اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة القمشوعي
[القصه الكامله لحادثه محاوله الاستيلاء على طريق عام من مسؤول فى الدوله و الاستيلاء على عين ماء وتسويرها وتحويلها الى ملكيه خاصه:
المكان : نزوى منطقه تنوف
الزمان: منذ قبل اسبوعين
الطريق: طريق عام بربط القريه بالشارع العام المؤدى الى بهلاء ونزوى وهو طريق معبد لمسافه تمتد حوالى 3 كيلومتر
الاسباب الضاهره والمتداوله لامتلاك الشارع: 1= الادعاء بوراثه ارض الشارع
2= تحقيق الملكيه الشخصيه للشارع وخدمه المزرعه المجاوره
المستاجره ضاهريا ومحاوله امتلاكها بداعى الوراثه
3= اسباب اخرى لا داعى لذكرها
كيفيه المحاوله: شق طريق ترابى مجاور فى ارض حكوميه ليستخدمه المواطنين البسطاء والمغلوب على امرهم وبعد ذلك التصرف فى امر الطربق المعبد بتحويله الى ملكيه شخصيه.
نتائج المحاوله: تم شق الطريق الترابى المجاور ولكن ولحسن الحض وبتدخل وشكوى احد المواطنين تم توقيف المحاوله حتى اشعار اخر من البلديه التى تدخلت فى وقت متاحر وعلى مضض.
عمر الشارع: اكثر من عشرين سنه
عدد مستخدميه بشكل دائم: اكثر من 1000 شخص
الاراضى والممتلكات الاخرى العامه المستحوذ عليها حتى اليوم:
1= عين ماء كان ولا زال عدد من السكان يستخدموها وخاضه فى اوقات القحط .تم تسويرها ووضع مضخه للاستخدام الشخصى فى رى الاراضى المستحوذ عليها وحرمان شريحه كبيره كبيره من استخدامها وذلك بوضع الاسوار حولها....
اقراء ايضا فى السبله السياسيه:
يحكى انه فى بلاد العرب كان وحدث ما لم يحدث فى بلاد العجم.فماذا حدث؟!!!
http://om.s-oman.net/showthread.php?threadid=67562
وللحديث بقيه!
OLOR]
|
المضحك فى قصتك يا سيد قمشوع هو بقيه القصه والتفاصيل التى لم تذكرها والتى ربما انت لا تدرى بها فالشخص الذى اشتكى الى بلديه نزوى تم استدعلئه على وجه السرعه الى المزرعه المستحوذ عليها وقبول بالتوبيخ والترغيب ولكن المهزله هى انه وبخ على شكواه الى البلديه لماذا :
لان هذا المسؤول يرى ان باب مكتبه مفتوح للجميع اى بمعنى اخر انه اذا اراد ان يشتكى على هذا المسؤول فعليه ان يطرق باب المسؤول نفسه ويشتكى من نفسه عليه جاعلا نفسه حكما فى قضيه هو طرفها ؟!!!فبالله عليكم هل رايتكم تهكم واستخفاف بالناس اكثر من ذلك؟!!
اذ كيف يشتكى شخص لجلاده! اى منطق واى عقليه واى دكتاتوريه هى تلك التى حدثت!
لا تزال هذه الحكايه حديث الساعه هنا والناس تعتبر ما حدث مهزله كبيره.
فلست وحدك يا سيد قمشوعى من يعتبرها مهزله!