![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
كيف تختار عنوانا للقصيدة
في عام 2003م وحين كنا نعمل في التعداد العام للسكان.. وعندما كانت الساعة تقترب من الحادية عشر ليلاً .. وكنا نلملم اوراقنا لمغادرة المكتب جاءنا اتصال من مسقط من مقر وزارة الاقتصاد يطلب منا المكوث في مكاتبنا وفتح موقع التعداد حتى الساعة الواحدة والنصف صباحا وذلك لحل مشكلة كانت قد حدثت في نظام ادخال بيانات التعداد... كان التعب قد أخذ منا ماخذه فقرر زميلي في العمل جعل الجهاز مفتوحا والخلود في غفوة ..في حين قررت ان اسلي نفسي.. ولكن اي سلوى وانت في غسق وظلمة ووحشة .. فزاد الشوق وطافت الذكرى وبلغ الحنين مبلغه... كتبت هذه الخاطرة .. وانا في هذه الحالة.. وحين جاء الصباح لم اغير فيها أي شي كعادتي .. فقط للحقيقة غيرت كلمة .. كانت مجرد تغير حيث لم تثبت على ورق .. وبالتالي صارت في خبر كان الخاطرة بعنوان اهداء ولا ادري ان كان اهداء ام لا.. فقط اول كلمة انساقت في البالكانت كلمة اهداء. فقررت ان امشي في نفس النسق إهداء... إلى من تقتلني كل يوم ألف مرة... إلى فاتنة .. ساحرة ..كحلية عين .. قاتلة.. أهدي إليكي كل الدماء المتناثرة... على دروب الحب .. والجنون .. والصخب... وليالي عشق أبدياً متزاحم الخطى... أهدي صوتي الحائر .. لدموع عين ساكبة .. في كل وقت.. في السحر.. في الغروب في ابنسامة طفل صغير... في نظرة شيخ كهل.. في المرايا المتكسرة.. في قلوب العشاق المتحطمة.. كما أهدي ليلي لكل ناسك متعبد.. لكل من ذاق الهوى.. ونار الجوى ... وبلظى الحب اكتوى.. لذاك الطفل الباكي.. لتلك الأم الساهرة.. تواسي طففلها.. تمسح دموعه بدموعها... لذاك الرجل الواقف في طرقات الحياة بين ذاك الأمل .. وتلكم مليار طريق يجره نحو اليأس ( 2 ) أقف الآن بين يديك مشلولا.. أرجوكِ لا تقولي مقتولا... فالروح تغادر الجسد بين يديك.. أتيه بفكري في دروب ضائعة... أحطم كل التصاوير الرائعة.. أقلب وجهي في الدنيا.. في صور.. ووجوه.. وترانيم.. وغناء.. وبوح .. وذكرى شاعرة.. ولا أرى بحق من خلق الكون وعمره.. سوى صورتك الفاتنة الساحرة.. ولا أرى في المنام سولا طيفك يسرق النوم عن آخره.. وأشكو في رحاب الحق المبين.. ذاك الحال في كلمات صادقة يا رب ليت .. ليت الحال يدوم حتى يُتم آخره.. أكتب بكلمات الإهداء والليل في آخره.. لا أدري أن كنت قد أعيش الصبح من أوله.. أو أكون شهيد الحب العذري للفاتنة 13/ 11/ 2003م |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
خاطرة جميلة أخي عـاشق الترانيم ... وبخصوص النقد فورود الشوق قادمة ...
فقط لم أجد علاقة بين الخاطرة والعنوان ...!!! لك الود أيها المتألق ... ![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
(*)(*)
ترانيمك تلقائية بسيطة تأسر القلوب ... تظهر خلفها تصاوير عاشق حائر ...جميل حقا أيها العاشق ... (*)(*) |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فتحتاج الى قول الكثير .. دمت بود النعمان |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
واعتذر منك ولكن من قرأ الموضوع .. فبكل تأكيد لا يوجد أي شبه بين الموضوع والعنوان .. وهي زلة لسان.. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
البوح لا يحتاج لتكلف او تصنع... وكذا الشعر ان غلب علي التصنع صار مبتذلا.. احاول ان استفيد من نصيحة سابقة لك استاذي قبل سنتين.. قلت لاحد اعضاء السبلة مهما ركز على جوهر المعني ودع الباقي لعاطفتك... لي شرف ان وجدت تعليقك موجود في خاطرتي المتواضعة |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
واتمنى ان اجد نقدك وتحليلك بشأن ما اشرت إليه.. وبشان مجمل الخاطرة... وفقك الله |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اهداء جميل جدا... باح بمكنونات القلب ..
" اشتياق " ،، جامح |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
على المرور... وترا اللي في القلب ما ينقال الا للي ساكن فيه صح |
|
#10
|
||||
|
||||
|
أخي/عاشق الترانيم
أبارك لك هذه العاطفة الرائعة... وأبارك لنا قلما يكتب بهذه الشاعرية.... اقتباس:
أخي: من خلال خاطرتك أرى أنك تملك عاطفة قوية بالكتابة وهذا ما يجب أن يكون عليه كل من يكتب... يجب أن نغوص بعمق الكلمات ونستشف جماليات الحرف ونختار ما يؤثر مباشرة بمشاعر الشخص... إن طبقت كل ذلك تأكد بأنك ستكون كاتبا رائعا... أخي لدي بعض الملاحظات المتعلقة ببعض النقاط التي أشكل علي فهمها لذا اتمنى أن أجد لديك جوابا... اقتباس:
هنا بهذا المقطع أهديت صوتك الحائر لدموع عين ساكبة...سؤالي ما جاء بعد هذه الجملة من جمل هل تقصد بها وصف تلك العين الساكبة أم أن صوتك الحائر نجده في كل وقت...وفي المرايا المتكسرة...وغيره... فهنا أحسست ببعض التشتت الذهني فكيف لدومع ساكبة تكون في إبتسامة طفل... وإن كنت تقصد صوتك يجب أن يكون هناك ما يوضح ذلك على سبيل المثال: أهدي صوتي الحائر.. لدموع عين ساكبة .. أهدي صوتي الحائر...في كل وقت.. في السحر.. في الغروب... في ابنسامة طفل صغير... في نظرة شيخ كهل.. في المرايا المتكسرة.. في قلوب العشاق المتحطمة.. أو أي شيء آخر حتى تتضح الرؤيا ولا تسبب تشتت... الشيء الآخر: اقتباس:
كيف لا ترى من خلق الكون وعمره؟؟!!!!! أخي/عاشق الترانيم: تملك قلما جميلا.. واصل تألقك... أتمنى أن تتقبل ملاحظاتي والأصح تساؤلاتي... دمت بخير...
آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 03/10/2005 الساعة 02:26 PM |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وأنا سأحاول أن أكون دائما في الجوار... مبروك اللقب الجديد تستحقه عن جداره... دمت بخير...
آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 03/10/2005 الساعة 01:00 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مساء الخير ورود الشوق
اعذريني على التدخل احم احم بس انا فهمت الكلمات على انه اقسم بخالق الكون وبما ابدع من عمران في الحياة انه لم يرى كصورتها الساحرة تلك الفتاة.. اي انه يكاد لا يرى شيئا في هذا الكون البديع سوى صورتها .. وكان كل شيء في الوجود هي صورتها فقط |
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ربما ما وضحتيه صحيح وهذا ما أراده كاتب الموضوع الأخ/عاشق الترانيم ولكن لم يبين ذلك ... كان يجب أن يفصل الجملتين عن بعضهما البعض لأنه بوضع النقاط تنتهي الجملة مما يسبب تشتت بالذهن... كان يجب أن تكون الجملة هكذا... ولا أرى بحق من خلق الكون وعمره سوى صورتك الفاتنة الساحرة.. أو يقول.. قسما بمن خلق الكون وعمره لا أرى سوى صورتك الفاتنة الساحرة ... ليصبح المعنى أوضح وأجمل... أو يغير صيغة الجملة حتى لا يحدث إلتباس بالموضوع... لهذا طلبت توضيحا... شكرا مرة أخرى على التوضيح.. ودمتي بخير...
آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 03/10/2005 الساعة 01:21 PM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وربما كان التوضيح مثل ما ذكرتُ أنا فقد ندبت نفسي بنفسي للتوضيح آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 03/10/2005 الساعة 01:21 PM |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أظن أن رأيك صائب بخصوص الجملة فلايمكن أن تحمل إلا ذلك المعنى... تشكري أختي على كلماتك... دمتي بخير...
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
استاذتي ورود الشوق و ربيع الذكريات
في البد اشكر نقدك وتحليلكم ... واسموحي لي ان ابين أن الخاطرة كتبت في شهر رمضان المبارك.. ولذا جاء ذكر الغروب والسحر... وبخصوص هذا السؤال... هنا بهذا المقطع أهديت صوتك الحائر لدموع عين ساكبة...سؤالي ما جاء بعد هذه الجملة من جمل هل تقصد بها وصف تلك العين الساكبة أم أن صوتك الحائر نجده في كل وقت...وفي المرايا المتكسرة...وغيره... فهنا أحسست ببعض التشتت الذهني فكيف لدومع ساكبة تكون في إبتسامة طفل... وإن كنت تقصد صوتك يجب أن يكون هناك ما يوضح ذلك على سبيل المثال: أهدي صوتي الحائر.. لدموع عين ساكبة .. أهدي صوتي الحائر...في كل وقت.. في السحر.. في الغروب... في ابنسامة طفل صغير... في نظرة شيخ كهل.. في المرايا المتكسرة.. في قلوب العشاق المتحطمة.. أو أي شيء آخر حتى تتضح الرؤيا ولا تسبب تشتت... فالبفعل قصدت أن اهدأي صوتي الحائر لدموع عين ساكبة .. وللطفل الباكي .. وللأم الساهرة .. ولذاك الرجل الوقف بين طرقات الحياة... وقد أجاب ربيع الذكريات عن ماذا قصدت بقولي ولا أرى بحق من خلق الكون وعمر.. سوى صورتك الفاتنة الساحرة وان شاء الله سأخذ بالتعليقات الواردة في ردكما .. مع شكري وتقديري |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|