![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
حملة النداء للحج والعمرة .. إبداع وتميز ..!
في نشاط منقطع النظير .. تقوم حملة النداء للحج والعمرة حملتها الإعلامية لعروض الصيف .. وقع في يدي من ضمن إعلاناتها ومخاطباتها هذا البيان .. أحببت نقله لكم للتعريف بهذه الحملة وتشجيعا لها لما تقدمه من خدمات للرقي بهذا المجال الخدمي .. فإليكم بيانها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسرنا أن نقدم لكم عروضنا لعمرة الصيف لعام 1426هـ إيمانا منا بأن نوعية الخدمة تعكس ذوق مقدميها .. دأبت حملة النداء للحج والعمرة على تقديم أرقى الخدمات لإرضاء أصحاب الذوق الرفيع .. أيها الأحبة .. أنتم خير معين لنا على طريق النجاح والتميز متى كنا اختياركم .. وحرصا منا على التواصل معكم وإسماعكم أصواتنا ها نحن نمد أيدينا من خلال كلماتنا هذه مصافحين لكم .. وملتزمين بتقديم الأفضل والأرقى من الخدمة دائما .. رسالتنا هذه لمحبي الجمال .. وطالبي الجمع بين الراحة والروحانية والسياحة والعبادة .. الذين يتفهمون معنى خطابنا لهم فيرجع صدى صوتنا بتجاوب صدى أصواتهم باتصالهم بنا وتواصلهم معنا .. ثم نلتقي بهم تجسيدا لذلك الفهم وذلك التجاوب أحبابا ضمن رحلاتنا لنبرهن لهم كيف تكون المصداقية في الأداء .. وكيف يوافق الفعل القول بل ويتفوق عليه .. اتصلوا بنا وحددوا الخدمة المطلوبة ستجدونها أفضل مما تصورتموها وفق طلبكم وتحديدكم .. ما زلنا نسيرعلى طريق التميز بخطى واثقة .. لنرسم بصماتنا وآثارنا هناك .. رغبة منا لتقديم الأفضل ..اهـ . ذلك هو بيانها والذي يشعرك بمدى حرص هذه الحملة على تقديم الأفضل ومدى كذلك ثقتها بامكاناتها .. كما تلمح من خطابها أنها تعاني من عدم تفهم بعض الناس لمنهجها وخدماتها .. واقول هنا : إلى متى سيظل مجتمعنا العماني يسكن في مكة والمدينة في البنايات القديمة والخربة والتي ـ في معظمها ـ لا تصلح لسكن الآدميين .. فمن التناقض بمكان أن نسكن في بلادنا أفضل البيوت ونركب أفضل السيارات ونأكل افضل الطعام ، ثم إذا ما سافرنا للحج او العمرة غيرنا ذلك كله وأخذنا اسوأ المستويات من الخدمة ، إلى أن قدمنا أنفسنا للاخرين بصورة مزرية ، واعطينا الناس هناك عن العمانيين فكرة مضمونها أنهم لا يفهمون في الخدمات الراقية ولا يعرفونها ، وأنهم شعب فقير رغم كثرة موارده .. فنحن الوحيدون من الخليج من يسكن في " ملاوي وشعب عامر " فلا تكاد ترى هناك غيرنا ؟!!!!!! وإن من العجب أننا ننفق الأموال الطائلة على السفر للخارج .. أو على بعض الكماليات .. وليس لدينا الاستعداد للانفاق في طاعة الله تعالى ..! فلابد من وعي في مستوى الخدمات المقدمة في الحج والعمرة ، ولابد من تقديم أنفسنا بشكل أفضل امام المجتمعات الأخرى ، ولابد من مقارنة العبادة بشيء من الراحة كيما يستشعر الإنسان جمال العبادة .. وإليكم نبذة عن خدمات الحملة لهذا الصيف * فنادق أربع نجوم قريبة من الحرمين . *الحافلات المريحة والمجهزة لراحة المعتمر . *الخدمات المتكاملة أثناء الطريق . *البوفيه المفتوح للوجبات الثلاث . *الرحلات السياحية في مكة والمدينة . وغيرها من الأمور التي لا تجدها إلا مع هذه الحملة بشهادة من سافر معهم . ولتشجيع هذا النوع من الخدمة في المجتمع .. إليكم مواعيدها لمن يرغب في السفر معها على إحدى رحلاتها الثلاث لهذا الصيف الرحلة الأولى 6 / 7 / 2005م الرحلة الثانية 20 / 7 /2005م الرحلة الثالثة 10 / 8 / 2005م للحجز والاستفسار هاتف 99219093 وأخيرا .. أحيّي هذه الحملة الرائدة وارجو من الجميع حث أقاربهم ومعارفهم على الذهاب معها في موسم العمرة القادم وكذلك الحج لتشجيعها والوقوف بجانبها ، لكي تبقى على الطريق الذي رسمته لنفسها ، ولتستطيع تحقيق الأهداف التي تصبو إليها . وحتى نستطيع من خلالها كعمانيين تقديم انفسنا بشكل أفضل امام الآخرين هناك ، فلسنا اقل من الآخرين في شيء والحمد لله .. تحيتي .. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ما شي فلوس
العمرة مدة 10 ايام تصل الى 200 ريال وغيركم 60 ريال الحج يصل الى 700 ريال وغيركم 250 ريال |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا ندى على المرور وسأوضح هنا أمرا عندما نعقد مقارنة بين شيئين ينبغي أن نكون منصفين في تلك المقارنة لا أدري على أي أساس تمت المقارنة بين اسعار الحملة وأسعار بقية الحملات رغم الفرق الشاسع في الخدمات كان من العدالة بيان الخدمات التي يتحدث بها كل من ذهب مع هذه الحملة والتي تتفق على كلمة ( أن ما يقدمونه من خدمة يفوق ما يأخذونه من مال ) وهذه الكلمة لم يقلها شخص واحد لنعتبره رأيا شخصيا ولكن كل من التقينا بهم ممن ذهبوا يقولونها وأنا أقولها معهم .. أولا : لم تصل أسعار الحملة إلى 200 ريال في العمرة أو 700 ريال في الحج مثلا الصيف الماضي كان عدة عروض حسب نوعية الخدمات بدأت من 65 ريالا كأقل سعر .. وانتهت إلى 135 ريالا كأعلى سعر .. وتفاوت الأسعار يعتمد كما قلت على نوعية الخدمة .. واسأل من ذهبوا بـ 60 ريالا مع بقية الحملات ومن ذهبوا بـ 65 ريالا مع هذه الحملة فرغم تقارب السعر إلا أن الفرق تحدث به الجميع .. وهذه السنة رغم أنه هدم حول الحرم ما يقارب 700 فندق مما أدى إلى زيادة الأسعار .. إلا أن الحملة كما علمت حاولت جاهدة للحفاظ على نوعية خدماتها وبأسعار منا سبة .. وكذلك متعددة .. فلو تم الاتصال بالحملة قبل رمي الكلام بالأسعار جزافا لعلم المتكلم انه أخطأ وتكلم بغير علم .. أما الحج ففي العام الماضي كان السعر 570 ريالا والأكل على نظام البوفيه وفنادق خمسة نجوم كفندق الشيراتون في المدينة .. وخدمات أخرى عاد يتحدث عنها كل من حج معهم .. حتى قال الناس .. ( أول مرة ناس يروحوا الحج ويرجعوا شاكرين على الحملة ) أرجو أن اكون قد وفقت في التوضيح .. فهناك فرق يعلمه العاقل بين من يسكن في بيوت قديمة بعيدة في شعب عامر وبين من يسكن مع حملة النداء في فنادق مطلة على الحرمين خمس أو أربع نجوم .. تحيتي |
|
#4
|
||||
|
||||
|
انا بس اريد افهم ايش العلاقة بين السكن في بيوت قديمة وطاعة الله لما تتكلم ان العمانيين يسكنون في بيوت قديمة لمايروحو ا العمرة اوالحج ولما يسافرون يصرفوا اموال طائلةعلى حسب كلامك
ارجو ان تبحث عن مكان آخر لترويج سلعتك يا ابو سعد |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأخ مشعان لست صاحب السلعة أقسم لك بذلك .. وصاحبها ليس بحاجة لي أو لك لترويج سلعته حسب ألفاظك .. ولكن القضية كما ذكرت لك .. أننا قدمنا أنفسنا بصورة سيئة أمام المجتمعات الأخرى .. وأظن آن الأوان في الترقي في نوعية الخدمات .. كلامي هنا دعوة للجميع لأن نكون أفضل حالا .. أما العلاقة بين العبادة والبيوت القديمة أننا عندما قصدنا العبادة سكنا في البيوت القديمة .. رغم أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده .. أخبرني عندما نسافر إلى ماليزيا أو تايلند أو الأردن أو إيران أو لندن أو تركيا ..... وغيرها للسياحة .. أين تسكن وأهلك .. هل في بيوت قديمة كما تسكن عند ذهابك للعمرة .. ام أنك تسكن في فنادق فخمة ونظيفة وتنفق وتنفق وتأتي وقد فضت الجيوب .. لماذا عندما نخرج من بيوتنا لله .. لطاعته نقتر على أنفسنا رغم أننا ما من ريال نخرجه هناك إلا كتب لنا به عمل صالح .. وإذا ما خرجنا للسياحة أسرفنا وأنفقنا ببذخ .. أعلمت العلاقة الآن .. أننا نبخل أن ننفق في سبيل الله .. وننفق فيما دونه .. أننا بذلك رضينا العيش في أماكن افتقرت إلى أبسط أبجديات الذوق والمعنى الحضاري .. ونأنف أن نعيش على ذلك الحال في بلادنا .. هناك ننقل عن هذا البلد صورة سيئة .. مبتذلة .. رثة .. دون أدنى تفكير في معنى إنسانيتنا وانتمائنا لهذا البلد .. لو أحصينا كم مجموع إنفاقنا طوال السنة على الكماليات .. التلفون .. الانترنت .. وغيرها لرأينا أرقاما عجيبة .. ونراها كبيرة أن ندفع للعمرة ربع تلك المبالغ .. أخي الكريم .. قصدت الخير لي ولكل عماني يعيش على هذه الأرض .. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت .. تحيتي ... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
كلام أبو سعد ما فيه خطأ ..
يا أخ مشعان .. : لازم نغير الفكرة الموجودة عند الناس وخاصة السعوديين عن العمانيين .. بسألك .. سرت إنته العمرة أو الحج ؟؟ لما تسير إسأل السعوديين والتجار المجاورين للحرم المكي وقوليهم : وين سكن العمانيين ؟؟ واسمع الإجابة ................... . ليش كل الناس تسكن في فنادق فخمة وراقية ونحن نسكن في بيوت لو سقط المطر برشك وانته نايم أنا عن نفسي سرت العمرة مرة وحدة من سنتين تقريباً وما سكنت ذيك الفنادق الراقية لاكن بعد ما سكنت شعب عامر .. وطلعت أمر على الفنادق القريبة من الحرم وأذكر إني دخلت فندق بهاء الدين ( على ما أعتقد ) ما حصلت فيه غير الأندونيسيين والماليزيين ومن أمثالهم .... بالإضافة إلى أهل دول الخليج ... عماني بعيوني ما شفت .. ليش هذا الشي فينا .. ليش ما ندفع لطاعة الله وعبادته .. لبلدان الفسق والتعري ندفع بالمئات والآلاف .. لكن لزيارة الحرمين والرسول صلى الله عليه وسلم محد أبخل منا ..... أرجوا إنك ما تكتب أي شي مرة ثانية ... ومن هذا كله ما أريد إلا الخير للعمانيين والسمعة الطيبة والزينة أيضاً .. وصدقني مكان ريح من الحرمين ما بتحصل .. فكيف لما بتسكن فنادق فخمة وراقية .. جــــــــــــــــــــــــ ــرب وإنت المستفيد ... مع تحياتي .. f.toress |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لك أخي الكريم .. وبارك الله فيك أتمنى أن يكون الجميع على هذه الدرجة من التفهم .. وعدم رمي الكلام دون تفكير لك الود تحيتي ... |
|
#8
|
|||
|
|||
|
صحيح الكلام لازم نغير رأي الناس فينا
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أحسنت أختي نوال لا بد من تقديم أنفسنا في أحسن صورة أمام بقية المجتمعات .. ولذلك نحن هنا نشجع كل من يقدم الخدمات الراقية وعلى رأسهم حملة النداء .. تلك الحملة الرائدة في مجال الخدمات الراقية للحج والعمرة .. تحيتي .. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أيها الأحبة ..
هنا سأحاول أن أبين بعض الخدمات التي تقدمها حملة النداء أولا : خدمات الطريق : الحافلات التي تنقل المعتمرين تحرص الحملة على أن تكون حديثة من طراز المرسيدس .. سعة 45-50 راكب السياحية .. وتتعاقد أحيانا إن لم تجد شيئا مناسبا هنا أو في الامارات مع مؤسسات النقل السعودية .. وكل ذلك ضمانا لراحة المعتمر .. وحفاظا على سمعتها .. كيف تستقبل النداء معتمريها ؟ في نقطة التجمع ترى خدمة الحملة على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة للقادمين .. مجرد وصول المعتمر تأخذ أمتعته وتضع عليها رقم غرفته في الفندق ومن ثم تشحنها في الحافلة .. أي أنك تعرف رقم غرفتك قبل السفر بإذن الله تعالى .. وتستقبل الحملة المعتمر ومن حضر لوداعه من أهله بالحلويات والقهوة العمانية .. ومجرد أن يصعد المعتمرون للحافلة يستقبلون بالبخور ( العود) يمر المجمر على الركاب في جو من المحبة والرقي .. بعدها تبدأ الحملة بتوزيع العصائر أو الماء البارد على المعتمرين .. ثم بعد فترة تقوم خدمة الحملة بتوزيع وجبة الإفطار والحافلة تمشي في طريقها .. وكأنك في طيارة .. فكل شخص يستلم وجبته كاملة في صينية خاصة لكل شخص وكل في مقعدة .. تجد في الصينية مع الوجبة مناديل وملعقة وشوكة وسكين .. حتى منقاش الأسنان يقدمونه للمعتمر .. بعد فراغ المعتمر من وجبته تمر خدمة الحملة لأخذ الأطباق والفضلات .. وهكذا هم في جميع الوجبات الأخرى .. وتجدهم بين الحين والآخر يوزعون على الركاب العصائر والحلويات بأنواعها المختلفة .. كما يقدمون وقت العصر الشاي مع البسكويت كذلك .. إلى غيرها من الخدمات الأخرى يلمسها كل من سافر معهم .. برامج التسلية : الحافلات التي تأخذها الحملة مزودة بتلفزيون وفيديو تقوم الحملة بعرض بعض البرامج الشيقة وخاصة أفلام الكرتون الهادفة للأطفال وكذلك الكبار .. كما أنهم يقومون بعمل المسابقات الثقافية المتنوعة .. لكي لا يشعر المعتمر بالملل أثناء الطريق .. فمن يقدم ما تقدمه هذه الحملة .. وسأعود لأضيف بقية الخدمات بإذن الله .. تحيتي .. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أيها الكرام
عدت من جديد لأتم الحديث عن خدمات حملة النداء عند الوصول إلى المدينة المنورة وهي المحطة الأولى ينزل الركاب أمام الفندق مباشرة .. ويقوم عمال الفندق بإنزال الحقائب وتصعيدها إلى الغرف .. أما إدارة الحملة فتقوم باستلام مفاتيح الغرف وتوزيعها على المعتمرين وكل يصعد إلى غرفته .. ليرتاح فيها ومن أراد أخذ أغراضه معه هو بالخيار .. حملة النداء لا تفصل العائلة عن بعضها .. فالرجل وزوجته مثلا يكونان مع بعضهما وإن كان معهما أولاد فحسب ما يطلب الآباء في توصيف الغرف .. بل إنك تستطيع اختيار من يكون جارك في الغرف .. أما العرسان الجدد فلهم استقبال خاص احتفاء بهم وتقديرا من إدارة الحملة والفندق لهم .. وتكاد لا تخلوا رحلة من وجود عرسان جدد فيها .. ونفس ما يحدث في فندق المدينة كذلك في مكة من حيث توزيع الغرف والخدمات .. أكثر ما يشغل الحملة طوال فترة الرحلة هو راحة المعتمر وتجد مدير الحملة يتفقد المعتمرين باستمرار ويسألهم عن ملاحظاتهم ليقوم بخدمتهم على أفضل وضع .. وسأعود لأحدثكم أكثر عن بقية الخدمات إن شاء الله .. تحيتي .. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
حملة الرحمة بولاية صحم ، السعر 60 ريالا ( شامل الأكل والسكن والنقل بحافلات مكيفة ) والسكن في سكن جيد ومريح بشعب عامر ، والناس الحمدلله يرجعون مستانسين وسعداء بالرحلة . والدليل أنهم يعيدون الكرة عاما بعد عام للرحلة مع نفس الحملة .
ياأخي : يعني نحن في بلدنا ساكنين في بيوت خمس نجوم ؟؟؟؟؟ ياأخي : يعني نحن في بييوتنا نأكل ثلاث وجبات بوفيييييييه في اليوم ؟؟؟؟ دعك من ذلك : نحن نأخذ السكن في العمرة فقط للنوم ، لأن معظم أوقات العمانيين إما في الحرم أو في السوق للهدايا . سلمتم أخي وليبارك الله لكم في حملة النداء للحج والعمرة . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
بصراحة ................ توجد حملا ت عمانية ...
لكن متشجع للذهاب مع حملة ........ من الامارات صحيح ان بعضهم لا يقدم الغداء و العشاء ... ولكن توجد مطاعم قريبة *** و الله يتقبل من الجميع *** |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم .. لا أريد لهذه الصفحة أن تكون صفحة للصراع والنزاع بين الحملات .. ولكني أردتها للارتقاء بالذوق العام للمواطن .. ومحاولة تشجيع الحملات على انتهاج نهج تقديم الخدمات الراقية .. وذكرت حملة النداء كنموذج جربته بنفسي يقدم تلك الخدمات .. أما ما ذكرته أنا فلا يغضب العاقل ولا المنصف .. ولكنك أتيت إلينا هنا وعرضت سلعتك وسفهت كلامنا وهذا لا ينبغي منك .. عموما أنت تعرض عرضا بـ 60 ريالا عمانيا .. والسكن في شعب عامر في مسافة تبعد عن الحرم من 700 - 1000 متر بل يزيد أحيانا .. ونوعية الطعام يعرفها الجميع لست بصدد الإساءة إلى أحد .. وحملة النداء هذه السنة لديها أكثر من عرض ومن ضمن عروضها عرض بـ 85 ريالا والفنادق أربع نجوم فندق المدينة مطل على الحرم المدني يبعد عن الحرم مسافة دقيقة ونصف تقريبا مشيا على الأقدام .. أي ليس هناك مسافة تذكر فأنت تنظر للحرم من أمام الفندق .. فندق مكة يبعد مسافة 300 متر عن الحرم المكي فقط أي مسافة 5 دقائق تقريبا مشيا على الأقدام .. الأكل وجبات على أفضل مستوى لكل شخص وجبته المستقلة متكاملة .. الحافلات من نوع المرسيدس .. وخدمات الطريق على أفضل مستوى كما ذكرتها في مشاركة سابقة .. إلى جانب البرامج السياحية التي تنظمها الحملة للمعتمرين في مكة والمدينة .. الأمسيات الأدبية والهدايا والمسابقات والجوائز .. وأمور يعلمها كل من سافر معهم .. كل ذلك بـ 85 ريالا عمانيا .. فكم الفرق في الخدمات بين العرضين رغم الفارق البسيط في المال .. هذا ما أتحدث عنه .. رقي الخدمة .. لم أقل أنه يلزم البوفيهات وإن كان ليس بخطأ أن تدخل البوفيه متى كان بالإمكان .. ولكني قلت أننا ينبغي أن نرحم أنفسنا ونحفظ سمعتنا أمام الآخرين .. أما أن العمانيين يقضون الوقت في الحرم والسوق ويعودون للسكن للنوم فقط .. فهذا لأنهم لا يستطيعون الجلوس في السكن وكذلك بُعد مكان الإقامة عن الحرم يجعلهم يوفرون تعب المشي ويقضون الوقت في السوق والحرم وكأنهم ليس لديهم مكان يرتاحون فيه .. هذا هو الواقع سيدي وإن أبى الإعتراف به الكثيرون .. ولكننا أتعبنا الناس بتلك الخدمات المتدنية .. ومع عدم وجود البديل الذي يقدم الخدمة الراقية يضطر الناس للذهاب على تلك الخدمات المتدنية وكما قال .. مكره أخاك لا بطل .. سامحني ولكني صريح .. أحب أن أضع يدي على الجرح لمداواته .. وعلى الخطأ لتصحيحه .. وصدقني الأيام القادمة لن يكون لشعب عامر مكان في مخيلة العمانيين متى جربوا غيره وارتقب إنا مرتقبون .. ولتعلمن نبأه بعد حين .. دعائي بالتوفيق .. تحيتي .. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
محب الجهاد أخي .. والله لن يضر النداء ذهابك مع غيرها يا ابن البلد وهل تعلم أن أهل الإمارات الذين ذهبوا مع حملة النداء أقسموا أنها أرقى من حملاتهم .. سمعتهم بأذني في الرحلة التي سافرت فيها معهم .. للأسف بدل أن تشجع حملة من بلدك تدعو إلى حملات الإمارات .. ولماذا نعرض عن أهل بلدنا وتشجيعهم .. وسامحني ذكرتني بمثل عماني يقولالعوّانة حتاتها خارج .. أتمنى لك التوفيق مع حملات الإمارات .. تحيتي .. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
للأسف الشديد انك ما فهمتني .... أنا ما كنت اقصد اعــارض حملتكم يا أخي ... والله الشاهد .... وطبعاً حملتكم بالمستوى الراقـــي (( يعني أربــع نجــــوم )) والكل شهد عليهالكـــــــــــــن حملات الامارات بشكل عــــام شوي ارخص من حملتكم .... وهذا كان قصدي ... وفقكم الله دمت بــــــــــــــــــــود آخر تحرير بواسطة محب الجهاد : 14/06/2005 الساعة 01:57 AM |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم كما قلت لك لا إشكال في الذهاب مع أي حملة كانت .. ولكن الفرق في السعر إن وجد فسيكون بسيطا .. وتشجيع حملة من البلد أفضل من الذهاب مع غيرها لفارق بسيط في السعر .. وبالمناسبة حبيت أصحح هذي العبارة اقتباس:
وطبعا حملة النداء بالمستوى الراقي (( يعني خمس نجوم )) والكل شهد عليها . وتبقى النداء أفضل من حملات الإمارات من حيث الخدمة والتعامل وخدمات الطريق والعناية بالمعتمر وتنوع العروض و ....... وخليك مع الامارات يا ابن البلد تحيتي .. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
عدت إليكم لأكمل الحديث عن خدمات حملة النداء
الطعام .. تقدم حملة النداء أكثر من عرض في الموسم الواحد .. وكل عرض له ميزات تختلف في بعضها وتتفق في بعضها الآخر .. العرض الأول :البوفيه : نظام البوفيه المفتوح للثلاث وجبات يعتبر هو العرض الرئيسي للحملة منذ نشأتها .. وميزة البوفيه أنه يقدم لك عدة خيارات في الأكل .. فأنت تنتقي ما تريد وحسب رغبتك ولست محصورا في نوع واحد .. العرض الثاني : نظام الوجبات .. تتعاقد الحملة مع أرقى شركات التغذية وتقوم بتوفير الوجبات للمعتمرين كل شخص له وجبة منفردة عن الآخر .. وهذا من ضمن الأمور التي تتميز بها حملة النداء عن غيرها .. ولي عودة بإذن الله لأكمل لكم تحيتي .. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
وأعود إليكم من جديد
الخدمات الثقافية والإرشادية .. يوجد لدى الحملة مرشدين ومرشدات .. قبل أداء العمرة تقوم الإدارة بشرح واف لمناسك العمرة بالتمثل العملي .. وتبين جميع المسائل المتعلقة بالإحرام .. ثم تفتح بعدها باب الأسئلة للجميع لتجيب على جميع الاستفسارات .. دائما البرامج الثقافية متواصلة لدى الحملة .. ففي الطريق تقوم الحملة بعرض البرامج الهادفة عن طريق الفيديو .. وكذلك برامج متنوعة من المسابقات الثقافية .. وكذلك كلما صعد المعتمرون الحافلة يتواصل الوعظ والارشاد وكذلك البرامج المنوعة والأسئلة .. وقد تسأل الإدارة سؤالا يؤجل إجابته إلى المرة القادمة لركوب الحافلة .. الليلة الأخيرة في مكة تقيم الحملة أمسية ثقافية في الفندق بعد تناول وجبة العشاء .. وتكون أجمل ما يمكن من الود والتفاعل بين المعتمرين .. وتقوم بتوزيع هدايا الحملة وجوائز المسابقات للفائزين في نهاية الأمسية .. وسأعود إليكم لأتم بإذن الله تحيتي .. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
أعود لأكمل لكم خدمات حملة النداء ..
الرحلات السياحية .. من ضمن ما تقدمه حملة النداء للمعتمر البرامج السياحية .. إذ تقوم الحملة بتحديد يوم سياحي في المدينة وآخر في مكة .. تحمل معها المعتمرين في الحافلات وتقوم بزيارة أهم الآثار الإسلامية .. مع الشرح الوافي لتلك المعالم .. كما تقوم بزيارة أماكن المشاعر في مكة ومحاولة بيان مناسك الحج على الواقع فيستفيد المعتمر الذي نوى الحج .. أثناء الرحلات السياحية تقوم الحملة بتقديم المياه الباردة والعصائر والحلويات للمعتمرين .. كما أن الحملة تضع برنامجا للتسوق لتحمل المعتمرين إلى بعض المراكز التجارية المشهورة للتسوق فيها .. ودائما يرجع الجميع من جولاتهم في جو من الفرح والود وبروح الألفة والمحبة .. وما زلنا نعرض خدمات الحملة فانتظروا العودة تحيتي ... |
|
#21
|
||||
|
||||
|
معظم أهل عمان يفاصلوا في ال 60 ريال ، كيف عاد في ال 200 ريال !!!!!!!!!!!!!!
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم أصحاب الحملات هم من يربي الذوق الرفيع أو المتدني في المجتمع .. فعندما تتوالى السنوات ونحن نقدم نفس المستوى من الخدمة والعالم من حولنا كله يتغير .. إلى أن أصبحنا نكرات بين الناس .. ومحل استهزاء بقية المجتمعات .. فمن المسؤول عن تقديم عروض الحج والعمرة ..؟ أصحاب الحملات بالطبع .. وهم الذين عليهم نقل الناس من ذلك المستوى التعيس إلى المستوى الراقي .. وهنا لا أعفي المجتمع من المسؤولية في المطالبة بالأفضل وترك أصحاب الخدمات المتدنية .. ولكن المسؤولية في الأصل على من يحملونهم إلى الحرمين ويقدمون لهم العروض .. فلا تعجب من مفاصلتهم في الـ 60 ريالا كما ذكرت .. أما الـ 200 ريال فحملة النداء لم تطلب منهم 200 ريال .. واعلم أن لكل نوع من الخدمات ناسه .. وأنا بكلامي أدعو المجتمع إلى أن يرتقي بذوقه للأفضل فعلام تعيب علي ذلك أخي العزيز ؟ لو نظرت إلى مصاريف الذي يفاصل في الـ 60 ريال طوال السنة لرأيتها أرقاما كبيرة .. فلماذا ننفق للدنيا والمباحات بل أحيانا المحرمات .. ونبخل أن ننفق للدين وما سنراه نورا بين أيدينا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. يوم أن يُسأل كل إنسان عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه .. وأنا لا أدعو إلى أن نرفع الأسعار على الناس .. بل أن نرتقي في مستوى الخدمة .. وبأسعار مقبولة .. ولا بأس من تقديم عدة عروض .. وهذا ما تفعله حملة النداء .. تقدم عدة عروض ولكل عرض سعره .. وكل إنسان يختار ما يناسبه .. فمثلا أقل سعر لديهم في موسم الصيف لهذه السنة هو 85 ريالا والفنادق أربع نجوم .. وقريبة من الحرمين بل إن فندق المدينة بينه وبين الحرم المدني مسافة دقيقة ونصف أو دقيقتين مشيا على الأقدام .. تنظر إلى الحرم من الفندق .. والأكل وجبات راقية كل إنسان بوجبته .. والأسر مع بعضها البعض لا يجعلون الرجال في غرف والنساء في غرف .. مع خدمات الطريق والخدمات السياحية وغيرها .. فهل 85 ريالا سعرا مرتفعا .. فانظر إلى هذه الخدمات ثم قارنها بخدمات الـ 60 ريالا عندها لن تجد مجالا للمقارنة مع تقارب السعرين .. أنا أرى بأن سعر 60 ريالا والسكن في شعب عامر في مكة وفي أماكن بعيدة في المدينة مع رثاثة المكان .. وتدني مستوى الخدمة أراه مبلغا كبيرا جدا جدا .. ومبالغا فيه .. لأن السؤال الذي يطرح نفسه .. كيف تقدم حملة النداء سعر 85 ريالا مع تلك الخدمات الراقية .. وغيرها 60 ريالا مع الخدمات المتدنية والفرق بين السعرين 25 ريالا فقط ..!!!!! إذن من الذي يطلب مبالغ كبيرة من الناس الآن أخي الفاضل .. لعلك فهمتني الآن أخي .. تحيتي .. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
الله يوفقهم ...
نصيحة .. اللي يريد يسير العمرة إذا يريد الراحة يسير مع هذي الحملة وأمثالها ، ما يسير مع مال 60 70 ريال .. شو بقدمولك مثل هالحملات ... صدقوني لما تجمع مع الراحة وفي ذيك الأماكن الطيبة .. تحس عمرك في نعيم عظيم .. f.toress |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
احسنت أخي الكريم وشكرا لمرورك المثري للموضوع دائما حقا أن الراحة في المسكن والمأكل تنعكس على أداء العبادة بشكل أفضل .. تحيتي ... |
|
#25
|
|||
|
|||
|
عدت إليكم لأحدثكم عن حملة النداء
تقدم النداء في هذا العام عرضين رئيسيين : العرض الأول : فندق المدينة يقع في المنطقة المركزية الشمالية وهي أرقى المناطق المطلة على الحرم المدني من جهة ابواب الحرم .. الفندق مطل على الحرم المدني .. يبعد عنه مسافة دقيقتين مشيا على الأقدام .. وهو مقابل لمصلى النساء .. يتميز الفندق باتساع غرفه سواء كانت ثنائية أم ثلاثية أم رباعية .. وأناقة أثاثه .. وتجهيزاته الراقية المستوى.. يعد الفندق من فنادق الأربع نجوم المعروفة في تلك المنطقة .. ومما يزيده رفعة إدارته الممتازة .. وخدماته المتميزة لعملائه .. والكادر الفني الذي يعمل على مدار الساعة .. مطعم الفندق يتسع لأكثر من ألف شخص .. تقوم الحملة باعداد قاعات للنساء وأخرى للرجال خاصة بها مراعاة للشريعة والعادات والتقاليد الأصيلة .. أما فندق مكة فأحد فنادق مجموعة الماسة المعروفة يبعد عن الحرم المكي مسافة 100 متر فقط يقع خلف أبراج مكة المطلة على الحرم المكي .. يتميز الفندق بمعماريته الأنيقة يخدمه كذلك حداثة إنشائه .. وفخامة أثاثه .. وإدارته المتفهمة .. وهو يصنف من فنادق الأربع نجوم A غرفه مناسبة الاتساع تنقسم إلى ثنائية وثلاثية ورباعية .. مجهزة تجهيزا فندقيا على أفضل مستوى .. وكعادة حملة النداء أنها تلبي رغبات عملائها في كل شيء .. فهي لمزيد من السعادة تجعل العائلة مع بعضها البعض وعلى حسب التوصيف الذي تطلبه العائلة .. سواء في فندق مكة أم المدينة . مطعم الفندق يسع مايقارب 700 شخص .. وأيضا سعت الحملة لجعل قاعات للنساء وأخرى للرجال .. يتميز هذا العرض أن كلا الفندقين قريبين من الحرمين .. وكذلك نظام الأكل فيه على نظام البوفيه المفتوح .. والذي يضم الأصناف المتنوعة من الأكلات والأطباق الخليجية والعالمية .. مع الحلويات والعصائر والشاي والقهوة وجميع مالذ وطاب .. فبامكانك هنا انتقاء ما تريد من الأطعمة دون حسيب ولا رقيب .. هذا وتفتح الحملة الباب لأن يختار المعتمر المواصفات التي يريدها ويحذف مالا يريد .. كما أنها تستطيع أن توفر متطلبات عملائها لمن أراد على مواصفات أرقى من هذه كفنادق الخمس نجوم فلها تعاملات مع معظم فنادق الخمس نجوم في مكة والمدينة فتستطيع التنسيق في مكة مع فنادق 1- فندق دار التوحيد انتركونتيننتال . 2- أبراج مكة . 3- فندق هيلتون مكة . 4- فندق سوفيتيل مكة . 5- فندق مكة مريديان . أما في المدينة فتتعامل مع 1- فندق ابروي المدينة . 2- فندق دار الإيمان انتر كونتيننتال . 3- فندق دار التقوى انتر كونتيننتال . 4- فندق القصر الأخضر . 5- فندق هيلتون المدينة . 6- فندق أنوار المدينة موفمبيك . وعلى مستوى فنادق الأربع نجوم في المدينة 1- فندق سفير الساحة . 2- وردة الأندلس 3- سنابل المدينة . 4- دلة طيبة . أما في مكة 1- فندق إيلاف الهدى ( مجموعة إيلاف ) 2- فندق الماسة . 3- فندق دار السلام . 4- فندق المقام . 5- فندق الملتزم . 6- برج الجوار . وما عليك إلا الاتصال واترك الباقي لحملة النداء . هذا وسأعود للحديث عن العرض الثاني .. تحيتي ... |
|
#26
|
||||
|
||||
|
فكرة جميلة جدا
كما أنها تخدم الكثيرين..من في غير استطاعتهم الاستفسار عن الأسعار او معرفة أمكنة الإقامة هناك كما أنها تشجع الكثيرين بأسعارها المعقولة ولا ننسى الدافع الكبير....تحفيز الناس على زيارة بيت الله الحرام |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ابحار قلم شكرا على هذا الابحار هنا وأرجو منكم تشجيع الحملة عمليا بالذهاب معها أيضا كما شجعتموها مشكورين هنا .. أدخلت على القلب السرور تحيتي .. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
وما زلنا مع حملة النداء وبرامجها المثيرة
وما زلنا نتمنى أن يكون في ربوع بلدنا الحبيب أكثر من حملة كهذه الحملة .. ومع العرض الثاني يختلف هذا العرض عن العرض الأول في نقطتين : الأولى : فندق مكة . الثانية : نظام الأكل . أما فندق مكة .. فهو فندق أربع نجوم .. يتميز بجمالية معماريته .. وضخامة مبناه .. ويصنف ضمن فنادق الأربع نجوم .. يبعد عن الحرم مسافة 350 متر فقط .. من جهة باب الملك عبدالعزيز .. نظام الأكل في هذا العرض على نظام الوجبات وليس البوفيه .. فقد قامت الحملة بالتعاقد مع إحدى شركات التغذية لتقوم بتوفير الثلاث وجبات طوال مدة الإقامة .. كل وجبة تأتي متكاملة بالطبع .. تسلم كل غرفة وجباتها من قبل الحملة ولكل شخص وجبته الخاصة به . تحرص الحملة على التنويع في الوجبات .. كما أنها تحاول التنويع في الوجبة الواحدة . أما بالنسبة لفندق المدينة فهو نفس الفندق الذي تحدثنا عنه في العرض الأول . يتمتع أصحاب هذا العرض بنفس الخدمات الأخرى التي يتمتع بها أصحاب العرض الأول من حيث خدمات الطريق والخدمات السياحية والبرامج الثقافية وبقية الأمور .. فليس هناك فرق إلا في النقطتين اللتين أشرنا إليهما .. هذا العرض طبعا أقل في سعره عن العرض الأول .. هذا وسأعود بإذن الله لأضيف شيئا جديدا .. تحيتي .. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
والله بصراحة تشوقنا للذهاب مع هذه الحملة لما تقدمه من خدمات راقية ومميزة
وإن شاء الله سوف نكون من المعتمريين معها هذه السنة . وما تهم الأسعار مهما كانت فالراحة أهم من كل شي ونعتمر ونحن مرتاحين ومانفكر وجبة الغداء من أي مطعم حلوالأكل أو لا .... دعواي لكم بالتوفيق والتقدم والرقي دائما بما هو أفضل |
|
#30
|
|||
|
|||
|
أحسنتوا على طرح هالموضوع
بس أقولكم ماعليكم من الكلام الزايد أنا من الناس إلي جربوا السيرة مع حملة النداء ... وإلي شاف ما مثل إلي سمع وعسى إني أتفرغ وأكتبلكم قصة رحلتي مع الحملة تراها ما تتفوت إنتظروني |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أحجار القلوب وفقك الله لزيارة بيته الحرام ويسر الله لك عمرتك .. وتأكدي أن النداء ستبذل كل ما في الوسع لجعل السفر أكثر جمالا .. تحيتي .. |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلا بك أخي الكريم أنا لا أقول كلاما فيه زيادة هنا .. بل أصف واقعا يتفق عليه كل من ذهب مع هذه الحملة .. فليس لك أخي أن تتهمني بالمزايدة أو الكذب بعبارة صريحة .. وأنا منتظر لحكايتك .. وما أسهل رمي الآخرين بهتانا وزورا .. تحيتي .. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وبعدين يمكن إنت رايح وهم في بداية مشروعهم والشاطر يتعلم من خطأه دايما ... وإذا كانوا مقصرين معكم ليش ما ناقشتوهم في الموضوع ؟ دعواي لكم أصحاب حملة النداء |
|
#34
|
|||
|
|||
|
ياجماعة إنتوا فاهمين غلط
الظاهر إنكم ما قرأتوا قصتي أنا بالعكس أمدح الحملة وفعلي هذا هو من باب رد الجميل وشوفوا موضوع : قصتي مع حملة النداء وبعدين حكموا ولا تتسرعوا ومقصودي إني أقدم تجربة واقعية لأن كثير ممن حولي ما متصورين هذا الشي في بلادنا والكلام مايقنعهم فحبيت أقولهم : هذا الأمر واقع ... والدليل هذي التجربة إلي مريت بيها مع الحملة ومشكور يا أحجار الياقوت وما هكذا يقابل الإحسان يا أبو سعد
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الحبيب المتوثب أعتذر أيها الكريم إن كنت أسأت فهم كلامك لكن ما أثارني هو عبارتك هذه اقتباس:
وأنا يعلم الله مثلك أنقل ما رأيته ولمسته بأم عيني في رحلتي مع النداء أعتذر مرة أخرى أخي وواصل قصتك هناك .. تحيتي .. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
حتى لا يساء فهمي وحتى لا أتهم في النيات التي لا يعلمها إلا ذو الجلال والإكرام فأقول مستعينا بالواحد الذي لا شريك له أن حملة النداء حملة مباركة بإذن الله كل من ذهب وعاد فيها لم يتحدث عنها إلا بعين الرضا فجازى الله القائمين عليها خير ما يجازي به عباده الصالحين على جهودهم التي تبذل ونسأل رب الأولين والآخرين أن يبارك في سعيهم وأن يجعل النجاح حليفهم على الدوام .
ولكن فلتسمح لي أخي أبو سعد لأن أدخل إلى سطورك وأن أقف بين ثنايا حروفك لأبدي شيئا من الملاحظات التي أتمنى أن تقبلها بصدر رحب ونفس راضية ويشهد الله أنني ما كنت قاصدا التقليل من شأن الحملة ولا التقليل من شأنك أنت ولا من مستوى حديثك فقد لامست ثقافتك وثراء كلماتك مني الوجدان . سيدي الكريم .. لم أكن أتمنى أن تنظر للأمر من زاوية طيب الطعام وحسن المقام لتدلل على أن ذلك هو الرقي والتحضر وأن ما سواه هو ابتذال وحقارة ودونية فمحمد بن عبدالله صلوات ربي عليه كانت ستأتيه الدنيا بما فيها بزخرفها وزينتها فاختار أن ينام على الحصير وكانت ستبسط له موائد الطعام ويساق له ألذها وأطيبها ولكنه اختار ألا تشعل النار في بيته بأبي هو وأمي لليالي معدودة . كذلك كان صحبه الأخيار أولئك الذين اهتزت تحت حوافر خيولهم وأسنة سيوفهم ورؤوس رماحهم عروش الكياسرة والقياصرة ، لم يكن زادهم بوفيه ولا منامهم خمسة نجوم بل كان زادهم التقوى .. أسحارهم استغفار وليلهم تهجد وعبادة .. تركوا الفراش الوثير والطعام اللذيذ فدانت لهم فارس والروم وأناروا العالم بنور الإسلام العظيم . أخي الحبيب الذي أسأل الله أن يبيض وجهك ووجهي يوم تسود وجوه وتبيض وجوه في رحلة العمرة نكون مقبلين على الله مدبرين عن الدنيا فلا ينبغي أن نأخذها معنا ونحرص على بوفيتاتها وفراش الراحة والدعة فيها أفلا يكفي سنة كاملة تدور بنا وتسحرنا بما فيها من زينة ، يكفينا في رحلتنا لقيمات تعيننا على الطاعة فليس المسكن الحسن ولا المأكل الطيب الذي يعين على الطاعة والعبادة وإنما يعين عليها الهمة العالية والعزم القوي . أخي الكريم أنار الله لنا ولك طريق الإيمان ليس التميز في ماذا نأكل وعلى أي فراش ننام وإنما نسأل العزيز الحكيم أن يميزنا بأخلاقنا الفاضلة وخصالنا الكريمة وسجايانا الحميدة وتعاملنا الذي يعبر عن نفوس شعارها الصدق والأمانة والإخلاص في القول والعمل .. نسأله تعالى أن يميزنا بكثرة ركوعنا وسجودنا واستغفارنا وأن يحسن ما نؤديه من عبادة . هذا هو الرقي الحقيقي وهذا هو التحضر المطلوب . هناك حين تطأ أقدامنا أمكنة داس عليها المصطفى بقدمه الطاهر نمني النفس بأن تعود للحياة التي كان يعيشها خير البرية وسيد الأولين والآخرين فأخرج للعالم هداة مهديين كانوا قادة أبهروا العالم وسطروا الملحمة بعد الملحمة باليسير من الطعام والقليل من المنام . تلك كانت خلجات نفس أتمنى أن لا تؤخذ بغير مقصدها فوالله الذي لا إله إلا هو لم يكن مقصدي الإنقاص من قيمة الحملة حاشا وكلا ولا الجهود التي يبذلها القائمين عليها التي نسأل الله أن يثقل بها صحائف أعمالهم . أختم بما بدأت به من الثناء على حملة النداء وأستسمحك عذرا أخي الحبيب أبو سعد وأسأل الفرد الصمد أن يجمعني وإياك في مستقر رحمته |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم .. وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى جميل ما قرأته أعلاه .. وما أحلى الكلام متى كان عن محمد وصحبه .. ولكن يبقى في قلب محبٍ كلمة ينبغي أن تقال .. ومنهج ينبغي أن يُعرف .. طالما تحدثنا عن دين وعبادة .. ذكرت أخي محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه .. وكيف كانت حياتهم .. وضع خطوطا تحت حياتهم .. ولكن الذي ذكرته سيدي لم يكونوا عليه في رحلة عمرة .. أو في وضع دون آخر .. بل هي حياتهم عاشوها بطولها وعرضها على ذلك الوضع .. بلا إفراط ولا تفريط .. ونحن اليوم نعيش فيما تعلم وكما تعلم .. فإن كان في القلوب إيمان لن تؤثر فيه الخمس نجوم ولا البوفيهات وهي طيبات أحلها الله لعباده ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ).. بل ستكون زادا مباركا له على الطاعة .. وإن لم يكن في القلب زاد تقى ووجهة للآخرة كذلك لن يؤثر فيه التقلل من الدنيا في أيام معدودات .. يعود منها من عاد ونسمعهم متذمرين ساخطين .. سبٌ وشتمٌ في صاحب الحملة هناك لقلة الخدمة .. وغيبة وكلام فيه متى عاد إلى دياره وأهله .. فأي شأن بلغ به ذلك التقلل المزعوم ، وأي درجة في دين .. إن كان أدى به لأن يقع في عرض أخيه .. ولا يسلم من ذلك إلا من رحم الله .. وكأنك أخي ظننت بأنني خالفت سنة الحبيب .. وتنكبت طريق البررة الكرام .. أو أنفت من حياتهم .. لا والله بل إني صدرت عنهم .. وأخذت قبضة من نور هدي فقذفت بها بين يدي الحرف وما كنت لأصدر عن هوى .. أو أتهكم بحياة المصطفى .. ولا أدري ما العلاقة بين زهده ورحلة عمرة في شعب عامر .. حقا لست أدري .. إذا كنا نريد التمثل به سيدي .. فليكن منهج حياة في الزهد في كل مكان .. وليس في مكان دون آخر .. فإن كان من دربة على حياة الزهد ليس حتما أن يكون مكانها في رحلة العمرة .. بل لِمَ لا تكون في رحلة لماليزيا .. أو أيام السياحة في صلالة .. أو في زاوية هناك على ضفاف نيل مصر ..؟!!! لا أدري من أين أتينا بأننا متى سافرنا للحج أوالعمرة يستحب لنا التقلل من الدنيا والسكنى في أبأس الأماكن .. وأكل أردء الطعام .. من قال بذلك ؟؟ أرسولنا قال ؟!.. لا والله لم يقل .. بل كانت حياته متوازنة .. يخط لنا عمليا منهج حياة .. في معايشة الحال .. والرضا بالواقع .. ثم أي زهد وتقلل ذاك .. فهلا كان التقلل من ملازمة الأسواق .. وشراء الحاجيات .. أيكون الزهد والبعد عن الدنيا في المسكن والمطعم .. ثم نفتحها على مصراعيها في غشيان الأسواق .. والإسراف في الشراء مما يلزم وما لايلزم .. وربي إن الجمع بين الحالتين لصعب .. وإنه لأمر عجاب ..!!!! أعود لأقول أن محمدا عليه الصلاة والسلام لم يكن متبذلا في زيه وحياته وإن كان التقلل من الدنيا شعاره واختياره .. ولكنه رقع ثوبه متى تقادم ولم يكن عنده غيره .. ولبس الحلة الحمراء التي أهديت له جديدة فكان أجمل من عروس في خدرها .. وهو القائل إن الله جميل يحب الجمال .. ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده .. منهج محمد عليه الصلاة والسلام ليس التكلف في طلب مفقود لا يستطيعه .. ولا رد موجود في متناول يده .. بل هو من جاع فخرج من بيته وانتهى إلى دار أبي أيوب فقدم له لحما وعذقا فيه بسر ورطب وبلح .. وماء باردا فأكل وحمد الله .. وجاع أخرى فلم يجد شيئا فربط على بطنه الحجر .. وأفطر على رطيبات متى وجد .. وعدل عن الرطب متى فقده إلى تميرات .. فإن لم يجد حسا حسوات من ماء فبدأ بالأفضل متى وجده ولم يتكلفه طلبا أو ردا بدعوى الزهد .. جمال الهيئة وحسن الهندام وطيب الرائحة وحسن المسكن من الأمور التي تساعد المسلم على كسب قلوب الآخرين، لأنَّ النفس بطبيعتها تميل وتنجذب إلى كلِّ جميل، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله تعالى جميلٌ يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده…" .. ناهيك أنه سبب من أسباب التقوي على الطاعة . كما قال الإمام الجليل مالك بن أنس : إن الثوب الحسن والطعام الحسن والمسكن الحسن يقوي على العبادة .. ولذلك كان في مجلس علمه المفارش والنمارق والحواشي ولم يكن يفرش الحصير .. فلا أدري أي فهم ذهب إليه إمام دار الهجرة يوم أن فعل ذلك .. فهل خالف بذلك السنة ؟؟!! ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إنَّه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح". وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: "إنِّي ما رأيت أحداً أنظف ثوبًا ولا أشد تعهدًا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبًا وأشده بياضًا من أحمد بن حنبل".. إذن لم يكن لبس المرقع عندهم منهجا .. ولم يكونوا دعاة إليه .. ((إذا خرج أحدكم إلى إخوانه فليتهيأ في نفسه)) . قَال جابِر وعندنا صاحب لنا نُجَهِّزُهُ يَذْهَبُ يرعَى ظَهْرَنَا - أي نجهِّز صاحب لنا ليرعى الغنم - قَالَ فَجَهَّزْتُهُ ثُم أدبَر يذهبُ في الظهرِ وعليه بُرْدَانِ لَهُ قَد خلِقَا قَالَ فَنَظَر رَسُول الله صَلى اللهُ عليهِ وَسَلم إِلَيه فقال أَمَا له ثَوبان غير هذَيْن فَقلت بَلى يا رَسُول الله لَه ثَوبان في الْعَيْبَةِ كَسَوْتُهُ إِياهما قَال فادْعُهُ فَمُرهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا قَالَ فَدَعَوتُهُ فَلَبِسَهُمَا ثُم ولى يذهَبُ قَال فَقَال رسولُ الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلم ما له ضَرَبَ اللهُ عُنقهُ ألَيْسَ هذا خيرًا لَهُ .. إلى أين يذهب ؟ إلى الجبال ليرعى الغنم ، ومع ذلك ما رضي النبي له هذين الثوبين ، ليس هناك لقاء ، ولا احتفال ، ولا عقد قران ، ولا عيد ، ولا جمعة ، راٍع يذهب إلى الجبال ليرعى الأغنام ، وعليه ثوبان خَلِقان ، فلما نظر النبي إليه قال: " ((أما لَهُ ثوبَان غَير هذين ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، له ثوبان في العَيْبَة كسوته إيَّاهما ـ أي في البيت ـ قال : " فَادْعُهُ فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا " ، قال : فدعوته فلبسهما ثم ولَّى يذهب ، فقال عليه الصلاة والسلام : " أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا لَهُ ؟ " . النبي عليه الصلاة والسلام لا يرضى للراعي ، وهو يرعى الغنم في شعف الجبال ، وليس معه أحد ، لم يرض له هذه الثياب المبتذلة المهترئة ، فكيف إذا كنت مع الناس وفي المدينة ، بل وفي مجتمع آخر تقدم فيه نفسك وبلدك .. وهذا بيان منه أن يبين المرء منا أثر النعمة عليه .. وأن يكون المسلم جميلا في مظهره من ملبس ومأكل ومشرب ومسكن وغيره .. إلى جانب الأخلاق التي ترفعه إلى درجة الصائم القائم .. وسيدنا عمر رضي الله عنه يقول : (إذا أوسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم) . وهناك حديث : ((ليس منا من وسع الله عليه ثم قتر على عياله)) . وروى أبو نعيم في الحلية عن أبن عمر مرفوعاً : ((إن العبد آخذ عن الله تعالى أدبا حسنا ، إذا وسع عليه وسع، وإذا أمسك عليه أمسك)) . لأن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ، وعن سهل بن الحنظلية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم ، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش )) . وروى الطبراني والبيهقي ، عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس ويبغض السائل الملحف، ويحب الحيي العفيف المتعفف)) . وروي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه رأى مرة على بعض جلسائه ثياباً رثة فأمره أن ينتظر حتى تفرَّق المجلس وبقي وحده فقال له: ارفع المصلى وخذ ما تحته، فرفع الرجل المصلى وكان تحته ألف درهم، وقال له خذ هذه الدراهم وغيِّر بها حالك، فقال له الرجل إني موسر وأنا في نعمة و لستُ أحتاج إليه، فقال له أبو حنيفة: أما بلغك الحديث: " إنَّ الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " ؟. قال ابن القيم رحمه الله شارحا ومبيّنا : وقوله في الحديث إن الله جميل يحب الجمال يتناول جمال الثياب المسؤول عنه في نفس الحديث ويدخل فيه بطريق العموم الجمال من كل شيء ، وفي صحيح مسلم :" إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا " ، وفي سنن الترمذي " إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " ، وعن أبي الأحوص الجشمي قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وعليَّ أطمار فقال هل لك من مال قلت نعم قال من أي المال قلت من كل ما آتى الله من الإبل والشاه قال فلتر نعمته وكرامته عليك " رواه أحمد والترمذي والنسائي ، فهو سبحانه يحب ظهور أثر نعمته على عبده فإنه من الجمال الذي يحبه وذلك من شكره على نعمه وهو جمال باطن ، فيحب أن يرى على عبده الجمال الظاهر بالنعمة والجمال الباطن بالشكر عليها .. وأما في عباداتهم فكانوا يتجملون ويتهيؤون .. وكان يروى عن ابن المبارك أنه إذا قصد بيت الله الحرام حمل معه قدر نفقة سنة كاملة .. ووسع على نفسه وأصحابه .. وما مر على أهل بلد إلا ووسع عليهم .. هكذا كان فهمهم لحياة رسولهم .. فجمعوا بين الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا .. ووازنوا بين جمال الظاهر في مسكنهم ومأكلهم ومشربهم وملبسهم ... وبين جمال الباطن في أخلاقهم وأدبهم ودينهم .. ولم نرَ أخي الفاضل من ذهبوا إلى هناك وسكنوا في الخمس نجوم وأكلوا البوفيهات كسالى عن الطاعة والعبادة .. بل وجدناهم ذوي همة عالية .. وفرت عليهم قرب الأمكنة مسافة وشقة طريق الوصول للحرمين .. كما أعانتهم طيب الأطعمة على فراغ النفس من البحث عن الطعام أو التفكر فيه .. فزادهم ذلك فسحة من وقت يقضونها في الطاعة .. فالتماس الإنسان لمواطن الجمال من غير سرف ولا مخيلة ليس فيه بأس بل هو من دين الله تعالى .. وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم .. وهذا لا يتعارض والعبادة .. ولا يمنع من الإحسان للناس والصدقة .. فينبغي للمرء أن يوسع على نفسه وخاصة متى قصد بذلك طاعة الله فهو مأجور على ذلك .. وإذا اجتمع حسن الظاهر والباطن فقد اصاب حسنيين .. أما التقتير على النفس بحجة التشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم فليس مما حث عليه المصطفى .. ولا أعلم فيه سنة تقارن عبادة العمرة .. بل إن الإنفاق في الطاعة أحب إلى الله من الإنفاق في غيرها .. فلم تخف الموازين يوم القيامة إذا عرض الإنفاق في الأسفار من عظيم الإنفاق في سفر العمرة والحج .. وبان عظيم النفقة في بقية الأسفار في السياحة وغيرها .. فهلا عدلنا في القسمة سيدي .. وأنا هنا بكلامي الأول وهذا الذي بين يديك لم أحصر الرقي في المأكل والمشرب بل عددته من مظاهر الرقي .. ولا يغني ذلك عن الخلق وسلامة الصدور من شيء .. ولكنني ركزت هنا على جانب من الجوانب التي ينبغي الاهتمام بها لما كان فيها إساءة لنا أمام الآخرين .. فلو أن سكنى الذين يسكنون في تلك البيوت القديمة والرثة هو حالهم هنا في بلادهم ما شنعت عليهم .. ولكنني أعيذ عقلك من أن ندعي الزهد والتمثل بالنبي هناك .. ونكون أبعد ما نكون عليه هنا .. هذا هو الخطر بذاته .. أن نتصنع طقوسا معينة للعبادة الأمر الذي لم يكن يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هذا ما أحببت قوله وأنا أشجع الانفاق في طاعة الله للعمرة والبذل في سبيل طاعته .. مقابل المبالغ الطائلة التي ننفقها للدنيا طوال عمرنا .. فليس من العدل في شيء أننا إذا سافرنا للسياحة والرحلات وسعنا على أنفسنا .. وإذا خرجنا للعبادة ضيقنا بحجة التشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من ذلك براء .. فمنهجه الحق هو ما بيناه .. !!! كلمات أحببت بيانها من باب توضيح الحق .. وسلوك سبيله .. أسأل الله التوفيق والسداد للجميع .. ملاحظة .. بعض الكلام أعلاه منقول من رد للأخ معنى في موضع آخر .. تحيتي .. |
|
#38
|
|||
|
|||
|
أبقاك ربي أخي الحبيب لخدمة دينه والسير على نهج المصطفى
لم يكن هناك من داعي لكثير جهد وكبير وقت تقضيه أمام شاشتك سيدي لكي تصيغ خطبة تدافع بها عن رأيك فأنا سريعا أسلم النفس راضية لقال الله وقال الرسول . أتمنى أن لا نكون هنا في موطن إثبات قدرات وانتصارا لرأي على آخر فعندها لن نصل لهدف . كلامي كان واضحا وضوح الشمس في كبد السماء وهو أن لاتطغى ماديات الحياة وملذاتها في وقت نحن أشد ما نكون محتاجين في عدم التفكير فيها فعندما تعانق النفس ذاك المكان الطاهر حتى لو افترشت الأرض والتحفت السماء ونمت فإنني أشعر بأنني أعيش عيشة الملوك ولست محتاجا عندها لخمسة نجوم أو عشره . وعندما يرتفع النداء بحي على الصلاة وأرى جموع الموحدين على إختلاف ألوانهم ومشاربهم وبلدان متفرقة أتوا منها أشعر أن الذين أوصلوا الدين لكل تلك الأمكنة لم يكونوا باحثين عن خمسة نجوم ليقضوا فيه ليلتهم ولا لأصناف من الطعام ليسدوا به مسغبتهم . وكلما حملتني قدماي مساحات أكبر كلما غمر النفس نشوة وشوق فهنا داست قدم الصديق المكان وهناك داست قدم الفاروق المكان وهنا وقف في وجه مشرك علي وفي تلك الزاوية قدم ذو النورين ماله لخدمة دين الله وهكذا إلى آخر الأسماء التي صنعت بجهدها أمة لا إله إلا الله . وكم كنت محتاجا لكي يبعد بي المكان عن الحرمين لكي أمشي مشيا تزيد به خطاي فتسجل في صحائف أعمالي وأشعر بالفخر لأن ممشاي كان لأطهر بقعة وأعز مكان . سيدي الكريم لو شئت أن أكتب هنا كيف كان الحث على عدم الإقبال على الدنيا وبهرجتها وزخرفها وزينتها وطعامها وشرابها لكتبت صفحات لو جلسنا أنا وأنت شهرا كاملا لما فرغنا من قراءتها . ثم أنني لم أكن يوما ضد التمتع بزينة الحياة الدنيا ولكن بقدر لا تكون معها هي المبتغى والغاية بحيث أننا حين نفكر في حج وعمره لا نلتفت لمن يقدم لنا الطعام الأشهى والوسادة الأكثر نعومة فالطريق إلى موت القلوب ما كان يوما إلا ترفا وملذات ، وأنا في صدر ردي الأول وفي خاتمته سجلت ثنائي على حملة النداء مع علمي بأنها تسكن المعتمرين معها والحجاج في فنادق خمسة نجوم وتطعمهم ما لذ وطاب من الطعام ورغم ذلك لم أقربها من السوء ولا ناديت يالإبتعاد عنها . عندما يسافر المسافر لنيل أو فرات ويقضي وقته في مرح وسهرات فإنه ليس مهما عندي كم أنفق وماذا صرف لأن المسافر إلى هناك ما سافر إلا لدنيا يصيبها وعندما تكون الدنيا هي الشغل الشاغل فليجري صاحبها نهرا من الأموال في سبيلها ، أما حين تكون الهجرة إلى الله فإنني أحاول قدر جهدي أن أكون قريبا من سنة المختار عليه صلوات ربي . لن نختلف أنا وأنت كثيرا فبين سطورك شعت أنوار الحكمة وتألقت كلمات لا تخرج إلا من فكر حريص على التزود بزاد التقوى . |
|
#39
|
||||||||
|
||||||||
|
اقتباس:
ما سقته لك هناك سيدي أردت أن أبين فيه منهج حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وأردت القول بأن حياته لم يكن فيها تكلفا في الأخذ أو الرد .. فهو لبس الجديد والمرقع .. وأكل اللحم وربط الحجر .. وفضل الرطب عند إفطاره على التمر فإن لم يجد احتسى الماء .. كما أنه أفطر على السويق .. إنها الوسطية سيدي من غيرإفراط ولا تفريط .. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إن الخمس نجوم والبوفيهات ليست غاية لمن سار مع حملة النداء وإنما نتخذها وسيلة للتقرب إلى الله .. من أول فضل الإنفاق في سبيله ونهاية بالتقوي بذلك على طاعته .. اقتباس:
اقتباس:
بل عليّ أن أتخير سيدي .. والله جميل يحب الجمال .. ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده .. وقد كان السلف ينفقون في سفرهم لبيت الله عدل ما ينفقونه في سنة .. لأنهم احتسبوا ذلك عند الله .. وأرادوه موسم إنفاق لله وتكفير عن كل إنفاق لم يكن له .. ثم لمَ ندندن على الخمس نجوم وكأننا نعيش في الصوامع في بلادنا .. أما البوفيه فيوفر الخيارات للناس .. بوجود أكثر من صنف .. ومعلوم أن الإنسان لن يأكل جميع الأصناف .. بل سيختار ما يناسبه .. فما العيب فيه ..؟؟!! .. وأين مظاهر الترف التي تؤدي إلى موت القلوب هنا أخي .. ألا ترى بأنك بالغت بعض الشيء ؟ اقتباس:
إن الذهاب للعمرة سفر وإلى ماليزيا والنيل سفر .. وإني لمسؤول عن أسفاري يوم القيامة .. فما أقول لو سألني عن إنفاقي لماليزيا وإمساكي للعمرة .. أفأقول الزهد .. فما قولي لو قال : واين الزهد في ماليزيا.. ؟؟!! سيدي إن من أشد الأمور ضررا في حياتنا الدينية هي جعل التدين مواسما .. والله تعالى أراد منا الدين في كل وقت .. لست ضد التقلل من الدنيا لمن وفق لذلك وقدر عليه ولكن ليس في مكان دون آخر .. أو حصره بوقت وموافقته لحدث فتلك سيدي بدعة في الدين .. إن في ديننا كما قال المصطفى فسحة .. فلا ينبغي التكلف في التشديد على النفس وإنشاء طقوس خاصة للعبادة ما أنزل الله بها من سلطان .. إن المصطفى وصحبه كانت حياتهم واحدة في العمرة وغيرها .. تلك هي السنة .. ونحن اليوم في بيوتنا نعيش في بيوت فاخرة ونأكل أفضل الأطعمة فلا مانع من ذلك في العمرة فذلك في نظري هو الأقرب في الاتباع بموافقة مجموع حالهم .. اقتباس:
تحيتي .. |
|
#40
|
|||
|
|||
|
سيدي الكريم
أراك حملت حديثي على غير محمله وجنحت به جانبا لم أكن أتمناه وهو ما كنت أخشاه قبل أن أبدأ وقد أطلت التفكير مليا قبل أن أقدم على الكتابة في ردي الأول لأنني وجدت في ردودك على من سبقني إصرار على عدم الرضا بغير الخمسة نجوم فقلت لنفسي سوف ألقى نفس ما لاقوه وهو للأسف ما حدث . كنت تطلب ضمنا من أصحاب الدخل المحدود والريالات المعدودة البقاء في منازلهم لاجمين شوقهم لزيارة بيت الله الحرام والسلام على المصطفى لأنهم على حد قولك يشكلون إساءة لعمان وللعمانيين فهم لم يختاروا الفنادق الفارهه والطعام ذو المذاق الشهي وكنت تطلب منهم الترقي والإنضمام إلى قافلة أصحاب الذوق الرفيع فذاك هو إشارة التحضر وأمارة التقدم وعنوان التميز . وقد كان ردي في أنه ليست الفنادق الضخمة وموائد الطعام الممتدة هي ما نحب أن نتميز به وأن يشار إلينا من خلاله وإنما ما نود أن نتميز به هو الأخلاق الفاضله والخصال النبيلة والشمائل الكريمة والتعامل الحسن وكثرة الركوع والسجود والإستغفار والإخلاص في العبادة فهل كان في ردي ذاك كبير زلل وعظيم خطأ . وكنت تقول أن المكان الراقي والأكل المتطور من اكبر العوامل المساعدة على أداء العبادة فقلت لك أن العبادة تأتي بها همم عاليه وعزائم متينة سواء بالكثير من الزاد أم بقليله فهل أخطأت الطريق في ذلك ؟ دلني أرجوك . ديني ومنهجي الذي أرجو ان ألقى به ربي هو مجاهدة هوى النفس في عمرة وفي غيرها .أحثها على أن تسلك ذلك المسلك بقدر ما أستطيع والعليم الحكيم في محكم التنزيل يقول " فاتقوا الله ما استطعتم " وإنني لأزيدها مجاهدة كلما اقتربت من المكان الذي انطلق منه شعاعا أنار الكون بالإسلام ومثلما جعل ربي للصوم شهرا وللحج أشهرا معدودات فإنني أحرص على أن تكون أيامي التي أقضيها بجوار بيت الله تنظيفا لصدأ القلوب غير آبه بما آكله أو في أي مكان أسكن . المسافر لدنيا يصيبها ذاك شأنه وأنا لن أكون مرغبا يوما إلا في السفر إلى الله وأولئك الذين يشدون الرحال إلى مشرق الأرض ومغربها اختاروا الدنيا ومن يختار الدنيا فهل لنا أن نسأله التقتير فيها والإعراض عنها . أقولها للمرة الألف مرحى بمن ينشد الرحيل لبيت الله الحرام عن طريق حملة النداء ولكنني لن أسفه يوما ولن أحقر أولئك الذين اختاروا شعب عامر سكنا والقليل من الزاد مأكلا فخير خلق الله أجمعين لم يكن سوى ابن إمرأة كانت تأكل القديد بمكة . الحديث معك لذة ولكنها ليست كتلك التي أستشعرها وأنا أقف أمام قبلة المسلمين أو أعانق الحجر الأسود مقبلا . سلمت أخي الحبيب وأعانني المولى وإياك على نصرة دينه |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الحبيب .. هنا طرح لا قبل لي على رده .. ولست ممن يحبون الجدال .. بل متى تبين لي حسنا قلت به ومتى تبين لي أحسن منه أخذت الأحسن .. حديثك هنا لا أختلف معك فيه أبدا .. ولست ممن يطالب بالتشديد على عباد الله .. ولكنك يا رعاك الله نظرت إلى حملة النداء على أنها لا تحمل الناس إلا على الخمس نجوم والبوفيهات .. وليس في هذا بأس لمن استطاعه .. ولكن لديها عروض أخرى سيدي .. في أماكن محترمة وأكل طيب ومعشر حسن .. وقرب من بيت الله الحرام .. وكل ذلك بـ 85 ريالا وتحاول مساعدة الأسر الكبيرة بالتخفيف بطريقة أو بأخرى لكل من قصدها .. والناس اليوم تذهب مع بقية الحملات بـ 60 ريالا والبعض 70 ريالا هذا العام والبعض 80 ريالا هذا العام وكلهم في شعب عامر حيث تعلم .. وتأتي النداء لتقدم عرضا تحاول فيه مساعدة الناس ممن أثقلتهم الظروف .. وتقدم لهم خدمات طيبة ممتازة وبسعر قريب من تلك الأسعار .. بـ 85 ريالا سيدي الكريم .. فهل هذه الحملة اقتصرت على ذوي الدخل العالي .. لا والله بل أجمل كلمة سمعتها من صاحب الحملة هي قوله .. ( أرتاح عندما أرى بسطاء الناس معنا فأنا منهم وهم مني ولست أفضل منهم في شيء .. وأسأل الله تعالى أن يجعلني سببا لخدمتهم والسعي في راحتهم ) .. والله سمعتها منه أخي الكريم .. أردت القول لم يكن هنا همي حملة النداء .. لا والله .. ولكن همي التسويق لخدمة ما علمت تقوم بها إلا النداء ولو قام بها غيرها فإني أشد على يد تلك الحملة أيضا .. وأراك متحاملا على بعض قولي .. وليس بيني وبينك إلا الرأي .. أبديتَ رأيك فأبديتُ رأيي ولم أثرب عليك .. ولكنه النقاش بالحسنى .. ظلمتني يوم أن اعتقدت أنني أريد الناس أن يذهبوا على سعر عال ٍ دون الالتفات إلى ظروفهم .. وأنا ما قصدت ذلك ولكنني أقول متى استطعنا دفع 60 و 70 ريالا نزيد عليها ونريح أنفسنا فكم من ريالات أنفقت في غير طاعة .. أراك تنظر إلى حملة النداء على أنها لا تناسب إلا فئة واحدة في المجتمع .. وهم أصحاب الأموال .. ولعلك جانبك الصواب هنا .. فلديهم أكثر من عرض .. بل دعني أخبرك بأن الفئة البسيطة في المجتمع هي أكثر عملائها هذا العام حسب علمي .. هنا أردت القول أننا لا نذهب كل يوم للعمرة فلمَ لا نوفر لهذا الشأن العظيم المال طوال السنة .. لنضمن عيشة طيبة في جوار بيت الله الحرام .. وأردت القول لأصحاب الحملات الأخرى التي تحمل الناس إلى الأماكن القديمة رفقا بالناس فبإمكانكم ايجاد البديل وبنفس الأسعار أو بسعر أكثر بقليل مع قناعة في الربح .. يصيبون بها أجر وأجرة .. أردت القول أن أفضل من ينبغي خدمتهم والاحتفاء بهم هم ضيوف الله .. وفده وخاصته من ضيفه .. أولئك الذين نزلوا عليه يحبهم ويحبونه ويطلبون مرضاته .. أفلا يكرم هؤلاء ما استطاع المرء لذلك سبيلا .. أخي الكريم .. لم أكن لأعيب على أحد أمرا ارتضاه لنفسه .. ولكنني أقول لو أننا عدلنا في القسمة .. وجعلنا للدين في أسفارنا كما جعلنا للدنيا .. وأربأ بالعاقل القادر أن يضع نفسه وهو يجاور بيت الله فيما لا يرضاه لنفسه فيما سوى تلك المنازل .. ورسولنا الكريم يقول : (إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم ، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) سيدي .. متى تعودت النفس على أن تنفق لله أصابت خيرا .. فنحن نخف في الإنفاق في شهواتنا ودنيانا .. ونثقل متى كان الأمر متعلقا بدين وطاعة .. أخي سل أصحاب الديون .. ما الذي أثقل كواهلهم .. دين أم دنيا .. ولست في معرض العيب .. ولكن لأقول لنجعل تلك الريالات كفارة لغيرها ذهبت دون أجر .. فما يضيرنا إذا جمعنا بين مسكن حسن وطعام حسن وخلق حسن وعبادة وبر .. أردت القول عن نفسي أن ذهابي مع النداء كان سببا لزيادة الإيمان في نفسي .. والدين في حياتي .. وكان سببا لالتزام نساء بحجابهن وإقبالهن على ربهن .. كان ذلك ونحن في الخمس نجوم أخي الفاضل رأيتك قصرت الشعور بالعبادة والسمو في الطاعة على أهل شعب عامر لا لشيء إلا لأنهم يطلبون السكن المتبذل والمأكل البسيط .. أما من قصدوا طيب المسكن والمأكل فما لهم إلا قسوة في القلوب .. بل دخلت في نياتهم أنهم أرادوا الدنيا وما ينبغي لهم .. وهذا لا يقبل سيدي أبدا .. وأنا هنا أفرق بين من تحكمه الظروف ليعيش في تلك البيوت القديمة .. ومن هو قادر على أن يعيش عيشة أفضل ولا يحدث بنعمة ربه عليه .. وإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده .. أما التقلل من الدنيا والبعد عن ملذاتها فأمر حسن لمن جعل ذلك شأنه في كل مكان .. ولا أعتبر من سكن في المساكن الطيبة قد غمسوا أنفسهم في الدنيا .. وقست قلوبهم فكيثر منهم فاسقون .. هذا بعض ما أردت قوله وفقنا الله وإياك للطاعة .. وزادنا وإياك هدى .. وأعتذر منك وغيرك ممن ناقشت إن كنت عييا في إيصال ما أردت .. ولكنني ما أردت إلا خيرا لي ولغيري .. وأرجو أن أكون أوضحت وبينت .. تحيتي .. |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اوافقك الرأي اخي العزيز .. كلامك هو عين الصواب ... السكن في شعب عامر ليس عيبا ... وافتراش الارض عند النوم ليس عيبا والدليل رسولنا الكريم ... كيف كانت حياته ؟؟؟ اخي عماني وافتخر ...جميل ماسطرته ... وكلنا اقتناع بكلامك ... |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أبو سعد ..
كلماتك أخي الكريم تخاطب العقل والقلب .. تستحق أن تكتب بماء الذهب .. أغبطك على فكرك المستنير .. وفهمك لحقيقة الدين .. وتبيانك لمدى التوازن الذي أتى به الإسلام بين متطلبات الروح والجسد والدنيا والآخرة .. كلمات تفوح عقلانية .. مفعمة بالشعور .. بأسلوب بسيط .. وحقا لماذا السكن في شعب عامر وكأنه كتب باسمنا .. طالما نستطيع السكن في غيره والأسعار متقاربة رغم تفاوت حجم الخدمة .. أي دين يفرض علينا ذلك .. وأي اتباع لرسولنا الكريم الذي جمع بين كل شيء لكي لا يقول قائل بأنه اقتصر على كذا دون كذا فيلحق أمته الحرج .. ويبقى كل يختار ما يريد طالما أصاب السنة .. أتساءل هل يستحب لنا ركوب البغال والجمال أو المشي على الأقدام من بلادنا للعمرة لنكون أقرب لحياة الرسول الكريم ؟! .. أم ان واقعنا اليوم يفرض علينا أن نكون بشكل آخر ؟.. وما موقف الآخرين منا لو أننا أتينا بجمالنا لزيارة الحرمين ؟.. وهل سيعد ذلك اتباعا أم تنطعا في دين الله ؟.. تساؤلات للعاقل ليعقل دون أن يسيره تعصب لرأي.. أو هيمنة عاطفة عليه .. أود أن أختم بقولي .. أنني لا أرى خلافا كبيرا بينك وبين الأخ عماني وافتخر .. وفقكما الله . مع خالص الود معنى ،،، |
|
#44
|
|||
|
|||
|
ياجماعة إييييييش هذا
أولا : أنا ماعندي كلام من العيار الثقيل مثل إللي طرحه أخونا أبوسعد والعماني ولكن أريد أقول حاجة وحدة بس وأعيدها دايما وأكررها ليكم ياأهل السبلة ولمن حوالي أقول : إللي شاف مامثل إللي سمع والإنسان دايما عدو ماجهل يا إخوان : أنا ما أخالف أخوي العماني في معظم ماذكر وكلامه في نوع من الصحة ولكن أقول لييه : إنته جربت الحياتين جربت شعب عامر ؟! وجربت في المقابل السكن بأماكن لايقة ؟؟ هل جربت التبهديل في شعب عامر ؟؟ إن قلت نعم فأقولك : إنك بعدك مايحق لك الكلام في هذا الموضوع ليش لأنك بعدك ما جربت الحياة الثانية إللي جالس الحين تخذل عنها ياأخوي نحن سرنا وجربنا وعشنا وجربنا واقع الحياتين وشفنا الفرق وأنا أقولك عن تجربة طعم العبادة يكون ثاني يوم ما تكون حامل هم صدقني فرق مابين حياة تشوف زوجتك وولدك يتمنوا لو ماجوا معك العمرة يوم يشوفوا الفظايع والتعب حتى وهم مع الحريم في الغرفة – أعني شبه الغرفة – بتقولي أبالغ بقولك خذ هاذي واحد ساير العمرة وشايل زوجته وولده إللي ماتجاوز الأربع سنوات وبعد ما وصلوا مرض عليهم الولد تدري ليش بسبب سوء التغذية والبيئة الوسخة حاولين الولد وإسألوا من سار شعب عامر عن مجاري المياه – المفتوحة في الهواء الطلق – بل إسألونه عن البيوت العفنه والمهجوره – إلا من العمانية – أخوي أنا أكلمك عن واقع وإنته هاذي الأمور إمكن ما مريت بيه ولكن أقولك لا تحكم على الشي وإنته جاهل بيه لأنك تتكلم عن واقع إنتهة ما عشته وإمكن عشته بس ما عشت خلافه أخوي أقولك للمرة الأخيرة جرب قبل عن تقارن مع تمنياتي ليك بالتوفيق -ولا تنسوا تشوفوا موضوعي : قصتي مع حملة النداء – تراه ما يتفوت المتوثب
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
بصراحة انا جربت السكن في شعب عامر.
أولا: دورات المياه حالتها حالة, وخصوصا اذا سكنت مع مجموعة, في مبنى تسكنة مجموعة اخرى, مما يتسبب في الازدحام, وهذا يعني انك امام خيارين, اما التبكير لتحجز الحمام, او ان تتأخر على الصلاة لانه امامك مشوار الى الحرم. ثانيا: غرف النوم تتكون من غرفة كبيرة فيها مجموعة, وتنام على الدوشك, قد يكون نظيف او غير نظيف, ولكن هذا اذا لم تحظر اغراضك معك. ثالثا: يجب عليك التبكير للحرم حتى تاخذ لك مكان معين, او تقرأ لك كمين سورة, لكن احيان تريد ان تذهب الى سكنك لأي سبب, تتكاسل الذهاب خصوصا اذا كنت في رمضان من كثر الزحمة. وفي النهاية ترجع مرهق الى سكنك وتنام مرهق وتصحى مرهق. اما لو سكنت في فندق او مكان مريح وقريب من الحرم, ستجد الوقت المناسب للخروج والوقت المناسب للأستحمام لتعطيك الطاقة على الصلاه والعباده, ستجد الاكل الجيد, ستجد الوقت المناسب ان تداري اهلك وتنتبه لهم, خصوصا اذا كانت معك الوالده او الجده. فلما قارنت بين الوضعين, فأفضل ان ازيد في المبلغ لتكون عمرتي او حجي على اكمل وجة وليست تأدية واجب فقط. ودمتم. |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذي الكريم شكرا لمرورك الكريم .. وثنائك .. واسأل الله تعالى أن يبين لنا الحق .. أما تساؤلاتك تبين أن خلفها عاقل وحكيم.. يعلم ما يقول .. وكيف يكون الخطاب .. ولعلي أعود إليها شكرا للمرور تحيتي .. |
|
#47
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم معنى
لم يكن ما بيني وبين أخي أبو سعد خلاف بل هو اختلاف محمود أسأل الله أن نؤجر عليه سويا فقد اختلف قبلنا من هو أحسن مني ومنه . والذي أحمد البارىء القدير عليه أنني كسبت أخا سرني أن يكون في هذا المستوى من البراعة في الحوار . وسواء بقي الإختلاف بيننا أم تلاشى ستبقى النفوس حاملة مشعل الود وعازفة نشيد الأخوة في الله وناشدة الحق أينما كان وسائرة في درب التقوى بثبات ويقين . وطوال أيامي التي قضيتها بين رد وانتظار رد ما ران على قلبي سوى المودة والمحبة لأخي وصديقي أبو سعد والشوق إلى أن ألقاه وأتعرف عليه . كان عتب المحب عليه والذي لا أشك في أن نفسه سوف تتحمله وتتقبله هو ربط التحضر والرقي والتميز بطيب الإقامة وحسن الزاد وأردته أنا أن ينظر للتميز من باب سمو الأخلاق وعلو الفضائل والإكثار من الطاعات فلا أظنه سيختلف معي في هذا فرب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره . أما أنا ورغم علمي ويقيني بالخدمة التي تقدمها حملة النداء فما رميتها بسوء ولا طلبت من حاج أو معتمر البحث عن غيرها فمعنى ذلك أنني معها ولست ضدها بل زدت بأنني في كل رد أكتبه كنت أكيل لها الثناء والمديح والأكثر من ذلك أنني أديت قسما لو أعطيت به مال الأرض وكنوز الدنيا ما أديته بأنني ما كنت قاصدا من ردي الإساءة للحملة أو الإنتقاص من قدرها وقيمتها . ولكن مثلما أنا مع حملة النداء فأنا كذلك مع أولئك الذين شدوا رحالهم صوب حرم الله الآمن وسار بهم الشوق إلى مكان تذرف فيه العبرات ولكن لم تسعفهم ظروفهم سوى في السكن بشعب عامر وكان قوت يومهم القليل ، أولئك الذين أقبلوا على الله يريدون وجهه لن أحقرهم ولن أسفههم وسأحترم آدميتهم حتى لو ناموا تحت ظل شجره كما نام الفاروق يوما وهو أمير المؤمنين وخليفة خليفة رسول الله فيكفيهم شرف الإسلام العظيم الذي يطوق أعناقهم فهم غير محتاجين لزينة بعده ولا أعتقد أن هناك حائلا دون أخي أبو سعد ليوافقني على هذا الرأي . بقي أن ندعو بالتوفيق لكل تلك القوافل الإيمانية التي وجهت مسيرها صوب طيبة مدينة رسول الله ومكة التي أخرجه منها المشركين وهو في ذلك كاره ماضين لا يبتغون سوى الله والدار الآخرة فليكتب لهم السداد رب الأكوان ونسأله تعالى أن يرجعهم سالمين وأن يجمعنا بهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر . وفي الختام فالقول الذي يجب أن أصدق به أخي أبو سعد هو أنني ما أزددت منك إلا قربا وما دخل إلى قلبي تجاهك سوى المحبة وإنني لملزم أن أثني على ثراء فكرك واتساع صدرك وبصيرة في الدين يفتقدها الكثيرون وفقها لا ينال نصيبا مثله سوى القليلون . بارك خالقي فيك ويسر لك السبل وأنار لك الدروب وجمعني وإياك في عليين . |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الحبيب لن يكون في القلب إلا الخير ما دنا بدين الإسلام .. وفقهنا ما ينبغي أن يكون وما لاينبغي .. وأشهدك أنني لا أحمل في القلب إلا ودا وخيرا لمن رأيت أنه لا يريد بحديثه إلا خيرا .. وما قصدت أن أحصر الرقي فيما توهم متوهم من قولي الذي سبق في المسكن والمظاهر الحياتية الأخرى .. وإنما أردت أن أبين أن ذلك إحدى مظاهر الرقي الحياتي في الظاهر .. أما سمو الأخلاق .. فهذا لا يعادله شيء من أشياء الدنيا مهما علا .. كنت أريد بكلامي ما أوضحته لك في آخر رد .. وليس غيره .. أما أولئك الفقراء البسطاء .. الذين حركهم الوجد لجوار بيت الله .. فليس مثلي بكفؤ للنيل من مثلهم والعيب عليهم .. متى تحملوا قسوة العيش ووعثاء السفر لله .. دون تنطع ولا غلو .. فوالله إني لأحقر في نفسي من أعيب مثل أولئك .. ولكنني كنت أتحدث عن من يستطيع أن ينفق لله ولا ينفق .. الذي يبخل إذا تعلق الأمر بالله .. وتسخو يديه إذا تعلق الأمر بالدنيا والهوى .. لست بمفتتح لحديث هنا .. ولا زيادة على ما قيل هناك .. ولكنني أتيت هنا لأن مثلك أتى .. ولا ضير أن يسلك مثلي بنفسه خطو من ظن فيهم الخير وسار بحرفه حيث حرفهم لعله يناله من اجتماع الحروف بركة اجتماع الأرواح قبل الأجساد .. شكرا أنك كنت هنا .. نحيتي .. |
|
#49
|
|||
|
|||
|
الأخوين أبو سعد .. عماني وافتخر
راق ٍ هذا الحوار الذي لا يولد النفرة .. ولا يوغر الصدر .. وليت حواراتنا كلها تكون على هذا النحو .. فيبقى الرأي رأيا لا يفسد الود .. ولا يورث البغض .. لم أكن أراكما مختلفين .. فكل يدندن على نقطة يرى أهمية الالتفات إليها وعدم اهمالها .. أبو سعد يريد للمجتمع الأفضل من الخدمة .. ويريد أن تكون عدالة في الانفاق بين الدنيا التي أخذت نصيب الأسد .. والدين والآخرة .. يريد أن يكون العماني الذي فاق الكثيرين بخلقه ونقاء نفسه وجم أدبه وحرصه على زيارة بيت ربه .. أضاف إلى ذلك الجمال الروحي جمالا ظاهرا في مسكن ومطعم حسن طالما أن الامكانيات سانحة .. والخدمات متوفرة .. وعماني وافتخر .. يطالب بالنظر إلى ظروف أصحاب الدخل المحدود .. وأولئك الذين لو لم يجدوا من يحملهم لزيارة البيت الحرام على قلة أجرتهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون .. ولا يطفئ ذلك اللهيب المتقد من الشوق لتلك الرحاب في الروح .. ولم يبعد أحدكما برأيه .. فالجمع بين ما لم أره مفترقا أن توجد تلك المؤسسات الخدمية للحج والعمرة والتي تقوم بتوفير تلك النوعية من الخدمة وبأسعار مناسبة للجميع .. وهذا ما طرحه أبو سعد وضرب له مثالا بحملة النداء .. أردت القول أنني استمتعت هنا بهذا الحوار الثري .. فبارك الله فيكما .. مع خالص الود معنى ،،، |
|
#50
|
|||
|
|||
|
يبدو
بسبب كثرة الحديث وكثرة المدح وذكر الحسنات يبدو أنني سأغير وجهتي هذا الصيف فعوضا عن البهدلة والسكن في أسوأ الأماكن سنحاول بعون المولى الإلتحاق بحملة النداء والله الموفق |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|