عرض المشاركة وحيدة
  #56  
قديم 12/09/2003, 07:03 AM
الأزهر الأزهر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/04/2001
المشاركات: 186
- قال محدثي: إذن عجل بهذه الرسالة حتى نحذرها ونحذِّر منها .
- قلت: إليكها برُمَّتها:

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الحبيبة ..........
لقد عدت مرهقا تعبا، أتمنى أن أغمض جفني طويلا لكي أرتاح، ولكن يأبى النوم أن يعانق عيني ولو لثواني معدودة، وكل هذا بسبب طيفك الذي لا يفارقني، إنه كالظل في النهار يتبعني أوله واتبعه باقيه، بل إنه كدقات قلبي التي لا تفارقني إلا إذا فارقتني روحي .

إنني أسمع دقات قلبي تلومني على قبولي أن أفارقك، لا أعرف كيف سولت لي نفسي هذا الأمر العظيم؟! نعم إن النفس أمارة بالسوء، وهل أسوأ من فراق الأحبة إلا دخول النار والعياذ بالله، إنني أرفع يدي وأتضرع إلى الله أن يجمع قلبينا، ويسعد أنفسنا بلذة اللقاء ومتعة اجتماع الأرواح المتآلفة، لكن هذا هو القدر، وهذه هي تصاريف الأزمان والدهور، وكما يقول الشاعر :
( تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ ) .

نعم أنا أريد وأنت تريدين ولكن يفعل الله ما يريد، أريد أن أرى بسمة الرضا على وهج شفتيك الشهيتين، كما أتمنى رؤية بريق السعادة يُلمح من عينيك الجميلتين، إنك كالزهرة المتفتحة في ضحى نهار ربيعي، في حديقة يملأ عبقها أفق الدنيا، أكاد أشم رائحة الورد والياسمين والعنبر عند كل نسمة تمر عليّ .