![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
مجتمع العمل كيف يريده الموظف؟
صفات مهمة يجب أن تكون لدى الموظف ورئيس العمل. - سلبيات في بعض مجتمعات العمل تحقيق . هدى بنت جمعة الصباحي :ذلك المكان الذي نراه كخلية النحل . المكان الذي يعج بالموظفين والمراجعين والأوراق وكثير من الأمور المألوفة في هذا المكان. انه مجتمع العمل.......... ذلك المجتمع الذي يقضي فيه الموظف وقتا من يومه, ويقضي فيه البعض فترة صباحية ومسائية, بل ويعتبره البعض بيته الثاني. وهذا المجتمع قد يكون كبيرا جدا وقد يكون أيضا صغيرا جدا لا يحوي سوى فرد واحد أو فردين. وهذا المجتمع الذي يحس فيه الموظف بالانجاز يتمنى أن تكون له مواصفات معينة . أخذنا آراء بعض الموظفين حول هذا المجتمع فقالوا: (تأثير جو العمل على الموظف)) يقول أبو عبد العزيز في تعريفه لمجتمع العمل: بأنه عبارة عن مجتمع مترابط ,يكون أعضاءه عبارة عن مجموعة من الموظفين ورئيس القسم ومدير الدائرة والمدير العام.وفي رأيه أن هذا المجتمع يجب أن يتميز بعدة ميزات منها: أن يسود التفاهم بين أعضاءه و يجب أن يكون أعضاء هذا المجتمع جديين في ما يخص العمل.إضافة إلى الإخلاص في العمل والذي يعتبر من أهم أسباب نجاح هذا المجتمع.كما يجب أن يسود التعاون والتكاتف بين أعضاءه. ويضيف أبو عبدالعزيز: يكون تأثير جو العمل على نفسية الموظف كبيرا جدا. وقد يؤثر على حياته الشخصية. فعلى سبيل المثال لو كان أحد الموظفين يمر بمشاكل في عمله سنجده متضايقا وعصبيا وعكر المزاج ولا يطيق أي استفسار أو سؤال, مما قد يؤثر على حياته الشخصية والعملية في نفس الوقت.أما إذا كان جو العمل مفعما بالتفاهم, فستكون إنتاجية الموظف جيدة جدا ودون أي مشاكل تذكر, مما يساعد على سير العمل على أكمل وجه ، على عكس لو كان الجو متوترا بين الموظف وزملائه فسيكون العمل صعبا , مما قد ينتج عن ذلك شجار في بعض الأحيان وسيكون الإنتاج بطيئا جدا, حيث سيكون الموظف في انتظار أي غلطة بسيطة ممكن تجاوزها لتكون عثرة في طريق سير العمل.ويرى أبو عبدا لعزيز أن التعاون هو الطريق الأنسب لسير العمل بشكل سريع وصحيح دون أي معوقات. فعندما يكون أعضاء مجتمع العمل على تعاون مستمر بينهم سنجد جميع المعاملات جاهزة وبدون تأخير. أما إذا كان الجو لا تعاون فيه ولا تفاهم فأين العمل الذي يجب أن ينتهي؟ سنجد المعاملات مركونة في الملفات أو أدراج الطاولات ......إلخ. أما عن علاقة الموظف برئيس عمله فيجب أن تكون أكثر من جيدة ,فالموظف ورئيسه المباشر والمدير العام يجب أن تكون علاقتهم ببعضهم أكثر من علاقة عمل, يجب أن تكون علاقة تفاهم وتعاون. وعلى الموظف أن يحترم رئيسه حتى يستطيع أن يناقش ويتشاور معه, ولا يجب أن يكون الخوف منه هو المسيطر عليه, فإذا سيطر الخوف على الموظف كيف سيكون العمل؟وعن السلبيات الموجودة في بعض أماكن العمل يقول :هي عدم الجدية في أداء العمل, وعدم الانضباط التام بمقتضيات العمل,و عدم احترام وقت العمل.و يمكن التغلب على هذه السلبيات عن طريق تلافي هذه الأخطاء , كما يجب على الموظف أن يدرك في نفسه ثقة من اختاره لهذه الوظيفة, وأن يحاول بشتى الوسائل أن لا يجعل من اختاره يندم على توظيفه. ويضيف :أما بالنسبة للصفات التي يجب أن تكون من جانب رئيس العمل فأرى أنها تشمل الثقة التامة بالموظف,والمتابعة المستمرة له حتى يحس بالمسئولية الملقاة على عاتقه والنصح والإرشاد منه للموظف. أما الصفات التي تجب من جانب الموظف فهي الإخلاص في عمله,ومحاولة التوسع في مجال العمل كمتابعة الأقسام الأخرى بالعمل والتي تحول لها المعاملات التي تخرج من قسم الموظف, حتى يتوسع فكره ويكتسب خبرات عدة ولا يهتم بقسمه فقط, إضافة إلى النقاش مع رئيس عمله في ما يخص العمل.وعن الصعوبات التي يجدها بعض الموظفين في التأقلم مع زملائهم الآخرين يرى أن أسباب هذه الصعوبة ناجمة عن عدم معرفة الموظف لزميله, أو أن لزميله شخصية يكون الموظف غير متقبلا لها ,أو يكون بينهم خصام أو يكون زميله شديد الطباع، هذه بعض الأسباب ولحلها في رأيي أعتقد بأن على الموظف أن يكون مرحا سريع الفهم, وأن لا يمتاز بالعصبية بل بطول الصبر حتى يتأقلم كل من في مجتمع العمل مع بعضهم البعض, وأن لا يكون بارد الأعصاب, بل في حد المعقول وأن يحاول أن يتجنب أي شجار أو خصام ممكن أن يحدث في داخل العمل أو خارجه. (المميزات الجيدة لمجتمع العمل ) أما صالحة الهنائي فتعرف مجتمع العمل بأنه الدائرة التي يتفاعل فيه الموظفون مع بعضهم البعض من ناحية ,ومع المراجعين ( في بعض الوظائف) من ناحية أخرى. وتقول: هناك مميزات يجب أن تتوافر في جو العمل. منها أن يسود بين الموظفين التعاون, وحب العمل, والتفاهم المشترك, حتى الراحة النفسية للموظف تدخل من ضمن المميزات الجيدة من حيث وجود الموظف في مكانه المناسب وفق مهاراته وقدراته , إضافة إلى الثقة بين الرئيس والمرؤوس حيث تكون مطلوبة لنجاح سير العمل مع وجود خطط واضحة وأهداف واقعية, فهذا يؤدي إلى سير العمل إلى الأفضل. فإذا كان جو العمل به تلك المميزات فهذا سيرفع من معنويات الموظف وبالتالي يظهر هذا من خلال تعامله مع الآخرين سواء كانوا زملاء عمل أو مراجعين. كما أن الموظف إذا كان مرتاحا في عمله فانه سوف يحب عمله ويتفانى فيه ويعمل فيه بإخلاص ويتعاون مع الآخرين. وعن تأثير جو العمل على إنتاجية الموظف تضيف صالحة الهنائي:يمكن أن يكون تأثير جو العمل على إنتاجية الموظف بالسلب أو بالإيجاب. فإذا كان في جو غير متعاون وبه عدم ثقة وأحباطات كثيرة ,فان إنتاجيته في العمل تكون متذبذبة. أما إذا كان هناك أمور عدة مشجعة للموظف فان الإنتاجية تكون عالية. وعن ايجابيات التعاون بين الموظفين في العمل تقول: التعاون يؤدي إلى حب الموظف لعمله وزيادة الإنتاجية للعمل في وقت اقل ,والانتهاء من الأعمال بشكل سريع, وشيوع الراحة النفسية للجميع والرضا عن النفس وعدم الاتكالية على شخص معين . أما سلبيات عدم التعاون فترى انه يؤدي إلى زيادة ضغط العمل,كما يقل الإنتاج والحاجة إلى وقت طويل لإنهاء العمل, وتزاحم العمل وكثرة الأخطاء, وتفشي روح الأنانية .فكل موظف يهتم بأداء عمله فقط دون مراعاة الآخرين. وعن علاقة الموظف بزملائه ترى أنه يجب أن يكون فيها قدر من المرونة. بحيث لا يكون فيها تساهل تام في العمل. وفي نفس الوقت لا يكون هناك تزمت مبالغ فيه فالجد جد والعمل عمل. وهناك وقت للضحك والترفيه عن النفس. وبالنسبة للعلاقة التي أرى انه يجب أن تكون بين الموظف ورئيس العمل فأرى أن تشمل على الثقة المتبادلة بينهم, فهذا يساعد على نجاح العمل. ولا اقصد هنا الثقة المبالغ فيها لدرجة قد تتيح للموظف التسيب والاستهتار بالعمل, بل ثقة في حدود المعقول. وعن السلبيات الموجودة في بعض أماكن العمل تقول: الرقابة اللصيقة من بعض رؤساء الموظفين وعدم إعطاء الموظفين في جو العمل قدر من الثقة بأنفسهم, وعدم إتاحة الفرصة للموظفين للإبداع والابتكار وتجديد الأفكار, وعدم التعاون وعدم المشاركة في الأعمال الجماعية,وعدم اللقاءات الاجتماعية خارج إطار العمل وبالتالي لا يوجد فرصة للالتقاء إلا في العمل فقط. ويمكن التغلب على هذه السلبيات من خلال إيجاد منافذ أخرى للالتقاء في غير ساعات العمل بقدر الإمكان, والاجتماعات الدائمة والمتواصلة, وحل المشاكل أولا بأول. وعن الصفات الواجب توافرها في الموظف تقول: يجب أن يكون لدى الموظف حب العمل والتعاون والمشاركة والقدرة على خلق أفكار جديدة في العمل, والقدرة على التواصل والتعامل الجيد مع المراجعين. وبالنسبة لرئيس العمل يجب أن يكون لديه القدرة على التعامل مع جميع الموظفين بالعدل . والالتقاء بالموظفين وتشجيعهم وإعطائهم الثقة المستمرة وتبني الأفكار الجيدة التي تخدم العمل, إضافة إلى حل مشاكل الموظفين ومناقشتهم . وعن بعض الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التعامل مع زملاءهم في مجتمع العمل تقول:أرى أن من أسباب ذلك هو أن يكون بسبب وضع الموظف في مكان غير مناسب له, أو أن تختلف ميوله مع زملاءه, أو أسباب داخلية في نفس الموظف ,كحب العمل الفردي دون الجماعي. ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال التأقلم التدريجي مع جو العمل فمن الطبيعي عند بعض الأشخاص أنهم لا يملكون القدرة على التأقلم مع الآخرين مباشرة ولكن بالتعود على العمل وإيجاد أعمال مشتركة بينهم يستطيعون كسر الحواجز بينهم وبين زملاءهم. وأخيرا في رابي يعتبر مجتمع العمل هو المكان الثاني للموظف وبالتالي عليه قضاء ذلك الوقت في أداء عمله بضمير ليحصل على رضا الله تعالى وتوفيقه وكذلك الرضا النفسي عن شخصه والله الموفق. (صفات مهمة للموظف) أما سعيد بن عامر الاغبري فيعرف مجتمع العمل بأنه البيئة التي يعيش فيها مجموعة من الأفراد تتفاعل مع بعضها البعض من اجل إنجاز المهام المنوطة بها. ويجب أن تتوافر في هذا المجتمع مميزات اسردها في الآتي: وهي الاحترام المتبادل بين الأفراد, واحترام الآراء والمقترحات, والتعاون مع الآخرين , واحترام المسئولين وإنجاز العمل المطلوب في الوقت المحدد .كما يجب أن يتمتع رب العمل بالمرونة في العمل والحزم في بعض الأمور. وعن تأثير جو العمل على نفسية الموظف وإنتاجيته في العمل يضيف الاغبري: هذه العلاقة تكون طردية فإذا كان جو العمل مريحا وجيدا فان الموظف يكون مرتاحا في عمله. وكذلك كلما كان جو العمل يسوده الحب بين الموظفين كلما زادت إنتاجية الموظف. وعن ايجابيات التعاون بين الزملاء في العمل يقول :هذا التعاون يؤدي إلى أن يكون العمل سهلا ومريحا وإنتاجية المؤسسة تكون ايجابية, ويزيد حب الموظف للعمل. كما أن هذا التعاون سينعكس على المراجعين من حيث إتمام معاملاتهم بسهولة ويسر وفي فترة زمنية قصيرة. أما عن سلبيات عدم التعاون في العمل فيقول: سيكون العمل ممل ويكون الموظف كئيب وغير راغب في العمل وستقل إنتاجية المؤسسة وسيأخذ العمل فترة أطول في إنجازه إضافة إلى أخر إتمام معاملات المراجعين. وعن علاقة الموظف بزملائه يقول: يجب أن تكون هذه العلاقة علاقة حب واحترام وتعاون, فيجب نبذ المشاحنات كما يجب على الموظف أن يتحلى بصفات مهمة ألا وهي: أن يتحلى بروح الصبر وعدم التذمر, وان يتمتع بروح اجتماعية مع الآخرين, وان يتقبل النصح والإرشاد ويطيع التعليمات, وان يترك مشاكله الخارجية أثناء العمل, وان لا يحاول إثارة المشاكل في العمل, وان يكون شخص متعاون مع الإدارة ومع الآخرين ,وان يحافظ على أسرار العمل وعدم البوح بها, وكذلك احترام الوقت والحضور باكرا إلى العمل, وعدم الغياب أو الاستئذان إلا في الأمور الطارئة والملحة فقط , وان لا يحاول تصيد أخطاء الآخرين , بل يجب عليه أن يكون متعاونا ناصحا لغيره وان يبذل كل ما في وسعه لإظهار المؤسسة التي يعمل بها بأحسن وجه. وان يحاول الارتقاء بمستوى العمل في ظل التحديات وتطلعات المستقبل .ومن المهم جدا أن يشكر ربه في انه على رأس عمل يخدم نفسه ومجتمعه. وبالنسبة لعلاقة الموظف ورئيسه في العمل فانه كلما كان احترامه للموظفين أكثر كلما زاد احترام الموظف لرئيسه. ويرى أن من الصفات المهم توافرها في رئيس العمل هو أن يتمتع الرئيس بشخصية قيادية ممتازة, ويجب أن يتعامل مع الموظفين بمرونة وحزم في آن واحد, وان يوفر جو عمل ممتاز للعاملين معه , وان يتبع أسلوب احترام الطرف الآخر واحترام الرأي والأخذ به بعد النقاش, ومحاولة حل المشكلات بتمعن ومعالجة المواقف بسرعة بديهية وجرأة في اتخاذ القرارات. وبالنسبة لعلاقته مع الموظفين فيجب أن يسر كثيرا بمقابلة الموظفين و يتابعهم ويتابع احتياجاتهم الخاصة بالعمل ويشركهم في حل الإشكاليات بطريق منطقية. وعن بعض السلبيات الموجودة في بعض مجتمعات العمل يضيف سعيد الاغبري بان أولها ما يسمى( بالشلل) وهي مجموعة من الموظفين ترتبط بينهم علاقة ما ويكون همهم فقط النقد والتذمر وعدم إطاعة الأوامر, ويحاولون حث الآخرين على العصيان في العمل. ومن السلبيات أيضا قيام بعض رؤساء العمل بتكليف احد الموظفين ليزوده بالأخبار عن كل موظف وهذا الرئيس برأيي يعتبر ضعيفا في شخصيته ولا يثق بمن معه من الموظفين. وأيضا قيام بعض الموظفين بالسخرية من زملاءهم في حالة الفشل أو التغيب أو بعض الأمور التي يقوم بها الموظف , وبرأيي فان الحل الوحيد لهذه السلبيات هو بيد رئيس العمل حيث أن عليه المساواة بين جميع الموظفين ومتابعة العمل شخصيا, وعدم الاعتماد على الآخرين فقط. وكذلك عليه محاسبة من يحاول الإخلال بالنظام والتقصير في العمل.وعن الزملاء الانطوائيين في العمل يقول بعض الأشخاص بطبيعتهم انطوائيين لا يحبون مخالطة الزملاء وهؤلاء يصعب عليهم التأقلم مع الآخرين من الزملاء, والحل هو أن يقوم رب العمل أو المدير بإجراء عدة لقاءات بين أعضاء العمل وكذالك يحاول كسبهم .فمثلا يمكنهم تنظيم رحلات أو طلعات خلوية لكسر روتين العمل, مما يجدد النشاط والحيوية, وتزيد علاقتهم ببعض ويتأقلم بعضهم البعض وتزيد إنتاجية الموظف والمؤسسة . (علاقة الموظف بزملائه) أما عدنان بن عبدالله العدوي فيرى أن مجتمع العمل عبارة عن مجموعة أشخاص يعملون في نفس المكان والزمان تحت نظام واحد. وان أهم ميزات هذا المكان الإدارة الجيدة و المكان المناسب.والتعاون بين الموظفين. فعلى سبيل المثال إذا كان التعاون مفقود, فان الموظف لن يستطيع إكمال عمله على أحسن وجه. وإذا انعدم الجو المثالي في العمل فان إنتاجية العمل سوف تقل حيث أن الموظف لا يستطيع إكمال عمله بمعزل غيره. ويكون الموظف في حالة نفسية غير مؤهلة للعمل. ويرى عدنان أن التعاون بين الزملاء في العمل له ايجابيات كثيرة, منها توزيع العمل لكل أفراد مجتمع العمل, وانجاز العمل في وقت قصير وبث روح المنافسة بين الموظفين, أما السلبيات فهي نفور الموظفين عن بعضهم, وعدم إكمال العمل المناط بهم, وانعدام الثقة. ونتائج العمل سوف تكون سلبية.ويضيف : يجب أن تكون علاقة الموظف بزملائه في العمل علاقة ودية يسودها التعاون والتفهم لطبيعة الآخر وتقبل أخطاء الغير, ويجب أن يتصف الموظف بالأخلاق الحميدة وحب التعاون والمنافسة الشريفة. أما بالنسبة لعلاقة الموظف مع رئيسه في العمل فيجب أن يسودها الثقة والاحترام المتبادل .وهناك بعض السلبيات الموجودة في بعض أماكن العمل منها عدم قدرة بعض أماكن العمل على استيعاب جميع المراجعين في مكان واحد ,وعدم توفير العدد الكافي من الموظفين في بعض أماكن العمل وعدم توفير الإمكانيات اللازمة لإتمام الأعمال بصورة جيدة . (سلبيات في بعض مجتمعات العمل) أما علي العنبري فيعرف مجتمع العمل بأنه عبارة عن مكان معين مثل دائرة حكومية أو شركة معينة يجتمع فيه الموظفين لأداء أعمالهم. ويجب أن يتصف هذا المجتمع بميزات معينة منها توفر المكان المناسب للموظف والذي يحتوي على جميع المستلزمات التي يستخدمها في أداء عمله, وأيضا الراحة التامة التي يستطيع بها أن يؤدي عمله على أكمل . وعن تأثير جو العمل على نفسية الموظف يضيف :إذا كان هناك ضغط على الموظف في عمله فنجده نفسيا متضايق, وأحيانا لا يستطيع التركيز في عمله بسبب زحمة العمل . هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يؤثر جو العمل على إنتاجية الموظف أيضا فإذا كان الموظف غير مرتاح أو يواجه بعض المضايقات فتجده يؤثر عليه في إنتاجية العمل بحيث لا يستطيع انجازه على أكمل وجه. وعن السلبيات الموجودة في بعض مجتمعات العمل يضيف العنبري هناك بعض الموظفين يعملون تجمعات بينهم ولا يعملون بإخلاص فتجدهم يتجمعون في المكاتب تاركين أعمالهم و فكل واحد منهم ياتي بموضوع معين ، وأيضا من السلبيات , هناك بعض الموظفين لا يقومون بعملهم بأكمل وجه فتجدهم يقصروا في أداء عملهم ولا يعملون بإخلاص . ويمكن التغلب على هذه السلبيات من خلال: متابعة ا الموظف من قبل رئيسه ومتابعة العمل الذي أوكل إليه وإعطائه أيضا الإرشادات والنصح حتى يقوم بعمله بكل إخلاص . وعن التعاون في العمل يرى العنبري أن التعاون في مجتمع العمل من العوامل المهمة التي تساعد على نجاح أي عمل ، فالتعاون يتيح للموظف القيام بعمله على أكمل وجه وانجاز العمل بأسرع وقت ممكن . أما عن علاقة الموظف بزملائه فيرى انه يجب أن يسودها الاحترام والتعاون .فإذا كان الموظف لا يحترم زميله ولا يتعاون معه تكون علاقتهم غير قوية وربما يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل .بينهم بسبب المعاملة التي يعاملهم بها هذا الموظف . وعن العلاقة التي يجب أن تكون بين الموظف ورئيس العمل يرى أنها يجب أن تكون قوية . فمثلا إذا طلب المسئول من موظفه تكليفه بعمل معين يجب عليه أن ينجزه ولا يؤخره حتى لا تحدث بينهما المشاكل , ويأخذ عنه فكره بأنه غير متعاون وغير مطيع للأوامر . كما أرى أن هناك بعض الصفات التي يجب أن تتوافر في الموظف ورئيس العمل حتى يكون جو العمل جو مثالي, ومنها التعاون فيما بينهم خدمة لمصلحة العمل وإطاعة الموظف لأوامر رئيسه في الأعمال الموكولة إليه وإنجاز أعمال المراجعين بأكمل وجه والاحترام المتبادل و التقيد والانضباط في العمل إضافة إلى الظهور بالمظهر الحسن لان هذا يولد الاحترام والثقة. بصراحة
مواضيع حساسة تمس المجتمع وتتفاعل مع فئآته المختلفة تتناولها الأخت الفاضلةلا يسعني الا أن اشكرها على تفانيها في بذلها لهذا الجهد الرائع خدمة للفرد والمجتمع في دائرته والوطن في محيطه ببحث وتقصي وأخذ آراء فئات من المواطنين فأقول لها ألف شكر والى مزيد من العطاء والجهد المتواصل والابداع تقبلي أرق تحياتي يا هــدى آملا من اخواني وأخواتي الكرام التفاعل مع الموضوع وابداء آرائهم النيرة آخر تحرير بواسطة ابو القعقاع : 02/07/2005 الساعة 11:15 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أين التفاعل
أيها الاخوة هل اكتفيتم بمرور الكرام ؟؟؟ على الأقل سلام ولو من بعيد |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
،،أعذر الأعضاء .. فكما يقال .. هذا عصر السرعة .. لو قمت باختصار الموضوع في نقاط ليسرت الأمر عليهم .. وجعلت قدراً منهم يشاركك الآراء ،، عموماً .. لرب العمل والعامل قواعد كثيرة تسهّل عليهم طريق عملهم .. ولكنها في العادة تنصب في قالب المثاليات .. فنادراً ما يتفق القطبان .. والراسخ في العقول أن مديري يريد الإثقال عليّ .. وأن موظفي كسول خامل ،، وبالرغم من كل هذا .. بمجرد أن يخرج أحد الأفراد العاملين في إجازة طويلة .. أو تقاعد .. تنقلب حياته رأساً على عقب .. فأساس وقته ( كان ) عمله .. وبهذا يتجلى ارتباطه به حتى وإن أتعبه ،، شكراً لك مرة أخرى على الموضوع أخي الفاضل .. تحياتي .. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا شكر على واجب أختي الكريمة ومشرفتنا الفاضلة وأعتذر على الموضوع الطويل وان شاء الله سأختصر في المرات القادمة نزولا عند رغبة القراء والمشاركين لك مني أرق وأجل تحية |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من خبرتي العملية البسيطة. لاحظت عدة امور على فترات متفاوته مع تغيير الإدارات.
الإدارة : -أحيانا نشط بطريقة غير معقولة ويطلب المستحيل وكل شي عاجل وعاجل جداً. - الرئيس يحب المجاملات وكل ما يشغله المراجعين من الفئة الخاصة. - رئيس كثير الوعود لموظفيه وفي النهايه (نرجع للواقع) - وأخيراً رئيس نشط ومقدر لإمكانيات موظفيه، بابه مفتوح دائماً لهم ولكل مراجع ومدافع جيد عنهم خارج إطار الوحدة ومتشدد نوعاً ما داخل الوحده (وهذا الأفضل في نظري). أما من ناحية الموظفين فهناك أنواعاً مختلفة: - موظف يعمل بجد ومعتدل وله علاقة طيبة مع زملائه ويكون (عمله نادره). - موظف مزاجي يعمل في الوقت المناسب له، وله القدره على تأجيل الموضيع مهما كانت أهميتها. - موظف كل همه الإستئذان (يوم رايح المستشفى، يوم رايح البنك،........الأربعاء رايح البلد). - موظف مجتهد بس نكدي وما يحب حد يكلمه. - موظف ما يحب يتلقى الأوامر من رئيس الوحدة ومتذمر (كأنه يشتغل لنفسه) ومع كل الفئات السابقة تتكون بيئة عمل. ولا توجد بيئة سليمه كاملة 100% فلابد من وجود ما يؤثر عليها لو بشكل بسيط. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
تحقيق ممتاز وجهد جبار لايضاح نقطه مهمه الا وهي العمل الجماعي والنتائج المترتبه علي العمل الجماعي
لابد من تدرج المسوليات بس الهدف منها واحد لابد الموظف يعلم جيدا ما الهدف من العمل لا يهتم بالمسول ويحاول قدر الامكان تخليص معاملات المراجعين يحاول قدر الامكان يختصر الطرق ويتساعد مع المراجعين الوظيفه تكليف ومسوليه ولابد احترام المراجعين وتقديم الافضل بقدر المستطاع ووجود حلول وعدم تعذر الي المراجه باسباب هزيله محاوله اختصار الروتين المتبع هو سبب في ايجاد كثير من الحللول في التعاملات الاداريه |
|
#7
|
|||
|
|||
|
شكرا أخي كابل على تفاعلك وتعليقك الرقيق لك مني أرق تحية شكرا أخي الريف على تفاهلك مع الموضوع شكرا أخي الريف على تعلقك المفي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
[COLOR=Red]
أين التفاعل اخوتي الكرام ها مللتم من .التطويل أعدكم في المرات القادمة ان شاء الله تعالى[/COLOR] |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|