عرض المشاركة وحيدة
  #12  
قديم 26/03/2003, 06:57 PM
The Legend The Legend غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/10/2002
الإقامة: ارض الله
المشاركات: 805
مرحبا
وفي الصفحة رقم 35 من الكتاب نفسه نرى ردا للكاتب البحريني عبد الرحمن علي فلاح
(اثار الاستاذ الصادق النيهوم قضية على جانب كبير من الاهمية والخطورة وقد ظننا ان البحث فيها قد وصل الى نهايته وانه لل زيادة لمستزيد ولا تعقيب لمعقب هذه القضية هي امية الرسول (ص) وانه صلى الله عليه وسلم لم يكن عالما بالقراءة والكتابة وان من بين معجزاته الكثيرة انه كان اميا ولو كان غير ذلك لسهل اتهامه بان ماجاء به من قران ماهو الا اساطير الاولين كتبها وادعى انها وحي من ربه
الجديد الذي يقدمه الاستاذ الصادق النيهوم(والكلام هنا لعبد الرحمن فلاح ) في هذه القضية هو [ ان الرسول (ص) كان عالما بالقراءة والكتابة وانه لو كان غير ذلك لما اتهمه القرشيون بانه يؤلف القران وهي تهمه كما يقول النيهوم كان من شانها ان تبدة مستحيلة ومضحكة لو ان الرسول كان حقا لايحسن القراء والكتابة ]
القضية كمايقول عنها الصادق النيهوم:
[مشكلةهذه القصة المريبة انها قصة يصعب اثبات زيفها بوسائل المنطق فلا احد يستطيع ان يؤكد ان الحادثة لم تقع ولا احد يستطيع ان ينكر ان الله على كل شئ قدير ]
الصادق النيهوم يؤكد بهذا ان محاولته فاشلة وانها في حكم المستحيلة ان لم تكن مستحيلة فعلا فان اجماع المفسرين في جميع العصور على ان فعل اقرا يعني القراءة ولا يعني شيئا اخر ،يجعل مهمة الكاتب مستحيلة بل انه يعترف انه ليس في قدرة المنطق بوسائله المتعددة ان يدحض هذه القصة ويثبت عكسها ويزيد النيهوم في التاكيد بقوله :[فلا احد يستطيع ان يؤكد ان الحادثة لم تقع ولا احد يستطيع ان ينكر ان الله على كل شئ قدير ]
كل هذا اليقين والثبوت يحاول ان يدحضهالصادق النيهوم بتفسير كلمة اقرا على انها تعني الاعلام والبلاغ والمجاهرة بينما تاتي كلمة يتلو لتؤكد على ان الرسول كان عالما بالقراءة والكتابة ، ونحن اذا سلمنا معه بهذا المعنى لكلمة يتلو بان الرسول كان محاضرا وعالما
حين نسلم معه بهذا القول فاننا نقول له ماذا تفعل بقوله تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون )
وعبارة من كتاب يقول عنها علماء اللغة ان الرسول لم يكن يعرف القراءة فهو لم يقرا اي كتاب بل اي شئ مكتوب ولو كان كذلك لارتاب المبطلون اي المعاندون لرسول الله اي لو كان يعرف القراءة والكتابة لما وجد الكفار اية صعوبة في اتهامه بانه ينقل ماياتيهم به من كلام من الامم صاحبة الرسالات.
اضافة الى ذلك فان الرسول اتخذ لنفسه كتابا يكتبون الوحي ولم يذكر لنا التاريخ ان الرسول قام بكتابة الوحي بنفسه ولو كان عالما بالقراءة والكتابة لفعل ذلك ولو لمرة واحدة ولكن لم يؤثر عنه ذلك.........


وفي الكتاب ايضا سبعة ردود من كتاب اخرين غير هذا الكاتب على الصادق النيهوم وكلها تعارض مقولته ان الرسول لم يكن اميا وانه كان يعرف القراءة والكتابة


هذا كان ملخص للفصل الاول وارجو الا اكون قد اطلت عليكم