![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من كان له اطلاع بعقائد الإباضية فليتفضل
من عقائد الإباضية كفر فاعل الكبيرة -كفر دون كفر- وهو يوم القيامة من المخلدين في النار
وسؤالي هو هل فاعل الكبيرة يسمى مؤمناً أم أنه كافر به ؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مرتكب الكبيرة بيروح رحلة الى جهنم يومين ويا ربعه اللي كان يلاقيهم في بانكوك وغيرها و بعدين علشان ما يزعل ... حرام يزعل لأنه كان مولود مسلم... بيروح عند الكرام البررة و يمكن يسبقهم شوية لأن رحلة جهنم تعبته وربنا يعوضه... هذا الذي تريد أن تصل إليه ... إختصر؟ سؤال: عرف الإيمان؟ ومن هــو المؤمن؟ سلم لي على ربعك. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
نسيت أن أكتب في العنوان ::: إلى عقلاء الإباضية :::
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولمعرفة المزيد عن كفر النعمة أقرأ هذا المقال المفيد جدا واعتقد انه بيفيدك كثير في جواب سؤالك. منقول ينقسم الناس في الدنيا إلى مسلم وكافر. أَمَّا المسلم فهو المؤمن التقي الموفي بدينه الحريص على إسلامه, القائم بالواجبات والمجتنب للمعاصي والسيئات، وهو الذي يرجو رحمة رَبِّه ويخشى عذابه ويتوب كُلَّ ما أذنب. وأَمَّا الكافر: نوعان: كافر كفر شرك (الخارج من الملة) . وكافر كفر نفاق أو كفر معصية، وهو ما يطلق عليه الإباضية: كفر النعمة. فالكفر بمعنى الشرك: لا يطلق إلاّ على من أنكر معلوما من الدَّين بالضرورة كوجود الله، أَو أشرك به غيره، أو أنكر شَيئًا الوحي أو الرسالة، أو البعث أو الحشر أو الحساب أو الجنة أو النار. وكفر النفاق أو كفر النعمة: فيطلق على كُلّ من ارتكب كبيرة من الكبائر العملية كالسرقة والزنى والخمر، أو تركية كترك الصلاة وعدم صيام رمضان... وغيرها، والمذاهب التي لا تطلق الكفر على مرتكب المعصية الكبيرة، إِنَّمَا ذلك لأَنَّ الكفر عندهم مرادف للشرك[2]. وقد وردت كلمة الكفر بهذه المعاني في عدة آيات من القرآن الكريم، فأحيانا تأتي بمعنى الشرك، وأحيانا بمعنى كفر النعمة، كما وردت في أحاديث صحيحة عن النَّبِيّ (ص) ومن أمثلة ذلك من القرآن الكريم: ¨ قول الله تعالى: ﴿ لِيَـبْلُوَنِيَ ءَآشْكُرُ أَمَ اَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنـَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبـِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ(40)﴾ (النمل)، ومعنى الكفر هنا: هو جحود نعمة الله تعالى وفضله وإحسانه. ¨ قول الله تَعَالىَ: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيـَةً كَانَتَ ـ امِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(112)﴾ (النحل). ¨ قول الله تعالى: ﴿ وَللهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97)﴾ (آل عمران) والكفر هنا يعني: ترك الحج مع الاستطاعة. ¨ قول الله تعالى ﴿ وَمَن لـَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ(44)﴾ (المائدة) ومن الأحاديث: ¨ قول النبي (ص) «من ترك الصلاة فقد كفر» وقوله أيضا: «بين العبد والكفر ترك الصلاة». ¨ قول الرسول (ص) : «الرشوة في الحكم كفر». ¨ قوله (ص) فيمن أتى كاهنا: «من أتي كاهنا أو عرافا فصدقه فقد كفر بما أنزل على مُحمَّد». ¨ قوله (ص) فيمن يتهاون بالصلاة: «من ترك الصلاة كفر». ¨ قول الله تعالى فيمن يتعامل بالربا: ﴿ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ، وَاللهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ اَثِيمٍ(276)﴾ (البقرة) وكثير من هذه النصوص التي وردت بهذا المعنى، والتي إذا أمكن تأويل بعضها بالشرك أو بالردة، فإن بعضها الآخر لا يمكن تأويله إِلاَّ على كفر النعمة الذي هو بمعنى العصيان أو الفسوق، أو ما يطلق عليه أهل الحديث: «كفر دون كفر». ففي كل الأمثلة السابقة لا يمكن أن نحصر كلمة «الكفر» على الخروج من الملة أو الشرك بالله، ولذلك يتبين تقسيم الكفر عند الإباضية إلى قسمين: كفر شرك ، وكفر نعمة. فكفر الشرك: مرتبط بأصول العقيدة، وهو مرادف للشرك. أَمَّا كفر النعمة: فهو مرتبط بالأعمال، وكلاهما سماه القرآن كفرا كما في الآيات السابقة. ولقد استغل بعض الكتاب المتحاملين على الإباضية - قديما وحديثا - إطلاق الإباضية كلمة الكفر على مرتكبي الكبائر من المسلمين، فقالوا بأن الإباضية يقولون بكفر مرتكبي الكبائر من المسلمين دون أن يبينوا معنى الكفر المقصود، ذلك لأَنَّهُم يفهمون معنى الكفر بأنه الكفر المرادف لكلمة الشرك: وهو الخروج من الملة، ومن ذلك يفهم القارئ من هذه الكتب كأن الإباضية يقولون: بأن مرتكب الكبيرة مشرك، وهذه مخالفة للحقيقة، بل من الشبه التي استغلت على مدى التاريخ للصد عن الفكر الإباضي, فكثير من الناس حين يسمعون أن الإباضية يحكمون بكفر عصاة الموحدين، يحسبون أن هذا الحكم إخراج للمسلمين من الدين، وحكمٌ عليهم بالشرك، وهذا ما ذهب إليه الخوارج، فالإباضية فرقة من الخوارج، وهكذا يبنون نتائج على مقدمات كاذبة مشوهة، فيتورطون في خطأٍ شنيع، وينسبون إلى فرقة من أحرص فِرَق الإسلام على قول الْحَقِّ واتباعه، ومن أشدها تمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله، ينسبون إليها أقوالاً وآراءً هي أبعد عنها من الذين ينسبونها إليها، ولو رجع هؤلاء إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وإلى سنة رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى، ثُمَّ اطلعوا على كتب الإباضيَّة وناقشوها في أدلتها ومستنداتها، وعرضوها على الميزان الذي وضعه مُحمَّد (ص)، وفهموا المعنى الذي يقصده الإباضية من كلمة الكفر حين تطلق على الموحدين، إِنَّهُم لو فعلوا ذلك لوفروا على أنفسهم وصمة الجهل، وعلموا أن هؤلاء الناس يحاسبون أنفسهم على كُلّ دقيقة وجليلة، قبل أن يحاسبهم الناس، وأَنَّهم لا يقدمون على قول أو عمل، إِلاَّ إذا انبنى على آية محكمة أو سنة متبعة. وأعتقد أن ما تَقَدَّم يكفي لإيضاح المقصود من إطلاق كلمة الكفر على العصاة ويقصد بذلك كفر النعمة. وقد يسأل سائل لماذا استعمل الإباضية كلمة الكفر على العصاة، ولم يستعملوا كلمة أخرى مثل الفسوق والنفاق، والسبب كما يقول الشيخ علي يحي معمر رحمه الله : «أَوَّلاً: أَنَّها الكلمة التي أطلقها القرآن والسنة النبوية عليهم في كثير من المناسبات كما ذكرنا بعضها فيما سبق. وثانيا: أن كلمة النفاق كان لها أثرا خاصا في تاريخ الإسلام، فقد اشتهر بها عدد من الناس في زمن رسول الله (ص)، آمنوا ظاهرهم ولم تؤمن قلوبهم. فكان القرآن الكريم ينزل بتقريعهم ويفضح بعضهم، ويتوعدهم بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، حتَّى اشتهروا بهذا الاسم، وعرفوا به قال تعالى ﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّنم بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمُ, إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(67)﴾ (التوبة) ولقد استعمل الإباضية كلمة الكفر في وصف العصاة الذين يرتكبون الموبقات أو ما يشبهها، لأَنَّ الرسول (ص) حين وصف تارك الصلاة والراشي والمرابي وغيرهما بالكفر، ولم يحكم عليهم بالشرك أو الردة أو الخروج من الملة. فاستعمل الإباضية كلمة الكفر في المواضع التي استعملها القرآن الكريم ورسول الله (ص) وفيما يشبهها، وهي تعني كفر النعمة كما هو واضح من الآيات والأحاديث السابقة. ومن الجدير بالذكر أنه قد وافق الإباضية على إثبات كفر النعمة جماعة كبيرة من العلماء؛ منهم: البيهقي، وابن الأثير، وابن العربي، والحافظ ابن حجر، والعيني، والقسطلاني، ومحمد عبده، ومحمد رشيد رضا، وابن عاشور، وغيرهم»[3]. يقول الشيخ على يحي معمر : «ولو حكم بالشرك أو الخروج من الملة على كل من ارتشى وكل من رابى وكل من صدق كاهنا أو عرافا، وكل من تهاون في صلاة أو حج فريضة لما بقي من المسلمين إِلاَّ العدد اليسير. ولو سرنا مع هذا المنطلق لحكمنا عَلَى جميع المسلمين بالشرك أو الردة لقوله (ص) : «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»، ولقد بدأ ضرب الرقاب بعده بقليل، ولم يتوقف حتَّى اليوم. بل إن رقاب المسلمين لتطير بأيدي المسلمين في كُلّ يوم حتَّى هذا العصر، ولا يبدو أنها ستتوقف، فهل نحكم على كُلّ هؤلاء بأنهم مشركون مرتدون. وهل نحكم على أولئك البسطاء السذج الذين يصدقون كُلّ شيء حتى العراف بأنهم مشركون مرتدون. فالإباضية عندما يطلقون كلمة الكفر على موحد فهم يقصدون به كفر النعمة، وهو ما يقصد به الفسوق أو النفاق أو العصيان عند غيرهم. فكفر النعمة والفسوق والعصيان كلمات ثلاثة تدل على معنى واحد، وهذه الكلمات الثلاثة أطلقت على المنافقين في عهد النبي (ص) كما أطلقت على الذين يجاهرون بالمعصية»[4]. كيف يحكم الإباضية على المسلم العاصي؟ وكيف يتعاملون معه؟ إنهم ينزلون العصاة المنزلة التي أنزلها الله تعالى لهم، ويتعاملون معه كما بين القرآن الكريم، وكما تعامل معهم الرسول (ص). نجد هذا واضحا جليا في تعامله مع الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، فقد أمر النَّبِيّ أصحابه أن يعتزلوهم ولا يكلموهم حتَّى تاب الله عليهم. وهكذا سار الإباضية على هذا النهج فكانوا يتبرؤون من العصاة، وهكذا يجب أن تكون معاملة المسلمين لمن يفسق عن أمر الله أو ينافق في دين الله، أو يكفر بنعمة الله، فإنها معاملة العاصي المنتهك الذي يجب إرشاده إلى وجوب الاستمساك بدينه ورجوعه إلى أوامر ربه، فإن أصرّ واستكبر برئ منه ومن عمله وجافاه المسلمون حتى يتوب. إذن لاَ بُدَّ أن نفرق في المعاملة بين المؤمن المتقي، وبين العاصي المرتكب لما نهى الله عنه، والثواب والعقاب مرتبطان بالعمل، يقول الله تعالى في سورة السجدة: ﴿ أَفَمَن كَانَ مُومِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لاَّ يَسْتَوُونَ(18) أَمَّا الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَاوَىا نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(19) وَأَمَّا الذِينَ فَسَقُوا فَمَاوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوا أَنْ يـَّخْرُجُوا مِنْهَآ أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ(20)﴾. فالمسلم العاصي والمجاهر بمعصيته يُنصح ويُدعى إلى التوبة والرجوع، فإن أبي تبرأ منه وجافاه المسلمون. وهذا ما يعرف عند الإباضية بالولاية والبراءة[5]، كما هو مفصل في مكان آخر من هذا الكتاب. آخر تحرير بواسطة الاسكندر الاكبر : 15/02/2005 الساعة 11:55 AM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
يا أخي إلكسندر
المقال مملوء بالمغالطات والمفارقات، وليس هذا جواب لسؤالي، إنما سؤالي: اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الواثق بربه،
أعتقد أن الكسندر أجابك. قال لك أنه كافر. و مرادهم أنه كافر كفر نعمة. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لم يكن السؤال مؤمن أم كافر، بل هل هو مؤمن أم كافر بالإيمان ؟!
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
إذا كان سؤالك هل يطلق عليه مسمى كافر أو مسلم. فأعتقد أنهم يطلقون عليه مسمى "كافر".
و لا أعرف هل يجوز إطلاق هذا اللفظ أم تقييده بـ"كفر نعمة". |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
ليس هذا أيضاً السؤال أخي أبو يسرى
ولكن هل فاعل الكبيرة كافر بالإيمان؟ |
|
#11
|
|||
|
|||
|
نعم كافر بالايمان لان ليس من الايمان الزنا وشرب الخمر والرباء
وكلمة كافر = فاسق فهمت وا بعدك تو يجيك واحد عامي كماتي يفهمك اسميك دهج |
|
#12
|
|||
|
|||
|
يا أخوان الرجل يسأل فلماذا كل هذه الشتائم؟
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
طيب هل هذا قولك أنت أم قول الإباضية؟
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
" قد يطلق لفظ الإيمان على وصف الإيمان على من كان مخلاً بالأعمال الصالحة التي تترجم الإيمان الحق ، وقد جاء في كتاب الله عز وجل ما يدل على ذلك فإن الحق عز وجل يقول : {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا }الحجرات9 ، مع أن الاقتتال ما بين المؤمنين يتنافى مع صحة الإيمان الحق الذي هو الدينونة الكاملة لما فرض الله والقيام بما أوجب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :" إذا إلتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار "ولكن هذا الإطلاق إنما يدل على أن هذا الذي يصدر منه عمل من الأعمال يتنافى مع الإيمان الصحيح لا يخرجه عمله عن وصف الأيمان مطلقا بل يبقى فيه إيمان جزئي ، هذا الإيمان الجزئي هو الذي يترتب عليه أحكام في هذه الحياة الدنيا كحرمة دمه وماله وحرمة سبي ذريته اللهم إلا أنه يحل دمه إن قتل النفس المحرمة بغير حق أو زنا بغير إحصان أو إرتد والعياذ بالله . والإيمان اللغوي هو مطلق التصديق وهذا الذي يرتكب المنهيات هو مصدق لم يخرجه ارتكابه هذه المنهيات عن كونه مصدقاً لما فرض الله تعالى تصديقه، والإسلام هو مطلق الاستسلام وهذا منه استسلام في الظاهر بحيث انقاد في الظاهر لبعض الأعمال وإن لم يكن منقادا انقياداً كلياً، فإطلاق وصف الإسلام وإطلاق لفظ الإيمان على هذا الصنف من الناس إنما هو مبني على هذا الأساس أو أنه منظور فيه إلى أن الإيمان هو في الحقيقة اعتقاد بالقلب ولكن هذا الاعتقاد تصدر عنه ثمراته التي هي الاستقامة على منهج الحق وهذا الذي خالف أوامر الله تبارك وتعالى هو مصدق لما فرض الله عليه تصديقه فهو مؤمن إيماناً شرعياً ولغوياً من حيث أنه مصدق بالأمور الخاصة التي فرض الله تعالى عليه تصديقها فهو مصدق بدين الله ومصدق بملائكة الله ومصدق برسل الله ومصدق بكتب الله ومصدق باليوم الآخر ومصدق بالقدر خيره وشره . فهو مؤمن بهذا الإعتبار بإعتبار التصديق الشرعي ، وإن كان هذا التصديق لم يتمكن تمكناً راسخاً يرفعه إلى مستويات المؤمنين حقاً بحيث تصدر عنه التصرفات والأعمال " |
|
#15
|
|||
|
|||
|
رغم طول جوابك إلا أنه لم يكن فيه تصريح بالجواب
هل فاعل الكبيرة كافر بالإيمان ؟ يكفي أن يكون الجواب نعم أو لا |
|
#16
|
|||
|
|||
|
رد على سؤال الخارج من النار عاجل جدا الرجاء الدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب المشاركة في هذا الموضوع وارجو من اخواني المسلمين قرآءة هذا المقال ( للأسف الشديد نجد أن كثير من الشباب المسلم لا يتدبر معنى القرآن الكريم وقد يأخذ فتوى لعالم ويترك فتوى عالم آخر حبا لذلك العالم الذي اتبعه او كرها للعالم الذي أفتى فتوى مخالفة لعالمه ) أولا أنا لست اباضية أو سنية من المذاهب الأربعة أو شيعية أو من احد المذاهب التي ظهرت حاليا والتي تعدت ال 50 مذهبا وبما أنني أحب الوحدة الاسلامية لذلك أقول أن المذاهب كلها صحيحة ********* لكنني أريد أن أسال الذين يقولون أن صاحب الكبيرة يرمى في النار لأيام معدودة ثم يدخل الى الجنة 1- لو أن انسان مات على كبيرة من الكبائر من غير التوبة الى الله تعالى من ذلك الذنب ما حكمه ؟ 2- انسان من المصلين ويتصدق بالأموال ومن أصحاب لا اله الا الله محمد رسول الله لكنه زنا بامه وحملها ثم قتلها شر قتلة حتى لا يفتضح سره ثم مات من غير توبة هل هو من الخارجين من النار ليتنعم في الجنة والله سبحانه يقول ( واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) نسأل الله أن يفقهنا في ديننا |
|
#17
|
|||
|
|||
|
بإختصار من مات على كبيرة فهو في النار
إلا من تاب من كبيرته وعمل صالحا ومات على توبه |
|
#18
|
|||
|
|||
|
الأخت نهاد يمكنك طرح سؤالك في موضوع ثان
ومازلنا ننتظر الإجابة |
|
#19
|
|||
|
|||
|
نرجو الإلتزام بالموضوع والرد العقلاني إن شئتم استفسارا أو نقاشا
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
أهلا بعودتك يا أبا جود
ولا زلت تكرر نفس الموال
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
[QUOTE]
اقتباس:
شو الفايده كفر نعمه ولا كفر اكبر المهم انه بيكوون مخلد بالنار مع فرعووون وربعه ولا يخرج منها ابدا يعني لو كان ما يفوت ولا صلاه ويقوم الليل ويختم كل يوم القران وقبل لا يموت بيوم شاف وحده عاريه ومات ولم يتب بيكون مصيره مع الكفار ومع فرعون بالنار ومخلد .. آخر تحرير بواسطة HOT_SAUCE : 16/02/2005 الساعة 06:20 AM |
|
#22
|
||||
|
||||
|
حقيقة لما افتقر الوهابية للدليل بداوا في نشر الخزعبلات وسقطات اللسان او هفوات اللسان وتعقيد الاسئلة وعندما يجدون الجواب الحق يدورون حول السؤال الذي هم سألوه ويشككون في مصداقيته وهو محرف وانه ليس كما سألوا لماذا ليكسبوا من ذلك هفوة او زلة لسان ليوقعوا من خالفهم في فخ ويقولون انتم على خطأ
حقيقة من خلال متابعتي للموضوع اجد الاخوة بارك الله فيهم قالوا ما يكفي في تفسير الكفر والايمان وإن الكفر بنوعيه اذا لم يتب صاحبه ومات وهو مصر على كفره بنوعي الكفر كان مخلدا في جهنم فلاداعي للف والدوران يقول النار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله فعليكم بانفسكم واستباحة دماء المسلمين نعم الكافر مرتكب الكبيرة هو كافرا بالايما ن نعم والف نعم لمجرد استباحته للكبيرة على نفسه فهو كافر بالايمان وهو ايضا في جهنم ان لم يتب من فعلته ولو فعلها مرةواحدة فقط ولم يكررها ان لم يعلن توبته من فعله تلك الكبيرة فهو كافرا مخلدا في الناران مات على اصراره ولم يعلن توبته من تلك الكبيرة قال تعالى في اوخر سورة الفرقان ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا***يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا***إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا***وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا)) ولا تنسى ان الايات في مجمل الحديث عن المؤمنين وانتبه وتمعن في الاية الاخيرة هنا حيث انه جل وعلا اكد على التوبة بالمتاب وهو الندم والاكثار في البعد عن اسباب تلك الكبيرة وذلك الفسوق الذي استحله في فعلته تلك. وحيث انه ان لم يتب كان مقرا مفتخرا لما فعل من كبيرة والعياذ بالله منها هل هذا يكفي يا أحمد؟؟؟؟؟ نعم كافرا بالايمان فتخبط فيها حيث تشاء وقل فيها ما تشاء فالله حسبك فيما تفتريه
آخر تحرير بواسطة المجتهد : 16/02/2005 الساعة 07:08 AM |
|
#23
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=HOT_SAUCE]
اقتباس:
فان كانت مجرد عود من اراك يورث النار فلا تستغرب من ذلك ومن ثم فتحدث بالدليل وليس بالعواطف |
|
#24
|
|||
|
|||
|
مسألة إحباط العمل بعمل الكبيرة
[QUOTE=HOT_SAUCE]
اقتباس:
{ إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ }غافر48 أخي المسلم يحذر الله تعالى عباده المؤمنين أن يبطلوا أعمالهم قاتلاً : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ }محمد33، وبين الله تعالى في كتابه العزيز وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أن الكبيرة التي يموت عليها الإنسان من غير توبة تؤدي إلى إحباط أعماله الصالحة وإن كانت تعدل موازين الجبال وتساوي عدد حبات الرمال . والأدلة على ذلك كثيرة : أولاً : الأدلة من القرآن الكريم : 1 – قال الله تعالى مخاطبًا عباده المؤمنين : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الحجرات2. * الخطاب : للمؤمنين جميعًا . *المعصية : رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم ( كبيرة) *النتيجة : إحباط الأعمال من حيث لا يشعر الإنسان . 2 – ويقول سبحانه : {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93. * الخطاب : للمؤمنين ولغيرهم ، فمن صدق عليه أنه قاتل استحق العقوبة *المعصية : قتل مؤمن عمدًا بغير حق شرعي *النتيجة : دخول النار والخلود فيها ، مع أن القاتل قد تكون له حسنات من صلاة وصيام وحج وزكاة وغيرها لكن الله أحبطها بجريمة القتل عمدًا 3– قال الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ }البقرة264 ، فالله سبحانه يحذر عباده المؤمنين أن يبطلوا ما يتصدقون به بالمن والأذى مع أن المن والأذى معاصٍ دون الشرك لكنها تحبط الأعمال . ثانيًا : من السنة النبوية الشريفة : 1 – حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر ، فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع ، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدى رفاعة بن يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا أسود يقال له مدعم ، فبينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم غربٌ فقتله ، فقال الناس : هنيئًا له بالجنة ، فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم : " كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً " (1) . *المعصية : سرقة شملة * النتيجة : اعتراض النبي صلى الله عليه وسلم حكم الصحابة له بالجنة وحكم عليه بالنار ورتب الحكم على سرقة الشملة ؛ فأين أعماله الأخرى ؟! لقد أحبطها الله تعالى بالسرقة فلم ينظر النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم . 2 – حديث عمر رضي الله عنه قال : " لما كان يوم خيبر أقبل نفرٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : فلانٌ شهيد ... فلانٌ شهيد ؛ حتى مروا على رجل فقالوا : فلانٌ شهيد . فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم : " كلا ، إني رأيته في النار في بردة سلبها أو عباءة " ثم قال " " يا ابن الخطاب ، اذهب فناد في الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون .." (2) . * المعصية : سلبُ بردة أو عباءة . * النتيجة : أنه من أهل النار كما حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأين أعماله وحسناته مع أنه شهيد ؟!! لقد أحبطها الله فذهبت هباءًا منثورا . لقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم له بأنه في النار وأمر ابن الخطاب أن ينادي في الناس أن لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ، أما وقد دخل النار فأين له من دخول الجنة .!!! 3 – حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اله عليه وسلم : " من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار " قال الرجل : وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول اله ؟ فقال : " وإن كان قضيبًا من أراك " * المعصية : اقتطاع حق مسلم بالحلف الكاذب ، وإن كان قضيبًا من أراك . * النتيجة : من صدق عليه هذا الوصف حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار . فأين أعماله الأخرى وهل يمكن مقارنة هذا العمل - اقتطاع حق مسلم – بما عمله الإنسان من صلاة وصوم وحج ليستحق هذا المصير ، كلا . ولكن { إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ }غافر48 كما توجد أحاديث أخرى تؤكد هذه الأحكام - إحباط العمل بالكبيرة - ------------------------------------- (1) رواه الإمام الربيع والبخاري ومسلم ومالك والنسائي وأبو داوود وابن حبان والبيهقي والبغوي في شرح السنة وفي التفسير (2) رواه مسلم وأحمد والترمذي والدرامي وابن حبان وغيرهم . |
|
#25
|
|||
|
|||
|
يا أيها المجتهد .. هل هذا رأيك أم رأي الإباضية؟
|
|
#26
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=HOT_SAUCE]
اقتباس:
إرجع إلى كتاب الله تجد فيه الشفاء إن شاء الله تعالى وأسال الله الهداية لي لك وللجميع |
|
#27
|
|||
|
|||
|
مجرد ارتكاب كبيرة يبطل كل العمل.. هذا تشدد يا مستبلي.
أنت تدعو كل من يقارف إثما ما، كمشاهدة التلفاز، أو تخفيف اللحية، أو لعب الكرة.. لأن يتركوا الصلاة و الصيام و الأعمال الصالحة الأخرى. فلا صلاة تنفعه و لا حج و لا صدقة و لا أي عمل صالح، بل و لا حتى قول الرسول صلى الله عليه و سلم (اتقوا الله و لو بشق تمرة). فلو كانت كل أعماله الصالحة ستذهب هباء منثورا لو كان يلعب الكرة مثلا، فكيف ستنفعه شق تمرة. و الأدلة التي أورتها لا تدل على ما ذهبت إليه: 1) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } حذر الله من إبطال العمل و لم يحدد في الآية مبطلات العمل. هل هو الشرك أو الكبائر أو حتى الصغائر. فلا دليل لك في هذه الآية. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
2) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }
-) كل ما تدل عليه الآية هو أن رفع الصوت فوق صوت الرسول يكونا (سببا) لإحباط العمل. فكيف قست هذا على كل المعاصي، و لماذا الكبائر دون الصغائر. هذا قياس باطل، الآية صريحة بأن هذه المعصية بالتحديد تكون سببا لإحباط العمل. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
3) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ }
-) أما هذه فحجة عليك، لأن الله جعل المن و الأذى (و هما من الكبائر) مبطل للصدقات فقط. و لم يجعلها مبطلة لكل الأعمال كالصلاة و الصيام و القيام.. كما هو اعتقادك. و نحن نقول: إبطال أجر الصدقة هو من عقوبة من يتمنن بصدقته على الفقراء. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
4) {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }
الخطاب لكل من قتل متعمدا سواء تاب بعد ذلك أو لم يتب، سواء كان موحدا أو كافرا. و هذا ما يسمى خطابا عاما في أصول الفقه. -) و لكننا نستثني التائب من الخلود لقوله تعالى (إلا من تاب) طبعا في آية أخرى. -) و نستثني الموحد لقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) طبعا في آية أخرى. و للأحاديث الكثيرة التي تدل على أن الموحد و إن عذب لا يخلد في النار. و هذه النصوص كلها من الله و رسوله. فالجمع بينها هو من لا يسمى تضاربا بل يسمى علما متبعا عند العلماء. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
5) " كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً "
-) هذا استدلال خارج محل النزاع. ليس في هذا الحديث أن أعمال هذا المسلم لن تنفعه. و ليس فيه أن النار ستشتعل فيه إلى الأبد. فيبقى احتمال أن يعذب هذا الصحابي في النار بهذه الشملة، ثم ينفعه إيمانه بالله تعالى و صلواته و عبادته فيخرج من النار إلى الجنة - إلا إن كان في علم الله منافقا و ليس صحابيا مسلما. و ما طرأ إليه الإحتمال سقط به الاستدلال. |
|
#32
|
|||
|
|||
|
6) " كلا ، إني رأيته في النار في بردة سلبها أو عباءة " ثم قال " " يا ابن الخطاب ، اذهب فناد في الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون .."
-) أين شهد الرسول لهذا الرجل بالإيمان أصلا. إحتمالات: * قد يكون منافقا في علم الله و رسوله و لهذا قال الرسول (إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون) * قد يكون المراد (إنه لا يدخل الجنة - من دون ورود إلى النار - إلا المؤمنون) و لفظ "المؤمن" أخص من لفظ "المسلم". فإن قلت كيف أتيت بهذا القيد - من دون ورود إلى النار - ؟ هذا تأويل باطل لعدم وجود قرينة عليه. تماما كمن يقول (أأمنتم من في السماء) معناه (أأمنتم من في السماء أمره) فهذا تأويل باطل لعدم وجود قرينة تدعم قوله و ذاك تأويل باطل لنفس السبب. الجواب: ليس لك أن تعترض بهذا الإعتراض لأنك تأخذ به في كثير من الآيات و منه قوله تعالى (أأمنتم من في السماء) فلماذا لا تراه هنا... هذا أولا. ثانيا و هو الجواب الذي يأخذ به أهل السنة في منهجهم: لوجود نصوص أخرى دلت على تقييد هذا الحديث و هو قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و الأحاديث الصحيحة الكثيرة التي تمنع خلود المؤمن في النار. و الله أعلم. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
7) " من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار " قال الرجل : وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول اله ؟ فقال : " وإن كان قضيبًا من أراك "
قد يكون المعنى المراد : " من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة - إلى أجل مسمى - وأوجب له النار ". فإن قلت كيف أتيت بهذا القيد - إلى أجل مسمى - ؟ هذا تأويل باطل لعدم وجود قرينة عليه. كان الجواب كالجواب في الحديث السابق. هناك نصوصا أخرى قيدت هذا الحديث العام و هو قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و الأحاديث الصحيحة الكثيرة التي تمنع خلود المؤمن في النار. و يقال أيضا، هل في هذا الحديث تفريق بين من تاب و من لم يتب؟ الجواب: لا بد "لا" فيقال: فكيف إذا قيدتم هذا الحكم بقولكم معنى الحديث: " من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة - إلا من تاب - وأوجب له النار ". الجواب: لأن الله ذكر في نصوص أخرى بأن التائب لا يخلد في النار أو لا يدخل النار. فيقال: و كذلك الله تعالى ذكر بأن الموحد المرتكب لكبيرة قد يغفر الله تعالى ذنبه. و كذلك الرسول صلى الله عليه و سلم ذكر في أحاديث كثيرة بأنه لا يخلد من مات معتقدا بلا إله إلا الله. و هناك إجوبة أخرى على نصوص الوعيد هذه لا داعي لذكره بعد أن تبين المقصود. و الله أعلم. |
|
#34
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اخي هذه كلها مجرد قياسات بشرية ولكن الله اورد كل النواهي والاموامر والعقوبات التي حلت بالاقوام السابقة للانذار والتهويل من امر الاخرة ليزجر الناس لا ليتساهل معهم ويمنيهم بانكم اصنعوا ماشئتم فان مصيركم الجنة ولا تغفل الفكر السليم لمجرد هوى او العزة بالاثم باتباع الطرق الملتوية للتشويش والبس على الناس في دينهم وانت انظر ما جناه العالم من التيسير والعقيدة المتساهلة بإن كثر المسلمين المتساهلين بعقاب الله حيث انهم بمجرد النطق بالشهادتين وعمل الفرائض دون اجتناب اي شيئ فان مصيرهم الجنة فصاروا غثاء كغثاء السيل كثرة عدد ولكن لا بركة فيهم فانتبه اقتباس:
هل هذه القاعدة تشمل كل شيئ واي احتمال الذي طراء على هذا الحديث الا هو العزة بالاثم والحياد عن الحق اسمع انه ما طراء فيه احتمال سقط به الاستدلال واي احتمال طراء على هذا القول لوكان كما تقول كان الرسول معلما لقال انه سوف يعذب بتلك الشملة ويدخل الجنة ولن يقل بالعموم ولم يعترض على الصحابة حين قالوا انه في الجنة اضافة قال |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انظر يا أخي المسلم إلى نتيجة هذه المحنة ألا وهي الإعراض عن فيض قرآني مجيد يفتح باب التوبة والأمل في الغفران وحسن الثواب والعتق من النار ودخول الجنة وذلك جريا وراء وهم الشفاعة الزائف. واقرأ بنفسك هذا الفضل والفيض القرآني المجيد في شأن التوبة: سورة الأنعام : "وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم (54)" سورة الأعراف: "والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (153)" سورة التوبة : "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (112)" سورة مريم : "إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا (60)" سورة طه :"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى"(82) سورة النور: ".....وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون (31)" سورة الفرقان : "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70)". سورة القصص : "فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين (67)". سورة التحريم :" يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير (8)". فيا أخي المسلم هل هناك فضل وكرم يضاهي هذا العفو الإلهي ؟ وأين بعد ذلك العفو والغفران ، من فاطر السماوات والأرض ، حاجة أو مجال لطلب شفاعة من عبد من عبيد الرحمن؟! والواجب الأساسي على المسيء الراغب في التوبة أن يسارع بها امتثالا لأمر الله : سورة آل عمران : "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين (133) الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (134) والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (135) أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (136) ". سورة النساء :" إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما (17) وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما (18)". ومن رحمة الله أن اختص التائبين بدعاء الملائكة لهم بالغـفران والرحمة: سورة غافر : "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (7)". ولكن الفتنة الشيطانية تفتح أبوابا مزخرفة ومزينة بالوعود والأماني ليُضَل الناس عن الصراط المستقيم كما أخبرنا العليم الخبير : سورة النساء :" ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (119) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (120)". سورة الحديد :" ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (14)" ولكن الله برحمته يحذرنا من الوقوع في وهم الأماني : سورة النساء : " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا (123)" ثم يكشف لنا الحق جل جلاله موقف رهيب من مواقف يوم الحساب حين يتنصل الشيطان من أفعاله ، فأي حسرة يكون فيها مَن وقع في فتنة الشيطان ؟! : سورة إبراهيم : " وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم (22)". فمتى أغلق المؤمن أبواب الشيطان المزخرفة بالأماني والمزينة بالوعود الكاذبة عاد إليه الخوف من الله والخشية من سوء الحساب وذكر الدار الآخرة ورجع إلى طريق الله . |
|
#36
|
|||
|
|||
|
الخلاصة،
أخي المستبلي نصيحة. ليس لك أن تسفه عقول أكثر من 99% من المسلمين و منهم العلماء و منهم المحدثين و منهم الفقهاء. بل إن تراث هؤلاء يستفيد منه حتى علماء الإباضية. فلو أسقطنا كتب الحديث فقط عند هؤلاء القوم. لما صح حديث واحد في ديننا. و لا صحة لا صلاة و لا عبادة لأن القرآن لم يبين كيفية الصلاة. هذا وجدناه في كتب الحديث. فقل بربك هل يوجد من كتب في الرجال (كتب الجرح و التعديل) غير علماء أهل الحديث. فكيف يمكنك الحكم على صحة أو ضعف الأحاديث حتى في مسند الربيع من دون كتب الجرح و التعديل. كيف بعد كل ذلك تحكم عليهم ببلادة الفكر و الهوى، و أنهم يخالفون ما علم في الدين بالضرورة. القول بعدم الخلود في النار هو قول كل المحدثين و قول الغالبية الساحقة لهذه الأمة عبر العصور. و أنت ترى كيف عندما ناقشناك بأسلوب أصولي.. الجمع بين النصوص و تخصيص العام بالخاص توضحت لك وجهت نظر مخالفيك و أنها مبنية على الكتاب و السنة و علم الأصول. و ترى كذلك كيف أن قولك بإحباط الأعمال و هذا إلى الآن لم أسمعه إلا منك.. فيه من التشدد ما يجعلنا نقول لمن خفف لحيته و حافظ على صلاته و صيامه و عباداته و تجنب الزنى و الخمر و الميسر: روووح ازني أحسن لك فلن ينفعك شيئا مما تفعله. |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ليس هذا الحديث الوحيد بهذه الصيغة فتوجد أحاديث أخرى منها : " لا يدخل الحنة ديوث " و " لا يدخل الجنة مدمن خمر " ويوجد عذر آخر ربما تقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم- أستغفر الله - نسي أن يقول إلى أجل مسمى أو ربما المقصود كان يستحل فعل ذلك
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
الأخ المجتهد،
- الحكم بإحباط كل العمل هو سلاح ذو حديين إما أن تستقيم فلا توجد لك زلة، أو أن تنحرف بالكلية. و نحن نرى بأن أناس كثيرون يفعلون الكثير من الخير و لكنهم يقعون ببعض المعاصي. فإن كنت صادقا فيما تدعو إليه لماذا لا تذهب إليهم و تصرح لهم بأنهم كفار نعمة و أنه لن ينفعهم شيء من أعمالهم. ثم تنظر النتيجة بنفسك؟ فكما قال المثل التجربة خير برهان. - و كذلك الخلود في الحديث إحتمال، فلم يصرح الرسول بأنه سيخلد في النار في ذاك الحديث. ثم إن هذه القاعدة الأصولية متبعة عند كل الفقهاء، و قد ذكرها الشيخ أحمد الخليلي بنفسه في الحق الدامغ، فلما العجب؟ آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 16/02/2005 الساعة 09:53 AM |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن أبن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد ). أخرج الشيخان وغيرهما من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً ) روى الشيخان عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) |
|
#40
|
|||
|
|||
|
الأخ المستبلي،
أقدر غيرتك على الدين و لكن الموضوع موضوع حكم شرعي حكم به الله تعالى و رسوله. فمخالفيك ليسوا من الفسقة و أهل الضلال، أنت تخالف أناس يمتدحهم حتى الشيخ أحمد: كالشافعي و أحمد و مالك و أبو حنيفة و الأوزاعي و إسحاق و سائر علماء الحديث كالبخاري و مسلم و غيرهم.. هؤلاء لم يخالفوك لهوى في أنفسهم بل لقيام الدليل لديهم. لقد وجد أقوام من الخوارج - و لا أنسب الإباضية إليهم - قالوا بأن التوبة من المعاصي تشجع الناس لارتكاب المعاصي. يعني شو يعني تعصي ثم تقول أنا تبت. تزني ثم تقول تبت. تقتل بعدين تقول تبت. هذا تلاعب. فحرموا التوبة، و اعتبروا نصوص التوبة متضاربة مع نصوص الوعيد. فتأولوها. أما أنت فأفضل منهم لأنك تؤمن بأن نصوص التوبة تقيد نصوص الوعيد. و نحن نقول بأن هناك نصوصا صحيحة أخرى تقيد خلود الموحد في النار. أنا لا أحاول أن أفرض كلامي عليك و لكني أقول لك : على الأقل تعرف على قول مخالفيك و من أين أتوا به و لا تتهمهم ببساطة بأنهم أصحاب هوى. |
|
#41
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اما انني اقول لشخص انت كافر فلا وحتى انني لن انصحه في وقت معصيته ولكن بالاسلوب اللين السهل السمح مع تبينا خطور الامر وتهويل عذاب الله واسوق مع ذلك الامثلة والادلة من الايات والقران الكريم..... اقتباس:
اما القاعدة لم انكرها بل انني اقول لاوجه لسياقها في هذا الدليل حيث لم يطراء اي احتمال على الحديث من عدم الصحة او ان له معنى اخر غير الواضح وهو ماينكره الكثير من مثبتي الخروج من النار وهو المجاز فلا يوجد اي مجاز هنا في هذا الحديث والموضوع لا اشكالية وهو واضح جلي ولا وجه لتطبيق القاعدة عليه آخر تحرير بواسطة المجتهد : 16/02/2005 الساعة 10:34 AM |
|
#42
|
|||
|
|||
|
الأخ المجتهد،
أنا لا أفسر أنا أقيد نصوص الوعيد بنصوص خروج الموحدين من النار، كما تقيد أنت نصوص الوعيد بنصوص التوبة مثلا. روى الشيخان عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) عموم هذا الحديث يدل على أن الرجل بمجرد أن يدعي نفسه إلى غير أبيه و هو يعلم تحرم عليه الجنة. و لكنك تقول بأن معنى الحديث هنا: ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام إلا إن تاب) لوجود النصوص الدالة على استثناء التائبين. و أنا أقول كذلك يحتمل أن يكون المعنى( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام إلى أن ينال الشفاعة) و سبب هذا القيد هو وجود نصوص خروج الموحد من النار. |
|
#43
|
|||
|
|||
|
الأخ المجتهد،
بناء على قاعدة الجمع بين نصوص الوعيد و نصوص خروج الموحدين من النار: 1) ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) يحتمل بعد خروج الموحدين. أو أن يكون المعنى (يدخل أهل الجنة الجنة و - الكفار من - أهل النار النار) 2) ( لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد ) يحتمل بعد خروج الموحدين. ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً) القيد قد يكون هنا (في نار جهنم خالدا فيها أبدا إلا أن يشاء الله) كما قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و الله أعلم. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
بالنسبة لردك الأخير أقول:
أولا: لك الحق فيما تراه، أما أنا فأعتقد جازما بأنه لو قلنا للناس لا حج و لا صيام و لا صلاة تنفع مع تخفيف اللحية مثلا، لانقسم الناس إلى قسمين، رجل متجنب لكل المعاصي مطلقا لحيته يذهب إلى المسجد بانتظام. و آخر يزني و يعربد و لا يبالي حتى بالتوحيد. كونك تجد بين عوام الإباضية من يصلي و يصوم و هو مع ذلك يخفف لحيته، فهذا لعدم اتضاح الصورة كاملة لديه كما تتصورها أنت. هؤلاء لا يقبلون منك أن تطلق عليهم مسمى كافر نعمة أو غير ذلك. المهم هذا رأي و أحترم رأيك. ثانيا: يبدو أنك خلطت بين حديثين: الحديث الأول: " كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً " و هذا ليس فيه تصريح في الخلود. الحديث الثاني: " كلا ، إني رأيته في النار في بردة سلبها أو عباءة " ثم قال " " يا ابن الخطاب ، اذهب فناد في الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون .." و هذا قلت فيه أنا: 1) لم يشهد الرسول له بالإيمان - فقد يكون في علم الله و رسوله منافق و لهذا قال (إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون) *** و هذا احتمال و لكنه على كون الرجل منافق، و ليس على كون المراد هنا الخلود فانتبه*** 2) أن يكون الحديث مقيدا بــ " إنه لا يدخل الجنة - من دون ورود إلى النار - إلا المؤمنون " و هذا ليس احتمالا بل تقييدا لألفاظ الحديث. ثالثا: حديثك عن المجاز و قولك أن هذا الحديث لا يطرأ عليه المجاز! أقول ليس هناك قاعدة يعتمدها أهل التأويل في المجاز أصلا - و خاصة في باب العقائد. فبين لي أخي ما هي شروط المجاز حتى أفهم كيف يطرأ هنا و لا يطرأ هناك؟؟؟ |
|
#45
|
||||
|
||||
|
حقيقة هذه الاحاديث تسوقها دليلا عليك وحجة على عدم صحة هذا المعتقد ولا يوجد اي احتمال لنفسر الاحاديث بخلاف ظاهرها ولم يأتي اي اشارة في هذه الاحاديث على الخروج من النار او انها تخص المشركين دون الموحدين او ان الموحدين سوفيخرجون وبعدها سوف يقال ذلك وكما لم تكن هناك اي اية من القران تشير الى الخروج من النار الا مجرد استنتاجات وبعض الاحاديث الموضوعة او الضعيفة من خلال السند او المتن
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يقول الله عز وجل : " :" إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما (17) وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما (18)" وإنما تفيد الحصر وإشتراط التوبة لغفران الذنوب كما أن عقوبة الكبائر تختلف من كبيرة إلى أخرى فمثلاً عقوبة تارك الصلاة وحدها أشد من عقوبة تارك الصوم لأنها أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة وتارك الصيام وحده عقوبته أقل من تارك الصلاة والصيام فالعقوبات تختلف بإختلاف الكبائر مع بقاء الحكم وهو الخلود في النار فبهذه الناحية بعمل الإنسان يكون عذابه إن عمل كبائر ولم يتب منها |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جاء من بعده ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )(النساء: من الآية116) ، فيستخلص من هذا أن الله سبحانه وتعالى يبين هنا أن من كان على شركه ولو تاب من جميع معاصيه الأخرى ، أو ولو تجنب كل معصية من المعاصي الأخرى لكن مع بقائه على شركه فلن يغفر له ، أما إن كان هو على ملة الشرك مثلاً سواء كان على ملة الوثنية أو غيرها من ملل الشرك ثم تاب من شركه ذلك ولو قارف ما قارف من المعاصي في حالة شركه فإن تلك المعاصي تغفر بتوبته من الشرك ، إذ الإسلام جب لما قبله ، الإسلام جب لما قبله فلذلك لو هو قتل النفس ولو نهب المال ولو فعل ما فعل المنكرات فإنه بتوبته من شركه بالله سبحانه وتعالى تغفر تلك السيئات ، ولا يجب عليه أن يرد المال ولا يجب عليه أن يتخلص من تبعات الدم ولا من أي تبعات أخرى ، كل من ذلك هو مغفور ، فمن شاء الله تبارك وتعالى توفيقه للدخول في الإسلام بعد أن كان على ملة الشرك غفر الله تبارك وتعالى له ما دون الشرك بتوبته من الشرك ، وهذا تدل عليه دلائل من ذلك أن الله تبارك وتعالى حذّر هذه الأمة من الاغترار بالأماني والتشبث بها فقد قال ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ ) أي يا معشر المسلمين ، ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (النساء:123) ، ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) أي منكم يا معشر المسلمين أو من معاشر أهل الكتاب وغيرهم الذين اغتروا بهذه الأماني كما ذكر الله تعالى عن أهل الكتاب قولهم ( سَيُغْفَرُ لَنَا) يقول سبحانه وتعالى ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا)(الأعراف: من الآية169) ، وكذلك يقول سبحانه وتعالى محذراً لهذه الأمة من الاغترار بالأماني ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (البقرة:254) ، حذّر من الاغترار بالأماني فأمرهم بالاستعداد لذلك اليوم الذي لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ، وكذلك يقول الله سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المنافقون:9-11) ، وقال تعالى ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النمل:89-90) ، وقال ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (القصص:84) ، و( أل) في الحسنة وفي السيئة هنا للجنس ، وكذلك يقول سبحانه وتعالى ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) (الأنعام:160) ** كما أن غفران الذنوب لا يكون بعدالدخول في الجنة أو النار فالآخرة حساب على ما كان في الدنيا اقتباس:
هل ستصر على تلك العقيدة ال....
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وقوله إلا المؤمنون يعني من كمل إيمانه وصلح وليس من عمل الموبقات |
|
#50
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فالدين كما امر الله وليس كما يريده الناس وتهواه قلوبهمونفوسهم الامارة بالسوء. لم اخلط ولكنني جمعت بين الروايتين في الرد عليك فيها وربما هذا خطا اعذرني فيه فلا مبرر للاختصار في مثل هذه المواضيع ابدا حقيقة لم اقل ان المجاز له مواضع او ايات او اماكن ولكن هناك بعض امور تدل على ان فيها مجاز ولست بعالم كي افتيك في مثل هذا اخاف الخطا وتحمله حجة على المذهب اوعلى علماء اللغة في ذلك. |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|