عرض المشاركة وحيدة
  #26  
قديم 10/11/2006, 07:17 PM
صورة عضوية حافظ
حافظ حافظ غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 29/12/2000
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 6,556
قال تعالى:
{إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي}
وقال سبحانه أيضا:
{ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا}
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته).


إذا أردت أن تدمر دولة فليس شرطاً أ تحتلها عسكريــاً ، يكفي تدميرها مجتمعها ، وأشـــــد أسلحة تدميـر المجتمع هو نشـــــر الإنحلال الأخلاقي بيـــن الشباب الذي هـــو قـــوام أي مجتمع.

يحز في النفس ، ويؤلم القلب ، ويوقد ناراً ستأتي عى الأخضر واليابس ، أن نرى كل التسهيلات والتيسيرات تقدم من أجل من ينشد المتعة الرخيصة ، ليست متعة ؛ بل هي جريمة ترتكب في حق المجتمع .. جريمة الزنا .. وما تتبعها من كوارث أخلاقية إجتماعية..

هل لديك خليلة أو صاحبة لم تعرف للتربية طريقاً؟؟
هل إلتقطت إحداهن من الشارع؟؟
هل أقنعت (أو أقنعتك أحدى الفلبينيات أو مال تشاينا)؟؟
هل هدفك هو الزنا واللجوء إلى إحدى دور الدعارة؟؟

لا تفكر ولا تحتار.. الشقق الفندقية حل جبار..

بعيداً عن دور الشقق الفندقية والفنادق في كونها ملجأ للمسافر للراحــة..
بعيداً عن الدور الإيجابي لهذه الأماكن..
فلنتحدث عن الدور السلبي والذي بدأ يطفو على السطح بشكل مريع..
نعم.. تحولت بعض الشقق الفندقية إلى وكر لممارسة الرذيلة ، حتى أصبح بعضها يشار إليها بالبنان..
شقق في متناول كل من تسفل ..يوم كامل بـ 6 أو 7 ريالات ، بل أن من يدير هذه الأماكن يتساعد مع ناشدي المتعة الرخيصة فيؤجر له شقة أو غرفة لمدة ساعة أو ساعتين يقضي فيها مآربـــه ، بما يدل على أن هدف بعض من يدير هذه الشقق هو نشر الرذيلة في مجتمعنا مقابل حفنة من الريالات ، ولولا السكوت الرسمي واللا مبالاة وعدم المراقبة لما تجرأت هذه الأماكن على الظهور ؛ فأخــــذ يسمع بها القاصي والدانــي.

الزنـــا وسوء الأخلاق يوجــد في كل مكان وزمان لا يقتصر وجودها على مكان وزمان معينين محددين ؛ ولكــن أن نسهل الأماكن للدعارة أو أن تسكت عنها مؤسسات الدولـــة فتلك إشارة لا تخفى على لبيب لمديري ومرتادي أوكار الدعارة على مزيد من الانغماس في هذا الوحل ، ومستقبلا تكمن الخطورة في أن يصبح هذا الأمر تجارة رائدة تعود على المجتمع بالدمار والهلاك..

فأيــــن الدولــة عن كل ممــا يجري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المؤسسات الأمنية :
ما شاء الله ، فإن قوى الأمن لا تنام ولا تغفل.. تعرف الخفايا ، فما بالها ساكتة خارسة أمام انتشار دور الدعارة تحت مسميات مختلفة!!
ألا يعتبر الزنا جريمة؟؟
ألا يعتبر التغرير بفتيات في المراحل الدراسية المختلفة بعضهن لم يتعد الـ 14 سنة وأصطحابهن إلى هذه الشقق جريمة يجب التصدي لها؟؟
لا تقولوا لي بأنها ذهبت بمحض إرادتها وبذلك فالقانون براء منها.. هذا القانون إن كان كذلك فهو قانون مشروخ ناقص معيب وضعه البشر ، بريء منه رب البشر ، ولذا فإن المصلحة العامة تستدعي بالضرورة تقييم وتقويم هذه القانون بما يحفظ لمجتمعنا المحافظ المترابط قوته ومتانته ، وتحميــه ممــن أراد بــه وبأهلــه سوءاً..
هل يوجد في القانون نص يجبر كل من يحضر فتاة معه إلى أحد الفنادق أو الشقق الفندقية أن يظهر ما يثبت أنها من محارمه؟
إن كان ذلك لا يقضي على الأمر فبالتأكيد سيحد منه ، نعلم أن المدينة الفاضلة لا وجود لها..


وزارة الصحة:
دور كبير وخطير لا ننكره ، ملصقات وتوعية وتحذيرات من أشد أمراض العصر فتكاً ، الإيــــــدز ، لكن هذا الدور يجب أن يتكاتف مع باقي هيئات وإدارات الدولة ..
تنبيه وتحذير لما سيخلفه انتشار هذه الشقق التي تسهل جريمة الزنا وبالتالي تساعد على انتشار أمراض لها أول وليس لها آخر ، ومن ثم تتكبد الوزارة والدولة الأموال الطائلة وتستنزف خيرات البلاد في علاج (أو محاولة علاج) أمر كانت الوقاية منه في متناولنا ومقدورنا.. حينها لا يجدي البكاء على اللبن المسكوب.


المجتمع والوزارات المسؤولة عن التربية والشؤون الإجتماعية والشؤون الدينية:
كم من فتاة خرجت من منزلها .. أو مدرستها .. ليكتشف أمرها في هذه الأوكـــــار سيئة السمعة وقد فقدت شرفها ولوثت سمعتها ودفنت رأس والديها وأخوتها وأهلها في الوحل.. ومن بعد أن تفقد شرفها فليس هناك شيء تفقده.. وربما تسلك طريقاً ومنزلقاً يؤدي بها إلى الهاوية لا محالة..
درهم وقاية خير من قنطار علاج.. نار ستأتي على مجتمعنا والعياذ بالله إن استمر الأمر .. دور توعوي تثقيفي ديني وإجتماعي في المنزل والمؤسسات التربوية والتعليمية والدينية والإجتماعية كفيل بأن تفقد هذه الأوكار قيمتها والإقبال عليها.


أمر خطير:
لم هذا السكوت والتكتم من قبل الجهات الرسمية ومؤسسات الدولة عن هذا الأمر؟
هل هناك توجــــه رسمي لمنافســـة دبــــي في هذا الأمر؟
هل هذا السكوت يأتي من أجل تنشيط السياحة؟
هل هذه هي السياحة التي تثري؟
أيعجب المسؤولين أن تكون سمعة عمان على كل لسان؟
ألا تهمنا سمعة بناتنا وأولادنا وأخلاق هذا البلد؟
لم هذا الصمت المطبق ولدى من يهمه الأمر دراية وعلم بما يجري في دور الدعارة هذه؟
فقط لماذا.. لماذا هذا السكوت : موافقة رسمية أم هم في غفلة من الزمن مما يجري؟

حجـــة:
البعض يتحجج بأن أصحاب هذه الأماكن لا يعلمون بما يجري فيها ؛ فهل لهم أن ينشروا في تلك الأماكن عدة نسخ من المصحف الشريف ويعلقوا بعض آيات الذكر الحكيم ، فربمـــا من أراد سوءاً ولم يستح من الناس علــه يستحي من الله وكتاب الله.. فيرى قلبه ما عمي عنه بصره.

أخيـــراً:
زمــان ؛ كان هذا الأمر يتطلب الذهــاب لدبـــي أو بانكــوك ، أو توجيـــه السيارة إلى أحــد السيوح .. أمــــا الآن فليس في الأمـــر إلا الإتجـــاه إلى أحدى الشقق الفندقية سيئة السمعة ، وهناك سيكون الأمر مهيأ تماماً..[/QUOTE]