سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 06/02/2006, 05:19 PM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
الخلود في النار

اذا كان أبو طالب عم الرسول (صلى الله عليه وسلم بأبي هو وامي ) أقل أهل النار عذابا
فهل الموحدين سيكونون أسفل منه أو أعلى
انا من المذهب الاباضي ولكن هذا السؤال يجول بخاطري
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 06/02/2006, 05:35 PM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
اضافة .........
يعني هل هذا الخبر أو الحديث صحيح
  #3  
قديم 06/02/2006, 11:11 PM
طلب طلب غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
المشاركات: 22
هل أبو طالب كافر أو منافق ؟
لا شك أنه كافر ، والله تعالى يقول عن المنافقين ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )
فأيهما أسوأ منزلة المنافق أم الكافر !!!!!!!!!
  #4  
قديم 07/02/2006, 08:09 AM
حمد أحمد حمد أحمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/12/2005
المشاركات: 120
لكنّ المنافق : كافر أظهر الإسلام .
والموحّد ليس كذلك .
  #5  
قديم 07/02/2006, 09:50 AM
ابو محمد2006 ابو محمد2006 غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 06/02/2006
المشاركات: 7
يا اخوة لا تتكلموا بما لا تعرفون المطلوب هو الوصول الى الحق وقبوله وكما قال الشيخ السالمي
ونقبل الحق ممن اتاه لو مبغض لنا به اتاه
شكرا للاخوة على التفاعل والى الامام

  #6  
قديم 07/02/2006, 11:33 AM
لي أستاهله سويه
ضيف
 
المشاركات: n/a
سبحااااااااااااااااااااانك اللهم !!!!!!!
  #7  
قديم 07/02/2006, 02:01 PM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
المنافقيين ينقسمون الى قسميين
1- الموحدين اصحاب الكبائر وهم ليسوا المقصوديين في الاية.
2- الذين يعلنون بالسنتهم الاسلام و تأبى قلوبهم الا الكفر .وهم المقصودين بأنهم في الدرك الأسفل من النار.
  #8  
قديم 07/02/2006, 02:22 PM
غشمرة غشمرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/12/1999
المشاركات: 236
اعلم أخي الكريم أن النفاق هو : إظهار الخير . وإبطان الشر .

ويدخل في هذا التعريف ، النفاق الاعتقادي ، والنفاق العملي .

كالذي ذكره النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في قوله ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا ائمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) .
  #9  
قديم 08/02/2006, 04:50 PM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
يا اخوة أنا أسال هل صحيح الرسول قال لابي طالب انه اهن أهل النار عذابا
  #10  
قديم 08/02/2006, 07:52 PM
الرستمي الرستمي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2005
المشاركات: 644
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة alhabsi2006
يا اخوة أنا أسال هل صحيح الرسول قال لابي طالب انه اهن أهل النار عذابا
ما رأيك بأن أبو طالب كان من ضمن المؤمنين بالله ورسوله كما مذكور هــنـــا
  #11  
قديم 09/02/2006, 01:58 AM
خفداوي صفراوي خفداوي صفراوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2006
الإقامة: (تحت السطح)
المشاركات: 163
ايوه صحيح هو اهون رجل يعذب في النار
  #12  
قديم 09/02/2006, 05:19 AM
ولد الجوابر ولد الجوابر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 24/11/2005
المشاركات: 85
السلام عليكم....
قال تعالى :" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " صدق الله العظيم.
السؤال :كيف و متى سيجازى الموحد عن الخيراللذي فعله وعن صلاته و صومه وما الى ذلك إذا خلد في النار بسبب كبيرة كان يفعلها؟؟!!...فهل يأخذ الله تعالى العبد بذنوبه و يترك حسناته؟؟!!

آخر تحرير بواسطة ولد الجوابر : 09/02/2006 الساعة 05:22 AM
  #13  
قديم 11/02/2006, 09:20 AM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
الم تعلم ان الخاتمة هي اهم شي
يعني الذي يموت وهو عامل كبيرة لازم يلقى جزاءه وهو النار
والله سبحانه لا يظلم أحدا فربما يخفف عنه
فالنار دركات كما ان الجنة درجات والله الهادي الى طريق الحق نسأل الله الثبات على مذهب أهل الحق والاستقامة .
والل
  #14  
قديم 12/02/2006, 07:53 AM
سمسمي سمسمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2005
المشاركات: 223
اقتباس:
فهل يأخذ الله تعالى العبد بذنوبه و يترك حسناته؟؟!!
نعم على المذهب الإباضي وعلى رأي الخوارج
فلا تنفعه صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا جهاد إذا أتى الله وهو كذب كذبة واحدة أو اغتاب غيبة واحدة
سبحان الله عما يصفون
  #15  
قديم 12/02/2006, 09:52 AM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سمسمي
نعم على المذهب الإباضي وعلى رأي الخوارج
فلا تنفعه صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا جهاد إذا أتى الله وهو كذب كذبة واحدة أو اغتاب غيبة واحدة
سبحان الله عما يصفون

تفكير سطحي وغير واقعي أبدا


بعيد عما نراه ونلاحظه في حياتنا


نحن نعرف أن أعمال إلإنسان كثيرة في حياته سواء كانت صالحة أو طالحة والكتاب الذي يناول إليه إلإنسان يوم القيامة لا يغادر صغيرة ولا كبيرة هكذا ذكر في القرآن



فإذا كان هذا إلإنسان الذي كذب كذبة واحدة في حياته ..فإذا كان مخلصا لله تعالى في أقواله وأفعاله مع انه كذب تلك الكذبة الوحيدة فتأكدوا أن الله سبحانه لن يظلمه مثقال ذرة وسيوفقه إلى عمل الخير وسيتوفاه على الخاتمة الحسنة ليجازى بعدذلك في ألأخرة باحسن جزاء حيث ألأنبياء والصديقين _وليس الكذابين _والشهداء وحسن أولئك رفيقا



ولكن السؤال الآن متى يكون كذلك ؟؟؟


الجواب بالتمعن في المجتمع الذي حولك وكيف أن الله سبحانه يوفق المسلم المخلص إلى ما يحب ويرضى ومن لم يكن مع الله فلن يكون الله معه



وتذكروا قول الصحابة : قيل ومن يأبى يا رسول الله ؟؟فرد عليهم الرسول الكريم : من أطاعني فقد دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى _ أو كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
  #16  
قديم 13/02/2006, 02:21 AM
سمسمي سمسمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2005
المشاركات: 223
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ {32} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ )
  #17  
قديم 13/02/2006, 08:41 AM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
يا سمسوم افهم ما يعنيه الاباضية بالخلود
فلا بد اولا من أن نفهم نقطة الخلاف
فالاباضية لا يقولون بأن من ارتكب كبيرة دخل النار
بل إن مات على كبيرة دخل النار والعياذ بالله
فمن عمل كبيرة في حياته ووفقه الله للتوبة فان سيئاته تبدل حسنات
وحتى إذا لم يتب منها ولكنه لم يمت عليها فانه يوزن عمله فإن رجح عمله الحسن دخل الجنة معززا مكرما .
فانما بالخواتيم الامور عسى الر ب الكريم بفضل منه يوليها
  #18  
قديم 13/02/2006, 08:46 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سمسمي
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ {32} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ )
((فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله))

وإلا فإن هناك العديد من الروايات التي تقول في تفسير هذه الآية: نجت فرقتان

ويقول تعالى: ((وما للظالمين من أنصار))

ويقول الله تعالى بعد ذلك النار: ((وكذلك نجزي الظالمين))
  #19  
قديم 13/02/2006, 09:59 AM
سمسمي سمسمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2005
المشاركات: 223
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة alhabsi2006
يا سمسوم افهم ما يعنيه الاباضية بالخلود
فلا بد اولا من أن نفهم نقطة الخلاف
فالاباضية لا يقولون بأن من ارتكب كبيرة دخل النار
بل إن مات على كبيرة دخل النار والعياذ بالله
فمن عمل كبيرة في حياته ووفقه الله للتوبة فان سيئاته تبدل حسنات
وحتى إذا لم يتب منها ولكنه لم يمت عليها فانه يوزن عمله فإن رجح عمله الحسن دخل الجنة معززا مكرما .
فانما بالخواتيم الامور عسى الر ب الكريم بفضل منه يوليها

هذا كلامك أنت وهو نحو من كلام أهل السنة والجماعة ليس كلام الإباضية

الإباضية يقولون أن هذا المرتكب للكبيرة ولم يتب منها يحشر في جهنم مع الكفار والمشركين، وأما صلاته وصيامه وصالحاته يفيدانه بأن يجعلاه في درك من النار أعلى من الأسفل ! يعني أخف عذاب قليلاً
مات عليها أم لم يمت عليها لم يفرق أحد في ذلك
وإن شئت فاقرأ الكتاب المدموغ ( الحق الدامغ ) لأحمد الخليلي أو اقرأ في جوابات السالمي أو غيرها من كتب تكفير أهل القبلة بالكبيرة
  #20  
قديم 13/02/2006, 04:54 PM
alhabsi2006 alhabsi2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/02/2006
المشاركات: 59
هذا كلام الشيخ العلامة التقي الفقيه وحيد عصره نقلا من كتابة الثمين الحق الدامغ الذي دمغ به عقول اهل الهوى والضلال ، الذين لا يريدون معرفة الحق ،بل و يحرفون الكلام عن موضعه وكفى به اثما.
فيا أخي هناك فرق في اللغة بين صاحب الكبيرة وبين مرتكب الكبيرة ، ولا أدري هل خفي الفرق عليك أم أنك تتغاضى عنه .
فصاحب الكبيرة هو الملازم لها فصاحبك يعني الذي لا يفارقك أو قل الذي يكون معك دائما
(((خاتمة

نتيجة البحث حول خلود أهل الكبائر في النار
لا ريب - أخي القارئ الكريم - أنك بعد هذا التطواف بين هذه الأدلة وفحصك إياها بعين البصيرة أدركت أن عقيدة القائلين بخلود أصحاب الكبائر في النار ، التي أنكرها من أنكرها عليهم وحكم عليهم من أجلها بالكفر ، هي العقيدة التي نطق بها القرآن ، ودعمتها الأحاديث الصحيحة الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فهي العقيدة التي يجب على المسلم أن يعتصم بحبلها وأن يلقى الله عليها ، كيف وقد عزا القرآن الكريم ما يخالفها إلى اليهود ، وأنكره عليهم ، وقرر أنه منشأ انحرافهم عن الحق حيث قال : (ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات)1

ومن أمعن النظر في أحوال الناس يتبين له أن اعتقاد انتهاء عذاب العصاة إلى أمد ، وانقلابهم بعده إلى النعيم جرّأ هذه الأمة - كما جرّأ اليهود من قبل - على انتهاك حرم الدين ، والتفصِّي عن قيود الفضيلة ، والاسترسال وراء شهوات النفس ، واقتحام لجج أهوائها .

ولا أدل على ذلك من ذلك الأدب الهابط الذي يصور أنواع الفحشاء ، ويجلّيها للقراء والسامعين في أقبح صورها وأبشع مظاهرها ، وقد انتشر هذا الأدب في أوساط القائلين بالعفو عن أهل الكبائر ، أو انتهاء عذابهم إلى أمد ، انتشاراً يزري بقدر أمة القرآن ، وغلب على المؤلفات الأدبية ، مطولاتها ومختصراتها ، كالأغاني ، ومحاضرات الأدباء ، والعقد الفريد ، حتى كاد الأدب يكون عنوانا على سوء الأدب .

وقد صان الله من ذلك أدب أصحاب العقيدة الحقة ، الذين رسخ في نفوسهم ما جاء به القرآن من أبدية عذاب أهل الكبائر المصرّين كأبدية المطيعين المحسنين ، كما صان الله سلوكهم ، وطهر وجدانهم ، وسلّم سرائرهم من الاستهانة بحرمات الله تعالى ، والاستخفاف بأحكامه الزاجرة ، ولو قلّبت صفحات أدبهم لوجدتهم - في شعرهم ونثرهم - كما يقول الأستاذ أحمد أمين : (لا يعرفون خمراً ولا مجوناً ، فلا تجد في أدبهم خمراً ولا مجوناً)2.

واسمح لي أخي القارئ الكريم أن أقول كلمة - والألم يعتصر قلبي والأسف يلهب وجداني - إن مما يضاعف المصيبة ويكثّف البلاء أن توجد صُوَرٌ من الخلاعة المستهترة ، والمجون الساقط مثبتة في تراجم رجال يعدّون قمما في أمة الإسلام ، هم أجدر الناس بتجسيد فضائل الدين والتحلي بمثله والاعتزاز بآدابه ، وقد ضربت صفحا عن الإشارة إلى بعض هؤلاء بالأسماء والكنى حرصاً على السلامة من مزالق القول ، وصوناً لأعراض المسلمين ، وحفاظا على حرماتهم .

وإنني لأبرأ من إقرار ما نسب إليهم ، فإن مبادئنا احترام حرمات جميع المسلمين ، خواصهم وعوامهم ، فضلاً عن علمائهم الذين زادهم الله حرمة العلم مع حرمة الإسلام ، ولكنني أقول إن نفس الاجتراء على نسبة هذه السفاسف إلى أعلام الأمة إجرام لا يستهان به في حقها وحقهم ، لم ينشأ إلا من الاستخفاف بأوامر الله الناتج عن الاستخفاف بوعيده الذي يتمثل في دعوى أن الموحد لا يعذّب ، وإن عُذب لم يخلد في العذاب .

ولست أنسى ما قاله لي الداعية الكبير العلاّمة المنصف الشيخ عبد المعز عبد الستار : (لو أن الأمة أخذت بعقيدتكم في خلود صاحب الكبيرة في العذاب ، لكان لها شأن في الصلاح والاستقامة والنزاهة والعفاف غير ما نراها عليه) ، يقول الشيخ محمد شحاته أبو الحسن المدرس بمعهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد : وقال لي مثل هذا الشيخ محمد بن زكي بن إبراهيم رائد العشيرة المحمدية بمصر : ليتنا أخذنا بآرائهم في اعتبار الغيبة والنميمة مفطرة للصوم ناقضة للوضوء ، وقد أشرت إلى ذلك في كتابي " الولاية والبراءة " ))))
.
--------------------------------------------------------------------------------
  #21  
قديم 13/02/2006, 06:24 PM
خفداوي صفراوي خفداوي صفراوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2006
الإقامة: (تحت السطح)
المشاركات: 163
ابو طالب؟؟؟؟؟كان الله في عونه
  #22  
قديم 13/02/2006, 08:02 PM
سمسمي سمسمي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2005
المشاركات: 223
الأخ alhabsi2006 ذلكم ظنكم في ربكم

أما ظننا فهو خير من ذلك، فربنا الرحمن الرحيم، وهو أرحم من عباده، ونقول ما قال الأنبياء والصالحون
(وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)
و( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)



قال صلى الله عليه وسلم ( لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، فقال أصحابه رضوان الله عليهم، ولا أنت يا رسول الله؟ قال ولاأنا إلا أن يتغمدني الله برحمته )
  #23  
قديم 13/02/2006, 11:45 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
ألا زلتم غارقين في الإرجاء
  #24  
قديم 14/02/2006, 12:28 AM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
لدي سؤال،
أين عقيدة الإحباط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم يقل ربنا ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله)، لماذا تغفلون هذا يا إخوة.
فمرتكب الكبيرة عند أكثر علماء الأمة يسمونه كافر كفر دون شرك، وإن اختلفت مسمياتهم، فأنتم الإباضية تسمونه كافر كفر نعمة ولكم أدلتكم
بعضهم يسميه كافر دون كفر
فإذا كان الذي يرفع صوته فوق صوت النبي يحبط عمله فما بالكم بمرتكب الكبيرة.
أما عن أبي طالب ارجعوا لكتاب ( أنسى المطالب في نجاة أبي طالب، لأحمد زيني دحلان، تحقيق شيخنا حسن السقاف).
  #25  
قديم 14/02/2006, 02:52 AM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السعودي2006
لدي سؤال،
أين عقيدة الإحباط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم يقل ربنا ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله)، لماذا تغفلون هذا يا إخوة.
فمرتكب الكبيرة عند أكثر علماء الأمة يسمونه كافر كفر دون شرك، وإن اختلفت مسمياتهم، فأنتم الإباضية تسمونه كافر كفر نعمة ولكم أدلتكم
بعضهم يسميه كافر دون كفر
فإذا كان الذي يرفع صوته فوق صوت النبي يحبط عمله فما بالكم بمرتكب الكبيرة.
أما عن أبي طالب ارجعوا لكتاب ( أنسى المطالب في نجاة أبي طالب، لأحمد زيني دحلان، تحقيق شيخنا حسن السقاف).
يا اخي السعودي
أكثر علماء الأمة يقولون ان مرتكب الكبيرة كافر؟
اتق الله أي أمة هذه؟
علماء السنة هم الأكثر على الأطلاق وهذا بشهادة الأباضية الخوارج والشيعة الرافضة وكل الفرق الضالة المستضعفة, كلهم يشهدون أن علماء اهل السنة هم الأكثر
وعلماء السنة يقولون بان مرتكب الكبيرة مسلم عاص إن تاب تاب الله عليه وان لم يتب فهو في المشيئة إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له...هذا أكثر أقوال اهل الأرض.
وأما الأباضية فلا يقولون كفر نعمة بل يقولون كفر اكبر مخرج لمرتكب الكبيرة من الأيمان وإن مات على الكبيرة فإنه خالد مخلد في النار.
والله عز وجل يقول
[ إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء]
إذا مات المرء على الشرك الأكبر فهو خالد في النار أبد الآبدين وإن مات غير تائب من الكبيرة فإن المغفرة قد تناله وقد لا تناله , فإن نالته مغفرة الله لم يدخل النار اصلا وإن مات على الكبيرة وهذا من الله فضل, وإن لم تنله فهو لا بد داخل النار يقضي فيها جزاء ما اقترف عدلا من الله، لكن لا يخلد في النار موحد , وقد تواترت في ذلك الأحاديث.
  #26  
قديم 15/02/2006, 12:01 AM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
علماء السنة هم الأكثر على الأطلاق وهذا بشهادة الأباضية الخوارج والشيعة الرافضة وكل الفرق الضالة المستضعفة, كلهم يشهدون أن علماء اهل السنة هم الأكثر

وأما الأباضية فلا يقولون كفر نعمة بل يقولون كفر اكبر مخرج لمرتكب الكبيرة من الأيمان وإن مات على الكبيرة فإنه خالد مخلد في النار.
والله عز وجل يقول
[ إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء]
إذا مات المرء على الشرك الأكبر فهو خالد في النار أبد الآبدين وإن مات غير تائب من الكبيرة فإن المغفرة قد تناله وقد لا تناله , فإن نالته مغفرة الله لم يدخل النار اصلا وإن مات على الكبيرة وهذا من الله فضل, وإن لم تنله فهو لا بد داخل النار يقضي فيها جزاء ما اقترف عدلا من الله، لكن لا يخلد في النار موحد , وقد تواترت في ذلك الأحاديث.[/QUOTE]


أخي الحبيب الهضيم أنا أتفق معك أننا أكثر،
ولا أريد أن أخوض معك في جدال حول مسمى مرتكب الكبيرة، أرجو أن ترجع بنفسك لكتبنا،
خاصة حول موضوع مسمى مرتكب الكبيرة. والأدلة قوية على ماذكرت سابقا.
وأنصحك ومن أراد أن ينصف، أن من منهجية البحث الصحيح المنصف أن ترجع لما كتب أصحاب المذهب عن نفسه، لا ما كتب عنه، وانبذ التعصب، واتبع الدليل حيث كان.
أما قولك يا أخي الحبيب : (وأما الأباضية فلا يقولون كفر نعمة بل يقولون كفر اكبر مخرج لمرتكب الكبيرة من الأيمان وإن مات على الكبيرة فإنه خالد مخلد في النار).
فلا أعلم بحسب علمي أنهم يقولون مثلما قلت، هم يقولون بخلود مرتكب الكبيرة في النار(ولهم أدلتهم) ، ولكن لا يخرجونه من الملة كما ذكرت إلا إذا لم أطلع على كتاب من كتبهم يقول بذلك.
فقد اطلعت على بعضها فلم أجد ما ذكرت، ولعلك يا أخي الحبيب نقلت مما قيل عنهم، فقد رأيت العجب العجاب مما قيل عنهم خاصة في كتبنا ، ولما رجعت وجدت العكس بتاتا.
وأما قولك يا عزيزي: (وقد تواترت في ذلك الأحاديث)، هذا مجمل، وقد انتشرت في كتبنا بكثرة، فكل من بحث في هذه المسأل نقل لنا هذه العبارة، وكأننا من عبدة النصوص.
أخي الحبيب لا تظن أنني ضدك لا، ولكن هذا إنصاف مني، وهو ما توصلت إليه وما قرأته من كتبهم.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

إخوتي الأحبة، من كانت لديه مقدرة على البحث فليبحث وليتبع الدليل القوي الواضح وليطلق التعصب ثلاثا، لا رجعت فيه، وليترك عبادة النصوص إلا بالدليل الصحيح، فهذا هو المنهج الصحيح في البحث
وتقبلوا منا فائق الاحترام.
  #27  
قديم 15/02/2006, 12:14 AM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
اقتباس:
أخي الحبيب الهضيم أنا أتفق معك أننا أكثر،
ولا أريد أن أخوض معك في جدال حول مسمى مرتكب الكبيرة، أرجو أن ترجع بنفسك لكتبنا،
خاصة حول موضوع مسمى مرتكب الكبيرة. والأدلة قوية على ماذكرت سابقا.
وأنصحك ومن أراد أن ينصف، أن من منهجية البحث الصحيح المنصف أن ترجع لما كتب أصحاب المذهب عن نفسه، لا ما كتب عنه، وانبذ التعصب، واتبع الدليل حيث كان.
أما قولك يا أخي الحبيب : (وأما الأباضية فلا يقولون كفر نعمة بل يقولون كفر اكبر مخرج لمرتكب الكبيرة من الأيمان وإن مات على الكبيرة فإنه خالد مخلد في النار).
فلا أعلم بحسب علمي أنهم يقولون مثلما قلت، هم يقولون بخلود مرتكب الكبيرة في النار(ولهم أدلتهم) ، ولكن لا يخرجونه من الملة كما ذكرت إلا إذا لم أطلع على كتاب من كتبهم يقول بذلك.
فقد اطلعت على بعضها فلم أجد ما ذكرت، ولعلك يا أخي الحبيب نقلت مما قيل عنهم، فقد رأيت العجب العجاب مما قيل عنهم خاصة في كتبنا ، ولما رجعت وجدت العكس بتاتا.
وأما قولك يا عزيزي: (وقد تواترت في ذلك الأحاديث)، هذا مجمل، وقد انتشرت في كتبنا بكثرة، فكل من بحث في هذه المسأل نقل لنا هذه العبارة، وكأننا من عبدة النصوص.
أخي الحبيب لا تظن أنني ضدك لا، ولكن هذا إنصاف مني، وهو ما توصلت إليه وما قرأته من كتبهم
طيب انا لست مطلعا على كتب القوم لعدم الحاجة في بلادي الى ذالك وأقسم بالله أني لم ألتقي بخارجي في بلاد المغرب الا مرة واحدة.
ولكن أنا أضع الخوارج كلهم في كفة سواء كانو أزارقة أو صفرية او إباضية.
وأنا أعلم أن المعتزلة يقولون بالمنزلة بين المنزلتين فيقولون إن صاحب الكبيرة لا هو مسلم ولا هو كافر , ولكن لا يجعلون له في الأخرة الا الخلود في النار , فليت شعري أي فرق في هذا الا المسميات.
والأباضية لم أكن اعرف أقوالهم حتى دخلت هذا الموقع بالصدفة, فوجدتهم يقولون بخلوده أيضا .
فأنا معك في الأنصاف , لكن لا تنسى ان عقيدتهم في صاحب الكبيرة هي خلوده في النار وأنهم يقولون القرآن ليس فيه الا مسلم وكافر وانالمسلم في الجنة لا تمسه النار وان صاحب الكبيرة لا حق له في الخروج من النار , فأي ملة هذه التي لا يخرجونه منها؟
  #28  
قديم 15/02/2006, 12:17 AM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
ودعنا نسأل الأباضية هنا في هذا المنتدى.
يا إباضية
هل تقولون أن الذي يموت على الكبيرة غير تائب منها لم يخرج من الملة؟
وهل تقولون ان الذي يموت غير تائب من الكبيرة كفره كفر نعمة؟
نرجوا الأجابة
  #29  
قديم 15/02/2006, 01:47 AM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
رأي سديد يا أخي.
  #30  
قديم 15/02/2006, 01:58 AM
صورة عضوية longman
longman longman غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 05/05/2004
الإقامة: S.Q.U
المشاركات: 3,081
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السعودي2006
علماء السنة هم الأكثر على الأطلاق وهذا بشهادة الأباضية الخوارج والشيعة الرافضة وكل الفرق الضالة المستضعفة, كلهم يشهدون أن علماء اهل السنة هم الأكثر

وأما الأباضية فلا يقولون كفر نعمة بل يقولون كفر اكبر مخرج لمرتكب الكبيرة من الأيمان وإن مات على الكبيرة فإنه خالد مخلد في النار.
والله عز وجل يقول
[ إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء]
إذا مات المرء على الشرك الأكبر فهو خالد في النار أبد الآبدين وإن مات غير تائب من الكبيرة فإن المغفرة قد تناله وقد لا تناله , فإن نالته مغفرة الله لم يدخل النار اصلا وإن مات على الكبيرة وهذا من الله فضل, وإن لم تنله فهو لا بد داخل النار يقضي فيها جزاء ما اقترف عدلا من الله، لكن لا يخلد في النار موحد , وقد تواترت في ذلك الأحاديث.

أخي الحبيب الهضيم أنا أتفق معك أننا أكثر،
ولا أريد أن أخوض معك في جدال حول مسمى مرتكب الكبيرة، أرجو أن ترجع بنفسك لكتبنا،
خاصة حول موضوع مسمى مرتكب الكبيرة. والأدلة قوية على ماذكرت سابقا.
وأنصحك ومن أراد أن ينصف، أن من منهجية البحث الصحيح المنصف أن ترجع لما كتب أصحاب المذهب عن نفسه، لا ما كتب عنه، وانبذ التعصب، واتبع الدليل حيث كان.
أما قولك يا أخي الحبيب : (وأما الأباضية فلا يقولون كفر نعمة بل يقولون كفر اكبر مخرج لمرتكب الكبيرة من الأيمان وإن مات على الكبيرة فإنه خالد مخلد في النار).
فلا أعلم بحسب علمي أنهم يقولون مثلما قلت، هم يقولون بخلود مرتكب الكبيرة في النار(ولهم أدلتهم) ، ولكن لا يخرجونه من الملة كما ذكرت إلا إذا لم أطلع على كتاب من كتبهم يقول بذلك.
فقد اطلعت على بعضها فلم أجد ما ذكرت، ولعلك يا أخي الحبيب نقلت مما قيل عنهم، فقد رأيت العجب العجاب مما قيل عنهم خاصة في كتبنا ، ولما رجعت وجدت العكس بتاتا.
وأما قولك يا عزيزي: (وقد تواترت في ذلك الأحاديث)، هذا مجمل، وقد انتشرت في كتبنا بكثرة، فكل من بحث في هذه المسأل نقل لنا هذه العبارة، وكأننا من عبدة النصوص.
أخي الحبيب لا تظن أنني ضدك لا، ولكن هذا إنصاف مني، وهو ما توصلت إليه وما قرأته من كتبهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إخوتي الأحبة، من كانت لديه مقدرة على البحث فليبحث وليتبع الدليل القوي الواضح وليطلق التعصب ثلاثا، لا رجعت فيه، وليترك عبادة النصوص إلا بالدليل الصحيح، فهذا هو المنهج الصحيح في البحث
وتقبلوا منا فائق الاحترام.
[/QUOTE]


سعودي حااقد .. لا يعرف ان يميز بين الاباضيه والخوارج ..

انتوا السنه ابد ما راح تعقلوا .. دايما تريدوا تبينوا للكل انكم الصح .. لانكم وللاسف تكفروا بقية المذاهب ..

اما المذهب الاباضي .. فيشهد .. ان من يشهد ان لا اله الا الله .. وان محمدا رسول الله .. واقام الصلاه .. واتى الزكاه .. وصام .. فهو في ملة الاسلام ..
  #31  
قديم 15/02/2006, 02:01 AM
صورة عضوية longman
longman longman غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 05/05/2004
الإقامة: S.Q.U
المشاركات: 3,081
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
طيب انا لست مطلعا على كتب القوم لعدم الحاجة في بلادي الى ذالك وأقسم بالله أني لم ألتقي بخارجي في بلاد المغرب الا مرة واحدة.
ولكن أنا أضع الخوارج كلهم في كفة سواء كانو أزارقة أو صفرية او إباضية.وأنا أعلم أن المعتزلة يقولون بالمنزلة بين المنزلتين فيقولون إن صاحب الكبيرة لا هو مسلم ولا هو كافر , ولكن لا يجعلون له في الأخرة الا الخلود في النار , فليت شعري أي فرق في هذا الا المسميات.
والأباضية لم أكن اعرف أقوالهم حتى دخلت هذا الموقع بالصدفة, فوجدتهم يقولون بخلوده أيضا .
فأنا معك في الأنصاف , لكن لا تنسى ان عقيدتهم في صاحب الكبيرة هي خلوده في النار وأنهم يقولون القرآن ليس فيه الا مسلم وكافر وانالمسلم في الجنة لا تمسه النار وان صاحب الكبيرة لا حق له في الخروج من النار , فأي ملة هذه التي لا يخرجونه منها؟

ان كنت تبحث عن الحقيقه .. فدع التعصب جاانبا ... واعقل
  #32  
قديم 15/02/2006, 07:20 AM
كهف الحب كهف الحب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/05/2005
الإقامة: من مسندم الى ظفار مرورابمسقط
المشاركات: 206
((ستوت ضرابة بين المطاوعة...الله يعينهم)) تراكم بعدتم عن الموضوع:
هل اسلم ابو طالب؟؟ الجواب لا ولا يوجد دليل على ذالك..
هل سيدخل النار؟؟ العلم عند الله...!!
هل للنار طبقات مثل الجنة؟؟ .....
  #33  
قديم 15/02/2006, 10:34 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
هل تقولون أن الذي يموت على الكبيرة غير تائب منها لم يخرج من الملة؟
غير خارج من الملة ويعامل معاملة المسلمين، يُصلى عليه ويورث ويرث إلا الترحم والترضي عنه
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
وهل تقولون ان الذي يموت غير تائب من الكبيرة كفره كفر نعمة؟
نعم كفره كفر نعمة وليس كفر شرك
  #34  
قديم 15/02/2006, 12:57 PM
شيخ المجاهدين شيخ المجاهدين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/02/2005
المشاركات: 355
اقتباس:
سعودي حااقد .. لا يعرف ان يميز بين الاباضيه والخوارج ..

انتوا السنه ابد ما راح تعقلوا .. دايما تريدوا تبينوا للكل انكم الصح .. لانكم وللاسف تكفروا بقية المذاهب ..

اما المذهب الاباضي .. فيشهد .. ان من يشهد ان لا اله الا الله .. وان محمدا رسول الله .. واقام الصلاه .. واتى الزكاه .. وصام .. فهو في ملة الاسلام
نأسف والله ألأخ السعودي على سؤء الفهم الذي صدر من ألأخ longman وتقبل كل ألأسف نيابة عن إلإباضية كلهم فأؤجوا أن تتقبله بصدر رحب



يا أخ longman قول إلإباضية أنهم خوارج ليس كلام ألأخ السعودي المحترم ولكن كلام الشيضم إنما ألأخ السعودي قد اقتبس كلامه ثم علق عليه




أرجو أن تتقبل إعتذارنا أيها ألأخ السعودي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آخر تحرير بواسطة شيخ المجاهدين : 15/02/2006 الساعة 01:00 PM
  #35  
قديم 15/02/2006, 01:55 PM
صورة عضوية مسلم100
مسلم100 مسلم100 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2005
الإقامة: تحت السماء
المشاركات: 523
لماذا الجدال بهذه الطريقة يا أخواني
لماذا لا ترجعون الى الكتاب والسنة مباشرة
لماذا أخي العزيز طرحت هذا الموضوع
لماذا لم ترجع الى أقوال علماء بهذه المسألة
لماذا يا أخواني نتجادل بدون دليل قاطع
عزيزي أسأل علماء الأمة عن هذا الأمر
أرجوكم لا تدخلوا في مجادلا ت ومهاترات كلامية لا طال من ورائها
تحياتي
  #36  
قديم 15/02/2006, 04:04 PM
صورة عضوية الشيضم
الشيضم الشيضم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2005
الإقامة: مدينة آسفي المغرب
المشاركات: 427
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
غير خارج من الملة ويعامل معاملة المسلمين، يُصلى عليه ويورث ويرث إلا الترحم والترضي عنه


نعم كفره كفر نعمة وليس كفر شرك
أخي المستبلي
هل تقولون بان الميت على الكبيرة غير تائب منها مسلم؟
هل تقولون بأنه خالد في النار؟
نرجو الجواب على هذا أيضا.
  #37  
قديم 15/02/2006, 07:14 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
هل تقولون بان الميت على الكبيرة غير تائب منها مسلم؟
الحديث واضح بما أنه قد نطق بالشهادتين فهو معصوم الدم والمال والعرض

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشيضم
هل تقولون بأنه خالد في النار؟
.
نعم. ولكن لا نقول لشخص بعينه بأنه من أهل النار
يقول سماحة الشيخ الخليلي:
بل قال العلماء بان من مات وهو على معصية ظاهرة في حكم الظاهر كأن يموت وكأس الخمر في فيه أو يموت على أي حالة من هذه الأحوال البعيدة عن الحق ، لا يحكم بهلاكه قطعا . لا يقطع أحد بانه من أهل النار. إذ لعله جن ، تاب أولا ثم جن واتى ما أتى وهو في حالة الجنون . مادام هناك احتمال بهلاكه قطعا ، نعم هو في حكم الظاهر مات على عمل غير صالح ولكن السرائر إنما يعلمها الله تبارك وتعالى وحده .
  #38  
قديم 15/02/2006, 07:15 PM
صورة عضوية ولد الغبيراء
ولد الغبيراء ولد الغبيراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2005
المشاركات: 536
الى يقول أن الأباضية هم من الخوارج أقول لهم أنكم ناس مرضى ولا تستهلون أحد يرد عليكم السلام لانكم مثل السموم السوداء .......
  #39  
قديم 15/02/2006, 07:29 PM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
أخي شيخ المجاهدين أنا أقبل اعذاركم وبصدر رحب ،
فالشخص وحده عندي لا يمثل مذهبا حتى أتهم الأباضية، ثم هذا خطأ مني لأني لم أجعل فاصلا بين كلامي وما اقتبسته.

أخي الحبيبlongman، ربي أعلم بي أني لا أحقد على أحد، وأني أتبع الحق حيث ما تبين لي، فأنا مع الحق أينما كان، وليس الحق معي أينما كنت.
ومن حقك أن تغضب، فالأباضية قد ظلموا في التأيخ الإسلامي، وما ذلك إلا عن سوء فهم وعدم التمييز بينكم وبين الخوارج من صفرية وأزارقة وغيرهم.
فأنا ممن اطلع على كتبكم (أي الأباضية)-لا أقول كلها-، ورأيت الفرق بين ما قيل عنكم وما أنتم عليه، والحمدلله أن يسر لي وسهل لي هذا، وما هذا إلا بجهود إخوتي وأخص العمانيين.
أخي الحبيبlongman، لا تظن أن كل السعوديين على نهج واحد، فهناك أناس متفهمين ومنصفين.
حقيقة أعجبت بهذا الموقع، فأحببت أن أشارك معكم، ولو بشيء قليل،
فأنا في الحق لا أخش لومة لائم، ومتى ما تبين لى شيئ مما قيل عنكم ووجده مخالفا لما قيل عنكم بينته -بقدر المستطاع- لإخوتي جميعا سواء كانوا من أهل السنة أم غيرهم.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
هذه نصيحتي لكم جميعا( أبدأ بنفسي ثم إخوتي من أهل السنة والأباضية والشيعة وغيرهم)، ولكل من يعتمد النقل أرجو أن ترجعوا للكتب الأصلية، وتتركوا هذه النقولات، التى من خلالها تبين لي أنها سوء فهم من القارئ ونقلها على حسب فهمه وألف مؤلفا، وبالتالي من أتى من بعده نقلها لنا فقبلناه عن ثقة.فأنتم أيها الأخوة جميعا مسؤولون أمام الله عما تقولون وتكتبون، (ألا تزر وازرة وزر أخرى)، في ذلك اليوم لاينفع مال ولابنون، ستحاسب عما فعلت وقلت ونقلت.
وتقبلوا فائق الاحترام للجميع

أخوكم في الله السعودي2006.
  #40  
قديم 15/02/2006, 07:40 PM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
السلام عليكم يا أخوتي الأعزاء
أراكم تتناقشون حول موضوع مهم ولكنكم لم تحددوا نقطة الخلاف وكل يبي الرد على حسب فهم لقواعد مذهبه.
أرى أولا أن تحددوا مسمى مرتكب الكبيرة مع الأدلة ومناقشتها مناقشة علمية بعيدة عن التعصب..
فأولا ما هو مسمى مرتكب الكبيرة؟؟ وما الدليل الذي أستند إليه.
وأرجو أن تكون الأدلة مرتبة على حسب الترتيب العلمي.
1- القرآن الكريم
2-السنة النبوية
3-الأجماع
4والقياس وغيرها.
وبعدما تنفق على المسمى نرجع لنرى ما حكمه.
  #41  
قديم 15/02/2006, 07:42 PM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
مثلا
شراب الخمر
الزاني
السارق
وغيرها من الكبائر
  #42  
قديم 15/02/2006, 07:55 PM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
عفوا يا أخوتي، نسيت أمرا مهما وهو:
ما تعريف الإسلام؟؟
وما تعريف الكفر؟؟
وما تعريف الشرك؟؟
نحدد تعريفها، ثم ندخل في الموضوع، (أي مسمى مرتكب الكبيرة)، وأخيرا حكم مرتكب الكبيرة.
  #43  
قديم 16/02/2006, 04:51 PM
برازيلي_قح برازيلي_قح غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 07/08/2005
المشاركات: 3,235
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
غير خارج من الملة ويعامل معاملة المسلمين، يُصلى عليه ويورث ويرث إلا الترحم والترضي عنه


نعم كفره كفر نعمة وليس كفر شرك

لا أحب المجادلات الفقهية, بس والله أريد أعرف إيش الفايدة من كل هذا (يكون غير خارج من الملة ويعامل معاملة مسلمين ويصلون عليه إذا مات ويورث أمواله وما حد يقدر يقوله يا كافر ومكتوب في جوازه مسلم وهو ما غيرها, وهو يحمدالله إنه الله خلاه في عداد المسلمين الموحدين, ويقدر يتزوج من مسلمة, وأولاده يكونوا مسلمين) لو ما تاب لأنه الموت جاله بغته و كان مصيره في النهاية الخلود في النار؟؟؟
  #44  
قديم 16/02/2006, 09:09 PM
صورة عضوية الوغى المرعب
الوغى المرعب الوغى المرعب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 19/09/2005
المشاركات: 520
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
الحديث واضح بما أنه قد نطق بالشهادتين فهو معصوم الدم والمال والعرض


نعم. ولكن لا نقول لشخص بعينه بأنه من أهل النار
يقول سماحة الشيخ الخليلي:
بل قال العلماء بان من مات وهو على معصية ظاهرة في حكم الظاهر كأن يموت وكأس الخمر في فيه أو يموت على أي حالة من هذه الأحوال البعيدة عن الحق ، لا يحكم بهلاكه قطعا . لا يقطع أحد بانه من أهل النار. إذ لعله جن ، تاب أولا ثم جن واتى ما أتى وهو في حالة الجنون . مادام هناك احتمال بهلاكه قطعا ، نعم هو في حكم الظاهر مات على عمل غير صالح ولكن السرائر إنما يعلمها الله تبارك وتعالى وحده .
أنما الحكمة من افواه الحكماء (العلماء)
  #45  
قديم 17/02/2006, 11:24 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السعودي2006
السلام عليكم يا أخوتي الأعزاء
أراكم تتناقشون حول موضوع مهم ولكنكم لم تحددوا نقطة الخلاف وكل يبي الرد على حسب فهم لقواعد مذهبه.
أرى أولا أن تحددوا مسمى مرتكب الكبيرة مع الأدلة ومناقشتها مناقشة علمية بعيدة عن التعصب..
فأولا ما هو مسمى مرتكب الكبيرة؟؟ وما الدليل الذي أستند إليه.
وأرجو أن تكون الأدلة مرتبة على حسب الترتيب العلمي.
1- القرآن الكريم
2-السنة النبوية
3-الأجماع
4والقياس وغيرها.
وبعدما تنفق على المسمى نرجع لنرى ما حكمه.
اقتباس:
عفوا يا أخوتي، نسيت أمرا مهما وهو:
ما تعريف الإسلام؟؟
وما تعريف الكفر؟؟
وما تعريف الشرك؟؟
نحدد تعريفها، ثم ندخل في الموضوع، (أي مسمى مرتكب الكبيرة)، وأخيرا حكم مرتكب الكبيرة.

ربما تجد بعض الإجابات في الملف المرفق وهو في الأصل محاضرة لسماحة الشيخ أحمد الخليلي وقد أضفت أليها وحذفت بما يناسب تساؤلاتك
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc KOFR_TYPES.doc (117.0 كيلوبايت, 10 مشاهدات)
  #46  
قديم 18/02/2006, 12:03 AM
السعودي2006 السعودي2006 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2006
المشاركات: 53
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
ربما تجد بعض الإجابات في الملف المرفق وهو في الأصل محاضرة لسماحة الشيخ أحمد الخليلي وقد أضفت أليها وحذفت بما يناسب تساؤلاتك
شكرا لك يا أيها الأخ الفاضل، قرأته وأعجبت به وبطريقة عرضه لللأدلة، فهو لم يقتصر (في عرض الأحاديث) على مسند الربيع وحده، بل كان يستدل من البخاري ومسلم وغيره، وهذا والله هو المنهج الصحيح.
وأكرر شكري لك وللأخوة جميعا، وأقول هل من مزيد؟؟؟
  #47  
قديم 18/02/2006, 01:19 AM
alkashef alkashef غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/06/2004
المشاركات: 48
سؤال لكم يا سعودي ويا سمسمي وأمثالكم000
اذا كنتم تتفقون معنا بأن الله هو الغفور-التواب-الرحيم-الكريم-يسامح اللي يتوب ويرجع اليه
اذا لماذا يدخل الناس النار ثم يخرجهم-اذا وين السماح وين العفو وين الغفران --
  #48  
قديم 18/02/2006, 01:34 AM
alkashef alkashef غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/06/2004
المشاركات: 48
اللي يسامحك ويعفو عنك يعني
يسقط عنك العقاب --- هذا اللي نعرفه -الا اذا كنتم تعلمون من الله ما لا نعلمه --
على فكره اليهود هم أول من قال لن تمسنا النار الا اياما معدوده وهذا ما زال يعتقدون به-
والله يقول لهم-قل اتخذتم عند الله عهدا ولن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون-
وأنتم من اين تعلمون اذا كان الله يقول -ام تقولون على الله ما لا تعلمون --شوفو المرجع في سورة البقره
  #49  
قديم 18/02/2006, 08:53 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السعودي2006
نحدد تعريفها، ثم ندخل في الموضوع، (أي مسمى مرتكب الكبيرة)، وأخيرا حكم مرتكب الكبيرة.
الباب الرابع ( من الركن الثالث )( في الصغائر والكبائر .....
الإمام نور الدين عبدالله بن حميد بن سلُّوم السالمي

الباب الرابع ( من الركن الثالث )( في الصغائر والكبائر من الذنوب وأحكام ذلك )

ناسب ذكره في هذا الركن لأن ارتكاب الكبائر موجب للبراءة وارتكاب الصغائر له أحكام تناسب المقام أيضا ثم إنه لا بد للعالم بالولاية والبراءة من أن يكون عالما بالصغائر والكبائر من الذنوب، والمراد من علمه بالصغائر والكبائر تمييزه بين الأحوال التي يكفر بها المكلف والأحوال التي لا يكفر بها، فيحتاج أولا إلى معرفة حدودهما ليميز بينهما إجمالا ثم يحتاج إلى معرفة أحكام كل واحد منهما. وبدأ المصنف بذكر حد الكبائر ثم ضبط الصغائر بأنها عكس الكبائر والمراد أن ما عدا الكبير من الذنوب فهو صغير وقد ذكر ابن حجر([1]) للكبائر حدودا أحدهما: أنهما ما لحق صاحبها عليها بخصوصها وعيد بنص كتاب أو سنة، فخرج بالخصوص ما اندرج تحت عموم فلا يكفي ذلك في كونه كبيرة بخصوصه.

(ثانيها): أنها كل معصية أوجبت الحدود بأنهم نصوا على كبائر كثيرة ولا حد فيها كأكل الربا ومال اليتيم والعقوق وقطع الرحم والسحر والنميمة وشهادة الزور والسعاية والقيادة والرياسة وغيرها.

(ثالثها): أنها كل ما نص الكتاب على تحريمه أو وجب في جنسه حدا وترك فريضة تجب فورا والكذب في الشهادة والرواية واليمين وزاد الهروي([2]) وشريح([3]) وكل قول خالف الإجماع العام.

(رابعها): كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين رقة الديانة مبطلة للعدالة وكل جريمة لا تؤذن بذلك بل يبقى حسن الظن ظاهرا بصاحبها لا تحبط العدالة.

قال الأذرعي([4]) وإذا تأملت بعض ما عد من الصغائر توقفت فيما أطلقه أ.هـ واعتذر عنه ابن حجر بما حاصله وإذا تأملت كلام الإمام الأول ظهر لك أنه لم يجعل ذلك حدا للكبيرة خلافا لمن فهم منه ذلك، لأنه يشمل صغائر الخسة وليست بكبائر، وإنما ضبط به ما يبطل العدالة من المعاصي الشامل لصغائر الخسة نعم هذا الحد أشمل من التعريفين الأولين لصدقه على سائر مفردات الكبائر ولكنه غير مانع لما علمت أنه يشمل صغائر الخسة ونحوها.

(خامسها): أنها ما أوجب الحد أو توجه إليه الوعيد والصغيرة ما قال فيه الإثم.

(سادسها): أنها كل محرم لعينه منهي عنه لمعنى في نفسه فإن فعله على وجه يجمع وجهين أو وجوها من التحريم كان فاحشة فالزنا كبيرة وبحليلة الجار فاحشة والصغيرة تعاطي ما تنقص رتبته عن رتبة المنصوص عليه أو تعاطيه على وجه دون المنصوص عليه، فإن تعاطاه على وجه يجمع وجهين أو وجوها من التحريم كان كبيرة فالقبلة واللمس والمفاخذة صغيرة ومع حليلة الجار كبيرة، كذا نقل عن الحليمي وفيه نظر.

(سابعها): أنها كل فعل نص الكتاب على تحريمه أي بلفظ التحريم وهو أربعة أشياء أكل لحم الميتة والخنزير ومال اليتيم ونحوه والفرار من الزحف ورد بمنع الحصر في الأربعة.

(ثامنها): أنه لا حد يحصرها يعرفه العباد واعتمده الواحدي([5]) من الشافعية وبعض أصحابنا قالوا: لو أن للكبيرة حدا يحصرها يعرفه العباد لاقتحم الناس الصغائر واستباحوها ولكن الله عز وجل أخفى ذلك عن العباد ليجتهدوا في اجتناب المنهي عنه رجاء أن تجتنب الكبائر، ونظائره إخفاء الصلاة الوسطى وليلة القدر وساعة الإجابة ونحو ذلك أ. هـ وقال الغزالي([6]) : ولا مطمع في معرفة الكبائر مع الحصر إذ لا يعرف ذلك إلا بالسمع ولم يرد وقال مرة أخرى: كل معصية يقدم المرء عليها من غير استشعار خوف ووجدان ندم تهاونا واستجراء عليها فهي كبيرة وما يحمل على فلتات النفس ولا ينفك عن ندم يمتزج بها وينقص التلذذ بها فليس بكبيرة. واعترض العلامي ما قاله هنا بأنه إن كان ضابطا للكبيرة من حيث هي فهو مشكل جدا إذ يرد عليه من ارتكب نحو الزنا نادما عليه فقضيته أنه لا تنخرم به عدالته ولا يسمى كبيرة حينئذ، وليس كذلك اتفاقا وإن ضابطا لما عدا المنصوص عليه فهو قريب أ. هـ بتصرف. ولما كان الحد الخامس من هذه الحدود هو الذي عول عليه الإمام رضي الله عنه وجمهور الأصحاب – رحمهم الله – وكان ما عداه من الحدود مدخولا عول عليه الناظم أيضا.




( والذنــب قسمــان كبيــر وجبــا = حــد بــه والبــاري منــه غضبــا )

( فأوجــب اللعــن عليــه أو سخــط = أو قبــح الرســول مــن بــه سقــط )




(قوله الذنب قسمان) المراد بالذنب ما يشمل الإثم والزلة ونحوهما ولذا صح له تقسيمه إلى صغير وكبير (قوله كبير) أي القسم الأول كبير (قوله وجبا حد به) أي الكبير ما وجب بسببه حد في الدنيا على فاعله كالسرقة فإنها موجبة للقطع وكشرب الخمر فإنه موجب للجلد (قوله منه غضبا) أي ومن الكبيرة ما ذكره الله تعالى مقرونا بالغضب (قوله فأوجب اللعن) عليه مرتب على قوله والباري منه غضبا والمراد بغضب الله تعالى عقوبته وبلعنه الطرد عن رحمته (قوله أو سخط) معطوف على غضب والسخط والغضب من الله بمعنى (قوله أو قبح الرسول) بضم اللام فاعل قبح أي ومن الكبير ما قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ((قبح الله فاعل كذا )) وحاصل ما ذكره أن الكبير من الذنوب هو ما ثبت فيه حد في الدنيا أو عذاب في الآخرة (قوله من به سقط) أي من وقع فيه.


( وعكســه الصغيــر مثــل الكــذب = إن خــف والرقــص ومثــل اللعــب )

( ومــن أصــر لصغيــر فكمــن= أتــى الكبيــر فــي الكتــاب والســنن )

(قوله وعكسه الصغير) أي عكس الكبير من الذنوب هو الصغير والمراد بالعكس هنا مطلق المخالفة أي ما عدا الكبير من الذنوب فهو صغير بناء على المذهب المشرقي أن الصغائر موجودة في الخارج وأنها معلومة للعلماء وهو مذهب النكار وجمهور قومنا وذهب أصحابنا من أهل المغرب وبعض أهل المشرق إلى أنها موجودة لكنها غير معينة إذ ليس في تعيينها حكمة لأنها لو عينت وهي مغفورة كان تعيينها إغراء بارتكابها والغرض أنها حرام منهي عنها فيناقض تعيينها النهي عنها.


(قلنا): غفرانها موقوف على اجتناب الكبائر ولا يدري المرء أنه يموت على كبيرة أم لا فليس في تعيينها إغراء وفي قول ثالث ونسب إلى ابن عباس رضي الله عنه أن الصغائر لا وجود لها في الخارج أخذا من قوله كل معصية يعصى بها الله فهي كبيرة إذ ليس النظر إلى المعصية وإنما النظر إلى من يعصى.

(وذهب) مالك([7]): إلى أن الكبائر معاصي أهل البدع والصغائر معاصي أهل السنة وهو باطل لأن في معاصي أهل السنة الزنا وشرب لخمر وقتل النفس، إلى غيرها من الكبائر التي جاء النص بأنها موبقات.


(وقيل) إن الكبائر معاصي إبليس والصغائر معاصي من سواه وهو باطل أيضا لأنه إما أن يريد بمعصية إبليس الاستكبار والوسوسة للناس وبغض الحق وأهله فالكبائر غير منحصرة فيما ذكر، وإما أن يريد بها أن المعاصي التي تصدر من غير إبليس صغائر مطلقا ولا تصدر الكبيرة إلا من إبليس فيلزمه جعل الشرك وقتل النفس والزنا وشرب الخمر ونحوهما من غير إبليس صغائر ولا يشك عاقل في بطلانه.

(قوله مثل الكذب إن خف) هذا وما بعده مثال للصغير من الذنوب بناء على مذهب المشارقة للقائلين بتعيينها فمن ذلك الكذب الخفيف والمراد بالكذب الخفيف هو الذي لم يكن كذبا على الله أو رسوله ولا يسفك به دم ولا يتلف به مال.

(وقيل) هو كبيرة مطلقا أي كان خفيفا أو ثقيلا (وقيل) إن كان الكذب على غير الله تعالى وغير رسوله صلى الله عليه وسلم فهو صغيرة (ومن ذلك) اللطمة إذا لم تؤثر.

(وقيل) هي كبيرة مطلقا وصححه القطب رحمه الله تعالى قيل (ومن ذلك) التعري نهارا حيث لا يراه أحد (قيل) ومن ذلك التعري ليلا أيضا (ومن ذلك) دخول الحمام في ظلمة بلا ثوب (ومن ذلك) الدخول بلا إذن والغيبة وقيل هما كبيرتان قال القطب رحمه الله وهو الصحيح.


(قوله والرقص) أي ومثل الرقص أي ومن الصغائر الرقص (ومنها) أيضا ضرب الدف بلا غناء ولا اجتماع (وقيل) كبيرة ما لم يغن عليه فهو صغيرة وقيل ما لم يجتمع عليه فهو صغيرة قال القطب رحمه الله تعالى وليس ضرب الطبل لحاجة غير لهو معصية كضربه لجمع الناس أو لإنفارهم أو لإشهار نكاح وكضربه عند ملدوغ حية لئلا يغشى عليه بلا صوت يلتذ به.


(ومنها) أيضا المزمار (ومنها) أيضا ضرب الطنبور (ومنها) أيضا آلات اللهو (قوله ومثل اللعب) المراد باللعب الغير المقرون باللعن كعلب الشطرنج ونحوه وغير القرون بالإباحة كملاعبة الرجل عرسه وفرسه ورمة قوسه.


(قوله ومن أصر لصغير) أي على صغير الخ هذا بيان حكم الصغائر (اعلم) أن للصغائر حكمين.

(أحدهما) أنها مغفورة بفعل الحسنات بشرط اجتناب الكبائر قال تعالى ((إن الحسنات يذهبن السيئات ))([8]) وقال تعالى ((إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ))([9]) والمراد بالسيئات هنا الصغائر وقال تعالى ((والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة ))([10]) والمراد باللمم الصغائر من الذنوب (والحكم الثاني): أن الإصرار عليها كبيرة قال تعالى ((ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ))([11]) فمدحهم بعدم الإصرار على المعصية وفي مدحه تعالى بعدم الإصرار ذم للإصرار وما ذمه الله تعالى فهو كبير.

(بيانه) أنه تعالى لا يذم شيئا وهو يرضاه لعباده وقد قال تعالى ((ولا يرضى لعباده الكفر))([12]) فاستنتج من الآيتين أن الإصرار كفر نعمة وفي هذا الاستدلال ما لا يخفى فينبغي التعويل على صريح ما يأتي من أحاديث لشهرتها وتلقي الناس لها بالقبول قال صلى الله عليه وسلم ((الإصرار على الصغائر كبيرة )) وقال ((هلك المصرون قدما إلى النار ))([13]) (قوله فكمن أتى الكبير) أي في حكم الولاية والبراءة في أحكام الآخرة ويبحث فيه الإصرار على الصغيرة كبيرة وفاعل الإصرار فاعل الكبيرة، فيلزم المصنف تشبيه الشيء بنفسه، ويجاب بـأن في كلام المصنف بيان أن فاعل الإصرار آت لكبيرة لكن لما كان كون الإصرار على الصغيرة كبيرة يخفى على كثير من العوام فيعتقدون الإصرار عليها بجهلهم صغيرة أيضا خاطبهم بما وقع في أذهانهم فشبه لهم المصر بفاعل الكبيرة هذا ما اقتضاه الحال ومقتضى الحال مراعى في البلاغة.


(قوله في الكتاب) أي القرآن العظيم أي هذا الحكم في الكتاب إلى آخره (وقوله السنن) جمع سنة وهي أقواله وتقريراته عليه الصلاة والسلام وعبر بالجمع مكان المفرد تجوزا على حد: شابت مفارقه وما له إلا مفرق واحد أو تقول جمعها باعتبار أن كل حديث من الأحاديث سنة أو باعتبار تعدد سنن الأنبياء فإنه مما انطبقت على تحريمه سنن الأنبياء إذ لا يجوز لنبي أن يحله.




( وراكــب الكبيــر توبــه فــان = أبى إلــى الله ببعضــه فــدن )

( وبعضهــم ضللــه وتوبــا = ثــم استمــر أن عــن التــوب أبــى )


(قوله وراكب الكبير توبه الخ) هذا بيان حكم راكب الكبير من الذنوب بالنظر إلى الخلق، أما حكم الكبير على نفسه فيؤخذ من تعريفه الكبائر بأنها ما وجب عليها حد في الدنيا أو عذاب في الآخرة فوجوب الحد في الدنيا ووجوب العذاب في الآخرة حكمان للكبير من الذنوب.

(اعلم) أن لراكب الكبير حكمين أحدهما: بالنظر إلى ما بينه وبين ربه وهو ما أوعده الله به من العذاب في الدارين بالحد والعقوبة، أو بالعذاب في الآخرة إلا إذا تاب من ذنبه.

وثانيهما: بالنظر إلى الخلق وهو البراءة منه والمعاداة له فيجب على كل مكلف علم فسقه أن يبرأ منه ويضلله لكن اختلفت الأئمة في القدوم على البراءة منه قبل الاستتابة فبض ذهب إلى أنه لا يبرأ منه حتى يستتاب فإن تاب قبل منه وإن أبى برئ منه وهو اختيار الإمام رحمه الله تعالى مستدلا عليه بأنه لا يحكم على أحد بشيء إلا بعد الاحتجاج عليه إن أمكن إجماعا واستدل عليه غيره بقوله تعالى لإبليس ((ما منعك أن تسجد إذ أمرتك ))([14]) فلم يعاجله بالطرد حتى استخبره، والله عالم بكل شيء وإنما هو تعليم لعباده وإظهار لما في حكمته فيستفاد من الآية ثبوت إقامة الحجة.

وذهب آخرون إلى أنه يبرأ منه قبل أن يستتاب وصححه القطب رحمه الله تعالى فإن تاب قبل منه وإن أبى بقي على حكم البراءة، ولأهل هذا القول أنه من حين ما ركب الكبيرة صار عدوا لله ووجبت علينا معاداته فالوقوف عنه بعد وجوب المعاداة وقوف عن الواجب، وإهمال عن إنفاذ الحكم لا احتجاج عليه فيما لا يحتل إلا باطلا وموضع الاحتجاج على المحكوم عليه إنما هو في شيء يكون له فيه مخرج عن الباطل ولا مخرج لراكب الكبيرة أصلا فإنها لا تقع بخطأ. (وأما) الآية فليس فيها إلا أنه تعالى استخبره عما منعه عن السجود إظهارا لحجته عليه فهي دليل على حلمه تعالى وعفوه ولا يجب علينا الإقتداء في مثل ذلك فكثير مما عفا عنه بحلمه أوجب علينا نحن أن نعاجله بالإتلاف، فالكفار أخر الله عنهم العذاب في الدنيا وأعطاهم الأموال والخول، وألزمنا عند القدرة أن نقتلهم ونسبي

ذراريهم ونغنم أموالهم وغاية ما في الآية الإخبار عن اتصافه تعالى بالحلم لا إيجاب ذلك علينا.

(قوله توبه) أي إذا قدرت على ذلك وظاهر كلام الجامع أن التتويب واجب عليك، وجعله الإمام من باب الأمر بالمعروف فأوجبه عند القدرة.

(قوله فإن أبى) أي امتنع (قوله إلى الله) متعلق بدن إلى بمعنى اللام أي اعتقد الدينونة لله ببغضه والبغض محله القلب وهو أصل البراءة ثم يترتب عليه الشتم باللسان في مواضعه والزجر باليد في مواضعه أيضا (قوله وبعضهم ضلله) أي اعتقد تضليله (قوله وتوبا) أي بعد أن ضلله أخذ يتوبه لئلا يكون معطلا للأمر بالمعروف (قوله ثم استمر) أي ذلك البعض يعني أنه بقي على تضليله إذا امتنع من التوبة وفيه إشارة إلى أنه إن أحدث أحد حدثا يستوجب به البراءة فبرئ منه لذلك ثم أحدث مرة أخرى حدثا يستوجب به البراءة أيضا أنه لا يلزم تكرار البراءة منه بتكرار أحداثه الموجبة لها بل يكفي فيه اعتقاد أنه مضل بأي حدث كان وذلك أن الامتناع عن التوبة كبيرة أخرى، فحكى المصنف عن ذلك البعض الاستمرار على تضليله الأول ولم يحك لهم تضليلا ثانيا بالامتناع عن التوبة وهذا ظاهر (قوله إن عن التوب أبى) أي إن امتنع عن التوبة فحكمه ما مر عندهم.



( والحكــم للراكــب ذنبــا صغــرا = إسلامــه حتــى يــرى مستكبــرا )


(قوله والحكم للراكب ذنبا صغرا) الخ أي والحكم فيمن ركب ذنبا صغيرا أنه مسلم حتى يصر عليه لعفو الله تعالى عن الصغائر باجتناب الكبائر ((إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما))([15]) ولا شك أن كمنم عفا الله عنه فهو مسلم مؤمن أما إذا أصر على ذنبه الصغير فقد تقدم حكمه أن الإصرار على الصغير كبيرة وقد تقدم أيضا حكم فاعل الكبيرة.

(واختلفوا) في صفة الإصرار الذي يصير به الصغير من الذنوب كبيرة فعن أبي عبيدة([16]) رضي الله عنه وقد سأل عن المصر فقال: الذي لا يندم ولا يرجع ولا يتوب وعن بشير رحمه الله تعالى وقد سُــئـل عن من أصاب صغيرا من الذنوب ونيته أن يتوب منه غدا أو بعد ذلك ومن دينه التوبة من ذلك إلا أنه لم يتب حين مواقعة الذنب فقال: إن عزم على ترك التوبة ومات قبل أن يتوب هلك، وإن تاب قبل الموت سلم وقول علي أن يتوب من حين ما واقع المعصية الصغيرة ولا يؤخر ذلك وإن أخر فقد أصر، وهو أشد القولين والآخر أفسح ثم قال: من أذنب ذنبا ثم ندم عليه فهو إقلاع عنه وتوبة لأن الندم توبة فكل من أكثر الندم على ذنبه إجلالا لله تعالى وتعظيما له كان أرجى لقبول توبته والله أعلم. أقول: ويبحث في أقول الذي حكاه بشير لا فرق إذا بين الصغير والكبير من الذنوب، لأن كلا منهما تلزم منه توبة في حال المعصية ويجاب بأنه مبني على مذهب من رأى أن جميع ما يعصى به الله فهو كبير وعن السدي: إن الإصرار على الذنب هو السكوت عن التوبة والتمادي في الذنب وعن الحسن أن إتيان الذنب عمدا إصرار وقيل لا يكون صاحب الصغيرة من الذنوب مصرا هالكا حتى يكون أتى بها مستخفا لنهي الله فيها ومستحقرا لها، فإن الذنب كلما استعظمه العبد من نفسه صغر عند الله تعالى وكلما استصغره كبر عند الله تعالى لأِن استعظامه يصدر عن نفور القلب وكراهيته له، وذلك النفور يمنع من شدة تأثره به واستصغاره يصدر عن الإلف به، وذلك يوجب شدة الثر في القلب والقلب هو المطلوب تنويره بالطاعات والمحذور تسويده بالسيئات ولذلك لا يؤاخذ بما يجري عليه في الغفلة فإن القلب لا يتأثر بما يجري في الغفلة وقد جاء في الخبر ((المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه يخاف أن يقع عليه، والمنافق يرى ذنبه كذباب مر على أنفه فأطاره ))([17]) وقال بعضهم: الذنب الذي لا يغفر قول العبد ليت كل ذنب عملته مثل هذا وإنما يعظم الذنب في قلب المؤمن بعلمه لجلال الله فإذا نظر إلى عظم من عصى به رأى الصغيرة كبيرة أ. هـ.

أقول: وقد حرر القطب رحمه الله هذا المقام فجعل الإصرار بأشياء منها الإقامة على الذنب ومنها الإعراض عن التوبة ومنها اعتقاد المعاودة إلى الذنب ومنها اعتقاد عدم التوبة ثم ذكر بعد ذلك أنه لا يحكم عليه بالإصرار، وإن سكت عن التوبة مثلا كما إذا قيل له تب فسكت حتى يقول أنه لا يتوب أو نحو ذلك.


( والخلــف فــي الإصـرار للصغيـر هــل = إذا مضـى ولــم يتــب مــن العمــل )

( أو إن يكــن أتــاه باستخفــاف = والثـاني عندهــم بــلا خــلاف )

(قوله والخلف في الإصرار للصغير الخ) أي اختلف العلماء في صفة الإصرار على الذنب فقيل: هو الاستمرار على عدم التوبة منه ولو لم يعتقد عدم التوبة وذلك كما إذا أذنب ومضى ولم يتب من ذلك الذنب ولم يعتقد الإقامة عليه لكنه استرسل في أمر كذلك وقيل الإصرار هو أن يأتي بالذنب ثم يعزم على ترك التوبة من ذلك أو يتهاون ويستخف بالعقوبة على ذلك من الله ويستصغر المعصية لله بذلك أو يدين بحلال إنه حرام وإذا لم يكن منه شيء من هذا أو ما أشبهه فلا يلزمه حكم الإصرار كذا قال الإمام.

قال: ويعجبني في الحكم بين العباد إن لا يحكم عليه بحكم المصر حتى يستتاب من ذلك فلا يتوب قال: وأما فيما أخاف عليه من الله في أحكام دينه فما لم يكن له اعتقاد يبريه من الإصرار بالتوبة من جميع ما ركب من معاصي الله في جملته يبني عليه ويعتقدها أو كلما ذكرها جددها أو كلما أبطأ منها عاودها وتعاهدها فإني أخاف عليه إن لم يكن هذا لا يسلم بالإقامة على شيء من معاصي الله حتى يتوب منها بعينها وباعتقاده يدخل في جلتها ما قد عصى الله به أ . هـ.


(قوله هل إذا مضى) أي هل الإصرار إذا مضى العاصي بعد مقارفة الذنب ولم يتب من عمله..؟ (قوله أو إن يكن أتاه باستخفاف) أي أو الإصرار أن يأتي العاصي بالذنب مستخفا لنهي الله فيه ومستحقرا لذنبه..؟ قولان كما مر بيانهما.


(قوله والثاني عندهم) أي والقول الثاني وهو أن يأتي الذنب على سبيل الاستخفاف إصرار بلا خلاف عند العلماء، يعني أن الخلاف في أول الوجهين هل هو إصرار أو لا؟ وأما الوجه الثاني فأجمعوا على أنه إصرار.

--------------------------------------------

[1] ـ هو أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده عام 773هـ بالقاهرة. ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ وعلت له شهرة فقصده الناس للأخذ منه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، قال السخاوي انتشرت مؤلفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وكان فصيح اللسان راية للشعر عارفا بأيام المتقدمين والمتأخرين، ولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل من كتبه (لسان الميزان) و (الأحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام) و (تقريب التهذيب) وغير ذلك كثير توفي عام 852هـ.

راجع التبر المسبوك 230 وخطط مبارك 6: 37 ولسان الميزان 6 خاتمة.

[2] ـ هو عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري الهروي أب إسماعيل، شيخ خرسان في عصره من كبار الحنابلة من ذرية أبي أيوب الأنصاري كان بارعا في اللغة حافظا للحديث عارفا بالتاريخ والأنساب مظهرا للسنة داعيا إليها امتحن وأوذي. من كتبه (ذم الكلام وأهله، والفاروق في الصفات) وكتاب الأربعين في التوحيد، منازل السائرين وغير ذلك توفي عام 481هـ.

راجع الذيل على طبقات الحنابلة 1: 64.

[3] ـ هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية من أشهر القضاة في الإسلام، أصله من اليمن ولي قضاء الكوفة في زمن عمر وعثمان وعلي ومعاوية واستعفى في أيام الحجاج فأعفاه سنة 77هـ وكان ثقة في الحديث مأمونا في القضاء، له باع طويل في الأدب والشعر، وعمر طويلا ومات بالكوفة عام 78هـ.

راجع طبقات ابن سعد 6: 90 – 100 ووفيات الأعيان 1: 224 وحلية الأولياء 4: 132.

[4] ـ هو أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد، أبو العباس شهاب الدين الأذرعي، فقيه شافعي، ولد بأذرعات الشام وتفقه بالقاهرة وولي نيابة القضاء بحلب وراسل السبكي بالمسائل (الحلبيات) وهي في مجلد، وجمعت فتاويه في رسالة، عاد إلى القاهرة سنة 772هـ ثم استقر في حلب إلى أن توفي عام 783هـ وكان لطيف العشرة كثير الإنشاد، وله نظم قليل.

راجع الدرر الكامنة 1: 125 وأعلام النبلاء 5: 86 وهدية العارفين 1: 115 ودار الكتب 1: 527 والبدر الطالع 1: 35.

[5] ـ هو علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه أبو الحسن الواحدي: مفسر عالم بالأدب، نعته الذهبي بإمام علماء التأويل، كان من أولاد التجار أصله من ساوة (بين الري وهمذان) ومولده ووفاته عام 468هـ بنيسابور.

له البسيط، والوسيط، والوجيز كلها في التفسير، وقد أخذ الغزالي هذه الأسماء وسمى بها تصانيفه، وشرح ديوان المتنبي، وأسباب النزول، والواحدي نسبة إلى الواحد بن الديل بن مهرة.

[6] ـ سبقت الترجمة له في الجزء الأول في كلمة وافية.

[7] ـ هو مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري، أبو عبد لله إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية مولده عام 93 هـ في المدينة ووفاته بها عام 179هـ كان صلبا في دينه بعيدا عن الأمراء والملوك، وشي به إلى جعفر عم المنصور العباسي فضربه سياطا انخلعت لها كتفه ووجه إليه الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه فقال: العلم يؤتى، فقصد الرشيد منزله واستند إلى الجدار فقال مالك: " يا أمير المؤمنين من إجلال رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلال العلم – فجلس بين يديه فحدثه.

وسأل المنصور أن يضع كتابا للناس يحملهم على العمل به فصنف الموطأ وله رسالة في الوعظ، وكتاب في المسائل، ورسالة في الرد على القدرية وكتاب في النجوم. وتفسير غريب القرآن وغير ذلك كثير.

راجع الديباج المذهب 17 – 30 والوفيات 1: 439، وتهذيب التهذيب 10: 5 وصفة الصفوة 2: 99 .

[8] ـ سورة هود آية رقم 114 وتكملة الآية ( ذلك ذكرى للذاكرين ).

[9] ـ سورة النساء آية رقم 31.

[10] ـ سورة النجم آية رقم 32 وتكملة الآية ( هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ).

[11] ـ سورة آل عمران آية رقم 135.

[12] ـ سورة الزمر آية رقم 7.

[13] ـ الحديث رواه الإمام أخمد في المسند 2: 165 ( حدثني أبي ثنا يزيد أنا جرير ثنا حيان الشرعي عن عبد الله عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على المنبر: ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون ).

[14] ـ سورة الأعراف آية رقم 12.

[15] ـ سورة النساء آية رقم 31..

[16] ـ هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي نسبة إلى تميم قبيلة عظيمة من نزار قال البدر الشماخي: كان مولى فيهم توفي في ولاية أبي جعفر بعد وفاة حاجب رضي الله عنهما، تعلم العلوم وعلمها ورتب روايات الحديث وأحكامها، وهو الذي يشار إليه بالأصابع بين أقرانه.

قال أبو عبد الله: كان أبو عبيدة أفقه من ضمام وأبي نوح، وكان المقدم عليهما وعلى جعفر بن السماك، ولكن جعفر كان أوضع للأنى من أبي عبيدة وكان هو الحجة في الدين، وكانوا كلهم أهل شرف وفضل.

راجع الجزء الأول من حاشية مسند الإمام الكامل الربيع بن حبيب ص 6، 7.

[17] ـ الحديث رواه الإمام أحمد في المسند بسنده عن عبد الله بن مسعود 1: 383 ورواه الإمام الترمذي في كتاب القيامة 49 ورواه الإمام البخاري في كتاب الدعوات 4.
  #50  
قديم 18/02/2006, 01:42 PM
صورة عضوية longman
longman longman غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 05/05/2004
الإقامة: S.Q.U
المشاركات: 3,081
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السعودي2006
أخي شيخ المجاهدين أنا أقبل اعذاركم وبصدر رحب ،
فالشخص وحده عندي لا يمثل مذهبا حتى أتهم الأباضية، ثم هذا خطأ مني لأني لم أجعل فاصلا بين كلامي وما اقتبسته.

أخي الحبيبlongman، ربي أعلم بي أني لا أحقد على أحد، وأني أتبع الحق حيث ما تبين لي، فأنا مع الحق أينما كان، وليس الحق معي أينما كنت.
ومن حقك أن تغضب، فالأباضية قد ظلموا في التأيخ الإسلامي، وما ذلك إلا عن سوء فهم وعدم التمييز بينكم وبين الخوارج من صفرية وأزارقة وغيرهم.
فأنا ممن اطلع على كتبكم (أي الأباضية)-لا أقول كلها-، ورأيت الفرق بين ما قيل عنكم وما أنتم عليه، والحمدلله أن يسر لي وسهل لي هذا، وما هذا إلا بجهود إخوتي وأخص العمانيين.
أخي الحبيبlongman، لا تظن أن كل السعوديين على نهج واحد، فهناك أناس متفهمين ومنصفين.
حقيقة أعجبت بهذا الموقع، فأحببت أن أشارك معكم، ولو بشيء قليل،
فأنا في الحق لا أخش لومة لائم، ومتى ما تبين لى شيئ مما قيل عنكم ووجده مخالفا لما قيل عنكم بينته -بقدر المستطاع- لإخوتي جميعا سواء كانوا من أهل السنة أم غيرهم.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
هذه نصيحتي لكم جميعا( أبدأ بنفسي ثم إخوتي من أهل السنة والأباضية والشيعة وغيرهم)، ولكل من يعتمد النقل أرجو أن ترجعوا للكتب الأصلية، وتتركوا هذه النقولات، التى من خلالها تبين لي أنها سوء فهم من القارئ ونقلها على حسب فهمه وألف مؤلفا، وبالتالي من أتى من بعده نقلها لنا فقبلناه عن ثقة.فأنتم أيها الأخوة جميعا مسؤولون أمام الله عما تقولون وتكتبون، (ألا تزر وازرة وزر أخرى)، في ذلك اليوم لاينفع مال ولابنون، ستحاسب عما فعلت وقلت ونقلت.
وتقبلوا فائق الاحترام للجميع

أخوكم في الله السعودي2006.

اخي ..

التبست في ردك .. عندما علقت على المتعصب (( الشيضم )) .. فاطار التعليق لم يكن واضحا (( اقضد الاقتباس .. )) حيث بدا لي انه كلامك ... وبامكانك ان ترى بنفسك ...

شكرا على تفهمك .. وانصح كل اباضي .. سني ... شيعي ... واي كان مذهبه .. ان كان يريد الحقيقه .. فليترك عنه التعصب والتحزب .. وليبحث .. ويجتهد ..

انا عن نفسي ... (( اباضي )) .. ولاكن عندما ارى فتوى اسلاميه ... لا انظر اليها .. هل هي من مصدر سني او شيعي ... انظر اليها بمنظر العقل ....
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:25 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.