 11:54 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلات النمو الاجتماعي

يحاول المراهق في عالمه الاجتماعي أن النضج فهو يرغب في أن ينغمس في أوجه النشاط المختلفة ويحاول بكل قوته أن يحصل على حب الآخرين وراضاهم كما أن المراهقين يجاهدون في سبيل الحصول على قدر أكبر من الحرية وحيث أنهم يجربون تحمل المسؤولية الشخصية فهم حتما مراهقون أن السلطة التي يزاولها الوالدان والمعلمون وسائر الراشدين هي ما يحرمهم من الاستمتاع بامتيازات النضج حيث أنهم قد لا يفهمون أن يصبوا جام غضبهم على الراشدين والآباء إذيعربون عن مشاعر الأسى والحزن والغض وإذ يتصرفون كما لو كانوا مقصودين شخصيا بالتحدي عندما يعرض أبناءهم المراهقون قاعدة عامة من قواعد السلوك إنما يؤكدون اعتقاد أبنائهم أن العادات الاجتماعية وضعها الكبار للتحكم في حرياتهم .
  #15  
قديم 18/02/2006, 11:55 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلة وقت الفراغ

يقول الدكتور مصطفى فهمي: ( إن المراهقين في المرحلة من مراحل النمو يبدؤون في الشعور بأنفسهم كأفراد ورغم ضرورة كونهم جزاء من الأسرة إلا أنهم أيضا لا بد أن يكونوا أشخاصا لهم شخصياتهم المستقلة ولا شك أن الآباء يجب أن يكونوا على علم بالمكان الذي يقضي فيه أبنائهم وقتهم وكذلك معرفة زملائهم ولكنهم يحسنون صنعا لو اقتصروا في تحرياتهم ونقدهم على المسائل البسيطة كلما أمكن ذلك بين يدي أبنائهم المراهقين على أمل أن تدريبهم السابق ونضجهم في أحكامهم سوف يتغلب في النهاية ومن الطرق التي تتيح للمراهق استغلال وقته حمل المراهق على الإنظمام في المخيمات ومعسكرات العطلات بمختلف أنواعها حيث ينصب التأكيد على النشاط على النشاط الاجتماعي
يكون هناك مجال لإظهار استعدادات المراهق ومواهبه
  #16  
قديم 18/02/2006, 11:55 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
انحرافات المدرسة

يظن بعض الآباء أن كل ما يتلقاه الأبناء في المدرسة من علوم وسلوكيات وغير ذلك هو خير لهم، وهذا التصور ليس بصحيح، إذ بينت بعض البحوث في هذا المجال "أن الطريقة التي تتبع في المدارس في البلاد الإسلامية لا تؤدي على تكوين باحثين.. كما أنها أخفقت في تخريج أبناء يحملون رسالة الإسلام ويعيشون في سبيلها، ويناضلون من أجلها، فليس كل ما يقال في المدرسة حقا كما أن الأساتذة والمعلمين ليسوا كلهم على درجة جيدة من التخصص، كما أنهم جميعا من أهل الصلاح والتقوى، ممن يعتمد عليهم في توجيه النشء
فالأستاذ الذي لا يصلي، لا يمكن أن يحث الأولاد على الصلاة
، والتزام الدين، والأستاذ الذي يستهزئ بالدين وأهله، لا يمكن أن يوجه الطلاب إلى التزام منهج الله عز وجل في واقع الحياة.
ويخطىْ من يظن أن رسالة المدرسة تقتصر على الناحية الأكاديمية فحسب، بل إنها في الحقيقة تتعداها لتحوي الاهتمام بالأخلاق الإسلامية في أوسع معنى لها، فإذا كان هذا هو المفهوم الذي يجب أن تعتني به المدرسة، فإن الواقع يخالف هذا.
"فمدارسنا تفتقر إلى التربية التي تقوي الجسم، وتوجه طاقاته توجيها سليما، وتكاد تنعدم فيها التربية التي تغذي الروح، وتلجم نزوات العواطف، وليس فيها القدر الكافي من النشاط الاجتماعي الذي يعين التلاميذ على تنمية الصفات الخلقية والاجتماعية المرغوب فيها".
ومما سبق تتضح مسؤولية الأب المسلم في متابعة ما يتلقاه ولده في المدرسة، فيقوم ما يحتاج إلى تقويم من الأفكار، والتصورات الدخيلة المنحرفة التي تعيق التربية الفكريةالصحيحة، ويجب عليه أيضا أن يكمل ما قد يحصل من نقص في عمليتي التربية والتعليم في منهج المدرسة، ولا يجوز له
ـ بحال ـ أن يهمل ولده في هذا الجانب، أو يشعره أن كل ما يلقى إليه من معلومات في المدرسة هو صحيح يجب اعتقاده، فهذه خيانة للأمانة، وغش للولد، وتهرب من المسؤولية.
ومن واجبات الأب في هذا المجال، تخصيص أوقات متفاوتة أثناء السنة الدراسية لزيارة مدرسة الولد، ليتعرف على مديرها، وأساتذتها، ومن خلال لقائه المتكررة المستمرة يمكنه أن يعرف مستويات الأساتذة، أو انتمائه إلى مذهب فكري منحرف أو متطرف، وجب عليه أن يبلغ عنه المسؤولين والقائمين على التعليم في البلاد، فإن عجز عن ذلك، نقل ولده إلى فصل آخر بالاتفاق مع مدير المدرسة، وإن تطلب الأمر نقله من المدرسة بالكلية وجب، وتعين نقله حماية له من الانحراف المتوقع.
أما المناهج التي يتتلمذ عليها الأولاد، فإن اطلاع الأب المستمر عليها لمعرفة مادتها العلمية، ومدى صلاحها للأولاد
يعد من واجباته التي تساعد على حماية الولد من الانحرافات الفكرية، فإذا وجد فيها ما ينافي مفهوما من مفاهيم الدين، أو وجد فيها عرضا سيئا لقضية من قضايا الدين وتصوراته، فإن
دوره في إنكار ذل، أن يرفع للمسؤولين عن هذا الخطأ في المنهج، ويطالب بتغييره أو تعديله، فإن عجز عن ذلك وجب عليه أن يفهم ولده خطأ تلك الفكرة في المنهج وانحرافها مؤيدا كلامه بالأدلة العلمية الشرعية، وبذلك يكون قد ساهم في حماية ولده من انحرافات المدرسة، وخفف من أسباب إعاقة التربية الفكرية الصحيحة للود.
  #17  
قديم 18/02/2006, 11:56 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلة الجنوح 1

تعريف الجنوح:-
* يعرف "د. عبد العلي الجسماني" الجنوح بأنه: ظاهرةاجتماعية لا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات، فهو بحد ذاته سلوك يأتيه بعض الأحداث عمدا أو سهوا، لكن سلوكهم هذا يكون منافيا لروح الجماعة فلا يأتلف ومعايير المجتمع الذي يضمهم ويذهب كل من كار و دويش إلى أن الجنوح ضرب من ضروب السلوك تحدد أركانه تشريعيا من جانبين أساسيين هما:
أ) من ناحية تحديد عمر الجانح الذي يقترف ما من شأنه أن يسمح بوصفه بالجنوح .
ب) طبيعة ما يرتكبه من سلوك مخل مستهجن .
* وعرفه " د. محمد مصطفى زيدان": بأنه درجة شديدة أو منحرفة من السلوك العدواني، تبدر عن المراهقين تصرفات تعتبر ذات دلالة على سوء الخلق والفوضى والاستهتار، وقد يصل بهم الحال إلى الجريمة، يظهر في صورة الاعتناء المادي على المعلم أو قد يظهر في الانحراف الجنسي، أو إدمان المخدرات أو إيذاء النفس، وقد ينتهي الحال في بعضها إلى الانتقام من الفرد نفسه بالانتحار.
فترة الجنوح:-
ذكر" د. عبد العلي الجسماني،1994م ": كشفت الدراسات على أن حوالي 38% من حالات جنوح الأحداث تحصل عندما يكون مقترفوها بين14ـ16 عاما من العمر، وأن 34% من حالات الجنوح يأتيها الناشئون فيما بين 16ـ18 من العمر. فهذه النسبة العالية جدا تظهر بوضوح أن الجنوح والمراهقة يسيران جنبا إلى جنب وذلك لأن هذه الفترة الواقعة بين 14ـ18 من العمر، والتي يصفها هادفيلد بأنها فترة"جنوح المراهقة" تتصف بالنموالسريع في التكوين البيولوجي وفي الوظائف الفسيولوجية على نحو لا يتاح فيه للجوانب العقلية والفكرية إلحاق بمتطلبات الجوانب الجسمية، فتكون هناك فجوة حاصلة داخل كيان الفرد الناشئ، فبدلا من أن يحدث انسجام وتناسق بين سائر أركان وحدة الفرد البيولوجية، ويحصل تخلخل ناجم عن عدم التوازن المطلوب.
وهناك عدة عوامل تجعل المراهق أكثر عرضة للانسياق باتجاه اقتراف الجنوح منها:
1) انزلاق المراهق في سلوك جانح يتصف بالتحدي كمتنفس لما يتعرض له من إحباط ناشئين عن بيئة المراهق الذي يأتي ما من شانه الإخلال بنظام المجتمع عامة.
2) خروج المراهق على البيئة حينما يجد هناك ما يشجعه على عدم الاكتراث لمعايير المجتمع .
3) من طبيعة المراهق انه أكثر تقبلا لعوامل الإيحاء والإغراء.
4) كثير ما يكون الجنوح رد فعل لما كان قد تعرض له المراهق من ضغوط مبرر له أيام الطفولة.
5) بدء المراهق في مرحلة المراهقة يدرك تدريجيا ضروب المشكلات التي تحيط به كفرد ينشد الاستقلال الذاتي ويصبو إليه، يحاول الانسياق وراء ما من شأنه تحقيق حاجاته وإرضاءها غير مكترث بالروادع الاجتماعية.
الشخصية والجنوح:
يرى " د. أحمد عبد العزيز سلامة، 1976م " أن كثيرا من الجانحين لا يحبون أنفسهم. وهم كثيرا ما يرون أنفسهم كسالى، سيئين، محزنون وجهلة، كما يشعرون بأنهم غير أكفاء منبوذين عاطفيا، يتعرضون لإحباط حاجاتهم إلى التعبير عن الذات، وهذه المشاعر وهذا المفهوم المتدني للذات ينعكس على عدة سمات دفاعية من سمات الشخصية مثل التمرد وعدم الاستقرار وكثرة التشكك والريبة والكراهية والميل إلى التخريب والتدمير. وأنهم كذلك متناقضون في اتجاهاتهم نحو السلطة، ويفتقرون إلى الدافع الذي يحمل صاحبه على طلب التفوق والإنجاز، ويتسمون بالرعونة والاندفاعية ويفترقون إلى القدرة على ضبط الذات والسيطرة على النفس. وعلى الرغم من المؤثرات الأخرى مثل ضبط جماعة القران وسوء البيئة الاجتماعية بصفة عامة لها دور في ظاهرة الجنوح إلا أن دور الأبوين دور جوهري يصل إلى(18،4) .
وذلك أن الدراسات الحديثة تشير إلى أساليب التأديب المبكرة التي يتعرض لها الجانحون كانت متراخية، غير ثابتة، متذبذبة، أو مفرطة في الصرامة، يستخدم فيها العقاب البدني بدلا من المجادلة بالحسنى مجادلة عقلية حول المخالفة.
فالعلاقة بينهم وبين والديهم اقرب إلى أن توصف بالكراهية المتبادلة، والافتقار إلى التضامن العائلي، ونبذ الوالدين وعدم المبالاة.
الفروق بين الجنسين في الجنوح:
أشار د. أحمد عبد العزيز سلامه إن الأولاد بصفة تقليدية
" أكثر جنوحا " من البنات. ولعدة سنوات والأولاد يتم القبض عليهم بسبب أنواع من السلوك أكثر نشاطا وعدوانية من قبيل سرقة السيارات لمجرد الاستمتاع بقيادتها، وسرقة المنازل، وسرقة السيارات والمارة .
أما الفتيات فإنهن على خلاف ذلك يتهمن بمخالفات من قبيل الهروب والشرود من الأسرة أو التمرد وعدم الخضوع لسلطانها، وارتكاب السلوك الجنسي.
ولا يزال الأولاد هم المسئولون عن معظم ما يرتكب من أفعال الجنوح الخطيرة والعدوانية.
إلا انه في السنوات الأخيرة أصبحت معدلات القبض على الفتيات آخذ في الازدياد بحيث أن نسبة مخالفات الأولاد إلى مخالفات البنات الآن وصلت إلى 3،5 إلى 1، بعد أن كانت 4أو5 إلى 1 لعدة سنوات كثيرة. ومن التفسيرات للارتفاع الحديث في جنوح البنات هو أن البنات قد أصبحن أكثر عدوانية وأكثر نصيبا من الاستقرار في حياتهم اليومية المعاصرة .

أعراض الجنوح:
يظهر جناح الأحداث في واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

* الكذب المرضي، السرقة والنشل والتزييف،والتخريب والشغب والخطورة على الأمن، والهروب من المدرسة والفشل الدراسي والتشرد والبطالة والعدوان والتمرد ونقص ضبط الانفعالات والسلوك الجنسي المنحرف، وتعاطي المخدرات والإدمان، وغير ذلك من ألوان السلوك الإجرامي .

* الشعور بالرفض والحرمان ونقص الحب وتهديد الأمن ونقص فهم الآخرين، والشعور بالعجز، ومشاعر النقص في الأسرة والمدرسة ومع الرفاق والشعور بالمرارة والغيرة نحو واحد أو أكثر من الاخوة بسبب التفرقة في المعاملة. والشعور بالذنب بخصوص السلوك الجانح.

* وجود مفهوم سالب للذات وتشوه صورة الذات. وهذا شائع بين الأحداث الجانحين وأن اتجاهات الجانح نحو ذاته تتميز بالسلبية والعجز نتيجة الخبرات السيئة التي كونها عن نفسه مما جعله غير متقبل لذاته، وأن تقدير الجانح لذاته يتميز بالدونية والقصور ونقص الواقعة وإنه أقل رضا عن ذاته بالنسبة لمثله الأعلى أو توقعات الجماعة منه خاصة أسرته.

* يصاحب هذا أيضا نقص البصيرة ونقص التبصر بعواقب السلوك ونقص التعليم من الخبرة ونقص القدرة على الحكم السليم، ونقص المسئولية وخطأ الحكم ونقص الاهتمام بالمستقبل ونقص وضوح الأهداف أو فلسفته للحياة والأنانية ونقص النقد الذاتي، ونقص الشعور بالذنب وضعف الضمير، والاستهتار بالتعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية.

* كما يلاحظ أيضا أن قلة من الجانحين أذكياء، إلا أن الأغلبية حالات حديه وضعاف عقول والصحة العامة للجانحين أقل من المتوسط، وزيادة النشاط الحركي نقص الاستقرار، والاندفاع والعدوانية ونقص التعاون ومناوأة السلطة والخاطرة وغير ذلك وكل هذا يكون في سن مبكرة
" د. حامد زهران " .
  #18  
قديم 18/02/2006, 11:57 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشكلة الجنوح 2

الدوافع الأساسية للجنوح " الأسباب ":
* أسباب وراثية: وهو ما يأتي عن الأسرة ومن سلالاتها المباشرة البعيدة والقريبة الضعف العقلي حيث يصل معدل الذكاء بين الجانحين إلى حوالي 85% تخلف عقلي عام، عدم القدرة على ضبط الذات لعد الترويض الذاتي. " د. عبد العلي الجسماني ".
* أسباب بيئية: وتنقسم إلى ثلاث أقسام:
أولا العامة: أسلوب التنشئة الاجتماعية الخاطئة والنقص في عملية تعلم القيم والمعايير الاجتماعية، والبيئة الجانحة وتأثير الكبار، ونقص وسائل التربية ومشكلات وقت الفراغ، وسوء التربية الجنسية، والفقر والجهل والمرض .
ثانيا داخل الأسرة: أسلوب التربية الخاطئ ( الإفراط في اللين والتساهل والإفراط في الرعاية والحماية، قلة الضبط والرقابة، اللامبالاة، القسوة والإفراط في العقاب، اضطراب العلاقات بين الوالدين والطفل، الإهمال، الرفض ) سوء سلوك الوالدين، ونقص الاستقرار العائلي وتفكك الأسرة
( الهيجان، الانفصال، الطلاق، السجن، الموت )، والمشكلات الاقتصادية ( الفقر، ازدحام المنزل، ونقص وسائل الراحة )، و المشكلات الأخلاقية ( الإدمان، المجون، التشجيع على الانحراف )
ثالثا خارج المنزل
كما ترتفع نسبة الأصدقاء غير الموظفين بخاصة الذين ينتمون إلى جنسيات آسيوية. وكما أفادت النتائج أن الجانحون يجيدون عدة لغات غير العربية مثل الهندية، والإيرانية، والبلوشية بنسبة أعلى منها لدى الأحداث العادين. كما أنهم يعقدون صلات وصداقات مع جنسيات مختلفة تبلغ ضعف نسبتها لدى الأحداث العادين.
كذلك تلعب وسائل الإعلام المختلفة دورا هاما في تنظيم سلوك الجانح والقيم والاتجاهات الضارة للمجتمع بين الأحداث الجانحين، وتشير البيانات إلى أن التلفزيون والسينما والفيديو هما أخطر وأكثر الوسائل الإعلامية تأثيرا على الأحداث وأنها تعلمهم السلوك الجانح وتدعمه وتعززه. فضلا عن ذلك فإنها تعلمهم أشكالا معينه من السلوك الجانح من أهمها السرقة والعدوانية والتخريب والعنف .
كذلك من الأسباب للجنوح حب الاستطلاع والرغبة في التجربة لأول مرة، والتقليد محاكاة ما يشاهدون من الآخرين في الحي السكني. وأشارت الدراسة إلى نتيجة بالغة الأهمية مؤداها " رغم أن هنالك تصورا لدى البعض بأن حجمها أصبح كبيرا وخطيرا داخل المجتمع إلا إنه من المعروف عالميا أن متوسط نسبة الأحداث في مجتمع الأمارات تصل إلى حوالي 3% من عدد الأحداث في المجتمع، وإذ نجد نسبة الجانحين داخل الإمارات حوالي 1,5% أي نصف النسبة العالمية .
* أسباب نفسية: الصراع والإحباط والتوتر والقلق، نقص إشباع الحاجات والنمو المضطرب للذات ونقص الدافعية نقص وضوح الأهداف في الحياة والضعف الأخلاقي .
ويرى " د. محمد الجوهري " هنالك أيضا حقيقة أساسية وهي أن لوقت الفراغ ونظمه ووسائله الترويحية أدوار تؤديها للفرد والمجتمع من حيث كونها عناصر تتساند وظيفتها في استمرار بقاء المجتمع في حالة من التوازن، وأن أي خلل في هذه العناصر يؤدي إلى الانحراف وقت الفراغ عن وظيفته السوية، كما يؤدي إلى الانحراف العلاقات بين الأفراد .
ولقد أوضحت دراسة حجازي التي أجراها على المجتمع المصري أن نسبة 49,8% من جملة أحداث العينة كان مكانهم المفضل لشغل أوقات الفراغ هو الشارع، بينما بلغت نسبة من يمضون وقت فراغهم في المنازل 5،9% . وذلك يدل على أن منازل الأحداث كانت أماكن غير صالحة لشغل وقت فراغهم سواء من ناحية ازدحام المكان، أو من ناحية افتقار هذه الاسر لوسائل شغل وقت الفراغ . ويعني شغل وقت الفراغ في الخارج إن هؤلاء الأحداث لا يتمتعون بأية رقابة اجتماعية من آبائهم أو أمهاتهم، وبالتالي هم حرية الإتيان بأي سلوك في الشارع .

أسباب انفعالية:يرى " د. محمد زيدان ": أن عدم إشباع الحاجات النفسية الأسباب، وهو عادة السبب الأول لسلوك الجانح، فالمراهق الذي ينقصه الحب ويحس بالحرمان ويشعر إنه منبوذ أو غير مرغوب فيه، والمراهق الذي لا يحس بالأمن هو المراهق الذي يميل إلى العدوان نحو والديه أولا ونحو المجتمع بعد ذلك . ويحس المراهق بالرغبة في التعبير عن مشاعره إذا شعر بالحرمان وعدم الإشباع، فإذا تعرض لأخطاء الانحرافة من زملائه أو من مشاهدة السينما أو من الكتب التي يقرؤها، فقد يحاول إيجاد منفذ لأنواع الصراع الداخلي عن طريق السلوك المنحرف، وأحيانا يبحث المراهق عن الشهرة فيسرق ليشتري الهدايا لأصدقائه، وأحيانا يحاول المراهق أن يظهر بمظهر الشجاعة والجرأة، حتى لا يشذ عن رفاقه الأشرار .
أسباب مدرسيه:

* التخلف العقلي الذي ينشأ عنه عدم مواكبة الآخرين من
الطلاب .
* عدم انتظام التدريس .
* طريقة المدرس قد لا توافق هوى من نفس الطالب .
* بغض المدرسة لأحد الأسباب المتقدمة فيترتب عليه
التهرب وكثرة التغيب .
*اتجاه بعض المدرسين السلبي إزاء المراهق يحمله على
الهرب .
أسباب اجتماعية:

* وجود جانحين آخرين ينضم إليهم المراهق فيحذو
حذرهم .
* انعدام المراقبة المتحرزة على المراهق .
* التعرض إلى معايير الراشدين المتعارضة فلا يعود
المراهق يرى تناسقا بين القول والعمل فيصاب بالحيرة
والارتباك اللذين يعدان من عوامل انسياق المراهق نحو الجنوح .

* الشعور بنقص والشعور بعدم الطمأنينة والشعور بعدم
احترام الآخرين له .
* التعرض المستديم إلى الاحباط واليأس والمواجهة
المستمرة لعدم اهتمام البيئة به مما يولد في نفس المراهق
الشعور بالكراهية للمحيط .
* عدم وجود المنتزهات والملاعب تسوق المراهقين إلى
مزالق ضارة بهم والمجتمع الذي يعيشون فيه .
بعض العوامل التي تؤثر في المراهق الجانح:
يرى " د. محمد زيدان " أن العوامل الآتيه لها تأثير في الجانح:
* مرور بعض المراهقين بخبره شدة مريرة أو اصطدامهما بصدمات عنيفة .
* انعدام الرقابة ألا سريه أو تخاذلها أو ضعفها أو التدليل الزائد للمراهقين .
* القسوة الشديدة في معامله المراهقين في الاسرة، وتجاهل رغباتهم وحاجات نموهم .
* الصحبة السيئة مع الجيران أو مع الأقران في المدرسة .
* التأخر الدراسي وارتباطه بضعف القدرة العقلية، خصوصا مع اهتمام المدرسة بالتحصيل فقط .
* الحالة الاقتصادية السيئة .
* النقص الجسماني أو الضعف البدني .
اقتراحات تتضمن الوقاية من الجنوح :
* أتاحه الفرصة أمام الناسئة لممارسه خبرات مختلفة وفعاليات متباينة .
* آباء العطف والرعاية والابتعاد عن معاملة الناشئة بالعنف .
* العمل على تغيير الظروف التي من شأنها زيادة التشجيع على الجنوح .
* توجيه وإرشاد الوالدين بخصوص عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال ومعالجة المراهقين .
* تطبيق قواعد التنشئة الاجتماعية السليمة والتي من شروط تحقيقها الاعتناء المستمر بالنشء والإدراك الحقيقي لحاجاته المختلفة .
العلاج للجنوح:
* العلاج النفسي الفردي أو الجماعي ومحاولة تصحيح
السلوك الجانح، وتعديل مفهوم الذات عن طريق العلاج
النفسي الممركز حول العميل، مع الاهتمام بعلاج
الشخصية والسمات المرتبطة بالجناح، وحل الصراعات
ومقابلة عوامل الإحباط ودوافع العدوان ومحاولة التغلب
عليها، وإشباع الحاجات النفسية غير المشبعة خاصة
الحاجة إلى الأمن، وإبدال السلوك العدواني بسلوك بناء
والعلاج بالعمل، والاهتمام بالتربية الجنسية .
* الإرشاد العلاجي والتربوي والمهني للحدث الجانح في
جو نفسي ملائم يتسم بالصبر والفهم والمساندة
والتوجيه السليم نحو سلوك فعال مقبول، ومساعدة،
الحدث الجانح على رسم فلسفة جديدة لحياته .
*العلاج البيئي وتعديل العوامل البيئية العامة داخل المنزل
وخارجه وشغل وقت الفراغ والترفيه المناسب والنشاط
والاجتماعي .
* إنشاء المزيد من العيادات النفسية المتخصصة لعلاج
جناح الأحداث .
  #19  
قديم 18/02/2006, 11:58 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشاكل التلفزيون

أضرار هذا الجهاز أصبحت أكثر من منافعه فمعضم الناس أصبحوا يشاهدون كل ما يعرض فيه من دون أن يرعوا فيه الحلال والحرام وهذا ما كان يهدف إليه أعداء هذا الدين الحنيف لأنهم بذلك يستعمرون القلوب ويأسرون التقوى على حسب أهوائهم .
وذلك لأن أبناء عدة المستقبل واصل الأمة لا يرغبون إلا أن يشاهدوا في ذلك الجهاز إلا اللهو والغناء والمسلسلات الأجنبية التي تثبت في قلوبهم أخلاق الغرب وعاداتهم فيشبون على ذلك دون إدراك الأسرة لتلك الأضرار .

ومن أضرارها:
أن بعض الأولاد إذا كانوا يشاهدون الجهاز فسمعوا النداء لا يحركون ساكنا في الذهاب إلى المسجد . ومنها التشبيه بالغرب حيث أصبح لأبناؤنا يستخدمون اللغة الأجنبية في حية بعضهم البعض وفي السؤال عن الحال والصحة وجر إليه التشبيه في المأكل والملبس بل وفي قصات الشعر وتسريحاته ولقد صدق فيهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) .
إن محطات البث الغربية تقدم الموسيقى الصاخبة عبر مغني الروك مثل ( مادونا )( مايكل جاكسون )( أليس كوبر)
( اوزي أسبيورن) الذي انتحر أحد الشباب بعد سماع أغنية
" التخلص بالانتحار " وتنمي كلمات أغاني الروك الألحاء والعنف واستعمال امخدرات وعبادة الشيطان واحد أفراد هذه الفرقة الضالة انتحر تقريبا لشيطانه .
  #20  
قديم 18/02/2006, 11:59 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
مشاكل عدم تيسر أمور الزواج

ذلك لأنه لا هوية، ولا انتماء، ولا هدف يسعى إليه الشباب والمراهقون وبين قيم متناقضة ووسائل غواية مهلكة، يعيش الشباب بلا شك فراغا، ولا يبقى الفراغ فراغا؛ إنما يكون مقتلة بعد ذلك عظيمة، ولا يبقى الفراغ فراغا؛ إنما لابد سيملأ ويشغل بالباطل، سيبحث المراهقون عن النجوم في مجالات الفن والرياضة والموسيقى والغناء.
سوف تعج بهم الأسواق، وتمتلئ بهم النواصي والطرقات .
سوف تجدهم في المقاهي، أمام الكيبل 000إلخ .
ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ذلك الفراغ القاتل الذي هو نتيجة تلك الأسباب التي مضت؛ بلا شك عامل من عوامل الانحراف والهدم لكل خير يوجد في هؤلاء الشباب، ولكل وازع من دين أو خلق .
ومن أهم المشكلات التي يعانيها المراهق كذلك:
الإصابة بأمراض النمو، مثل فقر الدم، وتقوس الظهر، وقصر النضر وذلك مرجعه أن النمو السريع المتزايد في جسم المراهق، يتطلب تغذية كاملة وصحية حتى تساعد الجسم، وتمده بما يلزمه للنمو. وفي الغالب لا يجد المراهق الغذاء الصحي الكامل الذي تتوفر فيه جميع عناصر الغذاء الجيد، ولذلك يصاب ببعض هذه الأمراض. فلهذا يجب العمل على توفير الغذاء الصحي الكافي للمراهق .
أما حالات تقوس الظهر: فإنها تنتج من العادات السيئة من ثني الظهر والانحناء في أثناء الكتابة والقراءة، وكذلك قصر النظر ينتج عن إتباع عادات سيئة خاصة بالقراءة عن قرب، ولذلك يجب تنبيه المراهق إلى أضرار هذه العادات ومساعدته على تجنبها .
ونتيجة لنضج الغدد الجنسية واكتمال وظائفها، فإن المراهق قد ينحرف ويمارس بعض العادات السيئة، كالعادة السرية .
ولا ينبغي أن يكون توجيه المراهق للابتعاد عن هذه العادة قائما على أساس التخويف والتهويل في أضرارها، كذلك ينبغي أن يكون أساسه التبصر المستنير، والإقناع، والحقيقة العلمية ذاتها، كذلك يتحقق العلاج عن طريق إعلاء غرائز
المراهق والتسامي بها SUBLIMATION وتحويلها إلى أنشطة إيجابية بناءة. والمعروف أن تخويف المراهق من هذه العادة يخلف عقدا نفسية تدور حول الجنس عامة.
وقد يميل المراهق في هذه المرحلة إلى قراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام، ولذلك يجب توجيه نحو القراءة والبحث الجاد في الأمور المعرفية العادية، وأهمها وانفعها التراث الديني الإسلامي.
واستغلال نزعة حب الاستطلاع لديه في تنمية القدرة على البحث والتنقيب وغير ذلك من الهوايات النافعة. ويجبالاهتمام بقدرات المراهق الخاصة والعمل على توفير فرص النمو لهذه القدرات.
ومن المشكلات الوجدانية في مرحلة المراهقة: الغرق في الخيالات، وفي أحلام اليقظة التي تستغرق وقته وجهده وتبعده عن عالم الواقع.
وكذلك يميل المراهق إلى فكرة الحب من أول نظرة، فيقع في حب الفتاة معتقدا أن هذا الحب حقيقي ودائم، ولكنه في الواقع ينقصه النضج والاتزان، وكثيرا ما تنتهي الزيجات التي تتم في سن مبكرة بالفشل لأنها لا تقوم على أساس من النضج الوجداني، ولا تستند إلى المنطق السليم.
كذلك يمتاز المراهق بحب المغامرات، وارتكاب الأخطار، ويمكن توجيه هذه النزعة نحو العمل بمعسكرات الكشافات والرحلات، والاشتراك في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي.
وفي العصر الحالي ظهرت نزعات وفلسفات تتصف باللامبالاة عند الشباب الأوروبي - كما هو الحال في جماعات الهيبز وغيرها – وليست هذه السلبية إلا تعبيرا عن ثورة الشباب، وسخطه على المجتمع، ونتيجة للفشل التربوي .
كذلك يقع على عاتق علماء المسلمين، ورجال الثقافة والإعلام والتربية والإصلاح والقادة مسؤولية تزويد المراهقين بالحقائق والمعلومات المقنعة التي تثبت إيمانهم وترسخ عقيدتهم، وتحميهم من نزعات الإلحاد والشك.
ومن الوسائل المجدية: اشتراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها ـ مع الكبار في ثقة وصراحة – وكذلك ينبغي أن يحاط المراهق علما بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يكون فريسة للجهل أو الإغراء.
ويعبر الدكتور أحمد عزت راجح عن الصراعات التي يعاني منها المراهق على هذا النحو:
§ صراع بين مغريات الطفولة والرجولة.
§ صراع بين شعوره الشديد بذاته وشعوره الشديد بالجماعة.
§ صراع جنسي بين الميل المتيقظ وتقاليد المجتمع، أو بينه وبين ضميره.
§ صراع ديني بين ما تعلمه من شعائر، وبين ما يصوره له تفكيره الجديد.
§ صراع عائلي بين ميله إلى التحرر من قيود الأسرة، وبين سلطة الأسرة.
§ صراع بين مثالية الشباب، والواقع.
§ صراع بين جيله والجيل الماضي.
ويضاف إلى ذلك صراعات تنتج من وجود أهداف متعارضة في داخل نفسه يرغب في تحقيقها معا، ولكنها بطبيعتها إذا استطاع أن يحقق أحدها أصبح تحقيق الآخر أمرا مستحيلا كالرغبة في الاستذكار وفي اللعب في الوقت نفسه، أو الرغبة في الطاعة والتمرد.
  #21  
قديم 19/02/2006, 12:01 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
الصفات الإيجابية في هذه المرحلة

مرحلة ما يطرح في صحافتنا المحلية العديد من قضايا الشباب التي تتعلق ببعض الظواهر السلبية ويتطرق إليها بصورة انتقالية ساخرة، وهذا لا ينبغي كونه يجعلنا نرى ونشاهد إخواننا الشباب عن قرب بمنظار التذمر والتشاؤم والسخرية في ساحة يفترض إنها تعالج وتناصح وترشد وتدل أولئك الشباب إلى سبل النفع والخير.
إن قضية التهميش مرفوضة وفق المنظور الديني الذي يحتم علينا التناصح والتذكر ويأمرنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر بلين من الجانب وبالأسلوب الأمثل وما خيريتنا بين الأمم إلا بذلك.
إن مواضيع وأطروحات القضايا الاجتماعية التي لا تضع الحلول ولا تدعو إلى الدراسات المستفيضة والجادة أرى أنها منقوصة وغير صالحة للتداول من خلال النشر والتوجيه ويعود ذلك إلى عدة أسباب منها:
o سطحية التناول لدى البعض.
o عدم إلمامهم ببعض الدراسات النفسية والاجتماعية.
o عدم تقديرهم لحساسية تلك المراحل في حياة الشباب المراهق.
o نشوء وظهور تلك الأطروحات عن غضب جراء تصرفات المراهقين، وهذا الغضب قد يكون دافعا أول وراء الكتابة.
وهو احد أسباب فشل تلك الأطروحات لأن الكاتب حينها لا يرى غلا الزلل والخطيئة ويعكس غلينا الظاهر(بضجرالثائر)
من خلال اندفاعات داخلية تعكس رفضه القاطع لتلك الحالات
فيفاقم الوضع لدينا وكأن لا علاج له البتة، ومع ذلك لا نعفيهم إطلاقا عند الطرح من مناقشة القضايا الاجتماعية بكل هدوء وسكينة ومن جميع جوانبها السلبية والإيجابية واجتثاث كامل جذورها السلبية والسيئة وتأييد ومناصرة ومؤازرة الجوانب الجيدة منها ودفعها إلى دائرة الضوء بأبعاده الثلاثة المقروء منه والمسموع والمرئي للاستفادة منه والاقتناء فيه، وإلا فأنا نرجو مخلصين عدم الخوض في مضامير هي أشد حاجة إلى التوجيه التربوي الجيد والمتخصص بعيدا عن الاجتهادات العاصفة التي لا تبقى ولا تذر .
إن هذه الفئة من الشباب وهي في هذه المرحلة بالذات
(المراهقة) بحاجة إلى طرق وأساليب تربوية بحته بعيدا عن العصبية والغضب من قبل متخصصين في هذا المجال أو حتى متمكنين من الأساليب التربوية التوجيهية لوضع الأساس والدراسات التي تستقصي حالات وحقائق تلك الظواهر السيئة والدخيلة في صفوف شبابنا لنعالج ولو بعضا منها والتي غالبا ما تنتج عن اندفاعات التباهي ورغبة البروز وإثبات الذات في كثير من التصرفات الطائشة.
إن التمادي والسكوت من قبل المتخصصين أو محاولة الطرح بأسلوب فظ من قبل المجتهدين قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وقد يقود الشباب إلى مزالق أشد خطرا وأعظم نقمة لاسيما أننا نعلم خطر تلك النوازع.
وللعلم والفائدة يجب ألا نعيب تلك الظواهر قبل أن نعرف سبب تأصيلها في نفوس الشباب وما هو الدافع وراء تلك وهل هو حب التقليد الأعمى أو هي نشأت عن القسوة أو الإهمال واللامبالاة في التوجيه والتربية، وذلك من خلال الدراسات والبحوث الميدانية التي يجب أن تحتوي على المصارحة والبوح بالأسرار والحقائق وفق استبيان يضم كافة البيانات
الشخصية والمعلومات الأسرية وحتى المحيط الاجتماعي الخارجي وكذلك علاقات الشاب المراهق الشخصية داخل الأسرة وخارجها كمدخل أول لمعرفة الأسباب الرئيسة وراء تلك الظواهر التي نستطيع أن نصف البعض منها بالظاهرة السيئة كظاهرة التدخين أو نصف البعض الآخر بالفوضى المتعدية كظاهرة رفع أصوات المسجلات في الشوارع العامة بموسيقى غربية صاخبة أو ضرب أبواق السيارات بأصوات مزعجه لاستدعاء زملائهم من المساكن، وغيرها نستطيع أن نصفه بالتخبطات العشوائية المفرطة كظاهرة السرعة الجنونية أو ظاهرة ارتداء ملابس ذات طابع غربي بحت أو ظاهرة وضع نقوش وأوشمة على الصدر والأذرع أو ظاهرة حلاقة الرأس بطرق مخالفة وشاذة عن المعتاد، والتفريط في الأمور يأتي على صورتين .
  #22  
قديم 19/02/2006, 12:02 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
معوقات النجاح في حياة المراهق

معوقات النجاح في حياة المراهق منها الإحباط والاضطرابات الانفعالية والحساسية الانفعالية وحاجته إلى المعرفة الجنسية وحاجته إلى النشاط والترفيه والتسلية .
  #23  
قديم 19/02/2006, 12:02 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
التغلب على التدخين عند المراهق

إرادتي أقوى من التدخين
يعاني العالم بأسره مشكلة التدخين، وهي مشكلة ذات أبعاد صحية وسلوكية واقتصادية وبيئية وعلى الرغم من أن الإقبال على تعاطي السجائر والنرجيلة في زيادة مستمرة.
تتضاعف القضية سوءا عندما تقترن بالمراهقين والمراهقات، لقد أحل الله سبحانه طيبات لا تحصى ذات منافع أكيدة ولكن البعض يترك الخير كله ثم يقبل على لذة خبيثة كاذبة.
ويحضر بيع أو تقديم السجائر والتبغ ومشتقاته لمن تقل سنه عن واحد وعشرين عاما، وكذلك تتابعت الفتاوى الشرعية لتكافح التدخين بصراحة ووضوح وحزم. ويتعرض كثير من الناس للتدخين السلبي وهو تدخين أحد الوالدين أو كليهما أمام أبنائه أو تدخين أحد الموظفين أمام زملائه وهي عادة في غاية الخطورة تعليميا وصحيا على المستوى البعيد.
ومن المعلوم يقينا أن آفة التدخين سبب تدهور صحة الإنسان، ولقد أمر الإسلام بحفظ النفس، ونهى عن إتلاف المال، وأمر بإكرام العقل وكما قال حامد الغزالي في كتابه المستقصى:
مقصود الشرع من الخلق خمسة: وهو أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم، فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة. وهذه الأصول الخمسة حفظها في رتبة الضرورات.
  #24  
قديم 19/02/2006, 12:04 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
أسباب ودوافع التدخين

تؤكد الدراسات الأكاديمية في حقل التربية وجود ثلاثة أسباب رئيسية تقود المراهق إلى نحو خوض تجربة التدخين وهي بحسب الأهمية كالآتي:
1- فقدان القدوة الحسنة في الأسرة؛ إن الطفل الصغير الذي يشاهد أباه المدخن يدخن مئات السجائر أمامه في كل عام لابد أنه يتأثر بما شاهده، وعندما يصل إلى سن المراهقة تراوده نفسه بتقليد غيره مهما حذره والده؛ فالتنفير بلا يحدث التغيير. قال الغزالي عن آداب المربي أن يكون المعلم عاملا بعلمه فلا يكذب قوله فعله لأن العلم يدرك بالبصائر والعمل يدرك بالأبصار، وأرباب الأبصار أكثر، فإذا خالف العمل العلم منع الرشد وكل من تناول شيئا وقال لنا لا تتناولوه فإنه سم مهلك، سخر الناس به وزاد حرصهم على ما نهو عنه.
ولم يعد خافيا على أولياء الأمور أن الإقلاع عن التدخين بطريقه فوريه أو تدريجية مطلب مهم قبل أن نأمر المراهق بترك تعاطي السجائر من نفسه أو مع أصحابه. البيئة العائلية السليمة لا تهيج المراهق على الشر ولا توفر بتاتا أجواء التساهل والإهمال. وأفادت دراسة أعدتها جامعة واشنطن في سياتل، أن الأطفال الذين يعيشون في عائلات يتبادل أفرادها العنف الكلامي والجسدي يواجهون احتمالات التدخين لاحقا وأن المتدينين لديهم ميل أقل إلى التدخين.



2- جماعة الرفاق التي تقوم بتزيين التدخين في قلب المراهق؛ وكأن التدخين علامة من علامات الرشد والحرية والمتعة والقوة. لا يتجرأ المراهق على تعاطي السجائر في صحبة صالحة لئلا يثير سخطها عليه ولكن رفاق السوء مرتع خصب وغير محصن تنمو فيه العادات الضارة بسهولة. ولا شك أن الرفقة الصالحة أساس التربية الحميدة؛ فالمرء يقاس بقرينه لأنه يقتبس من صاحبه من حيث يدري. فإنما يعرف المرء يصاحب ويلاعب.
3- وسائل الإعلام العالمية؛ بجميع أشكالها وما تقوم به من الإيحاء المباشر وغير المباشر لتزيين الخبائث حتى يتحقق سبق الوهم إلى العكس بمعنى أن يقرن المراهق البطولة والقوة والمتعة بتعاطي السجائر. وعلى الرغم من ضعف الصلة بين الأمرين (السعادة والسيجارة) فإن الإعلام الذي يصرف سنويا ملايين الدولارات لترويج البضائع الضارة نجح في قلب الحقائق، فقدم فكرة الدخان القاتل الذي يؤدي إلى الانتحار البطيء بثوب العلاج الناجع لمواجهة تحديات الحياة.
وهكذا تتحول التعاسة إلى سعادة والخبائث إلى طيبات في أجهزة الإعلام، والكثير من نجوم الرياضة والفن والسياسة يظهرون على الشاشات والسيجارة معهم وكأنها سر سعادتهم وسبب بسمتهم. ولأن المراهق يمر في مرحلة التقليد فإنه يقبل دون نقد إيحاءات تلك الصورة، ويحاول تطبيقها والاقتناع بها على الرغممن خطورتها.





المظاهر
§ البعد عن الأنظار لفترات معينه بصورة دائمة.
§ مصاحبة رفقاء السوء والتذمر من رفاق الصلاح والنفور من مجالس الخير.
§ العناية بالعطور لإبعاد الشبهات عنه، ولئلا يشم الأهل رائحة الدخان الكريهة.
§ إهمال ممارسة الرياضة كالركض والسباحة.
§ المطالبة بمصروفات مالية تفوق احتياجاته الفعلية.
§ ضعف شهية المدخن للطعام.
§ التوتر وسرعة الانفعالات غير المبررة.
§ رائحة الفم الكريهة، وبوادر اصفرار الأسنان والأصابع.
§ سرقة السجائر من والده وإخوانه الكبار.
الوقاية والعلاج
§ الوقوف على الأسباب الحقيقية للتدخين ومعالجتها.
§ إبعاد السجائر بحيث لا تكون في متناول اليد مع ، مع تجنب الجلوس المستمر بجانب المدخنين.
§ كثرة الحديث عن فوائد ترك التدخين.
§ مزاولة الرياضة بانتظام وشغل النفس بالخير وعمل الطاعات، فهي بركة أيما بركة.
§ عدم التهاون في شرب سيجارة واحدة، فالقليل من السجائر يقود إلى خطر جسيم.
§ العناية التامة بتطهير الفم وتحسين رائحته بصوره دائمة وطريقة صحية في الليل والنهار.
  #25  
قديم 19/02/2006, 12:05 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
الأسس النفسية لإرشاد المراهق

يضع علم النفس الحديث مجموعة من الأسس والقواعد النفسية أو السيكولوجية التي تحكم إرشادنا للأفراد، وتوجيه هذا الإرشاد بحيث يؤتي ثماره المرجوة بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت. وأول ما يتبادر إلى الذهن هو تحديد عملية الإرشاد النفسي
.PSYCHOLOGICAL COUNSELING
التي يعتمد عليها في علاج مشكلات المراهقين وفي الوقاية من الإصابة بها.
  #26  
قديم 19/02/2006, 12:06 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
الأصول الإسلامية للإرشاد النفسي

وعلى الرغم من ادعاء الغرب أن الإرشاد النفسي من منجزاته إلا أن لهذه العملية أصولها الإسلامية، فللإسلام فضل السبق على حضارة الغرب في هذا المضمار. فإذا كانت عملية الإرشاد ـ في جوهرها ـ عبارة عن مساعدة الفرد عن طريق إسداء النصح وتقديم المشورة، فلقد قام إسلامنا الحنيف على أساس من العديد من المبادئ الإنسانية من بينها مبدأ النصيحة إلى الحد الذي جعلنا نصف ديننا الإسلامي بالقول بأن ( الدين نصيحة ) " رواه البخاري ومسلم " .
وفي الأثر أن المسلم مدعو لتقديم النصح لأخيه المسلم إذا استنصحه، أي إذا طلب منه النصح، والتراث الإسلامي الأغر حافل بكل ما يوجه الإنسان ويرشده، وينوره، ويوقظ ضميره، ووعيه، وإدراكه، ويقدم له الأدلة والشواهد والبراهين، ويساعده على الاقتناع والإيمان.
وفي القرآن الكريم آيات الترغيب والترهيب، وهي ليست إلا ضربا من ضروب النصح والتوجيه والإرشاد والوعظ والإنذار، كذلك فإن إتباع الشريعة الإسلامية في حد ذاته ضرب من توجيه سلوك الفرد توجيها صحيحا، فالإسلام
يرشد أصحابه، ويوجههم، وينصحهم، وينظم لهم حياتهم الفردية والأسرية والجماعية والعقائدية والاقتصادية والعملية، وعلاقاتهم بغيرهم من الأمم، وينظم شؤونهم الأسرية والسياسية .
والدروس الدينية والخطب المنبرية والبرامج الدينية وما إليها ليست في الحقيقة سوى إرشاد للناس إلى سواء السبيل، والإيمان بالله تعالى وبرسوله العظيم .
ولقد كان المسلمون عبر الأجيال المختلفة إذا ألمت بالواحد منهم مشكلة ما يذهب إلى إمامه يستوضحه الأمر، ويطلب منه النصح والمشورة، ويتعرف منه على حكم الشرع في مشكلته، وما يزال هذا المنهج سائدا كما يحدث الآن ويذهب المواطن إلى المرشد النفسي يسأله النصيحة، والمساعدة لحل مشكلاته، فالإرشاد النفسي ليس غريبا عن المناخ الإسلامي بل إن أصوله نابغة من تراثنا الخالد الذي شمل ـ بحق ـ كل جوانب المعرفة الإنسانية من علوم وفنون وفلسفة وآداب وعمارة.
أليست الدعوة لتعلم القراءة والكتابة ضربا من الإرشاد، والتوجيه لتنمية قدرات المسلم وخبراته ومعارفه: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربك الأكرم* الذي علم بالقلم* علم الإنسان ما لم يعلم*) " العلق:1ـ5 ".
ويهتم الإسلام بتعليم أبنائه القرآن الكريم، ومن خلال هذا الدستور العظيم يتم الإرشاد الخلقي والروحي والاجتماعي والإيماني والنفسي والقلبي للمسلم، ولم تكن مهمة المعلم قاصرة على تعليم القراءة والكتابة، بل تعليم الآداب والسلوك المهذب، ولذلك كثيرا ما كانت تطلق كلمة "مؤدب الصبية" مشيرة إلى دور المعلم في توجيه أبنائه وإرشادهم، وتهذيب
سلوكهم. وليس ذلك بمستغرب على الإسلام الذي اهتم بالطفولة، واعتبر الأولاد زينة الحياة الدنيا: ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) "الكهف:46".
ومن وجوه الإرشاد الإسلامي الدعوة لإقامة العلاقات الأسرية على أساس من الحب والعطف والمودة والرحمة والسكينة: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)الروم:21
ومن وجوه إرشاد الأب أن يحسن لأسرته، كما جاء في هدي رسولنا الكريم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خير لأهلي ) وليست الدعوة للتوسط والاعتدال سوى ضرب من ضروب الإرشاد للأمة الإسلامية لتكون وسطا، فلا إفراط ولا تفريط في شتى مظاهر الحياة، ولا إسراف ولا تقتير.
ولقد وردت معاني الرشد والإرشاد في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، كما في قوله تعالى: (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)."البقرة:186"وفي استعمال الرشد في مقابل الغي يقول الله عز وجل: (لا إكراه في الدين)البقرة256 ومبدأ عدم القسر أو الإكراه من مبادئ الإرشاد السليم، حيث يؤمن الإنسان بالفكرة أو بالعقيدة عن اقتناع ورضى، وليس نتيجة للقسر أو الإكراه. وفي هذا المعنى يقول القرآن الكريم أيضا: (إنا سمعنا قرآنا عجبا* يهدي إلى الرشد فآمنا به )
"الجن 1ـ2 " وقوله تعالى: ( فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم )." النساء:6 "
  #27  
قديم 19/02/2006, 12:07 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
قدرة المراهق على الإسهام في حل مشكلاته

ويقوم الإرشاد النفسي في مرحلة المراهقة على أساس اعتقاد المرشد النفسي COUNSELOR في قدرة المراهق على الإسهام في حل المشكلات التي يعاني منها، وذلك بسبب ما وصل إليه من النضج العقلي والنفسي والجسمي والاجتماعي ويستطيع المراهق أن يحل مشكلاته، وأن يحقق ذاته، إذا ساعدناه في فهم ذاته وفي فهم مشكلاته فهما صحيحا.
ومن المشكلات التي تعرض في أغلب الأحيان على المرشد النفسي: مشكلة اختيار المهنة أو الدراسة المناسبة للمراهق، ومشكلة العجز عن التكيف مع جماعة الأقران أو الأنداد، والرغبة في تغيير المراهق للمجتمع أو الانخراط فيه، وإيجاد مكان له فيه، والتخلص من التوترات الجنسية، والسعي لإيجاد علاقات طيبة مع الأسرة، إلى جانب مشكلات التأخر الدراسي ، ومشكلة كراهية المدرسة والهروب منها، والشعور بالضياع في عالم مترامي الأطراف، ومشكلة الشك في القيم القديمة، التي تلقاها وهو طفل وقبلها عن طيب خاطر.
وباعتبار مرحلة المراهقة مرحلة انتقال، ولذلك قد لا يواظب أو يداوم على متابعة المعالجة.
كذلك فمن المشكلات الشائعة في المراهقة وجود صراعات بين قيم الطفولة وقيم الرجولة وصراع بين الرغبة في الإشباع الآني أو المباشر لدوافعه والإشباع المؤجل. والمعروف أن الصراع حالة نفسية تتجاذب فيها الإنسان أهداف متعارضة إذا حقق أحدها تعذر عليه تحقيق الهدف الآخر. ويستطيع المرشد أن يوجه المراهق للاختيار الموضوعي الصائب.
ومن الخصائص النفسية للمراهق أنه يسعى للحصول على المساعدة من زملاء في مثل سنه أكثر من سعيه للحصول عليها من الكبار عامة. ويتأثر المراهق في ذلك باتجاهه العام نحو مجتمع الكبار، ويمكن استغلال ذلك في حل مشكلاته عن طريق مساعدة الجماعة التي ينتمي إليها، وفي كثير من الأحيان، تتطلب عملية الإرشاد مقابلة آباء المراهقين أنفسهم لإرشادهم، وتعريفهم بحقيقة مرحلة النمو التي يمر بها المراهق وخصائصها بحيث يتأكدون من أن سلوك التمرد أو العصيان إنما هو جزء من النمو في هذه المرحلة. كما يساعد الآباء لتفهم حقيقة رغبة المراهق في الاستقلال عن الأسرة، بأنها رغبة طبيعية. ومن شأن هذا الإرشاد أن يساعد كلا من المراهق ووالده على حد سواء.
ومن شروط الإرشاد الجيد: ألا نكلف المراهق ما لا طاقة له به لأن تكليفه بأعباء فوق طاقته تزيد حالته سوءا، ولذلك ينبغي مراعاة قدرات المراهق وإمكانياته، بحيث يقع الإرشاد في نطاق قدراته الطبيعية وخبراته.
على المرشد أن مبدأ الفروق الفردية بين المراهقين، فليس جميع المراهقين نسخة واحده، وإنما يختلفون فيما بينهم في كمية ما يمتلكون من الذكاء العام والقدرات والاستعدادات، والميول، والسمات، والشخصية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، وفي كيفية استخدامهم لذلك كله.
ومن مبادئ الإرشاد الجيد مبدأ التدريج في سير خطوات المعالجة أو في العملية الإرشادية، فلا يصح أن تكون طفرية أو فجائية، ولكن لا بد من التسلسل والتدرج من مطلب إلى آخر، أو من مشكلة إلى أخرى، أو من خطوة إلى أخرى.
وتتطلب العملية إجراء تشخيص دقيق للحالة قبل علاجها، وذلك بالاعتماد على الوسائل الموضوعية الدقيقة في جمع
المعلومات، كالاختبارات، والمقاييس، والمقالات، ودراسة تاريخ الحالة.. الخ .
وقبل الختام أود أن أقدم بعض الأمور التي يجب مراعاتها في تربية الأبناء ألا وهي:
* مظاهر التقصير والخطأ في تربية الأولاد:
§ تنشئة الأولاد على الجبن والخوف والهلع.
§ تربيتهم على التهور وسلاطة اللسان.
§ بسط اليد للأولاد.
§ الشدة والقسوة على الأبناء أكثر من اللازم.
§ شدة التقتير عليهم.
§ حرمانهم من الشفقة والعطف والحنان.
§ الاهتمام بالمظاهر فحسب.
§ التفريق بينهم والمفاضلة فيما بينهم.
§ فعل المنكرات أمام الأولاد.
§ جلب المنكرات للأولاد في المنزل.
§ كثرة المشكلات بين الوالدين.
§ التناقض.
§ ترك البنات يذهبن إلى السوق بدون محرم.
§ الغفلة عما يقرؤه الأولاد.
§ تربيتهم على عدم تحمل المسؤولية.
§ سوء الفهم لنفسية الأبناء وطبائعهم.
§ الشماتة بالآخرين.
§ قلة التعاون بين المدرسة والبيت.
§ قلة الاهتمام باختيار الأصدقاء والرفاق.

* أما عن السبل المعينة على تربية الأولاد فهي:
§ العناية باختيار الأم المناسبة لتربيتهم.
§ سؤال الله الذرية الصالحة.
§ الاستعانة بالله على تربيتهم.
§ تسميتهم بأسماء حسنه.
§ تكنيتهم بكنى طيبة في الصغر.
§ تحصينهم بالأذكار الشرعية.
§ الحرص على مسألة التربية والقدوة.
§ الحذر من التناقض.
§ الوفاء بالعهد.
§ تجنيبهم فضول الكلام.
§ تشويقهم للذهاب للمسجد.
§ تنمية الجرأة الأدبية في نفس الولد.
§ استشارة الأولاد.
§ التدريب على اتخاذ القرار.
§ فهم طبائع الأولاد ونفسياتهم.
§ تقدير مراحل العمر للأبناء.
§ البعد عن تضخيم الأخطاء.
§ اصطناع المرونة.
§ التربية بالعقوبة.
§ إشاعة الإثار بينهم.
§ النفقة عليهم بالمعروف.
§ إشباع عواطفهم.
§ العدل فيما بينهم.
§ الجلوس معهم.
§ إعطائهم فرصة للتصحيح. الخ.
  #28  
قديم 19/02/2006, 12:08 AM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
الختامية

وأختم بحثي بمقال الشيخ فاروق حيث يقول:


المراهقة وخطورة المرحلة:

حين كان الشباب أقوياء كانت الأمة قوية، وحين ضعف الشباب وضعفت هممهم وعزائمهم، وتشتت أهواؤهم، وفقدوا هويتهم في كل عصر مر بتاريخ هذه الأمة فقدتهم الأمة، وذلت وضعفت وهانت، وإن هذه الحقبة التي نعيشها من تاريخ أمتنا أكبر شاهد على تلك الحقيقة التي قررناها.
وكلما قوي الشباب في الأمة وتبصروا وتزودوا بالفهم والوعي والإرادة والقدوة؛ قويت الأمة بهم وعزت وانتصرت وسادت، وإن مرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها هي أخطر منعطف يمر به الشباب، وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه؛ إذا عدم التوجيه والعناية.
وها هي أبرز المخاطر التي يعيشونها ويمرون بها في تلك المرحلة :
§ افتقاد الهوية.
§ افتقاد الهدف.
§ تناقض القيم.
  #29  
قديم 20/02/2006, 04:00 AM
صورة عضوية عنيده..كيفي
عنيده..كيفي عنيده..كيفي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 24/11/2005
الإقامة: wherever..i don't care
المشاركات: 3,046
مافي بارض اقرا


عموما شكرا على البحث
  #30  
قديم 20/02/2006, 08:06 AM
صورة عضوية عاشـ المملكة ـق
عاشـ المملكة ـق عاشـ المملكة ـق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 20/01/2005
الإقامة: ’*×الوفــ أرض ـــاء×*‘
المشاركات: 2,143
***

موضوع يستحق الكتابة فيه


وتشكر/ي عليه ولو اني ما خلصت القراة منه لكن برجع له
كل فترة



***
  #31  
قديم 20/02/2006, 12:53 PM
صورة عضوية سهم الأمل
سهم الأمل سهم الأمل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2006
المشاركات: 119
كلام كثير لكن قرأت المهم واعتذر عن قراءة البقية
  #32  
قديم 20/02/2006, 11:58 PM
بسمة حزن بسمة حزن غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/03/2003
الإقامة: oman my love
المشاركات: 685
لك جزيل الشكر أختي الكريمة
فأنا أبحث عن الموضوع لعمل ورقة بحث عن المراهقة

ودمتـــ بخير ..
  #33  
قديم 23/02/2006, 11:31 PM
صورة عضوية تحفة
تحفة تحفة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2006
المشاركات: 55
أعزائي لكم جزيل الشكر وأتمنى أن يكون بيننا نقاش حول أي نقطة تلفت أنتباهكم للنقاش
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:01 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.