![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
على منهج من نحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علي بن أبي طالب أم الخوارج؟
أريد في هذه المقالة أن أركز على منهج علي بن أبي طالب (رض) في تعامله مع الخوارج، لأني أجد فيه آية على الشرعية التي نعجز عنها اليوم بعد أن اختلطت الشرعية باللاشرعية عند المسلمين وعلي بن أبي طالب شخصية عجيبة في تاريخنا ومعلم من معالم الحق والشرعية، ولكن تداخلت عند الناس الحقائق والخوارق في تصور حياته. إن تاريخنا دخل حقبة جديدة في الصراع الذي حدث بين الخوارج وعلي بن أبي طالب. كان علي (كرم الله وجهه) خليفة المسلمين بالشورى والبيعة، وبعد أن صار في الحكم بطريق شرعي خرج عليه الخوارج. ولكن علياً قال لأصحابه: (لا تبدأوهم حتى يسفكوا دماً حراماً). هذه مقولة مهمة، وستظل مهمة وستظهر في المستقبل أنها الحق وأنها الشرعية. فالأفكار تغير بالأفكار، وليس بالقتل. ومقولة علي معناها عميق، أي لا يقاتل الناس من أجل أفكارهم وعقائدهم، وإنما من أجل ممارساتهم العملية، حين يبدأون بقتل الناس وسفك الدماء. والسلطة الشرعية هي التي توقف هذا العدوان كائناً من كان مرتكبه بصرف النظر عن عقيدته، حيث لا يؤاخذ الناس على عقائدهم ما لم يلجأوا إلى سفك الدماء واستلاب الأموال بالقوة. هذان فقط المحرمان في المجتمعات النبوية التي يتمتع المجتمع بالشرعية وبالصبر على الأذى. يقال أن علي بن أبي طالب قال: (لا تقاتلوا الخوارج بعدي). ما أدري هل قال هذا أم لا ولكن نحن يمكن أن نفهم هذا القول على ضوء معطيات التاريخ وتغيير الأقوام والأنفس. ففعلاً لم يحدث قتال شرعي بعد علي بن أبي طالب، لأن الذين جاءوا من بعده كانوا يقاتلون الباغي بالبغي من غير أن يصنعوا مجتمع الرشد بالرشد. ولم يتحول قتال البغي إلى قتال جهاد شرعي. إن تطور البشر في فهم آيات الآفاق والأنفس فرض الشرعية. فالذي يخرج على الشرعية بشريعة الغاب يُطبق عليه القانون بغض النظر عن إخلاصه والقيم التي ينادي بفرضها بالإكراه. وفي تاريخنا كان الذين يخرجون على القانون ويصلون إلى الحكم من غير شرعية هم الذين يقاتلون غير الشرعية. أي لا شرعي يقاتل لا شرعياً. وهذا ما ظل عليه المسلمون إلى يومنا هذا والمسلمون الآن مضطرون إلى أن يفكروا ملياً وبوضوح للخروج من المأزق الذي هم فيه حتى يكشفوا الشرعية النبوية. إن الشرعية النبوية التي جاء بها الأنبياء قاطبة ليست بارزة إلى الآن، لأن الناس إما يرونها كنتيجة لتدخل إلهي وكمعجزة أو يرونها كأسطورة حلوة مثالية غير قابلة للتطبيق، بل يرونها جنوناً (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون). لقد جاء الأنبياء جميعاً ليعملوا الناس الكفر بالطاغوت وليخرجوهم من ملة الطغيان (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به). ويصف الله الأنبياء والذين آمنوا بالأنبياء أنهم هم (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب). ويصف الله الفاسقين بأنهم (من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل). ويصف الله الذين كفروا بأنهم يقاتلون في سبيل الطاغوت (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً). الطاغوت - كلمة مشتقة من فعل طغى - هو الذي يعتمد على الإكراه في مولده واستمراره. وبما أنه لا إكراه في دين الأنبياء الذين أرسلهم الله فقد صار تضاد بين هاتين الملتين: ملة الأنبياء التي تنبذ الإكراه وتدعو إلى الكفر بالطاغوت، وملة الكفر أولياؤهم الطاغوت، التي تعتمد الإكراه في تثبيت نفسها. فمن هنا كانت إزالة الطاغوت ليست بالدخول إلى ملته وأسلوبه، بل كان موقف الأنبياء أن قالوا: (قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها). لقد قدم الأنبياء البديل لمنظومة الطاغوت التي تعتمد الإكراه. فالشرعية النبوية تتأسس عن طريق تغيير ما بأنفس الناس، أي تغيير القناعات، وتغيير ما يؤمنون به. وهذا هو قانون التغيير الإلهي، وما جاء به الأنبياء. ولكن الطواغيت لا يعطون قيمة لتغيير ما بالأنفس، وإنما يقهرون الناس ويجعلونهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، ويحولونهم إلى منافقين، ولسان حالهم يقول: لقد أجلك من يرضيك مظهره، وقد أطاعك من يعصيك مستتراً. هذا الانفصال بين دعوة الله إلى كلمة سواء وبين دعوة الطواغيت الذين يريدون العلو في الأرض والفساد وجعل أهلها شيعاً هو ما يركز عليه القرآن. إن تاريخ علي بن أبي طالب يظهر أزمة الشرعية في تاريخنا، حيث قتله المسلمون وهو حاكم راشد أتى بطوع الناس، وهذا يدل على أن التغيير ليس بتغيير الحاكم وإنما بتغيير ما بأنفس الناس. وعلي التزم الشرعية وكان مدركاً أن الحكم برضى الناس وبيعتهم، ولهذا لم يخرج عليها حتى عندما خرج الآخرون، وظل ملتزماً كلمة التقوى وكلمة السواء من طرفه. وهناك نقطة مهمة أخرى في حياة علي. فعندما بايعه الناس اعتبر أن هذا هو الطريق الشرعي وأن التغيير يكون بتغيير ما بأنفس الناس وليس بقهرهم، وأن ما يأتي الناس ينبغي أن يذهب برضاهم أيضاً، وهي نقطة غابت عن عثمان ومن يعطي السلطة للحاكم؟ وهذه العقبة اشتبهت على الناس، كما حصل في قضية عثمان إن الناس هم الذين يعطون الملك، وهم الذين ينزعونه، ليس بالقتل، والإكراه، وإنما بالشورى. فكما يُختار الحاكم بالشورى، يغير أيضاً بالشورى. إن الخروج على الشرعية خطأ كما فعل المسلمون مع عثمان. ولكن الاختلاط حدث من جانبين، من جانب الذين أجازوا تغيير الشرعية بغير الشرعية، من قتل الأنفس واغتيالها، ومن جانب عثمان الذي كان يشعر أن السلطة ثوب من الله، ولا يخلعها إلا الله. ونحن يجب أن نفهم بوضوح هذا الاختلاط أكثر من الذين كانوا يحيونها في تلك الأيام. إن عثمان كان مصيباً في عدم قتال الذين خرجوا عليه. والذين خرجوا عليه انزلقوا في الغي حين قتلوه ولم يصبروا على حل المشكلة. إني أقول مطمئناً أن علي بن أبي طالب معلم للشرعية، حسب ما جاء به الأنبياء الذين لم يخرجوا على مجتمعاتهم باستعمال القوة، وإنما بتغيير ما بأنفس الناس، من غير إكراه وحتى من غير دفاع عن النفس إذا اعتدى عليهم مجتمع الطاغوت، حتى يغيروا الناس برضاهم. لقد ظل الأنبياء صابرين على الأذى، حتى أتاهم نصر الله بالإقناع، وليس بالإكراه. إن في حياة علي بن أبي طالب عبراً كثيرة، وهو الذي فهم منهج الخوارج على حقيقته. فعندما سئل عنهم: أكفار هم؟ قال: بل من الكفر فروا. فسُئل: أمنافقون هم؟ قال : لا. قيل: فمن هم إذن؟ قال (رض) القول الفصل الذي يشتبه على كثير من الناس: (ليس من طلب الباطل فأدركه كمن طلب الحق فأخطأه). هذا الكلام معلم من معالم الحق والنزاهة واللا إكراه في الأفكار. لقد شخص علي المرض بوضوح ووضع إصبعه على خطأ المنهجية في السلوك اللاشرعي. وحين اغتاله الخوارج. قال في وصيته عن قاتله: إن أعش فالأمر لي وإن مت من هذه الضربة فالأمر إليكم، فإن أبيتم القصاص فضربة، إن تعفوا أقرب للتقوى. عليك سلام الله يا إمام المتقين الذين يعيشون في هذه الأرض، ومع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً في يوم الدين. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تخيل أن هناك من يلعن عبد الرحمن بن ملجم؟ مؤكد أن هؤلاء لا علاقة لهم بدين علي بن أبي طالب. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
وهل عبدالرحمن بن ملجم من القراء؟
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
وهل عبدالرحمن بن ملجم من القراء؟
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
هل عبد الرحمن بن ملجم من القرّاء؟
سؤال ظريف .. لكن المشكلة هي أنه لا يوجد لدينا أي طعن في عبد الرحمن بن ملجم على لسان النبي أو علي أو أولاده. لكن يوجد لعن صريح لمن قتل القرّاء. ننتظر .. و نرفع |
|
#7
|
|||
|
|||
|
ابن ملجم ليس من القراء قطعا
بل نام مع الأشعث بن قيس ليلة تنفيذ الجريمة وهو الذي أيقظه لذلك - كما في طبقات ابن سعد وغيره - والأشعث عنصر معاكس تماما لمنهج أهل النهروان، بل هو أحد قادة الإمام علي عندما قضى على أهل النهروان. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
روى الطبري وابن الاثير في تاريخيهما ان سبب قتل الإمام علي (عليه السلام)، هو الإجتماع الـذي عقـد بين ثـلاثة اشـخاص من الخـوارج، كان أحـدهم عبدالرحمن بن ملجم المرادي حيث تذاكروا أمر الناس، وعابوا الولاة، ثم ذكروا أهل النهروان، فترحموا عليهم وقالوا ما نصنع بالبقاء بعدهم، فلو شَرينا أنفسنا لله، وقتلنا أئمة الضلال، وارحنا منهم البلاد، فقال ابن ملجم أنا اكفيكم علياً، فأخذ سيفه وسمّه، واتى الكوفة، فلقي اصحابه بها، وكتمهم أمره، ورأى ابن ملجم اصحابِاً له من تيم الرباب، ومعهم امرأة منهم اسمها ( قطام )، قتل أبوها وأخوها في معركة النهروان، وكانت فائقة الجمال فخطبها ابن ملجم فقالت: لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف، وعبد، وقينة، وقتل علي. قال: والله ما جاء بي إلا قتل علي فلك ما سألت.
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
قال أنس بن مالك : مرض عليٌّ فدخلت عليه ، وعنده أبو بكر وعمر ، فجلست عنده ، فأتاه النبيٌّ صلى الله عليه وآله وسلم فنظر في وجهه ، فقال له أبو بكر وعمر : يانبيَّ الله ما نراه الا ميِّتاً. فقال : « لن يموت هذا الآن ، ولن يموت حتى يُملأ غيضاً ، ولن يموت الا مقتولاً » (1) .
وممَّا رواه أبو زيدٍ الأحول عن الأجلح ، عن أشياخ كندة ، قال : سمعتهم أكثر من عشرين مرَّةً يقولون : سمعنا عليَّاً عليه السلام على المنبر يقول : « مايمنع أشقاها أن يخضّبها من فوقها بدمٍ » ؟ ويضع يده على لحيته عليه السلام (2) . واشتهرت الرواية عن عُثمان بن المغيرة ، قال : كان عليٌّ عليه السلام لمَّا دخل رمضان يتعشَّى ليلةً عند الحسن ، وليلةً عن الحسين ، وليلةً عند عبدالله بن جعفر ، زوج زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان لا يزيد على ثلاث لُقم ، فقيل له في ليلةٍ من تلك الليالي في ذلك ، فقال : « يأتيني أمر الله وأنا خميصٌ ، إنَّما هي ليلةٌ أو ليلتان ». فلم تمضِ ليلة حتى قُتل (3) . سبب قتله : (4) وكان سبب قتله أنَّ نفراً من الخوارج اجتمعوا بمكَّة ، فتذاكروا أمرالناس وعابوا عمل ولاتهم ، ثُمَّ ذكروا أهل النهر فترحَّموا عليهم ، وقالوا : مانصنع ____________ 1) المستدرك 3 : 139 ، إعلام الورى 1 : 310 ، الكامل في التاريخ 3 : 254 باختلافٍ يسير. 2) الإرشاد 1 : 13 ، وانظر الكامل في التاريخ 3 : 254. 3) الكامل في التاريخ 3 : 254 ، الإرشاد 1 : 14 ـ 17 ، إعلام الورى 1 : 309 ، أُسد الغابة 4 : 35. 4) أنظر قصَّة قتله عليه السلام في سير أعلام النبلاء 2 : 284 وما بعدها ، الكامل في التاريخ 3 : 254 ـ 258 ، إعلام الورى 1 : 389 وما بعدها ، إرشاد المفيد 1 : 9 ، وغيرها من كتب التاريخ والتراجم. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
هاشماني، قصص ألف ليلة و ليلة هذه يمكنك ان تحتفظ بها لنفسك حبيبي.
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
قال النبي صلى الله عليه وآله في حديث صحيح لعلي عليه السلام: قاتلك أشقى الآخرين . وفي لفظ: أشقى الناس .
وفي الثالث: أشقى هذه الأمة كما أن عاقر الناقة أشقى ثمود ؟ أخرجه الحفاظ الاثبات والأعلام الأئمة بغير طريق، ويكاد أن يكون متواترا على ما حدد ابن حزم التواتر به . منهم: إمام الحنابلة أحمد في المسند 4 ص 263، والنسائي في الخصايص ص 39، و ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 ص 135، والحاكم في المستدرك عن عمار 3 ص 140، و الذهبي في تلخيصه وصححاه، ورواه الحاكم عن ابن سنان الدؤلي ص 113 وصححه وذكره الذهبي في تلخيصه، والخطيب في تاريخه عن جابر بن سمرة 1 ص 135، وابن عبد البر في الاستيعاب (هامش الإصابة) 3 ص 60 ذكره عن النسائي ثم قال: وذكره الطبري وغيره أيضا، وذكره ابن إسحاق في السير، وهو معروف من رواية محمد بن كعب القرظي عن يزيد (2) بن جشم عن عمار بن ياسر، وذكره ابن أبي خيثمة من طرق، وأخرجه محب الدين الطبري في رياضه عن علي من طريق أحمد وابن الضحاك، وعن صهيب من طريق أبي حاتم والملا، ورواه ابن كثير في تاريخه 7 ص 323 من طريق أبي يعلى، وص 325 من طريق الخطيب، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 411 عن ابن عساكر والحاكم والبيهقي، وص 412 بعدة طرق عن ابن عساكر، وص 413 من طريق ابن مردويه، وص 157 من طريق الدارقطني، وص 399 من طريق أحمد والبغوي والطبراني والحاكم وابن مردويه وأبي نعيم وابن عساكر وابن النجار . وأين انتم من قوله الآخر صلى الله عليه واله وسلم لعلي: ألا أخبرك بأشد الناس عذابا يوم القيامة ؟ قال: أخبرني يا رسول الله ؟ قال: فإن أشد الناس عذابا يوم القيامة عاقر ناقة ثمود و خاضب لحيتك بدم رأسك . رواه ابن عبد ربه في " العقد الفريد " 2 ص 298 . وأين هذا من قوله الثالث صلى الله عليه وآله: قاتلك شبه اليهود وهو يهود أخرجه ابن عدي في الكامل، وابن عساكر كما في ترتيب جمع الجوامع 6 ص 412 . وأين هذا مما ذكره ابن كثير في تاريخه 7 ص 323 من أن عليا كان يكثر أن يقول: ما يحبس أشقاها ؟ وأخرجه السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 411 بطريقين عن أبي سعد وأبي نعيم وابن أبي شيبة، وص 413 من طريق ابن عساكر . وأين هذا من قول أمير المؤمنين الآخر لابن ملجم: لا أراك إلا من شر خلق الله ؟ رواه الطبري في تاريخه 6 ص 85، وابن الأثير في الكامل 3 ص 169 وقوله الآخر عليه السلام: ما ينظر بي إلا شقي ؟ أخرجه أحمد بإسناده كما في البداية و النهاية 7 ص 324 . وقوله الرابع لأهله: والله لوددت لو انبعث أشقاها ؟ أخرجه أبو حاتم والملا في سيرته كما في الرياض 2 ص 248 . وقوله الخامس: ما يمنع أشقاكم ؟ كما في الكامل 3 ص 168، وفي كنز العمال 6 ص 412 من طريق عبد الرزاق و ابن سعد . وقوله السادس: ما ينتظر أشقاها ؟ أخرجه المحاملي كما في الرياض 2 ص 248 . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
مشكور اخي هاشماني على الموضوع وعلى التوضيحات 0
محب العدل : في موضوع الف ليلة وليلة في السبلة ممكن تقراه |
|
#14
|
|||
|
|||
|
حبيبي:
اقتباس:
هل تعرف بأن الحديث موضوع؟ |
|
#15
|
|||
|
|||
|
عند محب العدل كل شيئ موضوع , ياخي افتح عقلك شوي
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
و الله يا مو سليم لا مشكلة عندي في نقاش الروايات بالعقل لكن بطريقة صاحبك هذه فإن المرء ينأى بنفسه عن هذه الخزعبلات.
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
حياك الله و اعلم اني احبك و احب الحق و احب اهلي اهل الحق و الإستقامة، احياني الله لهم خادماً و أماتني لهم خادماً و حشرني في زمرة أهل النهروان و الصحابة رضوان الله عليهم.
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
امين جميعن ان شاء الله |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
|
|
|
| تقييم هذا الموضوع | |
|
تقييم هذا الموضوع:
|
|
|
|