سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة العامة

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 20/10/2005, 05:18 PM
سكتون56 سكتون56 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 09/05/2004
المشاركات: 38
Thumbs up ملاحظة هامة: هل مسرح المدينة مُهيأ للتعامل مع الكوارث ؟؟

من الملاحظ ان برنامج ( رمسة ) قد جذب وما زال ، وعلى مدار خمسة أعوام عشرات الآلاف من الاشخاص .
ولكن هل تسآل أحدٌ منا في حالة حدوث أية كارثة - لاسمح الله - على قدرة القائمين بادارة هذا المسرح للتعامل معها بكل حنكة واقتدار ، في اعتقادي لا !!!

اذ من خلال مشاهداتي وزياراتي ( المتقطعة ) لهذا المسرح انعدام وسائل السلامة ، أقلها بوابات الطوارئ ، فهل يُعقل يا جماعة الخير مسرح يجمع بين أحضانه ما يقرب 6000 آلاف شخص ، لا توجد فيه سوى بوابتين للدخول والخروج ، واحدة للنساء والاخرى للرجال؟.
وخير مثال على ذلك ما نراه أثناء الخروج والتدافع الذي يحصل من قبل الجمهور في وقت واحد من المسرح والذي أشبه ما يكون بعلبة السردين .

أعزائي المسؤولين،،،
يجب ان نتعامل مع هذا الامر بشي من الجدية ، ولا نسكت حتى تقع الفأس في الرأس فحينها لا ينفع الندم والبكاء على اللبن المسكوب ، فأنتم أوتمنتم على أرواح آلاف الاشخاص من أطفال ونساء ورجال ، فكارثة المسرح المصري ليست ببعيدة .( والرابط التالي يدل على صدق كلامي ).http://www.ikhwanonline.com/Article....&SectionID=140


والله يحفظ الجميع من كل مكروه .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 20/10/2005, 09:19 PM
صورة عضوية أبو فيصل
أبو فيصل أبو فيصل غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2002
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 5,072
تختلف المناسبات عموما على مسرح المدينة .. وتبقى المشكلة واحدة وهي إفتقاد المسرح فعلا لمنافذ الخروج الكافية لا سيما في حالة اكتظاظ المدرجات بالجمهور .. أتمنى أن يصل الموضوع للقائمين على المسرح في بلدية مسقط ..
  #3  
قديم 21/10/2005, 12:03 AM
صورة عضوية the king
the king the king غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: oman
المشاركات: 341
تسلم على هذا الطرح الجيد ..... وبعد
أصلاَ وضع بوابتين فقط لهدف منشود وهو
1-عشان ما يخسرو اذاك الريال اللي يدفعه المواطن
وانا متأكد إن الهدف الثاني
2- عشان إذا صارت كارثه(لا قدر الله) كحريق مثلا ما حد يطلع إلا من يدفع 5 ريال أو..... مووووت يا المواطن
  #4  
قديم 21/10/2005, 12:08 AM
صورة عضوية المطوع الصغير
المطوع الصغير المطوع الصغير غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2005
الإقامة: مسافر في هذه الحياة
المشاركات: 10,778
خلي عنك السالفه
  #5  
قديم 21/10/2005, 01:15 PM
سكتون56 سكتون56 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 09/05/2004
المشاركات: 38
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو فيصل
تختلف المناسبات عموما على مسرح المدينة .. وتبقى المشكلة واحدة وهي إفتقاد المسرح فعلا لمنافذ الخروج الكافية لا سيما في حالة اكتظاظ المدرجات بالجمهور .. أتمنى أن يصل الموضوع للقائمين على المسرح في بلدية مسقط ..

مشكور اخي العزيز على تواصلك معنا
  #6  
قديم 21/10/2005, 01:16 PM
سكتون56 سكتون56 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 09/05/2004
المشاركات: 38
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة the king
تسلم على هذا الطرح الجيد ..... وبعد
أصلاَ وضع بوابتين فقط لهدف منشود وهو
1-عشان ما يخسرو اذاك الريال اللي يدفعه المواطن
وانا متأكد إن الهدف الثاني
2- عشان إذا صارت كارثه(لا قدر الله) كحريق مثلا ما حد يطلع إلا من يدفع 5 ريال أو..... مووووت يا المواطن

قد يكون كذلك ، بس هل نسوا أرواح آلاف الناس .
  #7  
قديم 21/10/2005, 01:20 PM
سكتون56 سكتون56 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 09/05/2004
المشاركات: 38
Arrow أكبر كارثة في تاريخ المسرح العربي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المطوع الصغير
خلي عنك السالفه
تمعن في المقال .

أيها الأصدقاء.. عشاق المسرح في الوطن العربي، يوم الإثنين 5 سبتمبر 2005م حدثت أكبر كارثة في المسرح العربي؛ حيث احترق أكبر عدد من رجالات المسرح وهواة المسرح في مصر العربية، وقد احترق من قبل في القاهرة مسرحُ الجمهورية ومسرح محمد فريد ومسرح الأوبرا، ولم نفقد رجلاً واحدًا من رجالات المسرح.



وبالأمس فقدنا أكبر عدد منهم في تاريخ المسرح العربي في حريقٍ بصالة مسرح صغيرة في محافظة بني سويف؛ حيث كان يقدم مجموعةٌ من الهواة لفرقة الفيوم المسرحية في مهرجان نوادي المسرح الذي تقيمه الثقافة الجماهيرية كل عام، وقد حاول المخرج الشاب أن يقدم تجربةً متميزةً لعرض "هاملت" من إعداد دكتور صالح سعد، فأقام العرض في صالة المرسم التشكيلي المرفقة بالقصر، والتي تبلغ مساحتها حوالي 6م عرضًا× 20م طولاً وصنع الديكور من ورق الإسمنت ودهنه بـ"إسبراي" ألوان، وأشعل الكثير من الشموع وأغلق الباب الرئيسي على النقاد والجمهور ولغاه وفضَّل أن يدخل الجمهور من باب صغير فرعي لا يتسع لأكثر من شخص أو شخصين على الأكثر..!!



وفي أثناء العرض سقطت شمعةٌ بجوار الديكور الورقي المدهون، فاشتعل الورق اشتعال الديناميت، وانفجر جهاز التكييف والفريون، وأكلت النار الفنانين ورجال المسرح، ومنهم على سبيل المثال: الدكتور مدحت أبو بكر، الدكتور محسن مصلحي، الناقد حازم شحاتة، الدكتور صالح سعد، المخرج بهاء المرغني، المخرج حسن عبده.. أعضاء فرقة الفيوم التسعة (الشباب) ومخرجهم (الشاب المبدع) صلاح حامد، وولداه الشباب وابنته (15 فنانًا من الشباب من الفيوم) وممثلةٌ شابةٌ من الإسكندرية، وأربعةٌ من طلاب وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة.




صلاة الجنازة على الضحايا


أنعى إليكم من ماتوا كتَّابًا ونقادًا وهواةً ومحترفين وآخرين في المستشفى بين الحياة والموت.. أدعو لهم بالرحمة ولتجعلوا يوم 5 سبتمبر يوم المسرح العربي؛ حيث كان يومًا أسودَ فاجعلوه رمزًا لحبكم وتماسككم.



أيها المسرحيون.. إن الموت حقيقةٌ، وها قد فقدنا رجال المسرح في لحظة.. أحبوا بعضَكم وأوقفوا الكرْهَ والبغضاء.. أنتم الأمل فانهضوا من هذه النكبة واذكروا أن ضحايا الكارثة التي حدثت يوم 5 سبتمبر رمزٌ للحب؛ لأننا نحتاج إلى قلوب بعضنا، وأن نمسك بأيدي بعضنا البعض، فانتبهوا لكي تصنعوا الحياة بشكل أجمل.



إنني أناشدكم عشاقَ المسرح المصري الجاد بالتبرع للمصابين الذين يحتاجون لأموال طائلة للعلاج على أن يكون التبرع باسم نقابة المهن التمثيلية في مصر.



وهذا الخطاب مبادرةٌ شخصيةٌ مني؛ لأنكم مني وأنا منكم، أنتم قبيلتي المسرحيَّة وأنتم فرسانها، وإننا لا نقبل نحن الفرسان أن يسقط تحت الجواد فارسٌ بلا سند أو مجروح بلا ضمادة.
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:04 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.