![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
من ادوية دفع الوسوسة..
السلام عليكم
من ادوية دفع الوسوسة.. العلم النافع إن الوسوسة من أدواء القلوب والله سبحانه وتعالى لم ينزل داء إلا جعل له دواء إلا الهرم فمتى علم الدواء وأصاب الداء برأ إن شاء الله تعالى. كما ورد في غير حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى ) فمن أدوية هذا الداء ومن عدة المسلم في دفعه : العلم النافع: فبه يتعلم المسلم أوامر الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفيهما ما يخالف أوامر الوسوسة وما ينقض شكوكها وما يخفف حدتها بل ويذهب بالكلية. وقد قص الله سبحانه وتعالى لنا نبأ الذين لبس الشيطان عليهم بجهلهم فعبدوا قبور أنبيائهم وما صوروا من أصنام. قال عز من قائل ( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً ، وقد أضلوا كثيراً ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً ) نوح 23،24. قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية ( اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً وسموها بأسمائهم فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت) فمتى تعلم المرء المسلم من أمور الشرع ما يجب عليه تعلمه سواء في الاعتقاد أو في العبادات ورسخ العلم في نفسه كان سبيل الشيطان إلى قلبه ضيقاً وربما كان مسدوداً عليه فلا يصل إلى قلب المسلم. ومتى عرى قلبه عن العلم والإيمان كن كالجسد العاري عن المقاومة للأجسام الغريبة فيهن ويضعف من أدق فكرة ويسقط من أصغر خطرة فليس عنده مادة الرد والمقوامة فمتى ألقى الشيطان شكوكه ووساوسه لم يدر في أي واد سقط فلا علم له يدفع به هذه الشكوك وقد تساوره في العبادات حتى يصبح سخرية للكبار واستهزاء للصغار. ( المرجع / إغاثة اللهفان من وسواس الشيطان ، الشيخ : عمرو عبدالمنعم سليم ) |
|
مادة إعلانية
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|