![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من الملاحظ ان برنامج ( رمسة ) قد جذب وما زال ، وعلى مدار خمسة أعوام عشرات الآلاف من الاشخاص .
ولكن هل تسآل أحدٌ منا في حالة حدوث أية كارثة - لاسمح الله - على قدرة القائمين بادارة هذا المسرح للتعامل معها بكل حنكة واقتدار ، في اعتقادي لا !!! اذ من خلال مشاهداتي وزياراتي ( المتقطعة ) لهذا المسرح انعدام وسائل السلامة ، أقلها بوابات الطوارئ ، فهل يُعقل يا جماعة الخير مسرح يجمع بين أحضانه ما يقرب 6000 آلاف شخص ، لا توجد فيه سوى بوابتين للدخول والخروج ، واحدة للنساء والاخرى للرجال؟. وخير مثال على ذلك ما نراه أثناء الخروج والتدافع الذي يحصل من قبل الجمهور في وقت واحد من المسرح والذي أشبه ما يكون بعلبة السردين . أعزائي المسؤولين،،، يجب ان نتعامل مع هذا الامر بشي من الجدية ، ولا نسكت حتى تقع الفأس في الرأس فحينها لا ينفع الندم والبكاء على اللبن المسكوب ، فأنتم أوتمنتم على أرواح آلاف الاشخاص من أطفال ونساء ورجال ، فكارثة المسرح المصري ليست ببعيدة .( والرابط التالي يدل على صدق كلامي ).http://www.ikhwanonline.com/Article....&SectionID=140 والله يحفظ الجميع من كل مكروه .
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تختلف المناسبات عموما على مسرح المدينة .. وتبقى المشكلة واحدة وهي إفتقاد المسرح فعلا لمنافذ الخروج الكافية لا سيما في حالة اكتظاظ المدرجات بالجمهور .. أتمنى أن يصل الموضوع للقائمين على المسرح في بلدية مسقط ..
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تسلم على هذا الطرح الجيد ..... وبعد
أصلاَ وضع بوابتين فقط لهدف منشود وهو 1-عشان ما يخسرو اذاك الريال اللي يدفعه المواطن وانا متأكد إن الهدف الثاني 2- عشان إذا صارت كارثه(لا قدر الله) كحريق مثلا ما حد يطلع إلا من يدفع 5 ريال أو..... مووووت يا المواطن
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
خلي عنك السالفه
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مشكور اخي العزيز على تواصلك معنا
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قد يكون كذلك ، بس هل نسوا أرواح آلاف الناس .
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أيها الأصدقاء.. عشاق المسرح في الوطن العربي، يوم الإثنين 5 سبتمبر 2005م حدثت أكبر كارثة في المسرح العربي؛ حيث احترق أكبر عدد من رجالات المسرح وهواة المسرح في مصر العربية، وقد احترق من قبل في القاهرة مسرحُ الجمهورية ومسرح محمد فريد ومسرح الأوبرا، ولم نفقد رجلاً واحدًا من رجالات المسرح. وبالأمس فقدنا أكبر عدد منهم في تاريخ المسرح العربي في حريقٍ بصالة مسرح صغيرة في محافظة بني سويف؛ حيث كان يقدم مجموعةٌ من الهواة لفرقة الفيوم المسرحية في مهرجان نوادي المسرح الذي تقيمه الثقافة الجماهيرية كل عام، وقد حاول المخرج الشاب أن يقدم تجربةً متميزةً لعرض "هاملت" من إعداد دكتور صالح سعد، فأقام العرض في صالة المرسم التشكيلي المرفقة بالقصر، والتي تبلغ مساحتها حوالي 6م عرضًا× 20م طولاً وصنع الديكور من ورق الإسمنت ودهنه بـ"إسبراي" ألوان، وأشعل الكثير من الشموع وأغلق الباب الرئيسي على النقاد والجمهور ولغاه وفضَّل أن يدخل الجمهور من باب صغير فرعي لا يتسع لأكثر من شخص أو شخصين على الأكثر..!! وفي أثناء العرض سقطت شمعةٌ بجوار الديكور الورقي المدهون، فاشتعل الورق اشتعال الديناميت، وانفجر جهاز التكييف والفريون، وأكلت النار الفنانين ورجال المسرح، ومنهم على سبيل المثال: الدكتور مدحت أبو بكر، الدكتور محسن مصلحي، الناقد حازم شحاتة، الدكتور صالح سعد، المخرج بهاء المرغني، المخرج حسن عبده.. أعضاء فرقة الفيوم التسعة (الشباب) ومخرجهم (الشاب المبدع) صلاح حامد، وولداه الشباب وابنته (15 فنانًا من الشباب من الفيوم) وممثلةٌ شابةٌ من الإسكندرية، وأربعةٌ من طلاب وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة. صلاة الجنازة على الضحايا أنعى إليكم من ماتوا كتَّابًا ونقادًا وهواةً ومحترفين وآخرين في المستشفى بين الحياة والموت.. أدعو لهم بالرحمة ولتجعلوا يوم 5 سبتمبر يوم المسرح العربي؛ حيث كان يومًا أسودَ فاجعلوه رمزًا لحبكم وتماسككم. أيها المسرحيون.. إن الموت حقيقةٌ، وها قد فقدنا رجال المسرح في لحظة.. أحبوا بعضَكم وأوقفوا الكرْهَ والبغضاء.. أنتم الأمل فانهضوا من هذه النكبة واذكروا أن ضحايا الكارثة التي حدثت يوم 5 سبتمبر رمزٌ للحب؛ لأننا نحتاج إلى قلوب بعضنا، وأن نمسك بأيدي بعضنا البعض، فانتبهوا لكي تصنعوا الحياة بشكل أجمل. إنني أناشدكم عشاقَ المسرح المصري الجاد بالتبرع للمصابين الذين يحتاجون لأموال طائلة للعلاج على أن يكون التبرع باسم نقابة المهن التمثيلية في مصر. وهذا الخطاب مبادرةٌ شخصيةٌ مني؛ لأنكم مني وأنا منكم، أنتم قبيلتي المسرحيَّة وأنتم فرسانها، وإننا لا نقبل نحن الفرسان أن يسقط تحت الجواد فارسٌ بلا سند أو مجروح بلا ضمادة. |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|