عرض المشاركة وحيدة
  #26  
قديم 12/07/2003, 10:38 PM
daddi daddi غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,939
الأخ البوسعيدي 2 السلام عليكم،
أعتقد أننا متفقان على أن في كتب الحديث الكثير، الكثير من الدس والتدليس والكذب على الرسول، وعلى المؤمنين، وهذا واضح بوضعية المسلمين اليوم، لو رجعنا إلى القرن الأول من الهجرة، قبل انتشار المتاجرين بالحديث والمغرضين، لوجدنا أن المسلمين كانوا في عز وفي تقدم.
وما أدعو إليه هو إعادة غربلة جميع كتب السنة، دون عاطفة ولا حكم مسبق، فما وافق حديث رب العباد يعتبر تبيانا له، وما لم يوافقه نتركه جانبا ولا نتحدث به في الخطب و المناسبات، ولن يكون هذا إلا إذا أخلص علماء الإسلام نيتهم وعملهم لله تعالى وحده. والذي فعله الشيخ القنوبي حفظه الله في كتابه (الطوفان الجارف) هو ما ينبغي أن يفعله العلماء اليوم مع جميع كتب الحديث.
وأجيبك على ما سبق كما يلي:
بالفعل أمرك غير واضح. أنت تريد أن توصلنا إلى أي شيء؟
· إلى أصدق الحديث، وما يوافقه من حديث الرسول محمد (ص) الثابت.
هل تريدنا أن نرد الحاديث التي عرضتها أم أنك تريدنا أن نكتفي بالقرآن و نرد السنة كلها؟
· أن نرد جميع الأحاديث التي لا توافق حديث الخالق خاصة تلك التي تتعارض معه، مهما كان موقعها من كتب الحديث. وفي نظري لا يوجد على وجه الأرض إنسان كذبوا عليه مثل ما كذبوا على آخر الأنبياء.
سؤال:
هل تعترف بعلم الجرح و التعديل الذي إختص الله به أمة الإسلام حتى يعرفوا الصحيح من المكذوب؟
أم أنك ترد السنة كلها لأن فيها بعض الأحاديث الموضوعة؟
· يجب على جميع فقهاء المسلمين أن يبذلوا جهدهم في تصحيح الأحاديث قبل إذاعتها والتلفظ بها، فهم مسؤولون عما ينطقون ومحاسبون عليه يوم القيامة.

هل مشكلتك في كتاب و احد أو عدد معين من الأحاديث، أم أنك لا ترى بصحة الأخذ من السنة ككل؟؟
· المشكلة ليست في كتاب واحد فكل كتب الحديث فيها ما ينظر فيه، وأقلهم بكل صدق مسند الربيع الذي أجده أقلهم نقلا للأحاديث الغريبة والمقززة.