
11/11/2006, 12:30 AM
|
|
عضو متميز
|
|
تاريخ الانضمام: 18/01/2006
الإقامة: هجـر
المشاركات: 1,885
|
|
|
السوري في السلطنة ...
مساء الخير للجميع
يعني في نظري أن السفر شي حلو وخاصه الى بلاد الشام
طبعا لا حد يعتب ويقول ليش ما تكلمت لنا عن ماليزيا ولا اندونيسيا ولا بعض دول اروبها
سوريا بلد بسيط الإمكانيات وشعب راقي الفكر من حيث الإبداع
اللي ما تعرفونه إن في شارع الميدان بدمشق تصنع ألذ البغلاوات والحلويات بس مو أطيب من حلوى صحار
والزبداني في الصيف ياسلام شي ولا أروع وراح أتعب اذا بوصف لكم لطافة الجو والممتزج بجمال الطبيعه
عاد تدمر التراث والحضارة اذا بتكم عنها راح تزعلون مني لاني ماراح اوفيها حقها والسر ان المسئولين اذا حبو يعاقبون أي موظف ينقلونه الى تدمر
وتخيل الفرق لما تنوي السفر الى سوريا
عن طريق البر ( 40 ) ساعة وعن طريق الجو ( 4 ) ساعات فقط
طبعا على حسب المنطقة اللي بيكون منها نقطة الانطلاق في السلطنة الحبيبة
عموماً مو هذا موضوعنا
أولاً وقبل كل شيء
نرجوا من الأخوة الأعضاء الأعزاء عدم الأنزعاج لما سوف نقوم بذكره وماهو إلا مجرد ترويح
كلكم تعرفون أختنا العزيزه Noor Al-Islam
طبعاً أختنا Noor تصير بنت جيرانا الجدار في الجدار يعني متربين مع بعض من يوم طلعنا على الدنيا
كبرنا والأقدار فرقتنا مثل ما فرقت كثيرين من الأخوان والأحبة والأصدقاء
انا درست وتخرجت وتوظفت و Noor سافرت خارج السلطنة الحبيبة في دولة اجنبيه ودرست ورجعت
المهم شاءت الأقدار ان احنا نتقابل في أحد المجمعات التجاريه بعد سنين طويله
طبعاً انا عرفت Noor وهي للأسف ما عرفتني
لأن شكلي تغير وقلت في خاطري خلني اسلم عليها بما إنها تعتبر أختي اللي ما جابتها امي
قربت منها وقلت لها
أنا : مساء الخير Noor
هي : التفتت علي وقالت ( سوري ) من أنت
أنا : ما عرفتيني أنا أخوك بدوي بلا بعير
هي : صحيح أنت بدوي ( سوري ) والله ما عرفتك تغيرت كثير
وينتهي اللغاء بغرابه شديدة من حضرت شخصي الكريم على أسلوب أختي العزيزة Noor
ويا سلام على محاسن الصدف وأنا طالع من المجمع قابلت حبيبنا سكيب الجرح وكان توه راجع من بلجيكا
المهم لما شفته ناديت عليه وأخذته في الأحضان وجلسنا نسولف عن ايام الدراسه وايام الشقاوة
طبعاً أنا سألته
أنا : سكيب حبيبي ايش درست في الخارج
هو : سوري ما سمعتك
واللي زاد الطين بله ان أخونا عاشق الظل مر علينا وكان توه راجع من الأرجنتين وقال ( سوري ) ممكن اجلس معاكم
أنا بعدها استغربت من هالسوري اللي حبايبنا راجعين للبلاد وجايبنها معهم
بعدها تجمعنا كلنا وسرنا على القرم وهناك شفنا حبيبنا العياشي وخبركم كالعاده شايل على راسه جونية سح
ومن هذا المنطلق بدأ الحديث
بدوي بلا بعير : حبيبي العياشي ممكن تسير معنا اليوم كلنا رباعه
العياشي : أسمح لي حبيبي بدوي أنا اليوم ما فاضي ( يا سلام على العياشي وعلى رده ابصراحه ابهرني ) ذكرني بالأستاذه سويرة
تبقى أصالة الألفاض المعبرة لمعاني الكلمات مبدأ سامي لا غبار عليه وما طار طير وارتفع الا كما طار وقع
احتراماتـي للجميـع
|