سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة الشعر والأدب

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 18/04/2004, 03:21 AM
وحيد الحب وحيد الحب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/10/2003
الإقامة: بالقرب من كهف منسي المعالم
المشاركات: 668
نزف الوادي.......... قصة جديدة مشوقة




كانوا يجرون لاهثين على عجل وقد تساقط بعضهم فوق الآخر ودهسوا حتى الموت إلا أن أحدهم لم يتوقف حتى لالتقاط الأنفاس.... أضرمت النار في كل الجهات وتصاعد الغبار والدخان وامتزج الظلام برائحة خانقة للموت والدخان والأجساد المحترقة...
توقف مستشعرا الخطر وقد تصبب عرق غزير من جبهته ويديه بعدما قضى شطرا من الليل في جز الأعواد الخضراء أو اقتلاع البعض منها والمصباح الخافت بالقرب منه يكاد يخبو وبصيص النور الصادر منه لا يكفي إلا ليدرك صاحبنا موضع يداه وهما تجزان العيدان في عجل....
كان يتلفت يمنة ويسره وينظر في جزع إلى كومة ملقاة بالقرب منه وهو يعد نفسه بفوز عظيم في سوق الجمعة بالغد حينما يبيع الكومة الخضراء الندية بسعر باهظ بعدما شحت المياه و أجدبت كثير من الحقول... كان صيدا ثمينا لم يحلم به حينما قرر أن يمر مرور العابر على هذه القرية وقد وجدها عجوزا تموت على مهل إلا بعض المزارع التي يشتري أصحابها المياه من قرا أخرى ليروا العطش المميت لهذه الأرض...
توقف برهة ورفع المصباح حتى يمكنه النظر... لم يجد شيئا .. إلا أن الضجيج يقترب ويعلو والأرض تهتز تحت قدميه ولم يبق إلا قليل من الوقت ويؤذن المؤذن لصلاة الفجر ويهرع الناس من بطن الأرض فيفتضح أمره... تخلا قليلا عن خوفه وحمل الكومة بعدما احكم وثاقها ومضى متعثرا عجولا وقد انتفض قلبه وتصاعدت أنفاسه... ولم تمض بضع دقائق إلا وعلا صوت المؤذن "الله أكبر" فتقافز قلبه هلعا أن يفتضح أمره وبدت الوجوه تتقدم في مهل ناحية المسجد والأعداد تزداد في اضطراب..
كان تثاؤبهم يصل إلى سمعه وأصوات ضحكاتهم وأحاديثهم وهم يمشون جنبا إلى جنب تخترق أذنيه فما كان منه إلا أن رمى بالكومة بعيدا وهرول راكضا لا يولي على شيء مغمضا عينية وهو يواري أذنيه بكفيه صارخا في ألم وقد احتل الفزع قلبه و أحس بان الأرض تضيق به
استمر في عدوة كالمجنون ليجد نفسه وقد انبلج الصبح بين جماعة من البشر يهرولون في فزع مثلما يفعل هو وقد تعالى صراخهم حتى يكاد يصم الآذان وتعثرت خطوات البعض ليتساقطوا وهم يدهسون تحت وطء الأقدام العارية ويشهقون في ألم وبعضهم قد فارق الحياة وقد انكب على ظهره وفقعت عيناه أو فتح فمه عن آخره كأنما ليبتلع آخر رمق له أو ليستنشق بعض الهواء..
وجد نفسه وسط الجمع الغفير يجري مثلما يجرون ويصيح مثلما يصيحون ويشهق ألما مثلما يشهقون ألما وفزعا
وحين يسقط أحدهم فتدوسه الأقدام ويشهق شهقة الموت الأخيرة لا يلتفت إليه مثلما لا يلتفتون أو لا يقف مادا يده مثلما لا يقفون أو لا يبكي أسفا مثلما هم لا يبكون......

وللقصة بقية
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 18/04/2004, 04:08 AM
مجد العروبه مجد العروبه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 02/10/2003
المشاركات: 551
سأنتظر أن أقرأها جميعاً لأدلو بدلوي .

وهي مشوّقة .


واصل .
  #3  
قديم 18/04/2004, 02:22 PM
صورة عضوية ورود الشوق
ورود الشوق ورود الشوق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2002
المشاركات: 3,348
في أنتظار البقيه مع أني أرى الآن للقصة أبعاد أخرى بعيدة جدا عن سرقة كومة من العشب أبعادا نفسية، إجتماعية وقد تكون أخلاقية وربما أيضا فلسفيه سأنتظر لأعرف الباقي.

تقبل مروري
  #4  
قديم 18/04/2004, 03:08 PM
سجينة عينيه سجينة عينيه غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 02/02/2003
الإقامة: في اعماق عينيه الساحرتين
المشاركات: 14
تسجيل حضور
في انتظار البقية
  #5  
قديم 18/04/2004, 03:10 PM
سجينة عينيه سجينة عينيه غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 02/02/2003
الإقامة: في اعماق عينيه الساحرتين
المشاركات: 14
انا مع المنتظرين
  #6  
قديم 18/04/2004, 07:43 PM
وحيد الحب وحيد الحب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/10/2003
الإقامة: بالقرب من كهف منسي المعالم
المشاركات: 668



وتساقط العشرات فانتفض صاحبنا والألم المحموم يتسرب إلى جسده وقد راعه ما رآه إلا أن ساقيه تجريان تسابقان الريح وما هي إلا لحظات غفل فيها عن موضع قدمه ليجد نفسه وقد تعثرت خطاه وخر على الأرض تدوسه الأقدام الهائجة وهو يداري وجهه ورأسه بباطن يديه ويضم قدميه إلى صدره عله ينقذ بعضا مما يستطيع من جسده... وقد تدافع الراكضون الثائرون يتقافزون وصدورهم تثب في هلع... وقد تكومت سحب من التراب والغبار واهتاج الحصى تحت وقع أقدامهم فأخذت تقدح بالشرر وتصدر صليلا مرعبا و قرقعة توهم بالموت....
تخطته الجموع وجسده يئن تحت ثقل أقدامهم و ركلهم له أثناء عدوهم المحموم وبعض الأجساد التي تسقط سريعا فترتطم به في عنف محولة جسده إلى كومة من الغبار وقد تلونت ملابسة البيضاء بلون باهت مشوب بالصفرة وتلطخت ببعض الطين وتحلق التراب حوله وتكوم على وجهه ويديه وساقيه...
نفض التراب عن ثيابه ومسح وجهه . جال ببصره جهة الراكضين وقد تزايدت أعدادهم عما كانوا عليه منذ قليل وبين لحظة وأخرى يتساقط واحد أو اثنين فإما أن تدوسه الأقدام حتى الموت إن كان في المقدمة إن يصيبه من الركل والدهس ما أصاب صاحبنا إن كان في نهاية الجموع...
وبدا لاهثا يرثي لحاله متعجبا من مصابه غير متيقن لما حصل يسائل نفسه فلا يعرف للإجابة طريقا والشمس تتوسط السماء إلا أن أحدا لم يظهر من الأحياء ولم ير طيرا يطير في الأعلى أو دابة تهيم على الأرض.. ومضى في خياله بضع ثوان وما أيقظه من غفلته إلا صرخة مدوية ارتجت لها الأرض تحت موطئ قدميه تلتها صرخات شديدة الحدة ....
كان الراكضون يتقافزن ملقين بأجسادهم في فوهة الوادي السحيق ... فاستل صاحبنا قوته من غمدها وهرول راكضا إلى حيث يقذفون بأنفسهم وقد هالة أن رأى أجسادهم تتساقط في بطن الوادي
وتتحطم مصطدمة بالصخور المدببة أو تتمزق في أحضان أشجار السدر الصغيرة المتيبسة...
حملق في ذهول والعشرات يتساقطون في مشهد من اكثر المشاهد رعبا ولم يسبق له أن رأى مثيلا لها طيلة حياته التي طواها الحرمان والجوع والفقر.... غطى وجهه المعفر بالتراب بباطن كفه وتمتم بلا وعي "أشهد أن لا اله إلا الله.... وأشهد أن محمدا رسول الله"


غطى وجهه لبضع دقائق وقد تحولت سحنته تماما وبدا ذابلا متجهما وكأنما قد تقدم به العمر سنوات عديدة إلى الأمام...
كانوا يزحفون على بطونهم وهم يتسلقون جدران الوادي بعدما ألقوا بأنفسهم إلى أحراشه و أحجارة... أجسادهم كانت تنزف إلا أنهم كانوا كالغائبين عن الوعي وكمن مسه الجان يزحفون لاهثين إلى الأعلى...
تحجر قلبه وهو يرى من ضنهم موتى يخرجون رؤوسهم من فتحة الوادي وأعينهم تصرخ بالألم فأغشي عليه وخر على الأرض وقد تلون وجهه بلون اصفر فاقع مشرب بزرقة خفيفة....
كان المصلون يتزاحمون أمام باب المسجد بعدما فرغوا من أداء صلاة الفجر.. فاستيقظ على صوت وقع أقدامهم فانتفض معتدلا واقفا على قدميه يهزه النسيم المحمل برائحة النخيل والسدر و الذرة .. ومضى يجر قدميه جرا وهو يسائل نفسه أكان حلما أم ماذا وقد نسي أمر كومه الأعواد التي كان يجزها طوال الليل ..قادته قدماه إلى المسجد فدلف خافضا رأسه وقد غفل عن خلع نعليه والمسجد خال بعدما غادرة الجميع إلا فتى كان يتوسط المسجد منكبا على الأرض ساجدا وقد تحول وجهه إلى كرة من نار وبدا عليه سمة التأثر والخشوع...
توارى خلف الأعمدة وتحين حتى فرغ الفتى من سجوده والتفت بوجهه يهم الخروج... صعق صاحبنا فما كان الفتى سوى احد أولئك الذين كانوا يجرون إلى قعر الوادي ويلقون بأنفسهم ومن ثم يخرجون منه زاحفين مثخنين بالجراح.......
تتبع الفتى حتى وصل إلى منزل بنهاية الطريق كان المنزل منعزلا عن باقي المنازل... تلثم الفتى وعصب رأسه بعصابة سوداء وخلع قميصه وعقدة حول منتصفة واستل سكينا وصاحبنا يحدق في ذهول متسترا خلف أشجار النخيل ويبدو أن الفتى كان شارد الذهن مستغرقا في التفكير بفعلته فغفل عن الحذر والفطنة..
تجاوز الفتى عتبة الباب بعدما كسر القفل بالسكين وما هي إلا ساعة أو ما يقرب إلا وخرج مهرولا وقد تمزق لباسه وتبدل وجهه وطفق يعدو والسكين ملونة بدماء حمراء قانية وصاحبنا متستر خلف الشجر يراقبه بإصرار ولم يتحرك قلبه كي يوقف الفتى أو يمنعه... حينما غاب الفتى عن الأنظار دلف صاحبنا إلى الدار وهو يمني نفسه بغنيمة من الأموال والذهب ففتش المنزل فلم يجد إلا حصيرا مفروشا على الأرض وفتاة نصف عارية تسبح وسط بركة من الدماء وقد جزت رقبتها و تعرى نصف جسدها السفلي وتقطعت ملابسها ...
هرول خارجا مرعوبا وقد نسي أمر نيته في السرقة واخذ يجري مثلما يجري المجانين ..... حتى اقترب في عدوه من فوهة الوادي وعقله قد فقد صوابه من هول ما رآه في تلك الليلة وقد ابصر الفتى امام عينيه يلقي بنفسه إلى قعر الوادي............
واصل الجري وأنفاسه تتقطع وقلبه يتمزق كمدا.........
***
في الصباح كانت الطيور الجارحة تحوم على مقربة من الوادي و اهالي القرية يحملون جثة أخرى لفتى آخر سقط في قعر الوادي

"تمت"
  #7  
قديم 18/04/2004, 08:16 PM
صورة عضوية سلطان العلوي
سلطان العلوي سلطان العلوي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 30/12/2003
الإقامة: بين أبيات الشعر
المشاركات: 3,362
صقيع الشتاء...

جميل ان يصبح للسبلة الادبية رواد في كتابة القصة القصيرة ....

وجميل هو تصويرك للصراع النفسي وتأنيب الضمير الذي كان يعيشه ذلك السارق .. فأحلامه التي كان يراها من الدهس والموت والارتماء في الوادي تعبر عن نفسيته المحطمه... واذا الحلم يرتبط بالواقع ليشاهد جريمة بشعه امام عينه ويرى ذلك القاتل يرمي بنفسه الى قعر الوادي الذي كان يشاهده في احلامه ...واعتقد انه ادرك ان تلك لم تكن مجرد احلام بل هو تنبؤ بنفس المصير الذي ينتظره .. لعله يرتاح من عذاب ضميره وعذاب معيشته ....

اتمنى ان اكون قد ادركت مغزى القصة .. واتمنى تصحيح الفكرة من صقيع الشتاء
  #8  
قديم 18/04/2004, 10:03 PM
وحيد الحب وحيد الحب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/10/2003
الإقامة: بالقرب من كهف منسي المعالم
المشاركات: 668
فارس الجامعة ..سأصحح امرا واحدا الان الا وهو ان اسمي هو "صقيع الشقاء" وليس صقيع الشتاء
  #9  
قديم 19/04/2004, 11:37 PM
وحيد الحب وحيد الحب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/10/2003
الإقامة: بالقرب من كهف منسي المعالم
المشاركات: 668
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فارس الجامعة
صقيع الشتاء...

جميل ان يصبح للسبلة الادبية رواد في كتابة القصة القصيرة ....

وجميل هو تصويرك للصراع النفسي وتأنيب الضمير الذي كان يعيشه ذلك السارق .. فأحلامه التي كان يراها من الدهس والموت والارتماء في الوادي تعبر عن نفسيته المحطمه... واذا الحلم يرتبط بالواقع ليشاهد جريمة بشعه امام عينه ويرى ذلك القاتل يرمي بنفسه الى قعر الوادي الذي كان يشاهده في احلامه ...واعتقد انه ادرك ان تلك لم تكن مجرد احلام بل هو تنبؤ بنفس المصير الذي ينتظره .. لعله يرتاح من عذاب ضميره وعذاب معيشته ....

اتمنى ان اكون قد ادركت مغزى القصة .. واتمنى تصحيح الفكرة من صقيع الشتاء
بالفعل جميل ان يوجد رواد للقصة ... انما اين هم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصراع النفسي الذي عاشه بطل القصة كان كفيلا بان يحطم نفسيته ليرمي بنفيه من اعلى الوادي... بهذه الطريقة كانت القرية تتخلص من مفسديها وتدافع عن نفسها.. فكل من سولت له نفسه ان يعثو فيها فسادا كان يلاقي الام ضميرة حتى اذا لم يحد عن طريق الضلال اتاه عقابه عادلا
  #10  
قديم 20/04/2004, 06:10 AM
صورة عضوية ابن الطيبات
ابن الطيبات ابن الطيبات غير متواجد حالياً
الطير المسافر
 
تاريخ الانضمام: 13/03/2000
الإقامة: ( قلـب الـرنــيـن )
المشاركات: 2,102
أخي صـقــيــع الشــقـــــاء ..
--
بداية ... نشكر لك أن تكرمت على هذه الصفحة من سبلة العرب بريق جميل من شهد الكتابة في القصة .. نظراً لما نفتقر إليه وتفتقر سبلة الشعر والأدب من مثل قلمك هذا ..
وأملنا أن لا تصاب بالإحباط الشديد .. فتأكد أن لهذا اللون من الأدب قراءه ومتابعيه وإن كانوا لا يملكون له قراءة أو نقداً .. إلا أنني متأكد بأن لا بد هنا من متذوق أكثر مني وقادر على قراءة قصتك هذه والكتابة فيها آجلاً أم عاجلاً ..

فشكراً لك أخي الكريم ..
وتقبل مني تقديري واحترامي لقلمك الفذ ..
ولك خالص تمنياتنا بالتوفيق ولقلمك الجميل السمو والرفعة في الكتابة الأدبية إنشاء الله.

---
أخوك / ابن الطيبات.
  #11  
قديم 20/04/2004, 03:38 PM
وحيد الحب وحيد الحب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/10/2003
الإقامة: بالقرب من كهف منسي المعالم
المشاركات: 668
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابن الطيبات
أخي صـقــيــع الشــقـــــاء ..
--
بداية ... نشكر لك أن تكرمت على هذه الصفحة من سبلة العرب بريق جميل من شهد الكتابة في القصة .. نظراً لما نفتقر إليه وتفتقر سبلة الشعر والأدب من مثل قلمك هذا ..
وأملنا أن لا تصاب بالإحباط الشديد .. فتأكد أن لهذا اللون من الأدب قراءه ومتابعيه وإن كانوا لا يملكون له قراءة أو نقداً .. إلا أنني متأكد بأن لا بد هنا من متذوق أكثر مني وقادر على قراءة قصتك هذه والكتابة فيها آجلاً أم عاجلاً ..

فشكراً لك أخي الكريم ..
وتقبل مني تقديري واحترامي لقلمك الفذ ..
ولك خالص تمنياتنا بالتوفيق ولقلمك الجميل السمو والرفعة في الكتابة الأدبية إنشاء الله.

---
أخوك / ابن الطيبات.

الطرق في هذه الدنيا لا تفرش ابدا بالورود..قد لا اجد من يرد على القصة اليوم او غد او بعد غد..انما حتما هنالك يوم ما سياتي ونجد الشغوفين بقراءة القصة وتتبعها
بودي لو تكرمت واخبرتني برأيك في القصة ونقاط الضعف والقوة فيها... وهل كانت اللغة سلسلة ام لا.. وهل بتصورك كان بامكان النهاية ان تكون غير ما كانت؟
مع تحياتي
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:34 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.