أهمية الكتاب:
والكتاب من أهم روافد المعرفة ، وهو الجليس الصالح الذي لا يمل حديثه وهو الصاحب المطيع متى ناديته جاءك ومتى هجرته لم يغضب عليك ، وهو سمير العظماء والعباقرة وهو الجامعة الصامتة التي تخرج علي يديها من لا يحصون عدداً من الفقهاء والأدباء والمفكرين وغيرهم ، فلله درك أيها الكتاب ما أعظم نفعك !!
ولقد اهتمت الأجيال المتلاحقة بالكتاب إلى أن جاءت هذه الثورة في مجال الطباعة والنشر والتوزيع وصار الكتاب في متناول كل أحد وبسهولة ويسر وبتكاليف رخيصة مما يغري أي فرد بأن يعد وينشئ مكتبة في بيته أو قريته ينتفع بما هو وأهله وأفراد مجتمعه ويتربى المجتمع على العلم والمعرفة وحب الاطلاع ، وينشأ الأطفال منذ نعومة أظفارهم على رؤية الكتاب ومعايشته فيشتاقون لقراءته ويتوقون لطلب العلم.
نكمل ....
|