![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أبن تيمية وأهل البيت (ع) وانتظر آراءاكم دون تعصب ....!!!
ولد ابن تيمية في مدينة حرّان في القرن السابع الهجري، وتوفي سنة 728 هـ، وقد كانت له مدرسة خاصة إذ تبنى آراء أهل الحديث والحشوية ودعا إليها فلاقى ما لاقى ومات في السجن.
• التجسيم كان ابن تيمية يثبت الجهة لله والحد وكفّر منكره.[التأسيس في رد أساس التقديس ج 1 ص 445]. قال: (فثبت أنّه في الجهة على التقديرين).[منهاج السنة ج 1 ص 264]. وأثبت الجسمية لله فقال: (ولم يذم من السلف بأنه مجسم، ولا ذم المجسمة... وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها إنه ليس بجسم).[التأسيس ج 1 ص 100 و 101]. لقد فهم ابن تيمية القرآن فهماً حرفياً فجمد على آياته ونفى المجاز عنه فاضطر لأن يثبت لله الوجه واليد والعين... من خلال بعض الآيات التي تذكر هذه الأشياء ولو صحّ منهجه للزم علينا أن نثبت اليدين للقرآن في قوله تعالى: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه). وحول حديث نزول الله إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة، فقد جلاّ ابن تيمية اعتقاده فيه بوضوح، فقد كان يخطب الجمعة في الجامع الأموي وقال أثناء كلامه إنّ الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا، ونزل من درجة المنبر... معارضة الفقيه المالكي ابن الزهراء وأنكر عليه ما قال، فضرب هذا الفقيه وسجن.[راجع رحلات ابن بطوطة ج 1 ص 57 الدرر الكامنه لابن حجر العسقلاني ج 1 ص 154]. يقول ابن تيمية: (ولو قد شاء الله لا ستقرّ على ظهر بعوضة فاستقلّت به بقدرته ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم!!).[راجع للاستزادة كتاب: التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد، الحسن السقّاف]. قال ابن تيمية: إنّ الله تعالى يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكاناً يقعد فيه معه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر هذا القول إبن القيم تلميذه في بدائع الفوائد وقال إنّه قول السلف.[بدائع الفوائد ج 4 ص 39- ص 40]. وقال الخلال الحنبلي عن هذا الاعتقاد: (من ردّه فقد ردّ على الله عزّ وجل)[راجع: نقد كتاب منهج الأشاعرة في العقيدة ص 26، السقّاف الشافعي]. • ابن تيمية وأهل البيت كان لابن تيمية موقف خاص من علي وفاطمة والحسن والحسين وباقي الأئمة، لقد حاول أن يجرّدهم من كل صلاحياتهم وفي دفاعه عن الخلفاء وردّه على الشيعة انتقص علياً (عليه السلام) كما صرح بهذا ابن حجر العسقلاني حين تكلم عن كتابه منهاج السنة. • آية الولاية وهي التي نزلت في علي حين تصدق بخاتمة وهو راكع (إنّما وليكم الله ورسوله والّذين آمنوا...) يقول حول المسألة ابن تيمية: (وقد وضع بعض الكذابين حديثاً مفترى أنّ هذه الآية نزلت في علي لمّا تصدّق بخاتمة في الصلاة، وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل، وكذبه بيّن).[منهاج السنة ج 2 ص 30]. أكثر المفسرين أجمعوا على نزول الآية في الإمام علي (عليه السلام) ويقول: الألوسي: (غالب الأخبار يبين على أنّ هذه الآية نزلت في علي كرم الله وجهه).[روح المعاني ج 6 ص 168]. وابن كثير في تفسيره يعترف بصحة بعض أسانيد هذه الروايات وهو تلميذ ابن تيمية والسائر على نهجه وممّن ذكر نزول الآية في الإمام علي (عليه السلام): [الطبري في تفسيره، ابن أبي حاتم في تفسيره، تفسير القرطبي، الدر المنشور للسيوطي، أسباب النزول للواحدي، تفسير الكشاف للزمخشري]. هؤلاء وغيرهم كثيرون من المحدثين والعلماء يروون نزول الآية في الإمام علي (عليه السلام)، فمن هم (بعض الكذابين) الذين وضعوا هذه الرواية وأين إجماع أهل العلم على كذب هذا الخبر!! حديث الثقلين وهو الحديث الشهير الذي يرسم مسار الأمة الصحيح بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو كما في سنن الترمذي والمستدرك على الصحيحين: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفّرقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفونني فيهما). وقد روى مسلم هذا الحديث بلفظ قريب من هذا في صحيحة فقال فيه ابن تيمية: (وهذا اللفظ يدل على أنّ الذي أمرنا بالتمسك به وجعل المتمسك به لا يضل، هو كتاب الله وقال: (الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي قد قاله فليس فيه إلاّ الوصية بإتباع الكتاب، وهو لم يأمر بإتباع العترة، ولكن قال: (أذكركم الله في أهل بيتي...).[منهاج السنة ج 4 ص 105 و 85]. إن الحديث يقرن أهل البيت بكتاب الله معاً منذ بدايته (إني تارك فيكم الثقلين... لن يفترقا حتى يردا.. كيف تخلفونني فيهما) فهما متلازمان، ولا ملازمة بين العترة والكتاب إلا لوجوب إتباعهم كما نتبع كتاب اللهّ. وقد صحّح الألباني رواية الترمذي وهي صريحة جداً في أنّ النجاة تكون بالتمسك بالثقلين معاً وهذا ما لم يفعله ابن تيمية والألباني نفسه رغم أنّه على نهج ابن تيمية.[راجع سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 4 ص 355 ـ 358]. وهناك شواهد أخرى حول فضائل أهل البيت، وصال ابن تيمية فيها وجال وكفانا الألباني الرد عليه وأتهمه بأنّه تجرأ وطعن في حديث الغدير والتهمة بأنه متسرّع. راجع حديث الغدير في سلسلة الأحاديث الصحيحة. تكفير علماء السنة له! قال تقي الدين الحمصي عن الحافظ ابن رجب الحنبلي: (وكان الشيخ زين الدين ابن رجب الحنبلي ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الرد، وكان يقول بأعلى صوته في بعض المجالس: معذور السبكي في تكفيره.[راجع: دفع شبه من شبّه وتمرّد للحصني: ص 123]. قال ابن حجر: (وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما - ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعة وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله...).[الفتاوى الحديثية: ص 203]. وقد كفّر ابن تيمية قضاة المذاهب الأربعة في مصر حين حرّم زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله).[راجع تكملة السيف الصقيل: محمد زاهد الكوثري ص 155]. وقد نودي على ابن تيمية بدمشق: (من اعتقد عقيدة ابن تيمية حلّ دمه وماله).[الدرر الكامنة: ج 1 ص 147]. وقد كفّره السبكي وشنّع عليه علي القادي واليافعي وزين الدين العراقي وصلاح والدين العلائي وغيرهم. ودمتم بخير ... |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكل بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مديحك المحبر ضائعاً وما المدح في جنب الإله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً زكاةً فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية وثبتها مثنى(3) كتاب الشرائع -------------------------------------------------------------- هذا ما أنشده ( حسان بن ثابت ) حين تصدق مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه وهو راكع يصلي . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
هناك موضوع مشابه عن ابن تيمية وكلامه في ال البيبت فلما التكرار؟
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
شهادة تلميذه الإمام الذهبي: قال الذهبي في معجم شيوخه: أحمد بن عبدالحليم -وساق نسبه- الحراني، ثم الدمشقي، الحنبلي أبو العباس، تقي الدين، شيخنا وشيخ الإسلام، وفريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً، وكرماً ونصحاً للأمة، وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر. سمع الحديث، وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب وخرج، ونظر في الرجال والطبقات، وحصل ما لم يحصله غيره. برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها. وبرع في الحديث وحفظه، فقلّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث، معزواً إلى أصوله وصحابته، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل. وفاق الناس من معرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوي الصحابة والتابعين، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده. وأتقن العربية أصولاً وفروعاً، وتعليلاً واختلافاً. ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، وردّ عليهم، ونبّه على خطئهم، وحذّر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الإنقياد له غالباً، وعلى طاعته، وأحيى به الشام، بل والإسلام، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولي الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم، فظنت بالله الظنون، وزلزل المؤمنون، واشرأّب النفاق وأبدى صفحته. ومحاسنه كثيرة، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت: أني ما رأيت بعيني مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه (طبقات الحنابلة لابن رجب 389،390). وقال الذهبي أيضاً: وله خبرة تامة بالرجال، وجرحهم وتعديلهم، وطبقاتهم، ومعرفة بفنون الحديث، وبالعالي والنازل، والصحيح والسقيم، مع حفظه لمتونه، الذي انفرد به، فلا يبلغ أحد في العصر رتبته، ولا يقاربه، وهو عجيب في استحضاره، واستخراج الحجج منه، وإليه المنتهى في عزوه إلى الكتب الستة، والمسند، بحيث يصدق عليه أن يقال: كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث (المصدر السابق). وقال أيضاً: ولما كان معتقلاً بالإسكندرية: التمس منه صاحب سبتة أن يجيز لأولاده، فكتب له في ذلك نحواً من ستمائة سطر، منها سبعة أحاديث بأسانيدها، والكلام على صحتها ومعانيها، وبحث وعمل ما إذا نظر فيه المحدث خضع له من صناعة الحديث. وذكر أسانيده في عدة كتب. ونبّه على العوالي. عمل ذلك كله من حفظه، من غير أن يكون عنده ثبت أو من يراجعه. ولقد كان عجيباً في معرفة علم الحديث. فأما حفظه متون الصحاح وغالب متون السنن والمسند: فما رأيت من يدانيه في ذلك أصلاً. قال: وأما التفسير فمسلم إليه. وله من استحضار الآيات من القرآن -وقت إقامة الدليل بها على المسألة- قوة عجيبة. وإذا رآه المقرئ تحير فيه. ولفرط إمامته في التفسير، وعظم اطلاعه. يبين خطأ كثير من أقوال المفسرين. ويوهي أقوالاً عديدة. وينصر قولاً واحداً، موافقاً لما دل عليه القرآن والحديث. ويكتب في اليوم والليلة من التفسير، أو من الفقه، أو من الأصلين، أو من الرد على الفلاسفة والأوائل: نحواً من أربعة كراريس أو أزيد. قلت: وقد كتب (الحموية) في قعدة واحدة. وهي أزيد من ذلك. وكتب في بعض الأحيان في اليوم ما يبيض منه مجلد. أ.هـ (المصدر السابق). وقال الذهبي أيضاً في بيان حملاته على المنحرفين: وغالب حطه على الفضلاء والمتزهدة فبحق، وفي بعضه هو مجتهد، ومذهبه توسعة العذر للخلق، ولا يكفر أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه. قال: ولقد نصر السنة المحضة، والطريقة السلفية، واحتج لها ببراهين ومقدمات، وأمور لم يسبق إليها، وأطلق عبارات أحجم عنها الأولون والآخرون وهابوا، وجسر هو عليها، حتى قام عليه خلق من علماء مصر والشام قياماً لا مزيد عليه، وبدّعوه وناظروه وكابروه، وهو ثابت لا يداهن ولا يحابي، بل يقول الحق المرّ الذي أدّاه إليه اجتهاده، وحدة ذهنه، وسعة دائرته في السنن والأقوال، مع ما اشتهر عنه من الورع، وكمال الفكر، وسرعة الإدراك، والخوف من الله، والتعظيم لحرمات الله. فجرى بينه وبينهم حملات حربية، ووقعات شامية ومصرية، وكم من نوبة قد رموه عن قوس واحدة، فينجيه الله فإنه دائم الابتهال، كثير الاستغاثة، والاستعانة به، قوي التوكل، ثابت الجأش، له أوراد وأذكار يدمنها بكيفية وجمعية. وله من الطرف الآخر محبون من العلماء والصلحاء، ومن الجند والأمراء، ومن التجار والكبراء، وسائر العامة تحبه، لأنه منتصب لنفعهم ليلاً ونهاراً، بلسانه وقلمه. (وله حدة قوية تعتريه في البحث، حتى كأنه ليث حرب. وهو أكبر من أن ينبه مثلى على نعوته. وفيه قلة مداراة، وعدم تؤدة غالباً، والله يغفر له. وله إقدام وشهامة، وقد نفس توقعه في أمور صعبة، فيدفع الله عنه) أ.هـ (المصدر السابق). وقال أيضاً في وصف شجاعته: وأما شجاعته: فبها تضرب الأمثال، وببعضها يتضبه أكابر الأبطال. ولقد أقامه الله تعالى في نوبة قازان (ملك من ملوك التتار قابله ابن تيمية وأنكر عليه وأمره بإطلاق أسرى المسلمين ففعل). والتقى أعباء الأمر بنفسه. وقام وقعد وطلع، ودخل وخرج، واجتمع بالملك -يعني قازان- مرتين، وبقطلوشاه، وبولاي. وكان قبجق يتعجب من إقدامه وجراءته على المغول). حقوق آل البيت بين السنة والبدعة - لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية .. وثناء العلماء عليه !! درر من كلام الإمام المجدد ابن تيمية -رحمه الله وأسكنه الفردوس - مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية كتب ودراسات في بيان عقائد الشيعة الإمامية آخر تحرير بواسطة الطود : 25/08/2005 الساعة 03:37 PM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
شكرا اخي على الموضوع
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
لا تعليق حتى الآن ....
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
مشكورين على هذا التوضيح ...
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
6- شهادة الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله: قال ابن حجر العسقلاني المولود في القاهرة والمتوفي بها سنة 852هـ وصاحب كتاب فتح الباري شرح البخاري وكتاب التهذيب وهو الذي لقب بأمير المؤمنين في الحديث. قال تقريظاً لكتاب الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي وهو الذي كتبه مؤلفه رداً على أن من زعم من متعصبي الأحناف أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بشيخ الإسلام وأنه من فعل ذلك فقد كفر!! (انظر) فكتب ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه الرد الوافر ذكر فيه أكثر من بضع وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم سمى ابن تيمية بشيخ الإسلام ونقل نقولهم من كتبهم بذلك، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب الرد الوافر كتب عليه تقريظاً هذا نصه: الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى. وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الأنصاف، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جداً شهدها مئات ألوف، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك، لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً. وكان أكثر من بالبلد من الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف (عليه) إلا ثلاثة أنفس، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة. ومع حضور هذا الجمع العظيم فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته لا بجمع سلطان ولا غيره، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [أنتم شهداء الله في الأرض] (رواه البخاري ومسلم). ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة وبدمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية، فكيف لا ينكر على من أطلق أنه كافر، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام الكفر، وليس في تسمية بذلك ما يقتضي ذلك فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب، فالذي أصاب فيه وهو الأكثر يستفاد منه ويترحم عليه بسببه، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه، بل هو معذور لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى كان أشد المتعصبين عليه، والقائمين في إيصال الشر إليه، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني شهد له بذلك، وكذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل الذي لم يثبت لمناظرته غيره، ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، فيا قرة أعينهم إذ سمعوا بكفره، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل، فيفرد من ذلك ما ينكر فيحذر منه على قصد النصح، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك كدأب غيره من العلماء، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكن غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعية وغيرهم! فضلاً عن الحنابلة، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر، أو على من سماه شيخ الإسلام، لا يلتفت إليه، ولا يعول في هذا المقام عليه، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ويذعن للصواب، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل. صفة خطه أدام الله بقاءه. قال وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي عفا الله عنه، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول عام خمسة وثلاثين وثمانمائة حامداً لله، ومصلياً على رسوله محمد وآله ومسلماً. أ.هـ (الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي بتحقيق زهير الشاويش ص145-146). آخر تحرير بواسطة الطود : 26/08/2005 الساعة 02:43 AM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاك الله كل خير اخي الطود
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا يا اخي الطود
رحم الله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة واسعة |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الأخ عماني صريح
جزاك الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة الأخ أبو بندر جزاك الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة وجمعنا الله وإياكما والمسلمين مع ابن تيمية في الجنة . |
|
#12
|
||||
|
||||
|
لا تعليق بعد ..................... لكن لاتحولو الموضوع لتبادل شكر
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
في البدر الطّالع : « صرّح محمد البخاري الحنفي المتوفى سنة 841 بتبديعه ثم تكفيره ، ثم صار يصرّح في مجلسه : أن من أطلق القول على ابن تيمية أنه شيخ الاسلام فهو بهذا الاطلاق كافر » .
والبدر الطالع للشوكاني 2 | 260 قــــال ابــــن حــــجر الـــهــيــــتمي فـــــي الفــــتـــاوى الحـــــد يـــثـــــية صفحة 83 : " ابــــن تـــيــــمــــية عــــبـــد خذ له الله و اضـــله و اعمــاه و اصــــمه و اذ له |
|
#15
|
|||
|
|||
|
حوار هادئ مع الشيعة ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ مقدمة التكفير و الصياح و الجعجعة سلاح الضعيف. و ليست هذه الصفحة للضعفاء، بل لحقائق و براهين تستحق منك وقفة لتأملها و إدراك أبعادها. لدينا حقائق ربما تنشر لأول مرة ، ولدينا صور و وثائق و صوتيات و مشاهد سمعية تؤكد ما نذهب إليه. نحن نطالب المسلمين بالوحدة، و نسعى لها لكن الوحدة تكون على كتاب الله و سنة رسوله. لا على حساب كتاب الله و سنة رسوله. و لهذا اخترنا الحوار طريقة لحل الخلاف و منهجاً لبيان الحقيقة. هنـــــــــــــــا الحوار لمن أراد الوحدة على كتاب الله وسنة رسوله حوار هادئ مع الشيعة
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام عنه قال في منهاجه (3 / 9 ) عن قول النبي لعلي "انت ولي كل مؤمن بعدي " موضوع " . ا.هـ مع ان الحديث صححه الحافظ ابن حبان وغيره من علماء السنة من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام عنه قال في منهاجه ( ج 3 / 9 ) : " وكذلك قوله : " وسد الأبواب كلها إلا باب علي ". فإن هذا هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة " . ا.هـ مع ان الحافظ ابن حجر صحح الحديث . من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام عنه قال في منهاجه ( ج 4 / 138 ) عن حديث : "انا مدينة العلم وعلي بابها " :"موضوع والكذب يعرف من نفس المتن ".ا.هـ مع ان الحافظ العلائي قال :حديث حسن وغيره من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام قال في منهاجه (ج4 /138 )":وأما قوله :قال رسول الله " أقضاكم علي " والقضاء يستلزم العلم والدين ، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة ".ا.هـ انظر إلى قول ابن تيمية "ويستلزم العلم والدين " وكأنه يلمز إلى أن عليا عليه السلام عنه يفقدهما ، مع ان عمر قال :"وأقضانا علي " رواه البخاري في الصحيح . من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام, قال في منهاجه (ج3 / 9 - 10 ) عن حديث :"من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني " كذب . والعياذ بالله ، مع ان الحافظ الهيثمي قال :اسناده حسن قال ابن تيمية الناصبي في كتابه منهاج السنة ج2 صفحة 202 : ان علياً (ع) انما قاتل الناس على طاعته لا على طاعة الله، فمن قتل النفوس على طاعته كان مريداً للعلو في الارض والفساد، وهذا حال فرعون والله تعالى يقول : { تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الارض ولا فساداً والعاقبة للمتقين. ويقولون نحن نحب أهل البيت .. اسمع واقرأ الكذب http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2205 |
|
#17
|
|||
|
|||
|
يقول العلامة ابن تيمية رحمه الله في لاميته: يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي @ رزق الهدى من للهداية يسأل اسمع كلام محقق في قوله @ لا ينثني عنه و لا يتبدل حب الصحابة كلهم لي مذهب @ ومودة القربى بها أتوسل ولكلهم قدر و فضل ساطع @ لكنما الصديق منهم أفضل وأقول في القرآن ما جاءت به @ آياته فهو الكريم المنزل وجميع آيات الصفات أمرها @ حقا كما نقل الطراز الأول وأرد عهدتها الى نقالها @ و أصونها عن كل ما يتخيل قبحا لمن نبذ القرآن وراءه @ و إذا استدل يقول : قال الأخطل والمؤمنون يرون حقا ربهم @ و الى السماء بغير كيف ينزل و أقر بالميزان والحوض الذي @ أرجو بأني منه ريا أنهل و كذا الصراط يمد فوق جهنم @ فموحد ناج و آخر يهمل والنار يصلاها الشقي بحكمة @ و كذا التقي الى الجنان سيدخل و لكل حي عاقل في قبره @ عمل يقارنه هناك و يسأل هذا إعتقاد الشافعي و مالك @ و أبي حنيفة ثم أحمد ينقل فإن اتبعت سبيلهم فموفق @ و ان ابتدعت فما عليك معول منهج شيخ الإسلام في دفع شبهات الروافض علمنا أن شيخ الإسلام يواجه كتاباً قد ألفه رجل من طائفة جاهلة ظالمة قد عرف أفرادها بالكذب المختلق لا يفوقهم فيه أحد ، فهذا الرافضي قد حشد أكاذيبه في هذا الكتاب من جهتين : من جهة الغلو في علي – رضي الله عنه – بشتى الأكاذيب والموضوعات ، ومن جهة الطعن في الصحابة الآخرين – رضي الله عنهم – فصاحب هذا الكتاب مندفع بحماسة إلى تقرير مذهبه الباطل بأي وسيلة ، ولو كانت الافتراءات والأكاذيب . وشيخ الإسلام أمام سيل جارف من الغلو المكذوب في علي – رضي الله عنه – وأمام حمم متدفقة من الأكاذيب في سبيل الطعن في الصحابة – رضوان الله عليهم – فماذا يصنع ؟ إن المتأمل لهذه الظروف التي عاشها شيخ الإسلام أمام هذا الكتاب يجد أن له خيارين : الخيار الأول : وهو المشهور عند العلماء وأصحاب التآليف : هو أن يقوم شيخ الإسلام بدفع الطعون عن الصحابة ببيان كذبها وأنها مختلقة ، فكلما رمى الرافضي بشبهة أو طعن على صحابي قام شيخ الإسلام بردها أو برده بكل اقتدار لينفيه عن هذا الصحابي . هذا هو الخيار الأول ، وهو في ظني الخيار الذي كان الحافظ ابن حجر يريد لشيخ الإسلام أن يسلكه مع الرافضي . وهو خيار جيد ومقبول لو كان الخصم غير الرافضي ، أي لو كان الخصم ممن يحتكمون في خلافاتهم إلى النقل الصحيح أو العقل الصريح ، أما مع الرافضي فإن هذا الأسلوب لا يجدي ، ولن يكف بأسه عن أعراض الصحابة ، فإنك مهما أجدت في رد الشبهة أو الطعن فإنه لن يقتنع بذلك أبداً – كما علم من طريقة القوم – ومهما أفنيت عقلك وجهدك في دفع أكاذيبه فإنه لن يألو جهداً في اختلاف غيرها من الأكاذيب . إذاً فهذا الخيار الأول لن يثني الرافضي عن هدفه من النيل من الصحابة – رضوان الله عليهم – نعم هو سينفع أهل السنة ، ولكنه لن يضر الروافض ولن يسكتهم . الخيار الثاني : وهو الذي اختاره شيخ الإسلام لأنه يراه ذا مفعول فعال في مواجهة أكاذيب الروافض وغلوهم المستطير وهذا الخيار يرى أن أجدى طريقة لكف بأس الروافض هو مقابلة شبهاتهم بشبهات خصومهم من الخوارج والنواصب ، أي مقابلة هذا الطرف بذاك الطرف المقابل له ، ليخرج من بينهما الرأي الصحيح الوسط . فكلما قال الرافضي شبهة أو طعناً في أحد الخلفاء الثلاثة – أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – قابلها شيخ الإسلام بشبهة مشابهة للنواصب والخوارج في علي رضي الله عنه . وهو لا يقصد بهذا تنقص على – رضي الله عنه – والعياذ بالله ، وإنما يقصد إحراج الروافض ، وكفهم عن الاستمرار في تهجمهم على الصحابة ، لأنه ما من شئ من الطعون والتهم سيثبتونه على واحد من الصحابة إلا وسيثبت الخوارج والنواصب مماثلاً له في علي رضي الله عنه . وهذا مما يخرس ألسنة الروافض ، لأنهم في النهاية سيضطرون إلي أن تضع حربهم على الصحابة أوزارها عندما يرون شبههم وأكاذيبهم تقابل بما يناقضها في على – رضي الله عنه – فعندها سيبادرون إلى أن يختاروا السلم وعدم ترديد الشبهات حفاظاً على مكانة علي أن يمسها أحد بسوء . فهذه ( حيلة ) ذكية من شيخ الإسلام ضرب بها النواصب بالروافض ليسلم من شرهم جميعاً ، وهذا ما لم يفهمه أو تجاهل عنه من بادر باتهامه بتلك التهمة الظالمة . وشيخ الإسلام – أيضاً – يعلم أن الروافض والنواصب جميعاً أصحاب كذب وغلو ، ولكنه يقابل غلو هؤلاء وكذبهم بغلو أولئك وكذبهم ، ليسكت الجميع ويدفعهم عن الخوض في أعراض الصحابة . فطريقة شيخ الإسلام أنه رأى قوماً يغلون في شخص من الأشخاص ، ويتنقصون من يكون مثله أو أفضل منه ، أن يقابل هؤلاء بمن يناقضهم في القول لكي يدفع الغلو عن الشخصين الفاضلين جميعاً . وهذا مما قد تقرر عند علماء السنة ولم يستنكروه . وأما أهل الباطل من الغلاة فإنهم يتهمون كل من لم يكن على مثل غلوهم بأنه عدو لذاك الفاضل . يقول العلامة المعلمي في كتابه " التنكيل " : ( ومن أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل ، ومن أمضى أسلحته أن يرمي الغالي كل من يحاول رده إلى الحق ببغض أولئك الأفضل ومعاداتهم ، ويرى بعض أهل العلم أن النصارى أول ما غلوا في عيسى عليه السلام كان الغلاة يرمون كل من أعظم ما ساعد على انتشار الغلو ، لأن بقايا أهل الحق كانوا يرون أنهم إذا أنكروا على الغلاة نسبوا إلى ما هم أشد الناس كراهية لــه من بغض عيسى وتحقيره ، ومقتهم الجمهور وأوذوا ، فثبطهم هذا عن الانكار ، وخلا الجو للشيطان ، وقريب من هذا حال الغلاة الروافض وحال القبوريين ، وحال غلاة المقلدين ) قلت : وأما شيخ الإسلام فإنه لم يأبه لتلك الاتهامات التي يلمز بها أهل الباطل كل من لم يكن على طريقتهم في الغلو ، وإنما كان – رحمه الله – ينزل كل إنسان منزلته التي أنزله الله تعالى . وكان كثيراً ما يجري المقارنات بين الأشخاص الذين غلا فيهم قوم، وجفا عنهم آخرون ، فيصد غلو هؤلاء بجفاء أولئك ، ويخرج من بينهما الرأي الصحيح في ذا ك الشخص الفاضل . فهذه الطريقة تميز بها شيخ الإسلام ، ولم يستخدمها مع على – رضي الله عنه – والخلفاء الثلاثة كما يعتقد أعداؤه ، وإنما هي طريقة مطردة له رحمه الله في كل موقف مشابه . فمن ذلك أنه – رحمه الله – عقد مقارنة بين ما ثبت لموسى من فضائل وما ثبت لعيسى – عليهما السلام – قاصداً من ذلك الرد على النصارى الذين يغلون في عيسى عليه السلام ويحطون من قدر غيره من الأنبياء . قال – رحمه الله – ( إنه ما من آية جاء بها المسيح إلا وقد جاء موسى بأعظم منها ، فإن المسيح صلى الله عليه وسلم وإن كان جاء بإحياء الموتى ، فالموتى الذين أحياهم الله على يد موسى أكثر كالذين قالوا : ( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصعقة) ثم أحياهم الله بعد موتهم ، وقد جاء بإحياء الموتى غير واحد من الأنيباء والنصارى يصدقون بذلك . وأما جعل العصا حية فهذا أعظم من إحياء الميت ، فإن الميت كانت فيه حياة فردت الحياة إلى محل كانت فيه الحياة وأما جعل خشبة يابسة حيواناً تبتلع العصي والحبال فهذا أبلغ في القدرة وأقدر ، فإن الله يحيي الموتى ولا يجعل الخشب حياة . وأما إنزال المائدة من السماء فقد كان ينزل على عسكر موسى كل يوم من المن والسلوى وينبع لهم من الحجر من الماء ما هو أعظم من ذلك ، فإن الحلو أو اللحم دائماً هو أجل في نوعه وأعظم في قدره مما كان على المائدة من الزيتون والمسك وغيرهما ، وذكرت له نحواً من ذلك مما تبين أن تخصيص المسيح بالاتحاد ودعوى الإلهية ليس له وجه ، وإن سائر ما يذكر فيه إما أن يكون مشتركاً بينه وبين غيره من الأنبياء والرسل ، مع أن بعض الرسل كإبراهيم وموسى قد يكون أكمل في ذلك منه . وأما خلقه من امرأة بلا رجل ، فخلق حواء من رجل بلا امرأة أعجب من ذلك ، فإنه خلق من بطن امرأة ، وهذا معتاد ، بخلاف الخلق من ضلع رجل ، فإن هذا ليس بمعتاد ، فما من أمر يذكر في المسيح صلى الله عليه وسلم إلا وقد شركه فيه أو فيما هو أعظم منه غيره من بني آدم ) قلت : إذاً فشيخ الإسلام عندما عقد هذه المقارنة بين موسى وعيسى – عليهما السلام – وما ثبت لهما من فضائل إنما يريد الرد على من يغلو في عيسى – عليه السلام – مستغلاً ما ثبت لــه من خصائص على حساب غيره من الأنبياء ، فأراد شيخ الإسلام أن يوقف غلوه هذا ببيان أن ما ثبت لعيسى من خصائص فإنها ثابتة لغيره من الأنبياء ، مثلها أو أعظم منها ، فلماذا هذا الغلو ؟ وهو بهذا الموقف يحفظ لكل أنبياء الله حقوقهم ، ويدفع عنهم طعن الطاعنين وازدراء الشانئين ، ويصرف عنهم غلو الغالين ، ولا يقول عاقل قط بأن صنيع شيخ الإسلام هذا فيه ازدراء وتنقص لعيسى – عليه السلام – لأنه – رحمه الله – لم يتنقصه ، وحاشاه أن يفعل ذلك ، أو أن يظن به ذلك ، وإنما ذب عن عرض إخوانه من الأنبياء – عليهم السلام- دون أدنى تعرض لمقام عيسى – عليه السلام - . وقارن بين صنيعه – رحمه الله – مع عيسى وموسى – عليهما السلام - وقارنه مع صنيعه مع على والخلفاء الثلاثة – رضوان الله عليهم – تجد أن الموقف متشابه وأن منهج شيخ الإسلام واحد لا يتغير أمام غلاة الكفار وغلاة المبتدعة الذين يغلون في شخوص بعض الأنبياء أو بعض الأولياء ، ويذمون غيرهم . قلت : وفي موضع آخر يجري شيخ الإسلام مقارنة بين موسى وعيسى – عليهما السلام – وبين محمد صلى الله عليه وسلم وذلك رداً على اليهود والنصارى الذين يؤمنون بموسى وعيسى – عليهما السلام - ولا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم . يقول الشيخ : ( إن الدلائل الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم أعظم وأكثر من الدلائل الدالة على صدق موسى وعيسى ، ومعجزاته أعظم من معجزات غيره ، والكتاب الذي أرسل به أشرف من الكتاب الذي بعث به غيره ، والشريعة التي جاء بها أكمل من شريعة موسى وعيسى – عليهما السلام – وأمته أكمل في جميع الفضائل من أمة هذا وهذا . ولا يوجد في التوراة والإنجيل علم نافع وعمل صالح إلا وهو في القرآن مثله وأكمل منه , وفي القرآن من العلم النافع والعمل الصالح ما لا يوجد مثله في التوراة والإنجيل ، فما من مطعن من مطاعن أعداء الأنبياء يطعن على محمد صلى الله عليه وسلم إلا ويمكن توجيه ذلك الطعن وأعظم منه على موسى وعيسى ، وهذه جملة مبسوطة في موضع آخر لم نبسطها هنا ، لأن جواب كلامهم لا يحتاج إلى ذلك ، فيمتنع الإقرار بنبوة موسى وعيسى عليهما السلام مع التكذيب بنوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يفعل ذلك إلا من هو من أجل الناس وأضلهم ، أو أعظمهم عناداً واتباعاً لهواه ) قلت : تأمل قوله : ( فما من مطعن من مطاعن أعداء الأنبياء يطعن على محمد صلى الله عليه وسلم إلا ويمكن توجيه ذلك الطعن وأعظم منه على موسى وعيسى ) إذا تأملت هذه العبارة تبين لك بوضوح منهج شيخ الإسلام المطرد في مثل هذه المواضع التي يعظم فيها نبي أو صحابي أو ولي على حساب نبي أو صحابي أو ولي آخر ، فإنه رحمه الله يلزم ذلك المعظم الجهول أن يعظم الجميع ويثني عليهم وإلا فإنه لا يستقيم له أن يعظم بعضهم ويطعن في بعضهم ، لأنه ما من طعن أو اتهام باطل يمكن أن يوجه لأحدهم إلا سيوجه للآخر مثله أو أعظم منه . لأن النفس الدنيئة لن تعدم مثل هذه الاتهامات الباطلة على الأفاضل ، فإذا كان أصحاب الإفك كاليهود مثلاً قد مسوا جانب الله وعظمته في فولهم ( يد الله مغلولة ) فما ظنك ببني البشر ؟ مهما علت منزلتهم . إذاً : فخلاصة منهج شيخ الإسلام في مثل هذه المقامات التي يمجد فيها شخص على حساب آخر ، ويكونان جميعاً من أهل الفضل ، أو يكون المطعون فيه أفضل من الممجد كأبي بكر مع على مثلاً ، فإن الشيخ – رحمه الله – يبين لهم أنكم إذا طعنتم في هذا الشخص الفاضل بالطعونات الباطلة فسيأتي قوم مثلكم لا خلاق لهم يطعنون فيمن مجدتموه بنفس طعونكم ، فماذا سيكون موقفكم تجاههم ؟ إلا الكف عن الأفاضل وإنزالهم منزلتهم التي أرادها الله لهم . هذا هو منهج شيخ الإسلام ، وليس معنى هذا أنه يطعن فيمن مجده الغلاة ، لأن هذا الأمر لم يخطر بباله أصلاً ، لأنه ينقض شبهة هؤلاء بشبه غيرهم من أهل الباطل ، كاليهود مع النصارى ، والروافض مع النواصب ، ثم يبرز منهج الأسلام أو منهج أهل السنة ، كما فعل مع علي – رضي الله عنه – مثلاً ، حيث أكثر من ذكر فضله ومكانته في كتابه " منهاج السنة " الذي يدعي خصومة أنه تنقصه فيه ، وما كان لمثل شيخ الإسلام أن يتناقض فوله لا سيما في كتاب واحد ولكن القوم لم يفهموا مقصد شيخ الإسلام من عباراته تلك فبادروه بتلك التهمة ، ولا سيما والنفوس مولعة بالطعن فيمن على صيته وانتشرت تزكيته في الآفاق كشيخ الإسلام الذي لن يعدم حاسداً أو حاقداً فوق كل أرض وتحت أي سماء ولمن أراد الحقيقة والوقوف عليها فاليقصد البحر ويترك عنه القنوات : فإليك البحر : ابن تيمية لم يكن ناصبياً |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لاحظوا مايقولهُ الزنديق ابن تيمية حول الامام علي (ع) في منهاج سنته: ان علياً قتل النفوس على طاعته وكان مريدا للعلوا في الأرض والفساد وهذا حال فرعون!!! هذه كلمات الناصبي ابن تيمية عليه من الله ما يستحق http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=1961 إبن تيمية الناصبي يقول ان علي كان قصده أن يتزوج عليها( أي على فاطمة) فله في أذاها غرض!! ..هذا موقع منهاج السنة لابن تيمية الناصبي http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3541 ابن تيمية يقول ان علي كان سكران!!! .. بتفسيره للاية ولاتقربوا الصلاة وانتم سكارى... منهاج السنة لابن تيميةالزنديق http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=1007&id=15 كتاب الدرر الكامنة لابن حجر... يقول ابن تيمية الناصبي: ان علي كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة وان علي اسلم صبياً والصبي لايصح اسلامه http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=8&page=285 ابن تيمية الناصبي يقول ان علي كان كافرا في صباه قبل الاسلام وكان يعبد الاصنام!! منهاج السنة لابن تيمية الزنديق http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=365&id=545 منهاج سنة ابن تيمية الناصبي يقول في الجزء 1 ص546 : أن علي لم يقاتل كفار ولا فتح أمصار وإنما كان ألسيف بين أهل القبلة http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=365&id=620 يقول ابن تيمية في منهاج سنته من ج2 ص62 مانصه: أن الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته!!! لعنة الله على القوم الظالمين http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3765 يقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته من ج7 ص461 ما نصه: لم يُعرف أن علياً كان يبغضهُ الكفار والمنافقون!! مع ان التاريخ يشهد ان لعلي (ع) أعداء لايُحصون http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3933 يقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته ج8 ص97 مخاطباً العلاّمة الحلي: كل ما جاء في مواقف علي في الغزوات كلّ ذلك كذب, قد ذُكر في هذه من الاكاذيب العظام التي لا تتفق إلا على من لم يعرف الاسلام http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3816 يقول ابن تيمية الناصبي في منهاج سنته ج7 ص512 و 513: وأما قول رسول الله (ص) لاقضاكم علي والقضاء يستلزم العلم والدين، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة!! يعني ان علي ليس عنده علم ولا دين!! مع أن الحديث ذكرهُ كل من: البخاري في صحيحه ورواه السيوطي في الدر المنثور والنسائي وأبن الانباري ودلائل النبوة للبيهقي وفي طبقات ابن سعد وفي مسند أحميد وفي سنن ابن ماجة وفي مستدرك الحاكم وهو حديث صحيح وفي الاستيعاب، وأسد الغابة ، وحلية الاولياء لابي نعيم وفي الرياض النضرة وغيرها من الكتب |
|
#19
|
|||
|
|||
|
من أراد الحق فليقف على كتاب [ منهاج السنة] ويقرأ منه حتى يعرف مراد ابن تيمية
أما أن يأتي المدعو بالصورة الحقيقية ولا يُظهر لنا الصورة الحقيقية لكلام ابن تيمية فيذكر بعضاً من كلام ابن تيمية ويترك ما قبله وما بعده ليوهم القراء كما أوهم نفسه فلا يقبل به عاقلاً - فضلاً - عن مسلم يبحث عن الحق والحكمة والتي هي ضالة المؤمن فمن يراجع كتاب ابن تيمية يلاحظ ما يفعله الذي يدعى بالصورة الـ ... وغيره من أعداء الإسلام قبل أن يكونوا أعداء لابن تيمية رحمه الله . فليلاحظ هذا الأمر كل مسلم . http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2205 ثم يقال لهؤلاء الرافضة لو قالت لكم النواصب علي قد استحل دماء المسلمين وقاتلهم بغير أمر الله ورسوله على رياسته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم [ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر] وقال [ولا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض] فيكون علي كافرا لذلك لم تكن حجتكم أقوى من حجتهم لأن الأحاديث التي احتجوا بها صحيحة وأيضا فيقولون قتل النفوس فساد فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدا للعلو في الأرض والفساد وهذا حال فرعون والله تعالى يقول [ تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين] فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الاخرة وليس هذا كقتال الصديق للمرتدين ولمانعي الزكاة فإن الصديق إنما قاتلهم على طاعة الله ورسوله لا على طاعته فإن الزكاة فرض عليهم فقاتلهم على الإقرار بها وعلى أدائها بخلاف من قاتل ليطاع هو ولهذا قال للإمام حمد وأبو حنيفة وغيرهما من قال أنا أؤدي الزكاة ولا أعطيها للإمام لم يكن للإمام أن يقاتله وهذا فيه نزاع بين الفقهاء فمن يجوز القتال على ترك طاعة ولي الأمر جوز قتال هؤلاء وهو قول طائفة من الفقهاء ويحكى هذا عن الشافعي رحمه الله ومن لم يجوز القتال إلا على ترك طاعة الله ورسوله لا على ترك طاعة شخص معين لم يجوز قتال هؤلاء وفي الجملة فالذين قاتلهم الصديق رضي الله عنه كانوا ممتنعين عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والإقرار بما جاء به فلهذا كانوا مرتدين بخلاف من أقر بذلك ولكن امتنع عن طاعة شخص معين كمعاوية وأهل الشام فإن هؤلاء كانوا مقرين بجميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وقالوا نحن نقوم بالواجبات من غير دخول في طاعة علي رضي الله عنه لما علينا في ذلك من الضرر فأين هؤلاء من هؤلاء وأعلم أن طائفة من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد جعلوا قتال مانعي الزكاة وقتال الخوارج جميعا من قتال البغاة وجعلوا تال الجمل وصفين من هذا الباب وهذا القول خطأ مخالف لقول الأئمة الكبار وهو خلاف نص مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف ومخالف للسنة الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الخوارج أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم واتفق على ذلك الصحابة وأما القتال بالجمل وصفين فهو قتال فتنة وليس فيه أمر من الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة وأما قتال مانعي الزكاة إذا كانوا ممتنعين عن أدائها بالكلية أو عن الإقرار بها فهو أعظم من قتال الخوارج وأهل صفين لم يبدؤوا عليا بالقتال وأبو حنيفة وغيره ولا يجوزون قال البغاة إلا أن يبدؤوا الإمام بالقتال وكذلك أحمد وأبو حنيفة ومالك لا يجوزون قتال من قام بالواجب إذا كانت طائفة ممتنعة قالت لا نؤدي وكاتنا إلى فلان فيجب الفرق بين قتال المرتدين وقتال الخوارج المارقين وأما قتال البغاة المذكورين في القران فنوع ثالث غير هذا وهذا فإن الله تعالى لم يأمر بقتال البغاة ابتداء بل أمر إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين بالإصلاح بينهما وليس هذا حكم المرتدين ولا حكم الخوارج والقتال يوم الجمل وصفين فيه نزاع هل هو من باب قتال البغاة المأمور به في القران أو هو قتال فتنة القاعد فيه خير من القائم فالقاعدون من الصحابة وجمهور أهل الحديث والسنة وأئمة الفقهاء بعدهم يقولون هو قتال فتنة ليس هو قتال البغاة المأمور به في القران فإن الله لم يأمر بقتال المؤمنين البغتة ابتداء لمجرد بغيهم بل إنما أمر إذا اقتتل المؤمنون بالإصلاح بينهم وقوله فإن بغت إحداهما على الأخرى ويعود الضمير فيه إلى الطائفتين المقتتلتين من المؤمنين لا يعود إلى طائفة مؤمنة لم تقاتل بالتقدير فإن بغت أحدى الطائفتين المؤمنتين المقتتلتين على الأخرى فقاتلوا الباغية حتى تفىء إلى أمر الله فمتي كانت طائفة باغية ولم تقاتل لم يكن في الاية أمر بقتالها ثم إن كان قوله فإن بغت إحداهما على الأخرى بعد الإصلاح فهو أوكد وإن كان بعد الاقتتال حصل المقصود وحينئذ فأصحاب معاوية إن كانوا قد بغوا قبل القتال لكونهم لم يبايعوا عليا فليس في الاية الأمر بقتال من بغى ولم يقاتل وإن كان بغيهم بعد الاقتتال والإصلاح وجب قتالهم لكن هذا لم يوجد فإن أحدا لم يصلح بينهما ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها هذه الاية ترك الناس العمل بها يعنب إن ذاك وإن كان بغيهم بعد الاقتتال وقبل الإصلاح فهنا إذا قيل بجواز القتال فهذا القدر إنما حصل في أثناء القتال وحينئذ فشل أصحاب علي ونكلوا عن القتال لما رفعوا المصاحف ففي الحال التي أمر بقتالهم فيها لم يقاتلوهم وفي الحال التي قاتلوهم لم يكن قتالهم مأمورا به فإن كان أولئك بغاة معتدين فهؤلاء مفرطون مقصرون ولهذا ذلوا وعجزوا وتفرقوا وليس الإمام مأمورا بأن يقاتل بمثل هؤلاء وفي الجملة فالبحث في هذه الدقائق من وظيفة خواص أهل العلم بخلاف الكلام في تكفيرهم فإن هذا أمر يعلم فساده الخاصة والعامة بالدلائل الكثيرة ومما يبين كذب هذا الحديث أنه لو كان حرب علي حربا لرسول الله صلى لله عليه وسلم والله تعالى قد تكفل بنصر رسوله كما في قوله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وكما في قوله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن القتال وإن كان واقعا باجتهاد فليس هو من القتال الذي يكون محارب أصحابه محاربا له ورسوله ثم إنه لو قدر أنه محارب لله ورسوله فالمحاربون قطاع الطريق لا يكفرون إذا كانوا مسلمين وقد تنازع الناس في قوله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوه وتسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا هل هي في الكفار أو في المسلمين ومن يقول إنها في المسلمين يقول إن الله تعالى يقول إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ولو كانوا كفارا مرتدين لم يجز أن يقتصر على قطع أيدهم ولا نفيهم بل يجب قتلهم فإن المرتد يجب قتله وكذلك من كان متأولا في محاربته مجتهدا لم يكن كافرا كقتل أسامة بن زيد لذلك المسلم متأولا لم يكن به كافرا وإن كان استحلال قتل المسلم المصعوم كفرا وكذلك تكفير المؤمن كفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ومع هذا إذا قالها متأولا لم يكفر كما قال بن عمر بن الخطاب لحاطب بن أبي بلتعة دعني أضرب عنق هذا المنافق وأمثاله وكقول أسيد بن حضير لسعد بن عبادة إنك لمنافق تجادل عن المنافقين في قصة الإفك http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3757 و لم يتول أحد من الملوك خيرا من معاوية فهو خير ملوك الإسلام و سيرته خير من سيرة سائر الملوك بعده و على آخر الخلفاء الراشدين الذين هم ولايتهم خلافة نبوة ورحمة وكل من الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم يشهد له بأنه من افضل أولياء الله المتقين بل هؤلاء الأربعة افضل خلق الله بعد النبيين لكن إذا جاء القادح فقال في أبي بكر و عمر انهما كانا ظالمين متعدين طمالبين للرئاسه مانعين للحقوق وإنهما كانا من احرص الناس على الرئاسة و انهما و من أعانهما ظلموا الخليفة المستحق المنصوص عليه من جهة الرسول و انهم منعوا أهل البيت ميراثهم و انهما كانا من احرص الناس على الرئاسة و الولاية الباطلة مع ما قد عرف من سيرتهما كان من المعلوم أن هذا الظن لو كان حقا فهو أولى بمن قاتل عليها حتى غلب و سفكت الدماء بسبب المنازعة التي بينه و بين منازعه و لم يحصل بالقتال لا مصلحة الدين و لا مصلحة الدنيا و لا قوتل في خلافته كافر و لا فرح مسلم فان عليا لا يفرح بالفتنة بين المسلمين و شيعته لم تفرح بها لأنها لم تغلب و الذين قاتلوه لم يزالوا أيضا في كرب و شدة وإذا كنا ندفع من يقدح في علي من الخوارج مع ظهور هذه الشبهة فلان ندفع من يقدح في أبي بكر و عمر بطريق الأولى و الأحرى و إن جاز أن يظن بابي بكر انه كان قاصدا للرئاسة بالباطل مع انه لم يعرف منه إلا ضد ذلك فالظن بمن قاتل على الولاية و لم يحصل له مقصوده أولى و أحرى فإذا ضرب مثل هذا و هذا بإمامي مسجد و شيخي مكان أو مدرسي مدرسة كانت العقول كلها تقول أن هذا ابعد عن طلب الرئاسة و اقرب إلى قصد الدين و الخير فإذا كنا نظن بعلي انه كان قاصدا للحق و الدين و غير مريد علوا في الأرض و لا فسادا فظن ذلك بابي بكر و عمر رضي الله عنهما أولى و أحرى وان ظن ظان بابي بكر انه كان يريد العلو في الأرض والفساد فهذا الظن بعلي اجدر و أولى إما أن يقال أن أبا بكر كان يريد العلو في الأرض والفساد وعلي لم يكن يريد علوا في الأرض ولا فسادا مع ظهور السيرتين فهذا مكابرة وليس فيما تواتر من السيرتين ما يدل على ذلك بل المتواتر من السيرتين يدل على أن سيرة أبي بكر افضل ولهذا كان الذين ادعوا هذا لعلي احالوا على ما لم يعرف وقالوا ثم نص على خلافته كتم وثم عداوة باطنة لم تظهر بسببها منع حقه ونحن الآن مقصودنا أن نذكر ما علم وتيقن وتواتر عند العامة والخاصة و إما ما يذكر من منقول يدفعه جمهور الناس ومن ظنون سوء لا يقوم عليها دليل بل نعلم فسادها فالمحتج بذلك ممن يتبع الظن وما تهوى الأنفس وهو من جنس الكفار وأهل الباطل وهي مقابلة بالأحاديث من الطرق الآخر ونحن لم نحتج بالأخبار التي رويت من الطرفين فكيف بالظن الذي لا يغني من الحق شيئا فالمعلوم المتيقن المتواتر عند العام والخاص أن أبا بكر كان ابعد عن إرادة العلو والفساد من عمر وعلي فضلا عن علي وحده وانه كان أولى بإرادة وجه الله تعالى وصلاح المسلمين من الثلاثة بعده فضلا عن علي وانه كان اكمل عقلا ودينا وسياسة من الثلاثة وان ولايته الأمة خير من ولاية علي وان منفعته للمسلمين في دينهم ودنياهم اعظم من منفعة علي رضي الله عنهم أجمعين وإذا كنا نعتقد انه كان مجتهدا مريدا وجه الله بما فعل وان ما تركه من المصلحة كان عاجزا عنه وما حصل من المفسدة كان عاجزا عن دفعه وانه لم يكن مريدا للعلو في الأرض ولا الفساد كان هذا الاعتقاد بابي بكر وعمر أولى واخلق وأحرى فهذا وجه لا يقدر أحد أن يعارضه إلا بما يظن انه نقل خاص كالنقل لفضائل علي ولما يقتضي انه أولى بالإمامة أو أن إمامته منصوص عليها وحينئذ فيعارض هذا بنقل الخاصة الذين هم اصدق واكثر لفضائل الصديق التي تقتضي انه أولى بالإمامة وان النصوص إنما دلت عليه فما من حجة يسلكها الشيعي إلا وبازائها للسني حجة من جنسها أولى منها فان السنة في الإسلام كالإسلام في الملل فما من حجة يسلكها كتابي إلا وللمسلم فيها ما هو أحق بالاتباع منها قال تعالى [ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق واحسن تفسيرا ] لكن صاحب الهوى الذي له غرض في جهة إذا وجه له المخالف لهواه ثقل عليه سمعه واتباعه قال تعالى [ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن] |
|
#20
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=الطود]من أراد الحق فليقف على كتاب [ منهاج السنة] ويقرأ منه حتى يعرف مراد ابن تيمية
/QUOTE] من اراد ان يعرف عن الناصبي ابن التيمية فليقف على كتاب منهاج السنة ويقرأ عن بغضه لامير المؤمنين الامام علي (ع) http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3816 من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام قال في منهاجه (ج7 /512 ): وأما قوله :قال رسول الله " أقضاكم علي " والقضاء يستلزم العلم والدين ، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=6451 البخاري يصرّح: بأنّ اقضى الناس علي عليه السلام http://islamweb.net/pls/iweb/hadith....190&StartNo=77 أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب... مستدرك الحاكم وهو حديث صحيح http://www.al-eman.com/Islamlib/view...170&CID=40&SW1 الاستيعاب في تمييز الاصحاب لابن عبد البر... عن أبن عباس قال: والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر وعن عمر قال: أقضانا علي وأقرؤنا علي , وعن أبن مسعود قال: إن اقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3819 ابن تيمية في منهاج سنته ج7 ص515 يقول: ان حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها: هذا حديث موضوع!! مع ان هذا الحديث من رواته يحيى ابن معين، ورواه كل من الحاكم وقد صححه، والترمذي وصاحب كنز العمال، ورواه:احمد بن حنبل والبزار ، وأبن جرير الطبري ، والطبراني ، وأبو الشيخ، وابن بطة، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي ، وأبن الاثير، وابو مظفر السمعاني، والنووي، والعلائي،والمزي، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، والسيوطي، والسمهودي، وابن حجر المكي، والمناوي، والزرقاني، وقد صححه اكثر من واحد من هؤلاء http://islamweb.net/pls/iweb/hadith....190&StartNo=59 قال النبي الاكرم (ص) أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب ... قال عنه الحاكم في مستدركه: حديث صحيح الاسناد وله شواهد, راجع النص http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2823 ويقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته ج5 ص513: وأما أبوبكر فلم يسأل علياً قط !! ويقول: أن علياً أخذ العلم عن أبي بكر!!! والله انه كلام ليُضحك الثكلى http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=4065 يقول الناصبي الحاقد ابن تيمية في منهاج سنته ج8 ص229: عثمان حصل له من جهاد نفسه حيث صبر عن القتال ولم يقاتل مالم يحصل مثله لعلي!!! ويقول في آخر الصفحة: وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحياناً يقرؤه في ركعة، وعلي قد أخُتلف فيه هل حَفظ القرآن كُلهُ أم لا؟!!!! ألا لعنة الله على القوم الظالمين http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=3820 ويقول الناصبي الحاقد ابن تيمية في منهاج سنته ج7 ص516 في السطر الثالث ما قبل الاخير: فإنّ جميع مدائن الاسلام بلغهم العلم عن رسول الله من غير عليّ !!! فإذن، لم يكن لعلي دور في نشر التعاليم الاسلاميّة والاحكام الشرعيّة والحقائق الدينيّة أبداً http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2850 منهاج سنة ابن تيمية الزنديق يقول في ج6 ص18 من السطر الثالث: نصف رعيته( أي علي) يطعنون في عدله فالخوارج يكفرونه وغير الخوارج من أهل بيته وغير أهل بيته يقولون إنه لم ينصفهم وشيعة عثمان يقولون إنه ممن ظلم عثمان وبالجملة لم يظهر لعلي من العدل مع كثرة الرعية وانتشارها ما ظهر لعمر ولا قريب منه http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=365&id=619 يقول ابن تيمية في منهاج سنته في حق علي عليه السلام: ليس علينا أن نبايع عاجزاً أو ظالماً!!! راجع نص كلامه في ج2 ص61 من منهاج سنتة ابن تيمية الناصبي http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2944 ابن تيمة في منهاج سنته يقول في حق علي عليه السلام بعد ان قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين: فلا أرى اعظم ذماً من رأي أريق به دم ألوف مؤلفة المسلمين ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم بل نقص الخير عما كان وزاد الشر وانظر أيضاً الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص 86 يقول: أن ابن تيمية عبد خذله الله واضله وأعماه وأصمه وأذله قوله : ( إنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ) هذا غير صحيح ، وهو مخالف لما رواه النسائي بالاسناد الصحيح في الخصائص عن علي عليه السلام أنه قال : ( أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فالناكثين هم الذين قاتلوه في وقعه الجمل والقاسطين هم الذين قاتلوه في صفين والمارقين وهم الخوارج وهذا الحديث ليس في إسناده كذاب ولا فاسق كما زعم ابن تيمية ثم إن عليا خليفة راشد واجب الطاعة على المؤمنين لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الامر منكم وقد ذكر الامام أبو القاسم الرافعي محرر المذهب الشافعي : وثبت أن أهل الجمل وصفين والنهروان بغاة وقد أثبتها الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير 4 / 44 فقال بعد إيرادها : هو كما قال . ويدل عليه : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . . رواه النسائي في الخصائص والبزار والطبراني , والقاسطين أهل الشام لانهم جاروا عن الحق في عدم مبايعته ومثله ذكر الحافظ في فتحه 13 / 57 وقد ثبت أن من قاتل عليا كانوا بغاة وأما قوله : ( إنه لم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم ) فهو باطل ، روى الحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه والنسائي في الخصائص أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله قال : لا ، قال عمر : أنا يا رسول الله قال : لا ولكنه خاصف النعل - ( وكان علي يخصف النعل ) . فالرسول زكى قتال عليا في جميع الوقائع ، ومن قاتله كان عاصيا ويؤيد هذا الحديث الذي رواه . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير : " إنك لتقاتلنه وأنت ظالم له " فالزبير مع جلالة قدره ظلم ولكنه ندم ورجع ثم يرد قوله هذا الحديث المتواتر الذي رواه البخاري : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم للجنة ويدعونه إلى النار : فعمار الذي كان في جيش علي كان داعيا إلى الجنة بقتاله مع علي ، فعلي داع إلى الجنة بطريق الاولى ، وعمار ما نال هذا الفضل إلا بكونه مع علي ، فهو وجيشه دعاة إلى الجنة ومقاتلوهم دعاة إلى النار http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=428&doc=0 ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار... صحيح البخاري كتاب الصلاة حديث رقم 428 راجع النص... والوهابية تترضى على من يدعوهم الى النار http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2601&doc=0 حديث آخر في البخاري رقم 2601 كتاب الجهاد والسير... قال (ص) ويح عمار تقتله الفئة الباغية, عمار يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار، والوهابية تترضى على من يدعوهم الى النار فلو لم يكن إلا حديث البخاري لكفى في تكذيب ابن تيمية . فكيف يقول إن القتال لا واجبا ولا مستحبا والرسول زكى قتال علي في جميع الوقائع ، وكيف يقول إنه لم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم ، وعلي كان داعيا إلى الجنة ومن قاتل معه فله أجر ومن خالفه فهو باغ ظالم ؟ فائدة في الثناء على علي في حروبه الثلاثة : ذكر في كتاب الفرق بين الفرق ص / 350 - 351 . ما نصه : وقالوا بإمامة علي في وقته وقالوا بتصويب علي في حروبه بالبصرة وبصفين وبنهروان . وقالوا بأن طلحة والزبير تابا ورجعا عن قتال علي لكن الزبير قتله عمرو بن جرموز بوادي السباع بعد منصرفه من الحرب ، وطلحة لما هم بالانصراف رماه مروان بن الحكم - وكان مع أصحاب الجمل - بسهم فقتله . وقال الامام عبد القاهر الجرجاني في كتاب الامامة : أجمع علماء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والاوزاعي والجمهور الاعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا كرم الله وجهه مصيب في قتاله لاهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل وان الذين قاتلوه بغاة ظالموا له لكن لا يكفرون ببغيهم . وقال الامام أبو منصور في كتاب الفرق في بيان عقيدة أهل السنة اجمعوا أن عليا كرم الله وجهه كان مصيبا في قتال أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة وأهل صفين وقد روى البيهقي في السنن الكبرى 8 / 174 بالاسناد المتصل الى عمار بن ياسر قال : لا تقولوا كفر اهل الشام ولكن قولوا فسقوا أو ظلموا . وكذا رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 15 / 290 بروايات . وفي إحداها : ولكنهم قوم مفتونون جاروا عن الحق ، فحق علينا أن نقاتلهم حتى يرجعوا إليه . ومرادنا من هذا الكلام تبين أن عليا هو الخليفة الواجب الطاعة ، وأن مخالفوه بغاة ، فكيف يقول وأنه لم يحصل للمسلمين فيه مصلحة لا في دينهم ولا دنياهم . فهذا فيه مخالفة للاحاديث التي أوردناها أليس هذا ذما بعلي هذا السخيف أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا وراجع كلام ابن تيمية في منهاجه ص 384 من الجزء الرابع يقول فيها : وعلي رضي الله تعالى عنه كان عاجزا عن قهر الظلمة من العسكرين ولم تكن اعوانه يوافقونه على ما يأمر به ، واعوان معاوية يوافقونه ، وكان يرى ان القتال يحصل به المطلوب فما حصل به الا ضد المطلوب . . . إلى أن قال : فائمة السنة يعلمون انه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ . إ ه* http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2090 وراجع كلام ابن تيمية حول الكلام اعلاه وانظر الصحيفة 204 من الكتاب السابق يقول فيها : فان قال الذاب عن علي : هؤلاء الذين قاتلهم علي كانوا بغاة فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار رضي الله عنه " تقتلك الفئة الباغية ) وهم قتلوا عمارا فههنا للناس اقوال : منهم من قدح في حديث عمار ، ومنهم من تأوله على ان الباغي الطالب وهو تأويل ضعيف ، واما السلف والائمة فيقول اكثرهم كابي حنيفة ومالك واحمد وغيرهم لم يوجد شرط قتال الطائفة الباغية " إ ه* . اقول : السؤال في هذا الكلام صحيح منطبق على مذهب اهل الحق ، اما جوابه - اي ابن تيمية - عنه فه هنا للناس اقوال الى آخره فاسد وكذب ، فهل يسمي لنا القادحين في حديث عمار http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=365&id=209 راجع نص كلام ابن تيمية وهو يقول: ههنا للناس أقوال 6 http://www.al-eman.com/Islamlib/view...139&CID=271&SW =يعسوب#SR1 فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي: قال النبي(ص): عمار تقتله الفئة الباغية، أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق ، وزاد فيه الطبراني في رواية الناكبة عن الحق والمراد بهذه الفئة فئة معاوية http://www.sunnahweb.org/eben-taymiya/pa18.html رد علماء السنة على ابن تيمية الحراني بعد ان طعن في فضائل علي عليه السلام |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقرأ واحكم بنفسك - لاتكن إمعة - لاتعش بعقل غيرك - لا تعطل عقلك وتجعل غيرك يفكر لك
آخر تحرير بواسطة الطود : 29/08/2005 الساعة 04:22 PM |
|
#22
|
|||
|
|||
|
سوف أترك هذا الموضوع لإخواني المشاركين وأكتفي يقولي أخي الطود أنني أنتظر هنا فلماذا الإمتناع عن المشاركة
http://om.s-oman.net/showthread.php?...3&page=3&pp=50 |
|
#23
|
||||
|
||||
|
معلومات قيمة
بارك الله فيك |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الطود
فلقد أفحمت الشيعة بنقلك للحقائق ومن خلال دحضك لافتراءاتهم على ابن تيمية من خلال بترهم للنصوص فهذا منهجهم الكذب وهذا الذي غرروا به أتباعهم فتراهم يطعنون في الاسلام من خلال طعنهم في الصحابة الكرام أعاذنا الله من شرورهم وكذبهم وأقول لك وفقك الله وأقول لكل شيعي أنظر كيف يكذب عليكم علماءكم (هذا ان كانوا اصلا علماء) من خلال الصاقهم التهم بمخالفيهم ورحم الله ابن تيمية الذي أقض مضاجعهم بتوفيق من الله عز وجل فلم تقم لهم قائمة بعدها |
|
#25
|
||||
|
||||
|
يا صارم يا مشلول ... تعلم ادب الحوار ان كنت تود المشاركة في الموضوع ... مامعنى قولك (( أفحمت الشيعة)) ومن انت لتكذب الناس او تمحق علماء احد ....
انا طرحت الموضوع للتعليق وفهم وجهة نظر الطرف الاخر .. ولك الحق في نقل ما تراه مناسبا ... ولنعلم ان ابن تيمية او غيره قد ذهبوا مع التاريخ ولو دامت له لما وصلت لغيره .. ولكل فكرة ومعتقده طالما لا ندخل في جدل سقيم ينتج عنه تبادل الاساء ة. ودمت بخير ... |
|
#26
|
|||
|
|||
|
من احب قوم حشر معهم
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|