عرض المشاركة وحيدة
  #28  
قديم 05/08/2003, 03:02 PM
المدافع عن الحق المدافع عن الحق غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 28/06/2003
الإقامة: عمان
المشاركات: 38
(15)

استكمل على ما ذكرته يوم أمس فأقول:
وعلى كل ، فالإمام السالمي لم يترض عن ابن ملجم ، وأقوى أدلة ذلك تعليقه على كلام ابن بطوطة ، ومما قاله هناك:
(( أما رضاهم عن ابن ملجم فالله أعلم به ))

وقد تقدم القول أن في هذا تشكيكا من الإمام نور الدين في كون أهل نزوى والإباضيـــــة يترضون عن ابن ملجم ، فكيف يتولاه هو ?!!!

نخلص مما سبق الى وقفة قصيرة مع كلام الأخ المغيرة سابقا:
" وأغلب الظن ان مقلدي السالمي في غالبية عمان كانوا على رأيه 00"

لنفهم:
1- أن الظن عنصر مهم من عناصر الفهم الخاطـــــىء لدى الاخ المغيرة.

2- أن الأخ المغيرة يظن أن التقليد في مذهب الإباضية في مسائل الدين أمرا سائــــغا ، وقد وضحت له هذا الأمر فيما سبق.


فهل لا يزال يظــــــن: " ان مقلدي السالمي في غالبية عمان كانوا على رأيه "

وهل لا يزال أيضا يكرر: " بأننا لم نسمع من اعترض على السالمي في رأيه هذا "

خصوصا بعدما نقلت من كلام أبي إسحاق في تعليقه على كلام ابن بطوطة (((الحيادي))) ?!!!!

أخي القارئ الكريم:

ألحق بما سبق ما نقله المغيرة من ترحم أبي قحطان خالد بن قحطان عن ابن ملجم ، ليكون عدد الذين ترضوا عن ابن ملجم ثلاثة فقط - وهذا كــــــــــاف عند الاخ المغيرة لجعل هذه المسألة عقيـــــــــدة !! للإباضية في قضية هي في الحقيقة ليست شيئا مهما في المذهب الإباضي ، بل هي مسألة هامشية فضلا عن جعلها مما يشتغل به:

(( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ))

أخي المغيرة:

لعلك تلاحظ أن الذين ترضوا عن ابن ملجم إنما فسروا قتله للإمام علي إنما هو من أجل القصاص لقتله أهل النهروان ، خذ كلام أبي المؤثر:
" فقتله عبدالرحمن بن ملجم غضبا لله وكان ذلك منه حلالا لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس "

وكلام أبي قحطان:
" حتى بعث الله عليه عبدالرحمن ابن ملجم رحمه الله فقتله غضبا لله ثائرا بدم المسلمين "

وقس على هذا كل ما قاله أي من علماء الإباضية

وهنا ثلاث وقفات:

الأولى: أن هذا الرأي أيدته بنفسك.

الثانية: أن قضية القصاص محتاجة إلى نظر قوي وفهم مستوعب للمسألة كلها ، لأن الإمام عليا متأول في قتلهم على ما يظهر لي

الثالثة: أن كون ابن ملجم وليا لقتلى أهل النهروان يحتاج إلى الدعم التاريخي المؤيد بالروايات والأسانيد الصحيحة .... وهذا هو الذي لازلت أطالبك به .... وهو ما لم يتحقق بعد.

ولنا كلمة أخيرة قبل ان نترك المجال لك للرد على ما أوردنا