اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة almataha
ملاحظة للمشرفين ارجو عدم حذف الموضوع أو نقله إلى سبلة أخرى ، لأن الهدف من وضعه في سبلة السياسة والأقتصاد لجمع أكبر قدر من آراء المعلمين وكتابة أطول رسالة تربوية الكترونية إلى معالي وزير التربية الموقر كما أرجو منكم حن تعاونكم وتثبيت الموضوع للمصلحة العامة والفائدة.
معالي وزير التربية والتعليم الموقر
ومن منطلق ( لا لمصادرة الفكر العماني ) التي كفل لنا بها جلالة السلطان المفدى حرية التعبير عن آرائنا وشكوانا وكل ما نراه في مصلحة الوطن الغالي حتى يسمو وتسمو نفوسنا وأفكارنا وأعمالنا في خدمته وتسخير طاقاتنا وطاقات أجيالنا من أجل الأرتقاء والصعود به إلى قمم العلياء كانت لي كمعلم آلمه حال الإجراءات المتناقضة مع نفسها التي أًرهق بها كاهل المعلم رغم أنفه دون أن يترك له مجال لرأي أو وجهة نظر أو يترك له حيز ليكون له حول أو قوة في موافقة هذه الإجراءات أو معارضتها أو انتقاء ما يناسبه منها هذه الرسالة إلى معاليكم راجية المولى عز وجل أن تصل إلى مسامعكم وأن تأخذ حيزا من اهتمامكم ، التي وجهت مقدمتها التالية لوصف فئة من العاملين في المؤسسة التربوية تقع في مستواها التربوي بيننا كمعلمين وبين معاليكم كقائد للعملية التربوية في ظل القيادة السامية لمعلم الوطن الأول.
فبحكم كينونتنا النامية في عالم مطّرد نحو الرقمية المتناهية في التسارع للجزء المليون من الثانية، تعتري أعيننا غمامة قاتمة حتى لا يتسع لنا المكان والزمان لندرك قتامة هذا اللون ، مما يدعو الكثير من أولئك الذين اكتسو غربة الواقع الذي كانوا يعيشون فيه ويتنكرون له بعد أن سمحت لهم ظروف البيئة والطبيعة أن يتنحو عن مقام أداء الرسالة التربوية وتنفيذها إلى مقام اتخاذ القرار في العملية التربوية فأخذوا بزمام التطور المقنع لإيجاد سبل حديثة لتطوير وتعديل وتغيير وتقليد وترقيع العملية والخروج بها من الصورة إلى الإطار ومن المضمون إلى الشكليات والسعي المتخفي وراء ذلك في طمس هوية المعلم في رسالته التربوية وفرض الديمقراطية الكاذبة وادعاء حريته في اختيار طريقة التدريس والأهداف التعليمية وتقويمه للعملية التربوية وتقويمه لأدائه وحال طلابه وكيفية معالجة كل حالة سواء بالأخذ بيد طلابه المتفوقين نحو مزيد من التفوق والإبداع والإنتاج ، والأخذ على يد طلابه الضعاف لنبذ حالة التواكل والتكاسل والضعف التحصيلي والمهاري والفكري لديهم نحو التغير الأيجابي والبناء وكل ذلك بما يتناسب مع قدراته بصفته المعلم الإنسان وليس المعلم الآلة، وبما يتناسب مع قدرات طلابه على اختلاف أفكارهم وميولهم وبيئاتهم وأعمارهم.
فأين هذه الفرصة يا معالي الوزير الموقر ؟؟
معالي وزير التربية الموقر
لم يبقى من المعلم العماني اليوم سوى المعلم الآلة ربما تكون هذه المشكلة بسبب مواكبتنا للتطور العالمي واختراع المعلم الإلكتروني ، وكإبداع جديد من ابداعات المجتمع العماني واكبنا هذا التطور لإنتاج المعلم الآلة الذي يقول ما يقولون ويفعل ما يريدون ، كجهاز الحاسب الآلي ولكن للأسف المعلم أصبح جهازا يعمل على مدار الـ24 ساعة .
معالي الوزير الموقر، ماهي المؤسسة الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والموظفين التي تدعو أي موظف في العالم المتقدم أو المتخلف أن يعمل على مدار الـ24 ساعة فيحمل بكامل أوراقه وملفاته من مقر عمله ليواصل العمل واكمال ماتبقى وما لاينتهي أصلا في منزله على مدار العام عدا أيام الإجازة السنوية؟؟
ماهي المؤسسة التي تنص على ذلك؟؟
لماذا المعلم بالذات يحرم حتى من ساعات الراحة والاسترخاء الذهني في منزله ومشاركة أهله أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم بسبب الأعمال الروتينية التربوية البائسة والإجراءات التربوية القاهرة؟؟؟؟
لماذا لا يكون هناك ضابط وقانون يكفل للمعلم أن يكون عمله في محيط ونطاق المؤسسة التعليمية التي يعمل بها؟؟
لماذا نترك مجالا للآخرين وأولياء الأمور والطلبة أن يطلقوا علينا مؤسسة الورق الذي لا يسمن ولا يغني من جوع بل يسمن تعب فوق تعب ويغني من الراحة والسكينة والهدوء عند المعلم؟؟
أين دور المعلم في اتخاذ القرارات التربوية والتعليمية التي تخدمه وتخدم طلابه وايجاد المقترحات والسبل والإجراءات المناسبة في حل المشاكل التي تواجهه في العملية التعليمية؟؟؟
لماذا لا يزيد في المؤسسة التربوية سواء زيادة عدد اللجان المشكلة لترقيع أمر أو طمس مشكلة تربوية ظاهرة أو إبراز إطار صورة مع اختفاء مضمون الصورة من قبل أشخاص أصبحوا أو هم أصلا خارج مبنى المدرسة ومشاكلها؟؟؟
معالي الوزير الموقر
تقهقرت قوانا ، وتصدع كاهلنا ، وخارت الراحة من نفوسنا ، حتى أصبح يتبادر لأذهاننا فكرة أن التدريس هي مهنة الموت البطيء، ولكن كل رسالتي هذه لا تنكر ولا تستنكر التطور الإيجابي الذي حدث ومازال مستمرا في نطاقات عديدة من مجالات التربية والتعليم ولو قمت بسردها لطال بنا الحديث طويلا وكل معلم لا ينكر هذه التطورات بل هي ما يثلج صدره في خضم زحمة الأوراق وتناقض الإجرات المطلوبة والمكلف بها المعلم مع واقعه في المدرسة وفي حياته.
معالي الوزيرالموقر
هذه رسالة من معظم المعلمين الذين ينتسبون إلى وزارة التربية والتعليم ولهم كل الشرف والفخر في هذا الانتساب لأنها وزارة رسالة الأنبياء والرسل والشرفاء، فمن منطلق غيرتهم عليها ، ومن شدة الضغوطات التي يمروا بها نتيجة الأعمال والإجراءات الورقية والروتينية والشكلية القاهرة والقاتلة التي يكلفون بها في محيط المدرسة وخارجها على مدار طول اليوم.. لذا أخيرا نلتمس العذر في آخر رسالتنا إن أخطائنا أو أسأنا، وإن أصبنا فمن الله ،أما إن أخطائنا فمن أن أنفسنا والشيطان.
ملاحظة:
هذه رسالة مفتوحة لوزير التربية والتعليم فلجميع المعلمين الفرصة لإيصال آرائهم ومشاكلهم وأفكارهم ومعارضاتهم طامعين أن يصل لمسامع معاليه ولو جزء من مضمونها، فمن اراد أن يبدي رأيه فليتحفنا به دون خطا أو تجريح أو اساءة لأحد لأن الغرض من الرسالة البناء والتغير الأيجابي الذي سيخدم المعلم ويعينه على أداء رسالته ومهمته التربوية على وجهها الصحيح والكامل والبناء والمثمر.
|
عفوا . . الوزير والوزارة بأكملها يعرفون بالمشاكل والضغوط النفسية التي يمر بها المعلم نتيجة ضغط العمل.
يطلب من المعلم إنجاز أعمال في وقت مضغوط 4 مرات إذا ما تفحصنا طبيعة العمل الموكل إليه.
والجميع يعلم بأن ساعة عمل ذهنية تعادل أضعاف الجهد من ساعة عمل غير ذهنية.
خلاصة الأمر: لا توجد رغبة حقيقة لدى الوزارة لرفع العبء عن المعلم
آخر تحرير بواسطة الرأي الآخر : 10/11/2006 الساعة 10:43 PM
السبب: خطأ مطبعي
|