اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة وطن الأشرعة
عزيزي ..... ولكن الأداة الأساسية في هذه الفتنة كانت من أشخاص محسوبين على العراقيين ... أو من دول الجوار ... فإيران لها نصيب كبير فيما يحصل في العراق ... وبالذات ممن يقوم نيابة عنها بأبشع الأعمال .. والتي يندى لها الجبين .. كما أن الزرقاوي .. وقد يكون مدعوما من قبل بعض دول الجوار وقد يكون لا ولكن من الأكيد بأنه قتل والكثير من الشيعة وأثار الفتنة والدمار بين الآمنين ... لو هؤلاء جميا لم يتعاونوا مع الغرباء ولو رفض هؤلاء القيام بهدر الدم العراقي لما وصلت الأوضاع لهذا المستوى .. حيث يعلم الجميع بأنه بهذه التصرفات في النهاية يخدم الإحتلال ويطيل من بقائه على أرض الرافدين ..
|
المحسوبين على العراقيين ، يظلم العراقيين من يحسب أولئك عليهم ، فهم ليسوا الا نفر من المتسلقة الوصوليين كانوا ومنذ أول يوم شكلوا فيه معارضة عينهم على الكرسي الأعلى وليس على العراق ورخاء وازدهار العراق ، والا لما وضعوا أيديهم في يد المحتل الذي لم تكن أموره لتتيسر في العراق لولاهم ، ولذا فكل قطرة دم بريئة سالت في العراق مسائلين عنها يوم القيامة .
أما ايران وبقية دول الجوار فلكل أجندته الخاصة في العراق وهو ينفذها بناء على حسابات مختلفة وحسب الأدوات المتوفرة فتركيا لاتريد التورط في المستنقع العراقي ولكن عينها على المنطقة الكردية التي تخشى قيام دولة فيها ولكن في الوقت ذاته هي تخاف من ان يؤثر تدخلها على فرص انضمامها الى الدائرة الأوربية تلك الفرصة الضئيلة أصلاً .
وسوريا واقعة بين فكي الكماشة وليس باليد حيلة والا لما توانت عن انتزاع نصيبها من الكعكة .
السعودية قتلت القتيل والآن تبكي عليه لأن جريمتها لم تجني لها الفائدة التي كانت ترجوها كما وأن قطار النفوذ قد أوشك على أن يفوتها وهي تحاول بعض محاولات يائسة للحاق بذيله .
لم يبق الا ايران والتي جاء هذا الاحتلال ليعطيها هدية على طبق من ذهب ، فمن ناحية تخلصت من صدام ذلك الجار البغيض ، ومن ناحية اخرى صارت القوات الأمريكية تحت رحمة نيرانها ورحمة المليشيات التي تدعمها فهي بين الفينة والأخرى يحلو لها تذكير الأمريكان بهذا الأمر ، ومن ناحية ثالثة أيقض الحلم بعودة بعض اراضي الامبراطورية الفارسية الغابرة ، وليس مستبعداً أن يحلم بعض متطرفي المحافظين لديهم باعادة دعوة تصدير الثورة ، وهناك السيطرة على العتبات الشيعية وعلى رأسها المقام الحيدري تلك المواقع التي هي ثروة مالية عند ساسة الشيعة قبل أن تكون مقدسات دينية عند بسطائهم وعامتهم .
ولذا فاذا لم ينتبه عقلاء العراق وحكمائها فإن حمام الدم العراقي لن يتوقف حتى بعد رحيل المحتل الأمريكي لأن هناك محتل آخر سيخلفه .